المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبد الحسين عبد الرضا «دنجوان» وحياة الفهد «مبدعة» وسعاد عبدالله «أمينة»


NaWaRa
10-09-2009, 09:57 AM
http://www.alwatan.com.kw/Portals/0/Article/09102009/Pic/ar10_1.jpg



يتجول به يحيى عبدالرحيم: اثبت الفنانون الكبار في رمضان الحالي انهم المتسيدين غمار المنافسة في مواجهة الفنانين الشباب وهم من لهم الغلبة في الحضور والاداء في الدراما الرمضانية لهذا العام فعلى مستوى الكويت نجد الفنان الكبير عبد الحسين عبد الرضا يعود بحلة جديدة غير معهودة عنه في السنوات الاخيرة من خلال مسلسله «الحب الكبير»، فهو هنا يتخلى عن ان يكون هو محور الاحداث لتتوزع الخطوط الدرامية بينه وبين بقية الشخوص في العمل، كما انه وعلى الرغم من انه لا يزال مستمرا في تقمص صورة «الدنجوان» الذي يذوب حبا في النساء «يعشق بدرية احمد في المسلسل» الا انه على الجانب الآخر نراه يعيش سنه الحقيقي في العمل فيظهر كجد حكيم تتوزع حكمته على جميع افراد العائلة، كما ان «الافيهات» التي يطلقها اثناء الحوار هي بمثابة قنابل موقوتة للضحك تنفجر كلما ساقها الينا هذا العملاق الكبير، بالطبع كل هذه الموازنات بين دور عبد الحسين عبد الرضا وبقية الشخوص ما كانت لتتحقق لولا وجود نص درامي قوي متماسك ثري بالاحداث والتطورات الدرامية، كما تستمر الفنانة الكبيرة حياة الفهد في تقديم ابداعاتها على مستوى الكتابة والتقمص من خلال مسلسل «دمعة يتيم» الذي يعرض على شاشة «تلفزيون الوطن»، وهي تقدم «كاركتر» ممتعاً ترتديه بثوب جديد في القرن الحادي والعشرين يذكرنا بشخصيتها، في مسلسل «خالتي قماشة».

الفنانة الكبيرة سعاد عبدالله تنسلخ هي الاخرى من جلدها الدرامي لتقدم لنا شخصية مغايرة لادوارها المتشابهة في سنواتها الاخيرة حيث المرأة «الكلاس» التي تبدو شخصيتها وكأنها تهبط على المجتمع بـ «البارشوت» لكنها في هذا العمل الاخير «أم البنات» نراها تقدم شخصية المرأة المطيعة المغلوبة على امرها بحرفية عالية المستوى، فنراها تذوب في الشخصية الفنية فلا نكاد نلحظ أي وجود لسعاد عبدالله في الدور على الرغم من انها في ادوارها السابقة الاخيرة كانت تشعرنا بسطوة اسم سعاد عبدالله كفنانة كبيرة في ادوارها وعلى محيط «الكاست» الفني المحيط بها، سعاد عبدالله اجادت في تقمص شخصية «امينة» - عفوا اقصد شخصية شريفة - كما ان الفنان الكبير غانم الصالح اجاد في تقديم شخصية «احمد عبدالجواد» (اقصد عقاب)، ولا يزال الكبار مستمرين في ابداعاتهم على مستوى مصر مثل نور الشريف المتألق في مسلسل «الرحايا» وان كان اداؤه غير مقنع في مسلسل آخر بعنوان «متخافوش» وكذلك نلحظ تألقاً للفنان سمير غانم في تقمصه لشخصية نجيب الريحاني بمسلسل «ابو ضحكة جنان» الذي يحكي مسيرة الفنان اسماعيل ياسين، وكذلك تتألق الفنانة الكبيرة منى واصف في الجزء الرابع من «باب الحارة» وفي المقابل هناك محاولات جادة من الفنانين الشباب، كما في دور اشرف عبدالباقي في مسلسل «ابو ضحكة جنان» حيث يجسد الشخصية الرئيسة للعمل، وكذلك نلحظ وجود تقدم للفنان مشعل الشايع كممثل حيث يتخلص من نمطيته في الاداء ويقدم لنا شخصية جديدة في مشواره الفني، لكن هناك بعض الفنانين الشباب ضلوا ادوارهم مثل الفنان محمد رجب في شخصية «ادهم الشرقاوي» حيث من يقارن بين ادائه وبين اداء الفنان الراحل عبدالله غيث للشخصية ذاتها يتأكد ان محمد رجب ظلم نفسه بقبوله لهذه الشخصية، كما ان احمد عز تغلب عليه العصبية في الاداء بمسلسل «الادهم».



تقدم المخرجة ايناس الدغيدي برنامجها بعنوان «الجريئة» على شاشة «نايل سينما» وتستخدم من خلاله كل ما اوتيت من قوة لاظهار جرأتها في توجيه الاسئلة للضيف، وكذلك للحصول على اجابات اكثر جرأة وهي لا تتورع في سبيل ذلك عن الخوض في الثالوث المحرم في العالم العربي «الدين والجنس والسياسة»، ونحن اذا كنا نراقب هذا التهور الدغيدي على مدار العام، الا انه غير مقبول على الاطلاق في هذا الشهر الفضيل.. انها بكل تجاوز تسأل ضيفتها إلهام شاهين: هل ممكن تغيري دينك؟ فتكون اجابة إلهام بالنفي خوفا من الدخول في مسائل شائكة لا يجب الخوض فيها بهذا المستوى السطحي، ثم تتطاول الدغيدي اكثر عندما تتحدث عن التأثير الروحاني الايجابي لصلاة الجماعة على الفرد في الوقت الذي تسرح الكاميرا فيه على سيقانها العارية.. فهل هذه هي الجرأة التي تبحث الدغيدي عنها؟ وهل هذا هو المجال الذي تتحدث فيه عن تأثير صلاة الجماعة؟

* تحدثي كما تشاءين في الدين في جلساتك الشخصية ولكن ليس هكذا تطرح الامور الدينية عبر وسائل الاعلام.. انها ليست جرأة ولكنها.. «..».. يا ترى متى ستُصفد ايناس الدغيدي في شهر رمضان؟!





قال الفنان عمر الشريف في لقاء حصري معه يحكي فيه عن سيرته الذاتية عبر قناة «نايل سينما» انه اخذ كل حاجة في حياته، واجرى عملية جراحية صغيرة على مدار الـ 77 عاما التي عاشها حتى الآن ولذلك وكما يقول فإنه يشعر بانتظار العقاب الإلهي عليه وقالها بكل بساطة: «لازم الواحد يذوق شوية عقاب».. يا رجل ادعو بالعفو بدل انتظار العقاب.. دي رحمة ربنا واسعة.



تاريخ النشر 10/09/2009


http://www.alwatan.com.kw/images/progressbar.gif

المصدر
http://78.136.60.221/alwatanPDF/2009-09-10/43.pdf

محمد العيدان
11-09-2009, 01:19 AM
الاخت نوارة يغلق الموضوع لانه مكرر على الرابط بالاسفل واسبقية نزول الخبر لاحمداني ولاحظي الوقت
http://forum.fnkuwait.com/showthread.php?t=5659