المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليلى عبدالله لـ«الراي»: 30 بيجامة... اشتريتها في يوم واحد لـ «حضن الشوك» !


عندليب الكويت
24-01-2019, 09:44 PM
http://www.alraimedia.com/media/baddbc00-2d82-4603-8890-63c2eb4237d9/_YS5dw/Photos/Y-2019/M-01/D-23/8d94e6a5-399c-45a7-884f-116feb3ef3c5/20190122171641556.JPG

تواصل الفنانة ليلى عبدالله هذه الأيام تصوير ما تبقى لها من مشاهد ضمن أحداث المسلسل الدرامي «حضن الشوك»، المفترض عرضه خلال الموسم الدرامي الرمضاني المقبل.
عبدالله تحدثت لـ«الراي» عن مشاركتها في العمل وقالت: «من أجل (حضن الشوك) والشخصية التي أجسدها، اشتريت في الفترة الماضية وخلال يوم واحد 30 بيجامة نوم، وهو الأمر الذي لم أقم به طوال حياتي، لكن (كل شي يهون عشان الفن)، إذ إنني أجسد شخصية مناير الفتاة الطيبة القنوعة التي تحب عائلتها، لكنها تمر بعدد من المشاكل وتكتشف كمّاً من الحقائق التي تقلب مجرى حياتها رأساً على عقب، حينها تقع في حيرة ما بين ما يختاره العقل والقلب (مادري تمشي ورا منو)،

وتابعت: «إلى جانب هذا يمكن القول إنها شخصية مسكينة ومن حولها جعلوا في داخلها تناقضات وزرعوا الشك بداخلها بكل المحيطين بها. وربما ما ذكرته قد يوضح بعد ملامح الشخصية التي أرى أنها قد أرضتني لما تحمله من عمق، وأفضل الاكتفاء بهذا السرد كي لا أكشف جميع الأحداث، وبالتالي تضيع متعة المشاهدة خلال عرض المسلسل».

«حضن الشوك» من تأليف عبدالله السعد، إخراج حمد البدري ومن بطولة إلهام الفضالة، إبراهيم الحربي، محمد العجيمي، خالد البريكي، عبير أحمد، نور الغندور ، سعود بوشهري، محمد العلوي، شهد عبدالله وغيرهم من النجوم الشباب.

على صعيد آخر، أشارت عبدالله إلى انتهائها قبل مدة قصيرة من تصوير مسلسل «ماذا لو»، لافتة إلى أن العمل من تأليف فيصل البلوشي وإخراج حسين دشتي، ومن بطولة نخبة نجوم منهم خالد أمين، منذر رياحنة، روان مهدي، عبدالله عبدالرضا، عبدالله التركماني وغيرهم. وأضافت «سأطلّ على المشاهدين من خلال تأديتي لشخصية أبرار، وهي فتاة تعاني من (متلازمة ما بعد الصدمة). وسأكتفي بالخوض في تفاصيل الشخصية إلى هذا الحدّ، لكن من ناحية أخرى أعتبر أن تواجدي في المسلسل وتأديتي لدور أبرار مهم جداً كونه يسلط الضوء على فئة من الناس لم تأخذ حقها الإعلامي الكافي بإيصال ما تعانيه، ناهيك عن أنني حريصة جداً على انتقاء الأدوار التي تلامس جميع شرائح المجتمع والتي تكون قريبة قدر المستطاع من حياتنا اليومية، وأتمنى أن أكون قد وفقت في تقديمها بالشكل الصحيح والمطلوب».