إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-07-2011, 07:19 PM   #1 (permalink)
عضو شبكة الدراما والمسرح
 
 العــضوية: 13739
تاريخ التسجيل: 01/07/2011
المشاركات: 1
الـجــنــس: ذكر

افتراضي متحف/ سعود ناصر الطريجي


سعود الطريجي: التحقت في الكلية الصناعية سنة 1966 ومارست مهنة التدريس حين عودتي من بعثة لندن الدراسية سنة 1970

سعود الطريجي وسط مقتنيات متحفه





إعداد : سعود الديحاني
تختلف هوايات الناس وميولهم ومن أراد شيئا بذل له الغالي والنفيس، وضيفنا اليوم صاحب المتحف الأهلي الذي جمع الكثير من المقتنيات التراثية القديمة وجعل منها نبراسا يدق ناقوس الماضي فمن اراد ان يرى صورة من معالم الكويت القديمة يجدها في متحف سعود الطريجي، يحدثنا عن بداياته مع متحفه ثم يتطرق إلى تقسيمه على الحرف اليدوية التي كانت معروفة في الكويت واندثرت بسبب تطور الحياة السريع، أحاديث يغلب عليها عبق الماضي نقضيها مع ضيف حديث الذكريات، تتخللها سيرته التعليمية وعمله في مهنة التدريس معلما لمادة الكهرباء فلنترك الحديث له:
والدي عمل في التجارة ولم يدخل الغوص حتى الأدوية كان يأتي بها من بغداد وحتى اللؤلؤ عمل به وهو يكتب ويقرأ وكذلك شاعر لانه هو الذي وثق ولادتي مع اخوتي... لكن لا أعلم متى درس لأنه يوم توفي كنت صغيرا في السن وأنا لا اذكر حتى ملامح وجهه لان والدي توفت قبله امي لكن كان عندنا عبيد فواحدة من هن تولت رعايتنا وهي اسمها في الجنسية «فاطمة تابعة ناصر الطريجي» وقبل وفاة والدي وهب لها بيتا ثم قام باعتاقها وكان وزير العدل حمود زيد الخالد وقد استدعاها وقال هناك تثمين للبيت والديوانية 180 ألف دينار فرفضت وقالت هؤلاء الصغار لمن تركهم، كنت انا واختي غنيمة واخي شعيب سمي بهذا الاسم لانه ولد في الشعيبة كنا صغارا ونحن كنا نقول لها «أمي فاطمة» وكانت وفاتها سنة 1963 في بيتنا في الفحيحيل بعد انزلقت في الجليب وتوفيت في المستشفى الاميري بعد 20 يوما وهي رفضت البيت الذي وهبه لها والدي وقالت اريد 300 دينار للحج وحجت مع مفلح الحواس وذلك حين ثمن البيت وهذا يوم كنا في المرقاب... نحن من مواليد جبلة لكن سكنا المرقاب، واقرب مسجد لنا القصمة وخالي يحيى حمد السميط مؤذن في المسجد. الوالد كانت وفاته سنة 1945.

المدرسة
ملا الخنيني سليمان ودرست عنده وهو كريم عين وكان معي محمد الحواس بعد ذلك افتتح المعهد الديني درست شهرين فيه ثم درست في المرقاب الابتدائية وكانت دورا واحدا افتتحت دورا واحدا وتم بناء الدور الثاني وانا فيها ومن المدرسين فيها سالم الحسينان وخالد المسعود وملا عثمان ويوسف الحنيان، وقد كملت الابتدائي ثم ذهبنا مشيا إلى صلاح الدين المتوسطة، وناظرها مصري اسمه علي عبدالحميد الحبشي وهو كأنه عسكري كل يوم محاضرة يدخل المطعم فيه اكثر من 500 طالب يصفق بيده ثم يحاضر كان مخلصا في عمله ويتعامل مع الطلبة باسلوب تربوي اذكر انني لم ات بقلم فاخرجني المدرس فرأني فقلت له ما حصل فقال انتظرني عند مكتبي ثم جاء وقال انا اريد ان اسألك سؤالا ما هو الشيء الذي يميز الجندي في الصحراء قلت له لباسه فقال فقط قلت نعم، قال هو يحارب بلباسه فقال لي لا لكن بسلاحه قال انت جندي وسلاحك قلم واذا اخذ قلمك كيف تحارب لانك جندي وسلاحك قلمك ثم قام فاخرج قلما من درجه وأعطانيه، ثم قال لي اذا خلصت حصتك ارجعه لكي قد يأتي من هو وقع في موقفك... وكملت في صلاح الدين، وقد عملت في الشؤون في المختارية ثم انتقلت إلى الداخلية وقد اخذت كتاب التوظيف وسلمته إلى مختار القبلة العم محمد صالح الحميضي، وذهبت له في سوق التجارة وقال هذه الساعة المباركة وانا عملي كاتب بعد سنة ونصف السنة دخلت الكلية الصناعية تخصص الكترونيات وبها قضيت ست سنوات وذلك لاننا كانت معنا شهادة المتوسطة تختلف عن المتوسطة الصناعية وهي فيها نظري وعملي وهي تختلف عنها كثيرا حيث اخذنا سنتين متوسطة ثم اهلتنا إلى ثانوية واكملناها... وانا الوالد ترك لنا ثروة وكانت الايتام هي التي تدفع لي ووقتها كنا في المنصورية بعدما تركنا المرقاب... ونحن اربع اخوات واربعة اخوان واكبرنا عبداللطيف، ونحن حالتنا المادية زينة لاننا اخذنا قسيمة بعد تثمين بيتنا في المرقاب.

الديكور
انا من محبي الديكور لكن حين التسجيل كان هذا القسم قد استوعب المطلوب وليس فيه مكان، وانا احب الكهرباء وهي جزء اساسي من الالكترونيات والدراسة كانت في فترة الصبح وقد انهيت دراستي في الكلية الصناعية سنة 1966 بعد ذلك حصلت على نسبة وكنت من ضمن المجموعة التي حصلت على نسبة وتم اختيارنا لبعثة اما إلى لندن وإما إلى القاهرة كان نصيبي إلى لندن وهناك حصلت على دبلوم الكترونات ومدة الدراسة كانت ثلاث سنوات وهذا دبلوم كهرباء وشهادة «مستر أو تيتشر» طريقة التدريس الحديثة... وأنا بعد ذلك درست في مدارس التربية وكان ذلك سنة 1970.

المدارس
المدارس التي درست بها مادة الكهرباء هي الفيحاء ثم سيف الدولة ثم القادسية ثم الفيحاء المتوسطة واستمريت حتى الغزو وأنا مدرس كهرباء الكترونات. وبعد الغزو قدمت تقاعدي لأن خدمتي 25 سنة.

الطريقة
إن منهجي التربوي مع طلابي انني لم احمل عصا للعقاب «أبداً» ولم أضرب تلميذا والكلية الصناعية أنا منتدب منها والموجه منها ولا أحد يدرس مادتي لأنني فني. وأنا المدرس الوحيد عندما يدخل الناظر ووكيل الوزارة لا أقول قيام للطلبة ودخل عندي أبو أوس «يعقوب الغنيم» وأنا مدرس ولست عسكريا أنا اشتغل على تيار «200 فولت» لو اغفل عنه يتعرض الطلبة للخطر، وأنا كنت ازور الطلبة حينما يمرض احدهم اخذ هدية وأزوره مع زملائه حتى المتحف يأتون لزيارته. وأكثر طلبة الفيحاء كانوا تلاميذي.

لندن
لم اواجه صعوبة حينما درست في لندن وكنت ارجع في الإجازات ومرات نطول أربعة شهور. وكان معي ستة وثلاثون مبتعثا ونحن متخرجين من الكلية الصناعية كنا محتاجين نواكب التطور وقد استفدت من دراستي في حياتي العملية كثيراً خصوصاً بما أنني صاحب متحف وذلك من خلال الأجهزة القديمة التي اشتريتها وعندما يكون بها عطل أنا اصلحه. كذلك تمديدات بيتي أنا قمت بها ولا احتاج كهربائي.

الهواية
بدايتي مع مقتنيات المتحف بدأت مع سفراتي إلى الدول فلما كنت اسافر مثلاً إلى سورية وغيرها من الدول هناك عملات تظل معي فأحتفظ بها ثم تصبح كميات ويكون لها قيمة تراثية وتاريخية وهكذا تتجمع العملات. لكن في الهدامة الثانية يوم هطل علينا المطر واستمر أيام تهدم الكثير من البيوت لأنها كانت من طين والناس سكنت المدارس وأنا في بيتنا قدرت ان احمل واحتفظ بكثير من مقتنيات الوالد، فنجان ومحماس ودلة ومنفاخ وبنادق هذه عزيزة على إنسان والده استعملها وأنا قبل ان يهدم البيت حافظت على هذه المقتنيات. وفي الاسفار والتنقل اشوف اشياء وآلات كانت عندنا تستعمل في الكويت لذلك كنت احرص على شرائها فأخذت اشتري وأنا بدأت اسافر إلى مصر سنة 1958 وفي هذه السفرة كان معي مرافق اذهب معه للأسواق واخذت اشتري عملات فضة عليها صورة الملك فؤاد وفاروق، ومسافة ألف متر تبدأ بخطوة وهكذا بدأت الهواية ثم اخذت اشوف الاشياء النادرة مثل خنجر وغيرها.

المتحف
بعدما كثرت عندي المقتنيات والتحف والاشياء النادرة وكنت اصفها في صناديق اسست لي متحفا حينما سكنا المنصورية خصصت شقة في السطح وعرضت بها ما كان عندي وجعلتها مقسمة، الاسلحة لها مكان وكل مجموعة على حدة العملات وغيرها وما عندي لا تكمن قيمته الا بعرضه لأنني اهتم به وأحافظ عليه فلا بد من عرضه. وفي عام 1967 افتتح المتحف وصار له صدى كبير عندي الجميع حتى وزارة الإعلام كانت تستعير مني اشياء للاستفادة منها في المسرحيات والنشاطات حتى انهم صورا مسرحية في منزلي وكنت اشعر بالسعادة عندما يأتيني الزوار والضيوف لأن هذا يشعرني انني حققت وانجزت شيئاً وهذه التحف هي زينة وخزينة وبعد ذلك بعت متحف المنصورية ومتحفا فيه مقتنيات اندر من المتحف الحالي.

شهاب
والله يرحمه صالح الشهاب قال لي يا طريجي هذه ثروة وأنت حابسها في البيت وفعلاً يأتونك زوار لكن الحال ليس كما يأتوننا نحن وزارة الإعلام زوار وتعرض ما عندك في متحف الدولة والمتحف الكويتي من معالم الدولة فلماذا تحرم الناس منه فقلت الذي تراه يا بوفيصل فقال خلاص نحن نشتري منكم المتحف وتم بيع المتحف لوزارة الإعلام.

الثاني
بعد بيع المتحف قلت في نفسي خلاص افتكيت من الغبار والتنظيف لكن لم استطع ان اصبر فبدأت اجمع من جديد واسست متحفا آخر من جديد واستطعت ان اجمع مقتنيات اكثر واندر... وهناك مقتنيات من الأهالي يأتون بها إلى المتحف لكي يحافظوا عليها من الضياع وتكون في المتحف وأنا كسبت محب طلبتي لأني لم استخدم معهم العقاب كنت اجعل خمس دقائق سوالف وضحك ثم تبدأ الحصة بالجد والعمل والتعلم لذلك كسبت محبتهم وعندما يأتون لزيارة المتحف بعضهم يذكر بنادق عندهم أو خنجز فأقول شاور أهلك قبل ان تأتي بها ثم يأتي اولياء الأمور بما عندهم لكي يضعوها في المتحف ويحافظوا عليها من الضياع.

القديم
متحفي القديم لم يكن مقسما، فيه عملات واسلحة وأدوات المنزل القديم اما المتحف الثاني فهو مقسم وأكبر، والكويت من تأسيسها اعتمدت على الحرفيين وهم الذين اسسوا البلد والشيء الهدية لم ابيعه لوزارة الإعلام والمتحف اصبح جزءا مني وهو في بيتي الذي اسكن فيه والحمدلله حافظت عليه من الغزو وهذا فضل من الله.

التقسيم
المتحف مقسم على الاسبوع للضيوف وراح نبدأ مرحلة جديدة اولها شخصيات كويتية من شيوخ وشعب ثم اعضاء مجلس الأمة ثم السفراء من دول الخليج ثم سفراء الدول العربية ثم الأجانب. وأنا ساهمت مع المؤسسات الحكومية لخدمة الكويت فأنا مع بيت السدو والمتحف الوطني والعلمي والإسلامي وهذه مساهمة مني مع هذه المؤسسات الحكومية فأنا مع
سيف مرزوق الشملان أول من اسس متاحف أهلية واهم شيء أنني خدمت بلدي بشيء اقدر عليه والمتحف رافد للمتاحف الكويتية.

الأولاد
اولادي الحمدلله ثلاثة والبنات واحدة وهم متعلمون لكن لم يسلكوا طريقتي في جمع الأشياء التراثية الا ناصر وهو عنده متحف صغير به اسلحة وسكاكين لكن اختص وركز هوايته على السيارات.

الشعيبة
كان لنا بيت في الشعيبة واحد ديوانية والآخر بيت وكذلك لنا مزرعة والوالد كان يحب القنص. أما أول حجة لي فكانت سنة 1964 وكان الحج في ذلك الوقت خيام. كانت ارض البرقية التي في جبله لنا فأعطانا الشيخ أحمد الجابر بدلا منها بيتا في ارض واسعة حتى حين التثمين ثمن خمس مرات وبعد كان فيه مساحة بعناها على الحمدان والخطاف.
... ومشيرا بيده الى قسم البادية مع زملاء دراسته ... ومع احدى سياراته التراثيةالطريجي مرحبا بالزميل سعود الديحاني امام باب متحفه سنة 1958 ... ومع ابنائه ... وممسكا كتابه اثناء دراسته احدى شهادات التقدير التي حصل عليها \

 

 

mr.kt غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
متحف أحمد زكي .. قريبا بحر الحب الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 12 24-07-2010 03:26 AM
قصيدة اعجبتني سمو الأمير خالد بن سعود الكبير آل سعود حمد العتيبي القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 3 23-01-2010 11:47 PM
متحف المشاهير بلبنان هيون الرياض القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 4 30-12-2009 02:29 AM
متحف المشاهير بيت الشعر القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 7 24-09-2009 12:13 AM
متحف المنتدى(الذكريات الجميله) وارث الطيب القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 7 18-02-2009 01:38 AM


الساعة الآن 05:31 AM


طلب تنشيط العضوية - هل نسيت كلمة المرور؟
الآراء والمشاركات المدونة بالشبكة تمثل وجهة نظر صاحبها
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292