المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أتوقع أنها مجرد دعاية استعراضية للمسلسل.. لا أكثر ولا أقل!


عندليب الكويت
17-03-2017, 01:11 AM
أتوقع أنها مجرد دعاية استعراضية للمسلسل.. لا أكثر ولا أقل!

http://s2.alraimedia.com/CMS/Attachments/2017/3/15/589713_410488_Crp__-_Qu65_RT728x0-_OS709x618-_RD709x618-.jpg

رانيا شهاب لـ «الراي»: يا جماعة صَفُّوا نيّتكم ... أحمد السلمان يقصد المشهد!
على خلفية اللغط الكبير الذي أشعله فيديو «أشق يدّه»!

بين سوء النية وسوء الفهم... خيط رفيع!

لكن هذا الخيط الرفيع ينقطع أحياناً فتضيع المعاني بين «السوءين»!

وبين «السوءين» اشتعل أمس لغط كبير في المواقع الإعلامية، على خلفية مقطع الفيديو، الذي صوره مساعد مدير الإنتاج لمسلسل «حب في إسطنبول» نواف الحبيب من حساب «سناب» الشخصي للممثلة رانيا شهاب، وقد وقفت غالبية التعليقات إلى جانب شهاب بينما دانت الطرفين الآخرين.

وقد ظهرت شهاب في مقطع الفيديو، ومن خلفها الفنان أحمد السلمان، قبل أن يوجه الحبيب كلامه للسلمان، متسائلاً: «يا أبو مسعود... تشقه والا ما تشقه؟»، ليجيبه الأخير متحفزاً: «أشق يده»، بينما كانت الكاميرا تتسلط (كلوس أب) على وجه الفنانة رانيا شهاب، التي بدت كأنها لا تستوعب مغزى ما يدور حولها من حوار!

«يا جماعة صَفُّوا نيّتكم... أحمد السلمان مو قصده شيء»!

هكذا هوَّنت شهاب من شأن مقطع الفيديو، مطالبةً الجميع بأخذ الأمور على المحمل الحسن!

شهاب شددت، في تصريح خاص لـ «الراي»، على يقينها بأن الفنان أحمد السلمان لا يقصد من خلال هذا الكلام أي إساءة لها على الإطلاق، موضحةً «أنه يقصد القول: يشق مشاهد المسلسل»، ولافتةً إلى أنه بعد الانتهاء من كل مشهد كان يقول جملته الشهيرة «أشق يده».

وتابعت شهاب: «يا جماعة صَفُّوا النيّة، لأن الفنان أحمد السلمان أرقى من هذا الأمر بكثير، وهو يتعامل معي بكل ذوق واحترام، إلى حد أنه عندما يلقي التحية عليّ في (اللوكيشن) لا يمد يده لمصافحتي، بل يكتفي بالسلام من بعيد»، مضيفة: «كل ما في الأمر أن هناك سوء فهم كبيراً من جانب المتابعين في المواقع الإعلامية، وللأسف فإن البعض منهم صار شغله الشاغل هو البحث عن فضيحة، من دون مراعاة لمشاعر الآخرين».

وتطرقت رانيا شهاب، في سياق حديثها، إلى استيائها الشديد، بعدما تلقت اتصالات كثيرة من جانب أصدقائها وأقربائها، ليخبروها بأن الفيديو انتشر وأصبح حديث المتابعين، مختتمة بالقول: «صدقوني، أنا لم أستوعب شيئاً من الحديث الذي دار بين الحبيب والسلمان، ولا أعرف لماذا يحاول البعض تفسير النوايا على طريقته، ولكن كل ما أعرفه أنا هو النية الطيبة لنواف الحبيب وأحمد السلمان».