إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-02-2017, 01:42 PM   #1 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,366

افتراضي أخبار فنية منوعة .. مقابلات فنية .. لمختلف الفنانين والفنانات!





سعد الفرج.. مرشح لبطولة «في الوقت الضائع»

رشح المخرج ياسر الياسري الفنان الكبير سعد الفرج لبطولة فيلمه الجديد «في الوقت الضائع»، وهو فيلم كوميدي من إنتاج رامي ياسين، بمشاركة المخرج الإماراتي ماجد الأنصاري كمنتج منفذ، إلى جانب منصور الفيلي.
ورشح لبطولة الفيلم أيضا كل من السوري سلوم حداد، إلى جانب الممثلين الإماراتيين منصور الفيلي، ومرعي الحليان، وفؤاد علي، وليلى عبدالله، إضافة إلى الفنان الإماراتي عبد الله الجنيبي.
ويحكي الفيلم، الذي كتب قصته الياسري أيضا، قصة أربعة مسنين يمضون السنوات المتبقية من حياتهم، في مأوى للكبار، حتى تحين اللحظة التي يبتسم لهم الحظ، على نحو غير متوقع، عندما يرث أحدهم أكثر من 50 مليون درهم.




انتهى الفنان سعد الفرج من تصوير فيلمه السينمائي الجديد «في الوقت الضائع» للمخرج ياسر الياسري، ولقد دخل العمل مرحلة المونتاج ومن المتوقع أن يرى النور في السينما المحلية والخليجية خلال الفترة القليلة المقبلة.
يجسد الفرج في العمل شخصية «ابوحسن» الإنسان الطيب الذي يفضل الآخرين على نفسه ويضحي بالكثير من اجلهم، ويتناول حكاية أربعة رجال مسنين، يقضون سنواتهم الأخيرة في مأوى للكبار، حتى تتغير الأحداث وتتوالى أمامهم المفاجآت.




«أنا دكتورة (في الوقت الضائع)... ومغتربة في (سماء صغيرة)».

هذا ما كشفت عنه الفنانة ليلى عبدالله، معبّرة عن فخرها واعتزازها بالوقوف أمام نجمين كبيرين هما الفنان الكويتي القدير سعد الفرج والفنان السوري الكبير سلوم حداد، من خلال العمل السينمائي الجديد «في الوقت الضائع»، الذي انتهى المخرج العراقي الشاب ياسر الياسري من تصويره أخيراً في مدينة دبي. ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب الفنانين السالف ذكرهم، كوكبة من النجوم الخليجيين والعرب، منهم مرعي الحليان ومنصور الفيلي وفؤاد علي وسامر إسماعيل وأيمن قنديل وغيرهم الكثير.

عبدالله، أزاحت النقاب عن ملامح دورها في العمل، كاشفة عن تجسيدها لشخصية الدكتورة «رقية» التي تهتم بشؤون المسنين في دار للعجزة، لافتة إلى أن دورها لن يكون هامشياً على الإطلاق، بل إنه من الأدوار الرئيسية والمؤثرة في تحريك الأحداث. واعتبرت أن تجربتها في هذا العمل أضافت لها الشيء الكثير، لاسيما في ظل وجود فنانين كبار لهم ثقلهم ومكانتهم الفنية المرموقة، مشيرة إلى تجاربها السابقة في الفن السابع من خلال 3 أفلام، هي «شقة 6» وفيلم «090»، عطفاً على فيلم «بيبي».

وتطرقت في سياق حديثها إلى أن أحداث «في الوقت الضائع» تدور في إطار كوميدي ممتع، حول 4 من المسنين الذين يقضون ما تبقى من أيام حياتهم هائمين على وجوههم في دار للعجزة، لا يملكون سوى أحلام اليأس التي تجنح بهم إلى عالم الخيال، قبل أن تتبدل أحوالهم على نحو دراماتيكي، عندما يرث أحدهم مبلغاً كبيراً من المال، ليخرجوا من هذه الدار ولتدب فيهم روح الشباب من جديد.

على جهة أخرى، عرجت الفنانة ليلى عبدالله على أعمالها التلفزيونية الجديدة، مميطة اللثام عن مشاركتها في بضعة مسلسلات تتحفظ على ذكرها في الوقت الحالي، إضافة إلى تلقيها عدداً من النصوص الفنية التي تفاضل بينها لاختيار الأهم بالنسبة لها. وقالت: «لديّ عدد من المسلسلات والنصوص، ولكننّي لا أستطيع الكشف عنها نزولاً عند رغبة صنّاعها»، مردفة بالقول: «انتهيت أخيراً من تصوير كافة مشاهدي في المسلسل الاجتماعي المشترك (سماء صغيرة)، الذي أخوض فيه البطولة بمعية جمع من الفنانين الخليجيين والعرب، منهم زهرة الخرجي، علي جمعة، محمد صفر، سامر المصري، أسمهان توفيق، حبيب غلوم، مديحة كنفاتي، وباقة أخرى كبيرة من النجوم. والعمل من تأليف محمد حسن أحمد وإخراج حسين الحليبي. ولفتت إلى تجسيدها لشخصية الفتاة المغتربة التي تكابد ظروفاً قاسية للغاية، كما تتعرض لمواقف عديدة تغير مجرى حياتها، خاصة عندما تلتقي شاباً(غير كويتي)».

 

 

__________________

 




في ذلك الزمن.. كان هناك شيء اسمه (أنوثة)...

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2017, 06:18 PM   #2 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,366

افتراضي لماذا أحرج محمد عبده الفنانين بـ6 حفلات في أسبوع؟

لماذا أحرج محمد عبده الفنانين بـ6 حفلات في أسبوع؟



فنان العرب الذي كلما تعتق صوته زاد محبوه لوعة به، وحزموا حقائبهم بحثاً عن قرار وجواب يهذب أرواحهم ويعيد إليها صفاءها من بين الصخب العابث بالحواس، وقف على المسرح تسلطن وقال بملء فيه: "الأرض أرضي والزمان زمانيا"، وقامته التي كانت تعلو وتعلو بعد كل موال يصدح به، تجعل المسافة بينه وبين منافسيه قضية شائكة لها عنوان يبدأ بالفن وينتهي بالاقتصاد والكيمياء وعلم النفس والاجتماع وربما يصل إلى الجداء الديكارتي والهندسة التحليلية.

وإن ظن البعض أننا في سياق المبالغة إلا أن كل الكلام يحتمل المبالغة حتى يصل إلى فنان العرب محمد عبده فيبدو ملائماً له يعكس شيئاً من حقيقته ويتماهى مع قامته، فهو الفنان الوحيد القادر على استيعاب كل الأوصاف والألقاب دون غضاضة أو حرج، ولعل إقامته لـ6 حفلات غنائية على المسرح في 8 أيام في 4 دول يبين أن الحناجر لا تشبه بعضها وأن كل النواصي دونه حتى تبعث الأغنية صوتاً للجزيرة غيره وأنه من الصعب على فناني الجيل الحالي مجاراته.

وفي أبريل 2011 تعرض لوعكة صحية سافر على إثرها إلى مستشفى "باتشات" في باريس لإجراء فحوصات طبية، وسرت تكهنات حول وضعه الصحي وزاد المتشائمون آنذاك حول نيته الانقطاع عن الأغنية والمسرح، أو تعليق أنشطته الفنية إلى أجل غير مسمى كما قالوا.

وسادت الوسط الفني حالة ارتباك لها ما يبررها كون الحدث ذو علاقة برمز فني وقامة لها قيمتها الاعتبارية في الأغنية العربية، وفي الوقت الذي ظن فيه البعض أن فنان العرب أصابه الوهن، فاجأ الجميع بزواجه من شابة فرنسية تعود لأصول جزائرية، هذه الطمأنة "العبداوية" – إن جاز لنا التعبير – كان الهدف منها توجيه رسالة إلى من يهمه الأمر أن فنان العرب بدأ رحلة جديدة ولازال قلبه تواق للجمال. ويخفق للنظرة الأولى على طريقة الصبيان الأشقياء، وكان كل ما ينقصه هو أنثى تستفز روح الفنان بداخله وتهمس في أذنه بأن يتجنب المعجبات وأن يغمض عينيه إذا تسلطن، وبعد هذه الفترة التي لا يمكن وصفها سوى بشهر العسل الطويل عاد فنان العرب إلى المسرح وجمهوره عبر حفلتين في دبي يفصل بينهما أقل من شهرين الأولى كانت منقولة عبر شاشة التلفزيون السعودي والثانية في ختام مهرجان ليالي دبي عام 2013.

وفي مؤتمر صحافي آنذاك أطلق كعادته تصريحاً شهيراً حين قال: "الفنان الحقيقي لا يعتزله فنه، فهو ليس لاعب كرة له عمر محدد مرتبط بلياقته البدنية، أو ممثلاً تنحصر عنه الأدوار بانحسار أضواء الشهرة، بل الفنان الحقيقي كلما كبر، ازدادت موهبته نضجاً، ومن ثم ازداد ألقاً"، وبالفعل كأنه يصف حالته وما يحدث معه الآن. دار الأوبرا السلطانية

بدأ فنان العرب رحلة الـ6 حفلات التي يجب أن تدرس في أكاديميات الموسيقى العربية كونها حدث نادر في هذا الزمان الذي وصل فيه حال بعض المحسوبين على الصف الأول في الأغنية بأنهم يترددون، ولا يجرؤون على الغناء أثناء البث المباشر لحفلاتهم، إلا أن محمد عبده يثبت في كل مرة أنه الباقي من أساتذة وسلاطين المسرح في الأغنية العربية، حيث تعاقدت معه دار الأوبرا السلطانية في عمان على حفلتين، ولكن نفاذ التذاكر والإقبال الكبير دفعهم للتعاقد مع فنان العرب لحفلة ثالثة.

وفور إتمام الأمر نفذت التذاكر أيضاً، وكانت مكافأة محمد عبده لجمهور الأوبرا السلطانية 30 أغنية بمعدل 10 أغانٍ كل ليلة صال فيها وجال على السلم الموسيقي، وأعاد فيها شيء من كلاسيكياته مثل "جمرة غضا" و"صوتك يناديني" و"يموت الشجر" و"شفت خلي" و"المسافة" ومن جديده "يا راحلة" و"أخت النهار".
وأبدعت معه الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو وليد فايد حيث عزف على الناي رضا بدير وكان على القانون العازف الأول صابر عبدالستار.

وبالقرب من أجواء حفلاته في عمان لوحظ في مقاطع الفيديو المنتشرة له مع الجمهور والإعلاميين والفنانين حجم الروح المعنوية العالية التي كان يتمتع بها أثناء وجوده في بهو الفندق أو في جنبات المسرح، حيث لم تفارقه الابتسامة ولم يسلم أحد من "قفشاته" المعهودة، إضافة إلى الملاحظة الأخرى التي يجب أن يتوقف عندها الفنانين الشاب ألا وهي الأداء العالي والجاد أثناء البروفات رغم خبرته التي اكتسبها طوال أكثر من 5 عقود مع الحفلات.

وبعد الحفلات الثلاث التي أقامها في أيام 26 و27 و29 يناير طار فنان العرب إلى جدة للقاء محبيه في الصالة المغلقة بملعب "الجوهرة" بعد غياب عن حفلات جدة قارب 8 أعوام، وفي هذه الحفلة بالذات أثبت محمد عبده أن المسرح والوقوف أمام الجمهور يتطلب كاريزما وقوة شخصية، فالجماهير العريضة كانت تؤدي دور "الكورال" في أغلب أغنياته وتتفاعل معه بشكل لا يوصف.

ومن اللقطات الجميلة في هذه الحفلة التي أطلق عليها بعض رواد مواقع التواصل حفلة "العقال" – لأنه رمى عقاله على الجمهور – كان "أبو نورة" يصدح عالياً ويفرد عضلاته الصوتية وكأنه لم يغنِ في حفلات منذ زمن، التفاعل الكبير الذي عاشه في هذه الحفلة أعاده للوراء سنوات طويلة.

وبدأ فنان العرب ليلته التاريخية بأغنية "صوتك يناديني"، وغنى مجموعة من روائعه مثل: "أرفض المسافة"، "اختلفنا"، "أخت النهار"، "الله عليها عودت"، "أشوفك كل يوم" وكان الحضور في حالة انسجام وتناغم تام مع أغنياته واختتم فقرته الغنائية برائعة "فوق هام السحب" التي رددها معه الجمهور على طريقة النشيد الوطني وسط حماس منقطع النظير من الجمهور الذي دفع فنان العرب لتحيتهم على طريقته حين رمى عقاله إليهم وسط هتافات ضجت بها الصالة الرياضية.

وبعد حفلة جدة انتقل إلى الدوحة للمشاركة في مهرجان "ربيع سوق واقف" يوم 1 فبراير، وغنى أمام الجمهور في المسرح المفتوح حيث بدأ حفلته بأغنية "يا راحلة" التي لازمته في أكثر من حفلة، ثم "يا سحاب على الساحل" وقدم باقة من أغنياته مثل: "خريف" و"أنادي ياهلي" و"الأماكن" و"أشوفك كل يوم" في حفل استمر حوالي 3 ساعات اكتظ المسرح الرئيسي بالجمهور.

ووضعت شاشة كبيرة خارج مقر الاحتفال للجمهور الذي تابع الحفلة التي كانت منقولة على قناة "الريان" مباشرة، وبعد استراحة استبدل فيها فنان العرب ثوبه وغترته عاد ليطرب الجمهور بـ"مذهلة" و"أحلى من العقد" و"أيوه" و"اختلفنا". وشاركت مع فنان العرب في الدوحة فرقة المايسترو هاني فرحات، وتميزت هذه الحفلة بعدد من المواويل التي تمايل معها الفنان الكبير وجمهوره والتي كانت تتطلب منه مجهودا وأداء عاليا لم يبخل به وكان في الموعد كعادته.

ثم اختتم محمد عبده رحلته الفنية الخالدة بالمشاركة في مهرجان "فبراير 2017" وذلك يوم 3 فبراير في الكويت، على مسرح دار الأوبرا، حيث كان الحدث الأبرز إعادة غناء "خطأ" التي لم يقدمها على المسرح منذ السبعينات، وغنى كذلك "يموت الشجر" و"أخت النهار" و"المعازيم" و"ماعاد بدري" و"الله معك" و"بس لحظة" و"على البال"، وفي هذه الحفلة عادت للمشاركة معه فرقة المايسترو وليد فايد التي كانت بمستوى الحدث في جميع حفلات فنان العرب.

قبل سنوات سأل المذيع محمود سعد المايسترو وليد فايد - قائد الفرقة المصاحبة لفنان العرب في حفلاته الأخيرة - في إحدى لقاءاته المتلفزة عن سبب عدم تأثر صوت محمد عبده رغم أنه يغني لساعات طويلة لا يمكن أن يؤديها أي فنان آخر، فأجاب بأن فنان العرب من الأصوات التي تربّت بشكل صحيح، وعندما يغني ساعة بعد ساعة تجد أن صوته يحلو أكثر على حد وصفه.

وقال: "الأستاذ محمد عبده كلما يغني يحمى صوته زي (ماطور العربية).. ويسخن ويتجاوب مع الجمهور". وأضاف: "عندما يبدأ في حفلاته بأغنية يختار أغنية بدون (جوابات) عالية، ويبدأ بالأغاني التي فيها طبقات متوسطة وهدوء وتمرين للحبال الصوتية بحيث لا تنشد بسرعة."

وبين فايد أن فنان العرب يمتلك ميزة أن "عنده تسخين تدريجي من خلال اختياراته وذلك لتجربته الكبيرة بحيث يختار يفتح صوته بأغنية معينة، على عكس بعض الفنانين الذين تتعرض أصواتهم للتعب بسرعة والإجهاد بسبب عدم التسخين أو أنها ليست مدربة أو مؤسسة بشكل سليم".

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2017, 08:46 PM   #3 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,366

افتراضي رد: «فانتازيا» سعد الفرج أول عمل جماهيري على دار الأوبرا




سعد الفرج لـ «الراي»: متفائل خير بالمسرح... وأتعلَّم من الفنانين الجُدُد!

«أتعلّم من الفنانين الجدد، والعاقل من يتعلم من الآخرين»!

عندما تأتي هذه العبارة من فنان كبير بحجم الرمز المسرحي سعد الفرج، يجب أن نتوقف كثيراً ونتأمل أكثر، ليس لأنه فقط يضرب مثالاً ذهبياً للتواضع، بل أيضاً لأنه يكشف بهذه الحروف القليلة كيف يصير الكبار كباراً!

الفنان سعد الفرج الذي فرغ قبل أيام من فيلم سينمائي يحمل عنوان «الوقت الضائع» يتحدث عن الآمال المحبطة لأربعة من نزلاء بيت للمسنين، لم يضيِّع الوقت في الإحباط، بل ظل محتفظاً بتفاؤله بأن المسرح - بل الفن عموماً - سوف يكون مستقبله خيراً، برغم ما يراه في المشهد من كبوات، و«أعمال كثيرة تُعرَض على الخشبة لا تمت إلى فنون المسرح بأي صلة» (وفقاً لرؤيته)!

«الراي» تحاورت مع الفرج، بوصفه أحد الفنانين الغيورين على الفن عامةً والمسرح على الخصوص، فاستدعى الفن في الزمن الجميل، مستحضراً مسلسل «درب الزلق»، واصفاً إياه «بالعمل الذي لن يُنسَى بسهولة من قبل جمهور مشاهديه الذين تتزايد أعدادهم على مدار أربعين عاماً هي عمر المسلسل التاريخي الذي تقاسم بطولته وأدواره قافلة من كبار الفنانين»، مشيداً «بأن جميع من شاركوا في المسلسل كانوا يتنافسون - في محبة - لإنجاح العمل وإمتاع الجمهور، وهو ما تحقق بالفعل»!

الفرج باح لـ «الراي» بعشقه للإبداع، ورؤيته الفلسفية للفن الذي يُعده رفيق درب، معتبراً «أن الفنان الحقيقي هو من يزاول الفن بعيداً عن التطلع إلى ما يجلبه من شهرة ومال، بل من أجل الفن ذاته»، متطرقاً إلى العلاقات الشخصية التي لخص رؤيته لها بالتعبير الشائع المفعم بالفلسفة «العيش والملح»، مؤكداً أنه يقيم لهما وزناً كبيراً، و«حتى لو أن بيني وبين أحد الفنانين خصومة، ووصل الأمر إلى القضاء»، يقول الفرج: «سأنتظر رأي القضاء في حين سأُبقي من جانبي على عشرتي مع الخصم»، مشيراً إلى أنه لو تقابل معه في عملٍ ما فسوف ينحي الخصومة جانباً وينهمك في التصوير!

الفرج تحدث قليلاً ربما... لكنه القليل الثري بالكثير من الفن والحكمة والتجربة، والآراء التي يتعين التوقُّف عندها طويلاً... أما التفاصيل فتأتي في هذه السطور:

â—ڈ هناك من يسأل: أين الفنان سعد الفرج من الفنانتين الكبيرتين سعاد عبدالله وحياة الفهد؟

- نعم... هناك سنوات طويلة اشتغلنا فيها معاً، وجمعتني مع كل منهما أعمال ومواقف وظروف كثيرة، ولا شك أن الأعمال المناسبة سوف تجمعني معهما مجدداً.

â—ڈ بما أنك قدمتَ للمسرح الكويتي والخليجي أعمالاً كثيرة على مدى سنوات من عمرك، ماذا تقول عن مسرحنا حالياً؟

- متفائل به... وأنا متمسك بمقولة «تفاءلوا بالخير تجدوه»، والمسرح الكويتي غُيِّب من بعد تحرير دولة الكويت، ولا أعرف ما الجهات التي غيَّبته... هناك أمور وجوانب كثيرة منها الحكومة، والفرط المسرحي، وكان مسرحنا مؤثراً في الستينات.

â—ڈ وماذا تقول لمن هشم المسرح الكويتي؟

- سواء كان ذلك بقصد أو من دون قصد فهي مصيبة في كل الأحوال، فالمسرح الكويتي له تاريخ طويل ومؤثر بعمق في الثقافة والفن المنتشرين على الساحة الخليجية كلها منذ عقود.

â—ڈ وما رأيك في ما نشاهده حالياً من الأعمال المسرحية الحالية؟

- بعض العروض المسرحية لا تمت بأي صلة إلى فن المسرح والقواعد التي بُني عليها هذا الفن العريق... ولكي أحتفظ بتفاؤلي لن أستخدم إلا كلمة «بعض»، وليس أكثر من ذلك، لكنني برغم كل هذا أظل متفائلاً بأن الآتي سيكون خيراً.

â—ڈ ماذا عن مسرحية «فانتازيا» التي سوف تعود من خلالها وستُعرض على مسرح مركز الشيخ جابر الثقافي؟

- منذ الستينيات نستخدم الكوميديا برغم المأساة، وذلك لأن الجمهور يحتاج من المسرح إلى ما يرفِّه عنه لأن لديه الكثير من الهموم والمشاكل، وهذا ما تتضمنه مسرحية «فانتازيا»، وكذلك مسرحية «حامي الديار» مثلاً، إذ قدمنا من خلالها موضوعاً مهماً ويحمل مضموناً وهدفاً، ويسعى إلى توصيل رسالة جادة تسهم في إضاءة جوانب مهمة وضرورية للإنسان والمجتمع، وكنا «نقط قطات» معينة لاستقطاب أنظار الجمهور، لكن كل هذا يجري في قالب كوميدي.

â—ڈ نتذكر مسرحية «هذا سيفوه» التي قُدمت في العام 1987 ثم توقفت؟

- سحبونا إلى النيابة، والتحقيقات، وقدمنا من خلالها قضايا التجار، وزعلوا منا الجماعة، كانت مواقف نتذكرها الآن ونعتبرها نوعاً من تاريخ الحركة الفنية في الكويت.

â—ڈ برغم أن طريق الفن مفعم بالمتاعب، ومملوء بالحجارة والعثرات، وليس بالورد كما يردد الكثيرون... لكن يبقى «بو بدر» مصراً على الاستمرار، وكأنه محارب في الميدان لا يريد أن يلقي سلاحه مهما كانت صعوبة المعركة... ما الدافع؟!

- فقط أحبه... الفن بالنسبة إليّ رفيق يلازمني في درب الحياة، لا أظن أن من السهل عليّ، ولا على أي فنان حقيقي أن يتخلى عن صحبته، قد يظن الكثيرون أن الفن جميل لأنه يحقق الشهرة والمال أحياناً، ولكن يبقى الفنان الحقيقي هو من يزاول الفن من أجل أن يصنع شيئاً مبدعاً ومفيداً ومنوِّراً لمجتمعه، ولذلك يشعر بطاقة الفن تدفعه بقوة إلى أن يصبها في القالب الإبداعي المناسب، وإلا أصيب بالكمد والإحباط!

â—ڈ وماذا تقول عن الصف الثاني من الفنانين؟

- لقد خرَّج المعهد العالي للفنون المسرحية فنانين كثيرين، وقد ضخوا دماء جديدة في المشهد الفني في الكويت والخليج، وهناك وجوه عملوا معي أتعلم منهم، كي أتعرف على الجمهور أكثر، وأتلمس من خلالهم وضع الساحة الفنية وحالتها المزاجية وما يدور فيها، والمسرح ليس شيئاً هيناً، بل هو فن عظيم يتطلب التزاماً واحتراماً للفن والجمهور والمواعيد... والحقيقة أنني وجدت ذلك من هؤلاء الفنانين الشباب من خريجي المعهد، إلى جانب أنهم يحملون الثقافة الفنية المناسبة والضرورية لصقل مواهبهم.

â—ڈ أليس مبالغةً في التواضع منك - وأنت الفنان الكبير وأحد رموز المسرح - أن تقول إنك تتعلم من الجيل الحالي وهم لا يزالون شباباً؟

- مو غلط، وليست مبالغةً أبداً، بل هي حقيقة الأشياء... لأن الحياة تتطور، وهذه حقيقة لا يجوز إنكارها، ولا بد أن أرى المتغيرات التي تطرأ من خلال أناسٍ جدد يدخلون الساحة الفنية بأداء جديد وفكر جديد... والعاقل من يؤمن بأننا جميعاً يجب أن نتبادل التعلُّم بعضنا من البعض الآخر.

â—ڈ وإن عدنا إلى المسلسل الشهير «درب الزلق»... ماذا يعني لك؟

- هذا المسلسل ليس من السهل نسيانه، فهو من الأعمال القليلة التي تحظى بمشاهدين جدد على مدار السنوات منذ عرضه الأول قبل أربعين عاماً، حتى وقتنا هذا، وأظن أن جمهوره سيظل يتسع عدده في المستقبل أيضاً. فالمسلسل، إلى جانب اكتمال عناصره الفنية وموضوعه الجيد وتعمقه في قضايا تتعلق بالزمن الماضي، هو أيضاً كان يحتضن على شاشته قافلةً من الممثلين الكبار الذين استطاعوا أن يخوضوا منافسةً كبيرة (وبمحبة أكبر)، من أجل إنجاح العمل وإمتاع الناس، وهو ما تحقق بالفعل.

â—ڈ تحدثنا عن المسرح والتلفزيون... والآن حان الحديث عن الشاشة الكبيرة وفنها السابع، فهل لديك جديد في هذا المضمار؟

- فرغتُ من تجسيد دوري في فيلم سينمائي يتميز بصبغة اجتماعية وإنسانية، ويحمل عنوان «الوقت الضائع»، وهو يتمحور حول أربعة رجال كبار في العمر يعيشون في دار للمسنين، وعلى الرغم من بلوغهم هذا العمر فإنهم لا يزالون يحتضنون أحلاماً كثيرة تكسرت وأُحبطت أثناء سنواتهم الماضية، كما يحملون أمنيات وآمالاً يتطلعون إلى تحقيقها ربما في الأوقات المقبلة... وفي هذا الإطار تدور الأحداث، التي استغرق تصويرها نحو شهر ونصف الشهر، ومن المقرر أن يُعرض الفيلم للجمهور في عيد الفطر المقبل.

â—ڈ قد يكون لكل إنسان خصم... ومواقف تجبره على المواجهة والابتعاد، لكن العمل أيضاً له ضغوطه وظروفه... فماذا عن الفنان سعد الفرج حين يواجه موقفاً من هذا النوع؟

- (بعد نظرة متعمقة إلى بعيد من الفنان الكبير): «العيش والملح» والصداقة وامتداد الصحبة على مدار العمر، كل هذه أمور لا تهزها الخصومة، فالإنسان الأصيل يجب أن يقيم وزناً لهذه الأمور... وحتى إن حدثت بيننا مواجهات أو خصومات ومحاكم، فالمفترَض ألا يكون لها دخل بالعلاقات الشخصية التي استغرق بناؤها سنوات طوالاً، فمثلاً لو اختلفتُ مع زميل على أمر ما يحتاج إلى حكم بشأنه، فإذا أحلناه إلى القضاء ليفصل فيه، فيجب أن نظل نحن على علاقتنا، ونترك للمحكمة أن تفصل بيننا، لتوضح لنا من الصح ومن الخطأ، وبهذا لن تُمَس الصداقة بأي أذى.

â—ڈ وماذا إن جمعك عمل مع أحد بينه وبينك خلاف؟

- العمل لا صلة له بما يجري في الحياة الشخصية... سأُنحِّي الخلاف جانباً وننهمك في العمل، أو على الأقل أنا سأفعل هذا.

â—ڈ في الختام... ماذا تقول عبر جريدة «الراي»؟

- تحياتي لكم... واستمروا في قراءة جريدة «الراي»، لأنها ممتعة، والحقيقة أنني أفتح عينيّ عليها مع إشراقة الصبح... وأتمنى لكم المزيد من النجاحات.

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2017, 11:37 PM   #4 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,366

افتراضي السلمان لـ «الراي»: «سفرة 5 نجوم» كوميدي مطعّم بالأكشن

السلمان لـ «الراي»: «سفرة 5 نجوم» كوميدي مطعّم بالأكشن

الجمهور الكويتي حلّق مع «سفرة 5 نجوم»!

فقد انطلقت أمس، في دور صالات «سينيسكيب» السينمائية، عروض الفيلم الكوميدي «سفرة 5 نجوم»، الذي كتبه وأخرجه عبدالله السلمان، ويلعب بطولته جمع من الفنانين، منهم بوخرشد، أحمد العونان وعبدالله بهمن إلى جانب مجموعة من فناني وفنانات أوكرانيا.

مشرف الفيلم خالد السلمان قال في تصريح لـ «الراي»: «تم التجهيز لفيلم (سفرة 5 نجوم) طوال ثلاثة أشهر كاملة، وخلالها تمّ تحديد مواقع التصوير وتأمين كافة المعدّات اللازمة وخلافه من الأمور التقنية، بعدها استغرقنا مدة شهرين من الزمن لإنهاء تصوير كافة المشاهد متنقلين

ما بين مواقع مختلفة داخل الكويت، قبل أن نحزم أمتعتنا ونسافر إلى كييف العاصمة الأوكرانية لاستكمال بقية المشاهد بحسب ما يتطلبه النصّ، وبحمد الله (عدّت أمورنا على خير وتيسّرت)، حيث لم نواجه أي صعوبات تذكر خلال فترة التصوير بتاتاً».

وتابع السلمان: «الفيلم كوميدي وفيه جرعة من (الأكشن)، وقصته تدور حول أب كويتي متزوج من امرأة أجنبية ولديه منها ولد، وعندما يكبر الابن يكتشف الأب تورطه بمشاكل جمّة بحكم أنه ضليع وخبير بعالم التكنولوجيا (هاكر)، فتبدأ الأحداث بالتصاعد بأسلوب وطرح كوميدي، عندما يبدأ هذ الأب بالمحاولة لإخراج ابنه من تلك المشاكل التي لا تنتهي».

وأردف السلمان: «أتوقع لهذا الفيلم النجاح، خصوصاً أن شركتنا لها باع في عالم صناعة الأفلام التجارية بواقع خمسة أفلام سابقة، وبإذن الله أن نكون في (سفرة 5 نجوم) قد تجاوزنا الأمور السلبية التي قد وقعنا بها في السابق، وكل ذلك من أجل إثراء الحركة السينمائية الكويتية التي تسير بخطى ثابتة ومبشرة بالخير، فهناك العديد من الأفلام التي قدّمها زملاؤنا في المجال حققت نجاحاً كبيراً، وهو أمر يجعلنا نشعر بالمنافسة الشريفة التي دوماً تصبّ في صالح الطرفين، كونها تعمل على تحفيز روح العمل».

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2017, 12:06 AM   #5 (permalink)
عضو شبكة الدراما والمسرح
 
الصورة الرمزية ابولين
 
 العــضوية: 7268
تاريخ التسجيل: 26/12/2009
المشاركات: 550
الـجــنــس: ذكر
العمر: فوق 25سنه

افتراضي رد: «فانتازيا» سعد الفرج أول عمل جماهيري على دار الأوبرا

التواضع شئ جميل واخلاق خصوصا لما تصدر من فنان كبير مثل الفنان سعد الفرج
لكن ماهو الى هالدرجة
العمر الفني للفنان سعد الفرج مايقارب 50سنة بينما
الاسماء التي ذكرت لايزالون في اصلاب ابائهم والحبر الذي كتب اسمائهم لم ينشف
ماعدا الفنان المبدع سمير القلاف الذي وقف امام العمالقه مثل درب الزلق والاقدار
فعندما يذكر الفنان ابو بدر بأنه يتعلم منهم فيها اجحاف بحق نفسة حتى لو من باب التواضع
فليس الى هالدرجة

 

 

ابولين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2017, 01:28 PM   #6 (permalink)
عضو شبكة الدراما والمسرح
 
 العــضوية: 12774
تاريخ التسجيل: 24/01/2011
المشاركات: 665
الـجــنــس: ذكر

افتراضي رد: السلمان لـ «الراي»: «سفرة 5 نجوم» كوميدي مطعّم بالأكشن

السلمان من صجه للحين ينتج ؟

 

 

__هولاكو__ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2017, 03:14 AM   #7 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,366

افتراضي

«فانتازيا» سعد الفرج أول عمل جماهيري على دار الأوبرا




يطل الفنان ممثل الشعب الفنان القدير سعد الفرج على الجمهور خلال الفترة المقبلة بعمل مسرحي جديد بعنوان فانتازيا والمقرر عرضه على مسرح مركز جابر الاحمد الثقافي ليكون بذلك اول عمل مسرحي جماهيري يعرض على دار الاوبرا ويضم العمل نخبة من الفنانين المميزين ويقدم فكرة مختلفة في اطار تشويقي.



سعد الفرج: أحارب البطانة الفاسدة في «فانتازيا»
المسرحية تتناول حكاية مملكة غير موجودة على كوكب الأرض

يجسد الفنان سعد الفرج شخصية الحاكم في مسرحية «فانتازيا»، الذي يحارب البطانة الفاسدة في الدولة، ويسعى إلى وضعها على مسار التطور والتقدم.
انضم الفنان سعد الفرج إلى أسرة عمله المسرحي الجديد «فانتازيا»، لتبدأ رحلة فريق أول عمل مسرحي جماهيري يعرض على مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، مع بروفات الحركة، بعد التئام شمل جميع أبطال العمل بقيادة الفرج.
في هذا الصدد، قال الفنان سعد الفرج، في تصريح صحافي، إن «فانتازيا» عمل يحكي عن مملكة غير موجودة على كوكب الأرض، يكتشف حاكمها وجود فساد داخل قصر الحكم، ويعمل على القضاء عليه بمساعدة مجموعة من أفراد الشعب.

وأضاف الفرج: «أجسد شخصية الحاكم راهي كامل الدسم، ورغم أن أحداث المسرحية من وحي الخيال، وهي بالفعل فانتازيا، فإن العمل يحمل مضامين هامة، منها تأثير البطانة الفاسدة في الدولة على مسار التطور والتقدم في شتى أنحاء الحياة، وكيف يمكن محاربة من يسعى الى نشر الفساد وهدم اركان المجتمع، وهذا هو الدور الحقيقي للفن، نعم الترفيه موجود ولكن أيضا يجب أن نحمل مشاعل التنوير لمواجهة دعاة الظلام».

وأعرب الفرج عن سعادته بالتعاون مع الكاتب بندر السعيد وفريق العمل من الفنانين الشباب، وقال: «نمضي في طريقنا نحو تقديم أعمال هادفة في سبيل إعادة المسرح الكويتي الى مكانته المتميزة، وتنضم الينا بعض الأسماء الجديدة سرعان ما اندمجت في الأجواء وسعيد بالطاقات الشابة، وأتمنى ان يكون لهم دور فعال في المشهد الفني الكويتي والخليجي مستقبلا».
يشار إلى أن مسرحية فانتازيا بطولة الفنان الكبير سعد الفرج وأحمد ايراج وشهد الياسين وعبدالله بهمن وسلطان الفرج وابراهيم الشيخلي واحمد التمار وسامي مهاوش وسعاد الحسيني ومحمد الفيلكاوي وفيصل الزامل وايمان نجم واخراج علي بدر رضا وعلي جاسم العلي، وتأليف واشراف عام بندر السعيد، ومن إنتاج مركز عبدالله الرويشد، بالتعاون مع شركة اندبندنس للإنتاج الفني والمسرحي.




أعربت الفنانة مريم حسين عن سعادتها بالانضمام إلى فريق عمل مسرحية «فانتازيا». وقالت مريم في تصريح صحافي: سعيدة بتحقيق حلمي بالوقوف أمام الفنان القدير سعد الفرج، على مستوى الدراما أو المسرح وتحقق لي ما أردت عندما التحقت بفريق عمل «فانتازيا» وهو عمل مسرحي ناجح حقق ردود أفعال واسعة والآن نحن بصدد إعادة تقديمها مجددا بروح مختلفة، سعادتي أيضا لا توصف بالعودة للوقوف على المسرح بالكويت التي اشتقت لها كثيرا ولمواجهة جمهورها صاحب الذائقة المميزة والرؤية النقدية لأي عمل، اضف الى ذلك كله ان العمل سيعرض على مسرح الدسمة وهو احد اعرق المسارح بالديرة.

وأشادت مريم بمشاركة أبطال «فانتازيا» العمل، قائلة: أسرة المسرحية كلهم نجوم كل منا يكمل الآخر وأتطلع لنساهم جميعا في إدخال البهجة والسرور على قلوب الجمهور بقيادة العملاق بوبدر، مشيرة الى أنها ستجسد شخصية مميزة لدور فتاة متمردة على نفسها تبحث فقط عن الشو والتقاط الصور التذكارية وتسعى خلف الفاشون وأحدث صيحات الموضة، وأردفت: هذه هي المرة الأولى التي أجسد فيها مثل هذا الدور ومتفائلة بأن العمل سيكون إضافة الى أرشيفي الفني بشكل عام.

وأكدت حسين ان الأصداء الطيبة للعمل ساهمت في ارتفاع أسهمه خلال عيد الفطر المقبل، وتوجهت بالشكر إلى المنتج والكاتب بندر طلال السعيد لثقته في إمكاناتها الفنية، لافتة إلى أن المسرحية من المقرر عرضها خلال عيد الفطر المقبل على مسرح الدسمة.

يذكر ان مسرحية «فانتازيا» من بطولة الفنان الكبير سعد الفرج، سمير القلاف، عبدالله بهمن، سلطان الفرج، مريم حسين، فهد العبدالمحسن، خالد بوصخر، إبراهيم الشيخلي، احمد التمار، سامي مهاوش، محمد الفيلكاوي، فيصل الزامل وسارة القبندي، ويلعب دور الراوي بالمسرحية الإعلامية إيمان نجم، ومن إنتاج شركة اندبندنس للإنتاج الفني والمسرحي، إشراف إداري معصومة عبدالكريم، أغنية المسرحية غناء عبدالسلام محمد وهي من كلمات الشاعر صالح السكيبي، مدير الفرقة خالد شاهر، ديكور شركة جندل للديكور م.صلاح بوشهري، صوت فريد خالد، اضاءة محمد مهنا فوزي، خبيرة مكياج مسرحي ربا زيزفون، إدارة مالية ياسر عبدالغفار، توزيع موسيقي حسن رئيسي، مخرج منفذ جاسم العازمي، مساعد مخرج طلال الكندري، إخراج علي جاسم العلي، تأليف وإشراف عام بندر طلال السعيد.




سعد الفرج: «فانتازيا» عودة للمسرح الاجتماعي

تتواصل هذه الأيام بروفات المسرحية الكوميدية الجماهيرية «فانتازيا» على خشبة مسرح الدسمة، بمشاركة الفنان سعد الفرج، والتي ستقدم عروضها طوال أيام عيد الفطر السعيد، وهي من تأليف وإشراف عام بندر طلال السعيد، ومن إخراج علي جاسم، يشارك الفرج في بطولة المسرحية مريم حسين، سمير القلاف، د. فهد العبد المحسن، خالد بوصخر، سلطان الفرج، عبد الله بهمن، إبراهيم الشيخلي، احمد التمار، سامي مهاوش، محمد الفيلكاوي، فيصل الزامل، سارة القبندي.

وقد عبر الفنان سعد الفرج عن سعادته لحماس فريق عمل مسرحية «فانتازيا» للقاء الجمهور الكويتي والخليجي مع أول ايام عيد الفطر المبارك، مبينا أن عودة المسرحية للعروض مجددا يؤكد على تفاعل الجمهور مع هذه النوعية من الأعمال الكوميدية ذات البعد الاجتماعي والاطار السياسي، لافتا إلى أهمية إعادة المسرح الكويتي إلى مكانته، بحيث يصبح منبرا للاشعاع الحضاري وملتقى ترفيهيا لجميع أفراد الأسرة.

ويتقمص الفنان سعد الفرج بطل العمل شخصية الحاكم «راهي كامل الدسم» ورغم أن احداث المسرحية من وحي الخيال وهي بالفعل «فانتازيا» غير أن العمل يحمل مضامين مهمة منها على سبيل المثال تأثير البطانة الفاسدة في الدولة على مسار التطور والتقديم في شتى أنحاء الحياة وكيف يمكن محاربة من يسعى إلى نشر الفساد وهدم أركان المجتمع.

يحكي العمل عن مملكة غير موجودة على كوكب الأرض يكتشف حاكمها عن وجود فساد في داخل قصر الحكم ويعمل على القضاء عليه بمساعدة مجموعة من أفراد الشعب، وسبق عرض المسرحية على خشبة دار الاوبرا الكويتية مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي.

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2017, 07:55 PM   #8 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,366

افتراضي سواء أفرج التلفزيون عن هذا العمل أو لم يفرج عنه.. ماذا يهم المشاهدين في الموضوع؟!




هل يفرج التلفزيون عن «إلى أبي وأمي مع التحية 3»؟

حافظ الشمري |

عندما حضرت المؤتمر الصحافي لفريق الجزء الثالث من مسلسل «إلى أبي وأمي مع التحية» في بداية شهر أبريل من عام 2014 للمنتج مشاري المطوع، لمست فرحة غامرة ترتسم على الكاتبة عواطف البدر خلال قيامها بكتابة ذلك الجزء من العمل، بعد سنوات طويلة على طرح الجزئين الأول والثاني، اللذين قامت بإنتاجهما لمصلحة تلفزيون دولة الكويت، وهما من تأليف طارق عثمان واخراج حمدي فريد.

تلك السعادة لم تستمر طويلا لدى الكاتبة البدر، فالعمل دخل في دهاليز لجان اختيار الأعمال الدرامية المحلية في التلفزيون، ولا يزال موجودا في الأرفف وينتظر الإفراج عنه، ووزارة الإعلام خلال تشكيلها عدة لجان في اختيار الأعمال الدرامية منذ ثلاث سنوات، لم تستطع أن تجد حلا أو أفقا لعرض العمل حتى الآن.

قدمت تلك اللجان مبررات حول عدم عرض هذا المسلسل، لكن حتى الآن لم تواجه الكاتبة عواطف البدر، وتضع الأسباب الحقيقية أمامها، والتي أعلنت أكثر من مرة مرونة في المناقشة حتى تعرف مسببات عدم العرض، أو تواجه منتج العمل، بالتالي ظلت الأمور معلقة حتى إشعار آخر، والقائمون عليه ينتظرون بصيصا من الأمل، خصوصا أن الحرص كان بعدم خروج العمل إلى أي قنوات فضائية أخرى والبقاء في تلفزيون الكويت؟

صناعة كويتية
الجزء الثالث من هذا العمل لا يزال في قائمة الانتظار، الذي وصل إلى ثلاث سنوات بالتمام والكمال، بالتالي نتمنى أن يكون هناك تحرك من قبل وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح، ووكيل وزارة الإعلام طارق المزرم، لوضع خارطة طريق لعرض هذا العمل الذي أنتجته شركة إنتاج كويتية وكتبته مؤلفة كويتية وشارك فيه ممثلون كويتيون، بالتالي كان صناعة فنية محلية تتطلب الظهور عبر شاشة التلفزيون خلال الفترة القادمة في شهر سبتمبر المقبل، لاسيما أن عرض العمل مع بدء العام الدراسي سيكون مناسبا جدا لكونه تربويا بالدرجة الأولى.

عندما تشجع المنتج مشاري المطوع في إنتاج الجزء الثالث من مسلسل «إلى ابي وأمي مع التحية» كان مدركا تماما أن التلفزيون لن يمانع في عرض هذا العمل التربوي الذي يحمل عدة قضايا اجتماعية، تتناول الجيل الثالث من الأبناء الذين أصبحوا آباء في الجزء الجديد، إضافة إلى طرح العمل عبر حواره التربوي العديد من التحديات والتغييرات السلبية التي طرأت على المجتمع.

أدوار تربوية
كذلك معالجة السلوكيات الخطأ والتركيز على دور الأسرة في بناء المجتمع، وأيضا دور المدرسة في العملية التربوية، والتغيرات في كثير من المفاهيم لدى الشباب المعاصر، مما يجعل الآباء في تحديات كثيرة، إلى جانب تعزيز القيم الاجتماعية وتربية الأبناء.

المسلسل «إلى أبي وأمي مع التحية 3» من تأليف الكاتبة عواطف البدر، إخراج رمضان علي، بطولة عبدالرحمن العقل، زهرة عرفات، اسمهان توفيق، لطيفة المجرن، سليمان الياسين، ناصر كرماني، هبة الدري، عبدالله بهمن، شيماء علي، ريما الفضالة، غدير صفر وآخرين، قام بالإشراف الفني خلف العنزي، من إنتاج «براند برودكشنز» التي قدمت عددا من الأعمال الدرامية التي فرضت حضورها بينها مسلسل «الملافع».


 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-08-2017, 01:06 PM   #9 (permalink)
عضو شبكة الدراما والمسرح
 
 العــضوية: 12774
تاريخ التسجيل: 24/01/2011
المشاركات: 665
الـجــنــس: ذكر

افتراضي رد: سواء أفرج التلفزيون عن هذا العمل أو لم يفرج عنه.. ماذا يهم المشاهدين في الموضوع؟!

يفضل انا يلقي بمزبلة التاريخ الفني وانا اسف علي التعبير

 

 

__هولاكو__ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"أجندة", "القاهرة", "جود", "غصون, "كيميا", (لا, (أسمهان, (الجسر)!, (ديتونا, (هند, )!, )!!, ):, .., ..., 120, 25, أم, للمنتج, للمنزل, للأنشطة, أمام, لماذا, للانتاج, ممثل, ممثلة, أليسا, أمي”, ملف, لمقاطعة, للكوميديا, ما, ماذا, ماخذ, ماحدث, ماغي, مبلغ, لتلطيف, أتحدى, لتصوير, أبعدوني, لبنانية, متوقعة, لبطولة, لبطولته, مبكرا.., لي, لي!, محمد, محمد:, مجموعة, مختار»!, أجبرونا, أحد!, لحياة, آخر, أدراك, أخرى, لحرق, ميزانية, محظوظ, مر, أراهن, مريم, مرسي, مرشحون, مرور, أزمة, مسلسل, مسلسل", مسلسلات, أسمهان, أصاب, مسابقة, مشاركتي, أسباب, مشتركة؟, أشبع, أستعد, أسبوع؟, مصيري, مصدقين, أسرة, مشروط»!!, مشروط».., أشهر, مشواري, أسود, مشكلاتي, مشكلته, مع, أعمال, أعمال!!, أعتبره, لعبدالله, لـ, أفرج, أفضل, لـ«الراي»:, مهرجان, من, أول, أولها, أنا, مواليدهم, مناف, منذ, مني, مني!, منير, موسيقى, أنفسهم, أنهت, لو؟», أنك, مطعّم, لقمة, لك, مكافحة, مكان, أكثر, bein, الممثلة, الأمير.., الملكية, الأخ, المدللة, الأحمدي", الأحمدي», المحاكم, المخرج, الأجواء, الأدوار, المحكمة, المسلم, المسلسل, المسلسل!, المشاركة, المشاهدين, الأسرية, المعزب».., الله, المهدي:, المنافسة, المنتج, الأوبرا, المنزل, الموضوع؟!, المقبل, المقبل!, الابنة, الارتباك, الاستجمام!, الاعتذار, التمثيل, التلفزيون, التلفزيونية, البلوشي):, البلوشي:, الثاني, التجارية, البحرين, الخليج, الحلوين.., الخاطر», الحجاب.., الجديد, الدراما, الدرامي, الدرامي!, الدرامي.., الخرائية, الدري:, الخرجي, الجريدة•:, الجزء, الحسيني, الحظ, الخطيب, الرمضاني, الرومي, الرومي.., الرويشد:, السلمان, السلام, الشمري, الشباب, السبتي, السدحان, الصيف!, السيف:, الشر”, الزعبي!, العمل, العمل).., العمل،, العام, العام!, العبد, العراقية, العشر», الفيلكاوي, الفرج, الفرج.., الفرص!, الفهد, الفهد!, الفهد.., الفنانات, الفنانة, الفنانين, الفني, الفني), الفوضى, الفنّانة, الفكرية, الهادي, الهاجري, الإنسانية, الود, الوحل"!, الوحل», النجوم, الوسط, النوفلي, الوقت, الوقوف, الضائع!, الضائع», القاهرة, القديرة, القصبي, القضبان», الكاتبة, الكبار, الكثيرة.., الكرام, الكواليس!, الكويتي, الكندري, اجتماعي!, اجتماعية, اختياري..., اختفائي, اسمي, اعتزال, انتهى, انتهيت, انتقادات, انضم, ذلك, ذهب», ثلاثة, تلزم, بمسلسل, تلفزيونية, بأنه, بالمجاملات, بالأكشن, بالتخبطات, بالتقنية, بالشراكة, بالعلم, بالإجابة،, بالوقوف, تثبيت, تتحدثين, بثينة, تتعاون, بدء, تجمعني, تدفع, بين, بيننا, تخوض, تراثي, تشارك, بسبب, تسببت, تستقر, بصحبة, تُوتِّر, بزوجي!, تصوير, بعد, بعيدة», تعرض, تعود, تعودي.., بعنوان, بعض, بـ, بـ6, بـ«أمنيات, به, به.., بها, بن, بوليسية, بنمط, تنشر, توفيق, توفيق), تنقل, تطل, تطرد, تقتحم, تقديم, بكتابة, د.حمد, حلم, جمال, جمال.., حمادة, جماهيري, جميلة!, خليجية, خليجية!, حمزة, خلف, يا, حالة, حالياً, يامور, دار, داود, يجمع, يحالفني, حياة, جدة, جديد, جديد!, جديدي, جديد؟!, خدعوني, دراما, درامي, درامية, درامية!, جربوني, يريد, يشتعل, يستعد, يسيء, حصيلة, حزين, حسين:, حسن, خصوصا, يعد, يعيدني, يعرف, دعوات, دعوة, حفلات, يفرج, دفعت, يهم, يهتم, حول, يناير, حنان», ينتج, دور, جوهر, حضورا, خطى, حقيقة, دقيقة»..., حقوق, دكتورة..., يكشف, يكن, رأيكم, رمضان, رانيا, ريال, رشاد, سلمى, زمانها, زمانها.., زمن.., سأكون, سالم, سالم:, صارت, سباق, سبت:, سبّب, شيماء, سياسية, سيبدأ, زين, شجون, شر, سريعا, شركة, سعاد, سعد, شغفي, شهاب:, سهرة, زهرة؟!, سؤال, صناع, سنان, سوريا, سنوات, سوق, شوق:, عمل, علمي, عمله, علاقتي, على, عالم, عاجل, عاجل.., عبد, عبدال, عبدالله, عبدالله!, عبدالله:, عبدالإمام, عبده, عدم, غيابي, عدت, غدير, غير, غيره, عرفات, غزو, ظهري, ظهورها, عن, عندي, عنه.., فمرحبا, فانتازيا», فاطمة, في, فيلسوفة, فيروز, فرصة, فعل, فنان, فوائد, فوزية, إم, إمام, إلى, إليّ, إلهام, هذا, هبة, إبداع, إبراهيم, إبراهيم:, هي, إيمان, هيا, هدى, إخراج, إيراج.., إخراج:, هيفاء, إيناس, هو, هنادي, هند, و(, و(عبدالعزيز, ولم, ولتاريخك, وأتبرأ, ومشاركتي, نمو, ولنا.., وأقدار», والتفرغ, والتطوعية, والصورة!, والفاشنيستات!, والفنانة, نادمة, واي», ناصر, واعطوني, واقع, نتمنى, وباسم, وتبادل, وتحقق, نيل, نجح, وخيال, نجوم», وجودى, نساء..., نصيب, وسعد, نص», وغادة, نعيشها, نفسه, نفسه)!, نفسها, وهؤلاء, نور, وضع, و«الخصب», نقلة, وقريبا, وقريباً..., “حدود, “وما, «25, «ما, «ماذا, «أنا, «موضي, «الأنباء»:, «الديرفة», «الخطايا, «الراي»:, «العاصفة», «العاصفة».., «العذراء», «الفتانون»..., «حالة, «دينار, «رجال, «سموم, «سفرة, «عافك, «غصون, «فانتازيا», «في, «إفراج, «واي, «وجوه, «وسمية», «قرطاج», طالب:, طاقاته, طويلة, قليلا.., قالا, قامة, قادرا, قبل, قبل!, قطري, قطعت, كما, كليب, كانت, كتب, كيف, كوميدي, كوجه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وداد الكواري: بدأت بكتابة «اكسر واجبر» و«شمعة الجلاس» هذا أنا السلطة الرابعة ( الصحافة الفنية ) 0 14-07-2013 06:04 AM
( دعوة للنقاش ) أغاني المقدمات الأعمال الفنية / هل تساهم في إبراز العمل وجذب المشاهدين ؟ زهرة البحرينية الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 4 07-04-2012 01:43 PM
أحلام تهدد هدى حسين برفع دعوة.. وبدر الشرقاوي يرفع دعوة على حياة الفهد بسبب.... !! روائي الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 21 10-08-2011 05:51 AM
تنح عن المراقبة قليلا ..وابدأ بالإبداع الآن نوره عبدالرحمن "سما" القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 0 19-02-2010 02:33 PM


الساعة الآن 06:58 PM


طلب تنشيط العضوية - هل نسيت كلمة المرور؟
الآراء والمشاركات المدونة بالشبكة تمثل وجهة نظر صاحبها
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292