المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلهام الفضالة لـ «الراي»: ظهوري درامياً... لم يتأثر بانخفاض الإنتاج


عندليب الكويت
03-08-2017, 06:16 PM
http://www.alriyadh.com/media/thumb/06/1d/750_c2449645a2.jpg

«أمر طبيعي... ظهوري في رمضان بثلاثة أعمال».

إنها إلهام الفضالة، في معرض ردها على من اعتبر مشاركتها بثلاثة وجوه في الموسم الرمضاني المنصرم نوعاً من الإسراف، مكملةً لـ «الراي»، في هذا الحوار: «الأعمال الدرامية كثيرة ومتعددة، وصار عدد القنوات الفضائية كبيراً، ومن ثم لا أجد مبالغةً أو استهلاكاً لقدراتي الفنية حين أُطل من ثلاث نوافذ درامية»!

الفضالة التي شاركت في مسلسلات «اليوم الأسود»، و«كان في كل زمان»، و«صوف تحت حرير»، استدلت بمسلسل «كنة الشام والشامية» الذي كان له حضور قوي عندما عُرض على قناة (أم بي سي)، قائلةً: «كان الناس يسألونني في الشارع: أين أنت هذا العام، ولمَ لا نراك؟ وكنتُ أشرح لهم أنني موجودة، لكن هذا أمر طبيعي حيث إن الكثير من الجمهور يختار القناة التي يتابعها في رمضان، ويركز على الأعمال التي يريد مشاهدتها، فضلاً عن أن الشهر تتخلله الكثير من الالتزامات الاجتماعية والدينية، ولذلك من الصعب أن يشاهد الجمهور كل ما يريد»، ولافتةً إلى أن تعدد القنوات جعل الساحة تتطلب مزيداً من الأعمال الدرامية.

ومضت الفضالة تقول إنها قدمت قصة مع الفنانة سعاد عبدالله في مسلسل «كان في كل زمان»، وتعتز بها جداً لما فيها من أحداث ثرية، بينما شاركت في «اليوم الأسود» بشكل أساسي، معتبرةً أن دورها كان جديداً تماماً وحافلاً بالمفاجآت، مشيرةً إلى مشاركتها في «صوف تحت حرير» مع المخرج محمد دحام الشمري والفنانين خالد أمين وعبدالله البارون وفوز الشطي، وكوكبة كبيرة أخرى، مبديةً سعادتها بشخصية «ليلى» غريبة الأطوار التي مرت في ثلاث حقبات مختلفة، فهي «الطيبة والعاشقة والحنونة والدلوعة والمنتقمة وأم المؤامرات»، مبينةً أن هذا الكاراكتر من الشخصيات المهمة التي قدمتها على مدى مسيرتها، لأنها تتطلب من الممثلة أن تغير «ملامحها النفسية»، وتتلون فنياً معها بين وقت وآخر، وهذا يعتمد على قدرات فنية مهمة يجب توافرها لدى الفنان.

واعتبرت الفضالة أن حضورها في الساحة لم يتأثر على الإطلاق بانخفاض الإنتاج الدرامي وتراجع عدد المسلسلات، وذلك بسبب حرصها على اختيار الأدوار والشخصيات التي تجسدها من حيث المرحلة العمرية والتقاليد الاجتماعية التي تتوافق معها، فضلاً عن أنها وصلت إلى مرحلة قد يكتب بعض المؤلفين لها شخصيتها التي تجسدها في بعض الأعمال، كما حدث في «صوف تحت حرير»، وخصوصاً بعد نجاح مسلسل «حرب القلوب».

وأردفت: «أنا الوحيدة الآن في الساحة من جيل الوسط، ولذلك أستطيع تجسيد شخصية صغيرة أو كبيرة في العمر من دون أي مشكلة»، مشددة على أهمية المحافظة على المستوى الفني الذي تقدمه للجمهور.

وفي ما يتعلق بعملها مع ثلاثة مخرجين مختلفين في ثلاثة أعمال وتأثيره في عملية التركيز والإتقان للشخصيات التي تقدمها، أوضحت الفضالة أن تغيير المخرجين من عمل إلى آخر بالنسبة إلى الممثل هو أمر طبيعي، وأنها اعتادت عليه لاسيما أنها قدّمت أعمالاً عديدة من قبل هؤلاء المخرجين سواء دحام أو المقلة أو العلي، لكن الأمر يعود إلى قدرات الممثل المحترف الذي يقف أمام الكاميرا، وهو يمتلك أدواته بشكل جيد، لافتة إلى أنها راضية تماماً على كل خطوة قدمتها حتى الآن.

وتابعت الفضالة: «حتى الآن أشعر بأنني لم أحقق كل طموحاتي الفنية، مهما قدمت ووصلت من مستوى فني، ولكن هذا لا يعني أنه من الحتمي الظهور على شاشة رمضان، والدليل أنني في العام الماضي لم أظهر إلا في سداسية درامية واحدة (روح روحي)»، مشيرةً إلى أنها كان من المفترض أن تصور مسلسل «اليوم الأسود» العام الماضي، لكنه تقرر تأجيله.

وأضافت الفضالة: «لقد جاءني بديلاً من (اليوم الأسود) مسلسلان، لكنني لم أقبل بهما، لعدم اقتناعي بالمستوى الذي كانا عليه، لاسيما أن الأعمال الرمضانية تعد سباقاً يتنافس فيه الجميع، ويُفترض أن يظهر الفنان بصورة تليق بما قدمه سابقاً، وإلا فمن الأفضل له عدم الظهور، ولذلك فضلتُ الغياب»، مشددة على أهمية انتقاء الفنان خطواته التي يقدمها للجمهور.

وتعليقاً على عدم تعليقها وردها على بعض زملائها على مواقعها الشخصية، كما كان يحدث في السابق، قالت الفضالة: «لم أرد من خلال الإنستغرام إلا مرتين أو ثلاثاً فقط، وكان لا بد من ذلك، ولكن الآن الحمد لله لدي جمهور كبير، ولم يعد أحد يزعجني بأي طريقة، كما طبقتُ المثل المصري (أذن من طين وأخرى من عجين)».

http://www.alanba.com.kw/articlefiles/2017/07/761392-1.jpg?crop=(19,0,433,254)&cropxunits=450&cropyunits=254&height=500

__هولاكو__
14-08-2017, 01:06 PM
خل تستريح احسن