المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مي البلوشي لـ «الراي»: بكيتُ بحرقة... عندما ألقتْ ابنتي وليدَها في الشارع!


عندليب الكويت
16-11-2017, 07:35 PM
http://s3.alraimedia.com/CMS/Attachments/2017/11/13/632897_488151_Org__-_Qu65_RT728x0-_OS787x525-_RD728x485-.jpg

«أحفادي هم السبب في تغير شخصيتي... فقد جعلوني أكثر هدوءاً، وأبعدوني عن العصبية»!

هذا ما كشفت عنه لـ «الراي» الفنانة مي البلوشي، متحدثة عن التغير الإيجابي الذي طرأ على طبيعتها، ومشيرة إلى أنها تلتزم الآن بالبقاء قريباً منهم، ومعتبرةً إياهم في صدارة أحبابها حالياً.

وتطرقت البلوشي إلى مشاركتها في عملين مع تلفزيون «الراي»، معربةً عن أن وجودها برفقة الفنانة سعاد عبدالله في مسلسل «كان في كل زمان» جاء بمحض المصادفة، وفي اللحظات الأخيرة، كاشفةً النقاب عن بكائها بحرقة لأن ابنتها اضطرت إلى إلقاء وليدها في عرض الشارع، في هذا المسلسل، ومعربةً عن سعادتها برضاء الجمهور عما قدَّمته.

أما مسرحياً، فاستغربت البلوشي ما اعتبرته تهميشا لها، شاكيةً من هؤلاء الذين لا يدعونها إلى المشاركة في أعمالهم المسرحية، موضحةً أنها لا تجيد تعمُّد لفت النظر والدق على أبواب الزملاء بحثاً عن دور، وإلا لكان أولى بها أن تطرق باب شقيقتها هند البلوشي، مستدركةً أن هذه الأخيرة لو كان لديها دور مناسب لها لوقفت إلى جوارها بالتأكيد.

آراء مي البلوشي تأتي تفاصيلها في هذه السطور:


● في البداية حدثينا عن الجديد لديك في الفترة المقبلة؟
- إلى الآن لا يوجد، لأنني لم أوافق بعد على أي دور محدد، وهنالك أعمال عدة معروضة علي، وأنا أعكف على قراءتها حالياً، وسأكشف خلال الأيام المقبلة إن كنت أشارك في أي منها، وننتظر عرض مسلسل «سامحني خطيت» الذي تأخر عرضه، ومن خلاله أجسد شخصية الجارة المقربة للفنانة شجون.

● وما شعورك إزاء هذا التأخير، خصوصاً أن هناك أعمالاً قد يتأخر موعد عرضها سنتين أو أكثر؟
- لا علاقة لي بهذا التأخير، لكننا نحن الفنانين نتمنى دائماً العرض السريع للأعمال التي نقدمها، حتى يستشعر الفنان ثمرة تعبه مباشرة من خلال أصداء العمل لدى الجمهور.

● كانت لك مشاركتان سابقتان مع قناة «الراي» الفضائية من خلال عملين هما «اليوم الأسود» و«كان في كل زمان»؟
- بصراحة أنا أحببت هذين العملين للغاية، وكذلك أحبهما الجمهور، كما رضيت كثيراً عن الدورين اللذين جسدتهما، حيث إنني في «اليوم الأسود» كنتُ مختلفة كثيراً عن الأدوار التي عرفني بها المشاهدون من قبل، إذ جسدت دور الأم الثرية، وفي هذا العمل سلطنا الضوء على معاناة الأم وخوفها على بيتها وأسرتها، وبالرغم من ذلك كانت أُماً قوية تحدّت الواقع والصعوبات بصلابة من دون خضوع أو انكسار!

● وفي «كان في كل زمان» كنتِ على النقيض، عندما تقمصتِ دور الشغالة في حلقات متخصصة عن «العمالة المنزلية»؟
- بالفعل، أعتقد أنني نجحت في تأدية هذا الدور، وقد خدمتني سُمرة بشرتي، وكذلك الكلام الحاد، وبالفعل كنتُ شريرة في هذه الشخصية، وأنا أحب هذه النوعية من الأدوار التي لا تكون تقليدية أو مألوفة، فكلما ابتعدت الشخصية عن النماذج التقليدية كان الإبداع أكبر، وأنا أريد الأفضل دوماً.

● ابنتك سعاد شاركت معك في هذه الحلقات... فهل صحيح أنكِ بكيتِ عليها حين سجلت المشهد وجسدت دور الشغالة، وحين وضعت وليدها، واضطرت إلى إلقائه في عرض الطريق؟
- «شدراكم؟»... بالفعل كنتُ مع ابنتي حين كانت تصور دورها، وبكيت بحرقة معها، ونسيتُ أنه دور تمثيلي، وكنتُ أقف قريباً خلف الكاميرا، وذرفتُ دموعي من أدائها.

● وبالطبع، يمثل هذا العمل استمراراً لتعاونك مع الفنانة سعاد عبدالله؟
- دعني أقلْ شيئاً بصراحة... الدور لم يكن لي، ولم أكن أصلاً مُدرجَةً مع الفريق المشارك في العمل، لكن في اللحظات الأخيرة دعوني إلى المشاركة، بعدما طلبت منهم «أم طلال» أن يكلموني، وطبعاً وافقت على الفور، وطلبتني لحلقات «الشغالات»، ومع العلم لا أعتبره إنقاذاً لموقف أو مساعدة مني لها... بل أرى أن هذا هو واجبي تجاه سعاد عبدالله.

● حدثيني عن وجودك المستمر مع تلفزيون «الراي» في الأعمال الدرامية... وكيف وجدتِ الدعاية للأعمال التي شاركتِ فيها؟
- بلا أي مواربة، يسعدني للغاية أن أُطل باستمرار على شاشة «الراي»، ليس فقط لأنني أحب متابعتها وأقبل راضية باختياراتها، بل أيضاً لأنها امتلكت منذ انطلاقتها جماهيرية واسعة، وصيتاً عريضاً وتوليفة متجانسة من الأعمال الدرامية والبرامجية ترضي جميع الأذواق... كما أنها تمارس الدعاية والإعلان عن أعمالها وفنانيها بشكل احترافي ممتاز يشرف الفنان ويخدمه، وأنا دائماً أحب العمل مع «الراي»، ومتابعتها.

● رفضتِ أخيراً دور المرأة التي يُلقَى بها في دار للمسنين؟
- نعم، لأن مساحة الدور كانت محدودة في العمل... وفي الوقت ذاته لم أعتبره «ضيف شرف» حتى يمكنني الموافقة، كما لم أشعر بأنه لم يكن يمثل أي إضافة إلى رصيدي الفني.
● وأين أنتِ من المسرح؟
- بل قل أين المسرح مني... فهناك البعض ينسونني ويهمشونني مسرحيا، وأنا موجودة، ولكنني أتقن الفن فقط، من دون أن أتقن الطرق على الأبواب بحثاً عن دور، ولو كنتُ أعرف كيف أضرب أبواب الزملاء لكي أشترك معهم لضربت - من باب أولى - باب شقيقتي هند البلوشي، فهي أولى، ولكن لا يوجد دور يناسبني معها، ولا أحب أن ألفت النظر نحوي ولا أحبذ «الأكشن» في التعامل.

● بعيداً عن الفن... ماذا عن يومياتك مع أحفادك؟
- يملؤها الضحك، والأمل في الحياة وسعادة لا توصف، وأشعر بأنهم السبب وراء تغييري إلى الأفضل، فهم يعطونني الراحة والاستقرار النفسي، ويبعدونني عن العصبية.

● إن وجدتِ أحداً من أحفادك يريد دخول الفن... فماذا سيكون ردك؟
- هذا شي لا أستطيع أن أجزم به... فهذا رأي أولياء أمورهم، ولنكن صرحاء، أنا جدتهم أريد لهم مجالاً ومستقبلاً أفضل مني، ومكان أفضل من الساحة الفنية.

● كنتِ نوعاً ما تغلب عليكِ العصبية والحدة في التعامل، ولكنك أصبحت في السنوات الأخيرة أكثر هدوءاً؟
- لا أعرف... تعبتُ من العصبية، ويقال إن الهدوء مهم، وبالفعل وجدته مهماً، ولا بد أن أحب نفسي، وهذا ليس لي فقط، بل لأجل أحفادي الذين يتصدرون قائمة أحبابي بالفعل، وربما بسببهم صرتُ هادئة ووديعة.

http://gololy.com/gallery/2014-emad-30/2014-11-11_00202.jpg