إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-07-2019, 10:52 PM   #82 (permalink)
عضو شرف
 
 العــضوية: 7268
تاريخ التسجيل: 26/12/2009
المشاركات: 1,034
الـجــنــس: ذكر
العمر: فوق 25سنه

افتراضي رد: هل كان هناك مشروع زواج (سابقا) بين أحمد إيراج و هبة الدري؟!

يقول الفنان القدير احمد ايراج
لم يجد الفتاة اللى تكون فارسة احلامه
انا اعرف ان الفتاة هي اللى تقول فارس احلامي
لكن فارسة احلامك
ذكرني بمشهد قام فيه العملاق ابوعدنان رحمة الله عليه في دور عنتر وصاحت عبلة (سعاد عبدالله)
تطلب من عنتر ينقذها جاء عنتر وانهزم من الخصم وطاح السيف من يده وصار ينادي على عبله تنقذه الحقي علي ياعبله
كنا نضحك على الموقف الكوميدي وتحول الموقف عبلة تنقذ عنتره
الظاهر صار صدق
اقوله تنتظر فارسه احلامك ماعندي
عندي لك حمارة احلامك

 

 

ابولين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-11-2020, 09:25 PM   #83 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,502

افتراضي فنانون: التجارة ملاذ آمن لمواجهة تقلبات الفن!!




يرى عدد من الفنانين أن التجارة تُعد ملاذاً آمناً في مواجهة تقلبات الفن، ما دفعهم للتفكير في دخول مشاريع استثمارية خاصة بهم، لاسيما في ظل الظروف التي فرضتها جائحة كورونا على سوق الدراما، وما يعانيه من ركود، في مقابل رواج بعض المشروعات الأخرى... «الجريدة» استطلعت آراء الفنانين حول هذا الموضوع، وفيما يلي التفاصيل:

في البداية، قال الفنان جاسم النبهان إن العمل التجاري عمل شريف، وطالما أن لدى الفنان قدرة مالية، فعليه أن يبادر بعمل مشروعه الخاص، حتى يؤمِّن مستقبله ومستقبل أولاده، خصوصا إذا كان في مرحلة الشباب ولديه طاقة وقدرة على الحركة، وهذا حق أصيل من حقوقه، فأي إنسان من حقه أن ينظم حياته بالطريقة التي تؤمِّن له مستقبلا آمنا".

وتابع: "كثير من فناني العالم لجأوا إلى افتتاح مشاريع، واستغلوا شهرتهم في نجاحها والدعاية لها، لكن المهم ألا يقدِّم الفنان مشروعا يتناقض مع الأخلاقيات، فأنا أرفض أن يفتتح الفنان مقهى، ويضع فيه الشيشة التي تضر بصحة الناس، وأعتبره من المشاريع الضارة. ليفتتح مطعما للمأكولات النوعية أو القديمة، وما إلى ذلك، فمرحبا بذلك أيضا العمل في البورصة وتجارة العقارات، كلها تجارة شريفة".

وعمَّا إذا كانت نظرة الجمهور للفنان تتغيَّر إذا اتجه للمشاريع التجارية، نفى النبهان ذلك، مؤكدا أن كل فناني العالم لديهم مشاريع تجارية، وفي مصر كثير من النجوم لديهم مطاعم ومزارع وصالونات، وكذلك في أوروبا وأميركا.

المؤسسة والحماية

من جهته، أكد الفنان عبدالرحمن العقل، أنه على الفنان أن يحمي نفسه من تقلبات الزمن، فليس لديك مؤسسة تحميك إذا سقطت مريضا، لا قدر الله، وهذا الحال ينطبق على معظم الفنانين، لذلك من الضروري لكل فنان أن يكون لديه مشروعه التجاري الخاص به، حتى لو افتتح بقالة، فالعمل الشريف ليس عيبا، وألا ينتظر حتى يمرض أو تقل مشاركاته الفنية، ثم يبدأ التحرك".

وأضاف: "كثير من فنانات الكويت افتتحن صالونات تجميل، خوفا من تقلبات الزمن، ولنا عبرة في فنانين كبار رحلوا دون أن ينتبهوا من سيصرف على بيوتهم بعدهم، وعمَّا إذا كانت هناك جهة أو مؤسسة تصرف لهم معاشا، لا يوجد للأسف، والبعض ينتظر وقوع البلاء حتى يبدأ في التفكير، وأنا شخصيا أفضِّل المشاريع الاستهلاكية، وليست المعمرة، وهذا يساعدني على اختيار أدواري بعناية، فلستُ مضطرا لقبول أي دور، والفنان الخالي من المشاريع التجارية سوف يضطر لقبول أفضل السيئ، لأنه لا يملك حق الرفض أمام متطلبات الحياة".

هجرة الأضواء

بدوره، قال النجم محمد العجيمي إنه لا يستطيع أحد أن يتكهن بما سيحدث في الغد، والفن حاله حال أي شيء آخر، فهو متقلب، ولا يثبت على حال، فماذا يحدث لك في حال هجرتك الأضواء، أو عرض عليك المنتجون أجورا ضعيفة لا تكفيك لمواجهة حياتك؟ ماذا أنت فاعل وقتها، إن لم تكن قد جهزت نفسك لمثل هذا اليوم وأعددت مشروعك التجاري؟".

وأشار إلى أن جائحة كورونا كشفت الكثير من الخلل، فمنذ بداية العام تقريبا والأعمال متوقفة، فكيف يعيش الفنان في فترات كهذه، أو الإنسان بشكل عام، فلا يجب أن تعتمد على مصدر واحد، لأن متطلبات الحياة تزيد يوما بعد آخر، علاوة على أنك لا تضمن علاقتك مع الجمهور كيف تسير أو مع المنتجين.

إغلاق المسارح

وحول سبب افتتاحه مشروعا تجاريا بالفترة الأخيرة، قال الفنان محمد الحملي: "لقد مثَّل قرار إغلاق المسارح لقرابة العام حتى الآن أمرا قاسيا ومحطما لصناعة المسرح، كما أثر بقوة على مدخول الفنانين العاملين بتلك الصناعة، خصوصا في ظل عدم استيعاب الدراما التلفزونية لهذا الكم الكبير من الفنانين الذين يعانون التوقف".

وتابع الحملي: "كنت أحد المتضررين من إغلاق المسرح، كما أتحمَّل نفقات مسرح الحملي بدار المهن الطبية، من أجور وعمالة وموظفين، ومع عدم وجود مدخول من المسرح أو آخر ثابت، نظرا لتركي الوظيفة الحكومية للتفرغ لأعمالي المسرحية، كل هذا دفعني للتفكير خارج الصندوق، ومن داخل المنزل بدأت تجهيز وجبات كويتية بنكهتي الخاصة، وتوصيلها إلى المنازل في ساعات فك الحظر، وبالفعل أصبح لدي كم كبير من الزبائن، وأرباح جيدة ساعدتني في تلك الفترة القاسية، ومع زيادة الطلبات افتتحت مطبخا في شرق، به عدد من الموظفين وشيف، ويتم تلقي الطلبات وتجهيزها وتوصيلها للمنازل، والمشروع في نجاح متزايد بحمد الله".

حلم الطفولة

من جهته، كشف الفنان أحمد إيراج عن افتتاحه محل ملابس قبل عدة أشهر، في فترة حظر التجول، حيث "إنها فترة صعبة، وتحمل العديد من المخاطر"، لافتا إلى أنها كانت اللحظة التي شهدت تحقيق حلمه الذي راوده منذ الصغر، بأن يفتتح محلا للأزياء، بالشراكة مع صديقه المخرج فراج البراك.

وأوضح أنه أجَّل هذا الحلم لسنوات، وفي ظل انشغاله بالمسرح والتلفزيون والسينما لم يجد وقتا له، لكنها إحدى إيجابيات أزمة كورونا، فقد منحته الوقت والدافع لدخول هذا المشروع، وتأمين مدخول مادي موازٍ للفن، حتى لا يتعثر أو يتأزم، في ظل تراجع الحركة الفنية، كالتي يشهدها العالم الآن.

وأعرب إيراج عن سعادته بتحقيق هذا الحلم، مضيفا: "أهوى مجال التصميم بالفوتوشوب، لكن حلمي أن أصنع خطاً للأزياء، وأن يصبح علامة تجارية. وبالفعل بدأت التوسع بالمشروع، والتعاقد مع أكبر مصانع تركيا التي تتولى أعمال ماركات عالمية، وأنفقنا أنا وشريكي أموالا أكثر، بعد شعورنا بالأمان من عائدات المشروع، ونتيجة حبي وشغفي بهذا المجال استطعت أن أخطو فيه خطوات جيدة زادت من شعوري بالأمان حتى عودة الدراما لسابق عهدها".

مشروع خاص

من ناحيته، كشف الفنان عبدالله الخضر عن مشروعه الجديد، وهو "كافيه" يقدم جميع أنواع القهوة والمشروبات الساخنة بنكهات مميزة، موضحا أن المشروع حاليا في طور التجهيز للانطلاق قريبا.

وحول سبب اختيار هذه الفكرة، قال الخضر: "أنا من عشاق القهوة، كما أجلس لأوقات طويلة على المقاهي مع أصدقائي، لتبادل الحديث والاستمتاع بوقتنا، ومن هذا المنطلق فكرت لماذا لا يكون لدي مشروعي الخاص، حتى أستفيد من ساعات مكوثي الطويلة في المقهى لمباشرة تجارتي، بدلا من ضياع وقتي؟ كما أنني أستطيع تحقيق أرباح تدر لي دخلا إضافيا يساعدني على المعيشة، وخاصة في ظل عدم وجود عروض درامية ومسرحية بكثافة".

الاستثمار الحُر

الفكرة ذاتها أقدم على تنفيذها الفنان محمد الشعيبي، الذي كشف عن تدشينه "كافيه" بالشراكة مع أصدقائه من خارج الوسط الفني، وبالفعل حقق نجاحا كبيرا، ما دفعه للتخطيط لتوسعات مقبلة.

وذكر أنه يتمنى أن يصبح لمشروعه الجديد فروع في الداخل والخارج، خصوصا بدول الخليج، لافتا إلى أنه بالفعل يعمل على التوصل مع تجار وأصدقاء بدول خليجية لافتتاح فروع ووكالات للكافيه هناك، بعد أن ذاع صيته بالكويت، وحقق الانتشار المطلوب.

وأكد الشعيبي أنه لا يعتمد على الفن كمصدر وحيد للرزق، بل يعتبره هواية وشغفا، لذلك كان لزاما عليه أن يفتح مجالا آخر للرزق، مشيرا إلى أنه يحب التجارة والاستثمار الحُر، ولا يرغب في تقييد نفسه بعمل محدد لا يحقق له الأمان، بل يعرضه لمخاطر أكبر من مخاطر التجارة.


 

 

__________________

 





في ذلك الزمن.. كان هناك شيء اسمه (أنوثة)...

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2020, 10:28 PM   #84 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,502

افتراضي د. حبيب غلوم : مهرجانات السينما الإماراتية أُلغيت بسبب سوء التخطيط والتبذير !




د. حبيب غلوم : مهرجانات السينما الإماراتية أُلغيت بسبب سوء التخطيط والتبذير

يرى الفنان الإماراتي د. حبيب غلوم، أن السينما في الإمارات تراجعت كثيراً، لاسيما عقب إلغاء المهرجانات السينمائية، مشيراً إلى أن المسرح لن تقوم له قائمة إن لم يكن ضمن أجندة الدولة السنوية. «الجريدة» هاتفت الفنان غلوم، للحديث عن أحدث مشاريعه، إضافة إلى حال المسرح راهناً، وفيما يلي التفاصيل:

• ما نشاطك الفني وأحدث أعمالك في ظل أجواء «كورونا»؟

- كنت قد اتفقت مع الفنانة حياة الفهد على المشاركة في مسلسل «عرش الطاووس»، لكن العمل تأجل تصويره، بسبب صعوبة السفر والتنقل من مكان لآخر ضمن هذه الأجواء، كما أن فريق العمل اتفق على تصوير تفاصيل العمل في أذربيجان، كما أشارك في عمل درامي آخر من إخراج أحمد المقلة.

وبالنسبة للمسرح، لديَّ أكثر من مشروع، لكن الجائحة أثرت علينا بشكل كبير، وقريبا سنعلن هذه المشاريع، وتوليت أخيرا رئاسة تحكيم مهرجان الشارقة المسرحي للجامعات على مستوى الوطن العربي.

• فكرت في الاستقرار بالكويت، لازدهار الفن فيها، هل مازلت تفكر، أم تراجعت عن الفكرة؟

- قضية انتقالي إلى الكويت أمنية كانت ولا تزال موجودة، وخاصة بعدما طلبت إحالتي للتقاعد بعد 32 عاما من العمل في وزارة الثقافة بالإمارات، لكي أتفرغ للإنتاج والعمل الفني. وحقيقة كان هناك تراجع للإنتاج الدرامي في الإمارات، وتحدثت في ذلك، وانتبه المسؤولون، ونشطت حركة الإنتاج الدرامي نسبيا، وتم تقديم مجموعة أعمال، فقدمت مسلسل «الشهد المُر»، ونال استحسان الجمهور.

• هل هذا يعني أنك ترى أن مستوى الفن متراجع في الإمارات، أم في الخليج بشكل عام؟

- مستوى الفن متراجع عربيا، باستثناء مصر، وهذا واقع لا مهرب منه. هناك نقلة فنية في مصر، بسبب الزخم الشبابي المتدفق، والتفوق واضح في الدراما المصرية كل عام.

• ما أحلامك بالنسبة للمسرح؟

- المسرح تخصصي. أنا الوحيد في الإمارات الحاصل على الدكتوراه في المسرح كدراسات عليا، ونحاول تقديم الأفضل، ونشجع الشباب على العمل في مجال المسرح، وخاصة أن في الإمارات من يرعى المسرح، وهو الشيخ د. سلطان القاسمي، حاكم الشارقة، فهو الداعم الأول للمسرح، ونحاول أن نكون عند حُسن ظنه، وندعم المسرح بإدخال دماء جديدة، لكي يستمر العطاء.

• عشت مع المسرح الكويتي وتابعته، كيف تقيمه، وكيف تصف معاناة المسرحيين في الكويت والخليج عموما؟

- أنا كنت في المسرح بالكويت أثناء دراستي في الفترة من 1983 إلى 1987، وكان المسرح في أوج عطائه، ثم حصلت انتكاسة، وهذا واقع، فوسائل التواصل والتكنولوجيا أخذت الكثير من جمهور المسرح، ومعاناة المسرحيين تتمثل في الدعم الحكومي المهم، سواء في الكويت أو الإمارات، أو أي مكان نحاول نحن كفنانين أن ندعم المسرح بوجودنا، بحيث لا يأخذنا التلفزيون أو السينما، لأن الدعم المادي وحده غير كافٍ، لأنه من الممكن أن يأتي مَن هم ليسوا أهلاً للمسرح، ويقتحموه ويبددوا الميزانية والدعم في أشياء لا طائل منها، ولا تخدم الحركة المسرحية، وهذا هو حال كل المسارح بالوطن العربي. نتمنى أن تكون هناك حركة تصحيحية للمسرح، وأن يكون هناك دعم من الحكومات الخليجية، فلن تقوم قائمة للمسرح طالما أن الحكومات العربية لا تضعه والثقافة ضمن أجندتها السنوية، وتعيِّن أناسا أصحاب ثقة وتخصص في المجال المسرحي للنهوض به.

• حصلت على الدكتوراه في الأدب المسرحي والماجستير في الإخراج، هل الفنان لا ينجح ويتميز إلا بالدراسة؟ أم أن الموهبة قد تفوق الكثير من الدارسين؟

- الموهبة هي الأساس، والدراسة والثقافة مكملتان وموهبتان للفنان لكي يقف على أرض صلبة، والدارسون في الإمارات قلة، لا يتعدون أصابع اليدين، لكن المواهب كثيرة، وقد تتفوق حتى على الدارسين.

• شهدت الإمارات انتعاشة سينمائية من خلال المهرجانات، لكن سرعان ما ذهب هذا البريق، هل هو سوء تخطيط أم قلة الدعم؟

- بالفعل السينما تراجعت، ومهرجاناتنا أُلغيت دون الرجوع لأحد. مهرجان دبي السينمائي أو الخليج السينمائي أو أبوظبي أو أفلام من الإمارات هذه أربعة مهرجانات ذهبت إلى زوايا النسيان، ولم يبقَ لنا سوى مهرجان سينما الطفل في الشارقة، بسبب دعم حاكمها الشيخ سلطان القاسمي.

• وما الأسباب من وجهة نظرك؟

- سوء التخطيط، والتبذير بشكل مبالغ فيه، والتداخل في الاختصاصات، ووجود أكثر من قيادة، ولم تعمل هذه المهرجانات على فكرة الاستثمار. كان هناك إنفاق كبير جدا دون وجود عوائد، ما دفع المسؤولين في النهاية إلى إيقافها كلها.

• أسست مسرح رأس الخيمة، وكنت الأمين العام لجمعية المسرحيين، ألا ترى أن دورهما لم يعد ملموسا بشكل واضح؟

- أنا من المؤسسين لمسرح رأس الخيمة، وقبلي أناس أسسوا بشكل صحيح، ثم جئنا بمنهجية كبيرة، وأسسنا مرحلة متقدمة في الإمارات، وأنا كنت ومازلت الأمين العام لجمعية المسرحيين لأكثر من 14 سنة، ونحاول تقديم المسرح المتميز، لكن تراجع المسرح بالأساس يؤثر سلبا علينا، فنحن كجمعية لا نستطيع أن ننفرد أو نقدم شيئا خياليا، فهناك تقصير من وزارة الثقافة تجاه المسرح والمسرحيين، وهذه كلها أسباب تؤدي إلى عرقلة أدائنا في المسرح.

• الحركة المسرحية في الإمارات متعثرة، والشارقة تنقذ ماء الوجه، أين المسرح في باقي الإمارات؟

- الشارقة تمثل نسبة بسيطة. أما باقي أرض الإمارات، فهي خاوية من الثقافة والفنون، ونسأل الجهات المعنية: لماذا الثقافة والفنون غائبة عن مجمل إمارات الدولة عدا الشارقة؟

• الأعمال الدرامية في الإمارات قليلة، مقارنة بالإمكانات الظاهرة، لماذا؟

- هذا الكلام صحيح. كان هناك إنتاج في تلفزيون الشارقة ودبي اختفى تدريجيا، لكن نعزو السبب دائما إلى عدم توافر الموازنات، وتبقى شركة أبوظبي للإعلام هي التي تدعم المنتجين الإماراتيين.

• كثير من الفنانين يشكون عدم الوفاء في الوسط الفني، هل عدم الوفاء أصبح ظاهرة؟

- عدم الوفاء يأتي من عدم اهتمام المؤسسات. لا يوجد تشريع ملزم لها بدعم الفن، هكذا أعتقد، لأنه لو كان موجودا لما كان هذا حالنا، إضافة إلى عدم إيمان هذه المؤسسات بدور الثقافة والفن، كما أن المسؤولين لا يؤمنون بدور المثقف والفنان الإماراتي، وأتمنى أكون مخطئا.

• رسالة توجهها لفناني الكويت، ماذا تقول فيها؟

- أقول لهم يعطيكم العافية، على كل ما قدمتموه، وأتمنى من الجميع أن يضع هذا الإرث الثقافي لدولنا نصب عينيه، وأن نحافظ على هويتنا، ونقدم الأشياء التي ترتقي بالذائقة الفنية بمنظور مختلف وتقنية عالية، ونقدم الأفضل للمستقبل، فيجب على الأقل أن نرتقي بأنفسنا، وعلى الفنان أن يفكر في الوطن، وأن يبتعد عن المصلحة الشخصية، سواء كان إماراتيا أو كويتيا، أو أي فنان عربي.

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2021, 04:48 AM   #85 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,502

افتراضي باسمة حمادة لـ «الأنباء»: ظهرت لأول مرة مع «ماما أنيسة» بعمر الـ 5 سنوات ولم أخشَ الكاميرا



أكدت الفنانة باسمة حمادة، أنها لم تكن تخشى الوقوف أمام الكاميرا أو الجمهور، منذ صغرها وظهورها كطفلة مع ماما أنيسة. كما تحدثت «حمادة» خلال حوارها مع «الأنباء» عن حياتها الشخصية والأسرية، مؤكدة أهمية الأسرة بالنسبة لها، وعلاقتها الوطيدة بأشقائها، واهتمامها بأحفاد شقيقتها وحبها المنزل والطهو في غير أوقات التصوير كما تحدثت عن واقع الفن ووجهت رسالة للمنتجين بإعادة النظر في اختيار الفنانين ودعتهم للاختيار وفقا للموهبة والكاريزما وتنحية عدد الفولورز للفنان الذي اصبح ظاهرة منتشرة رغم سلبيته من وجهة نظرها، كما تحدثت عن كواليس مسلسل الحرملك ودعت وزارة الإعلام الى الاتجاه لإنتاج الأعمال الثلاثية والخماسية.. وإلى نص الحوار:

كان أول ظهور لك على الشاشة بعمر 5 سنوات في برنامج «ماما أنيسة».. ماذا تذكرين من هذا اليوم؟

٭ كنت صغيرة جدا آنذاك لا استطيع أن اتذكر بالتحديد هذه الفترة من حياتي، ولكن والدتي رحمها الله اخبرتني انني لم اخش الكاميرا قط، حتى أنني عندما كبرت ووقفت على «خشبة المسرح»، لم أكن اشعر بالخوف، وكنت أرى زملائي يقفون في «الكالوس» ويهابون الموقف ويقرأون القرآن وهو ما كان يثير استغرابي حينها، لأنني كنت تعلمت في المدرسة الوقوف أمام الناس والجمهور، وكنت اشارك دائما في الانشطة المدرسية، وفي الأيام الوطنية كنا نقدم الأغاني والاسكتيشات، فلم تكن لدي رهبة.

كيف تصفين علاقتك بشقيقاتك هدى ولمياء وهالة وعبدالحميد؟

٭ نحن أشقاء نتصالح ونختلف، آراؤنا حتى إذا كانت مختلفة في الأخير نجتمع على رأي واحد، وذلك لأن والدتي ووالدي علمانا أننها مهما اختلفنا «أنا وأخوي على ولد عمي»، و«أنا وأخويا وولد عمي على الغريب»، فالأسرة هي صلة الرحم مهما اختلفنا تظل قائمة، والأسرة هي الحياة، والحمد لله نحن جميعا نتعاون مع بعضنا البعض، ونحب بعضنا كثيرا.

وكان لوالدتي، رحمها الله، دور كبير في مسيرتي، حيث كانت تقوم بقراءة النصوص لي، وبعدما توفيت كنت ألجأ إلى أستاذ كنعان، وبعد وفاته اصابتي حيرة فكنت ألجأ الى شقيقاتي هدى ولمياء عندما أشعر بالحيرة، لأن شقيقتي هالة بعيدة عن هذا المجال وهي متخصصة في الصيدلة، كما ان شقيقي «عبدالحميد» متخصص في ادارة الاعمال الا انه، متابع جيد لحساباتي الشخصية على «انستغرام» وسناب شات وبرامج التلفزيون، ودائما ما يبدي لي ملاحظاته، وكثيرا ما آخذ برأيه، في اختيار ملابسي، فأنا في نهاية الأمر أحب كثيرا مشاركة العائلة، وبالأخير أنا من يقرر، لكنني احب المشورة وأخذ الآراء.

هل أنت شخصية عاطفية أم عقلانية وإلى أي مدى تتأثرين بالروحانيات وتعتمدين على حدسك في علاقاتك؟

٭ أعتقد أنني شخصية عاطفية وعقلانية أيضا، لأنه لا يوجد لدي ما يسمى «عقلاني وغير عاطفي»، كما أنني عاطفية إلى درجة شديدة تجاه الأطفال، والسيدات والرجال من كبار السن، ولا أحب أن يتعرضوا للأذى وأتأثر سريعا وتنهمر دموعي اذا رأيت مشاهد تعنيف لأطفال أو كبار في السن.

حب الطهي

ما طقوسك اليومية بعيدا عن أجواء التصوير؟

٭ عادة ما أقضي بعض الوقت أو أكثر الوقت من أحفاد شقيقتي، فمثلا استيقظ في الصباح وأقوم بتحضير «الفطور» وبعدها نظل نلعب لبعض الوقت، كما أنني أحرص على ترتيب يومهم ومتابعتهم فأنا لا يوجد لدي أطفال، ولكن أحفاد شقيقتي هم أحفادي وأبنائي، أما في الأوقات التي لا يوجد لدي شيء، فأحرص دائما على الخروج من المنزل ورؤية الشمس، وهي بالنسبة لي «حياة»، وهذا لقول الله تعالى: (وجعلنا النهار معاشا)، فالفترة التي تظهر فيها الشمس تعطي الإنسان طاقة للحياة التي يعيشها، وعند عودتي إلى المنزل أقوم بـ«الطهي» وازعم انني طباخة ماهرة.

رسالة للمنتجين

رأيك في من يقيمون نجومية الفنان بعدد المتابعين على «السوشيال ميديا».. وما علاقتك بالسوشيال ميديا؟

٭ هذا شيء غير صحيح، فأنا على سبيل المثال، لابد أن ارى الفنان على الشاشة، إذا كانت لديه الإمكانيات ويؤدي دوره على أكمل وجه وبصدق وأمانة، فهو بالمناسبة لي فنان رائع، فمثلا لماذا نتأسف على «أيام زمان»، لأن الفنان في القدم كان يخضع لاختبارات قبل أن يتم تقديمه إلى الجمهور، فكان يوجد هناك امتحان للغتين العربية والإنجليزية، وأيضا اختبار لطريقة إلقاء الكلمة.

وأنا مع احترامي لـ«البلوجرز» و«الفاشينستات»، فهن لسن بالضرورة أن يصبحن فنانات، فمثلا جاءتني إحدى الـ«بلوجرات» وأخبرتني بأنها قد حصلت على عمل 30 حلقة وبطولة، فما كان مني إلا أن سألتها، هل أنت خريجة المعهد العالي للسينما أو المسرح، فكان جوابها «لا أنا بلوجر».

ولا أقصد هنا أننا ضد الوجوه الجديدة، بالعكس فأنا دائما ما أشجع الوجوه الجديدة والشابة، ونحن بحاجة إلى الوجوه الجديدة، ولكن لابد أن يتم صعود السلم «درجة تلو الأخرى»، وليس القفز عليه، ولكن ممكن لشخص ما أن يصل في هذا المجال، إذا كان لديه الأداء الصادق والموهبة. وانتهز الفرصة اليوم لأوجه رسالة الى المنتجين عبر منصة الأنباء وأقول لهم: «انتقوا الفنانين بشرط الموهبة ليس بعدد الفلولورز، وحتى ولو من الصفر الرهان على من يتمتعون فقط بالموهبة».

ما الذي ينقص فنانات الجيل الجديد، ومن أكثرهن موهبة أو تتنبئين لها بمستقبل واعد؟

٭ لا أحب أن أقيم فنانا أو فنانة، وعندما أجلس على «خشبة» المسرح وأشاهد أداء البعض في البروفات، حينها أقرر من يصلح ومن لا يصلح، كما أن هناك بعض المخرجين يستشيرونني.

أما أنا إذا قمت بتقييم أي فنان أو فنانة كواحدة من الجمهور، ستحسب علي كباسمة حماد، وليس كواحدة من الجمهور، ففي الأخير أنا فنانة.

عودة الثلاثيات

يايمة هذا شغل.. والشغل الحلال ما فيه عيب ولا فيه خجل.. كان ذلك حوار لك مع ايمان فيصل في «هيا وبناتها».. لمن تقولين هذا الكلام الآن؟

٭ أقول هذه الجملة، لأي أحد مقبل على عمل، مقبل على حياة جديدة، لا يجب أن يكون هناك خجل، لأن الخجل هو إذا أنت فعلت شيئا لا يصح وتم السكوت عنه، أو إذا أذى شخص ما الناس ولم يعتذر إليهم، ولكن إذا كان الشخص حديث التخرج ولا يوجد مجال للعمل في تخصصه، والتحق بأي عمل أيا كان فهذا ليس بعيب أو شيء يخجل منه، لأنه يقوم ببناء نفسه.

ونرى في أوروبا طالبة وتعمل في «كوفي شوب» أو «مطعم»، كما أننا نرى أيضا مدرس يجلس في الشارع ويقوم بالرسم، ونرى آخر شاعر يجلس ويلقن طلابه، وكما انني احرص دائما على دعم وتشجيع الشباب والفتيات المقبلين على سوق العمل في كل المجالات والقطاعات وافخر بأبناء وطني حين يطرقون ابواب جديدة ويمتهنون وظائف لم تكن شائعة من قبل، فالحياة كلها تجارب ونتاج خبرات.

ماذا عن جديدك الفني في الفترة المقبلة؟

٭ كنت أعمل على مسلسل «الحرملك» وانتهيت من تصوير 15 حلقة منه فقط، بسبب الظروف التي فرضتها كورونا، وباقي الحلقات من المفترض أن نصورها مستقبلا، علما بأن الـ15 حلقة التي تم تسجيلها من هذا المسلسل، كل 3 حلقات عبارة عن موضوع مختلف، وهذا في نظري شيء عظيم ومميز، لأنه حتى إذا تم عرض الـ15 حلقة، فسوف يعتبر العمل متكاملا، لأنه كان قد عرض عليّ مؤخرا عمل مدته 15 حلقة، ولكن دوري في هذا العمل لم يعجبني فاعتذرت عنه، كما انتهيت من مسلسل «رد اعتبار» وهو بطولة مجموعة من النجوم على رأسهم الفنان جاسم النبهان وعبدالرحمن العقل وعبدالامام عبدالله وملاك وحسن ابراهيم وكوكبة من الفنانين. والعمل يناقش مجموعة من القضايا الاسرية والاجتماعية. كما انني ايضا ادعم توجه الجهات المعنية في الدولة لعودة انتاج الأعمال «الثلاثية والخماسية والسباعية».

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2021, 04:41 AM   #86 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,502

افتراضي عبير الجندي لـ «الراي»: جيلنا «همزة وصل»... بين المخضرمين والشباب !




قد يكون الحديث في الفنون أحياناً... ذا شجون!

ففي كل محطة نتوقف عندها تكون هناك ذكرى أبت أن تذروها رياح النسيان، أو حكاية أطبق عليها الصمت فظلّت أسيرة في سراديب القلوب، تنتظر ساعة الفرج... حتى تبوح بكامل أسرارها.

ولعلّ في هذه الزاوية الرمضانية «من الذاكرة»، تكون اللحظة المناسبة لينكشف الغطاء عمّا يختلج قلوب أهل الفن والإعلام من مواقف لم تُحكى في مواقع الإعلام من قبل، وهذا ما سيتضح في الآتي من السطور مع ضيفتنا الفنانة عبير الجندي.

• من جملة أعمالك، ما العمل الذي لا تزال ذكراه عالقة في بالك؟

- كل أعمالي أعتزّ بها، وأشعر بقربها إلى نفسي كأولادي، فمنها على سبيل المثال لا الحصر، مسلسلات «الفطين» و«للحياة بقية» و«جرح الزمن»، والقائمة طويلة.

• لو عدنا بالذاكرة إلى مسلسل «على الدنيا السلام»، للفنانتين القديرتين سعاد عبدالله وحياة الفهد، فماذا يطرأ في مخيلتك على الفور؟

- طبعاً، لا أنسى مواقفي مع الفنان داود حسين من خلال شخصيتي «إيمان» و«الدكتور شرقان»، ومشاكلهما الزوجية - الكوميدية - التي لا تنتهي، مع العلم أن هذا العمل لا يزال يحظى بشغف المشاهدين ويعيدهم في كل مرة إلى الزمن الجميل، كما لو أنه لم يُعرض من قبل.

• هل ندمتِ على عمل شاركتِ به؟

- لا يوجد في «قاموسي» شيء اسمه الندم، فكل خيار اتخذته كان صحيحاً، وكل ما قدمته يشكّل محطة مهمة في مشواري.

• ما الفرق بين جيل المخضرمين في السابق والجيل الحالي؟

- نحن حفرنا الصخر لكي نضع لنا موضع قدم في الساحة الفنية، كما أن الفرص التي كانت تأتينا في السابق ضئيلة جداً، ولم يكن لدينا سوى نافذة واحدة نطلُّ من خلالها على المشاهدين وهي القناة الأولى في تلفزيون الكويت.

• هل ترينَ أن الجيل الحالي أوفر حظاً منكم؟

- بالطبع. فالفرص تأتي للجيل الحالي على طبق من ذهب، وهناك من يحظى بأدوار أكبر من قدراته، وقد تكون سلاحاً ذا حدين إذا لم يحسن الاستفادة منها واستغلالها بشكل جيد.

وفي المقابل هناك فنانون شباب موهوبون ولديهم القدرة على تأدية أي دور بكل احترافية وإتقان.

• ما موقع الجيل الذي تنتمي إليه الفنانة عبير الجندي في خارطة الدراما حالياً؟

- يمكنني القول إننا نمثل «همزة الوصل» بين جيل الروّاد الذي تعلمنا منهم الشيء الكثير، وبين جيل الشباب.

• ما النصيحة التي تقدمينها للفنانين المتواجدين حالياً؟

- الفنانون الشباب هم نجوم المستقبل، فمنهم من يودّ التعلم والاستفادة من خبرات من سبقوه، ومنهم من «يتكبّر» ويرى أنه لا يحتاج إلى نصيحة من أحد.

ونصيحتي للجميع أن يتعبوا على أنفسهم كثيراً، وأن يشتروا الدور المهم والمؤثر، بمعنى أن يسعى كل منهم على المضمون لا على الماديات.

• بعد هذا المشوار الطويل والحافل، ما الثمرة التي قطفتِها من الفن؟

- قطفت محبة الناس لا سيما الأطفال، وهذا أهم بكثير لديّ من أي شيء آخر، فلا تتصورون مدى فرحتي حين يستوقفني بعض المارة للسلام عليّ أو لالتقاط صورة تذكارية معي، فقد صرتُ جزءاً من تلك العائلات التي تغمرني بالحفاوة دائماً أينما ذهبت.

• هل بلغت عبير الجندي أعلى درجة في سلم الفن؟

- بل ما زلت تلميذة أتعلم من تجارب الأولين.

• يرى البعض أنك قدمتِ الصورة المثالية لدور الفنانة المحجبة؟

- الحمد لله، فهذا من فضل ربي.

وأنا أشعر بالفخر والاعتزاز بأنني متمسكة بهذه القيم والمبادئ.


 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2021, 04:45 AM   #87 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,502

افتراضي هدى حمادة لـ «الراي»: لم أشاهد التلفزيون... منذ زمن!



قد يكون الحديث في الفنون أحياناً... ذا شجون!

ففي كل محطة نتوقف عندها تكون هناك ذكرى أبت أن تذروها رياح النسيان، أو حكاية أطبقَ عليها الصمت فظلّت أسيرة في سراديب القلوب، تنتظر ساعة الفرج... حتى تبوح بكامل أسرارها.

ولعلّ في هذه الزاوية الرمضانية «من الذاكرة»، تكون اللحظة المناسبة لينكشف الغطاء عمّا يختلج قلوب أهل الفن والإعلام من مواقف لم تُحكَ في مواقع الإعلام من قبل، وهذا ما سيتضح في الآتي من السطور، مع ضيفتنا اليوم الفنانة هدى حمادة.

• فلنبدأ من البدايات، ونتحدّث عن أول أعمالك الفنية وهي السهرة التلفزيونية «امرأة قالت لا»، فما الذي لا يزال عالقاً في ذاكرتك من تلك الأيام؟

- «امرأة قالت لا» ليس أول عمل أشارك به، بل هو أول سهرة تلفزيونية في مشواري، كما أن مشاركتي فيها كانت محدودة للغاية، حيث شرعت في تصويرها من باب ضيوف الشرف، فلا أتذكر شيئاً من تلك السهرة.

ولكن إذا استرجعت الأعمال الأخرى، على غرار مسلسلات «إنهم يكرهون الحب»، «دنيا الدنانير»، «مذكرات جحا»، لاستوقفتني الكثير من الذكريات الجميلة مع الزملاء ورفقاء الدرب، فالجميع عاشوا أيامهم في ذلك الوقت، وقد تعلّمت الكثير من جيلي والأجيال التي سبقته، ولا أنسى كل من وقفوا معي، خصوصاً الفنان القدير خالد العبيد والفنان والمسرحي القدير الراحل صقر الرشود، وغيرهما ممن علموني نطق الكلام والوقوف أمام الكاميرا من دون الشعور بها أو التعلثم من رهبتها.

• هل كنتِ تهتمين في تلك الفترة بالحصول على دور البطولة المطلقة؟

- كان الحرص على إثبات الوجود أولاً، ومن ثم البحث عن الأدوار المهمة «اللي تطلّعنا فوق» وترفع من قيمة العمل الفني، بغض الطرف عن أي شيء آخر، كما أن البطولة الجماعية هي السائدة في ذلك الوقت، فكل فنان هو بطل في حد ذاته.

• من كان يُحدّد مستوى وأهمية الفنانين ويقوم بتوزيع الأدوار عليهم؟

- المخرج هو من يقدّر أهمية كل فنان ويضعه في المكان المناسب وفق ما يراه من منظوره الفني، وليس المنتج من يقوم بتقييم هذا الفنان أو ذاك نظراً لعدد «الفلورز» في حسابه على مواقع «السوشيال ميديا»، كما يحدث الآن.

• ألم تكن المحاباة والمجاملات موجودة في الماضي بين مخرج أو منتج وبين فنان دون سواه؟

- لا أنكر أنه كانت هناك بعض المحسوبيات. ففي فترة الثمانينات من القرن الماضي شهد الوسط الفني الكويتي بعض الدخلاء عليه، ولكنهم لم يستمروا، ومع ذلك فإن المصالح والعلاقات الشخصية بين المخرج والفنان في السابق لا تطغى على مصلحة العمل الفني، على عكس ما هو حاصل حالياً، ومعظم الفنانين الأوائل لم تكن لديهم الأنانية في إتاحة الفرص لغيرهم.

• لماذا، ما الذي تغيّر بين الماضي والحاضر؟

- في الوقت الراهن أرى أن المصالح الشخصية باتت تطغى على الفن، حتى إن بعض الصحافيين والإعلاميين أسهموا بـ«تنجيم» فنانين على حساب فنانين آخرين أحقّ من غيرهم بتلك النجومية، ولو نظرنا إلى المسلسلات الحالية لوجدنا بعضهم يحفظ النص ويؤدي دوره بلا انفعالات أو تعابير جسدية، كما لو أنه طالب في حصة التسميع، بل حتى الطالب في المدرسة يقوم أحياناً ببعض التعابير أثناء القراءة.

• ألا ترينَ أنه لو كانت مسلسلات زمان مثل «الإبريق المكسور» و«مذكرات جحا» تعرض حالياً على الشاشة الرمضانية لما حظيت بذلك الشغف والاهتمام من جانب الجمهور، خصوصاً وأننا في عصر الحداثة والتكنولوجيا، بينما لم تكن في الماضي سوى نافذة واحدة وهي تلفزيون الكويت؟

- التكنولوجيا لا تؤثر إطلاقاً على شغف المشاهدين في حال كان العمل الفني يحمل قيمة ومضموناً. فما نراه حالياً من مسلسلات تلفزيونية هي إثبات وجود لا أكثر، والدليل أن الأعمال القديمة لا تزال خالدة وتلقى اهتماماً واسعاً من طرف المشاهدين.

• هل لتكرار القضايا والموضوعات الاجتماعية دور في تراجع مستوى الدراما المُعاصرة؟

- نوعية القضايا المطروحة في الدراما الكويتية لم تخرج عن محيط مجتمعنا الخليجي والعربي، فنحن كعرب تتشابه قضايانا وهمومنا إلى حد كبير، فكل ما يتم تقديمه في الدراما الكويتية هو إعادة لموضوعات طُرحت من قبل، مثل الصراع بين الخير والشر، الاستغلال، اللهث وراء المال، والمشاكل الأسرية، ولكنها تُعاد بطريقة أخرى عمّا قدمت في السابق، وهذا ليس عيباً، بل العيب هو التقليد وعدم التجديد فيها وابتكار طرق غير مألوفة لتنفيذها بأسلوب يثري العمل ويقدمه بصورة مُغايرة، «بالإضافة إلى أننا مو قاعدين نقدم شيئاً يخدم المجالات كلها».

• ولكن البعض يضع اللوم على مقص الرقيب، لكونه يجتز كل فكرة متجددة؟

- لا يُخفى أن الرقابة أسهمت هي الأخرى بتقييد الدراما التلفزيونية في الكويت، وهي تعمل الآن على حسب مزاجية الرقيب القارئ «يطوفك أو يمنعك». أوّل كان هناك 3 رقباء لقراءة النص، ولكل واحد منهم رأيه، لكنهم يتناقشون ويراجعون النص أكثر من مرة، ومن ثم تتفق الآراء على رأي واحد وحاسم. وهذا الشيء لم يعد موجوداً في وقتنا الحاضر.

• أين هدى حمادة عن الشاشة الرمضانية؟

- ابتعدت عنها منذ سنوات حتى لا يكون ظهوري عادياً. وبصراحة، لم أعد أشاهد ما يُعرض على التلفزيون منذ زمن، بل أفضّل قضاء الشهر الكريم في العبادة واستغلاله بالأمور الدينية.

• ألم تفكري بكتابة مسلسل تلفزيوني أو إذاعي يستعرض جزءاً من التاريخ الإسلامي؟

- سبق وكتبت عملاً تاريخياً، ولكنني لا أودّ الإفصاح عنه الآن.

مع العلم أنني من هواة المسلسلات التاريخية والإسلامية غير المُحرّفة.

• وماذا عن التأليف الدرامي والعمل الإذاعي بشكل عام؟

- في حوزتي الكثير من النصوص التي آمل أن تبصر النور ريثما تزول جائحة «كوفيد - 19»، ولا أخفيكم مدى اشتياقي للعودة إلى التأليف والعمل الإذاعي.

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2021, 11:03 PM   #88 (permalink)
عضو شرف
 
 العــضوية: 7268
تاريخ التسجيل: 26/12/2009
المشاركات: 1,034
الـجــنــس: ذكر
العمر: فوق 25سنه

افتراضي رد: عبير الجندي لـ «الراي»: جيلنا «همزة وصل»... بين المخضرمين والشباب !

المشكله لا نفعتوا الشباب ولا استفدنا منكم

 

 

ابولين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-05-2021, 01:42 PM   #89 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,502

افتراضي زهرة الخرجي: «جان دارك»... أفضل من «كورونا»!



زهرة الخرجي: «جان دارك»... أفضل من «كورونا»!

في داخل كل إنسان هناك إنسان آخر غيره، يسكن في أحلامه، ويدور في باله دوران العصافير على أعشاشها!

لربما اختلفت طباعهما، ولربما كانت لديهما التطلعات والأفكار نفسها، التي تتشابه في ما بينها من حيث المبدأ، على الأقل. هذا بالنسبة إلى الإنسان العادي...

أما الفنان، ففي داخله فنان نفسه، قد يهوى الإبداع والتحليق عالياً في عباب الخيال، لينطلق في مخيلته نحو كواكب بعيدة خارج المجرات الفنية المعروفة في عالم النجومية.

وقد يَود لو أن عقارب الزمن تعود به عشرات السنين إلى الماضي الجميل، ليُجسد دوراً لشخصية فنية قديمة أو تاريخية، لطالما أحبّها وشعر بقربها إليه.

... «في القالب»، زاوية رمضانية تضيء على نجوم الفن والإعلام، ممن تعلّقوا بشخصيات معينة في الماضي أو الحاضر، ويحلمون بتقمصها فنياً، فيما اختارت الفنانة زهرة الخرجي شخصية عالمية تتمنى أن تتقمص دورها وفي ما يأتي التفاصيل:

• مَنْ الفنانة أو الشخصية العالمية أو العربية التي تريدين أن تتقمّصي شخصيتها؟

- جان دارك شخصية عالمية وهي بطلة قومية، واسم هذه الفتاة الريفية يصبح رديفاً لتاريخ فرنسا الحافل بالأحداث على امتداد مئات القرون الماضية، بل إن الاحتفال بذكراها صار عيداً قومياً.

جان دارك، الملقبة أيضاً بعذراء أورليان، بطلة قومية فرنسية، وبفضل جهودها الحربية استطاعت حسم نتيجة حرب المئة عام لصالح الفرنسيين.

• ما الفيلم الذي تريدين أن تتقمّصي الدور ذاته لها؟

- فيلم «آلام جان دارك» للدنماركي كارل دراير بصفته السينمائي الذي عرف كيف يقدم، باكراً ومنذ عام 1928، أفضل وأهم فيلم حققه الفن السابع عن جان دارك.

• ماهي أكثر جملة تتذكرينها للفنان في هذا الفيلم؟

- كان ظهورها الأول يوم دخلت على الضابط الفرنسي دانوا، وكان مسؤولاً في مدينة أورليانز، وقالت له: «لقد جئت لإنقاذ المدينة... وبهذا أمرتني السماء، فعليك أن تسمع لي وتطيع، إذ إنني سأطرد الإنكليز، وسأحرر فرنسا ثم أتوج ولي العهد ملكاً على فرنسا».

• إذا عرض عليكِ تجسيد دور الفنان أو الشخصية ذاتها؟ هل توافقين؟

- بالطبع، أتمنى أن تعرض عليّ شخصية جان دارك ولن أتردد ابداً، وخصوصاً أن هناك جمعية تاريخية لجان دارك خصصت فيها قسم لمكتبة الصور واللوحات يحتوي على 20 ألف صورة ورسم توضيحي لكل شخصية معاصرة لدارك، ولكل مكان تحركت فيه الفتاة منذ مولدها إلى يوم حرقها، وهذا مايساعدنا على تجسيد دورها في مسلسل أو فيلم عربي أو عالمي.

• الفستان الذي كنتِ تتمنين أن تلبسيه لفنانة من الزمن الجميل؟

- للفنانة صباح وهو من أشهر الفساتين التي ارتدتها الشحرورة كان فستان في مهرجان «كان»، حيث حصلت على لقب «ملكة جمال الأناقة» فى السبعينات في إطلالة رائعة بفستان مليء باللمبات التي تطفئ وتضيء.

ولا تزال فساتينها تصنع سيمفونية فى الجمال يتغنى بها مصممو الأزياء إلى الآن.

وفستان الفنانة سعاد حسني في أغنية «الدنيا ربيع» في فيلم «أميرة حبي أنا» العام 1974.

وذلك لأنهما فستانان مميزان جداً وعالقان في ذاكرتي.

• هل تفضلين أفلام المغامرات أم الأكشن أم الكوميدي؟

- أفضل الأكشن والكوميدي، ولدي عدد كبير من المسرحيات الكوميدية والتي هي قريبة إلى الجمهور حتى الآن.

• هل تتمنين أن تكوني في زمن هذا الفنان أو الشخصية أم تفضلين هذا الزمن الذي نحن فيه؟

- أكيد زمن جان دارك بما أنه مليء بالأحداث والبطولات، فقد شهدت الأراضي الفرنسية العديد من المعارك التي حولتها إلى رماد ودخان، وكان النصر قاب قوسين أو أدنى للإنكليز، فلم يكن الفرنسيون قادرين على تحقيق أي انتصار حقيقي إلى أن ظهرت جان دارك، وبالفعل زمن هذه الشخصية أفضل من زمننا الحالي المليء بـ«كورونا» وحبسة في المنازل.


 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2021, 01:40 AM   #90 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,502

افتراضي شيماء علي تتعرض للانتقادات بسبب حفل ضخم!



أثارت الممثلة ​شيماء علي​ ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعرضت لانتقادات بعض المتابعين، بسبب الاحتفال الذي أقامته لابنتها بمناسبة عيد ميلادها، وتواجد فرقة موسيقية، التي حضرت خصيصاً لإحياء الحفل، فضلا عن التعليقات التي تناولت الديكورات والإطلالات والحضور.

وانتشرت مقاطع فيديو تُظهر فخامة وضخامة الحفل، الذي أقامته شيماء بمنزلها، وكان من بين الحضور الممثلة ​فرح الهادي​، التي نشرت عبر صفحتها الخاصة مقاطع فيديو من الحفل.

كما نشرت شيماء صورة من حفل عيد الميلاد، ظهرت فيها مرتدية فستاناً وردياً، وتحمل بالونات في يديها، ما يعكس أجواء المرح والسعادة في تلك المناسبة، وعلَّقت: «كل عام وأنتِ سعيدة، ودائماً قريبة مني وتحت ظلي. الله يسعدك يا أجمل هدية من ربي، عسى ربي يستر عليك ويحفظك ويسعدك وين ما كنتِ يا نور عيون أمك (النور)».

ونشرت أيضاً صورة لقالب حلوى، دونت عليه اسم ابنتها «النور»، وعلّقت: «1/ 6/ 2017 كان ولايزال أجمل أيام عمري النور».

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"الزواج, "ثريا", "طربان", (أمل, (ماي, (ميتة), (مريم, (الليوان), (اللقيطة), (الراي), (حليمة, (جاسم, (سابقا), (صديقات, (عبدالستار, (إلهام, (هيفاء, .., ..., 10, 17, 2012, 2012-04-16xxx, أم, للمرة, أمام, لماذ, لماذا, للانتقادات, أمثلها, للبنغال؟, ملتقى, للدراما, أميرة, للعلاج.., لمن, لأول, لمواجهة, للكويت, ما, لائق»!, أب, لتحديات, أبريل, أتزوجه!, متفهم!, أثناء, لبنان, ليل, محمد, محمد), أحمد..., محمد:, محاولة, مختلفة, لدي, مديرا, آخر, أخرى, مدرسة, أحرقت, ليس, ميسى, أخشَ, أحقق, أراد, مرة, أربع, مريم, أسلا, مسلسل, أُلغيت, أسمهان, أسابق, مسابقات, مشاهد, مشاكل, مزبلة, مستمرة, مستقرة.., مسيرتي, أسرار, أسرارها»!, أسرة, أسرته, مشروع, مشغلة, لسعاد, مشغولة, مصور, أشكناني, مع, مع(خوات, لعملية, أعمال, أعمالي, لعلاج, مظلومة, معي, معجم, مغرم, لغرور, معها»!, معقدة, لـ, أفضل, له, لإلهام, مهمومة, لها, مهرجانات, لإنهاء, من, أنا, منذ, منتج, مني, أنيسة», لندن, أوراد:, منصفة, موفور, أنكرت, لضرب, مقارنة, الملا, المتحدة, الليل», المجتمع, الأخيرة, الآخر, اللحظات, الأجواء, المخضرمين, المراة, المسلم, المسلسلات؟!, المشاكل, الأسباب, الأسرار!, الأسرة, المصرية!, الأعمال, المغربي, اللف, المفضلة, الله, الأنباء, المنصور, المنصور.., المنصور:, المنوال)!, الاجتماعية, الاختيار, الذي, الثلاثاء, التلفزيون..., البلوشي, البلوشي:, التاريخ.., الباروني, الثانية, التي, التدليك؟, التجارة, التحدي, التخطيط, التزاماتي, التزامها, البطولة, الثقيل, الحمادي:, الجماعية, الخليج, الخليجي, الجمهور, الحي, الجرأة, الجرأة.., الدراما, الدرامية, الدري, الخرجي:, الدري؟!, الخصوصية, الدفاع, الجنة), الجندي, الحقيقية, امرأة, الراشد, الرحمن, الرشاقة, الرويشد, السلامة, الشمري, الزمن, الزمن), السلطان», الصالح), السبتي:, الصحة, الصحية, الصيفي, السينما, السينما.., السرح, السري", الشريحة, السري».., السرقة, الزعبي:, الصفي, الصفي..., الصفي:, الزواج, الزند, الصورة, العملاق, العلي, العلي.., العمر, العمر), العمرية, العمر», العمر».., العارية, العيار, الغرق, العودة, العونان, العونان...., العقل, الـ, الفهد, الفهد:, الفن, الفنانة, الفنانين, الفنية, الفضالة, الإماراتية, الهواري:, الولايات, الناجحة!, الواجهة, النبهان), النجومية, الورثة», النفس, النقابة, القاهرة, القائمة, القبس.., القبس:, القدم, القديرة, القوية, الكاميرا, الكبير, الكويت, الكويت!, الكويتية, الكندري, اتهمتها, ابنة, ابنته.., اجتماعية, اختبار, استبعاد, انتحار, انتظروني, انسحابي, ذياب:, تلامس, تلغي, بأعجوبة, تلفزيون, باللهجة, بالشتائم, بالقفطان, بالكامل, تايلاند, باسمة, باهراً, ثانوي», تبدأ, بثينة, بتحطّم, تبرئة, تبرّأت, تتزوج, تتعب, ببعد, تتعرض, بي, تدافع, تدخل, بحياتها, تجربة, بحصاد, تجسد, بين, بدور, تخضع, تخطف, ترحم!, ثريا, برشاقتي, ترفض, برنامج, بسبب, تستعد, تسرق, تصوير, تصور, بسكرتيرة, بعمر, تعترض, بعد, بـ, تفاعل, تهمة, بهمن, بها, بولند), توتّر, بوشهري:, توفيق:, توقف, تضحي, بطلة, تقلبات, تقدمتهن, تقدمه, تقديم, تقرأ, بقوة!, تكشف, د., حل, جملة, حمادة, حمادة:, يمثل, دمج, جميل.., حليمة», خليجيات, جلسات, حمزة, جمهور, يا, خالد, حالياً, حاجية, حاجية..., دارك»..., حبيب, حبيبي, خبر, يتوجه, يتكرر.., يجمد, يجمع, جيلنا, دحام, حياة, حجابي, حياتي.., حجابها, يحاول, يجتمعن, يجتمعون, يحبّ, جديدة, جديدي, يخرج, دراما, درامياً!, درامية, جراحية, جريدة, جريئة, يرفع, يرقص, حُبي!, يشبع, حزين, حسين), حسين..., حسين:, يصور, جعلني, يغني, حفل, يهمل, يهدي, يواجه, حنان, دنيا), دنيا», دنيا».., يوسف, ينهال, جوهر, يقدمان, حكاية, يكشف, رمضان, رافقته, ربع, ربه, رخيصة, رفع, رفضها, سأمثل, سماح:, سلبيات, زمن!, صمود, صمود.., صمود:, سأقاضي, سالما.., سابقا, شاهد.., سائد, سبب, سبت:, ستعتذر, شيماء, شداد, صحيحا, صديقات, شخصيتي, سيصور, صدفه, سي», سرّ, سعاد, سعيدة, صفر, صفر.., صفر:, شهاب, سهرة, سئم, زواج, شوي, زودت, صورها, سنوات, سوق, شوق:, سقف, شكلاً, علمتني, على, علي:, عليها, غلوم, عالية, غايب, غادرت, غازي, عانس.., عبد, عبدالله, عبدالله.!, عبدالله:, عبدالله؟!, عبدالحسين, عبدالرازق, عبدالرحمن, عبدالرضا:, عبدالعزيز, عبير, عيالها, غدير, عيسى, عيني), عيني», عربي, عرفات, عرفات:, غرور.., غرور..., غرور:, غروري،, عرض, ظهرت, عن, عنها.., عنواني, فلا, فليمثل, فاطمة, فتيات, في, فيديو, فرقص, فنانين, فنانون:, فقيرة!, إم, إلا, إلى, إمراة, همّ, هذا, هذه, هبة, هي, هدى, إخراج, هيفاء, إسماعيل, هواري, هناك, هند, هكذا, و(عطر, و(قيود, ولم, ولا, ومذيعين, وأحمد, وأزعج, نموذج, ومضموناً, والمسلسل, والتبذير, والده, والدوران..., والشباب, والعافية, والعودة, ناجي):, وارتباك, ناعم», وافقت, وانتقادات, نتمنى, وتتمنى, وبثينة, وتحقق, وترسله, وتعامله, نيل, نجمات, نجمتي, نجاحاً, ويغني, وين, نجوم, ندوة, ودور, نخوه, وصلني, وصل»..., وشوجي, نصوصا, وعبير, نفس, نفسياً, نفسه, نفسها, نفسك, نهج, وهيونة, وهنادي, وإنقاذ, نوال..., ونتمنى, نوعية, ونورا, وطمأنينة, نقلة, نقابة, نقابة!, نقابتكم, ضابط, ضد, ضخم!, ضعيفة, «أم, «ماما, «ماي, «محامٍ», «موافقة, «منيرة», «منسية», «اللي, «الأنباء»:, «الراي»:, «الزواج, «الهدامة», «الإدارية», «الإعلام», «الواجهة», «الواجهة»..., «اتصدمت», «ثريا», «بركان, «توالليل»:, «توالي, «جان, «حين, «حريم, «خوات, «دكتورة», «رابعة, «روتانا», «سمرقند», «صديقات, «عجب», «غير, «همزة, «طربان», «كاتمة, «كورونا»!, طارق, طيف, قلت, قادم, قيمة, قرن, قفزة, قناة, كليب!, كاتمة, كان, كانت, كواليس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخبار الدراما الخليجية وانتقادات صحفية وحوارات فنية مع بعض الفنانين .. مع نقاشات حولها! عندليب الكويت السلطة الرابعة ( الصحافة الفنية ) 819 04-04-2021 01:30 PM
-- أخبار فنية طازجة -- خاصة وحصرياً على شبكة الدراما والمسرح الكويتية الخليجية -- زهرة البحرينية الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 21 25-05-2012 05:21 AM
promo .. مجموعة أخبار فنية بحر الحب السلطة الرابعة ( الصحافة الفنية ) 1 19-09-2011 11:11 PM
أخبار فنية تتعلق بالوسط الفني [ حصريا ] زهرة البحرينية الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 32 25-06-2011 05:12 AM
«طاش» يضرب الفساد ويفضح تقصير القطاعات التنموية ابورشدي الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 3 23-08-2010 09:01 PM


الساعة الآن 10:10 PM


طلب تنشيط العضوية - هل نسيت كلمة المرور؟
الآراء والمشاركات المدونة بالشبكة تمثل وجهة نظر صاحبها
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292