المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جريدة القبس تبالغ كثيرا.. هل بالفعل سوف تختفي مسلسلات الثلاثين حلقة في رمضان؟!


عندليب الكويت
09-02-2017, 06:12 PM
http://www.mbc.net/default/mediaObject/videos/2013/june/week-3/16-6-2013/Souad_Abdullah_2008_-_1/original/e1130250dca51d85808aa978b0281e4d75d954d1/Souad_Abdullah_2008_-_1.jpg


وداعاً لمسلسلات الثلاثين حلقة

عبدالمحسن الشمري |
يبدو أن تجربة الدراما التلفزيونية «السداسيات» التي قدمها تلفزيون الكويت في رمضان الماضي، وشارك في إنتاجها عدد من الفنانين بينهم الكاتبة هبة مشاري حمادة والفنان بشار الشطي، لم تكن إلا خطوة أولى للتجريب في دراما محلية مختلفة تبتعد عن مسلسلات الثلاثين حلقة، التي ملّ المشاهد من تكرارها في كل عام، وقد سبق أن قدمتها الدراما المصرية والسورية في العامين الماضيين.

فقد تناقلت الأنباء أن الفنانة سعاد عبدالله تصور هذه الأيام مسلسلا بعنوان «كان ياما كان» في البحرين بمشاركة عدد من الفنانين، من تأليف هبة مشاري حمادة، والجديد في المسلسل أنه يعتمد على حكايات مختلفة ومنفصلة، كل منها يقع في حلقتين أو ثلاث حلقات وكل حكاية تعالج موضوعات معينة وتتضمن خطوطاً درامية وكوميدية متنوعة.

ولاشك أن نجاح هبة مشاري في إقناع الفنانة سعاد عبدالله بالإقدام على تلك الخطوة سيكون دافعا للمنتجين في الكويت والخليج لتبني الخطوة وتقديم أعمال على شاكلتها، ربما تكون بداية للتخلص من عقدة الثلاثين حلقة التي استنفدت الهدف منها، واصبحت عالة على كاهل المنتج والمؤلف والفنان على حد سواء في السنوات الأخيرة، ودخلها مؤلفون غير قادرين على تقديم افكار تتحمل ثلاثين حلقة.

◗ خطوةxإيجابية
سبق لنا ان طالبنا بضرورة التخلص من عقدة الثلاثين حلقة التي استهوت العديد من المؤلفين، خصوصا الشباب، وكان لزاما على هؤلاء المؤلفين تقديم مسلسل طويل، مما يشكل مغامرة أمامهم تكون نتيجتها تقديم دراما مهزوزة، تتكرر فيها الحكايات والأحداث، وتعتمد على المط والتطويل وتقديم كل ما هو غير مهم من أجل ملء فراغ ساعات البث، حتى وإن كان الأمر لا يتحمل ذلك، مما يتسبب بضعف الأعمال وتكرار الموضوعات والشخصيات.

ويبدو أن الفنانة سعاد عبدالله اقتنعت بالفكرة وتبنتها، وهي من الفنانين الذين يبحثون عن الجديد دائما، وتحاول التطوير في أعمالها سعيا للأفضل، كما أن عودتها إلى التعاون مع هبة مشاري حمادة تعبر عن قناعتها واقتناعها بالفكرة الجديدة، وهي مرحلة جديدة تعيد إلى الاذهان الأعمال الدرامية التي قدمتها سعاد عبدالله في سبعينات القرن الماضي، وتنوعت بين التمثيلية التلفزيونية والسباعية والمسلسل الذي يقع في 13 حلقة، مما قد يعيد إلى الدراما المحلية توهجها وتألقها ويشهد المزيد من النجاح في المرحلة المقبلة.

◗ رسالة إلى المنتجين

سعاد عبدالله
نعتقد أن خوض الفنانة سعاد عبدالله تجربة الحلقات المنفصلة من خلال مسلسل «كان ياما كان» خطوة في الاتجاه الصحيح، لأننا واثقون بأنها لا تغامر إطلاقا بتاريخا الطويل المملوء بالنجاح والتميز، وان موافقتها على التجربة الجديدة قد جاءت عن اقتناع تام بعد دراسة مستفيضة، ونحن نعلم أنها قادرة على تقديم مسلسلات الثلاثين حلقة ولديها اكثر من نص جاهز، لكن رغبتها في تقديم عمل مختلف وراء خطوتها الجديدة.
ونعتقد أن «كان ياما كان» سيكون نقطة تحول في الدراما المحلية، وسيدفع عددا من المنتجين محليا وخليجيا بالتفكير الجدي بتقديم أعمال تعتمد على الحلقات المنفصلة يجمعها عنوان واحد، فهل هي بداية مرحلة جديدة في الدراما نقول معها وداعا لمسلسلات الثلاثين حلقة؟