المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هدى حسين: «حياة ثانية» ابتعد عن النمط التقليدي للأعمال الخليجية


عندليب الكويت
22-01-2017, 09:40 PM
http://www.alanba.com.kw/articlefiles/2017/01/715971-1.jpg

يعرض على «MBC1» اعتباراً من 22 الجاريامرأة فقدت كل سبل التواصل والتفاهم والمحبة مع بناتها الأربع، ولم يعد يجمعها بهن حب ولا عاطفة، وذلك لاتهامهن لها بكونها السبب وراء سجن والدهن ثم وفاته داخل السجن، وعند دخول أحد الأشخاص في حياتهن، تتغير كل الظروف وتأخذ الأحداث بعدها منحى آخر، من هذه الفكرة تنطلق أحداث الدراما الاجتماعية الخليجية «حياة ثانية» للكاتب علاء حمزة، والمخرج محمد القفاص وبطولة النجمة هدى حسين، تركي اليوسف، هبة الدري، نور الغندور، أسيل عمران، عبدالله الطراروة، أوس الشطي، زينب غازي، صابرين بورشيد، إيمان الحسيني وغيرهم، والسؤال، هل ستتمكن الأم من بناء جسر من الثقة مع بناتها، أم تستمر العلاقة متوترة ويشوبها الحقد والرفض؟
تشرح النجمة هدى حسين عن طبيعة دور الأم في العمل، وهي التي تعاني اضطرابا في علاقتها مع بناتها، فتقول: «كرهتها بناتها لسبب معين، إذ كن يعتقدن أنها تصرفت ضد مصالحهم وعواطفهم ومشاعرهم، لكن الأحداث تبين حقيقة تصرفها العائد إلى ظرف قسري»، لافتة إلى أن «مشاعل تتميز بشخصية صارمة مع بناتها لكنها لم تنجح في أن تحول الكره حبا، وأجبرت على تبرير مواقفها».

وأضافت حسين: «ميزة العمل هو أننا خرجنا فيه عن النمط التقليدي للأعمال الخليجية، وهذه محاولة من شركة «صباح بيكتشرز» للخروج عن الموضوعات المكررة نحو التشويق والأنماط غير المألوفة، إنما المقبولة، فما يطرح هنا يحدث في حياتنا الواقعية، لكننا نراه في توليفة خليجية جميلة»، مكملة: «العمل يبقيك مشدودا طيلة الوقت بسبب كثرة الأحداث المتوقعة منها وغير المتوقعة».

من جهته، يؤكد المخرج محمد القفاص أنه يحاول التعامل مع كل عمل على أنه الأول في حياته المهنية، وقال: «أسأل كيف يمكنني أن أقدم جديدا في كل عمل، ليس من باب الدعاية والبهرجة، إذ أتحدث عن كادرات وتقطيع جديدين؟، نص العمل مكتوب بطريقة جديدة، وأنتظر كيفية تفاعل الجمهور مع أحداثه الغنية، ومع الخليط الغريب والمزيج الاجتماعي البوليسي والرومانسي، وقد حرصنا على أن نحمله رؤية مختلفة عن السائد، وبذلنا فيه مجهودا جبارا».

ويرصد «حياة ثانية»، الذي يعرض على «MBC1» اعتبارا من 22 الجاري، حكاية مشاعل الأرملة الكويتية الخمسينية، السيدة المثقفة، والأديبة المشهورة والثرية، التي تملك دار نشر وهي أم لأربع بنات، ورغم أن كل الظروف المحيطة بها، توحي بأنها امرأة سعيدة، لكن الأحداث التي تمر بها أسرتها تكشف عكس ذلك، فعلاقتها مع بناتها متوترة، وتكاد تصل إلى حدود القطيعة، وتنطلق الأحداث مع عودة مشاعل من معرض للكتاب في السعودية، ولا تجد أحدا من بناتها في استقبالها، وتستقبل ببرود منهن في البيت، قبل أن تفاجأ باستبدال حقيبتها بأخرى رجالية، وستحاول اكتشاف من هو صاحب هذه الحقيبة، وعند معرفة من هو صاحبها، ستفتح الأحداث على مفاجآت متتالية.

http://www.alanba.com.kw/articlefiles/2017/01/715971-2.jpg
http://www.alanba.com.kw/articlefiles/2017/01/715971-3.jpg

عزآهـ
23-01-2017, 01:06 AM
معظم اعمال هدى حسين ناجحة

انا متفائل بالعمل ..

راشد عبدالوهاب النعماني
28-01-2017, 01:15 PM
باين على الفنانه هدى حسين أستاذه كبيره على الصوره الاولى

زهرة البحرينية
28-01-2017, 04:22 PM
المسلسل عبارة عن معرض ازياء و اثاث .. وصراخ في صراخ يعني اداء قوي
والقصة خصيصة لفئة معينة وهي فئة المعتادة على الاعمال الرخيصة
قد يكون العمل اهون من الاعمال البقية من ناحية لكن بصورة عامة
العمل حاله حال بقية الاعمال من ناحية الجو العام

بيوت + فلل + استعراض + سيارات
تشعر ان الكاتب ماعنده غاية بوصلها مجرد فاضي ويبي كم فلس

و محد ينجذب الى هذه النوعية الا الجمهور الفاضي
من يعتبر الفن تسلية حاله حال اي لعبة في الاجهزة الالكترونية

ابولين
28-01-2017, 09:54 PM
ما ثتي على كلام الاخت زهرة فقد وصفت الوضع بدقة.......اضافة الى ذلك
الام مهما اخطاءت لن يصل الامر الى قطيعتها وعدم الحب والتواصل خصوصا اذا كانوا بنات لان البنت
اكثر عاطفه وتسامح من الولد
وهذا الموقف من البنات الاربع جميعا ناحية الام ونفس الشعور يعني لو كان واحده حصل هذا التصرف منها مقبول
اما من البنات الاربع نفس التصرف والشعور
اعتقد فيها مبالغه وخروج عن الواقع والحياة الله سبحانه وتعالى امر بالقرآن ان نحسن ونبر الوالدين اذا كانوا غير مسلمين وعدم طاعتهم بمعصيه الله
قال تعالى((وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ ))
فاذا كان الشرك اكبر ذنب امر الله ان نحسن اليهم ونبرهم
فما بالك بماهو ادنا من ذلك من ذنب وخطاء

عندليب الكويت
12-03-2017, 08:01 PM
سؤال.. هل يستحق العمل الضجة التي أثيرت حوله؟! وهل يستحق تخصيص وقت للمتابعة؟!

زهرة البحرينية
13-03-2017, 03:24 PM
العمل لم يثير ضجة اساسا فالشوارع واماكن التجمعات الثقافية و داخل البيوت واجتماعات الاهالي لا احد يذكر هذا العمل ولا احد يذكر احداثه

الضجة مقتصرة على بنات الابتدائية في المدارس وبنسبة 10% + الجمهور الفاضي او الاعمى هؤلاء حماسهم محصور في وسائل التواصل بسبب االفراغ وكل واحد منهم يمتلك اكثر من حساب يعمل للموضوع ضجة بالغصب ... وهذه الضجة المقصودة

العمل حاله حال اعمال هدى الاخيرة .. اليوم من يذكرهم؟ .. بسمة منال .. الرهينة .. اميمة ... بسمة منال ... لك يوم ... المحتالة ... جود و .... / من يذكر هذه الاعمال اليوم ؟ وين البصمة ؟ ليش الكل نساه وسحب عليه ؟ هذا دليل ان العمل عبارة عن مجلة استعراضية (ازياء+بنات+مكياج+شباب دلاليع الرجولة مفقودة) ولا يعمل في هذا الجانب الا اهل التجارة فقط ، الجمهور المتهم او الغير مهتم من طبع الجمهور (التفرج والتطمش) مثل اي مجلة ملقاه على الارض

هذا العمل بينظم للقائمة واذا احد ذكره السنة القادمة هذا ويهي ...
------------------------------------------------
الموضوع بختصار ..

المنتج عنده عقود مع شركات ازياء و ...

وصاحب الشركات محتاج (اجساد) يسوق من خلالها بضاعته ...

والمنتج مهمته يستغل هؤلاء ...

في هالحالة المنتج صعب يتعاون مع كاتب نظيف مثل الادباء و اقوى الكتاب من سطروا الابداعات ورفعوا اسم الدراما الكويتية ...

الوضع هنا محتاج كتاب (قذرين + يبحثون الشهرة + المال) هنا يفتح المجال لهؤلاء وبتالي يتم انجاز العمل وهذا يشجع الفئات على شاكلة الموجودين في الدخول لان الوضع لا يحتاج الى موهوب ولا مختصين ... سواء في التمثيل او الانتاج او الاخراج او التاليف او او

هناك جمهور يلهف وراء الاسماء وليس وراء العمل ... الفانزات في صفحات الانستغرام مثلا لا تستغرض نقد او قضية حول فنانهم او فنانتهم ولا يوجد نقاش حقيقي من مثقفين مثل القضايا السياسية او الاقتصادية (النقاش مجرد سوالف يهال) ... فهولاء هم الفئة المستهدفة .. ولسنا نحن

الشبل
13-03-2017, 08:35 PM
حياة ثانية أعجبني و بقيت أتابعه بشغف حتى الحلقة الأخيرة .. هذه الأعمال التي تكون خارج شهر رمضان و بسبب انفراده في هذه الفترة فـ يمكن للمتابع مشاهدته بمتعه , القصة كانت مختلفة نوعاً ما رغم تشابه الخطوط العامة للسائد مثل الشركة و الحلال و المستشفى .. الخ لكن لا أنكر انه قدم قصة بحبكة جديدة

أما القضية التي ذكرتها زهره بعدم تذكر أعمال هدى فـ السبب ليس فشلهم بل تشبُّع المشاهد الخليجي من المسلسلات الدرامية خصوصاً فذاكرته أصبحت تتذكر هذه الأعمال بشكل مؤقت

أبهرني عبدالله الطراروة بهذا الأداء و كأنه لا يُمثّل !!!! لدرجة أنني بقيت أتساءل منذ الحلقات الأولى عندما رأيت شخصيته و قلت بنفسي هل أصابه شيء في الحقيقة فأصبح بهذه الشخصية ؟!

أما بخصوص طعن زهره بمن أُعجِب بالعمل فلا قيمة له لأنها أصبحت فاشله في النقد فقامت و ستقوم في المستقبل بتكرار إنتقاداتها لهذا لا أحد يضع لكلامها وزن بعكس بقية النقاد في الشبكات الإجتماعية كآدمي و بحر الحب