المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الحب المستحيل) محاولة فاشلة لاستنساخ الدراما التركية


MemoryDisaster13
19-12-2011, 12:52 AM
(الحب المستحيل) محاولة فاشلة لاستنساخ الدراما التركية


http://www.al-jazirah.com/20111218/at_153_1.jpg



http://www.alayam.com/oldissue/Issue/7991/Articles/images/p19-2.jpg




http://www.alayam.com/oldissue/Issue/7952/Articles/images/p19-1.jpg



http://www.alayam.com/oldissue/Issue/7941/Articles/images/p20-1.jpg



http://www.albiladpress.com/newsimage/12953023981.jpg



http://www.myelaph.com/elaphxxx/Resources/images/0346.jpg




كتب - علي العبدالله

نجاح الدراما التركية ونسبة المشاهدة العالية التي حققتها بعض الأعمال التركية في أوقات سابقة، لا يعني بالضرورة محاولة استنساخها وتقديمها بنسخة عربية، وذلك بالاعتماد على الخطوط الرئيسة في الحبكة الدرامية، لأن ذلك أقرب للمستحيل نظرًا للفوارق الكبيرة بين المجتمعين التركي والخليجي.

وهذا ما قام به المخرج (غير المحترف) محمد القفاص الذي يحمل شهادة البكالوريوس في اللغة العربية، حاول مع رفيق دربه الكاتب أحمد الفردان أن يقدما عملاً خليجيًا بنكهة تركية، فخرج لنا عملاً مهترئاَ لا يقدم واقع المجتمع الخليجي بأي حال من الأحوال.

(الحب المستحيل) الذي يعرض على شاشة mbc افتقر في معظم حلقاته إلى المنطق الدرامي، وعناصر الحبكة الدرامية الرئيسة، فأصبحت الأحداث تدور في فلك واحد هو خيال الكاتب، وتصديق المخرج لهذا الخيال وتقديمه وكأنه واقعًا معيشًا، وهنا تكمن المشكلة الرئيسة لهذا العمل.

فهل من المنطقي والمعقول أن يدخل سائق سيارة الأجرة إلى داخل بيت سيدة أرملة كانت معه في مشوار، ومن ثم تعرض عليه الزواج مباشرة، وهنا طبعًا انتهاك صارخ للأعراف والتقاليد وحتى لتعليمات شركات سيارات الأجرة، وهذا مثال بسيط على خلو المشاهد من الواقع ومبالغتها في الأحداث.

كما قدم العمل بعض الممثلات بطريقة غير مقبولة وغير منسجمة مع المرحلة العمرية التي تعيشها، فمثلاً عبير أحمد التي تعيش في مطلع الأربعينيات من عمرها تتقمص شخصية فتاة شابة في مطلع العشرينيات تعيش قصة حب رومانسية.

بالإضافة إلى ذلك، حاول المخرج التركيز على تصوير المشاهد الخارجية وجعلها أكثر من الداخلية وذلك لمحاولة تقليد الدراما التركية في طريقة التصوير، لكن الفرق يكمن في أن تصوير المشاهد الخارجية في الدراما التركية له مبرراته الدرامية التي تستدعي ذلك، بالإضافة إلى تميز تركيا بالمناظر الطبيعية ومقومات الجذب التي من شأنها أن تلفت انتباه المتلقي.

في (الحب المستحيل) تجاهل المخرج عقلية المشاهد وأصر أن يقدم ما يريد ظنًا منه أن المتلقي سينجذب للأحداث، كما انجذب سابقًا للدراما التركية، وهذا ما لم يحدث نظرًا للأخطاء التي احتواها العمل.

>< ساره ><
20-12-2011, 11:05 AM
المشكله ان القفاص طلب زيادة "ميزانية العمل" بعد قصة هوانا ولارضى يصور الا لما الـــ mbc زودته بالمبلغ المطلوب وياريت على فايده :confused:
اولاً استنساج موطبيعي للدراما التركيه ،
ثانياً جرعه الجرأه ماأدري ليش صارت ماركه مسجله للثنائي القفاص والفردان ،
ثالثاً وايد قصص مقتبسه من افلام اجنبية وهندية نفس قصة هوانا !!

وغيره وغيره ،،

في فرق بين الحب والرومانسية وبين قلة الحياء !
وفرق بين الواقعية وبين الواحد يكون شاطح وجنه المجتمع غير المجتمع والناس غير ،،

احنا خليجيين ونقطة عالسطر . ،،

MemoryDisaster13
20-12-2011, 08:54 PM
مشكورة على الرد أخت سارة,

بخصوص اللي ذكرتيه:

المشكله ان القفاص طلب زيادة "ميزانية العمل" بعد قصة هوانا ولارضى يصور الا لما الـــ mbc زودته بالمبلغ المطلوب وياريت على فايده :confused:

اعتقد بأن القفاص كان ملزوم يسوي هالحركة لصالح الجزء الثاني, حتى و إن كان الجزء الثاني مو أحسن وايد من الجزء الاول من ناحية القصص و السرد و غيره. على أيام عرض الجزء الأول و خلال فترة تصوير الجزء الثاني, طلع تصريح للقفاص يذكر فيه أنه غير راضي عن 6 إلى 7 حلقات من قصة هوانا و حط السبب على المنتج المنفذ, و القفاص ما اكتشف المصيبة الا عقب ما دخل اللوكيشن. النتيجة أن الجزء الثاني كان أفضل بمراحل عن الجزء الاول من ناحية استعراض المعالم السياحية وغيرها.

اولاً استنساج موطبيعي للدراما التركيه ،

أنا أشوف أن العمل كان استنساخ للدراما التركية من ناحية التصوير فقط, و بالعكس, تصوير هالجزء كان وايد أحلى من الجزء الأول, يعني حسيته تصوير حيوي أكثر. أما من ناحية القصص, فمن وجهة نظري, عجبني تكنيك الكاتب في الدمج مابين الرومانسية و القضايا اللي تهم المجتمع, و هالشيء حلو و مفيد بما أنه تصوير للواقع, و يخلي الناس تعرف بس اشلون وضع الرومانسية عندنا, مو تعقد على نور و مهند و تعيش في أحلامها الوردية, ولو أن هالجزء أشوف أن الكاتب ماكان سلبي كثر الجزء الاول, يعني أكثر من حلقة لين حد ألحين, حتى لو صار فراق, لكن صارت نهاية سعيدة لقلبين غير.



ثانياً جرعه الجرأه ماأدري ليش صارت ماركه مسجله للثنائي القفاص والفردان ،

مي العيدان سبق و أن تكلمت في هالموضوع في حلقتين من برنامجها, غير عن بعض الجمهور اللي طاح سب في المسلسل و الكاست و طاقم العمل على التويتر بعد عرض بعض الحلقات الجريئة, لكن من وجهة نظري, أشوف أن الجرأة في هالجزء كانت مجرد تلميحات أو حوار. صحيح في يهال يشوفون التلفزيون, لكن التلفزيون مو لهم وبس, مايصير كله يهال يهال و احنا الكبار مطنشينا :mad:. أشوف أنا الدراما الخليجية إذا وقفت عند حد أن كل مسلسل لازم يكون عائلي, فجذي ماراح نقدر نتقدم وايد :rolleyes:.

ثالثاً وايد قصص مقتبسه من افلام اجنبية وهندية نفس قصة هوانا !!

اتذكر في قصة هوانا كانت حلقة "إحساس" من بطولة خالد أمين و هند البلوشي, سرقة عيني عينك لفيلم هندي, رغم أن الكاتب كان شكله قاصد أن القصة مقتبسة مو مسروقة, و الدليل في نهاية الحلقة يوم يموت خالد في الشارع, كان في وايد هنود متجمعين :D, يعني شكلها حركة مقصودة, لكن طبعا أكيد كان المفروض يذكر أن القصة مقتبسة. في هالجزء انتبهت على كذا حلقة فكرتها مشابهة لفيلم أجنبي أو عربي أو هندي, لكن الفكرة هي بس اللي نفس الشيء, الفردان كان توظيفه للفكرة و سرده لأحداث هالقصص بنكهته الخاصة, فما اعتقد أن احنا نقدر نسمي هالشيء سرقة بمعنى سرقة.

على العموم الجزء فيه سلبيات كثيرة مثل الرسايل اللي تطلع على الشاشة بين فترة و فترة, هالحركة مضيعة وقت و اوفر. الفردان أحيانا طريقة سرده و إخراج القفاص, كأنهم يجهزون حق مسرحية, لكن الفرف أن العرض تلفزيوني, و نفس الشيء شغلات معينة مثل أن الممثلين طول الوقت واقفين و لما يتكلمون كل واحد يعطي ظهر الثاني (هالحركة بالذات مستفزة :mad:). أيضا سالفة المبالغة في تصوير المشاهد الخارجية مثل ماذكر الكاتب, وغيرها.

أما من أكثر إيجابيات هالجزء أن الصورة وايد نقية و حيوية, و الموسيقى أحلى و أهدأ مليون مرة من موسيقى الجزء الاول اللي تبط الراس.