مشاهدة النسخة كاملة : هل بالفعل ( الإبريق المكسور ) و ( مدينة الرياح ) أسوأ ماقُدم للطفل ؟ [ مناقشة وجهة نظر الأستاذ عبدالأمير الإبراهيم بعد إلتحاقه بالمنتدى وإيضاح وجهة نظره ]
أحمد سامي
01-11-2010, 06:46 PM
في وقت سابق تم طرح موضوع يخص تصريح الاخ عبدالأمير الابراهيم " بجريدة السياسة " حول مسلسلي
الإبريق المكسور ومدينة الرياح ووصف الاخ الابراهيم هذين العملين أنهما أسوأ ماتم تقديمه للطفل
وثارت ثائرة بعض الأعضاء وإستشاط من إستشاط غضبا ً على الإبراهيم ووجهة نظره التي وُصفت بالشاذة
المهم بعد مرور بضعة أيام قام الاخ الابراهيم بالالتحاق بالمنتدى ليبين ويوضح وجهة نظره بالأمر لتكون واضحة للجميع . وأنه يتكلم من منطلق تربروي
وهنا نص رد الاخ الابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معاكم أخوكم عبدالامير الابراهيم
بداية أشكركم جميعا على نقدكم للموضوع الذي صرحت به لجريدة السياسه
وإسمحوا لي أن أبين بعض النقاط
أولا : لست أنا من ينتقد وينزل من قدر الفنان الكبير المبدع دائما المرحوك غانم الصالح فأبوصلاح تاريخه الفني هو الذي يشهد له وليس رأيي أو رأي أي شخص لا يعرف من هو غانم الصالح
ثانيا : رأيي كان ليس بخصوص نجاح الاعمال السابقه مثل الابريق المكسور أو مدينة الرياح أوغيرها من الاعمال التي تركت بصمه في تاريخ الاعمال التراثية ولكن نقدي كان من الجانب التربوي والسلوكي وليس الفني حيث أنه من الخطأ تربويا وسلوكيا أن نحبب أطفالنا بمثال سيء كمخالفة الانظمة والقوانين أو نحببهم بالغش أو أي سلوك ينافي عقيدتنا وفق ما يرسمه لنا ديننا الاسلامي الحنيف وكان رأيي بأن الفنان المبدع غانم الصالح والمبدع خالد العبيد قد أجادا الدور في المسلسلات وأعطياه اللمسه الكوميديه التي أحب الاطفال من خلالها هذه الشخصيات التي نريد لها أن تكون غير محببه للأطفال حتى لا يتعلموا منها السيء والسلبي فمن منا لم يحب خالد العبيد في الابريق المكسور والصالح في كامل الاوصاف .
فيجب أن ننتبه بما نقدمه لأطفالنا حتى يتبين لهم الغث من السمين فكريا وليس فنيا .
ثالثا : الفنان إبراهيم الحربي لم يعرض عليه هذا العمل حتى يعتذر منه فالعمل كتبته وقدمته للفنانين عبدالرحمن العقل - منى شداد - مشاري البلام - مشعل الجاسر - شهاب حاجيه - أحمد العونان - خالد العجيرب - شوق - هبه الدري - وآخرين وهم أبطال هذا المسلسل الذي أأمل أن يكون عند حسن ظن الجميع ويظهر بصورة جيده يستفيد منه الاطفال بشكل خاص والاسرة بشكل عام حيث راعين به الجوانب التربويه والاخلاقيه والسلوكية والتعليمية .
مرة أخرى أشكركم على نقدكم ومنكم نستفيد ونستلهم الفكر
أخوكم : عبدالامير حبيب الابراهيم
أتمنى أن يكون هنالك نقاش موضوعي وهادف ومثمر حتى نخرج بمحصلة ممتازة .
بحر الحب
01-11-2010, 07:51 PM
في البداية نرحب بالاستاذ عبدالامير الابراهيم منتج ومؤلف العمل الجديد ( كل يوم سالفة ) .. ولا يؤاخذنا في النقاش الحاد والقاسي الذي تناقشنا فيه حول رأيه بالاعمال القديمة الخالدة
اولا الاعمال الخالدة والتي قام بتأليفها الراحل طارق عثمان خاصة ( الغرباء : كامل الاوصاف ) و ( مدينة الرياح ) هي اعمال ليست للمشاهدة الواحدة ابدا .. ليس لانها مشوقة وغير مملة .. هي كذلك طبعا ,, لكن لاننا سنكتشف جوانب تربوية مهمة عند كل مشاهدة جديدة لها .. لذلك قد يكون الاستاذ عبدالامير لم يشاهدها الا مرة واحدة فقط
هذين العملين اعتبرهم من امثل واكثر الاعمال الوطنية اكتمالا من نواحي عدة في تاريخ الدراما الخليجية ,, "الغرباء" كان يتحدث عن مسألة حب الوطن والدفاع عنه ودرء الاغراب عنه وكيف يتحول الغريب الى قريب والعكس .. وكلنا نعلم كيف كان العمل سابق لاوانه ويحمل سيناريو مشابه تماما لما حدث لنا اثناء الاحتلال العراقي الغاشم ,, مسلسل عظيم ولاتعرف عظمته الا بمشاهدته مرارا وتكرارا
الامر نفسه مع "مدينة الرياح" وكيف سيطر شياطين الانس على اعقل البشر وهذا طرح رمزي وراقي جدا
اما مسألة الخير والشر فكانت ضرورية ولابد منها .. الصراع الدرامي بين الخير والشر نجده في كل اعمال العالم الى هذا اليوم فكيف في اعمال موجهه للاطفال بالدرجة الاولى ؟؟!!
والتعلق بهذه الادوار لم يكن على افعالها او شكلها او لشيء آخر .. فما هو الاختلاف الذي فضلت فيه شخصية ( جعفر ) على شخصية ( كامل الاوصاف ) و ( علقم ) ؟؟
لا يوجد فرق ابدا .. شخصية جعفر كانت شريرة كوميدية مثلها مثل هذه الشخصيات بالضبط ولافرق ابدا ..
انت بنفس الوقت اغفلت تعلق وتأثر الاطفال بالشخصيات الطيبة مثل ايوب البطل والفارس الملثم وبدر الزمان و...الخ .. واغفلت النهاية التي وقع فيها هؤلاء الاشرار بشر اعمالهم
هي مسألة نسبة وتناسب .. الجمهور احب اداء الفنان ويتذكر اداءه الخالد الى هذه اللحظة ,, ولكن وقت المشاهدة الاولى لم يكن يملك الا التأثر الصادق بافعال هذه الشخصية
بالنسبة لعملك الجديد .. قبل قليل كتبت رأي في احدى المواضيع عن عودة الاعمال الاسطورية والخيالية الى النور من جديد .. انا اشبهها بحال السينما الخليجية التي بدأت بداية قوية في الستينات والسبعينات وبعدها توقفت فجأة وحاول آلاف الفنانين اعادتها ولكنهم فشلوا جميعا .. الوضع نفسه مع هذه المسلسلات ,, منذ ان توقفت عند مسلسل رحلة العجائب عام 1990 قٌدمت تجارب كثيرة ومحاولات لكنها جميعا باءت بالفشل ولا نتذكر عمل واحد منها
وبرأيي يا استاذي الكريم ان قصص الجميلة والوحش وعلي بابا وغيرها من القصص القديمة لم ولن يستهويها اطفال اليوم جمهور طيور الجنة و"نيكولوديا" ..
عموما بالتوفيق في عملك الجديد .. والصراحة مطلوبة ولا بد منها
وشكرا للاستاذ احمد سامي على الطرح
يخليك ربي
01-11-2010, 11:15 PM
مع إحترامي للأستاذ الكاتب عبدالأمير , لكن يبقى كلامه هو وجهة نظر خاصة ليس إلا , و هي وجهة نظر (شاذة) إن صح التعبير , لأنها في الحقيقة خلاف ما يشهد به الآلآف من الجماهير و المشاهدين في الخليج العربي الذين يعتزون إعتزاز كبير بمسلسلات الأطفال التراثية القديمة و أنا واحد منهم تربيت و نميت على هذه المسلسلات التي زرعت فيني الكثير من القيم و المبادئ و الأخلاق أثناء فترة الطفولة !!!
ثم الغريب في ذلك لماذا الأستاذ عبدالأمير يركز على شخصية أو شخصيتين فقط من شخصيات العمل وهي التي تتسم بصفات الشر و يتغاضى عن النسبة الأكبر من شخصيات هذه الأعمال التي كانت تمثل عنصر الخير و المحبة و نشر القيم و المبادئ و الأخلاق و الدفاع عن الحق مثل شخصية (علي بابا) , (الفارس الملثم) , (بدر الزمان) , (علاء الدين) وووو القائمة تطول ؟؟؟!!!
من جهة أخرى لا أزيد على كلام أستاذنا الغالي (بحر الحب) الجيل الحالي من الأطفال يختلفون إختلاف شاسع عن جيل السبعينات و الثمانيات الذي نشئ على البساطة و على التراث و كان يستسقي بعض هذه القصص التراثية و الحزايات من الأهل و الأجداد القدامى , أما أطفال هذا اليوم همومهم بعيدة عن هذه الهموم , هموم و مذاق أطفال اليوم هي ألعاب البلاي ستيشن و الرسوم المتحركة ذات المؤثرات و التقنيات و إن أرادوا متابعة مسلسل تجدهم يتابعون مسلسل للكبار لأنها ما عادت تفرق اليوم !!!
و أبسط مثال قامت بعض القنوات المتخصصة في عرض أفلام الكارتون بإعادة بعض المسلسلات الكارتونية القديمة التي كانت على أيامنا أساطير ولا زلنا نعتبرها كذلك مثل (عدنان ولينا) , (توم سوير) , (قصص عالمية) , (سنان) , (بومبو) و لم ترق هذه المسلسلات لأطفال اليوم , بل أنا الكثير منهم يعتبرها مسلسلات تافهه و عفى عليها الزمن , و تجد من يتابع هذه المسلسلات الكارتونية القديمة أثناء الإعادة هم أبناء جيلنا و من سبقونا :) !!!
حتى تلفزيون الكويت قام قبل فترة بإعادة بعض مسلسلات الأطفال القديمة (علاء الدين) , (حبابه) , (علي بابا) و (جحا) , (الغرباء) و نفس النتيجة لم تروق لأطفال اليوم !!!
أنا أقول دعوا كل جيل يعيش يومه و يعيش همومه و يعيش على أسلوبه , و بالمناسبة من الممكن إعادة مسلسلات الأطفال الهادفة التلفزيونية لا أجد هذا الأمر بالصعب , لكن ليس بالأسلوب البسيط و القصص التراثية التي أنتجت في السبعينات و الثمانينات , من الممكن إنتاج مسلسلات للأطفال تتواكب مع أساليب الطفل اليوم !!!
ريااض
01-11-2010, 11:24 PM
بصراحه لم تتضح لدي فكرة الاخ الكريم
لكن على حد فهمي انه يقصد ان وجود الشخصيات السلبيه قد تعجب بعض الاطفال ويحاولون تقليد اعمالهم الخاطئة
لكن الشخصيات السلبية في هذه المسلسلات كانت محط كره الاطفال بالاعمال الشيطانيه
هذا ما اتذكره وقت متابعتي للاعمال هذه ...في طفولتي
وفكرة الاخ الكريم واردة الحدوث ... فبعض الاطفال سلبيّين !
BOMJDAD2
02-11-2010, 12:13 AM
يا أخوان لاتوجد أعمال بدون منافسة بين طرفين ...
إذا ماكان هناك شر ماراح يكون هناك خير (( أقصد عن طريق المنافسة ))
المشاهد سيمل إذا لم يشاهد تناقضات بين الشخصيات ...
ممثل الشعب
02-11-2010, 09:40 PM
وجهة نظر اختلف معاك فيها ياحضرة الكاتب
عبدالامير الابراهيم
09-11-2010, 05:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أعتذر عن هذا الإنقطاع بسبب الإنشغال بتصوير مسلسل كل يوم سالفه
وأود إن سمحتم لي أن أعيد وأبين وجة نظري فيما قلت حول الأعمال التي قدمت في السابق كمسلسل الإبريق المكسور ومدينه الرياح وغيرها ويبدو أن ما قصدته لم يصل بشكل سليم ووجة نظري لم توضح إلى الآن .
فالذي قصدته برأيي لم يكن من جانب الأداء التمثيلي الجميل الذي قام به نخبة من رواد الفن الجميل أمثال غانم الصالح وخالد العبيد وعلي المفيدي فما قصدته هو أننا إن تكلمنا من الجانب التربوي والسلوكي والتعليمي والنفسي فمن الخطأ أن نحبب شخصية سلبية بالأطفال من خلال أداء كوميدي جميل حتى لا ينعكس سلبا على الطفل وهذا الخطأ قد كان واضحا جليا في تلك المسلسلات حيث رأينا الأداء الكوميدي الذي أحب من خلاله الأطفال تلك الشخصيات التي كان يجب أن تكون غير محببه ومكروهه وهذا ما أكد عليه علماء الطفل والتربية .
وهذا ما يقوم عليه مختصوا الأعمال العالمية حيث يدرسون كل شخصية ويعطونها أبعادها التي يجب أن تكون عليه .
ختاما أرجو أن تكون وجة نظري قد إتضحت وأعتذر عن الإطالة فقد كان جميلا أن يهتم أمثالكم بهذا الجانب المهم والذي نفتقده في أعمالنا الفنية
شكرا جزيلا
أخوكم : عبدالامير الإبراهيم
تحياتي:)
vBulletin® v3.8.7