عرض مشاركة واحدة
قديم 09-08-2010, 01:36 AM   #3 (permalink)
نوره عبدالرحمن "سما"
خبيرة في التنمية البشرية
 
 العــضوية: 5529
تاريخ التسجيل: 17/09/2009
المشاركات: 3,872
الـجــنــس: أنثى

افتراضي

الذهبي ؛ يسعدني تواجدكم المميز في صحفتي ~


الدكتور ابراهيم الفقي هو رائد التنمية البشرية صاحب قصة نجاح مبهرة و من كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة و استطاع أن يحول من تلك العقبات إلى دفعات قوية نحو طريق النجاح
استطاع أن يحول قوة اليأس إلى قوة أمل

إليك تفصيلا أكثر حول حياته ~

لكن كل هذا النجاح لم يجعلة ينسى إطلاقا حلمة الأكبر … حلمة الذى ولد بداخلة منذ أن كان صغيرا
و صمم على تحقيقة عندما يكبر
فقد كان يريد أن يكون مديرا لأكبر الفنادق العالمية

و من أجل أن يخدم حلمة دخل كلية السياحة و الفنادق
ليتزوج بعدها فى عام 1977 و يهاجر مع زوجتة إلى كندا
ساعتها كان يتحدث ثلاث لغات و يحمل 3 دبلومات فى علم ادارة الفنادق
و فوجىء بأن أفضل مهنة عرضت علية هى غاسل للصحون فى إحدى الفنادق الفرنسية
بالتأكيد أى منا كان سيرفض هذا العمل…فكيف لكرامتنا أن تسمح بأن تغسل الصحون و أنت لديك 3 دبلومات
فى إدارة الفندق بأسرة و ليس غسل الصحون فقط
و لكنة ..يضرب لنا مثلا فى كيفية صعود السلم درجة درجة …و من يصعد درجة درجة يظل متربعا على القمة
أما من يصعد سريعا .. يهبط سريعا
فما طار طير و إرتفع … إلا كما طار وقع
و تدرج فى الوظائف داخل فندق … فأصبح مساعدا لحامل الطاولات ثم وظيفة أكبر منها
و بدأت تبتسم لة الحياة
و لكن تقلبات القدر مازالت موجودة … فلعبت التفرقة العنصرية دورا هاما فى حياتة
فقد حصد جائزة افضل عامل فى الفندق ..و لكنة فوجىء بها تٌلغى و يحرم منها …فقط لانة عربى
و وجد نفسة مطرودا من العمل
بلا عمل
بلا سكن
و كانت زوجتة تحمل في أحشائها توأم ..و تحتاج إلى نقود من أجل أن تضع حملها
يقول د/ ابراهيم فى كتابه …واصفا تلك اللحظة الحرجة فى حياتة
“وأنا ماشى في الشارع وتعبان وأفكر وأتساءل.. فجأة جائني صوت والدي الله يرحمه يقول لي أن الله عندما يغلق باب يفتح بابا آخرا أكبر فلا تنظر وراءك، وقتها قررت أن أكون مدير أكبر فنادق العالم وقررت أن أكون كذلك في 6 سنوات وبدأت”

و بدأت رحلة البحث عن عمل جديد… و أصبح يعمل حارس ليلى – على الرغم من تكوينة الضئيل – و عمل نهارا فى احد الفنادق ليحمل الكراسى و الطاولات
و مع وجود عمل نهارى و عمل ليلى … كان يدرس الادارة العليا فى جامعة الكورديا بالمراسلة
وفي حقيقة الأمر عمل شاق … من منا يتحمل عمل نهارى و عمل ليلى و يدرس أيضا فى واحدة من أصعب الكليات؟؟؟

و بعد 6 سنوات على هذا الحال …نال واحدة من أكبر الشهادات فى ذلك المجال
ليقرر بعدها ان يدخل فى مجال التسويق و الادارة و المبيعات
لينال بعدها منصب نائب رئيس احدى الفنادق…و كان تحت يده أكثر من 1300 عامل
و ابتسم القدر له … و حصل على جائزة افضل مدير عام فى قارة امريكا الشمالية
و كتبت عنة الصحف و المجلات و بدأ فى اجراء المقابلات التليفزيونية
و سموة بأبى الفنادق .. نسبة الى ادخالة بعض الطقوس المصرية على الفنادق التى كان يديرها
و احتفل فى فنادقة بأعياد جديدة … هو الذى اقترح فكرتها ..كعيد الأب و عيد الأسرة

و لأن دوام الحال من المحال
لعب القدر لعبتة مرة أخرى …و رجع إلى الصفر مرة أخرى …فقد دخل شريكا فى فندق مع اثنين من رجال الاعمال
و قرر شركائة لعب لعبة من دون علمة …اودت بهم جميعا الى الافلاس
لدرجة انهم باعوا كل شىء حتى سياراتهم …و اضطر للعودة الى منزلة بسيارة أجرة

و تعلم الدرس جيدا هذة المرة …و قرر بعدها أن يعمل من أجلة فقط و ليس من أجل الآخرين
وقتها لم يكن يملك عمل … و كانت ديونة تفوق 180 الف دولار
لم يجد شيئا ليعملة …فقرر تأليف أول كتبه
و حقق الكتاب نجاحا باهرا .. فما زالت الناس تتذكر ابراهيم الفقى أفضل مدير عام فى أمريكا الشمالية
و باع فى اول شهر بما يزيد عن 100 الف دولار
و بدأ فى تسديد ديونه … و معها بدأ فى تأليف كتابة الثانى
و عرف على أنه متخصص فى فلسفة المبيعات و التسويق
و بدأ فى تقديم برامج على بعض الشاشات العربية
و رجع مرة أخرى إلى مصر و القى العديد من المحاضرات
و كان الحضور فى أول محاضرة يلقيها فى وطنة يربو عن ال 1400 فرد
و أصبح الان مدرب عالمى فى التنمية البشرية و البرمجة اللغوية العصبية
و يشار له الآن بالبنان
و له عشرات الكتب المترجمة الى العديد من اللغات



انها قصة مليئة بالعبر



حقيقة
قصة الدكتور ابراهيم الفقي من أفضل قصص النجاح , هذا يثبت أن النجاح من نصيب الجميع, وأهم ما يقود إليه هو العزيمه القوية والتركيز على الهدف.

مزيدا حول قصة حياته

http://www.al-mahfouz.com/?p=39

http://ar-ar.facebook.com/topic.php?...41630&topic=40

 

 

__________________

 


لم يكتشف الطغاة بعد سلاسل تكبل العقول... اللورد توماس

نوره عبدالرحمن "سما" غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292