إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-04-2021, 04:48 AM   #1 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,422

افتراضي باسمة حمادة لـ «الأنباء»: ظهرت لأول مرة مع «ماما أنيسة» بعمر الـ 5 سنوات ولم أخشَ الكاميرا




أكدت الفنانة باسمة حمادة، أنها لم تكن تخشى الوقوف أمام الكاميرا أو الجمهور، منذ صغرها وظهورها كطفلة مع ماما أنيسة. كما تحدثت «حمادة» خلال حوارها مع «الأنباء» عن حياتها الشخصية والأسرية، مؤكدة أهمية الأسرة بالنسبة لها، وعلاقتها الوطيدة بأشقائها، واهتمامها بأحفاد شقيقتها وحبها المنزل والطهو في غير أوقات التصوير كما تحدثت عن واقع الفن ووجهت رسالة للمنتجين بإعادة النظر في اختيار الفنانين ودعتهم للاختيار وفقا للموهبة والكاريزما وتنحية عدد الفولورز للفنان الذي اصبح ظاهرة منتشرة رغم سلبيته من وجهة نظرها، كما تحدثت عن كواليس مسلسل الحرملك ودعت وزارة الإعلام الى الاتجاه لإنتاج الأعمال الثلاثية والخماسية.. وإلى نص الحوار:

كان أول ظهور لك على الشاشة بعمر 5 سنوات في برنامج «ماما أنيسة».. ماذا تذكرين من هذا اليوم؟

٭ كنت صغيرة جدا آنذاك لا استطيع أن اتذكر بالتحديد هذه الفترة من حياتي، ولكن والدتي رحمها الله اخبرتني انني لم اخش الكاميرا قط، حتى أنني عندما كبرت ووقفت على «خشبة المسرح»، لم أكن اشعر بالخوف، وكنت أرى زملائي يقفون في «الكالوس» ويهابون الموقف ويقرأون القرآن وهو ما كان يثير استغرابي حينها، لأنني كنت تعلمت في المدرسة الوقوف أمام الناس والجمهور، وكنت اشارك دائما في الانشطة المدرسية، وفي الأيام الوطنية كنا نقدم الأغاني والاسكتيشات، فلم تكن لدي رهبة.

كيف تصفين علاقتك بشقيقاتك هدى ولمياء وهالة وعبدالحميد؟

٭ نحن أشقاء نتصالح ونختلف، آراؤنا حتى إذا كانت مختلفة في الأخير نجتمع على رأي واحد، وذلك لأن والدتي ووالدي علمانا أننها مهما اختلفنا «أنا وأخوي على ولد عمي»، و«أنا وأخويا وولد عمي على الغريب»، فالأسرة هي صلة الرحم مهما اختلفنا تظل قائمة، والأسرة هي الحياة، والحمد لله نحن جميعا نتعاون مع بعضنا البعض، ونحب بعضنا كثيرا.

وكان لوالدتي، رحمها الله، دور كبير في مسيرتي، حيث كانت تقوم بقراءة النصوص لي، وبعدما توفيت كنت ألجأ إلى أستاذ كنعان، وبعد وفاته اصابتي حيرة فكنت ألجأ الى شقيقاتي هدى ولمياء عندما أشعر بالحيرة، لأن شقيقتي هالة بعيدة عن هذا المجال وهي متخصصة في الصيدلة، كما ان شقيقي «عبدالحميد» متخصص في ادارة الاعمال الا انه، متابع جيد لحساباتي الشخصية على «انستغرام» وسناب شات وبرامج التلفزيون، ودائما ما يبدي لي ملاحظاته، وكثيرا ما آخذ برأيه، في اختيار ملابسي، فأنا في نهاية الأمر أحب كثيرا مشاركة العائلة، وبالأخير أنا من يقرر، لكنني احب المشورة وأخذ الآراء.

هل أنت شخصية عاطفية أم عقلانية وإلى أي مدى تتأثرين بالروحانيات وتعتمدين على حدسك في علاقاتك؟

٭ أعتقد أنني شخصية عاطفية وعقلانية أيضا، لأنه لا يوجد لدي ما يسمى «عقلاني وغير عاطفي»، كما أنني عاطفية إلى درجة شديدة تجاه الأطفال، والسيدات والرجال من كبار السن، ولا أحب أن يتعرضوا للأذى وأتأثر سريعا وتنهمر دموعي اذا رأيت مشاهد تعنيف لأطفال أو كبار في السن.

حب الطهي

ما طقوسك اليومية بعيدا عن أجواء التصوير؟

٭ عادة ما أقضي بعض الوقت أو أكثر الوقت من أحفاد شقيقتي، فمثلا استيقظ في الصباح وأقوم بتحضير «الفطور» وبعدها نظل نلعب لبعض الوقت، كما أنني أحرص على ترتيب يومهم ومتابعتهم فأنا لا يوجد لدي أطفال، ولكن أحفاد شقيقتي هم أحفادي وأبنائي، أما في الأوقات التي لا يوجد لدي شيء، فأحرص دائما على الخروج من المنزل ورؤية الشمس، وهي بالنسبة لي «حياة»، وهذا لقول الله تعالى: (وجعلنا النهار معاشا)، فالفترة التي تظهر فيها الشمس تعطي الإنسان طاقة للحياة التي يعيشها، وعند عودتي إلى المنزل أقوم بـ«الطهي» وازعم انني طباخة ماهرة.

رسالة للمنتجين

رأيك في من يقيمون نجومية الفنان بعدد المتابعين على «السوشيال ميديا».. وما علاقتك بالسوشيال ميديا؟

٭ هذا شيء غير صحيح، فأنا على سبيل المثال، لابد أن ارى الفنان على الشاشة، إذا كانت لديه الإمكانيات ويؤدي دوره على أكمل وجه وبصدق وأمانة، فهو بالمناسبة لي فنان رائع، فمثلا لماذا نتأسف على «أيام زمان»، لأن الفنان في القدم كان يخضع لاختبارات قبل أن يتم تقديمه إلى الجمهور، فكان يوجد هناك امتحان للغتين العربية والإنجليزية، وأيضا اختبار لطريقة إلقاء الكلمة.

وأنا مع احترامي لـ«البلوجرز» و«الفاشينستات»، فهن لسن بالضرورة أن يصبحن فنانات، فمثلا جاءتني إحدى الـ«بلوجرات» وأخبرتني بأنها قد حصلت على عمل 30 حلقة وبطولة، فما كان مني إلا أن سألتها، هل أنت خريجة المعهد العالي للسينما أو المسرح، فكان جوابها «لا أنا بلوجر».

ولا أقصد هنا أننا ضد الوجوه الجديدة، بالعكس فأنا دائما ما أشجع الوجوه الجديدة والشابة، ونحن بحاجة إلى الوجوه الجديدة، ولكن لابد أن يتم صعود السلم «درجة تلو الأخرى»، وليس القفز عليه، ولكن ممكن لشخص ما أن يصل في هذا المجال، إذا كان لديه الأداء الصادق والموهبة. وانتهز الفرصة اليوم لأوجه رسالة الى المنتجين عبر منصة الأنباء وأقول لهم: «انتقوا الفنانين بشرط الموهبة ليس بعدد الفلولورز، وحتى ولو من الصفر الرهان على من يتمتعون فقط بالموهبة».

ما الذي ينقص فنانات الجيل الجديد، ومن أكثرهن موهبة أو تتنبئين لها بمستقبل واعد؟

٭ لا أحب أن أقيم فنانا أو فنانة، وعندما أجلس على «خشبة» المسرح وأشاهد أداء البعض في البروفات، حينها أقرر من يصلح ومن لا يصلح، كما أن هناك بعض المخرجين يستشيرونني.

أما أنا إذا قمت بتقييم أي فنان أو فنانة كواحدة من الجمهور، ستحسب علي كباسمة حماد، وليس كواحدة من الجمهور، ففي الأخير أنا فنانة.

عودة الثلاثيات

يايمة هذا شغل.. والشغل الحلال ما فيه عيب ولا فيه خجل.. كان ذلك حوار لك مع ايمان فيصل في «هيا وبناتها».. لمن تقولين هذا الكلام الآن؟

٭ أقول هذه الجملة، لأي أحد مقبل على عمل، مقبل على حياة جديدة، لا يجب أن يكون هناك خجل، لأن الخجل هو إذا أنت فعلت شيئا لا يصح وتم السكوت عنه، أو إذا أذى شخص ما الناس ولم يعتذر إليهم، ولكن إذا كان الشخص حديث التخرج ولا يوجد مجال للعمل في تخصصه، والتحق بأي عمل أيا كان فهذا ليس بعيب أو شيء يخجل منه، لأنه يقوم ببناء نفسه.

ونرى في أوروبا طالبة وتعمل في «كوفي شوب» أو «مطعم»، كما أننا نرى أيضا مدرس يجلس في الشارع ويقوم بالرسم، ونرى آخر شاعر يجلس ويلقن طلابه، وكما انني احرص دائما على دعم وتشجيع الشباب والفتيات المقبلين على سوق العمل في كل المجالات والقطاعات وافخر بأبناء وطني حين يطرقون ابواب جديدة ويمتهنون وظائف لم تكن شائعة من قبل، فالحياة كلها تجارب ونتاج خبرات.

ماذا عن جديدك الفني في الفترة المقبلة؟

٭ كنت أعمل على مسلسل «الحرملك» وانتهيت من تصوير 15 حلقة منه فقط، بسبب الظروف التي فرضتها كورونا، وباقي الحلقات من المفترض أن نصورها مستقبلا، علما بأن الـ15 حلقة التي تم تسجيلها من هذا المسلسل، كل 3 حلقات عبارة عن موضوع مختلف، وهذا في نظري شيء عظيم ومميز، لأنه حتى إذا تم عرض الـ15 حلقة، فسوف يعتبر العمل متكاملا، لأنه كان قد عرض عليّ مؤخرا عمل مدته 15 حلقة، ولكن دوري في هذا العمل لم يعجبني فاعتذرت عنه، كما انتهيت من مسلسل «رد اعتبار» وهو بطولة مجموعة من النجوم على رأسهم الفنان جاسم النبهان وعبدالرحمن العقل وعبدالامام عبدالله وملاك وحسن ابراهيم وكوكبة من الفنانين. والعمل يناقش مجموعة من القضايا الاسرية والاجتماعية. كما انني ايضا ادعم توجه الجهات المعنية في الدولة لعودة انتاج الأعمال «الثلاثية والخماسية والسباعية».

 

 

__________________

 





في ذلك الزمن.. كان هناك شيء اسمه (أنوثة)...

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لأول, أخشَ, مرة, مع, لـ, أنيسة», الـ, الكاميرا, باسمة, بعمر, حمادة, سنوات, ظهرت, ولم, «ماما, «الأنباء»:


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشهد رومانسي (خيالي) جميل بين (عبدالله الحبيل) و(باسمة حمادة).. رومانسية (باسمة) تتفوق بدرجة كبيرة على فنانات الجيل الحالي! عندليب الكويت الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 4 03-08-2016 12:05 PM
علي جمعة لـ «الأنباء»: شخصية «مرزوق» في «ماي عيني» ظهرت بالشكل المطلوب على الشاشة اللجنة الإخبارية والصحافية السلطة الرابعة ( الصحافة الفنية ) 0 28-01-2014 03:00 PM
ماما أنيسة لـ"الأنباء": أستغرب تكرار شائعة وفاتي...ولم أغادر الديرة منذ 4 سنوات. فارس العنزي الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 4 07-12-2010 04:06 PM


الساعة الآن 09:57 PM


طلب تنشيط العضوية - هل نسيت كلمة المرور؟
الآراء والمشاركات المدونة بالشبكة تمثل وجهة نظر صاحبها
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292