إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-06-2010, 05:16 PM   #1 (permalink)
خبيرة في التنمية البشرية
 
 العــضوية: 5529
تاريخ التسجيل: 17/09/2009
المشاركات: 3,885
الـجــنــس: أنثى

Lightbulb ملخص لقاء المدرب عبدالرحمن القريشي بالقناة الأولى في برنامج الحاسة السادسة


بسم الله الرحمن الرحيم

مسودة لقاء القناة السعودية الأولى لموضوع وظف نفسك مع المدرب عبدالرحمن القريشي في برنامج الحاسة السادسة



أولا: مفهوم وظف نفسك: التوظيف هنا لا نقصد به مكان تحصل بنهاية الشهر فيه راتبا بل نقصد أداة تنفع نفسك و توظف فيها قدراتك بالشكل الصحيح حتى تصل إلى الرضا وتقدير الذات و تستطيع أنت بنفسك أن تحدد المجال الذي تستحق أن تصرف فيه جهدك و وقتك و يعود عليك بالنفع بشكل كبير



معظم الناس يعتقد أنه بحاجة إلى وظيفة تكون له الملاذ الآمن و لكن في وظف نفسك نحن نقول أنك أنت من تختار مكانك و الوظيفة هي التي ستحتاج إليك لأن تعطيها من جهدك



مفهوم الأمن الوظيفي لا يتحقق بوجودك على مكتب و قراءة الجرايد اليومية بل هي مهارة توظيف خبراتك في أي مجال كان


ثانيا: عناصر توظيف الذات


١- معرفتك لذاتك و قدراتك و تقديرك إياها و التي تعطيك الثقة الكاملة في نفسك

٢- تطوير مهاراتك المستمر

٣- معرفة الأسلوب الأمثل لتقديم نفسك و خدماتك

٤- مهارة إجتياز المقابلة الوظيفية



ثالثا: نظرية الاختيار

كرم الله سبحانه و تعالى الإنسان و أعطاه حق الإختيار في الدنيا فكل ما حولنا يخضع لاختيار البشر أدركنا ذلك أم لم ندركه يكفي أن أعظم و أشرف أمر على وجه الأرض تفعله يكون باختيارك و هو اختيار الدين قال الله تعالى " لا إكراه في الدين "فنحن نختار و بعض الأحيان نختار ألا نختار فيختار غيرنا ما يراه هو مناسبا له و هنا تكمن أعظم المشاكل حين يكون اختياري معلق بوالديني أو أهلي أو المقربين مني كأصدقاء


و لا أعتقد أني مغالي حين أقول أن كثير من الأسر تمارس إرهابا فكريا على أبناءها منذ الطفولة فهم من يختارون ملابسهم و أكلهم المناسب و مدرستهم و حتى يختارون معلميهم إن استدعى الأمر ذلك وحين يكبر الأبناء قليلا قد يختارون عنهم أزواجهم بل إن بعض العوائل ترغم أبناءها على الزواج فبيئة من هذا النوع ماذا تتوقع أن تخرج؟؟؟

سيظل الابن أو البنت متعلقا في كل أمور حياته حتى يأتي بالحل العظيم من له رأي معتبر و مارس كثيرا دور الإرهابي الفكري الذي يقصي كل الآراء و يبقي رأيه هو فقط فإن نظرنا لهذه المشكلة الكبيرة نجد أنها ستنتج لنا شبابا لا يملكون الاختيار بل لا يملكون أدنى معاني تحمل المسئولية وهي في وجهة نظري أهم التحديات التي نواجهها في اختيار تخصصنا الذي سنقضي به باقي حياتنا


رابعا: نحن نحتار في اختيار مجال حياتنا للأسباب التالية



١- لم نتعلم الاختيار بكل بساطة وهو الجانب الذي تحدثنا عنه سابقا

٢- لم تأتي لنا التخصصات الجامعية بالشكل الصحيح بل ورثنا التخصصات وراثة أو لأنه اختيار غيرنا و هذا خلل عظيم النظام التعليمي لأنه لا يعطي الفرصة لطلاب المرحلة الثانوية للتعرف على ما هم مقبلين عليه فيكون تركيز المدرسة أيضا كيف أن نعطي للاختبارات هيبتها ما أنشأ لنا جيلا يخاف من كلمة امتحان و إن ذكر له كلمة اختبار ربما ارتعد خوفا و امتلأت بعد ذلك عياداتنا النفسية بأصناف و أنواع من الطلاب الذين يتصببون عرقا قبل الاختبارات بأسبوع فما أرى أنه لابد من أن توضح التخصصات لطلاب المرحلة المتوسطة حتى تكون صورة المستقبل للشاب و الشابة مضيئة فيما سيختاره لاحقا حتى و إن اختار اختيارا يريده منه المجتمع يعرف بالتحديد ما هو مقبل عليه

٣-لأننا عرفنا الوظيفة مجتمعيا على أنها مكان يعطي فلوس آخر الشهر فتركيزنا انصب على الراتب و تناسينا أمورا أخرى سآتي على تفصيلها

٤- تنعدم الحوافز عند البشر حين لا يعرفون إلى أين هم سائرون فلو قلت لأحدهم ستكون مهندسا فلابد أن تلحقها بمايترتب على هذه المهنة من أمور
خامسا: نحن نرث بلا وعي نظرة المجتمع للوظيفة

فلو قال أحدهم أحب مجال النجارة يصمت الجميع و يذهلون من هول ما قال و كأنها عيب أو حرام و هذه النظرة كفيلة بأن تغير مجرى حياة إنسان كامل كما أن بعض المجتمعات تقيم الإنسان على وظيفته فعائلة الطبيب قد لا يكفيها شرفا أن تأخذ من عائلة الميكانيكي

لابد أن نعي أن الوظائف في العالم متكاملة و لو أن الجميع اشمئز من وظيفة ما فلابد أن يقوم بها آخر تصور معي أسبوعا كاملا بلا عمال نظافة (جامعي النفايات) ماذا ستكون الصورة في ذلك المجتمع الذي تخلى الجميع فيه عن رفع القاذورات فعلى الرغم من أنها وظيفة بسيطج في نظرنا إلا أن حياتنا لا تستقيم من دونها


خامسا: المفاهيم المغلوطة عن الوظيفة




سنتطرق لثلاثة مفاهيم هي الأكثر شيوعا في المجتمع



١- مكان يعطيني راتب كل آخر شهر و النظرة الأصح هي ما الذي سأعطيه مقابل أن أحصل على هذا الراتب ؟؟و هو قانون هام من قوانين الحياة قانون الأخذ في مقابل العطاء فلا يجوز عرفا و لا شرعا أن آخذ ما ليس لي فيه حق و الإسلام شدد على ذلك فيا صاحب الوظيفة أفق ماذا قدمت لمن قدموا لك ؟؟ حتى و إن كنت في وظيفة آية ابتكر طور حسن تجد مرتبتك اعتلت أمام نفسك لا تبحث عن التقدير في الخارج بل ابحث عنه في ثنايا روحك ستجده رائعا متألقا يجدد فيه نشوة النشاط و يدب في روحك الأمل لغد أفضل و تحلل فيه راتبك الذي تأخذه كل شهر فكما ستحزن و تطالب بحقك إن لم تحصل على أجرك فعليك أن تحزن أنك لم تقدم لعملك ما يشفع لك بأن تآخذ ما تأخذه منه


٢- لا يوجد وظيفة بلا واسطة في الحقيقة أن هذا المفهوم سيحذف من أمامك كل الفرص الرائعة لوظيفة كنت دائما تحلم بها فهناك ما يدعى بقانون الانتباه ذات مرة كنت في الإمارات مع صديق لي ذكر لي أنه منذ دخولنا الأراضي الإماراتية لم تصادفه سيارة حمراء فقلت انتبه فقط في الإشارة القادمة و سترى بنفسك كانت بجانبنا سيارة حمراء و خلفنا ربما سيارتين و في الإشارة التي أمامنا ثلاثة سيارات حمراء اللون أيضا ...أفق أخي الباحث عن وظيفة الفرص كثيرة و لكن عبارة مثل لايوجد إلا بواسطة ستمنع الوظائف عنك و إن كانت أمامك




٣- الكثير من الأمثلة و العبارات المثبطة التي أصبحنا نستخدمها كشماعة لعدم حصولنا على الوظيفة فبعضهم قول انظر لفلان خمسة سنوات ينتظر الوظيفة و لم تأته و أنا أبشرك أنها لن تأتي إليه طالما أنه لا يسعى إليها و عبارة مثل لو تجري جري الوحوش غير رزقك لن تحوش و هي في الأصل عبارة جميلة تحثنا لأن نؤمن بالقضاء و القدر و لكن اختلف استخدامها اليوم فأصبحت عبارة نقولها لنسلي أنفسنا بها و نثبط من عزيمتنا بأنفسنا




ابدأ من اليوم...بدلا من أن تلعن الظلام طوال حياتك أوقد شمعة ... بدلا من التفكير في الرفض فكر بالقبول و كن دائما مطورا لمهاراتك معززا لنفسك متفائلا بالخير مبشرا لا منفرا لنفسك

كم أفرح حين أجد شابا في مقتبل عمره يعمل عملا قد نستنكره ...كم أحزن حين أرى شابا يجلس في بيته و يتمنى الموت و لا يحصل عليه

أوقد جذوة الأمل في نفسك .. و أبدأ بالتطوير فلن تأخذك شركة لأنك ابن فلان و لن تصبر عليك أخرى لأنك علان





سادسا: الحل


اخرج من دائرة الراحة بعض العاطلين ارتاح لهذا الوضع و ألفه

ترتيب بيتك الداخلي (الدور – المهمة – الرؤية)..وهي أساس للانطلاق

اعرف كيف تكتب السيرة الذاتية

اعرف كيف تقابل الآخرين في المقابلة الوظيفية



بقلم عبدالرحمن بن أحمد القريشي

مدرب معتمد في التنمية البشرية







http://www.facebook.com/profile.php?...d=394033357454

 

 

__________________

 


لم يكتشف الطغاة بعد سلاسل تكبل العقول... اللورد توماس

نوره عبدالرحمن "سما" غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج الحاسة السادسة - التأثير و الإقناع - مع الدكتور محمد مدني نوره عبدالرحمن "سما" القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 0 27-06-2010 11:42 PM
لماذا نقول ما لا نفعل - برنامج الحاسة السادسة مع د. علي شراب نوره عبدالرحمن "سما" القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 2 23-06-2010 11:53 AM
تحليل العلاقات البشرية - برنامج الحاسة السادسة مع المدرب العالمي عبدالحميد الفردوس نوره عبدالرحمن "سما" القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 0 21-06-2010 09:20 PM
برنامج الحاسة السادسة مع المدرب عبدالرحمن القريشي في " وظف نفسك " نوره عبدالرحمن "سما" القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 0 21-06-2010 08:33 PM
الفراسة مع المدرب عبدالرحمن القريشي نوره عبدالرحمن "سما" القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 0 21-06-2010 08:23 PM


الساعة الآن 04:14 AM


طلب تنشيط العضوية - هل نسيت كلمة المرور؟
الآراء والمشاركات المدونة بالشبكة تمثل وجهة نظر صاحبها
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292