إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-08-2018, 11:41 AM   #298 (permalink)
عضو شبكة الدراما والمسرح
 
 العــضوية: 17107
تاريخ التسجيل: 10/07/2014
المشاركات: 22
الـجــنــس: أنثى

افتراضي رد: العنزي: إجراءات قانونية ضد «ممثلين» أساؤوا إلى «التمريض» في مسرحية «مبروك ما ياكم»!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة __هولاكو__ مشاهدة المشاركة
والله يااخ عندليب ان المسرح الكويتي الحين كله بلا استثناء صار وكر للخمة كنت قبل استثني مسرح المسلم لكن مع الأسف حتي اهو معاهم كلهم نفس الشي
انا اشهد انك صادق
وحتى المسلسلات واغلبية مسلسلات الخليج تافهه
الله لايوفقهم يبون يشدون انتباه الناس بالسخافات عاقبهم الله
من أراد ان يرضي الناس بسخط الله
سخط الله عليه واسخط عليه الناس
مافيه مسلسل يحاكي القيم والمبادئ يكون فيه تاثير إيجابي على الشباب والفتيات
للأسف محارب مثل هذه المسلسلات

 

 

هاجر 000 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-08-2018, 11:37 PM   #299 (permalink)
عـضـو V I P
 
 العــضوية: 14501
تاريخ التسجيل: 29/01/2012
الدولة: Saudi arabia
المشاركات: 1,502
الـجــنــس: أنثى

افتراضي رد: العنزي: إجراءات قانونية ضد «ممثلين» أساؤوا إلى «التمريض» في مسرحية «مبروك ما ياكم»!

تابعت مسرحية مبروك ماياكم كاملةً ..

نتفق انها مسرحية لمجرد الضحك ، وأنها تفتقر للطرح الموضوعي والرسالة الهادفة ،

لكن أين تمّت السخرية من مهنة التمريض ؟
لاأعرف لماذا كل هذه الحساسية من أي شيء يتم طرحه على المسرح !

كيف اذا عاد المسرح الكويتي السياسي الثقيل من جديد ؟
هل سيتقبلون النقد ؟ ام ان طرحهم ونقدهم لأي شيء يعتبر استهزاء ؟

الموضوع ليس مسرح هادف حالياً ، بل كيف تتعاطى الجهات الرسمية مع اي شيء يُقال في المسرحية

 

 

* Hanadi * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2018, 08:18 AM   #300 (permalink)
عضو شبكة الدراما والمسرح
 
 العــضوية: 12774
تاريخ التسجيل: 24/01/2011
المشاركات: 642
الـجــنــس: ذكر

افتراضي رد: الفضلي يدشِّن قيادته لـ ... «حب في إسطنبول» .. أبطال العمل هم عبدالله بوشهري، أمل العوضي..

هذي اعمال يتعبون فيها بس بالعنوان حب في إسطنبول ولا روز باريس ومن هالكلام الفاضي عشان الفشخرة بأسامي المدن الاوربية عشان جذب الجمهور الجاهل

 

 

__هولاكو__ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2018, 07:51 PM   #301 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,554

افتراضي غدير لـ «الأنباء»: «بين الأمس واليوم» عمل للأطفال!



تستعد الفنانة غدير السبتي لخوض تجربة فنية جديدة تتمثل بالمشاركة في مسلسل اجتماعي تربوي يحمل عنوان «بين الأمس واليوم» والذي يتم التحضير له حاليا تمهيدا لتصويره في الفترة المقبلة بمشاركة عدد كبير من النجوم.

ومن جانبها قالت غدير: سعيدة بالمشاركة في مسلسل يحمل الطابع التربوي نظرا لحاجة أطفالنا لمثل هذه الاعمال لما تتضمنه من فوائد كبيرة لهم وهم بحاجة لها حاليا في ظل انشغالهم بالتكنولوجيا الحديثة التي تأخذ اغلب أوقاتهم دون فائدة.

وفيما يتعلق بتكرارها في اكثر من مناسبة لتجربة المشاركة بأعمال تربوية، أفادت السبتي خلال حديثها لـ «الأنباء»: المشاركة في الاعمال التربوية وكذلك الرسائل التوعوية واجب على أي فنان، فالفن رسالة، وهذه الكلمات كانت تقال في الفترة الماضية لكنها غير مفعلة، لكنني كنت ومازلت حريصة على توصيل هذه الرسائل التوعوية، وشاركت في عملين ولا اجد ما يمنعني من المشاركة في تجربة ثالثة بشرط ان تكون تجربة ذات قيمة.

وعن تفاصيل المسلسل الجديد، ذكرت: «بين الامس واليوم» عمل تربوي بنسبة 100%، ومن خلال عنوانه يستشف المشاهد ان احداثه ترصد ما كان موجودا في الماضي من قيم ومبادئ في مختلف المجالات ومقارنتها بالقيم والمبادئ الموجودة في هذا الزمن بشكل تربوي هادف، موضحة ان المسلسل سيبدأ تصويره في الشهر المقبل وسيشاركها بطولته الفنان احمد ايراج وأسماء أخرى تم اعتماد بعضها وبانتظار موافقات واعتمادات الاسماء الباقية.

وحول توقعاتها عن مدى تأثير هذا العمل على أطفال الجيل الحالي، قالت غدير: اغلب أطفالنا حاليا يشغلون انفسهم بالهواتف والأجهزة الذكية وسنحاول من خلال هذا العمل استقطابهم للعودة لمتابعة التلفزيون بعمل تربوي، مكملة: أنا وفريق العمل سنجتهد لاستقطاب الصغار لكن الدور الاكبر يجب ان يكون على أولياء الأمور في نصح أطفالهم بعدم إدمان الأجهزة الذكية التي تشغلهم، فالجيل الحالي يمتلك جهازا ذكيا في سن الرابعة او الخامسة وهذا خطأ كبير، خصوصا ان الاجيال السابقة كانت بعيدة كل البعد عن هذا الأمر، لافتة الى أنها كانت تتسلى بدمية «باربي» الى سن الخامسة عشرة تقريبا، مضيفة: اليوم أبناء هذه السن يمتلكون حسابات مختلفة في مواقع التواصل ويجب على أولياء الأمور الوقوف عند مسؤولياتهم بهذا الجانب.


 

 

__________________

 





في ذلك الزمن.. كان هناك شيء اسمه (أنوثة)...

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2018, 06:31 PM   #302 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,554

افتراضي د.حمد الرومي لـ «الأنباء»: داود بطل مسلسل «موضي قطعة من ذهب» ومن إخراج منير الزعبي!



حل الكاتب د.حمد الرومي ضيفا على ديوانية «الأنباء» في حوار مزج الفن بالطب، وتحدث عن شعوره بالحزن للحال التي وصلنا لها اليوم بسبب سوء استخدام البعض للحرية الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي جعلتنا نصل إلى مرحلة بعيدة عن الانسانية.

وكشف الرومي عن عمله الرمضاني القادم الذي يحضر له وهو «موضي قطعة من ذهب» والذي سيكون من بطولة داود حسين وإخراج منير الزعبي، مؤكدا أن مسلسل «عبرة شارع» كان بمنزلة امتحان، وأن ما «حز بخاطره» - على حد وصفه- كان حذف بعض مشاهد العمل، كما شدد على أن الساحة الفنية لا توجد فيها ازمة نصوص.. هذا وقد تطرق الرومي لمواضيع اخرى.

وفيما يلي تفاصيل الحوار:

سماح جمال

هل بدأت التحضيرات لعملك الرمضاني للموسم القادم؟

ظx نعمل حاليا على تحضيرات لمسلسل «موضي قطعة من ذهب» ولكن لا يوجد اتفاقات رسمية أو نهائية، وهذا النص كنت قد انتهيت من كتابته قبل عامين، وسيكون من اخراج منير الزعبي وبطولة الفنان القدير داود حسين.

تكرارك التعاون مع الفنان داود حسين استثمار لنجاحكما في مسلسل «عبرة شارع»؟

ظx رشحت بوحسين لدور من البداية، وللعلم انتهيت من كتابة هذا العمل قبل مسلسل «عبرة شارع»، ومن ناحية اخرى لن يكون ظهوره تكرارا لشخصية «عبدالمحسن» وسيكون مختلفا تماما وبعيدا عنه.

عبرة شارع

بالعودة للموسم الرمضاني الماضي.. كيف وجدت نجاح «عبرة شارع»؟

ظx المسلسل كان بمنزلة امتحان اعددت له جيدا، ولكن يبقى بداخلك نوع من القلق، كان فكرة مختلفة ويحمل جرأة بالطريقة التي ارتاح لها، وما اعطاني ثقة اكبر هو الفنانة الكبيرة سعاد عبدالله فبخلاف امتلاكها لتاريخ فني عريق فهي قارئة نهمة وتناقش في كافة تفاصيل العمل، وكانت تثني على المسلسل ولديها رقابة ذاتية واعية، وكانت تؤكد علي عندما كنت اتردد بعض الشيء، وشعرنا بالنجاح وقت عرض العمل عندما شاهدنا مدى تفاعل الجمهور معه.

كيف جاء التعاون بينك وبين الفنانة القديرة سعاد عبدالله؟

ظx اعتدت على كتابة ملخصات لقصص والاحتفاظ بها، وعندما حدث التواصل مع «ام طلال» اخبرتها عن الملخص وعرضته عليها، ونال اعجابها وثناءها منذ اللحظة الأولى.

رصيدك الدرامي يضم عملين هما «اقبال يوم اقبلت» و«عبرة شارع» وكلاهما قام بإخراجهما المخرج منير الزعبي؟

ظx التعاون جاء بصورة قدرية ومن دون تخطيط، فالعمل الأول اخبروني بان من سيتولى إخراجه هو منير الزعبي ولم يجمعنا سابق معرفة وتعارفنا فيه، وفي «عبرة شارع» كنت للأمانة أبحث عن مخرج قادر على اظهار القضايا الجريئة التي يطرحها المسلسل ولكن دون أن يقدمها بصورة بها اسفاف أو مباشرة، ولكن مع منير كان بيننا توافق في هذا التوجه.

رغم كل الحرص الذي تتحدث به عن العمل، الا ان احدى القنوات التي قامت بعرضه اخضعته لرقابة وقامت بحذف بعض المشاهد في حين ان باقي القنوات التي قامت بعرضه لم تتبع نفس السياسة؟

ظx هناك قضايا انسانية عالمية واخرى كانت قضايا ذات ابعاد محلية كويتية، وكنت اتمنى ان يعرض كما هو، ولا انكر انه «حز بخاطري» حذف بعض المشاهد من الحلقات الأولى من قبل هذه المحطة، في حين ان باقي القنوات عرضته كاملا دون حذف، ولم تكن هناك ردة فعل سلبية من الجمهور على ذلك.

كيف تجد الرقابة على الأعمال الفنية؟

ظx شخصيا اؤيد وجود رقابة، فصحيح انني مع حرية التعبير، ولكن يجب ان يكون هناك وعي كامل بالمجتمع الذي نعيشه، فما نراه في بعض الأحيان على مواقع التواصل الاجتماعي يصل إلى درجة انتهاك الحرمات ويضعها البعض تحت اطار حرية التعبير، وبالنهاية الأعمال الفنية تتابعها الأسرة وتدخل كل بيت، وحتى لو كل شخص لديه رقابة ذاتية يجب ان تكون هناك رقابة باطار اكبر، ويوجد عتب على الرقابة لا اريد اخفاءه، وهو مثلا «ان هذا العمل يشوه صورة المجتمع» فهذا المعيار فضفاض ولم يحدد الإطار المقصود والذي يحكمه، فعلى سبيل المثال لو قمنا بإظهار شاب يدخن في احد المشاهد فهل يعني هذا انه يمثل نفسه وخطه الدرامي أم ان الأمر يدخل في اطار تشويه صورة المجتمع واظهاره بصورة منفلتة؟ وبالتالي لا توجد آلية واضحة.

هل تعرض مسلسل «عبرة شارع» لمقص الرقيب؟

ظx كان هناك اعتراض على مفردة في الحوار، وعندما تناقشنا فيها مع الرقابة اقتنعوا بوجهة نظري وكان هناك مرونة ورقي شديد معهم، ونحن كفريق عمل كنا حريصين جدا في المحافظة على الصورة التي سيظهر بها العمل، وشخصيا كنت اضع يدي على قلبي في المشاهد الخاصة بالشخصية التي قدمتها الفنانة هبة الدري لأن هناك شعرة فاصلة قد تقلب المعايير كلها، ولكن المخرج منير الزعبي كان شديد الحرص بالطريقة التي اخرجه بها.

الرقابة

بحكم أنك كاتب ولديك اصدارات، كيف تقبلت الرقابة التي فرضت هذا العام وطالت بعض الكتب؟

ظx لا اتفهم الرقابة التي تفرض على بعض الأعمال في حين انها تجيز بعض الأعمال التي تحمل الكثير من السطحية، «وما يحز بالخاطر» ان نرى كتبا مكتوبة بطريقة مباشرة واسلوب مراقبين تجعلنا نتساءل كيف تمت اجازتها.

رصيدك به عملان كلاهما من إخراج منير الزعبي وحتى عملك القادم سيكون من إخراجه، الا تخشى ان يحسب هذا الامر عليك وليس معك؟

ظx بصراحة منير الزعبي هو احد افضل المخرجين الموجودين على الساحة، وهناك خمسة مخرجين اعتبرهم الأفضل على الساحة، ومنهم من أتفق معه فكريا، ومنير بحكم تجربتنا معه وجدت منه كل الحرص على التعامل معي وعلى العمل وذلك منذ تجربتي الأولى ويهتم بالحديث عن العمل ومناقشة تفاصيله معي.

عمل مختلف

كيف وجدت مسلسل «عطر الروح» الذي لعبت بطولته الفنانة هدى حسين؟

ظx الفنانة هدى حسين كانت جريئة ولكن بصورة إيجابية، والعمل مختلف عن المتعارف عليه في الدراما الخليجية من حيث طريقة تناول المواضيع والشخصيات التي قدمها.

هل تعتقد لو أن اعمالنا الخليجية تمت دبلجتها وعرضها هل ستلقى نجاحا مقاربا للأعمال التركية؟

ظx قد يحدث، ولكن علينا أن نأخذ بعين الاعتبار ان الأعمال الدرامية التركية اختارت مواضيع تمس الإنسان بشكل عام، وأغلب المسلسلات التي حققت نجاحا كانت ذات طابع عالمي إما بتناولها لقضايا انسانية أو حتى تلك التي تطرقت للجانب الرومانسي، ولكن اذا كانت تعتمد على القضايا المعاصرة وتناقش أمورا محلية فلن تنال متابعة كبيرة، ويجب ان نضع في الحسبان ان خطوة كهذه تحتاج إلى صناعة ونحن نفتقدها في مجالنا، فالأمر ليس مجرد مادة وميزانية بل طاقات بشرية، وعلى سبيل المثال نحن لا يوجد لدينا تنوع في الفئات العمرية الموجودة في الممثلين فإذا كان هناك دور يتطلب وجود ممثل في سن معينة ستكون خياراته محدودة جدا، في حين ان مصر على سبيل المثال توجد فيها خيارات متعددة، كما اننا نتلقى الكثير من الانتقادات فيما يخص مسألة المجاميع «الكومبارس» والواقع اننا نفتقر الى إيجاد كومبارس متحدث ويجيد اللهجة، وحتى الإخراج هناك قلة، في حين اننا اليوم لا توجد عندنا أزمة في النصوص ورابطة الكتاب والزخم الموجود فيها أكبر دليل، أعتقد ان الأعمال الدرامية التركية كانت بمنزلة موضة وانتهت، وشخصيا لن أتابع مسلسلا يتكون من 60 حلقة وخاصة في ظل المنافسة الكبيرة التي تفرضها الأعمال الأجنبية وإيقاعها السريع.

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2018, 06:37 PM   #303 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,554

افتراضي حقوق الملكية الفكرية تنقل مسلسل «الخطايا العشر» إلى المحاكم!!



قدمت شركة إنتاج فني خليجية دعوى قضائية ببلاغ جنائي ولائحتي دعوى مستعجلة وأخرى مدنية أمام المحاكم، ضد مؤسسة انتاج فني بحرينية وأحد الفنانين البحرينيين المعروفين ومؤلف نص المسلسل التلفزيوني الخطايا الكبرى (الخطايا العشر)، والذي تم بيع حقوق عرضه إلى قناة فضائية خليجية، بدأت عرض المسلسل على شاشتها، رغم إخطارها بضرورة وقف البث.

وأفاد وكيل الشركة المحامي علي طه مدير العلاقات العامة في شركة أحمد جاسم وشركاؤه حسين عقيل للمحاماة، أن القناة المشار إليها لم تستجب لطلب وقف البث عقب إبلاغها بأن باقي المدعى عليهم قد تعدوا على حقوق الملكية الفكرية للمسلسل المذكور، والذي كانت قد اشترته المدعية، إذ أنها تفاجأت بأن المدعى عليهم قد تمكنوا من تصوير حلقات المسلسل وتم عرضه خلال شهر رمضان الماضي.

وأوضح طه أن وقائع النزاع تتحصل في أن المدعية وهي إحدى أكبر شركات الانتاج الفني والتوزيع للمسلسلات التلفزيونية في الوطن العربي، انتقلت إليها كافة حقوق الملكية الفكرية لنص مسلسل (الخطايا الكبرى) من مؤلفه المدعى عليه الثالث، والمكون من 30 حلقة ومدة كل حلقة 45 دقيقة، وذلك بموجب عقد بيع مؤرخ بـ19/11/2015.

وأضاف أن المدعية مالكة الحقوق المالية للملكية الفكرية للنص ومحتواه حظرت من الاستغلال المباشر وغير المباشر كتسجيله تلفزيونيا أو إذاعيا أو سينمائيا ومن التسجيل بجميع الوسائل الفنية السمعية والبصرية وتوثيقها ومن العرض بأي وسيلة ومن البيع والتسويق ومن الانتاج ومن نقل تلك الحقوق إلى الغير ومن تحديد الفنيين والفنانين وتاريخ عرضه وجهة عرضه.

وتابع، غير أن المدعية فوجئت بإعلان إحدى القنوات الفضائية الخليجية عن اقتراب موعد عرض النص التلفزيوني سالف البيان، والذي تم بدء عرضه فعلا حاليا، على شاشاتها بحذافيره لفظا ومعنى وأداء وبأدق تفصيلاته الواقعية والفنية، وهو من إنتاج المدعى عليهما الأولى والثاني وللكاتب المدعى عليه الثالث.

وأضاف أن ذلك تعد محقق من المدعى عليهم على الحقوق المالية للمدعية على النص الذي اشترته في وقت سابق، سواء باسمه الحالي (الخطايا العشر) أو الأصلي (الخطايا الكبرى) أيا كان الاسم الذي يعرض به، وهي الحقوق التي انتقلت إليها بموجب عقد البيع سالف البيان.

وذكرت المدعية في دعواها للمحكمة أنه يستلزم دفع هذا التعدي والحيلولة دون وقوعه والخسائر الفادحة التي ستترتب عليه ولا يمكن تداركها إلا بالتدخل العاجل بإجراء وقتي أو تحفظي لدرء الضرر ودفع الخطر، ولن يتأتى ذلك باتباع الطرق العادية في التقاضي بل من خلال استصدار أمر وقتي أو إجراء تحفظي من خلال المحكمة المختصة التي تنظر في الدعوى.

فلهذه الأسباب طالبت المدعية في عريضتها أمام محكمة التنفيذ بإصدار أمر بإيقاع الحجز التحفظي على النص التلفزيوني المشار إليه بصفة مؤقتة، ومنع المدعى عليهم من التصرف في النص التلفزيوني ومحتواه المقلد بأي نوع من أنواع التصرف باسمه ذلك أو باسم آخر، ومنعهم من الترخيص للغير شخصا طبيعيا أو اعتباريا بعرض ذلك النص أو محتواه أو استغلاله أو إنتاجه أو عرضه على الجمهور بأي وسيلة، ووقف آثار كافة التصرفات السابقة التي صدرت عن أي من المدعى عليهم وتؤدي إلى عرض ذلك المصنف ومحتواه على أي من القنوات الفضائية؛ وذلك الى حين الفصل في دعوى أصل الحق، أمرا طليقا من الكفالة وواجب النفاذ فورا مع إلزام المدعى عليهم بالمصاريف ومقابل أتعاب المحاماة.

كما طالبت المدعية من محكمة الأمور المستعجلة في قضية أخرى بإلزام المدعى عليهن من الأولى والثانية (جهات رسمية) والثالثة القناة الفضائية، والمدعى عليها الرابعة مؤسسة الإنتاج الفني البحرينية، والفنان المعروف المدعى عليه الخامس وكاتب النص المدعى عليه السادس، بإلزامهم بوقف عرض مسلسل (الخطايا العشر) مع إلزامهم بالمصاريف ومقابل أتعاب المحاماة، كون أن عرضه يعتبر استيلاء من المدعى عليهم على حق المدعية في ملكية النص التلفزيوني ومن شأنه أن يعرض حقوقها ومصالحها وأموالها إلى الخطر الداهم والضرر المادي والأدبي المحدق.

وأشار المحامي علي طه إلى أنه تم مخاطبة القناة الفضائية قبل عرضها للمسلسل مجددا، بأن المسلسل المنتج من قبل شركة إنتاج بحرينية والفنان المعروف، أن الكاتب تمكن من بيعه لشركة انتاج فني كويتية في وقت سابق فاشترته شركة الإنتاج -المدعية- منها بعقد بيع نهائي، إلا أنهم تفاجأوا بأنه تم انتاجه من قبل شركة الإنتاج البحرينية، بغير وجه حق وبدون سند في ذلك ونسبته للكاتب نفسه وسكت الأخير رغم علمه بانتقال ملكية النص للشركة المدعية.

وقال بالفعل تقدمنا ببلاغ جنائي بهذا الصدد ضد كل من مالك شركة الانتاج البحرينية والفنان المعروف والكاتب وصاحب شركة الانتاج الكويتية بائع النص للشركة المدعية بعد بدء عرض المسلسل على القناة الفضائية المشار إليها، في حين تأجلت القضية المستعجلة المرفوعة ضدهم إلى غد الاثنين الموافق 17 سبتمبر الجاري؛ وذلك لإعادة إعلان المدعى عليهم.

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2018, 08:09 PM   #304 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,554

افتراضي

نوف المضف لـ «الراي»: أتمنى أن يقع المشاهدون في حب... «هم نوايا»

تعود شيخة لتعيش معاناة ومشاكل الآخرين بكل تفاصيلها من اضطراب، خصوصاً أبناءها، إلى جانب بعض التغيرات التي تطرأ على شخصيتها، إذ تصبح أكثر لطافة في ظل الأزمات العاصفة التي تحيط بها.

هذا ما ينتظره مشاهدو «تلفزيون الكويت» في 16 الجاري، بعد أن تم تحديد موعد عرض المسلسل الدرامي «هم نوايا» قصة وسيناريو وحوار نوف المضف وإخراج عيسى ذياب، ومن بطولة سعاد عبدالله إلى جانب نخبة من النجوم منهم سليمان الياسين، فهد العبدالمحسن، فاطمة الصفي، أمل العوضي، حسين المهدي، فرح الصراف، عبدالله الطراروة، ريم ارحمة، ليلى عبدالله، لولوة الملا وغيرهم.




بعد سلسلة من الأعمال التراثية التي قدمها الفنان القدير احمد جوهر وكان آخرها مسلسل «سموم المعزب 2» الذي عرض على شاشة تلفزيون الكويت في شهر رمضان الماضي والذي شارك به نخبة كبيرة من الفنانين وعلى رأسهم الفنان الكبير سعد الفرج ونخبة من الممثلين الشباب، يستعد جوهر لخوض تجربة كوميدية مختلفة الأطوار من خلال المسلسل الذي يكتبه حاليا بعنوان «دينار نصيب مختار» ويتصدى لإنتاجه أيضا ليكون جاهزا للعرض في رمضان المقبل.

ومن المرشح للقيام ببطولته نخبة مميزة من فناني الكوميديا مثل داود حسين وعبدالرحمن العقل ومحمد جابر وميس كمر وهيا الشعيبي.






«نهاية حلم» دراما خليجية بروح تركية

بروح الاعمال الدرامية التركية، وفي مواقع تركية حقيقية تدور احداث مسلسل «نهاية حلم» الذي يعرض حاليا على قناة ام بي سي 1 محققا نسب مشاهدة مميزة منذ بداية عرضه، لانه يضم اسماء النجوم الشباب في الفن الخليجي، الامر الذي يعتبر عاملا مهما في جذب المشاهد، الى جانب القصة التي شدت انتباه المتابعين منذ اللحظات الاولى. ومن الواضح جدا اتخاذ الكاتب دخيل النبهان للمنهج التركي في كتابة النص الدرامي لهذا العمل، فهو يجمع ما بين الرومانسية والاكشن على حد سواء لاحداث مملوءة بالتشويق لمعرفة المجهول الكامن وراء كل فعل وردة فعل لشخصيات المسلسل.





يعمل الفنان عبد الله السدحان على تقديم النسخة الثانية من مسلسل "بدون فلتر"، الذي عُرِضَت منه النسخة الأولى في الموسم الرمضاني الماضي، عبر حلقات منفصلة ومتصلة، في قالب درامي كوميدي ساخر، يطرح قضايا مختلفة من واقع المجتمع على مدى 30 حلقة، وقدم السدحان لهيئة الإذاعة والتلفزيون العمل الذي عُرِضَ على قناة SBC التي افتُتِحَت تزامنًا مع الموسم الرمضاني الدرامي.

وأكد السدحان بدوره أن العمل سوف يُغيّر من مسار الدراما السعودية، وقد عُرِضَ في حلقاته الثلاثين من خلال الطرح المتجدد والعصري لقضايا المجتمع السعودي المختلفة، وقد اشتركت مجموعة من المخرجين والكُتَّاب السعوديين بما فيهم السيدات، في ورش العمل وإخراج حلقات هذا المسلسل، وهو أول عمل سعودي يقوم بإشراك المواهب السعودية فيه.

وفي سياق متَّصل، سلَّم السدحان مسلسل "السربيل" الذي طال انتظاره، حيث بدأ في العمل عليه قبل عدة أعوام، وتدور أحداثه في حقبة السبعينيات الميلادية من القرن الماضي، ويستعرض الأحداث الاجتماعية في نجد، من خلال قرية تراثية تم تخصيصها لتكون الفضاء المكاني للعمل، في حين تتمحور أحداث العمل حول زمن الماضي الجميل، حيث تم بناء قرية شعبية في مزرعته، وهي التي تم تصوير العمل التاريخي الدرامي فيها، كما أنه يتمتع بحسٍّ كوميدي واضح.

وتأتي مراهنة السدحان على نجاح مسلسل "السربيل"، الذي يشاركه بطولته الفنان القدير سعد الفرج، كون المسلسل يستخدم تقنيات احترافية عالية الجودة، بالإضافة إلى وجود ورش العمل لكتابة السيناريو، لا سيَّما في آلية القصة التي تدور حول حقبة السبعينيات.

وبيَّن السدحان أن مسلسل بدون فلتر، في موسمه الثاني، سوف يظهر بشكل أفضل، وبأفكار متجددة تضمن صناعة المحتوى والمضمون لعمل يليق بالدراما السعودية، رغم النجاح الذي قدَّمه في الجزء الأول، وكذلك يرى أن مسلسله القادم "السربيل" سوف يمثل منعطفًا للدراما السعودية، مشيدًا بالجهود الكبيرة من قِبَل رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون لتحقيق تطلعات المشاهدين.






«هناك الكثير من الطرق لحمايتنا من غدر الزمن»، بهذه الكلمات اكد الفنان القديرابراهيم الصلال أهمية وجود كيان يحافظ على الفنان ومقدراته، بالاضافة الى رعاية الفنان لأخيه الفنان ومساعدته في المحن، وقال: من حقنا ان نجد الامان في مهنتنا، ومن غير المقبول ان يكون الفنان عرضة لتقلبات الحياة دون حماية، مستدركا: الحمد لله الأمور في الكويت سهلة، ونحمي انفسنا بالتعاون والتعاضد فيما بيننا، ويوجد حب لمساعدة الآخرين و«نشيل» بعضنا البعض، وهذا ما نرجو أن يستمر.

وعن وجود نقابة للحفاظ على حقوق الفنانين ومساعدتهم، رد الصلال في تصريح لـ «الأنباء»: لا يوجد عندنا في الكويت نقابة، كله كلام و«ما في شي حقيقي»، مضيفا: الفنانون ابناء جيلي كان يسود بينهم المودة والتكافل وكنا نسعى لمساعدة اخواننا دائما، وأتمنى ان يكون الجيل الحالي مستوعبا لهذا الأمر، وان يقتدوا بمن قبلهم، لان فعل الخير هو الدائم وما دون ذلك زائل.

وحول جديده، قال: لدي مسلسل «العاصفة» الذي تم تأجيله الفترة الماضية، حيث نستعد لتصويره قريبا مع الفنان عبدالعزيز المسلم ونخبة من النجوم، ويتصدى لإخراجه مناف عبدال، وهو عمل معاصر يدور في إطار اجتماعي بوليسي شائق، واجسد من خلاله دور الاب الذي يخاف على أولاده ويحاول حمايتهم من المشكلات الحياتية التي تواجههم.

وبسؤاله عن حالته الصحية حاليا، اجاب: الحمد لله انا بخير، ويكفيني محبة الناس التي هي الدافع الحقيقي لي لأكمل مسيرتي الفنية، مشددا على انه يسعى دائما على اختيار الادوار المتميزة التي تحمل رسالة ومضمونا يستفيد منهما الجمهور.

الجدير بالذكر ان الفنان القدير ابراهيم الصلال ظهر رمضان الماضي في مسلسل «الجسر» بجانب عدد من النجوم منهم: عبدالعزيز المسلم، عبدالامام عبدالله، باسمة حمادة، منى شداد، غازي حسين، احمد السلمان، شهد الياسين، أحمد مساعد، عبدالله بهمن، شوق، منى حسين، خالد بوصخر، وتطرقت احداث المسلسل الى حياة الفنانين في كواليس أعمالهم الفنية، والعلاقات الإنسانية بينهم.





عقب فترة من الركود في سوق الإنتاج المحلي، بدأت تتشكل تباعا ملامح الأعمال التي سترى النور خلال العام المقبل، ولعل أبرزها ما يحضِّر له المنتج والفنان باسم عبدالأمير، بالتعاون مع الكاتبة هبة مشاري حمادة، ليلتقيا في عمل درامي جديد من المتوقع أن يلمَّ شمل نخبة كبيرة من نجوم الدراما الكويتية والخليجية، ويحمل المسلسل اسم "القاهرة".

وتدور إحداث المسلسل في عام 1956، ويتطرق إلى تفاصيل أول دفعة كويتية بُعثت للدراسة في العاصمة المصرية (القاهرة) خلال تلك الفترة.

المسلسل من تأليف الكاتبة هبة مشاري حمادة، التي تعود للشاشة الصغيرة، عقب غيابها عن المنافسة خلال شهر رمضان الماضي، فيما من المتوقع أن يتصدى لإخراجه عبدالله التركماني، ومرشح للمشاركة في بطولته: فاطمة الصفي وبشار الشطي وشجون الهاجري ويعقوب عبدالله وروان المهدي وحمد أشكناني وعلي كاكولي ونخبة من النجوم.

ويمثل العمل تحديا كبيرا للقائمين عليه، في ظل الكلفة الإنتاجية الضخمة التي يتطلبها، خصوصا أن أحداثه تدور خلال حقبة زمنية مختلفة، فضلا عن طبيعة الأداء والمفردات التي كانت متداولة حينها.

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-09-2018, 05:35 PM   #305 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,554

افتراضي غافل فاضل لـ «الراي»: كنت من أشد معارضي «الرقابة»... لكنهم فعلاً مكبّلون!

رأى المخرج غافل فاضل أن الرقيب اليوم بات مكبّلاً بقوانين عدة لا يمكنه تجاوزها، لافتاً إلى أنه عرف ذلك عندما عمل فترة من الزمن في رقابة النصوص.

وأضاف في حوار مع «الراي»: «ليس دفاعاً عن الرقابة في وزارة الإعلام، إذ إنني كنت في السابق من أشد المعارضين لها، لكن عندما أقرأ النص يجب أن أنفذ القوانين، وإلا سأقع تحت طائلة المسؤولية والمحاسبة».

وأشار فاضل إلى أنه لا يتابع الأعمال الدرامية في شهر رمضان بشكل كامل، إذ يفضل أن ينال قسطاً من الراحة بعيداً عن مشاهدة التلفزيون، كاشفاً عن أن جديده سيكون عملاً درامياً من تأليف مبارك الفضلي. وفيما رأى في عيسى ذياب مخرجاً رائعاً، وجد عبدالله الويس من الشباب الطموحين الذين يمتلكون فكراً نظيفاً وخيالاً جيداً وواسعاً.

فاضل قال إنه لا يوجد ما يسمى بالمدرسة الإخراجية الكلاسيكة في التلفزيون، لأنه لفظ أطلقه البعض إساءة إلى الآخرين. كما تحدث عن العديد من الأمور، تفاصيلها في الحوار.

• ما جديدك المقبل؟
- أحضّر لعمل درامي من تأليف مبارك الفضلي، وما زلت في طور قراءته لمباشرة تصويره خلال شهر أكتوبر المقبل، في حال اكتمال جميع فريق العمل.

• ما انطباعك عن الدراما الكويتية في الموسم الدرامي الفائت؟
- بكل أمانة وبشكل عام، لا أتابع الأعمال الدرامية في شهر رمضان بشكل كامل، إذ أفضّل أن أنال قسطاً من الراحة بعيداً عن مشاهدة التلفزيون، وجلّ ما أشاهده هو بعض المقتطفات والحلقات من هنا وهناك، وبالتالي لا يمكنني من خلالها أن أقيم وأعطي انطباعي عن حالها وواقعها اليوم.

• هل من اسم لمخرج شاب استطاع أن يلفت نظرك؟
- أرى في عيسى ذياب مخرجاً رائعاً وأتوقع له مستقبلاً باهراً وجميلاً، فهو من الشباب المجتهدين في عمله، إذ يحاول أن يقدم شيئاً جديداً، وأن يفكر بشكل أفضل من غيره.

• بكل مصداقية... كيف تقيّم مستوى ابن أختك المخرج عبدالله الويس؟
- عبدالله من الشباب الطموحين الذين يمتلكون فكراً نظيفاً وخيالاً جيداً وواسعاً، كما أن لديه القدرة على إيجاد الحلول الإخراجية بسرعة، وهذه من ميزات المخرج المتميز، مع ذلك يحتاج المزيد من الخبرة التي سيكتسبها مع مرور الوقت.

• هل المدرسة الكلاسيكة في الإخراج ما زالت تحظى بقبول في عصرنا الحالي؟
- لكي نكون واضحين منذ البداية، لا يوجد ما يسمى بالمدرسة الإخراجية الكلاسيكة في التلفزيون من وجهة نظري، بل هو لفظ أطلقه البعض إساءة إلى الآخرين. فالعميلة الإخراجية تعتمد على كادرات معروفة ومحددة منذ قديم الأزل إلى يومنا الحالي لم ولن تتغير، كل مخرج يستطيع أن يأخذها.

• إذاً في هذه الحالة، أين تظهر بصمة المخرج وإبداعه؟
- تظهر بصمة المخرج في خياله الواسع، وعلى طريقة توزيعه للكاميرات وتحريكه لها بصورة جميلة وسلسة، وأيضاً عن طريق أسلوبه في تحريكه الممثلين داخل «اللوكيشن» مع فهمه العميق والصحيح للنص وقراءته لما بين السطور، كما الإبداع عندما يمنح للمشهد حياة وروحاً. ومن يفُته كل ذلك فسيكن حينها مخرجاً عادياً «مو فاهم اللعبة».

• بما أننا اتفقنا على أن الكوادر الإخراجية واحدة عالمياً... لماذا إذاً نجد اختلافاً بين الدراما الأميركية - على سبيل المثال والخليجية من جميع النواحي؟
- هذا صحيح. هناك اختلاف في العديد من الأمور، منها روح الممثل الأميركي الذي يعطي أداء بكل ذمة وضمير. في المقابل، تجد غالبية الممثلين لدينا لا يتقنون عملهم بسبب ارتباطهم بأكثر من عمل في آن واحد. بالتالي، يصبح الموضوع لديهم ليس فناً، بل «باب للرزق فقط». إلى جانب أن المخرج هناك عندما يطلب أمراً من المنتج يتم تنفيذه لمصلحة العمل، أما هنا عندما تحتاج مثلاً 50 فرداً من الكومبارس لإتمام مشهد عرس، يحاول حينها المنتج تقليل العدد قدر المستطاع «عشان ما يخسر فلوس وايد».

• هل الأمر يقف عند هذا الحد؟
- كلا طبعاً، إذ إن التقنيات لديهم أيضاً متطورة على صعيد المعدات ونوعية الكاميرات الاحترافية وأيضاً في اختيار الفنيين المساهمين بصناعة العمل، إذ وبكل صراحة نحن في الخليج عامة لسنا محترفين في مسألة استقطاب الفنيين، إذ أصبح بإمكان أي شخص - على سبيل المثال - أن يصبح مهندساً أو فني صوت حتى من دون دراسة أو خبرة كافية تؤهله لذلك «ما عنده شهادة متوسط حتى، وتلقاه كاتب بالتتر مهندس !»، وقس على ذلك بقية المهن الفنية في عملية صناعة الدراما لدرجة أنك قد تصبح مخرجاً. أما في الدول الغربية، الأمر ليس مزاجياً في أن تمنح كل شخص مهمة أو مهنة لا علاقة له بها.

• وفي هذه الحالة، على من يقع اللوم؟
- في الدرجة الأولى على المنتج وأيضاً على المخرج الذي يوافق على ذلك، وكذلك ألوم القنوات الفضائية التي لا تهتم لمضون العمل ونوعيته، بل تنظر إلى جمالية الصورة ونقاوتها فقط ثم تعرضه على شاشتها لملء ساعات الهواء. وشخصياً، في أعمالي التي أتولى إخراجها، أرفض أن أضع أي مسمى لشخص من دون أن يستحقه فعلياً.

• قبل أيام، أقام البعض مظاهرات سلمية ضد الرقابة في وزارة الإعلام اعتراضاً عن منع الكتب... فما رأيك في ذلك؟
- ليس دفاعاً عن الرقابة في وزارة الإعلام، إذ إنني كنت في السابق من أشد المعارضين لها، لكن اليوم الرقيب مكبّل بقوانين عدة لا يمكنه تجاوزها، وعرفت ذلك عندما عملت فترة من الزمن في رقابة النصوص عندما ألزموني باتباع الالتزام بقانون المطبوعات وحماية الطفل والتدخين والبيئة وغيرها من القوانين التي لا نهاية لها، وبالتالي عندما أقرأ النص يجب أن أنفذ هذه القوانين، وإلا سأقع تحت طائلة المسؤولية والمحاسبة.

• هل من حلّ لذلك برأيك؟
- في السابق اقترحت عليهم التزامنا بمنع كل نص يتعرض للذات الإلهية والأميرية ومن يتعمق بالسياسة التي من شأنها أن تؤثر على علاقاتنا مع الدول الأخرى، أما غير ذلك من نصوص أدبية نقوم بإجازته، ونترك في ما بعد الجهة المنتجة أو القناة تتحمل المساءلة القانونية من الجهة التي تقاضيها سواء كانت البيئة أو التجارة أو الصحة وغيرها، في حال أنهم تعرضوا للإساءة في العمل. وهنا دعني أوضح لك أمراً، أننا كصنّاع للدراما لدينا رقابة ذاتية بحكم مجتمعنا الخليجي، إذ نحرص على أن نظهر للمشاهد عملاً يخلو من الإخلال بالآداب والإساءة، محافظين في الوقت نفسه على قيمته الفنية.

• كيف هي علاقتك بـ «السوشيال ميديا»، وكل ما يدور فيها؟
- بعيد كل البعد عنها ولا أمتلك أي حساب خاص بي سواء كان «إنستغرام» أو «سناب» وغيرهما من البرامج، لدرجة أن «الواتساب» لا أستخدمه إلا عند الضرورة القصوى، ومن يريدني أفضل أن يتصل بي مباشرة حتى يحصل بيننا تواصل حقيقي. فهذه المواقع الاجتماعية -من وجهة نظري- قد تم استخدامها بصورة سيئة جداً أضرّت المجتمع كونها باتت تعتمد على نشر الفضائح وأمور لا فائدة منها.

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2018, 10:21 PM   #306 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,554

افتراضي باركوا يا أحباب.. الفرح لذ وطاب.. الفنانة الشابة (صمود) تدخل الإنتاج للمرة الأولى في المسلسل المحلي (عطيتك عيوني)!

صمود الكندري تحتضن المواهب

تخوض الفنانة صمود الكندري تجربة الإنتاج الدرامي للمرة الأولى في المسلسل المحلي «عطيتك عيوني»، الذي انطلق تصويره قبل فترة وجيزة، مثمنة بهذا الجانب وزارة الاعلام لصناعة الدراما التلفزيونية المحلية، مشيدة بالرعاية التي توليها الوزارة وكل قياداتها، وقالت الكندري ان العمل تجربة درامية من تأليف السيناريست عادل الجابري وإخراج سائد بشير الهواري، يشارك في بطولته حسين المنصور وهدى الخطيب ومحمود بوشهري وطيف وسعود بوشهري وميثم بدر وعدد من الوجوه الشابة بينهم شيماء وصمود المؤمن.

أبعاد نفسية
من جانبه، قال المخرج سائد الهواري ان المسلسل من التجارب الدرامية التي تعتمد الابعاد النفسية والغموض والمفاجآت ضمن صياغة درامية تعتمد على جيل الشباب على وجه الخصوص، وقال الفنان حسين المنصور انه سعيد بهذه الخلطة الفنية من اجيال الحرفة الفنية الذين يجتمعون في هذا العمل الذي يؤسس لمرحلة جديدة من التجارب الانتاجية، والتي ترسخ الاهتمام بجيل الشباب، لافتا إلى أنه يجسد شخصية تجمع بين المراوغة والاستغلال.
وقال الفنان محمود بوشهري انه سعيد بالاكتشافات الجديدة التي يقدمها المسلسل عبر تجربة تقودها الفنانة الشابة صمود الكندري، والتي تمنح فرصا حقيقية لجيل من الفنانات الشابات الواعدت، مشيرا إلى أنه يؤدي شخصية تبدو هادئة لكنها خلف ذلك الهدوء تخفي الكثير من الغموض.

وجوه شابة
وقالت الممثلة الشابة شيماء انها تجربة جديدة بكل ما تعني الكلمة، «وهي قفزة بالنسبة إلي شخصيا، واثمن دعم الفنانة صمود وحرصها الدائم على ان تقدم كل الرعاية لي شخصيا ولجميع عناصر العمل من الفنانين والفنيين»، بينما قالت الفنانة الشابة صمود المؤمن: أتمنى ان يكون هذا العمل بمنزلة فاتحة خير في المجال الفني بالنسبة إلي.

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
!!, !!.., %10, ​شيماء, ", ".., "2, "أم, "محمد, "آخر, "مدري, "أجندة", "مع, "الملا", "البيان", "القاهرة", "الكون, "تويتر", "دفعة, "جنة, "جود", "رقم, "سرك, "سناب, "عاري", "عشاق, "غصون, "إنستغرام", "قارئة, "قذرا", "قدوتي, "كيميا", (أمل, (لا, (مارغريت)»!, (مي, (أحمد, (مدينة, (أربعة), (أسمهان, (مصدقين, (مع, (من, (مناف, (منتجة), (الأبيض, (الثانوية).., (الجسر)!, (اليوم, (الزواج, (الهام, (ترند)،, (خمسة), (دموع, (خالد, (جاسم, (حياة, (ديتونا, (حسين, (رمانة), (صمود), (شبه, (سيدة, (سعاد, (سعد, (شغف), (شغف).., (زواج, (شوق), (على, (غادة), (عبدالمحسن, (عبدالله, (عداكم, (غير, (غرور).., (عطيتك, (هبة, (هدى, (هيفاء, (هند, (إقبال, (نبض, (نجم, (نوح, (قلوب, (كان, (كحل, )!, )!!, ).., ):, .., ..., ..ممثلات, 10, 112, 11», 12, 120, 2021, 25, 250, 30, 40, , 7", , أم, أمل, للأمام, لممارسة, مملة!, للمحامين!, للمحاربة!, للمخرج, للأدوار, للمرة, للمرحلة, للمسلسل.., للمشاركة, للمشاهد!, للمشاهد..., للأعمال, للمؤلف, للمنتج, للمنزل, للأنشطة, مما, أمام, لماذا, للانتاج, ممثل, ممثلة, ممثلة!, للتمثيل, للبحث, للتغيير.., للتفرقة..., ملتوية, للبطولة.., لأجل, للخمر..., للجمهور, لمياء, أمجاد, للدراما, لمخرج, أليسا, أمين, أمين).., أمين:, أمي”, أمر, للراحل, للرباعي, أمره, لمسلسل, للشباب, لأسرة, لمسرحية, للشهرة, للعمل؟!, للعام, للعادات, للغياب؟!, للعرض, ملف, ملفات, ملفاتهن, للفاسدين, للفنان, للفنانة, للإنتاج, للإنتاج!, لمن, لأول, للنجمة, أمنيات, لأنها, ملونة, للوقوف, للضحك, لمقاطعة, ألقتْ, للكاتب, للكوميديا, ما, ماذا, ماخذ, مادة, لاحتفالها, لايت».., ماحدث, لازم, مازلت, مازال, لاستثمار, ماغي, مانع, لذ, مذيعة, adtv, أذكر, لثلاثة, متأخرا, مبلغ, أتمنى, لتلطيف, أبا, مبالغ, متابعة, لتاريخك, مبارك, مباشر, مباشر!, مبتكرة, مبدأ, أتدلع, أبداً, أبيب, أتحدى, مبدئية, أبيض)؟!, أبي»..., أثرا, أبريل»..., أبرزهم, أترقب, لبس, أبشر, لتصوير, متشوقة, لتعارضه, متعددة, لتغيير, أبعدوني, لبعض, متهم, لبنانية, متوقع, متوقعة, متوقعة.., أبطال, لبطولة, لبطولته, متقلِّبة, أتقبل, لتقديم, مثقّف, مبكرا.., لتكون, لي, لي!, ليل, أحلامي, ميلادها, ليلة, محمد, محمد), محمد:, محلية, ميلودراما, مجموعة, أداء, محامي, محاذير, لحادثي, محارَب, لحذف, أدب, أحتمل, مختلفاً, مختلفة, أحباب.., أخبار, مختار», مختار»!, أجبرونا, ميت», ميت»!, أحبك, لدي, أحد!, مدحا, لحياة, أجدادنا», مجددا, مجدداً, أخيه, ميدو, ليخطب, آخر, مجرمة!, أدراج, أدراك, أخرى, أخرى!, أخرى.., مخرجا, مخرجون, أخرى؟!, أدرسهم, أجرها, لحرق, ليس, ميشال, لخسارة, ميزانيات, ميزانية, ليست, محشومة, ليغو, محظوظ, أيها, مجهولة!, أين, أجواء.., أدوار, أدواري, أدوارها؟!, أدور, لخوض, محطات, مر, لرمضان, لرمضان،, مرام, أراهن, مرة, أرتبط, أربعة, مريم, مرحلة, أرحمة:, مرحبا،،, أريد, مرحَّب, مرسي, لرصيدي, أرشيفها.., مرشحون, أرغب, مرغوباً, أرفض, مرهونة, مروة, مرئية, مروجي, مرور, مرض, أرقام, أسماء, أصلا؟!, أزمة, مصلحة), مُميَّز..., مسلسل, مسلسل", مسلسلاً, مسلسلات, مسلسلاتنا, مسلسلان, مسلسلي, مسلسلين, مسلسلها, مسلسل«مع, أسمهان, أصاب, مسابقة, مزاج, مشاري, مشارك, مشاركات, مشاركاته, مشاركتي, مشاهد, مشاهدي, مشاوراته, أساؤوا, مساوئها, مشاكل, لست, مستمرا.., أسباب, أصبح, أصبحت, أصبحتُ, أصبحوا, أشترك, مشتركا, مشتركة؟, أشبع, أشتغل, أستعد, أسبوع؟, مسبوقة, أستطيع, أستطع, مزج, مسجد..., مصيري, أُجسِّد, مسدود, مزدوجة, مصدقين, أسرار, أسرة, مسرحية, مسرحيتي, مصروف, مشروط»!!, مشروط».., لشركة, أُصارع, أُصَب, أشغلُ, أُغلِقت..., لسعاد, أشعر, مشغولةٌ..., مسعود»!, مشهدا, أشهر, أسوأ, مشواري, أسود, مشكلات, مشكلاتي, مشكلة.., مشكلته, أشكناني, مشكوك, مع, لعملة, أعمال, أعمال!!, أعمالي, أعمالها, أعمالها.., أعمالك, أغلب, أغلبها, أعلى, أعلنت, أعلّق, معلقة, أعاد, أعادني, معارضي, معاناة, أغاني, معاق, معتمد, أعتبره, لعبدالله, لعبدالحسين, أعتزل, أعتقد, معي, معي!, أعجب, أغير, معدومة!!, أعظم”, أعود, لـ, لـ", لـ"مع, لـ"سيدتي, أفلام, مفاجأة, أفاوض..., أفاضل, أفرج, مفرغة, لــ, أفضل, أفضل»..., لـ«الأنباء»:, لـ«الراي»:, لـ«القبس»:, له, مهملات.., مهمة, لها, مهاجر, لإتمام, مهدد, مهدي:, مهرجان, مهشمة)!, لإعلان, لإفلاس, لإقامة, لإقناع, من, أول, أولها, أولوية, أنا, مواليدهم, مؤامرة, مناير, أواجه, منازلهم, مناف, مواقفي, منذ, منتج, منتجاً!, منتجون, لوثر, لنترك, منتصف, أنتظر, منتهى, مني, مني!, منجم, مؤجلة.., منير, أنيسة, منحها, موجود.., لندن»..., لنرى, أوروبية!, منصة, موسيقى, أنصحك, مؤشرات, أوشكت, أنعشت, أنف, أنفسهم, أنفقت, منه, منه!, أنهما, منها, أنهت, موهبة, موهوبون, مونيا, موضوعات, لو؟», أنطلق, أنقذ, مؤقت), مؤقتة, أنك, لوكيل, موكيت, لوكيشن, أضاع, أضافت, مطلع, أطلُّ, لطيفة, مطر, مطر», مطر».., مطر»..., مطعّم, أقل!, لقمة, لقاء, مقالك, لقب, أقبلت).., أقبلت», أقبلت».., أقبلت»..., مقبول؟!, لقد, أقدم, مقدرتها, أقرأ, أقرب, أقصد, لقصر, أقف, أقول!, أقول؟!, مقنع.., مقطع, لك, لكل, مكافحة, مكان, مكانتي, أكثر, مكبّلون!, مكي, أكدت, مكررة, مكسب.., لكن, لكنه, لكنهم, أكون, bein, الملا, الممثلة, الممثلين, الأمير, الأمير.., المميز, الأمر.., الأمومة!, الأم؟!, الملكية, المانع:, الماضي!, الماضي.., الماضي», المذيعة, المتابعين, المبهر, المبكرة, الأخ, المدللة, المجلة, الأحمد, المحلية, المحلية.., الأحمدي", الأحمدي», المجال, المخالفة, المحاكم, المجيبل:, الأخيرة, الأخيرة.., الآخر, المخرج, المخرجين, الآخرين, المجرن, الأحساء, الأجزاء.., الأجواء, الأدوار, الأجور, المحطة..., المحكمة, المرأة, المرأة،, الأربع, المركبة, المسلم, المسلم):, المسلسل, المسلسل!, المسلسلات, المسلسلات.., المسلسلين.., المشاركة, المشاهد, المشاهد!, المشاهدين, الأستاذ, الأسباب!, المشترك, المستشفى, المسيح!, الأسرة, المسرح, المسرح..., الأسرية, المصرية!, المزعجة, الأسف.., المشهد, الأزواج, الأسود, الأسود), الأسود», المشكلة؟!, الأعمال, الأعمال!, المظلومة, المعلَّبة!, الأغاني, المعتزلة, المعتوق, المغرب, الأعزاء.., الأغصان», الأغصان»،, المعزب».., المعهد!, المعوشرجي, الأفاعي), الأفاعي»!, الأفضل, الله, الله.., المهدي), المهدي:, الآن, الآن.., الأول, الأولى, الأولى», الأول،, المناسب, المناسب!, المنافسة, المنافسة!, الأوان!, المواضيع!, المنتج, المنتجين, المنتجين.., الأوبرا, المنتظر, المؤيدين.., المنيع, الأوروبي», المنزل, الموسم!, الموسم!!, المنصات, الموساد!, المنصف, المنصور, المنصور:, المنفذ, الموضوع!, الموضوع؟!, المنطقة, المنطقي, الموقف», المطلقة, المطاف", الأقل!, المقلة, المقلة:, المقاولات, المقبل, المقبل!, المقبل.., المقبلة, المقبلة.., المقبل،, المقبل؟!, الاتفاق, الابنة, الاختيار, الاختياري, الارتباك, الاستجمام!, الاعمال, الاعتذار, الاعتذار!, الانتشار, الانتهاء.., الذل», الذل»!, الذل».., الذاكرة»..., الذي, الذين, البلام, البلام:, الثلاث, الثلاثي, الثلاثين, التمثيل, التمثيل!, التمثيل.., التميّز, التلفزيون, التلفزيونية, التلفزيونية.., البلوشي, البلوشي):, البلوشي.., البلوشي:, الباب»!, الثاني, الثاني!, الثانية..., الثانوية!, التذكير, التي, التجارية, البيت, البيت!, البيت»..., التجديد, البدري:, البحرين, البحرين!, البحريني, البحرينية, البحرينيون, الثراء..., البرامج, التراثي, التراجيدي, التسامح, التشدد, التشريح, التسعينيات, التزوير, التسويق, التعاون, التغيب, البعيد, التعرف, البعض, التهميش, البهجة, التواصل, التنازلي».., البوصلة, التنويع..., التنوع, البطولة, البطولة!, التقليدي, الثقافة, الثقة, الى, الخلاف, الجميلات», الخليج, الخليجي, الخليجي.., الخليجية, الخليجية!, الخليجية!!, الخليجية)؟!, الخليجية.., الخليج», الخميس, الجميع, الخمسينيات!, الجمهور, الجمهور.., الحلوين.., الياء, الدالي, الدار, الياسين:, الخافي", الخافي», الخافي».., الخافي»..., الجانب, الخاطر», الخبرة, الجيل, الحياة, الحجاب.., الحداد, الحداد», الجيب!!, الحديث, الجديد, الجديد!, الجديد.., الجديدة, الخير, الديرة, الديرة:, الديسك!, الجحود!, الحرملك», الجرأة!, الدراما, الدراما؟!, الدرامي, الدرامي!, الدرامي.., الدرامية, الدرامية!, الجراش, الخرائية, الحربي, الحربي:, الدري, الدري:, الحريات, الخرجي, الخرجي:, الجريدة•:, الخروج, الجزء, الدسمة, الحسابات, الحساوي, الحزيمي, الحسيني, الحسنى, الحظ, الدفاع, الجو.., الجنائية!, الجنة»!, الدوحان, الدنيا», الجندي, الجندي:, الدور, الجنسين،, الحوسني, الحوسني:, امين], الحضيض, الجطيلي), الخطيب, الحقيقي, الحكم, الحكومة..., الرماية, امرأتين)!, الرمضان, الرمضاني, الرمضانية, الرمضانية.., الراحل, الراحل؟!, الراقية.., الرحلة», الرجال», الرياح, الرياح)!, الرجيب:, الردهان, الرفاعي:, الرهان, الرومانسية.., الرومي, الرومي.., الروح, الروحي"؟, الرويشد, الرويشد.., الرويشد:, الروح»..., الروضان, الرقم, الرقمية, الرقمية».., الرقابة, الرقابي, الركاكة, الزملاء, السلمان, السلام, السلام!, الشمري, الشمري).., الصالح, الشابة, السابق, الساحة, الشارع!, الشاشة, الشائعات, الشباب, الشباب!, السباق, السبب, السبتي, السبتي.., السبتي:, الصحافي, الزدجالي:, السدحان, السدحان!, السدحان:, الصحية, الشخصية!, الصيف!, السيف!!, السيف).., السيف:, السينما, السينمائية!, الشر!, الشراح:, الصراع, السربيل, السرير.., السريع, السرعة, الشر”, السرطان, الشرطة!, الشرقاوي, الشرقاوي:, الشعبي, الزعبي!, الشعيبي, الصغيرة, الشعراء!, السعف», السعودي, السعودية, الصف, السفلي, الصفي, الزواج, الزواج!, الزواج.., السنة،, الشوك», الشطي, السقوط, العم, العمل, العمل!, العمل).., العمل.., العملاق, العملين., العمل،, العماري, العلاقة؟!, العلي, العلي).., العلي:, العميري, العلوي, الظل», العام, العام!, العالم, العالم!, العالمية!, الغائبة», الغائبة»!, العبد, العبدالمحسن, العبدالله, العبيد, العبيد), العبيد:, العيب!, العيب)!, العجيمي:, العيدان), العيدروسي, العيون, العيون), العيون», العراقية, العربي, العرض, العشر», العشق», العظيم!!, الظهور»!, الظواهر, العنبري, العنيف, الغندور, العنزي:, العنصر, العوضي.., العوضي:, العقل, العقل!, العقل:, العقلية, الـ30, الفلوس, الفاتنة, الفارق, الفاضل, الفيلكاوي, الفيلكاوي:, امـير, الفرج, الفرج), الفرج.., الفرج..., الفرج:, الفرص!, الـosn, الفهد, الفهد!, الفهد), الفهد.., الفهد:, الفن, الفن..., الفنان, الفنان!, الفنانات, الفنانة, الفنانة.., الفنانين, الفنانين!, الفنانون, الفني, الفني!, الفني), الفني.., الفني..., الفنجان"،, الفنية, الفنية», الفني»!, الفوضى, الفوضى!, الفنّانة, الفضلي, الفضالة, الفضالة), الفضالة:, الفكرية, الإماراتية, الهادي, الهاجري, الإبداع, الإبداعية.., الإجتماعي, الهدف, الهجوم, الإرث, الإعلام, الإعلام:, الإعلامية, الإغلاق!, الإنتاج, الإنتاج!, الإنتاجية, الهندية, الهوى»!, الإنس, الإنسانية, النمط, الواحد, الواحد.., الناقد, الناقدة, النتيجة!, النبهان, النبهان:, الود, النيل, الوحل"!, النجمين, الوحل», الوحيدة», النخي», النجوم, الورد», النص, النشمي!, النسائي, الوسيم, الوصول, الوسط, النفاق, النفوس, النور, النوعية, النوفلي, الوضع, الوطن, النقابة, الوقت, النقد, الوقوف, الوقوف», الوكيل, الضائع!, الضائع», الطلاق".., الطليحي, الطاووس»!, الطباخ:, الطراروة, الطريق.., الطريقة, القلاف, القلاف:, القلب, القمر”, القمر»!, القاهرة, القاضية, القبس, القبس.., القبس:, القبض, القياسي, القديمة, القدير, القديران, القديرة, القديرxعبدxالحسينxعبدxالرضا.., القدس, القرار, القصبي, القصبي..., القصص, القفاص, القفاص.., القفاص:, القوالب, القضاء, القضاء»..., القضايا.., القضبان», القضبان».., القطان, الكاميرات, الكاتب, الكاتبة, الكاظمي, الكتابة, الكبار, الكبير, الكثيرة.., الكبيرين, الكبير»!, الكبيسي, الكتّاب, الكتّاب!, الكرام, الكريم, الكفاية!, الكوميديا, الكوميديا..., الكوميدية, الكواليس, الكواليس!, الكناين:, الكويت, الكويت!, الكويت.., الكويتي, الكويتي!, الكويتية, الكويتية..., الكويتيين, الكويتي؟!, الكندري, الكندري!, الكندري:, ابتعاد!, ابتعادي, ابتعد, ابتعدت, اتصالات, ابو, اثنان, ابنتي, ابوي, اجتماعي!, اجتماعية, اختيار, اختياري), اختياري..., احتفالا, اختفائي, اجتهادها.., اجتهدنا, ارتضيت, ارحم, ارحمه, اسم, اسمي, اسمه, اسمها, اسمه»..!, استمتعت, استمر, استخدام, اشتريتها, استعدوا, استعراضية, استهلاكية, استهلاكية.., استهلكت, استهداف, استئناف, اشتقت, استكمال, اشكناني.., اعتذر, اعتذرت, اعتبار», اعتزلتُ, اعتزال, اعتزال), اعتزالها, افتعل, انتصار, انتظار», انتظروا, انتهاء, انتهازية, انتهاك, انتهت, انتهى, انتهيت, انتقادات, انخفض!, انسان», انضم, انضمامي, انقرضت!, انكسار, ذمة, ذلك, ذاكرة, ذهب, ذهب», تم, تأليف, بلمسات, تملكها, بلا, تماماً, ثلاثة, تماشياً, ثلث, تمتلك, بمتاعبها, تأثرت, بلدي, تأجيل, تأخر, بأربعة, تلزم, بمسلسل, بأسلوب, بمشاركتها, بمشاهدة, بأعمال, تلغي, بمعية, تلفزيون, تلفزيونياً, تلفزيونيا؟!, تلفزيونية, بأفضل, بأنه, تلقيت, بالمثل», بالمجاملات, باللحظات, باللهجة, باللوكيشن, بالأكشن, بالتخبطات, بالتحدي, بالتصوير!, بالتعب.., بالتفرغ, بالتوقف, بالتقنية, بالجملة, بالدراما, بالصدفة..., بالشراكة, بالسعادة..., بالسعد, بالسعد», بالسعد».., بالسعد»..., بالعلم, بالعديد, بالفيديو.., بالفعل, بالفن, بالإجابة،, بالإساءة, بالإفصاح, بالإفكار, بالنفس, بالوقوف, بالضربة, بالكامل!, بالكوادر, باب, باتت, باثنين, باحترام, تاريخ, تاريخه, تاريخها, باريس», باريس».., بارزا, باركوا, باسم, باسمة, باستبعاد, ثانية», بانخفاض, باقي, بذمتكم, تتمنون, تبالغ, تثبيت, تتبرأ, تبدأ, تتحلطم, تتجاهل, تتجاوز, تبديل, تتحدث, تتحدثين, تتحدى, بثينة, تتحكم, تبرير, تترقب, تتسم, بتسليم, تتصدر, تتعاون, تتناول, بثوب, بتقديمي, بدء, بجلسة, تجمع, تجمعني, بداية, تجاربي, بجائزة, بيت, تحتمل, تختلف, بيبا, بحثاً, تجبر, تحتفي, بدي, تدخل, بجيلة, بجيله, بيجامة..., تحديت, تجديد, تحديده, تحدٍّ, تحدّيتُ, تجربة, تجربتي, بدرجة, بجريدة, بحريني, بيروت!, بيروت"!, بحرقة..., تحصيل, تجسيد, تحصين, تجعلوا, تخفيض, تدفع, تدفعني, تخفّض, بين, بيوتٌ, بيوت», بيوت»!, بدوي, بدون, بيننا, تخوض, تحقق, تراثي, تراثية, برافو, تراهن, ترتيب, تربوي, ترى, تريدين, برسالة, ترغب, ترفع, بركة, تركي, تركيا, بس, تسمى, تصميم, بشأن, بشار, تشارك, بساطة, بسبب, بسبب..., تسببت, تستبعد, تستحقين, تستعد, تستفز, تستهدف, تستطيعين, تستقر, بسيارة, بصحبة, بشخصية, بصراحة.., تصريح, تصريحاتها, تسرق, تشعرني, تُغرِّد, تشهد, تُوتِّر, بشوجي, بزوجي!, تصوير, تصويرهما, تصوّر, تصوِّر, بشّك»!, تُقى, بشكل, تشكر, تعلم, تعليق, تعافيه, تعترف, بعد, بغيابي, بغيت, تعجبني, بعيد, تعددت, بعيدة», تغيير, تغير, بعدسة, بعد», تغيّر, تعرض, تعرضت, تعرّضنا, بغزارة, تظهر, تعود, بعودة, تعودي.., بعنوان, بعض, تغطية, بـ, بـ6, تفاصيل, تفاهم, تفتح, تفجر, بفشلها, بـ«أمنيات, بـ«عائلة, به, به.., بهم!, بها, تهاجم, تهاجمني, بهذه, تهدد, بن, تولد, بوليسية, بنمط, تنازلتُ, ثنائي, تناقش, تنتشر, تنتهي, تنتقد, بني, تؤجل, تنجح!, بورشيد, بوصلة, بوستر, تنشر, بوشهري, بوشهري..., بوشهري،, توظيف, توفيق, توفيق), توفيق:, تنضم, توضح, تنقل, توقيف, توقعاتكم, توقعاتكم؟!.., توقفت, توقف؟!, تطل, بطلان, تطمئنxجمهور, تطالب, بطابع, تطرد, بطولة, ثقلاً, تقلب, تقليص, تقتحم, تقدم, ثقيلا, تقديم, تقديمة, تقريبا, بقوة, بكم, بكاملها, بكتابة, تكتبها, تكتسح, بكيتُ, تكرار, تكشف, تكون, https://www.alraimedia.com/article/1521922/فنون/منوعات/الطليحي-لالراي-مثقف-في-بيت-الذل, د.حمد, حلم, خلل.., خلل..., جمال, جمال.., جمال:, خلايا, حمادة, حمادة), حمادة:, جماعة.., خلاف, جماهيري, جماهيريا.., يمثل, يلتقي, يلتقون, دمج, دليل, جميلة!, جميلة.., خليجي, خليجيا, خليجياً،, خليجية, خليجية!, خليجيين, خميس»،, حمزة, جمعت, جمعتني, خلف, خلفه, جمهور, جمهورها.., دموعي, دمَّر, حلقات, حلقات!, حلقة, حلقة.., يمكن, يا, دام, جاملها, حالة, خالد, خالد.., حاليا, حالياً, خالدة.., خالية», خالية».., يامور, جابر, جابر), جابر:, حاد, حاجيه:, دار, خارج, جاسم, حاصل؟!, خاصة, ياسين:, ياسر, حافظ», حافظ»!, حافظ».., حاف», حاف»!, حان, داود, داود:, دائرة, جائزة, ياكم»!, خذل, حذف, يذكر, حب..., يتم, يتأثر, يتابع, دبي, دبي.., يتيم, يبدآن, حبيب, يثير, يتحسن, يتجهون, يبين, خبرة, يبرر, يتسم, يتسبب, يتصدرون, يبصر, يتغير.., يتهجم, يتقول, حبكته, حد, يحمل, يجمع, يجمعني, جدا, دحام, دحام:, يحالفني, حياة, حياتي!, حياتي)!, حياتي», يحاربها, يحاولون, جدة, يختار, يحتذى, حدث؟!, دجيمون, حديث, جديد, جديد!, جديدا, جديدة, جديدة!, جديدي, جديدها, جديد؟!, حيرت, يخرج, يدشِّن, خدعوني, حدود”.., دراما, درامي, درامياً..., درامية, درامية!, درامية،, دربه, جربوني, يرد, يردان, خرجت, يريد, جريدة, يريدون, حرير», درس, يرفض, خروج, درويش, يشاء, حسابات, حساسة, حصة, دشتي, يشتعل, يستعد, يستكمل, حشد, يسيء, حصيلة, يزيد, حزين, حسين!, حسين), حسين).., حسين:, حسين؟, يسيطر, يَصلُح, يشهد, حسن, حصولي, يصور, خصوصا, يصوّران, يُقال, جعل, جعلني..., دعاية, يغادر, يعانون, يعتمد, يعد, يعجبني!, يعيدني, يعيش, يعرف, يغرن, يعرض, يعرضان, يعرضانني, دعوات, حظنا؟!, دعوة, يغني, يعطيها, يعقل, يعقوب, حفلات, دفاعا, يفترض, يفتقدون, خفيفة!, يفرج, دفعت, دفعني, يفوح, يهم, يهتم, دهراب, دهراب:, يهطل, حول, حوالي, يناير, حنان», يناقش, ينتج, ينتظر, ينتظره, ينتقد, جوجل, جودة, يؤدى, دور, دورا, دوراً, دورة, دورى, دورها, ينصحني, يوسف, جوهر, جوهر:, دون, يوضح:, جو».., يضم, خضت, يضيف, حضور, حضورا, خطأ, يطالب, خطة, خطى, خطيت»..., خطيرا, يطرح, خطئي, حق, يقال, حقي, يقدمني, يقدروني!!, يقيسون, دقيق!, حقيقة, دقيقة»..., حقيقية, حقنا, حقوق, يكتمل, دكتور, دكتورة..., يكرهوني, يكشف, يكسّر, يكن, يكون, mbc1, رأت"!, رأت», رأيكم, رمضان, رمضان!, رمضان.., رمضان؟!, رافضو, راهنّا, رانيا, ريم, رحمة», ريال, رسمي, رسمياً, رشاد, رسخت, رغم, رغبة, رغبتي, رفع, رفض, رفضت, رفضنا, رفقية, رهف, رومانسي, رومانسية, روان, روتين», روح", روح), روحية, روحهم)؟!, روح», رقابية،, سلمته, سلمى, صلاة, صلاح, سماح:, زمان).., زمانها, زمانها.., زمان»!!, صلة, زميلاتي, سليمان, سلسلة, سأظهر, زمن, زمن.., سأنتقد, صمود, سأكتفي, سأكون, سام, سالم, سالم:, سالم», زالت, سامي, سالفتي, شات", صابرين, زايد.., زايد:, صاحي»..., ساخنة, صار, صارت, شارع», شاشة, صانع, شائكة!, شبابية!, صباح:, سباق, سبب, سبت:, سبتي, سببٌ, ستتفوق, صبر, ستعرض, شبه, صبّاح!, سبّب, ستقدم, شيماء, شداد:, سيارة, سياسي, سياسية, سياقه, سيبدأ, صحتها, زيد:, سيجلسون, سجيتي!, صحيح, شديدة!, سخيفة, سير..., شجرة, صدري, شخصيات, شخصية, شخصيتي, سيُعرض, سيصنع, سيعرض, سيعزف, سيغزو, سيف, سيفتقدان, صدف», صيف»..., زين, سينمائى, سيئا, سينافس, شيئا؟!, زينب, شجون, سيطرة, سيكون, شر, صراح, زراع, صراعات, سريعا, شركات, شركة, سعاد, صغار, سعد, صغيرة», شغف:, شغفي, سعودي..., سعوديون, صفر, صفر:, شفط, شهاب, شهاب:, شهد, شهر, سهرة, شهرتي, زهرة؟!, زهــرة, صول», سؤال, صناع, صناعة, سنان, زوجاتي, شوجي, صور, صور.., صورة, سوريا, صنف, سنوات, سنوياً, صنّاع, سوق, شوق:, سطحية, شقيقي, صقر.., سقف, شكل, شكلها؟!, شكراً, سكن», شكو؟!, عمل, عمل!, عملا, علمي, عملين, عمله, علاقتي, على, علي:, عآجل, علياء, عليه, عليه!, عليها, عليّ.., عليَّ, عمري», عمره, غلوم:, عام, عالم, عاما.., عالية»!!, عالية».., عامين, عامر, عامرة, عاجل, عاجل.., غايب, عادي, غازي, عاشور, غافل, ظاهرة, عانيت, عذاري, عباس, عبد, عبدال, عبدال).., عبدال:, عبدالأمير, عبدالأمير:, عبدالمحسن, عبدالله, عبدالله!, عبدالله), عبدالله:, عبدالله،, عبدالحميد, عبدالحسين, عبدالرحمن, عبدالرحيم, عبدالرضا, عبدالرضا), عبدالسلام, عبدالسلام!, عبدالسلام:, عبدالعزيز, عبدالإمام, عبير, عبده, عبر, عدم, غياب, غيابي, عداك, عدت, عيد, غدير, غير, غيره, عيوني)!, غيَّر, غرار, غريبة, عرس)!, عرفات, غرور), غرور.., عروضاً, عرض, عرضا, عرضه, عرضهما, غشمرة».., عشان, غصب, عزيزتي, عشر, عشرة, غزو, عــرفــات:, عفوا, ظهر, ظهري, ظهوري, ظهورها, عن, عند, عندما, غنيمة».., عودة, عودتي, عودتها, عندي, عودوا, عنه, عنه.., عنها, عنكم, غضبها, فلتر, فلتر», فليقدمها, فمرحبا, فالساحة, فات, فاجأ, فانتازيا», فاضل, فاطمة, فتحها, فبراير, فبراير», فبراير».., في, في..., فيلم, فجأة, فجأة.., فيلر, فيلسوفة, فيمن, فيديو, فيروز, فيصل, فيصل:, فيْ, فيه, فيه!, فيها, فيّ, فراق, فرصة, فعل, فعلا, فعلاً, فهد, فؤاد, فنان, فناناً.., فنانات, فنانة, فوائد, فنانون, فنيا, فنياً, فوجئت, فورا, فوز, فوزية, فضلا, فضّل, فقط, فقط!, إم, إلا, إمام, إلى, هلي"!, هلي», إليّ, إلهام, إلهام.., هارون".., هارون:, هارون», هارون».., هارون»،, هاني, هذا, هذي, هذين, هذه, هبة, إبداع, هبيطة», إبراهيم, إبراهيم:, إبعادي, هي, إخلاء2», إيمان, إدماني, هيا, هيا:, إجازة, إجباري), إخبارية, هدى, إجراءات, إخراج, إيراج.., إخراج:, إخراجي, إخراجياً, هيفاء, هدفها, إحنا, إيناس, هروب, إشاعات..., إسطنبول», إعلامية, إعادة, هو, هؤلاء, هوليوود, هنادي, هناك, إنتاج, هند, إنجازاتهم, هوس, إنسانية, هوشة, إطلالاتي, و"حين, و(, و(البصمة), و(بوعدنان), و(خالد, و(عبدالحسين, و(عبدالعزيز, و(فستان, و(هروب, ولم, وملحن, ولا, وأتمادى, ولتاريخك, وأتبرأ, وأتحرر, وأتراكاً.., ومتسلِّطة, ولبنان!, وأبطالها, ولد, وأحمد, ومجموعة, وأحترمه, وليدَها, وأخرى, ومحروق, وليس, وليستغل, وأخوض, وأربعة, وأرفض, ومسلسل, وأساليب, ومشاركتي, ومساعد, وأستعد, ومُبهرة!, ومصدر, ومزعج..., ومَن, وأعتذر, ومعروف, ومعنى, وأعطيناها, وأفق, ولهذا, نمو, ولوا, ولنا.., ومواقع, نموذج, وأنتظر, نمطية!, وأقدم, وأقدار», ولكن..!, والمميز!, والأب, والمجاملات, والمخرجون, والمسلم, والأسلوب, والمساواة, والمسرح, والأسود)!, والله, والله؟!, والمنتج, والموسم, والأطروحات!, والبلام, والتمثيل!, والتسلية!, والتزام, والتصوير, والتفرغ, والتطوعية, والتقاليد!, والحليبي, والجسم, والجسمي, والده, والجن, والرجل.., والرية», والزمن, والشباب, والسريع!, والشهرة, والسودان،, والصورة!, والعلاقات, والعلي.., والغموض, والعيال”, والعيال»!, والعيال».., والفاشنيستات!, والفروسية, والفنانة, والفضالة, والهدف, والإنتاج, والنفيسي, والطلاق, والقديرة, والقفاص, والكلي!, والكاتب, والكاتبة, واثنان, نادمة, وايت», واحد, واحدة!, ناجحة.., واي», ناصر, ناسف, ناش», ناش»!!, واعطوني, وانتصار!, واقع, نت":, نتمنى, وباسم, وباسمة, وتبادل, وتبدأ, وبثينة, نبيل, وتحلم, وتحية, نتيجةَ, وبين, وتحقق, وتراه, نتساءل.., وتساؤلات, وتزيحها, وتزور, وتعليقه, وتعاقدت, وبعض, وبناتها», وبناتها».., وتقارنها, وثقافة, وتكشف, نيل, ودماء, نجمي, وجميعهم, وخالد, نجاحي, وحاجية, نجاحه!, نجاحنا, ودائماً, ويتابع, ودبي،, نحترم, نخبويا.., نجح, وخيال, وحياة, وجديدي, ودرويش, وخصوصاً, وجهان, نجهز, وين, نجوم, نجوماً, نجوم», وجود, وجودى, ودورانها, نخوه, ويقدم, ويقرر, ورموش, وراء, وراكم, ورثناه, وروان, ورود, نساء..., نصاً, وزارة, نشاهدهما, وسائل, نستأنف, وشبابية, نسبة, نصيب, نشيدة, وزيرًا, وزيرة, وشخصيتي, وسعاد, وسعد, نصف, وشفتين», وشفتين»..., وشهاب, وزهرة, نزول, نزولاً, وسورية, نصوص, نصوصاً, وسوف, نص», وعلم, نعمان, وعلي, وعمق, وغادة, وغادرت, نعاني, وعبدالمحسن, وعدم, وغير, نظيرها, نعيشها, نظرا, نظرة, وعرباً, نظر], وعصبية, وعويل.., وفخرية, وفرنسا, نفس, نفسي, نفسي..., نفسياً, نفسه, نفسه)!, نفسها, نفسك, نفط», وهم, وهمية, وهذا, وهذه, وهبة, نهج, وهيل».., وهدى, وإخراج, وإغلاق, وهو, وهؤلاء, وهنادي, وهواش, ونمط, ونائبًا.., نوح, وود», نور, نور:, ونعم, وضع, و«ممنوع, و«الخصب», و«العد, و«صوف, وطموحي, وطاب.., وطرح, نقل, نقلة, نقاش, وقت, نقد, وقيم, نقدّم, وقدّر, وقريبا, وقريباً..., وقعت, وكان», وكذلك, نكتة!, وكبير, وكيلة, وكشفي, ضباط, ضد, ضيف, ضعف, “أمي, “الخافي, “حب, “حين, “حدود, “وما, «11:, «25, «أم, «ملاك, «ممثلين», «أمي, «أمينة, «أمر, «أمنا, «أمنيزيا», «أمنيزيا».., «ممنوع, «ما, «ماذا, «لايت, «مارغريت», «مارغريت»!, «مانيكان», «مبروك, «أبشر, «أبوي»..., «أحلامهن», «محمد, «أحد, «محطة, «أرض, «مساحات, «مع, «معشر, «مفتاح, «مو, «أنا, «موهقني», «موضي, «مضارب, «مطلوب, «مطر, «اللي, «المجموعة, «المعاملة, «المواجهة»..., «الأنباء, «الأنباء»:, «المنصات, «التمريض», «التاسع, «البيت, «البصمة», «البعد, «البطران», «الديرفة», «الدراما», «الجسر», «اليوم, «الخطايا, «الراي», «الراي»:, «الروح, «الرقابة»..., «السرداب»،, «السندريلا»!, «العاصفة», «العاصفة».., «العذراء», «الظهور, «الفتانون»..., «الإعلام», «الناموس», «الناجية, «الوصية, «النسرة», «القبس»:, «الكون, «انتقام, «بلوك, «باب, «بائعة, «بياعة, «بيت, «بين, «بدون, «تراثي», «بنات, «بنت, «بوعدنان», «بوطبيع», «بطولات», «حمل, «حمامة, «جلدي», «حلوة, «دموع, «ياما, «حالة, «ياهل»!, «خذيت, «حب, «حبيب, «حياة, «حديث, «حين, «دينار, «خراب, «درب, «درويشيات», «جُمان», «حظ, «دفعة, «جنة, «حوبتي».., «دنيا, «حضرة, «حضن, «حكايات, «رمانة», «رمانة»!, «راد, «رد, «رجال, «روتين», «روز, «سما, «سماء, «سلبية», «شليوي, «سموم, «سامحني, «شاهد», «سبوت, «شيء, «شر, «سرّك, «سرك, «شغف», «سفرة, «زوارة, «سكة, «عالقون»!, «عافك, «عائلة, «عبدالحميد, «عبدالوهاب».., «عبرة, «غداً, «غريب», «غرس, «غصون, «عفواً, «عندما, «عطر, «فانتازيا», «في, «هلا, «هيا, «هشّك, «إفراج, «إقبال, «وأنا, «واي, «وجب, «ويهي, «وجوه, «وسمية», «نفسي, «نوح, «طوفة, «قيد, «قرطاج», «كان, «كذبة, «كورونا», «كورونا».., ؟!, طلابا, طلب, طالب:, طارق, طارق!, طاقاته, طاقتها, طيبة, طيف, طويل, طويل!, طويلة, طويل؟!, قلم", قلم), قلم»!, قلم».., قلت, قلبي, قمبر..., قليل, قليلا.., قليلاً, قليلة, قالا, قامة, قاتلة, قادرا, قائماً, قانونية, قبل, قبل!, قبضة, قد, قيادته, قديم, قدير, قدَّمتُ, قدَّمني, قربان:, قريبا.., قريباً, قريبة..., قصة, قوم؟!, قناعة, قضايا, قضية, قطار, قطري, قطع, قطعت, كل, كلما, كممثلة, كما, كلثوم»!!, كأبوظبي, كليا, كليب, كمه, كلها, كامل, كاميرات, كافية؟!, كان, كانت, كانوا, كاكولي, كاكولي:, كذابة, كتابة, كتابته, كتب, كثيرا, كثيرا.., كثيرة, كثيرة.., كيمياء, كيف, كرم, كركترات, كسبوا, كفاح, كفاية, كفاية.., كفة", كفة», كفو, كوميدي, كوميدي!, كوميدياً, كوميدية!, كوميدي», كنا, كواليس, كنت, كنتُ, كويتية, كويتية!, كويتيون, كويتي،, كوجه, كورونا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شارك بأمنيات فنية تتمنى أن تحدث في الدراما الخليجية ؟ | موضوع خفيف فارس الفن الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 10 16-07-2016 06:48 PM
ديوانية الشبكة الإعلامية الخليجية ( نقاشات فنية , أسئلة عن الفنانين , سؤال عن الاعضاء , مجلس رمضان ) فرسان الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 55 24-05-2013 12:55 PM
-- أخبار فنية طازجة -- خاصة وحصرياً على شبكة الدراما والمسرح الكويتية الخليجية -- زهرة البحرينية الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 21 25-05-2012 05:21 AM
ديوانية الساحة (نقاشات خفيفة , دردشة فنية , مقاطع يوتيوب , أسئلة وإجابات ) متجدد أحمد سامي الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 23 12-05-2011 10:51 PM


الساعة الآن 09:50 PM


طلب تنشيط العضوية - هل نسيت كلمة المرور؟
الآراء والمشاركات المدونة بالشبكة تمثل وجهة نظر صاحبها
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292