المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هبة مشاري حمادة: قدَّمتُ في السابق نصاً للفنان عبدالحسين عبدالرضا بعنوان «السرداب»، لكن «بوعدنان» كان لديه تحفظ سياسي


عندليب الكويت
06-12-2016, 10:48 PM
http://s2.alraimedia.com/CMS/Attachments/2016/12/3/567040_357606_Org__-_Qu65_RT728x0-_OS1417x904-_RD728x464-.jpg

هل يمكن أن يمل المبدع من صناعته؟!

وإذا كان المبدع يحمل موهبة بحجم الكاتبة الدرامية هبة مشاري حمادة، فهل يمكن أن نصدقها بسهولة إذا ادَّعت أنها تريد التحول إلى لون آخر من الإبداع!

«مللتُ من الدراما»!

قالتها حمادة التي نقشت اسمها على شاشة الدراما الكويتية والخليجية والعربية بحروف ساطعة، مردفةً: «بعد الوصول إلى حالة الملل من الدراما أحلم بكتابة رواية»!

«الراي» التقت الكاتبة المتميزة، وحاورتها في العديد من القضايا، فأفصحت عن عمل درامي جديد يجمعها مع الفنانة سعاد عبدالله بعنوان «كان يا مكان»، من إنتاج «صبّاح بيكتشرز»، مبشرةً بأنه «سيكون عملاً جديداً أشبه بنظام السهرات التلفزيونية، وسيجمع معظم نجوم الساحة الخليجية والكويتية»، ومتابعةً «أن بنيانه الدرامي لن يكون معتمداً على موضوعات مألوفة، كقصص الطلاق والغيرة، التي اعتادها المتفرج».

حمادة أبدت احتجاجها على «المسلسلات الثلاثينية الحلقات» التي صارت حقيقةً درامية مسلماً بها، معربةً عن «أن هناك قصصاً جميلة كثيرة في حياتنا لا تتحمل الثلاثين حلقة»، ومعترفةً بأن «الكاتب - مهما كان شاطراً - سيدخل في مرحلة الملل بدءاً من الحلقة السادسة أو السابعة»!

وأوضحت حمادة السبب وراء تعاونها في كل عام مع شركة «زين» للاتصالات بعمل مسرحي، إلى جانب توجهها الدائم نحو مسرح الطفل، مبينةً أنها تشارك «زين» في الكثير من الاقتناعات، كما تحب مسرح الطفل خصوصاً عندما يكون باللغة العربية الفصحى.

وأماطت اللثام عن أنها سبق أن قدمت نصاً إلى الفنان عبدالحسين عبدالرضا، لكن الفنان القدير أبدى تحفظات سياسية وتردداً حيال النص، مشيدةً بتعاونها مع الفنان ناصر القصبي في حلقة من مسلسله المعروف «سيلفي».

قضايا وزوايا عدة لامستها الكاتبة هبة حمادة، مع «الراي»، بصراحة ودقة ووعي.

• قبل كل شيء... ما حلمكِ الذي تطمحين إلى تحقيقه؟

- الوصول إلى حالة معينة في الدراما، ومن ثم الانتقال إلى كتابة رواية، لأنني فعلاً «مليت من الدراما».

• ما العمل الجديد الذي سوف تعودين من خلاله؟

- عمل درامي مجتمعي ثقيل وقوي بمضمونه وطرحه، تجسد بطولته الفنانة سعاد عبدالله، ويحمل عنوان «كان يا مكان»، وسيكون من إنتاج شركة «صبّاح بيكتشرز»، وهو أشبه بنظام السهرات التلفزيونية «السباعيات، الخماسيات، الثلاثيات»، شخصيته الرئيسية الثابتة ستكون الفنانة سعاد عبدالله في كل الحلقات، إلى جانب أنه سيجمع معظم نجوم الساحة الخليجية والكويتية على وجه الخصوص.

• وما الذي يميز مسلسل «كان يا مكان» عن غيره من وجهة نظرك؟

- ما يميزه أنه ليس مبنياً على قصص الطلاق والغيرة التي اعتادها الجمهور، فكما تعلم هناك قصص جميلة كثيرة في حياتنا لا تتحمل «تيمة» الثلاثين حلقة، ومهما كنّا «شاطرين» - نحن المؤلفين والكتّاب - فعندما ندخل في طور كتابة الحلقة السادسة أو السابعة يبدأ الملل بالتسلل إلينا، ومن ثم نكون على يقين من أننا بدأنا بالذهاب إلى منطقة «الفلاش باك» أو إضافة أحداث كثيرة للإطالة في عدد الحلقات، لذلك فإن ما يميز «كان يا مكان» أن كل الأفكار التي تدور في بالي قد وضعتُها في عدد الحلقات التي أشعر شخصياً بأنها مناسبة تماماً لها، أي أن الحلقات على قدر الأفكار بالضبط.

• وماذا تعني لك العودة إلى العمل والتعاون مع الفنانة سعاد عبدالله؟

- العمل مع «أم طلال» متعة لا وصف لها، عندها إيمان وثقة بعملي الذي أقدمه لها دوماً، وبالمقابل لدي حالة قلق عامة عندما أعمل معها، لأنني أريد أن أُرضيها، وأن أتماشى مع ذائقتها وأن أبهرها، وهذا أمر طبيعي عندما تعمل مع إنسان سبق أن حققت معه النجاح، بالتالي تكرار التجربة معه يخلق حالة من القلق.

• ما سبب التوجه نحو أسلوب السهرات التلفزيونية في الكتابة؟

- أولاً، لتأكيد فكرة أننا قادرون على إرساء عادات تلفزيونية جديدة لدى المشاهدين من خلال تقديم عمل ذي فكر وتقليد جديد، وثانياً لأننا فعلاً نعيش في مأزق الثلاثين حلقة الذي بات عرفاً رمضانياً أضحينا نحن الكتّاب ملزمين به، وبسببه قدّم الكثير من زملائي الكتّاب والمؤلفين تنازلات عديدة على صعيد تكنيك الكتابة ليتماشوا مع الأمر، وأعترف بأنني في فترة من الفترات كنت أحد من ضحّى مثلهم، أو بمعنى أصح أنني بذلت مجهوداً مضاعفاً مما أرهق فكري وذهني وخيالي وأجبرني على كتابة أحداث فرعية عديدة.

• في كل عام تحرصين على إنجاز عمل مسرحي لمصلحة شركة «زين» للاتصالات... ما السر؟

- السر أنني مرتاحة إلى التعاون معهم، ولا أجد نفسي مع غيرهم، ويمكن القول إن «زين» منحتني الاحتضان والإيمان المطلق بالأفكار، كما أن الأجندة الاجتماعية التي تخصّ «زين» تتماشى كثيراً مع الأجندة الأخلاقية الخاصة بي.

• ولماذا التوجه دائماً إلى الطفل؟

- أجد نفسي كثيراً في مسرح الطفل، خصوصاً عندما يكون العمل باللغة العربية الفصحى، وأرى أنها فرصة جميلة أن نتواصل مع الأطفال خارج سور المدرسة، لتوسيع القاموس اللغوي لديه، وكل ما قدمناه مع «زين» تجربة ونجحت، وسنحاول تكرارها في كل عام، وسأحرص على منافسة نفسي بالفكرة التي أطرحها في كل عمل.

• كثيرون يقولون إنه بسبب المنصب الذي تتقلدينه في مجموعة «mbc» تمررين من خلاله أعمالك الدرامية... ما ردّك على ذلك؟

- منصبي في «mbc» هو مستشارة درامية، كما أنني أدير ورشاً درامية، وعملي مرتبط بشركة «O3» للإنتاج التابعة لمجموعة «mbc» التي تنتج أعمالاً لمصلحة القناة فقط، ومعظم أعمالي التي أكتبها تولد من داخل رحم المجموعة لمصلحتها، لذلك ليست لي أي علاقة نهائياً باختيار أو شراء أي نصوص، وهناك لجنة مكونة من 20 شخصاً لا يعرف بعضهم البعض وموزعين ما بين لبنان ودبي والسعودية والكويت، توزّع عليهم النصوص خالية من أسماء الممثلين أو شركة الإنتاج، وبعدها تتم التزكية من بين 100 نص درامي، يحصل منها 15 نصاً على التصويت، ليتم بعدها إدخال تلك النصوص المختارة إلى لجنة تعمل خارج نطاق شركة «O3».

• لديّ معلومة تقول إنك قدَّمتِ عرضاً للقائمين على قناة «mbc» لعرض مسلسل «حكايات»، وتم الرفض... ما السبب؟

- كلامك صحيح، وهذا يؤكد أنني لستُ ضمن لجنة اختيار النصوص في «mbc»، ولا أمتلك السلطة لكي أفرض أعمالي عليهم، إذ إنني عندما أنتجتُ السداسيات «حكايات» عرضتُها في الوقت ذاته على قناة «mbc» وتلفزيون الكويت، فرفضتْه الجهة الأولى بسبب اعتبارات كثيرة، وأولويات تخصّهم، بينما قبلته الجهة الثانية، حيثُ عُرض كاملاً على شاشة تلفزيون «الكويت»، وعندما حقق المسلسل النجاح المنشود، ولقى أصداء جماهيرية إيجابية، عادت «mbc» فطلبته للعرض على شاشتها، وحقق النجاح أيضاً.

• هل يتعرض الكاتب لكره من الممثلين لعدم اختياره لهم خلال كتابة نص جديد؟

- لا أحد يتودد إلى أحد، والكاتب عندما يرى ممثلاً في نصه تصبح المعطيات حاضرة في النص، وعلى سبيل المثال هناك نصوص تستدعي وجود ممثلين معينين وبمواصفات شكلية وأدائية معينة، وبالتالي هي علاقة متبادلة. فضلاً عن ذلك كله، أن اختيار الممثلين يكون مقترحاً من المؤلف، وشخصياً عندما أكون في عمل مع الفنانة سعاد عبدالله يكون الاختيار الحقيقي بين يديها باعتبارها قامة فنية كبيرة.

• وأين دور المنتج في الاختيار؟

- المنتج عادة لا يتدخل في اختيار فريق العمل من الممثلين، بل يترك المسألة مرهونة بين يدي المخرج والمؤلف، وإن كان في العمل نجم كبير تكون له الأولوية في عملية الاختيار.

• من الفنان أو الفنانة الذي ترغبين في كتابة نصّ درامي له بعيداً عن أسماء سبق أن تعاونتِ معها؟

- معظم الفنانين فيهم الخير والبركة، لكنني أكون كاذبة إن قلت لك اسماً غير «أم طلال»... أحبها.

• لماذا لا تكتبين عملاً كوميديا خالصاً؟

- لا أمتلك ذلك الحسّ الكوميدي، بل أمتلك شيئاً يسمى بالملابسة الكوميدية أو «كوميديا الموقف»، لذلك إن كان الممثل محترفاً حينها سوف يتمكن من التحرك داخل تلك الدائرة. وللعلم، سبق لي أن قدَّمتُ في السابق نصاً للفنان عبدالحسين عبدالرضا بعنوان «السرداب»، لكن «بوعدنان» كان لديه تحفظ سياسي وتردد كبير حيال النص، وبالتالي لم يحصل بيننا نصيب للتعاون.

• وكيف تثمنين التعاون مع الفنان ناصر القصبي من خلال إحدى حلقات «سيلفي»؟

- تجربة رائعة جداً وناجحة وحققت النجاح، وسعدتُ كثيراً بالتعاون مع الفنان ناصر القصبي، إذ إنني من خلالها استطعتُ أن أقول ما أريد كأنني كتبتُ مسلسلاً كاملاً مؤلفاً من ثلاثين حلقة، فكانت حلقة جريئة في طرحها وسقفها عالي الحرية بالتناول تكلمتُ عن تقبل الآخر، وعن التحيّز الطائفي، لذلك دوماً أقول إن الكاتب لكي يبدع، يجب أن يمنح مثل تلك الحرية.

• كيف تقيّمين مستوى النصوص الدرامية الموجودة في الساحة حالياً؟

- مستوى النصوص ممتازة، والساحة تضمّ كتّاباً يمتلكون أدوات كتابية جيدة مثل فهد العليوة، أنفال الدويسان، عبدالعزيز الحشاش وغيرهم الكثير، لكن الإشكال الحقيقي لدينا هو إشكال إنتاجي بحت، والمشكلة تكمن في كيفية تحويل النصوص إلى أعمال تلفزيونية والتي تحمل تبعات، بمعنى أنني لو كنتُ أمتلك حلقة قوية جداً، لكن فيها عدداً من الشخصيات الفرعية التي سأمرّ عليها، ولنفرض أنها عشرون شخصية فرعية، بالتالي سيكون لديّ عشرون كومبارساً، وبهذا فإن هؤلاء الكومبارس - غير المحترفين - سوف يُنزلون من مستوى الحلقة لأننا في الكويت لا نمتلك فئة الكومبارس المحترفين كما في أوروبا وهوليوود، وهو ما يجعل الكاتب يتنازل عن تلك المساحة، فضلاً عن مجموعة من القضايا التي لا يمكن للكاتب تناولها.

• أنتِ مع أو ضد استمرار نهج المسلسل ذي الثلاثين حلقة درامية؟

- سأقولها لك باختصار شديد جداً، لعنة الثلاثين حلقة تقتُل أي كاتب في العالم. وعندما ننتهج السداسيات أو الخماسيات يصبح إيقاع الكاتب سريعاً وتركيزه الدرامي عالياً، ولا يستهلك أحداثه أو نفسه حتى. وللعلم في دول الخارج عندما يُطلَب تأليف نص درامي ما، يجتمع عشرون مؤلفاً داخل غرفة مخصصة للكتابة ثم توزَّع بينهم مهمة الكتابة لاثنتي عشرة حلقة فقط، حيث تكون مدة الحلقة أقصر من مدتها عندنا في دول الخليج.

• إذاً هل ترين أنه من الخطأ أن يضطلع كاتب واحد منفرداً بكتابة مسلسل درامي مؤلف من ثلاثين حلقة؟

- ليس خطأ، بل أصبح عرفاً كتابياً، وهو من ابتكار التلفزيون المصري، ومن بعدها انتقلت إلى دول الخليج، ولو قارنا المسألة بالماضي لوجدنا أن أعمالنا الكويتية كانت تعتمد منهج الـ 15 حلقة أو السباعيات. لكن اليوم أصبح المُعلِن يشترط وجود 30 حلقة كي ينزل إعلانه، لهذا ومن باب التحايل من الكتّاب وأنا واحدة منهم، أوافق على تقديم ثلاثين حلقة، لكن ليست كقصة واحدة بل عشر قصص.

• هل من الممكن أن نرى الكاتبة هبة مشاري حمادة في يوم من الأيام تجسد شخصياتٍ في نصوصها؟

- من المستحيل أن يحصل هذا الأمر، لأنني لا أمتلك الموهبة التمثيلية مطلقاً، فهو ليس مكاني، كذلك من المستحيل أن أخوض تجربة الإخراج ولا حتى الإنتاج، حيث إن البعض يظن أنني منتجة، لكن الواقع أنني جزء من منظومة إنتاجية مع الزميلين بشار الشطي ومي الصالح اللذين يتوليان دفّة القيادة الإنتاجية، ومسؤوليتي معهما هي الإشراف الدرامي وقراءة النصوص والتمييز بينها، كذلك أطرح أفكاراً حول قضايا ساخنة لتناولها.

• لكن، ألم تحاولي الدخول في عالم الإنتاج حتى لو من باب العلم بالشيء؟

- بالمرة، لم ولن أحاول ذلك، لأنني أعتقد أن الكاتب يجب ألا يمتلك خبرة إنتاجية لدى كتابته نصاً ما، كي لا تقتل إبداعه من خلال التفكير في عدد الممثلين ومواقع التصوير وغيرها من الأمور.

• وأين أنتِ من السينما؟

- السينما هي حلم أي كاتب في العالم، لذلك قريباً سيبدأ تصوير عمل سينمائي من كتابتي من إنتاج جهة كبيرة، والتنفيذ من قِبل شركتنا، وتصويره سيكون خارج الكويت، لكن ممنوع عليّ التصريح عن تفاصيله في الوقت الراهن.


http://s2.alraimedia.com/CMS/Attachments/2016/12/3/567039_357617_Crp__-_Qu65_RT728x0-_OS1024x1007-_RD728x715-.jpg
http://static.lahamag.com/attachments/17/1411638843.710993.inarticleLarge.jpg
http://aawsat.com/sites/default/files/styles/article_img_top/public/2015/04/16/1429193200812045600.jpg?itok=cMyWhrxu

زهرة البحرينية
07-12-2016, 05:48 PM
مليت من الدراما ؟ على اساس تاريخي الفني 30 سنة

فعلاً سرقة النصوص وتلقيحها وتحويلها من لهجة الى لهجة او من لغة الى لغة هذا تعب

وبوعدنان في تصريح سابق ذكر انها لم تكتب سوى 7 حلقات ومليئة بالاخطاء واحدى نجوم الصف الثاني قرا لها اكثر من نص و انصدم بكمية الاخطاء وتعجب كيف الجميع يشيد فيها وهي بهذا المستوى !