المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تغطية مع صور.. «إقبال يوم أقبلت»... انكسار وانتصار!


عندليب الكويت
07-05-2017, 04:07 PM
http://s3.alraimedia.com/CMS/Attachments/2017/4/25/598650_430023_Org__-_Qu65_RT728x0-_OS1024x1444-_RD728x1026-.jpg

«إقبال يوم أقبلت»... عمل إنساني يسلط الضوء بكثافة على مواطن القوة والضعف في أغوار النفوس الإنسانية، إذ يتطرق إلى مدى تأثير المرض المزمن (الشلل الرعاش) في حياة الإنسان من الناحيتين النفسية والاجتماعية، كاشفاً عن مدى قدرة الشخص المريض على التأقلم مع هذا المرض ومواجهة التغيرات، من الطفولة إلى الشباب وحتى الشيخوخة.

فمن خلال شخصية «إقبال» ومرورها بمختلف المراحل العمرية، تتجسد كل صور التحدي والقوة والثبات في مواجهة هذا المرض، برغم ما يعتريها من شعور باليأس والانكسار حيناً، يصل إلى حد إعلانها الهزيمة واستسلامها للقدر في أحيان كثيرة.

فقد استعان مؤلف العمل الكاتب الدكتور حمد الرومي بخبرته في الطب البشري، ونجح في نسج خيوط النص ورسم الشخصيات الفنية بحرفية عالية، كما تمكن من أن يمنح الممثلين مساحة كبيرة لتجسيد أدوار مركبة وشديدة التعقيد.

«تدور أحداث العمل حول معلمة في الستين من عمرها، تواجه ظروفاً طافحةً بالجحود والنكران، فتقرر أن تبتعد لتعيش في عزلة عن الجميع، فإذا بها تواجه تحديات جديدة». هذا هو المضمون الرئيسي الذي يتمحور حوله المسلسل الدرامي الجديد «إقبال يوم أقبلت»، الذي تتواصل حركة كاميرات المخرج منير الزعبي لتصوير مشاهده حالياً بمعية مدير الإضاءة والتصوير هاني العقرباوي، تمهيداً لعرضه على شاشة تلفزيون «الراي» في شهر رمضان المقبل، والعمل من إنتاج شركة «صبّاح بيكتشرز» وتأليف الكاتب الدكتور حمد الرومي، في حين يتشارك في بطولته كوكبة من الفنانين، وعلى رأسهم الفنانة القديرة هدى حسين، انتصار الشراح، عبير الجندي، صلاح الملا، منى شداد، هبة الدري، عبدالله الطراروة، عبدالعزيز أحمد، صمود، علي الحسيني، أوس الشطي، سالي القاضي، غرور، أمل محمد وسميرة الوهيبي، عطفاً على مشاركة باقة أخرى كبيرة من الوجوه الشابة.

«الراي» زارت اللوكيشن في منطقة القادسية، وتجولت وراء الكواليس، والتقت أبطال العمل، لتقطف سلة من التفاصيل نكشفها في هذه السطور:

البداية كانت مع الفنانة القديرة هدى حسين، التي عبّرت، في مستهل حديثها، عن فرحتها العارمة بالظهور على المشاهدين في شهر رمضان المبارك، من خلال شاشة تلفزيون «الراي»، بعد ظهورها اللافت العام الماضي على الشاشة ذاتها من خلال مسلسل «جود»، كاشفة الغطاء عن أدائها لشخصية «إقبال»، التي تراهن عليها كثيراًَ، لما تحمله هذه الشخصية من تناقضات وصراعات نفسية مريرة بين الأمل واليأس، والقوة والضعف، والتحدي والانكسار.

وتابعت حسين: «(إقبال) امرأة كويتية أديبة ومثقفة، وهي أيضاً صاحبة مبادئ وقيم أصيلة، حيث تبدأ أحداث المسلسل مع (إقبال) منذ طفولتها، ويرصد مجتمعها الذي عاشت فيه خلال فترة الستينات من القرن الماضي، وقبل بلوغها وتدرجها في السلم الوظيفي من معلمة إلى وكيلة حتى ناظرة.. وتمضي السنوات وتختلف الأزمنة وتمر بمراحل عمرية متفاوتة، تكابد من خلالها شتى ضروب المعاناة»، مضيفة: «على الرغم من أن (إقبال) تحظى بمكانة مرموقة في المجتمع، فإنها تعاني الجحود والنكران من ذوي القربى وبعض المحيطين بها، ففي فترة ما تواجه مشاكل مع زوجها وأبنائها، إضافة إلى معاناتها مع مرض «الرعاش»، حيث تقاوم وتصارع هذا المرض بكل ما أوتيت من قوة وصبر وإيمان، لكنها في نهاية الأمر تفِّضل العزلة عن الناس لكي تعيش مع وحدتها القاتلة، وهنا تحدث المفاجأة التي تقلب حياتها رأساً على عقب، لتخوض تحدياً من نوع آخر. حسين أكدت أن العمل يقدم موضوعات اجتماعية حساسة وشائكة للغاية، مستوحاة من عمق المجتمع الخليجي، كما لا يخلو من الجانب الإنساني والقضايا التي تستوجب تناولها ومعالجتها درامياً.

وقالت: «نستطيع القول إن هناك معالجة لعدد من المواضيع، وهناك جروح هائلة تحتاج إلى أن تندمل، كما هناك ابتسامات، ولحظات انكسار وانتصار، فضلاً عن موضوعات أخرى كثيرة كتبها الدكتور حمد الرومي بكل حرفية، منها العنصرية المقيتة، وعقوق الأبناء، وما يحدث داخل أسوار البيوت من هموم ومآسٍ، كما يلقي المسلسل الضوء على العمالة المنزلية والمشكلات التي تحدث بين الحين والآخر بسبب الخدم»، لافتة إلى «أن الكاتب الدكتور حمد الرومي تألق في رسم جميع الشخصيات الفنية بلا استثناء، لاسيما شخصية مريضة التوحد، وهي سيدة كبيرة في العمر لكن عقلها توقف عن النمو منذ أن كان عمرها 4 سنوات»، ومواصلة: «لعل ما يميّز كتابات الدكتور حمد الرومي عن غيره من الكتّاب هو إلمامه بالجانب الطبي، خصوصاً أنه دكتور بشري يمارس مهنته منذ سنوات طوال، ويعرف أدق التفاصيل في مجال عمله، وما كتبه في هذا المسلسل يعكس ما تعلمه طوال فترة دراسته في مجال الطب». وتطرقت حسين إلى تعاونها مع المخرج منير الزعبي في هذا العمل، مؤكدةً «أن الزعبي يعد أحد أبرز المخرجين المتميزين في الساحة الفنية في الوقت الحالي، كما أنه لا يدخر جهداً أو خبرة إلا ويسخرها لتجويد العمل الذي يتولى فيه مهمة الإخراج والقيادة»، متابعة بالقول: «دائما ما أجلس أنا والمخرج منير الزعبي قبل الشروع في أي عمل فني، ونتناقش طويلاً في مواضع عدة، وأسمع وجهة نظره، وهو يسمعني أيضاً، لكنَّني لا أتدخل في مجال عمله على الإطلاق، بل أحترم رأيه حتى لو طلب مني أن أكرر المشهد أكثر من مرة، لثقتي الكبيرة برؤيته الإخراجية»، ومشيدةً في ختام حديثها بشاشة تلفزيون «الراي»، لحرصها الدائم على اختيار أفضل البرامج والمسلسلات، واصفةً إياها بأنها «قناة تعرف ماذا تقدم على شاشتها، وتعرف ما يلامس إعجاب ورضا المشاهدين، عطفاً على طريقتها المميزة في التسويق للأعمال الفنية، وتوصيلها إلى أوسع دائرة من الجماهير».

من زاويته، أبرز الفنان القطري صلاح الملا سعادته الغامرة بالمشاركة في هذا العمل، الذي يضم نخبة رائعة من الفنانين المتميزين (وفقاً لتعبيره)، مؤكداً أن مسلسل «إقبال يوم أقبلت» هو العمل الرئيسي بالنسبة إليه هذا العام، حيث يخوض من خلاله غمار المنافسة في ماراثون الدراما التلفزيونية في الشهر الفضيل، بعد ما اعتذر عن عدم المشاركة في أعمال درامية عديدة.

الملا أزاح الستار عن ملامح دوره في العمل، مشيراً إلى أدائه لدور «بدر» زوج «إقبال»، موضحاً «أن شخصيته الجديدة ستشهد تحولات ومتغيرات كثيرة على مدى أربع مراحل عمرية مختلفة»، وقال: «كثير من الرجال سيرون أنفسهم في شخصية (بدر) التي أؤديها في المسلسل، فبالرغم من قصر مساحة الدور المنوط بي، إلا أنه سيترك أثراً كبيراً لدى المشاهدين»، مبدياً في الوقت ذاته تحفظه الشديد عن خطه الدرامي الذي سيكون غزيراً بالأحداث، على حد قوله، ومفضلاً للجمهور أن يستمتع بمتابعته حين عرضه.

وأشاد الملا في سياق حديثه بمخرج المسلسل منير الزعبي، لرؤيته الثاقبة وأسلوبه السلس في إدارة دفة الإخراج، واصفاً إياه بـ «المخرج المفكر الذي يجيد بلورة أفكاره ورؤاه في النص بكل اقتدار، ليضيف الشيء الكثير على العمل، وهو ليس من نوعية المخرجين المنفذين».

في هذا السياق، أماطت الفنانة غرور اللثام عن تجسيدها لدور فتاة عانس و«نسرة»، في آن معاً، إذ تقف حجر عثرة في طريق شقيقها بدر لاسيما عندما يقرر الأخير الزواج من «إقبال»، لكي لا تصير شريكاً جديداً للعائلة في مسألة الميراث. ولفتت إلى أن العمل يعد تحدياً جديداً بالنسبة إليها، لناحية الأدوار المركبة التي تؤديها، موضحة أنها ستقدم «كراكترات» متنوعة بدءاً من دور فتاة في العشرينات، مروراً بالأربعينات، ووصولاً إلى السبعين من عمرها. إلى ذلك، صرحت الفنانة أمل محمد - من منظورها - إلى أن دورها في العمل سيكون مميزاً للغاية، مميطةً اللثام عن تجسيدها لشخصية «فوزية» الشقيقة الأخرى لـ «بدر»، وهي لا تختلف كثيراً عن شقيقتها في المكر والضغينة في عدائهما لـ «إقبال»، متطرقة إلى الكاتب الدكتور حمد الرومي، «الذي أبدع في رسم الشخصيات الفنية بحرفية عالية». على الصعيد ذاته، التقط المخرج منير الزعبي طرف الحديث مثمناً أهمية التعاون مع تلفزيون «الراي»، لشعبيته الواسعة ومكانته المرموقة بين القنوات الخليجية، إضافةً إلى ما يمتلكه من نسب مرتفعة جداً من المشاهدة، خاصة خلال الشهر الفضيل، متابعاً: «أنا سعيد جداً بتكرار التعاون مع تلفزيون (الراي) للعام الرابع على التوالي، ويشرفني أن أكون أحد المخرجين للأعمال التي تُقدم على شاشته، وهذا في حد ذاته أراه تحدياً كبيراً، ومسؤولية ثقيلة أتمنى أن أكون قادراً على حملها».

وبسؤاله عن الطريقة التي ينتهجها في إخراج العمل الفني، أوضح الزعبي «أن لكل مخرج أفكاراً ورؤى خاصة به، فهناك أحداث ينبغي على المخرج توصيلها بأساليب مبهمة وغامضة من باب التشويق والإثارة، وأحداث أخرى يستوجب تقديمها ببساطة ومن دون تعقيدات»، مشدداً على «أن المخرج لا بد أن يكون ملماً بعمله لكي يضع حبكته الدرامية بحسب ما يتطلبه كل مشهد».

ولم يغفُل الزعبي عن الاعتماد على أداء الممثلين لظهور العمل في أبهى صورة، معتبراً «أن الأداء من أهم عناصر النجاح بالنسبة إلى المخرج، وهو ما تجلى واضحاً عبر الأداء الباهر للفنانين المشاركين خلال فترة التصوير»، مختتما حديثه بالرهان على مسلسله الأخير «إقبال يوم أقبلت»، ومؤكداً أن العمل أصبح متكامل الأركان نصاً وأداءً ومضموناً.

لقطات

• بالرغم من كثافة التصوير في وقت الذروة، إلا أن «الراي» حظيت بحفاوة بالغة من جانب فريق العمل، خلال جولتها في لوكيشن مسلسل «إقبال يوم أقبلت».

• يتهيأ أبطال المسلسل للانتقال إلى جزيرة فيلكا، خلال الأيام القليلة المقبلة لتصوير بقية الحلقات، وفقاً لمتطلبات السياق الدرامي.

• بدا فريق العمل كخلية نحل لا تهدأ، إذ كانت الحيوية والجو الأُسري يخيمان على المكان، كأن المسلسل مُسنَد إلى عائلة واحدة!

• المخرج منير الزعبي كان شعلة من النشاط، حيث لم يدخر جهداً في توجيه كل الفنانين للوصول إلى ذروة الأداء.

• أبدى عدد من الفنانين اعتذارهم لعدسة «الراي» ممتنعين عن التقاط صور لـ «الكراكترات» التي سيطلون بها، وذلك حفاظاً على السرية.

http://s4.alraimedia.com/CMS/Attachments/2017/4/25/598655_429274_Org__-_Qu65_RT728x0-_OS1417x1018-_RD728x523-.jpg
http://s5.alraimedia.com/CMS/Attachments/2017/4/25/598654_429263_Org__-_Qu65_RT728x0-_OS787x1132-_RD728x1047-.jpg
http://s5.alraimedia.com/CMS/Attachments/2017/4/25/598653_429264_Org__-_Qu65_RT728x0-_OS787x928-_RD728x858-.jpg
http://s3.alraimedia.com/CMS/Attachments/2017/4/25/598652_429265_Org__-_Qu65_RT728x0-_OS787x1039-_RD728x961-.jpg
http://s4.alraimedia.com/CMS/Attachments/2017/4/25/598651_429266_Org__-_Qu65_RT728x0-_OS1417x1093-_RD728x561-.jpg
http://s3.alraimedia.com/CMS/Attachments/2017/4/25/598649_429278_Org__-_Qu65_RT728x0-_OS1417x923-_RD728x474-.jpg

عندليب الكويت
10-05-2017, 05:44 PM
Nhq6ZO3pEtA