المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليوتيوب والهواتف الذكية والأجهزة الحديثة قضت على الدراما الخليجية وغيرت تفكير الشاهدين بصورة جذرية.. لقد ماتت الدراما فلا داعي للمكابرة!


عندليب الكويت
01-12-2015, 07:29 PM
اليوتيوب والهواتف الذكية والأجهزة الحديثة قضت على الدراما الخليجية وغيرت تفكير الشاهدين بصورة جذرية.. لقد ماتت الدراما فلا داعي للمكابرة!

مرحبا..

حان وقت الاعتراف بالحقيقة المرة !!

لقد ماتت الدراما الخليجية وانتهى أمرها..

والحال في هذا المنتدى هو خير شاهد على ذلك.. فمن يستطيع الإنكار والمكابرة؟!

الهواتف الذكية والأجهزة الحديثة ومن قبلهم (اليوتيوب) ساهموا في تغيير تفكير وتوجهات المشاهدين والجيل الحالي بصورة كبيرة، بل أكبر مما يتصور أي شخص..

حيث تغيرت نظرتهم بشكل جذري إلى الدراما الخليجية وأطروحاتها المملة والسخيفة والتي تجاوزها تفكير الجيل الحالي!

من منكم مازال متشوقا لمتابعة أخبار الأعمال الجديدة التي سوف يتم تصويرها؟! ومن منكم لديه رغبة أصلا بمتابعة أي مسلسل كويتي أو خليجي جديد في الفترة الحالية؟!

ما يعرض حاليا هو مجرد سخافات إعلامية هدفها أن يقتسم المنتجون (كعكة) الإعلانات التجارية مع القنوات العارضة للأعمال التي ينتجونها..

أنا شخصيا لا أمل من متابعة عمل خالد ومميز مثل (درس خصوصي) مليون مرة دون أن أشعر بأي ضيق من التكرار.. لكني لا أتحمل أبدا متابعة لقطات بسيطة من الأعمال الجديدة (الخليجية أو الكويتية)، إلى درجة أني أتمنى أن أحرق المسلسل حتى أمنع عرضه نهائيا من كثرة شعوري بالضيق والاشمئزاز!

مط وتطويل.. وجوه مكررة.. عدد كبير من الأعمال.. قضايا استهلاكية تجاوزها الزمن!

لنعترف بالحقيقة.. الدراما الخليجية ماتت بصفة رسمية!!

إهداء بسيط إلى أحبائي الأعضاء..

DEn3PAuEBqs

__هولاكو__
02-12-2015, 10:34 AM
انا اقترح ان المنتدي لازم يواكب التطورات ونسويله حساب بالانستقرام لمناقشة المواضيع الفنية

* Hanadi *
02-12-2015, 07:52 PM
موضة المنتديات إنتهت .. ومن زماااااااااااان

بإعتقادي يجب ان نواكب التطور وأن يكون هناك تطبيق للشبكة كما هو الحال في أغلب الشبكات مثل الاقلاع وغيرها ..

"وردة"

ابولين
03-12-2015, 08:17 AM
عبرت فيها عن شعوري في هالمقاله ووصلت للخاتمه وهي
انك تتمنى ان تحرق هالمسلسل حتى لايعرض مره اخرى
والمشكله بعد هالمسلسل الهابط يقال لهم نجوم
في العمل الثاني يكتبون
الممثل القدير
الممثله القديره
اللمثله القديره امينه رزق لم تحصل على هاللقب ممثله قديره الابعد 30 سنه اعمال ومع عمالقه الفنانين
وهذا اخذها من ثاني عمل إلا الاحراق شوي عليهم

عندليب الكويت
04-02-2016, 09:44 PM
http://s.alriyadh.com/2016/01/26/img/706705750751.jpg

المسلسلات الخليجية.. جمهور مهاجر وأفق مسدود

الدمام – علي سعيد


عاما بعد عام والدراما التلفزيونية الخليجية تؤكد تخبطها ودورانها في حلقة مفرغة. باستثناء بعض التجارب والمحاولات فإن الموضوعات على الأغلب مكررة، ومن يحاول الخروج إلى موضوع جديد يسقط في مطب ضعف الإمكانيات. الجمهور هجر هذه الدراما منذ زمن لم يعد يثق بمسلسلات استعراضية ممططة تحوي حوارات مفتعلة وأداءً تمثيلياً مبالغاً تحول إلى نكات معلقي شبكات التواصل الاجتماعية. كيف يمكنك مشاهدة مسلسل خليجي من تلك الأعمال البائسة بعد مشاهدة المسلسل الأميركي breaking bad مثلًا؟. كيف يمكن للمسلسل الخليجي أن يصمد أمام براعة الأداء التركي؟، علماً أن نسبة ليست بالقليلة من المسلسلات التركية المدبلجة التي ملأت المحطات الخليجية هي لأعمال تجارية، ومع ذلك، تحظى براعة صناعة الدراما التركية باحترام من قبل المتلقي العربي والخليجي وثقة تحققت منذ عام 2008، بعد عرض مسلسل "سنوات الضياع".

المسلسلات العربية وتحديداً المصرية واللبنانية السورية الجديدة، تحولت حواراتها إلى حكم يتداولها المشاهدون في انستغرام. لكن ماذا عن المسلسلات الخليجية؟ لماذا تسقط دوماً في ذات المطب؟. هل فقط بسبب اقتصار الموضوعات على الرومانسية المفتعلة والمشكلات الاجتماعية المحلية وعدم الجرأة في التطرق لموضوعات مبتكرة وجديدة تلامس الهوامش الإنسانية لمجتمعات بلا شك تحمل الكثير من المضامين والحكايات المغايرة؟. الأمر الآخر، هو عدم جدية ومهنية بعض القنوات التي تعطي حصصاً من وقتها وإنتاجها لمنتجين ممثلين أقل ما يقال عنهم إنهم تجار شنطة وعلاقات عامة لا يحملون أي موهبة؛ إلى جانب عدم احترام المرحلة التأسيسية في العمل الدرامي وهي كتابة النص.

في الدراما التلفزيونية الخليجية، بعض الكتاب يوقع لأربعة مسلسلات في السنة الواحدة. في حين أن الكتاب العرب، لا يكتبون أكثر من مسلسل إلى مسلسلين في العام. لا توجد لدينا ورش دراما حقيقية، فالكاتب الدرامي مهما كان موهوباً فإن النص يحتاج إلى ورش ووقت من العمل، قد لا تكون الورشة مع عدد من الكتاب، قد تكون مع المخرج إذا كان حقاً متمكناً من الصنعة. وكما يعلم الجميع، لا تزال الدراما الخليجية، تبخس أجر الكتابة الدرامية مقارنة مع أجور المسلسل السوري والمصري على الأقل، حيث يتقاضى السيناريست المصري أو اللبناني والسوري في الأعمال السورية والمصرية، ضعفي ما يتقاضى الكاتب الخليجي، إذا كان خليجياً في الأساس!. وهنا تبرز إحدى المشكلات التجارية مع المنتجين والقنوات الخليجية، وهي اضطرارهم الدائم لمخرجين وكتاب من خارج البيئة الخليجية، لصناعة أعمال خليجية، في مخاطرة غالباً ما تبوء بالفشل مع بعض الاستثناءات. كون المخرج وهو قائد العمل، لابد أن يكون ملماً بأدق التفاصيل الاجتماعية والثقافية التي يقوم عليها المسلسل الدرامي الذي يصوره، كي يعطي توجيهاته للممثلين في بناء المشهد الدرامي. وهذه التفاصيل تأتي إما بالانتماء للمكان أو الجدية في عمل بحث حول المكان والبيئة الدرامية نفسها وهو ما يتطلب مثابرة من الكاتب والمخرج الذين نشك بوجودهم حتى اليوم.

ولكن من يشاهد المسلسلات الخليجية؟. بلا شك أن لها جمهورا، ولكن لنقل الحقيقة أنهم من لم يتعرف على روائع الدراما التلفزيونية العالمية، أو بصريح العبارة، هم من الأقل ثقافة بصرية، يظنون أن ما يقدم هو أفضل ما هو موجود. أو أولئك المراهقون المولعون بذلك النجم أو تلك النجمة، وحالما يكبرون، سيضحكون على ما شاهدوه. إننا نؤمن بأن المجتمعات الخليجية هي مجمعات ذات تاريخ وحضارة عمرها آلاف السنين، وبها من المخزون الثقافي ما هو أبعد من ما تعرضه المسلسلات من سطحية وإسفاف. لذا ما نتمناه، هو البحث عن أفق جديد تتحرك فيه الدراما الخليجية، يخرجها من هذا النفق المغلق، إلى آفاق جديدة يضع الأعمال الخليجية في مقدمة المنافسة مع الأعمال العربية وهو ما لا نتوقعه قريباً، مع الأمل أن تكون البداية المغايرة خليجياً من داخل الدراما السعودية التي بدأت جيلها الشاب بالتحرك. فهل تحدث المفارقة؟!.

مركب غرام
05-02-2016, 11:37 PM
نحن من يميته أو نحييه فإذا كان في قرارة انفسنا أنه انتهى زمن المنتديات فقد أنتهى ولكن ممكن أن نشارك ونطرح المواضيع الفاعلة المفيدة ويبقى المنتدى زاهر وقديمك نديمك
وأنا ليلياً ادخل المنتدى لأعثر على الجديد