المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذه المذيعة الكويتية... تعجبني كثيرا.. وهي نموذج يحتذى في الثقافة والأسلوب المميز في نقل المعلومة للمشاهد!


عندليب الكويت
23-02-2017, 09:02 PM
هذه المذيعة الكويتية... تعجبني كثيرا.. وهي نموذج يحتذى في الثقافة والأسلوب المميز في نقل المعلومة للمشاهد!

http://s2.alraimedia.com/CMS/Attachments/2017/2/14/583234_386281_Org_1_-_Qu65_RT728x0-_OS1339x1673-_RD728x909-.jpg

منال العمران لـ «الراي»: سمار بشرتي... من مقوماتي الخاصة

تفخر بسمار بشرتها وعشقها للتراث، ونطقها الصحيح للكلمة الكويتية... وتتخذ منها منصةً لتقديم برامج عن الغناء الشعبي والقديم في الإذاعة والتلفزيون، في خطوات إعلامية ناجحة بشهادة الكثيرين، كما تقول.

إنها مقدمة البرامج منال العمران التي تحاورت معها «الراي»، فكشفت النقاب عن أنها تحب برامجها التراثية، وتوجه من خلالها رسالة للجيل الحالي كي يحرصوا على الإرث الكويتي الأصيل من الفنون والتقاليد، «فهي الأساس لهويتنا مهما تقدمنا حضارياً».

تحدثت العمران عن برنامجيها التراثيين «أهل الهوى» على شاشة تلفزيون الكويت، و«هوَّد الليل» على محطة الغناء العربي الإذاعية، متطرقةً إلى تجربتها بعض من تعاملت معهم من الفنانين، ومن تستشيرهم من الباحثين في التراث... إلى جانب تفاصيل أخرى نذكرها في هذه السطور:

• حدثينا عن برنامجك الجديد «أهل الهوى»؟

- «أهل الهوى» برنامج غنائي شعبي يقدم الأغاني الكويتية الشعبية القديمة بمشاركة الفنانة فطومة، واستضفنا العديد من الفنانين أمثال باسم الردهان، طارق سليمان، صالح مريان، فرقة أم فيصل الشعبية، فواز المرزوق، سلمان العماري وغيرهم، ويتخلله تقديم لوحة الفولكلور الكويتي القديم مثل الليوة الكويتية، الردحة، دق الهريس، الطنبورة والفنون النسائية الشعبية القديمة.

وبرنامج «أهل الهوى» تشاركني في إعداده رشا الفهد، أما في التقديم فتشاركني الفنانة فطومة، والفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو أيوب خضر، والفرقة الشعبية النسائية بقيادة ماجدة الدوخي، إلى جانب فريق العمل.

• كيف تجدين تجربتك في «أهل الهوى»؟

- تجربة جميلة ورائعة ومميزة بالنسبة إليّ.

• وكيف وجدتِ التعاون بينك وبين الفنانة فطومة؟

- فطومة أختي وصديقتي، والذي يتعامل معها من قرب يجدها شخصية جميلة ونقية ورائعة خلقاً وأخلاقاً وعملاً، فكانت متعاونةً معنا في البرنامج، وقبل ذلك عملتُ معها ببرنامجي الإذاعي «هوّد الليل» في موسمه الثاني.

• على ذكر «هوّد الليل»، ماذا عن تجربتك في هذا البرنامج؟

- «هوّد الليل» برنامج غنائي شعبي، أتت فكرته من وكيل قطاع الإذاعة الشيخ فهد المبارك الصباح، وأضطلع أنا بإعداده وتقديمه، وينفذه خالد بندر ومحمد شمساه والإخراج لحمد الوهيب. وقد بدأ البرنامج مع بدايات 2016 - الموسم الأول كان بمشاركة الفنان فيصل السعد، أما الموسم الثاني فكان بصحبة الفنانة فطومة، وحالياً الموسم الثالث مع الفنان طارق سليمان، وقد استضفنا عدداً كبيراً من المطربين.

• لكن ما السر وراء تعلقك بالبرامج التراثية؟

- التراث والبرامج التراثية جزء كبير لا يتجزأ مني كوني كويتية أباً عن جد، وتراث ديرتي هو الأساس لشخصيتي ومجتمعي مهما تقدمت بنا المدنية والحضارة والتطور العمراني، فنحن لا يمكننا الانسلاخ من ماضينا الأصيل، ولذلك وجدتني بحكم طبيعتي عاشقة للتراث والبرامج التراثية، ومن ثم أحب تقديمها سواء على شاشة التلفزيون أو عبر ميكروفون الإذاعة.

• لكن هل بإمكانكِ تقديم برامج عصرية مثل البرامج المنوعة؟

- طبعاً، بل إنني قدَّمت العديد منها خلال عملي في تلفزيون الشاهد، بينها على سبيل المثال برنامج «صوت السهارى» واحتفالات الأعياد الوطنية وسهرات عيدي الفطر والأضحى.

• هل ترين أن البرامج ذات الطبيعة التراثية تلقى متابعة واسعة من المشاهدين؟

- طبعاً، وبلا أي شك. هناك متابعون من الكبار يتذكرون أياماً وسنين عاشوها بحلوها ومرها، ومن الجيل الحالي هناك من تستهويهم تلك البرامج للاطلاع على تراث بلدهم وماضي أجدادهم.

• وما الرسالة التي تودين إيصالها للجمهور؟

- أولاً، أنا أسعى إلى المحافظة على تراث بلدي، ورسالتي موجهة دائماً للجيل الحالي الذين هم قادة الغد بأن يحافظوا على هذا الإرث الأصيل، لأن لولاه لما وصلنا إلى ما نحن عليه الآن، أنا مع - ولست ضد - التطور والمدنية، لكن من دون أن نغفل عن أساسنا وماضينا الأصيل.

• هل تعتبرين العمل الإذاعي أسهل نسبيا من التقديم التلفزيوني؟

- بالنسبة إليّ، كل من التقديم الإذاعي والتلفزيوني متعة لا توصف، وأحب الاثنين والحمد لله مبدعة في كل منهما، وهذا ليس غروراً، بل ثقة بالنفس.

• ما أقصى طموحك الإعلامي؟

- طموحي بلا حدود، وأتمنى من رب العالمين أن يمدني بالصحة والقوة لأتمكن من الاستمرار لخدمة بلدي الكويت من خلال عملي الإعلامي، وأمنيتي أن أقدم برامج تراثية ليس بالكويت فقط، وإنما في دول مجلس التعاون الخليجي، كلنا شعب واحد وتراثنا واحد، وليس هناك ما يمنع من تقديم تلك البرامج على شاشات التلفزيونات الخليجية.

• بمن تأثرت من الإعلاميين الكويتيين أو غيرهم من دول العالم المختلفة؟

- من الكويت الإعلامية القديرة أمل عبدالله والإعلامية القديرة أمينة الشراح، ومن السعودية الإعلامي تركي الدخيل، ومن الإمارات أحمد عبدالله الشيخ، ومن الغرب لاري كينغ وأوبرا وينفري.

• هل لديك اطلاع كامل ومعرفة بالتراث الكويتي؟

- الحمد لله، معرفتي وخبرتي بالتراث الكويتي تمدني بالجرأة لتقديم تلك البرامج، وطبعاً لا أستغني عن الاستشارة إذا شككتُ في معلومة ودائماً أستشير العم الباحث منصور الهاجري، والمؤرخة الكويتية غنيمة الفهد.

• لماذا اخترت هذه النوعية من البرامج التراثية التي عادة ما يهوى تقديمها الإعلاميون الكبار؟

- أحبها وأعشقها إلى حد كبير، وأعتز بشهادة الجميع لي بأنني أمتلك مقومات خاصة لمثل هذه البرامج مثل لهجتي الكويتية ونطقي للمفردة الكويتية بالطريقة الصحيحة، إلى جانب سمار بشرتي الذي أعتز به أيضاً.

• عملت في قناة خاصة، أيهما الأفضل بالنسبة إليك، العمل في القطاع الحكومي أو الخاص؟

- العمل الإعلامي له متعته وجاذبيته، سواء في القطاع الخاص أو الحكومي، فكل منهما له نكهته الخاصة به.

• هل الإعلام عملك الأساسي؟

- كلا، لا أزال أعمل في الإعلام كهاويةٍ جادة، لكنني أعمل - بشكل أساسي - مديرة إدارية في إحدى شركات القطاع الخاص.

• في نهاية هذا الحوار، ماذا تودين أن تقولي؟

- والله ما قصرتوا يا «الراي» على اللقاء الجميل، وأعبّر عن امتناني لأسرتي وكل من دعمني وساعدني.