إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-2018, 07:37 PM   #1 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 1,852

افتراضي واضح أنه مسلسل استهلاكي ذو أطروحات مكررة.. «المواجهة»... بساطة وعمق وشبابية!




«هدوء... الكل واقف بمكانه، مابي ولا حركة باللوكيشن... أكشن»... هكذا دوى صوت المخرج البحريني حسين الحليبي في أحد الجوانب بموقع تصوير المسلسل الدرامي «المواجهة»، الذي نسج قصته الكاتب محمد الكندري، ويجسد شخصياته نخبة من النجوم، وذلك خلال زيارة «الراي» في اليوم الأخير من أيام التصوير، حيث كان الجميع على أهبة الاستعداد لمباشرة مشاهدهم الأخيرة بعد نيلهم استراحة لتناول وجبة الغداء.

«الراي» اتخذت لنفسها ركناً يسمح برؤية الفنانين ورصد حركتهم، تمهيداً للقيام بعملها في الاستفسار عن المسلسل وعناصره الفنية والرسالة التي يحملها للجمهور، وماذا يعني لصانعيه أن يكون يُعرَض هذا المسلسل ضمن الأعمال التي ستُطرح على شاشة «الراي» الفضائية.
الجميع يتحركون يميناً ويساراً، ما بين التأكد من عبارة ما في أوراق الحوار، وانهماك لوضع اللمسات ما قبل الوقوف أمام الكاميرات لتجسيد مشهده، حتى إذا فرغ الممثلون من تصوير مشاهدهم، بدأت «الراي» فحاورة أبطال المسلسل، والتعرُّف على تفاصيله.

البداية كانت مع الفنان حسين المنصور الذي قال «إن مسلسل المواجهة لا يخلو من الابتسامة، إذ يتضمَّن العديد من الخطوط الدرامية المختلفة، لكنها تلتقي جميعها معاً، وبالنسبة إلي فإن خطي الدرامي مرتبط مع أولادي وأسرتي، حيث أجسد شخصية عبدالرزاق والد كلٍّ من حمد أشكناني وفهد باسم إلى جانب وجود قضايا أخرى تخصني أنا فقط، وسأكتفي بهذا القدر من الحديث عن شخصيتي، لكن ما يمكنني قوله أن الجديد سيكون في الطرح والموضوع والأداء والصورة، بل حتى في القصة نفسها».

وقال الفنان شهاب حاجيه: «أجسد دور جاسم، وهو الزوج الفقير الحبوب والمغلوب على أمره (ليست له سيطرة على بيته وزوجته)، ويفعل ذلك كله حتى لا يقع الطلاق حفاظاً على بيته وحياة أولاده، وأتوقع أن المشاهدين سوف يتعاطفون معي إلى درجة كبيرة، خصوصاً أنني ألقى كل الاحترام في الخارج، وأفقده عندما أدخل إلى بيتي»، مكملاً: «ما شدني إلى أداء هذه الشخصية أنه للمرة الأولى أقدم مثل هذا اللون الدرامي».

في هذا السياق، أشار الفنان محمد العلوي إلى ملامح شخصيته، بالقول: «أجسد شخصية صقر وهو معيد في الجامعة، وهو يتمتع بعلاقات جيدة وجميلة ومريحة جداً مع جميع طلبته. ومع تصاعد الأحداث يتضح وجود علاقة عاطفية يعيشها مع إحدى الشخصيات. وبشكل عام يمكن القول إن صقر يتعرض للعديد من المواجهات طوال المسلسل، إلى جانب أنه الشخصية الوحيدة في العمل التي لديها ارتباط مع كل الشخصيات الأخرى»، وأكمل العلوي: «ما جذبني إلى هذه الشخصية أنها شخصية جديدة بالنسبة إلي، وقريبة مني نوعاً ما، وإن كانت لم تمر بي في مسيرتي الفنية».

من ناحيتها، أوضحت الفنانة شيماء قمبر ملامح دورها: «أجسد شخصية الدكتورة زينب شقيقة محمد العلوي وابنة شهاب حاجية وشهد سلمان، وفي الأحداث يتضح أنها من تحاول تهدئة شقيقها بعد محاولة تزويجه بالإجبار، إلى جانب أحداث أخرى عديدة. والحقيقة أن هذه الشخصية أعجبتني، لأنها تتميز بالإيجابية، وتحاول مدّ يد العون إلى الجميع ومساعدة من يقع في أي موقف صعب بقدر ما تستطيع».

وتبعتها الفنانة زينب غازي، بالقول: «أجسد في المسلسل شخصية نورة تلك الفتاة البسيطة التي يمكن القول عنها (سبع صنايع والبخت ضايع)، ومع توالي الأحداث تتعرض لحادث يكون السبب في تغيير مسار حياتها رأساً على عقب، وسأكتفي بهذا القدر في الحديث عن الشخصية، لكنها المرة الأولى لي التي أطلّ على الجمهور بدور فتاة طيبة وبسيطة، إذ إن أغلب أدواري السابقة كانت مركبة».

في الإطار ذاته، أشار الفنان حمد أشكناني إلى شخصيته: «في المواجهة أجسد شخصية عبدالله، وهو شاب يعمل في إحدى الشركات المختصة في مجال الميديا، إذ يهتم بكل المشاريع الإعلانية والسينمائية. وهناك يتعرف على فتاة تُدعى (ليال) يقع في حبها ويعيش معها قصة حب جارفة، لكن هذه العلاقة تمر بالعديد من المشاكل والعقبات، فهو لا يريد وجودها في الشركة لأسباب ما، وبالمقابل هي تصرّ على أن تكون موجودة داخل الشركة والعمل في مجالها لإثبات نفسها، وبمضي الأحداث تتغير زوايا رؤيتهما لواقعهما ولقصة حبهما».

بدورها تحدثت الفنانة صابرين بورشيد، عن رأيها في العمل فأوضحت: «أجسد شخصية فتاة تُدعَى نوف، وهي متحررة ودرست في الولايات المتحدة الأميركية، لكنها تعاني حالة نفسية بسبب تعرضها لصدمة عاطفية، لذلك تأتي إلى الكويت وتعمل في إحدى شركات الدعاية والإعلان التي يديرها الفنان حسين المنصور، وخلال عملها أيضاً تبحث عن شخص متفتح لتعيش معه قصة حب، وهي دائمة المحاولة للتحرر من التقاليد العربية والعَيش بطريقة قريبة من الغرب. باختصار يمكن القول إنها شخصية بسيطة وأتمنى أن يحوز أدائي لها إعجاب المشاهدين، كونها مغايرة عن كل ما سبق لي أن قدمته في الفترة الماضية».

أما الفنانة شهد سلمان، فقالت: «أجسد شخصية أم صقر، وهي الزوجة المسيطرة والمتسلطة على بيتها وزوجها، وفي عبارة مختصرة (تبي تمشِّي الكل على مزاجها)، وأتمنى أن أكون قد استطعت تجسيد هذه الملامح النفسية في الشخصية، كي يراها الجمهور بالشكل الجميل الذي نتمناه».

والتقطت الفنانة شجون الهاجري طرف الحديث، مشيرة إلى شخصيتها بالقول: «أجسد شخصية (ليال)، وهي فتاة كويتية كانت تدرس في أميركا، وتحديداً في ولاية فيرجينيا، لتعود إلى الكويت حاملةً معها الفكر الأميركي الغربي بشكل إيجابي، وخلال عودتها ومحاولة اندماجها بمجتمعها الكويتي تنصدم به، وتدخل في العديد من المواجهات على خلفية أمور لم تكن تحسب لها حساباً من قبل، وإلى جانب هذا الأمر تتميز هذه الشخصية بأنها تعاني اضطراب النوم والذي يُعرف بـ (شلل النوم) إذ إنه يصيب كثيراً من الناس لكن لم تتطرق إليه أي أعمال درامية في السابق، ففي هذه الحالة المرضية يشعر المرء لحظةً ما أنه يختنق ويموت طالباً المساعدة من دون وجود من يمدّ إليه يد العون، وهذا هو الجانب الذي ألقى المسلسل الضوء عليه».

وقال الفنان سعود بوشهري: «أجسد في المسلسل شخصية حمد، وهو بطل في إحدى الألعاب القتالية المختلطة (البوكسنغ)، وفي المسلسل أتعرض لحادث يمنعني من الاستمرار في ممارستي لهذه اللعبة، كما أنه بمرور الأحداث وتصاعدها تتغير العديد من مجريات حياتي، فيدور صراع ما بين القلب والعقل، حيث يتخلى عني الناس من دون أي مقدمات أو مبررات، حتى المقربون مني، حينها أصبح وحيداً».

في السياق نفسه كشفت الفنانة نور الغندور عن ملامح شخصيتها، فقالت: «أجسد شخصية أنوار المهووسة بـ (السوشيال ميديا) بشكل كبير، وهو أمر أدخلها في العديد من المشاكل والمواجهات، كما أنها هي طالبة جامعية تحضر للحصول على درجة الماجستير، وخلال هذه الفترة تعيش قصة حب غير تقليدية حافلة بالمفارقات الدرامية».

وأعقبها الفنان فهد باسم، مشيراً إلى ملامح شخصيته بالقول: «أجسد شخصية ضاري، وهو ابن الفنان حسين المنصور، شاب غريب الأطوار نوعاً ما، حيث إنه متأثر بشكل كبير بكل ما يتعلق بالتكنولوجيا وألعاب الفيديو، والشخصية التي أقدمها مرتبطة ومتقاطعة مع كل شخصيات العمل».
وأوضحت الفنانة غرور تفاصيل دورها بالقول: «أؤدي شخصية لطيفة وهي والدة الفنانة شجون الهاجري، ويمكن القول إن شخصيتي غامضة متكتمة تتحفظ على كل أسرارها، بحيث سيكون المشاهدون في كل حلقة على موعد مع اكتشاف سر جديد».

أما الفنانة بيهانا، فقالت: «أجسد دور سكرتيرة في إحدى شركات الدعاية والإعلان، كما أكون الصديقة المقربة من الفنانة صابرين بورشيد زميلتي في العمل».
بدوره تحدث الكاتب محمد الكندري عن النص الذي كتبه، فقال «إن مسلسل المواجهة هو مزيج من روايتي فيرجينيا 999 وكانت أيام حلوة، حيث إنني عمدتُ إلى أخذ شخصيات من الروايتين كلتيهما مع إضافة عناصر أخرى من مخيلتي، ودُمجت في الأحداث حتى أصبحت لدي خلطة درامية جميلة، ومنها كتبتُ عملاً شبابياً يناقش قضايا الشباب الحالية، مثل الهوس الكبير بمواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب الزواج والطلاق والعادات والتقاليد التي لا يزال كثير من فئة الشباب يرفضونها، كذلك لم يخل هذا العمل من بصمتي المتمثلة بالغموض والأكشن».

وتابع الكندري: «بشكل عام يمكنني القول إنه عمل بسيط بكل مضامينه، وهو الأمر الذي يحبه الجمهور، وهذه المرة الأولى التي أكتب فيها نصاً درامياً كما يحب المشاهد، وليس بالصورة التي أحبها أنا. ولدى عرض المسلسل سيتضح للمشاهدين أنني تعمدت جعل كل شخصية كما هي في الواقع، بمعنى أن هناك (الزين والشين)، وشخصياً أنا متفائل كثيراً بنجاحه في سباق الدروة الرمضانية».

وفي ختام الأحاديث كان موعد «الراي» مع المخرج حسين الحليبي، الذي قال: «مسلسل المواجهة من الأعمال الشبابية الخفيفة ذات القصص البسيطة والعميقة في الآن ذاته، ففيه نمطية تتكلم عن العلاقة الإنسانية الموجودة ما بين الرجل والمرأة سواء قصدنا الصداقة أو الزوجية، وحتى الأحباب، فتطرقنا إليها بشكل خفيف لكن لا ينفي العمق، إذ إن كل شخصية من الشخصيات رسمنا لها (كاراكتر) خاصاً بها، متوجهين إلى الأبعاد النفسية التي تحملها، وأداها نخبة من الممثلين النجوم الذين استطاعوا فعلاً أن يجسدوا شخصياتهم بتميز وإتقان، وما يميز العمل أنه موجّه إلى الشباب، والقائمين عليه هم من فئة الشباب أيضاً».

وأكمل الحليبي: «بوصفي مخرجاً، في كل عمل أحاول تقديم شيء مختلف كرؤية إخراجية، بعيداً عما يُطرَح على الساحة، إذ لكل مخرج أسلوبه الخاص، كما لديه الشكل الذي يقدمه مع وجود العديد من المتميزين، أما بالنسبة إليّ فتراني أحب التجديد والتغيير في أعمالي دائماً، لهذا أخذت في هذا العمل الجانب الخفيف بشكل مغاير عن الأعمال السابقة لي».

«المواجهة»... في سطور

• مسلسل «المواجهة» من تأليف: محمد الكندري، وإخراج: حسين الحليبي، والمخرجان المنفذان: نور الضوي وأسامة التركي، مدير إدارة الإنتاج: سعد العدواني، ومدير التصوير والإضاءة: هاني العقرباوي، ومهندس الصوت: سلامة مزعل، وماكياج: عبدو الطقش.
• بطولة كوكبة من الفنانين حسين المنصور، بينهم شجون الهاجري، نور الغندور، شهاب حاجيه، صابرين بورشيد، محمد العلوي، حمد أشكاني، زينب غازي، فهد باسم، سعود بوشهري، غرور، شيماء قمبر، بيهانا، شهد سلمان.
• إنتاج: المجموعة الفنية للإعلان - باسم عبدالأمير.
• قناة العرض: تلفزيون «الراي».

 

 

__________________

 




في ذلك الزمن.. كان هناك شيء اسمه (أنوثة)...

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
بساطة, وشبابية, وعمق, «المواجهة»...


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شعبان عباس يرد على الأعضاء ويكشف بعضا من المستور والخافي ... " المواجهة الأخيرة " روائي الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 39 14-08-2011 05:29 PM
المواجهة .. مقطع لسعاد عبدالله وحياة الفهد بحر الحب الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 3 28-11-2010 09:26 PM
«أشياء لاتشترى» يرصد بساطة المجتمع الكويتي الفنون الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 2 21-08-2009 01:22 AM


الساعة الآن 08:54 AM


طلب تنشيط العضوية - هل نسيت كلمة المرور؟
الآراء والمشاركات المدونة بالشبكة تمثل وجهة نظر صاحبها
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292