إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-07-2010, 02:44 PM   #1 (permalink)
خبيرة في التنمية البشرية
 
 العــضوية: 5529
تاريخ التسجيل: 17/09/2009
المشاركات: 3,872
الـجــنــس: أنثى

افتراضي الكبار يضحكون أيضاً – أنيس منصور


تحميل الكبار يضحكون أيضاً – أنيس منصور




يقول أنيس منصور في مقدمة كتابه هذا بأنه في مقدمة كتابه (قالوا) قلت: إن العبارات الساخرة التي يكتبها توجع المرأة… وهذه العبارات ليست إلا نوعاً من الترتر اللامع الذي يقوم بوخز المرأة وإضحاكها في الوقت نفسه.. فهو يلمسها بالترتر.. بالشوك الناعم… فلا هو طول الوقت كذلك، ولا هي طول الوقت تستحق ذلك.. وإنما هي صناعة السخرية ولعبة الإضحاك… فلا يخدعك الكتاب الذي بين يديك… فلا حياتنا كلها كذلك… وإنما هي أحياناً كذلك. تضحك لها وتضحك علينا… وليس أحد لا يضحك. أو في حاجة إلى ذلك. وكبار الناس أكثر هموماً، وأشدهم احتياجاً للضحك… يصنعونه.. أو نصنعه نحن بهم.. فإن لم تضحك لما سوف تقرأ، فإن المؤلف يرضيه ويسعده كثيراً أن تبتسم… فلعلك تفعل ذلك! ونحن لا نضحك إلا من مشاكلنا. إلا أن المطبات التي وقعنا فيها.. ولا أحد منا يضحك ونحن غارقون في الهم والغم واليأس.. ولكن بعد أن تذهب الغمة وينفرج الكرب.. نجد أنها كانت أصغر منا. وأنها أتفه من أن تهزم العقل والقلب. فيوم فصله الرئيس عبد الناصر من عمله: رئيساً لتحرير (الجليل) ومدرساً للفلسفة في الجامعة، أحس أنيس منصور بأن هذه هي نهاية العالم.. ونهايته قبل ذلك.. وأنه قد سقط من سفينة نوح.. وأن حوت يونس قد ابتلعه وهضمه وأن أحداً في الدنيا لم يتعذب كما تعذب.. كان ذلك كلاماً يقوله.. ويضيف قائلاً بأنه لما حاول الهرب من بورسعيد اكتشف الأستاذان مصطفى أمين وعلي أمين هذه الخطة. وعاد إلى القاهرة واخترع حكايات وقصصاً لأمه عن سبب غيابه، والذي كان من المفروض أن يكون طويلاً… وذهبت المحنة عن أنيس منصور وعاد إلى عمله في الصحافة والجامعة… ومضت أربعون عاما.
واليوم، وفي هذا الكتاب، هو يحكي ما حدث على أنه سلسلة من النكت ويضحك.. ويضحك كل من يسمع القصة التي أبكته على نفسه وعلى أمل حياته.. فكثير من حكايات ونوادر أنيس الوردة في هذا الكتاب كانت نوعاً من المصائب.. ولما تلاشت صارت نكتاً كالتي سوف يضحك القارئ عليها، فلم يكن حياته في الجامعة أو خارجها مسرحية كوميدية… كل كلمة وكل حركة تبعث على الضحك.. ولكنها أصبحت كذلك.. أو من الممكن أن يرويها على أنها مأساة، وعلى أنها مهزلة.. حسب الأحوال.. وما أكثر ما أوجعنا، وما أكثر ما أضحكنا وما أكثر ما أحزننا وأضحكنا أيضاً. ولكن كما يقول المثل الإسباني عن العشاق، سقط في الحب واقفاً، سقط في الحب جالساً، فقد سقط في الحب. وكذلك ما يقع للكاتب. فهي مادة للكتابة.. يبكي منها ثم يضحك عليها بعد ذلك والشاعر القديم يقول: “رب يوم بكيت منه فلما، صرت في غيره بكيت عليه”، أو صرت في غيره ضحك عليه. والآن يمكن للقارئ أن يضحك إذا استطاع، على الذي يحكيه أنيس منصور، أو أنه لا يبعث على الضحك… وإنما هو أي أنيس منصور ضحك عليه!
نبذة الناشر:يقول الكاتب (قالوا) قلت: أن العبارات الساخرة التى أكتبها توجع المرأة.. وهذه العبارات ليست إلا نوعا من الترتر اللامع الذى يقوم بوخز المرأة وإضحاكها فى نفس الوقت.. فأنا ألمسها بالترتر.. بالشوك الناعم.. فلا أنا طول الوقت كذلك، ولا هى طول الوقت تستحق ذلك.. وإنما هى صناعة السخرية ولعبة الإضحاك.. فلا يخدعك هذا الكتاب بين يديك..فلا حياتنا كلها كذلك.. وإنما هى أحيانا كذلك. تضحك لها وتضحك علينا.. وليس أحد لا يضحك. أو فى حاجة إلى ذلك. وكبار الناس أكثرهم هموما، وأشدهم أحتياجاً للضحك.. يصنعونه.. أو نصنعه نحن بهم.. فإن لم تضحك لما سوف تقرأ، فإن المؤلف يرضيه ويسعده كثيراً أن تبتسم .. فلعلك تفعل! وما أكثر ما أوجعنا وما أكثر ما أحزننا وأضحكنا أيضا. ولكن كما يقول المثل الأسبانى عن العشاق: سقط فى الحب واقفا، سقط فى الحب جالسا.. فقد سقط فى الحب. وكذلك كل ما يقع للكاتب، فهى مادة للكتابة.. يبكى منها ثم يضحك عليها بعد ذلك.

الكتاب كاملا تجده على هذا الرابط ؛؛؛؛


http://www.4shared.com/account/docum...iahqT/___.html



المصدر

 

 

__________________

 


لم يكتشف الطغاة بعد سلاسل تكبل العقول... اللورد توماس

نوره عبدالرحمن "سما" غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أيضاً, لويس, منصور, الكبار, يضحكون


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
باسمة حمادة : القصبي والسدحان يضحكون غصب طيب بحر الحب الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 4 15-10-2010 06:44 PM
حياة لويس جيرستنر صاحب شركة ibm نوره عبدالرحمن "سما" القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 0 09-09-2010 02:42 PM
موجز الإدارة المالية في الإسلام نوره عبدالرحمن "سما" القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 0 02-04-2010 05:23 PM
إلى محبي أنيس منصور أبو غادة القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 8 20-01-2010 06:31 AM
غادة عبدالرزاق بثقة : أنا «مثيرة» للرجال.. وللنساء أيضاً! محمد العيدان الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 2 16-10-2009 06:38 AM


الساعة الآن 06:58 AM


طلب تنشيط العضوية - هل نسيت كلمة المرور؟
الآراء والمشاركات المدونة بالشبكة تمثل وجهة نظر صاحبها
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292