إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-04-2021, 04:48 AM   #64 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,416

افتراضي باسمة حمادة لـ «الأنباء»: ظهرت لأول مرة مع «ماما أنيسة» بعمر الـ 5 سنوات ولم أخشَ الكاميرا



أكدت الفنانة باسمة حمادة، أنها لم تكن تخشى الوقوف أمام الكاميرا أو الجمهور، منذ صغرها وظهورها كطفلة مع ماما أنيسة. كما تحدثت «حمادة» خلال حوارها مع «الأنباء» عن حياتها الشخصية والأسرية، مؤكدة أهمية الأسرة بالنسبة لها، وعلاقتها الوطيدة بأشقائها، واهتمامها بأحفاد شقيقتها وحبها المنزل والطهو في غير أوقات التصوير كما تحدثت عن واقع الفن ووجهت رسالة للمنتجين بإعادة النظر في اختيار الفنانين ودعتهم للاختيار وفقا للموهبة والكاريزما وتنحية عدد الفولورز للفنان الذي اصبح ظاهرة منتشرة رغم سلبيته من وجهة نظرها، كما تحدثت عن كواليس مسلسل الحرملك ودعت وزارة الإعلام الى الاتجاه لإنتاج الأعمال الثلاثية والخماسية.. وإلى نص الحوار:

كان أول ظهور لك على الشاشة بعمر 5 سنوات في برنامج «ماما أنيسة».. ماذا تذكرين من هذا اليوم؟

٭ كنت صغيرة جدا آنذاك لا استطيع أن اتذكر بالتحديد هذه الفترة من حياتي، ولكن والدتي رحمها الله اخبرتني انني لم اخش الكاميرا قط، حتى أنني عندما كبرت ووقفت على «خشبة المسرح»، لم أكن اشعر بالخوف، وكنت أرى زملائي يقفون في «الكالوس» ويهابون الموقف ويقرأون القرآن وهو ما كان يثير استغرابي حينها، لأنني كنت تعلمت في المدرسة الوقوف أمام الناس والجمهور، وكنت اشارك دائما في الانشطة المدرسية، وفي الأيام الوطنية كنا نقدم الأغاني والاسكتيشات، فلم تكن لدي رهبة.

كيف تصفين علاقتك بشقيقاتك هدى ولمياء وهالة وعبدالحميد؟

٭ نحن أشقاء نتصالح ونختلف، آراؤنا حتى إذا كانت مختلفة في الأخير نجتمع على رأي واحد، وذلك لأن والدتي ووالدي علمانا أننها مهما اختلفنا «أنا وأخوي على ولد عمي»، و«أنا وأخويا وولد عمي على الغريب»، فالأسرة هي صلة الرحم مهما اختلفنا تظل قائمة، والأسرة هي الحياة، والحمد لله نحن جميعا نتعاون مع بعضنا البعض، ونحب بعضنا كثيرا.

وكان لوالدتي، رحمها الله، دور كبير في مسيرتي، حيث كانت تقوم بقراءة النصوص لي، وبعدما توفيت كنت ألجأ إلى أستاذ كنعان، وبعد وفاته اصابتي حيرة فكنت ألجأ الى شقيقاتي هدى ولمياء عندما أشعر بالحيرة، لأن شقيقتي هالة بعيدة عن هذا المجال وهي متخصصة في الصيدلة، كما ان شقيقي «عبدالحميد» متخصص في ادارة الاعمال الا انه، متابع جيد لحساباتي الشخصية على «انستغرام» وسناب شات وبرامج التلفزيون، ودائما ما يبدي لي ملاحظاته، وكثيرا ما آخذ برأيه، في اختيار ملابسي، فأنا في نهاية الأمر أحب كثيرا مشاركة العائلة، وبالأخير أنا من يقرر، لكنني احب المشورة وأخذ الآراء.

هل أنت شخصية عاطفية أم عقلانية وإلى أي مدى تتأثرين بالروحانيات وتعتمدين على حدسك في علاقاتك؟

٭ أعتقد أنني شخصية عاطفية وعقلانية أيضا، لأنه لا يوجد لدي ما يسمى «عقلاني وغير عاطفي»، كما أنني عاطفية إلى درجة شديدة تجاه الأطفال، والسيدات والرجال من كبار السن، ولا أحب أن يتعرضوا للأذى وأتأثر سريعا وتنهمر دموعي اذا رأيت مشاهد تعنيف لأطفال أو كبار في السن.

حب الطهي

ما طقوسك اليومية بعيدا عن أجواء التصوير؟

٭ عادة ما أقضي بعض الوقت أو أكثر الوقت من أحفاد شقيقتي، فمثلا استيقظ في الصباح وأقوم بتحضير «الفطور» وبعدها نظل نلعب لبعض الوقت، كما أنني أحرص على ترتيب يومهم ومتابعتهم فأنا لا يوجد لدي أطفال، ولكن أحفاد شقيقتي هم أحفادي وأبنائي، أما في الأوقات التي لا يوجد لدي شيء، فأحرص دائما على الخروج من المنزل ورؤية الشمس، وهي بالنسبة لي «حياة»، وهذا لقول الله تعالى: (وجعلنا النهار معاشا)، فالفترة التي تظهر فيها الشمس تعطي الإنسان طاقة للحياة التي يعيشها، وعند عودتي إلى المنزل أقوم بـ«الطهي» وازعم انني طباخة ماهرة.

رسالة للمنتجين

رأيك في من يقيمون نجومية الفنان بعدد المتابعين على «السوشيال ميديا».. وما علاقتك بالسوشيال ميديا؟

٭ هذا شيء غير صحيح، فأنا على سبيل المثال، لابد أن ارى الفنان على الشاشة، إذا كانت لديه الإمكانيات ويؤدي دوره على أكمل وجه وبصدق وأمانة، فهو بالمناسبة لي فنان رائع، فمثلا لماذا نتأسف على «أيام زمان»، لأن الفنان في القدم كان يخضع لاختبارات قبل أن يتم تقديمه إلى الجمهور، فكان يوجد هناك امتحان للغتين العربية والإنجليزية، وأيضا اختبار لطريقة إلقاء الكلمة.

وأنا مع احترامي لـ«البلوجرز» و«الفاشينستات»، فهن لسن بالضرورة أن يصبحن فنانات، فمثلا جاءتني إحدى الـ«بلوجرات» وأخبرتني بأنها قد حصلت على عمل 30 حلقة وبطولة، فما كان مني إلا أن سألتها، هل أنت خريجة المعهد العالي للسينما أو المسرح، فكان جوابها «لا أنا بلوجر».

ولا أقصد هنا أننا ضد الوجوه الجديدة، بالعكس فأنا دائما ما أشجع الوجوه الجديدة والشابة، ونحن بحاجة إلى الوجوه الجديدة، ولكن لابد أن يتم صعود السلم «درجة تلو الأخرى»، وليس القفز عليه، ولكن ممكن لشخص ما أن يصل في هذا المجال، إذا كان لديه الأداء الصادق والموهبة. وانتهز الفرصة اليوم لأوجه رسالة الى المنتجين عبر منصة الأنباء وأقول لهم: «انتقوا الفنانين بشرط الموهبة ليس بعدد الفلولورز، وحتى ولو من الصفر الرهان على من يتمتعون فقط بالموهبة».

ما الذي ينقص فنانات الجيل الجديد، ومن أكثرهن موهبة أو تتنبئين لها بمستقبل واعد؟

٭ لا أحب أن أقيم فنانا أو فنانة، وعندما أجلس على «خشبة» المسرح وأشاهد أداء البعض في البروفات، حينها أقرر من يصلح ومن لا يصلح، كما أن هناك بعض المخرجين يستشيرونني.

أما أنا إذا قمت بتقييم أي فنان أو فنانة كواحدة من الجمهور، ستحسب علي كباسمة حماد، وليس كواحدة من الجمهور، ففي الأخير أنا فنانة.

عودة الثلاثيات

يايمة هذا شغل.. والشغل الحلال ما فيه عيب ولا فيه خجل.. كان ذلك حوار لك مع ايمان فيصل في «هيا وبناتها».. لمن تقولين هذا الكلام الآن؟

٭ أقول هذه الجملة، لأي أحد مقبل على عمل، مقبل على حياة جديدة، لا يجب أن يكون هناك خجل، لأن الخجل هو إذا أنت فعلت شيئا لا يصح وتم السكوت عنه، أو إذا أذى شخص ما الناس ولم يعتذر إليهم، ولكن إذا كان الشخص حديث التخرج ولا يوجد مجال للعمل في تخصصه، والتحق بأي عمل أيا كان فهذا ليس بعيب أو شيء يخجل منه، لأنه يقوم ببناء نفسه.

ونرى في أوروبا طالبة وتعمل في «كوفي شوب» أو «مطعم»، كما أننا نرى أيضا مدرس يجلس في الشارع ويقوم بالرسم، ونرى آخر شاعر يجلس ويلقن طلابه، وكما انني احرص دائما على دعم وتشجيع الشباب والفتيات المقبلين على سوق العمل في كل المجالات والقطاعات وافخر بأبناء وطني حين يطرقون ابواب جديدة ويمتهنون وظائف لم تكن شائعة من قبل، فالحياة كلها تجارب ونتاج خبرات.

ماذا عن جديدك الفني في الفترة المقبلة؟

٭ كنت أعمل على مسلسل «الحرملك» وانتهيت من تصوير 15 حلقة منه فقط، بسبب الظروف التي فرضتها كورونا، وباقي الحلقات من المفترض أن نصورها مستقبلا، علما بأن الـ15 حلقة التي تم تسجيلها من هذا المسلسل، كل 3 حلقات عبارة عن موضوع مختلف، وهذا في نظري شيء عظيم ومميز، لأنه حتى إذا تم عرض الـ15 حلقة، فسوف يعتبر العمل متكاملا، لأنه كان قد عرض عليّ مؤخرا عمل مدته 15 حلقة، ولكن دوري في هذا العمل لم يعجبني فاعتذرت عنه، كما انتهيت من مسلسل «رد اعتبار» وهو بطولة مجموعة من النجوم على رأسهم الفنان جاسم النبهان وعبدالرحمن العقل وعبدالامام عبدالله وملاك وحسن ابراهيم وكوكبة من الفنانين. والعمل يناقش مجموعة من القضايا الاسرية والاجتماعية. كما انني ايضا ادعم توجه الجهات المعنية في الدولة لعودة انتاج الأعمال «الثلاثية والخماسية والسباعية».

 

 

__________________

 





في ذلك الزمن.. كان هناك شيء اسمه (أنوثة)...

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2021, 04:41 AM   #65 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,416

افتراضي عبير الجندي لـ «الراي»: جيلنا «همزة وصل»... بين المخضرمين والشباب !




قد يكون الحديث في الفنون أحياناً... ذا شجون!

ففي كل محطة نتوقف عندها تكون هناك ذكرى أبت أن تذروها رياح النسيان، أو حكاية أطبق عليها الصمت فظلّت أسيرة في سراديب القلوب، تنتظر ساعة الفرج... حتى تبوح بكامل أسرارها.

ولعلّ في هذه الزاوية الرمضانية «من الذاكرة»، تكون اللحظة المناسبة لينكشف الغطاء عمّا يختلج قلوب أهل الفن والإعلام من مواقف لم تُحكى في مواقع الإعلام من قبل، وهذا ما سيتضح في الآتي من السطور مع ضيفتنا الفنانة عبير الجندي.

• من جملة أعمالك، ما العمل الذي لا تزال ذكراه عالقة في بالك؟

- كل أعمالي أعتزّ بها، وأشعر بقربها إلى نفسي كأولادي، فمنها على سبيل المثال لا الحصر، مسلسلات «الفطين» و«للحياة بقية» و«جرح الزمن»، والقائمة طويلة.

• لو عدنا بالذاكرة إلى مسلسل «على الدنيا السلام»، للفنانتين القديرتين سعاد عبدالله وحياة الفهد، فماذا يطرأ في مخيلتك على الفور؟

- طبعاً، لا أنسى مواقفي مع الفنان داود حسين من خلال شخصيتي «إيمان» و«الدكتور شرقان»، ومشاكلهما الزوجية - الكوميدية - التي لا تنتهي، مع العلم أن هذا العمل لا يزال يحظى بشغف المشاهدين ويعيدهم في كل مرة إلى الزمن الجميل، كما لو أنه لم يُعرض من قبل.

• هل ندمتِ على عمل شاركتِ به؟

- لا يوجد في «قاموسي» شيء اسمه الندم، فكل خيار اتخذته كان صحيحاً، وكل ما قدمته يشكّل محطة مهمة في مشواري.

• ما الفرق بين جيل المخضرمين في السابق والجيل الحالي؟

- نحن حفرنا الصخر لكي نضع لنا موضع قدم في الساحة الفنية، كما أن الفرص التي كانت تأتينا في السابق ضئيلة جداً، ولم يكن لدينا سوى نافذة واحدة نطلُّ من خلالها على المشاهدين وهي القناة الأولى في تلفزيون الكويت.

• هل ترينَ أن الجيل الحالي أوفر حظاً منكم؟

- بالطبع. فالفرص تأتي للجيل الحالي على طبق من ذهب، وهناك من يحظى بأدوار أكبر من قدراته، وقد تكون سلاحاً ذا حدين إذا لم يحسن الاستفادة منها واستغلالها بشكل جيد.

وفي المقابل هناك فنانون شباب موهوبون ولديهم القدرة على تأدية أي دور بكل احترافية وإتقان.

• ما موقع الجيل الذي تنتمي إليه الفنانة عبير الجندي في خارطة الدراما حالياً؟

- يمكنني القول إننا نمثل «همزة الوصل» بين جيل الروّاد الذي تعلمنا منهم الشيء الكثير، وبين جيل الشباب.

• ما النصيحة التي تقدمينها للفنانين المتواجدين حالياً؟

- الفنانون الشباب هم نجوم المستقبل، فمنهم من يودّ التعلم والاستفادة من خبرات من سبقوه، ومنهم من «يتكبّر» ويرى أنه لا يحتاج إلى نصيحة من أحد.

ونصيحتي للجميع أن يتعبوا على أنفسهم كثيراً، وأن يشتروا الدور المهم والمؤثر، بمعنى أن يسعى كل منهم على المضمون لا على الماديات.

• بعد هذا المشوار الطويل والحافل، ما الثمرة التي قطفتِها من الفن؟

- قطفت محبة الناس لا سيما الأطفال، وهذا أهم بكثير لديّ من أي شيء آخر، فلا تتصورون مدى فرحتي حين يستوقفني بعض المارة للسلام عليّ أو لالتقاط صورة تذكارية معي، فقد صرتُ جزءاً من تلك العائلات التي تغمرني بالحفاوة دائماً أينما ذهبت.

• هل بلغت عبير الجندي أعلى درجة في سلم الفن؟

- بل ما زلت تلميذة أتعلم من تجارب الأولين.

• يرى البعض أنك قدمتِ الصورة المثالية لدور الفنانة المحجبة؟

- الحمد لله، فهذا من فضل ربي.

وأنا أشعر بالفخر والاعتزاز بأنني متمسكة بهذه القيم والمبادئ.


 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2021, 04:45 AM   #66 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,416

افتراضي هدى حمادة لـ «الراي»: لم أشاهد التلفزيون... منذ زمن!



قد يكون الحديث في الفنون أحياناً... ذا شجون!

ففي كل محطة نتوقف عندها تكون هناك ذكرى أبت أن تذروها رياح النسيان، أو حكاية أطبقَ عليها الصمت فظلّت أسيرة في سراديب القلوب، تنتظر ساعة الفرج... حتى تبوح بكامل أسرارها.

ولعلّ في هذه الزاوية الرمضانية «من الذاكرة»، تكون اللحظة المناسبة لينكشف الغطاء عمّا يختلج قلوب أهل الفن والإعلام من مواقف لم تُحكَ في مواقع الإعلام من قبل، وهذا ما سيتضح في الآتي من السطور، مع ضيفتنا اليوم الفنانة هدى حمادة.

• فلنبدأ من البدايات، ونتحدّث عن أول أعمالك الفنية وهي السهرة التلفزيونية «امرأة قالت لا»، فما الذي لا يزال عالقاً في ذاكرتك من تلك الأيام؟

- «امرأة قالت لا» ليس أول عمل أشارك به، بل هو أول سهرة تلفزيونية في مشواري، كما أن مشاركتي فيها كانت محدودة للغاية، حيث شرعت في تصويرها من باب ضيوف الشرف، فلا أتذكر شيئاً من تلك السهرة.

ولكن إذا استرجعت الأعمال الأخرى، على غرار مسلسلات «إنهم يكرهون الحب»، «دنيا الدنانير»، «مذكرات جحا»، لاستوقفتني الكثير من الذكريات الجميلة مع الزملاء ورفقاء الدرب، فالجميع عاشوا أيامهم في ذلك الوقت، وقد تعلّمت الكثير من جيلي والأجيال التي سبقته، ولا أنسى كل من وقفوا معي، خصوصاً الفنان القدير خالد العبيد والفنان والمسرحي القدير الراحل صقر الرشود، وغيرهما ممن علموني نطق الكلام والوقوف أمام الكاميرا من دون الشعور بها أو التعلثم من رهبتها.

• هل كنتِ تهتمين في تلك الفترة بالحصول على دور البطولة المطلقة؟

- كان الحرص على إثبات الوجود أولاً، ومن ثم البحث عن الأدوار المهمة «اللي تطلّعنا فوق» وترفع من قيمة العمل الفني، بغض الطرف عن أي شيء آخر، كما أن البطولة الجماعية هي السائدة في ذلك الوقت، فكل فنان هو بطل في حد ذاته.

• من كان يُحدّد مستوى وأهمية الفنانين ويقوم بتوزيع الأدوار عليهم؟

- المخرج هو من يقدّر أهمية كل فنان ويضعه في المكان المناسب وفق ما يراه من منظوره الفني، وليس المنتج من يقوم بتقييم هذا الفنان أو ذاك نظراً لعدد «الفلورز» في حسابه على مواقع «السوشيال ميديا»، كما يحدث الآن.

• ألم تكن المحاباة والمجاملات موجودة في الماضي بين مخرج أو منتج وبين فنان دون سواه؟

- لا أنكر أنه كانت هناك بعض المحسوبيات. ففي فترة الثمانينات من القرن الماضي شهد الوسط الفني الكويتي بعض الدخلاء عليه، ولكنهم لم يستمروا، ومع ذلك فإن المصالح والعلاقات الشخصية بين المخرج والفنان في السابق لا تطغى على مصلحة العمل الفني، على عكس ما هو حاصل حالياً، ومعظم الفنانين الأوائل لم تكن لديهم الأنانية في إتاحة الفرص لغيرهم.

• لماذا، ما الذي تغيّر بين الماضي والحاضر؟

- في الوقت الراهن أرى أن المصالح الشخصية باتت تطغى على الفن، حتى إن بعض الصحافيين والإعلاميين أسهموا بـ«تنجيم» فنانين على حساب فنانين آخرين أحقّ من غيرهم بتلك النجومية، ولو نظرنا إلى المسلسلات الحالية لوجدنا بعضهم يحفظ النص ويؤدي دوره بلا انفعالات أو تعابير جسدية، كما لو أنه طالب في حصة التسميع، بل حتى الطالب في المدرسة يقوم أحياناً ببعض التعابير أثناء القراءة.

• ألا ترينَ أنه لو كانت مسلسلات زمان مثل «الإبريق المكسور» و«مذكرات جحا» تعرض حالياً على الشاشة الرمضانية لما حظيت بذلك الشغف والاهتمام من جانب الجمهور، خصوصاً وأننا في عصر الحداثة والتكنولوجيا، بينما لم تكن في الماضي سوى نافذة واحدة وهي تلفزيون الكويت؟

- التكنولوجيا لا تؤثر إطلاقاً على شغف المشاهدين في حال كان العمل الفني يحمل قيمة ومضموناً. فما نراه حالياً من مسلسلات تلفزيونية هي إثبات وجود لا أكثر، والدليل أن الأعمال القديمة لا تزال خالدة وتلقى اهتماماً واسعاً من طرف المشاهدين.

• هل لتكرار القضايا والموضوعات الاجتماعية دور في تراجع مستوى الدراما المُعاصرة؟

- نوعية القضايا المطروحة في الدراما الكويتية لم تخرج عن محيط مجتمعنا الخليجي والعربي، فنحن كعرب تتشابه قضايانا وهمومنا إلى حد كبير، فكل ما يتم تقديمه في الدراما الكويتية هو إعادة لموضوعات طُرحت من قبل، مثل الصراع بين الخير والشر، الاستغلال، اللهث وراء المال، والمشاكل الأسرية، ولكنها تُعاد بطريقة أخرى عمّا قدمت في السابق، وهذا ليس عيباً، بل العيب هو التقليد وعدم التجديد فيها وابتكار طرق غير مألوفة لتنفيذها بأسلوب يثري العمل ويقدمه بصورة مُغايرة، «بالإضافة إلى أننا مو قاعدين نقدم شيئاً يخدم المجالات كلها».

• ولكن البعض يضع اللوم على مقص الرقيب، لكونه يجتز كل فكرة متجددة؟

- لا يُخفى أن الرقابة أسهمت هي الأخرى بتقييد الدراما التلفزيونية في الكويت، وهي تعمل الآن على حسب مزاجية الرقيب القارئ «يطوفك أو يمنعك». أوّل كان هناك 3 رقباء لقراءة النص، ولكل واحد منهم رأيه، لكنهم يتناقشون ويراجعون النص أكثر من مرة، ومن ثم تتفق الآراء على رأي واحد وحاسم. وهذا الشيء لم يعد موجوداً في وقتنا الحاضر.

• أين هدى حمادة عن الشاشة الرمضانية؟

- ابتعدت عنها منذ سنوات حتى لا يكون ظهوري عادياً. وبصراحة، لم أعد أشاهد ما يُعرض على التلفزيون منذ زمن، بل أفضّل قضاء الشهر الكريم في العبادة واستغلاله بالأمور الدينية.

• ألم تفكري بكتابة مسلسل تلفزيوني أو إذاعي يستعرض جزءاً من التاريخ الإسلامي؟

- سبق وكتبت عملاً تاريخياً، ولكنني لا أودّ الإفصاح عنه الآن.

مع العلم أنني من هواة المسلسلات التاريخية والإسلامية غير المُحرّفة.

• وماذا عن التأليف الدرامي والعمل الإذاعي بشكل عام؟

- في حوزتي الكثير من النصوص التي آمل أن تبصر النور ريثما تزول جائحة «كوفيد - 19»، ولا أخفيكم مدى اشتياقي للعودة إلى التأليف والعمل الإذاعي.

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2021, 11:03 PM   #67 (permalink)
عضو شرف
 
 العــضوية: 7268
تاريخ التسجيل: 26/12/2009
المشاركات: 930
الـجــنــس: ذكر
العمر: فوق 25سنه

افتراضي رد: عبير الجندي لـ «الراي»: جيلنا «همزة وصل»... بين المخضرمين والشباب !

المشكله لا نفعتوا الشباب ولا استفدنا منكم

 

 

ابولين متخفي   رد مع اقتباس
قديم 13-05-2021, 01:42 PM   #68 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,416

افتراضي زهرة الخرجي: «جان دارك»... أفضل من «كورونا»!



زهرة الخرجي: «جان دارك»... أفضل من «كورونا»!

في داخل كل إنسان هناك إنسان آخر غيره، يسكن في أحلامه، ويدور في باله دوران العصافير على أعشاشها!

لربما اختلفت طباعهما، ولربما كانت لديهما التطلعات والأفكار نفسها، التي تتشابه في ما بينها من حيث المبدأ، على الأقل. هذا بالنسبة إلى الإنسان العادي...

أما الفنان، ففي داخله فنان نفسه، قد يهوى الإبداع والتحليق عالياً في عباب الخيال، لينطلق في مخيلته نحو كواكب بعيدة خارج المجرات الفنية المعروفة في عالم النجومية.

وقد يَود لو أن عقارب الزمن تعود به عشرات السنين إلى الماضي الجميل، ليُجسد دوراً لشخصية فنية قديمة أو تاريخية، لطالما أحبّها وشعر بقربها إليه.

... «في القالب»، زاوية رمضانية تضيء على نجوم الفن والإعلام، ممن تعلّقوا بشخصيات معينة في الماضي أو الحاضر، ويحلمون بتقمصها فنياً، فيما اختارت الفنانة زهرة الخرجي شخصية عالمية تتمنى أن تتقمص دورها وفي ما يأتي التفاصيل:

• مَنْ الفنانة أو الشخصية العالمية أو العربية التي تريدين أن تتقمّصي شخصيتها؟

- جان دارك شخصية عالمية وهي بطلة قومية، واسم هذه الفتاة الريفية يصبح رديفاً لتاريخ فرنسا الحافل بالأحداث على امتداد مئات القرون الماضية، بل إن الاحتفال بذكراها صار عيداً قومياً.

جان دارك، الملقبة أيضاً بعذراء أورليان، بطلة قومية فرنسية، وبفضل جهودها الحربية استطاعت حسم نتيجة حرب المئة عام لصالح الفرنسيين.

• ما الفيلم الذي تريدين أن تتقمّصي الدور ذاته لها؟

- فيلم «آلام جان دارك» للدنماركي كارل دراير بصفته السينمائي الذي عرف كيف يقدم، باكراً ومنذ عام 1928، أفضل وأهم فيلم حققه الفن السابع عن جان دارك.

• ماهي أكثر جملة تتذكرينها للفنان في هذا الفيلم؟

- كان ظهورها الأول يوم دخلت على الضابط الفرنسي دانوا، وكان مسؤولاً في مدينة أورليانز، وقالت له: «لقد جئت لإنقاذ المدينة... وبهذا أمرتني السماء، فعليك أن تسمع لي وتطيع، إذ إنني سأطرد الإنكليز، وسأحرر فرنسا ثم أتوج ولي العهد ملكاً على فرنسا».

• إذا عرض عليكِ تجسيد دور الفنان أو الشخصية ذاتها؟ هل توافقين؟

- بالطبع، أتمنى أن تعرض عليّ شخصية جان دارك ولن أتردد ابداً، وخصوصاً أن هناك جمعية تاريخية لجان دارك خصصت فيها قسم لمكتبة الصور واللوحات يحتوي على 20 ألف صورة ورسم توضيحي لكل شخصية معاصرة لدارك، ولكل مكان تحركت فيه الفتاة منذ مولدها إلى يوم حرقها، وهذا مايساعدنا على تجسيد دورها في مسلسل أو فيلم عربي أو عالمي.

• الفستان الذي كنتِ تتمنين أن تلبسيه لفنانة من الزمن الجميل؟

- للفنانة صباح وهو من أشهر الفساتين التي ارتدتها الشحرورة كان فستان في مهرجان «كان»، حيث حصلت على لقب «ملكة جمال الأناقة» فى السبعينات في إطلالة رائعة بفستان مليء باللمبات التي تطفئ وتضيء.

ولا تزال فساتينها تصنع سيمفونية فى الجمال يتغنى بها مصممو الأزياء إلى الآن.

وفستان الفنانة سعاد حسني في أغنية «الدنيا ربيع» في فيلم «أميرة حبي أنا» العام 1974.

وذلك لأنهما فستانان مميزان جداً وعالقان في ذاكرتي.

• هل تفضلين أفلام المغامرات أم الأكشن أم الكوميدي؟

- أفضل الأكشن والكوميدي، ولدي عدد كبير من المسرحيات الكوميدية والتي هي قريبة إلى الجمهور حتى الآن.

• هل تتمنين أن تكوني في زمن هذا الفنان أو الشخصية أم تفضلين هذا الزمن الذي نحن فيه؟

- أكيد زمن جان دارك بما أنه مليء بالأحداث والبطولات، فقد شهدت الأراضي الفرنسية العديد من المعارك التي حولتها إلى رماد ودخان، وكان النصر قاب قوسين أو أدنى للإنكليز، فلم يكن الفرنسيون قادرين على تحقيق أي انتصار حقيقي إلى أن ظهرت جان دارك، وبالفعل زمن هذه الشخصية أفضل من زمننا الحالي المليء بـ«كورونا» وحبسة في المنازل.


 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2021, 01:40 AM   #69 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,416

افتراضي شيماء علي تتعرض للانتقادات بسبب حفل ضخم!



أثارت الممثلة ​شيماء علي​ ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعرضت لانتقادات بعض المتابعين، بسبب الاحتفال الذي أقامته لابنتها بمناسبة عيد ميلادها، وتواجد فرقة موسيقية، التي حضرت خصيصاً لإحياء الحفل، فضلا عن التعليقات التي تناولت الديكورات والإطلالات والحضور.

وانتشرت مقاطع فيديو تُظهر فخامة وضخامة الحفل، الذي أقامته شيماء بمنزلها، وكان من بين الحضور الممثلة ​فرح الهادي​، التي نشرت عبر صفحتها الخاصة مقاطع فيديو من الحفل.

كما نشرت شيماء صورة من حفل عيد الميلاد، ظهرت فيها مرتدية فستاناً وردياً، وتحمل بالونات في يديها، ما يعكس أجواء المرح والسعادة في تلك المناسبة، وعلَّقت: «كل عام وأنتِ سعيدة، ودائماً قريبة مني وتحت ظلي. الله يسعدك يا أجمل هدية من ربي، عسى ربي يستر عليك ويحفظك ويسعدك وين ما كنتِ يا نور عيون أمك (النور)».

ونشرت أيضاً صورة لقالب حلوى، دونت عليه اسم ابنتها «النور»، وعلّقت: «1/ 6/ 2017 كان ولايزال أجمل أيام عمري النور».

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(أمل, (ماي, (ميتة), (مريم, (الليوان), (اللقيطة), (الراي), (حليمة, (جاسم, (سابقا), (عبدالستار, (إلهام, (هيفاء, أم, لماذ, لماذا, للانتقادات, للبنغال؟, للعلاج.., لمن, لأول, لمواجهة, ما, لائق»!, أثناء, ليل, محمد, محمد), محاولة, لدي, آخر, أخرى, أحرقت, ليس, ميسى, أخشَ, أحقق, أراد, مرة, مريم, أسلا, مسلسل, أُلغيت, مسابقات, مشاهد, مزبلة, مستمرة, مشروع, مع, لعملية, أعمال, أعمالي, لعلاج, معي, معجم, لـ, أفضل, له, لإلهام, لها, مهرجانات, من, منذ, منتج, مني, أنيسة», لندن, أوراد:, منصفة, موفور, أنكرت, لضرب, مقارنة, المتحدة, الليل», المخضرمين, المراة, المسلسلات؟!, الأسباب, المصرية!, الأعمال, اللف, الله, الأنباء, المنوال)!, الاختيار, الذي, التلفزيون..., التاريخ.., التي, التدليك؟, التجارة, التخطيط, الجمهور, الجرأة.., الدرامية, الدري, الخرجي:, الدري؟!, الدفاع, الجنة), الجندي, الحقيقية, امرأة, السلامة, الزمن), السلطان», الصالح), السبتي:, الصحة, الصحية, الصيفي, السينما, السرقة, الصورة, العملاق, العلي, العلي.., العارية, الغرق, العودة, الـ, الفهد, الفهد:, الفن, الفنانة, الفنانين, الفضالة, الإماراتية, الولايات, الناجحة!, النبهان), النجومية, الورثة», النقابة, القائمة, القبس.., القبس:, القدم, القديرة, القوية, الكاميرا, الكبير, الكويت, الكويتية, اتهمتها, ابنته.., انتظروني, تلغي, بأعجوبة, تلفزيون, باللهجة, بالشتائم, تايلاند, باسمة, باهراً, تبرئة, تبرّأت, تتعب, تتعرض, بي, بحياتها, بين, تخضع, تخطف, ترحم!, ترفض, برنامج, بسبب, بعمر, بـ, تفاعل, تهمة, بها, بولند), بوشهري:, توقف, تضحي, تقلبات, تقدمه, تقديم, تقرأ, بقوة!, تكشف, د., حمادة, يمثل, جميل.., حليمة», حمزة, جمهور, يا, خالد, دارك»..., حبيب, خبر, يتوجه, يتكرر.., جيلنا, حياة, حياتي.., يحبّ, جديدة, يخرج, جراحية, جريدة, يرفع, يشبع, حزين, حسين), حسين..., حسين:, جعلني, يغني, حفل, ينهال, جوهر, يقدمان, حكاية, يكشف, رمضان, رافقته, رخيصة, رفع, رفضها, سماح:, زمن!, سأقاضي, سالما.., سابقا, شاهد.., سبب, سبت:, ستعتذر, شيماء, شداد, صحيحا, صدفه, سي», سرّ, صفر.., سهرة, سئم, زواج, صورها, سنوات, سوق, شوق:, سقف, على, عليها, غلوم, غايب, غادرت, عبد, عبدالله, عبدالحسين, عبدالرازق, عبدالرضا:, عبير, عيالها, غدير, عيني), عيني», غروري،, عرض, ظهرت, عن, عنها.., فلا, فليمثل, في, فيديو, فنانين, فنانون:, إم, إلا, إلى, هذا, هذه, هبة, هي, هدى, إخراج, هيفاء, هناك, هكذا, و(عطر, و(قيود, ولم, ولا, ومذيعين, والتبذير, والدوران..., والشباب, والعافية, ناجي):, ناعم», وانتقادات, نتمنى, وتتمنى, وتحقق, وترسله, وتعامله, نيل, نجاحاً, ندوة, ودور, نخوه, وصل»..., نصوصا, نفس, نفسه, نفسها, نفسك, نهج, وهيونة, نوال..., ونتمنى, ونورا, نقابة, نقابة!, نقابتكم, ضد, ضخم!, «أم, «ماما, «ماي, «موافقة, «منيرة», «منسية», «الأنباء»:, «الراي»:, «الهدامة», «الإدارية», «الإعلام», «بركان, «توالليل»:, «توالي, «جان, «حين, «حريم, «روتانا», «سمرقند», «عجب», «غير, «همزة, «كورونا»!, طارق, قادم, قناة, كان, كانت


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخبار الدراما الخليجية وانتقادات صحفية وحوارات فنية مع بعض الفنانين .. مع نقاشات حولها! عندليب الكويت السلطة الرابعة ( الصحافة الفنية ) 852 04-04-2021 01:30 PM
-- أخبار فنية طازجة -- خاصة وحصرياً على شبكة الدراما والمسرح الكويتية الخليجية -- زهرة البحرينية الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 21 25-05-2012 05:21 AM
promo .. مجموعة أخبار فنية بحر الحب السلطة الرابعة ( الصحافة الفنية ) 1 19-09-2011 11:11 PM
أخبار فنية تتعلق بالوسط الفني [ حصريا ] زهرة البحرينية الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 32 25-06-2011 05:12 AM
«طاش» يضرب الفساد ويفضح تقصير القطاعات التنموية ابورشدي الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 3 23-08-2010 09:01 PM


الساعة الآن 08:32 AM


طلب تنشيط العضوية - هل نسيت كلمة المرور؟
الآراء والمشاركات المدونة بالشبكة تمثل وجهة نظر صاحبها
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292