المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «فانتازيا» سعد الفرج أول عمل جماهيري على دار الأوبرا


عندليب الكويت
05-03-2017, 11:14 PM
«فانتازيا» سعد الفرج أول عمل جماهيري على دار الأوبرا

https://pbs.twimg.com/profile_images/1477908758/red_carpet.png

يطل الفنان ممثل الشعب الفنان القدير سعد الفرج على الجمهور خلال الفترة المقبلة بعمل مسرحي جديد بعنوان فانتازيا والمقرر عرضه على مسرح مركز جابر الاحمد الثقافي ليكون بذلك اول عمل مسرحي جماهيري يعرض على دار الاوبرا ويضم العمل نخبة من الفنانين المميزين ويقدم فكرة مختلفة في اطار تشويقي. وفانتازيا ستعرض خلال الفترة من 31 مارس وحتى 10 ابريل المقبل والفترة المقبلة ستشهد اقامة مؤتمر صحافي للحديث عن جميع تفاصيل العمل وبحضور جميع ابطاله، مشيرا الى ان الحجز سيبدأ في غضون ساعات عبر الموقع الرسمي لمركز جابر الاحمد الثقافي. والمسرحية من انتاج مركز عبدالله الرويشد بالتعاون مع شركة اندبندنس للانتاج الفني والمسرحي وفرقة مسرح الخليج العربي، أول عمل مسرحي جماهيري بدار الأوبرا مسرحية فانتازيا بطولة ممثل الشعب الفنان الكبير سعد الفرج والنجوم سمير القلاف، أحمد ايراج، شهد الياسين، عبدالله بهمن، سلطان الفرج، منى حسين، ابراهيم الشيخلي، احمد التمار، سامي مهاوش، محمد الفيلكاوي، فيصل الزامل، والاعلامية ايمان نجم في دوار الراوي وتأليف واشراف عام بندر طلال السعيد ومراقب عام معصومة عبدالكريم، ومن اخراج علي بدر رضا وعلي جاسم العلي ومدير الفرقة خالد شاهر، اشراف فني لافي السمحان، الحان مساعد القطان، ديكور شركة جندل لتنظيم المعارض مهندس صلاح بوشهري، موزع موسيقي ومؤثرات صوتية حسن رئيسي، ادارة مالية ياسر عبدالغفار واضاءة وخدمات انتاجية محمد مهنا فوزي وصوت فريد خالد ومخرج منفذ جاسم العازمي ومساعد مخرج طلال الكندري وستعرض خلال الفترة من 31 مارس وحتى 10 ابريل بمركز الشيخ جابر الاحمد الثقافي - مسرح الدراما على ان يكون العرض يومياً في تمام الثامنة مساء.

http://img.mawaly.com/images/news/zxy/69536-1356415349.jpg

__هولاكو__
12-03-2017, 09:08 AM
الفنان عبدالله بهمن مو اعتزل وصار ناشط سياسي ؟

عندليب الكويت
12-03-2017, 07:48 PM
الفنان عبدالله بهمن مو اعتزل وصار ناشط سياسي ؟

ناشط سياسي!! معلومة لم أسمع بها !!

عندليب الكويت
30-03-2017, 08:46 PM
http://s4.alraimedia.com/CMS/Attachments/2017/3/29/592791_416648_Org__-_Qu65_RT728x0-_OS1181x1628-_RD728x1003-.jpg

سعد الفرج لـ «الراي»: متفائل خير بالمسرح... وأتعلَّم من الفنانين الجُدُد!

«أتعلّم من الفنانين الجدد، والعاقل من يتعلم من الآخرين»!

عندما تأتي هذه العبارة من فنان كبير بحجم الرمز المسرحي سعد الفرج، يجب أن نتوقف كثيراً ونتأمل أكثر، ليس لأنه فقط يضرب مثالاً ذهبياً للتواضع، بل أيضاً لأنه يكشف بهذه الحروف القليلة كيف يصير الكبار كباراً!

الفنان سعد الفرج الذي فرغ قبل أيام من فيلم سينمائي يحمل عنوان «الوقت الضائع» يتحدث عن الآمال المحبطة لأربعة من نزلاء بيت للمسنين، لم يضيِّع الوقت في الإحباط، بل ظل محتفظاً بتفاؤله بأن المسرح - بل الفن عموماً - سوف يكون مستقبله خيراً، برغم ما يراه في المشهد من كبوات، و«أعمال كثيرة تُعرَض على الخشبة لا تمت إلى فنون المسرح بأي صلة» (وفقاً لرؤيته)!

«الراي» تحاورت مع الفرج، بوصفه أحد الفنانين الغيورين على الفن عامةً والمسرح على الخصوص، فاستدعى الفن في الزمن الجميل، مستحضراً مسلسل «درب الزلق»، واصفاً إياه «بالعمل الذي لن يُنسَى بسهولة من قبل جمهور مشاهديه الذين تتزايد أعدادهم على مدار أربعين عاماً هي عمر المسلسل التاريخي الذي تقاسم بطولته وأدواره قافلة من كبار الفنانين»، مشيداً «بأن جميع من شاركوا في المسلسل كانوا يتنافسون - في محبة - لإنجاح العمل وإمتاع الجمهور، وهو ما تحقق بالفعل»!

الفرج باح لـ «الراي» بعشقه للإبداع، ورؤيته الفلسفية للفن الذي يُعده رفيق درب، معتبراً «أن الفنان الحقيقي هو من يزاول الفن بعيداً عن التطلع إلى ما يجلبه من شهرة ومال، بل من أجل الفن ذاته»، متطرقاً إلى العلاقات الشخصية التي لخص رؤيته لها بالتعبير الشائع المفعم بالفلسفة «العيش والملح»، مؤكداً أنه يقيم لهما وزناً كبيراً، و«حتى لو أن بيني وبين أحد الفنانين خصومة، ووصل الأمر إلى القضاء»، يقول الفرج: «سأنتظر رأي القضاء في حين سأُبقي من جانبي على عشرتي مع الخصم»، مشيراً إلى أنه لو تقابل معه في عملٍ ما فسوف ينحي الخصومة جانباً وينهمك في التصوير!

الفرج تحدث قليلاً ربما... لكنه القليل الثري بالكثير من الفن والحكمة والتجربة، والآراء التي يتعين التوقُّف عندها طويلاً... أما التفاصيل فتأتي في هذه السطور:

● هناك من يسأل: أين الفنان سعد الفرج من الفنانتين الكبيرتين سعاد عبدالله وحياة الفهد؟

- نعم... هناك سنوات طويلة اشتغلنا فيها معاً، وجمعتني مع كل منهما أعمال ومواقف وظروف كثيرة، ولا شك أن الأعمال المناسبة سوف تجمعني معهما مجدداً.

● بما أنك قدمتَ للمسرح الكويتي والخليجي أعمالاً كثيرة على مدى سنوات من عمرك، ماذا تقول عن مسرحنا حالياً؟

- متفائل به... وأنا متمسك بمقولة «تفاءلوا بالخير تجدوه»، والمسرح الكويتي غُيِّب من بعد تحرير دولة الكويت، ولا أعرف ما الجهات التي غيَّبته... هناك أمور وجوانب كثيرة منها الحكومة، والفرط المسرحي، وكان مسرحنا مؤثراً في الستينات.

● وماذا تقول لمن هشم المسرح الكويتي؟

- سواء كان ذلك بقصد أو من دون قصد فهي مصيبة في كل الأحوال، فالمسرح الكويتي له تاريخ طويل ومؤثر بعمق في الثقافة والفن المنتشرين على الساحة الخليجية كلها منذ عقود.

● وما رأيك في ما نشاهده حالياً من الأعمال المسرحية الحالية؟

- بعض العروض المسرحية لا تمت بأي صلة إلى فن المسرح والقواعد التي بُني عليها هذا الفن العريق... ولكي أحتفظ بتفاؤلي لن أستخدم إلا كلمة «بعض»، وليس أكثر من ذلك، لكنني برغم كل هذا أظل متفائلاً بأن الآتي سيكون خيراً.

● ماذا عن مسرحية «فانتازيا» التي سوف تعود من خلالها وستُعرض على مسرح مركز الشيخ جابر الثقافي؟

- منذ الستينيات نستخدم الكوميديا برغم المأساة، وذلك لأن الجمهور يحتاج من المسرح إلى ما يرفِّه عنه لأن لديه الكثير من الهموم والمشاكل، وهذا ما تتضمنه مسرحية «فانتازيا»، وكذلك مسرحية «حامي الديار» مثلاً، إذ قدمنا من خلالها موضوعاً مهماً ويحمل مضموناً وهدفاً، ويسعى إلى توصيل رسالة جادة تسهم في إضاءة جوانب مهمة وضرورية للإنسان والمجتمع، وكنا «نقط قطات» معينة لاستقطاب أنظار الجمهور، لكن كل هذا يجري في قالب كوميدي.

● نتذكر مسرحية «هذا سيفوه» التي قُدمت في العام 1987 ثم توقفت؟

- سحبونا إلى النيابة، والتحقيقات، وقدمنا من خلالها قضايا التجار، وزعلوا منا الجماعة، كانت مواقف نتذكرها الآن ونعتبرها نوعاً من تاريخ الحركة الفنية في الكويت.

● برغم أن طريق الفن مفعم بالمتاعب، ومملوء بالحجارة والعثرات، وليس بالورد كما يردد الكثيرون... لكن يبقى «بو بدر» مصراً على الاستمرار، وكأنه محارب في الميدان لا يريد أن يلقي سلاحه مهما كانت صعوبة المعركة... ما الدافع؟!

- فقط أحبه... الفن بالنسبة إليّ رفيق يلازمني في درب الحياة، لا أظن أن من السهل عليّ، ولا على أي فنان حقيقي أن يتخلى عن صحبته، قد يظن الكثيرون أن الفن جميل لأنه يحقق الشهرة والمال أحياناً، ولكن يبقى الفنان الحقيقي هو من يزاول الفن من أجل أن يصنع شيئاً مبدعاً ومفيداً ومنوِّراً لمجتمعه، ولذلك يشعر بطاقة الفن تدفعه بقوة إلى أن يصبها في القالب الإبداعي المناسب، وإلا أصيب بالكمد والإحباط!

● وماذا تقول عن الصف الثاني من الفنانين؟

- لقد خرَّج المعهد العالي للفنون المسرحية فنانين كثيرين، وقد ضخوا دماء جديدة في المشهد الفني في الكويت والخليج، وهناك وجوه عملوا معي أتعلم منهم، كي أتعرف على الجمهور أكثر، وأتلمس من خلالهم وضع الساحة الفنية وحالتها المزاجية وما يدور فيها، والمسرح ليس شيئاً هيناً، بل هو فن عظيم يتطلب التزاماً واحتراماً للفن والجمهور والمواعيد... والحقيقة أنني وجدت ذلك من هؤلاء الفنانين الشباب من خريجي المعهد، إلى جانب أنهم يحملون الثقافة الفنية المناسبة والضرورية لصقل مواهبهم.

● أليس مبالغةً في التواضع منك - وأنت الفنان الكبير وأحد رموز المسرح - أن تقول إنك تتعلم من الجيل الحالي وهم لا يزالون شباباً؟

- مو غلط، وليست مبالغةً أبداً، بل هي حقيقة الأشياء... لأن الحياة تتطور، وهذه حقيقة لا يجوز إنكارها، ولا بد أن أرى المتغيرات التي تطرأ من خلال أناسٍ جدد يدخلون الساحة الفنية بأداء جديد وفكر جديد... والعاقل من يؤمن بأننا جميعاً يجب أن نتبادل التعلُّم بعضنا من البعض الآخر.

● وإن عدنا إلى المسلسل الشهير «درب الزلق»... ماذا يعني لك؟

- هذا المسلسل ليس من السهل نسيانه، فهو من الأعمال القليلة التي تحظى بمشاهدين جدد على مدار السنوات منذ عرضه الأول قبل أربعين عاماً، حتى وقتنا هذا، وأظن أن جمهوره سيظل يتسع عدده في المستقبل أيضاً. فالمسلسل، إلى جانب اكتمال عناصره الفنية وموضوعه الجيد وتعمقه في قضايا تتعلق بالزمن الماضي، هو أيضاً كان يحتضن على شاشته قافلةً من الممثلين الكبار الذين استطاعوا أن يخوضوا منافسةً كبيرة (وبمحبة أكبر)، من أجل إنجاح العمل وإمتاع الناس، وهو ما تحقق بالفعل.

● تحدثنا عن المسرح والتلفزيون... والآن حان الحديث عن الشاشة الكبيرة وفنها السابع، فهل لديك جديد في هذا المضمار؟

- فرغتُ من تجسيد دوري في فيلم سينمائي يتميز بصبغة اجتماعية وإنسانية، ويحمل عنوان «الوقت الضائع»، وهو يتمحور حول أربعة رجال كبار في العمر يعيشون في دار للمسنين، وعلى الرغم من بلوغهم هذا العمر فإنهم لا يزالون يحتضنون أحلاماً كثيرة تكسرت وأُحبطت أثناء سنواتهم الماضية، كما يحملون أمنيات وآمالاً يتطلعون إلى تحقيقها ربما في الأوقات المقبلة... وفي هذا الإطار تدور الأحداث، التي استغرق تصويرها نحو شهر ونصف الشهر، ومن المقرر أن يُعرض الفيلم للجمهور في عيد الفطر المقبل.

● قد يكون لكل إنسان خصم... ومواقف تجبره على المواجهة والابتعاد، لكن العمل أيضاً له ضغوطه وظروفه... فماذا عن الفنان سعد الفرج حين يواجه موقفاً من هذا النوع؟

- (بعد نظرة متعمقة إلى بعيد من الفنان الكبير): «العيش والملح» والصداقة وامتداد الصحبة على مدار العمر، كل هذه أمور لا تهزها الخصومة، فالإنسان الأصيل يجب أن يقيم وزناً لهذه الأمور... وحتى إن حدثت بيننا مواجهات أو خصومات ومحاكم، فالمفترَض ألا يكون لها دخل بالعلاقات الشخصية التي استغرق بناؤها سنوات طوالاً، فمثلاً لو اختلفتُ مع زميل على أمر ما يحتاج إلى حكم بشأنه، فإذا أحلناه إلى القضاء ليفصل فيه، فيجب أن نظل نحن على علاقتنا، ونترك للمحكمة أن تفصل بيننا، لتوضح لنا من الصح ومن الخطأ، وبهذا لن تُمَس الصداقة بأي أذى.

● وماذا إن جمعك عمل مع أحد بينه وبينك خلاف؟

- العمل لا صلة له بما يجري في الحياة الشخصية... سأُنحِّي الخلاف جانباً وننهمك في العمل، أو على الأقل أنا سأفعل هذا.

● في الختام... ماذا تقول عبر جريدة «الراي»؟

- تحياتي لكم... واستمروا في قراءة جريدة «الراي»، لأنها ممتعة، والحقيقة أنني أفتح عينيّ عليها مع إشراقة الصبح... وأتمنى لكم المزيد من النجاحات.

ابولين
31-03-2017, 12:06 AM
التواضع شئ جميل واخلاق خصوصا لما تصدر من فنان كبير مثل الفنان سعد الفرج
لكن ماهو الى هالدرجة
العمر الفني للفنان سعد الفرج مايقارب 50سنة بينما
الاسماء التي ذكرت لايزالون في اصلاب ابائهم والحبر الذي كتب اسمائهم لم ينشف
ماعدا الفنان المبدع سمير القلاف الذي وقف امام العمالقه مثل درب الزلق والاقدار
فعندما يذكر الفنان ابو بدر بأنه يتعلم منهم فيها اجحاف بحق نفسة حتى لو من باب التواضع
فليس الى هالدرجة

عندليب الكويت
02-04-2017, 05:52 PM
http://storage.googleapis.com/jarida-cdn/images/1489854353133437900/1489855260000/1280x960.jpg

سعد الفرج: أحارب البطانة الفاسدة في «فانتازيا»
المسرحية تتناول حكاية مملكة غير موجودة على كوكب الأرض

يجسد الفنان سعد الفرج شخصية الحاكم في مسرحية «فانتازيا»، الذي يحارب البطانة الفاسدة في الدولة، ويسعى إلى وضعها على مسار التطور والتقدم.
انضم الفنان سعد الفرج إلى أسرة عمله المسرحي الجديد «فانتازيا»، لتبدأ رحلة فريق أول عمل مسرحي جماهيري يعرض على مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، مع بروفات الحركة، بعد التئام شمل جميع أبطال العمل بقيادة الفرج.
في هذا الصدد، قال الفنان سعد الفرج، في تصريح صحافي، إن «فانتازيا» عمل يحكي عن مملكة غير موجودة على كوكب الأرض، يكتشف حاكمها وجود فساد داخل قصر الحكم، ويعمل على القضاء عليه بمساعدة مجموعة من أفراد الشعب.
وأضاف الفرج: «أجسد شخصية الحاكم راهي كامل الدسم، ورغم أن أحداث المسرحية من وحي الخيال، وهي بالفعل فانتازيا، فإن العمل يحمل مضامين هامة، منها تأثير البطانة الفاسدة في الدولة على مسار التطور والتقدم في شتى أنحاء الحياة، وكيف يمكن محاربة من يسعى الى نشر الفساد وهدم اركان المجتمع، وهذا هو الدور الحقيقي للفن، نعم الترفيه موجود ولكن أيضا يجب أن نحمل مشاعل التنوير لمواجهة دعاة الظلام».

وأعرب الفرج عن سعادته بالتعاون مع الكاتب بندر السعيد وفريق العمل من الفنانين الشباب، وقال: «نمضي في طريقنا نحو تقديم أعمال هادفة في سبيل إعادة المسرح الكويتي الى مكانته المتميزة، وتنضم الينا بعض الأسماء الجديدة سرعان ما اندمجت في الأجواء وسعيد بالطاقات الشابة، وأتمنى ان يكون لهم دور فعال في المشهد الفني الكويتي والخليجي مستقبلا».
يشار إلى أن مسرحية فانتازيا بطولة الفنان الكبير سعد الفرج وأحمد ايراج وشهد الياسين وعبدالله بهمن وسلطان الفرج وابراهيم الشيخلي واحمد التمار وسامي مهاوش وسعاد الحسيني ومحمد الفيلكاوي وفيصل الزامل وايمان نجم واخراج علي بدر رضا وعلي جاسم العلي، وتأليف واشراف عام بندر السعيد، ومن إنتاج مركز عبدالله الرويشد، بالتعاون مع شركة اندبندنس للإنتاج الفني والمسرحي.

عندليب الكويت
23-06-2017, 03:14 AM
http://storage.googleapis.com/jarida-cdn/images/1495982041430608800/1495982267000/640x480.jpg

سعد الفرج: «فانتازيا» عودة للمسرح الاجتماعي

تتواصل هذه الأيام بروفات المسرحية الكوميدية الجماهيرية «فانتازيا» على خشبة مسرح الدسمة، بمشاركة الفنان سعد الفرج، والتي ستقدم عروضها طوال أيام عيد الفطر السعيد، وهي من تأليف وإشراف عام بندر طلال السعيد، ومن إخراج علي جاسم، يشارك الفرج في بطولة المسرحية مريم حسين، سمير القلاف، د. فهد العبد المحسن، خالد بوصخر، سلطان الفرج، عبد الله بهمن، إبراهيم الشيخلي، احمد التمار، سامي مهاوش، محمد الفيلكاوي، فيصل الزامل، سارة القبندي.

وقد عبر الفنان سعد الفرج عن سعادته لحماس فريق عمل مسرحية «فانتازيا» للقاء الجمهور الكويتي والخليجي مع أول ايام عيد الفطر المبارك، مبينا أن عودة المسرحية للعروض مجددا يؤكد على تفاعل الجمهور مع هذه النوعية من الأعمال الكوميدية ذات البعد الاجتماعي والاطار السياسي، لافتا إلى أهمية إعادة المسرح الكويتي إلى مكانته، بحيث يصبح منبرا للاشعاع الحضاري وملتقى ترفيهيا لجميع أفراد الأسرة.

ويتقمص الفنان سعد الفرج بطل العمل شخصية الحاكم «راهي كامل الدسم» ورغم أن احداث المسرحية من وحي الخيال وهي بالفعل «فانتازيا» غير أن العمل يحمل مضامين مهمة منها على سبيل المثال تأثير البطانة الفاسدة في الدولة على مسار التطور والتقديم في شتى أنحاء الحياة وكيف يمكن محاربة من يسعى إلى نشر الفساد وهدم أركان المجتمع.

يحكي العمل عن مملكة غير موجودة على كوكب الأرض يكتشف حاكمها عن وجود فساد في داخل قصر الحكم ويعمل على القضاء عليه بمساعدة مجموعة من أفراد الشعب، وسبق عرض المسرحية على خشبة دار الاوبرا الكويتية مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي.