إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-06-2010, 10:30 PM   #1 (permalink)
 
 العــضوية: 1922
تاريخ التسجيل: 18/01/2009
المشاركات: 605
الـجــنــس: ذكر
العمر: 30

افتراضي مثير للجدل : الحرية الإعلامية واقع مأساوي





مثير للجدل : الحرية الإعلامية واقع مأساوي

كتب - هاشم العلوي


كيف تقف حرية أصحاب الأقلام عند الخط الأحمر؟ و من يحمي الصحفيين العرب من براثن الترهيب و الترغيب ؟ كما حصل مع عماد العبادي ، ذلك الإعلامي العراقي الذي نجى من محاولة اغتيال في يوم الثالث و العشرين من شهر نوفمبر تشرين الماضي ، حينما تلقى أربع رصاصات كاتم للصوت ، كادت تنهي حياته " قلت و كتبت أشياء خطيرة لكنني دفعت الثمن غالي برصاصات أربعة ، وجهت لي كانت ثلاثة منها في رأسي و الرابعة في رقبتي ، لكني سأستمر في هذا النهج حتى النهاية" العبادي وهو الأب لأربعة أطفال كشف من عمان في فترة نقاهة أنه استشعر الخطر و تلقى رسالة بالتهديد و القتل يوم أن كتب عن السلطة و الفساد و الإستهتار بالمال العام متجاوزاً لما يتم وصفه بالخطوط الحمراء " المخاطر كثيرة وليس لها حصر وأولها عندما تبحث في ملفات الفساد وأخطر هذه الملفات أن تبحث في ملفات مسؤولين في الحكومة أو قياديين ، فإنه سيكون مصيرك ماهو أشبه بمصيري" .




في عصر الفضائيات المفتوحة ، و مدى الحريات الصحفية ، تناولت الإعلامية فضيلة سويسي في برنامجها الأسبوعي "مثير للجدل" حول ما إذا كان الإعلام العربي مكبلاً بالقيود ويقبع تحت الأسر السلطوي أم أن هذه الصورة مبالغ فيها ، هي إحدى العبارات التي وجهت إلى الإعلامية في قناة الجزيرة الإخبارية ليلى الشايب واصفة بكل صراحة " أنا هنا مقتنعة للحديث عن واقع حرية الصحافة في الإعلام في العالم العربي في ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة، ولأنه مرت عليه بعض الأيام ولكن لا زلنا نعيش الأجواء ، حاولت المرور عل مقالات و تقارير ، لمنظمات معينة بحرية الصحافة و الإعلام و مراقبة لها للأسف لم ألاحظ تغيير كبير فيوم 3 مايو 2010 لا يختلف كثيرا عن يوم 3 مايو 2004 ، نفس العناوين تقريبا ، مع اختلافات طفيفة ، فيمن يحاول فرض سيطرة على الإعلام ، إنه وقاع مأساوي بكل ما للكلمة من معنى ، مع محاولات التخلص من هذه القيود بجهود فردية أحيانا تؤدي إلى السجن و الترهيب ، و محولات مستمرة و مستميتة مقابل فرض الحصار على الكلمة و الرأي ، الواقع لا يمكن أن اصوره بغير ما هو عليه ، واقع سيء ، أتمنى أن يتغير بجهودنا بما تفرضه علينا تكنلوجيا الإتصالات" .




أما في إذا كانت تعتبر الحكومات العربية الإعلام خصماً حاداً لها نفى رئيس تحرير جريدة الملاحظ التونسية أبو بكر الصغير ذلك بقوله " لا تعتبر الحكومات العربية الإعلام خصم وليس لها هذه المقاربة بخصوص الإعلام ، بالعكس هناك جوانب إيجابية في المشهد الإعلام العربي، و تطور مشهود والدليل على ذلك هو ما نطرحه حاليا بكل جرأة وصراحة ، إذا كنا نعتمد الزاوية التي تطرقت لها الأخت ليلى فهناك بعض المنظمات العربية في رأيي لها أجندات غير الأجندات التي تهم شأن المواطن العربي ، المهتم بمصالح الأمة العربية ، هذه المنظمات تنسى أوضاع الصحفيين في العراق و فلسطين ، نجد تقاريرها مركزة على بلدان معينة ، نعم هناك حالات قمع وتجاوزات من بعض الأنطمة وهناك اعتداءات على حريات الصحف من بلد إلى آخر ، و لكن ليس بهذا الشكل و بهذه الصورة السوداوية التي قدمتها الأستاذة ليلى "




و حول ما يمكن أن يلعبه الإعلام كسلطة رابعة في الوطن العربي أوضح الباحث في قضايا الإعلام اللبناني د.جورج صدقة " الإعلام مرآة الواقع و مرآة للنظام السياسي ، و الواقع الإجتماعي ، و الثقافي و الفكري، حيث لا يمكن للإعلام أن يلعب دور هام بعيدا عن العناصر الإجتماعية المكونة له في ظل أنظمة سياسية تحاربها وسائل الإعلام أو تحد من حريتها ، إذاً بهذه الطريقة لا يمكن أن يطلق عليه سلطة رابعة" موضحا في الوقت نفسه المفهوم الحقيقي للسلطة الرابعة "إنها السلطة النقدية و المراقبة، تقيم و تنتقد و تصحح ، وهذا ليس موجود في العالم العربي اليوم، الصحافة العربية اليوم في العالم العربي هي في حالة تمخض ، تفتش عن طريقها ، هناك قمع معين ، لكن هناك أيضا محاولات جدية في إيجاد طريق التحرر" و عن اتخاذ أساليب القمع و التنكيل و الإغتيالات و ارتباطها بالتوتر السياسي في لبنان " نحن نعرف بأن الوسيلة الإعلامية لها ثلاثة ركائز وهي الحرية و القانون و الأخلاقيات الإعلامية ، إذا ما أصيبت إحدى هذه الركائز تتخلخل وسائل الإعلام، فالحرية وحدها ليست بكافية ، يلزمها قوانين تحمي الصحافي و تحمي الجمهور من الصحافي ويلزمها أخلاقيات إعلامية ، التي تعني هي حرية المسؤولية"


كما يميل عبدالله السناوي رئيس تحرير جريدة العربي في مصر إلى نظرة ليلى الشايب، حول درجة الحديث عن الحرية الإعلامية في العالم العربي " إن وضع الحريات الصحفية في العالم العربي تختلف من دولة إلى أخرى لكن بشكل عام ، فكرة القمع هي موجودة وفي بلد مصر اعتقد ان بها حرية بقدر واضح للصحفيين ، لكن هذه الحرية يقال أحيانا أنها غير مسبوقة وانا مستعد ان اوافق على ذلك لكنها حرية عرفية تسمح بالإنقضاض عليها في أية لحظة وخلق قوانين لحبس الصحفيين ، في الوقت الذي يحاولوا فيه الصحفيين أن ينتزعوا مساحات في الحريات الصحفية ، فالرأي العام يتشوق إلى ذلك ، و السلطات برسانة القوانين تريد إحباط مثل هذه الهوامش ، و القيام بوضعها تحت السيطرة ، لكن في دول عربية أخرى هناك قمع شامل و فاضح واعتقال الصحفيين و التنكيل بهم بالإضافة إلى إغلاق الصحف"



و بعد إصلاح قانون الصحافة في الكويت عام 2006، باتت التشريعات الكويتية أكثر ليبرالية على مستوى المنطقة مع وجود خطر واردمن أي قرار حكومي بوقف أي صحيفة و مدى الحرية الموجودة فيها ، أشاد أمين السر العام لجمعية الصحفيين في الكويت فيصل القناعي بحرية الإعلام الكويتي " حن نفتخر في الكويت بمساحة الحربة الموجودة لنا سواء في الصحافة أو الفضائيات الكويتية أو حتى في المنتديات الإلكترونية ، و في هذا تحتل الكويت في في المركز الاول على مستو الوطن العربي و الشرق الأوسط منذ 10 سنوات" مؤكدا في الوقت نفسه " ليس لدينا أي سجين سياسي أو رأي ، كما أننا نحن ننادي في الكويت بالحرية المسؤولة ، وهي رؤية الصحفي المسؤولية عما يكتب أو ينشر ليس هناك حرية مفتوحة في العالم كله ، ونحن نجد في الكويت كيف يكون هناك تجاوز للحريات المتاحة ، كما أننا نحن نلجأ في المحاكم ليس لدينا قمع او اعتقالات ، للصحفيين ، وأنا أتمنى أن الدول العربية تصاب بالعدوى الإيجابية" .
</B></I>

 

 

*هاشم العلوي* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2010, 03:41 AM   #2 (permalink)
" من جمهور المثقفين "
 
 العــضوية: 11004
تاريخ التسجيل: 27/08/2010
المشاركات: 108

افتراضي

الحديث يتمركز من وجهة نظري حول محورين

"الأسباب العلمية لمعاناة الإعلام العربي الحر"..!
http://knol.google.com/k/-/-/2wp40iccu3cbc/12#

"الحرية"......... ما هي ؟ (حتى لا نكون سذجا....!)
http://knol.google.com/k/-/-/2wp40iccu3cbc/19#‏

هي حقيقة لكنها مؤلمة, اعدام وليس اعلام جرب قل الحقيقة للتاكد, القلم لديه منزلته عند أصحاب الرأي الشرفاء
( الصحفي النزيه ,, الذي لا يخاف في الله لومه لائم ..ألخ نعم هذا سلاحه الذي لا يرحم منه أي ظالم ! )

ولك التحيه

 

 

Point of view غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
«بخيت وبخيتة» ومشاكل الوزراء والحروب الإعلامية جنون أنثى && الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 4 28-08-2010 03:00 PM
كارلوس ألبيرتو بريرا : دومينيك مثير للشفقة بن عـيدان القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 1 24-06-2010 06:50 PM
الفيل في متجر الخزف - د. عبدالرحمن الذبياني نوره عبدالرحمن "سما" القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 1 02-05-2010 06:11 PM
الأزرق الكويتي يعادل الكنغر الأسترالي في لقاء مثير *هاشم العلوي* القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 5 06-01-2010 09:10 PM
«وصمة عار» دراما سورية تكشف أسرار الهيمنة الإعلامية الفنون القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 0 07-02-2009 12:32 PM


الساعة الآن 12:55 AM


طلب تنشيط العضوية - هل نسيت كلمة المرور؟
الآراء والمشاركات المدونة بالشبكة تمثل وجهة نظر صاحبها
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292