برأيي : الجليب مبدئيا يبشر بالخير بعمل قوي لحياة الفهد وصحوة من بعد سقطات , حياة فعلا كتبت افضل اعمالها لنفسها بدء من ( سليمان الطيب ) مرورا بـ ( الدردور ) و ( بزة ) و ( الفرية ) و ( الخراز ) واخيرا ( الداية ) , وبدون ذكر لفشلها بعملين لكن يؤخذ على العمل انها استنسخت بعض خطوط ( ليلة عيد ) فيما يتعلق بعشق الطفولة بين اثنين والقفز فجأة من مرحلة الطفولة المتأخرة او المراهقة الى عمر الستين .. بوكريم , في الحقيقة لم أشاهد الفيلم المذكور , ولكن لهبة حمادة خلطة سرية تجبر المشاهد على متابعة العمل من الالف الى الياء حتى لو كان محرر او حتى مقتبس .. العمل قوي دراميا وبالحوارات ,, خصوصا حوار بوكريم في بداية الحلقة الثانية ( كنت بموت عشان اسوي كذا كذا كذا .... , ويوم ياني الموت تذكرت اني نسيت أعيش ) وبالمناسبة / سعد الفرج يقدم دور فاخر بهذا العمل لم يقدم له مثيل منذ 20 سنة اذا استثنيت دورين وهم ( الدروازة , سدرة ) .. فترة طويلة ضيعها على أدوار معلبة لم تضيف له وفرصة ثانية , من ناحيتي راح اعطيه فرص ثانية , وداد قلمها اصبح ممل جدا .. وشخصية عبدالعزيز جاسم بالغت في حواراتها , في كل مشهد نجد له تعليق على كلام الممثلين اللي معاه بنفس المشهد , وبأحد مشاهد الحلقة الاولى حسيت بأن الحوار كوميدي لكن لا يمنع ان حسين المنصور والهام الفضالة وخالد أمين ,, هم نجوم العمل في الاداء القوي
|