حـسبي بعلمي إن نـفــع .. ما الــذل إلا في الطمــع ! حرف (ع) |
عــلـــى الـــبـــال كــــل التـفـاصـيـل ,, عــلـــى الـــبـــال و احـلــى التفـاصـيـل ,, عــلـــى الـــبـــال والــحــل والـتـرحــال والــنـــار والـهــيــل والقمرة اللى نورت ليل ورا ليل والـنـظـرة الـمـكـسـورة والبـسـمـة الـمـقـهـورة والـخـطـوة الـمـغــرورة و احلى المواويل دايم على البال حرف اللام |
لمني بشوق واحضني .. سكن رجفه ضلوعي .. كل خوفي من رجوعي .. حرف الياء .. |
لما عفوت ولم أحقد على أحد ..... أرحت نفسي من هم العداوات إني أحيي عدوي عند رؤيته ..... لأدفع الشر عني بالتحيات وأظهر البشر للإنسان أبغضه ..... كما إن قد حشى قلبي مودات متأسفه لهذا الخطأ |
يا واعظ الناس عما أنت فاعله ... يا من يعد عليه العمر بالنفس احفظ لشيبك من عيب يدنسه ... إن البياض قليل الحمل للدنس |
سأضرب في طول البلاد وعرضها ... أنال مرادي أو أموت غريبـا فإن تلفت نفسي فلله درهــــا .. . وإن سلمت كان الرجوع قريبا حرف (( الألف)) ... |
إذا نطق السفيه فلا تجبه ... فخير من إجابته السكوت فإن كلمته فـرّجت عنـه ... وإن خليته كـمدا يمـوت حرف (( ت)) ... |
تمنى رجال أن أموت ، وإن أمت .. . فتلك سبيـل لـست فيها بأوحــد وما موت من قد مات قبلي بضائر ... ولا عيش من قد عاش بعدي بمخلد لعل الذي يرجـو فنـائي ويدّعي ... به قبل موتـي أن يكون هو الردى حرف (د) |
دع ذكرهن فما لهن وفــاء *** ريح الصبا وعهودهن سواء يكسرن قلبك ثم لا يجبرنه *** وقلوبهن من الوفاء خلاء حرف ((ء)) |
إصبر على مـر الجفـا من معلم ... فإن رسوب العلم في نفراته ومن لم يذق مر التعلم ساعــة ... تجرع ذل الجهل طول حياته ومن فاته التعليم وقت شبابــه .. . فكبر عليه أربعا لوفاتــه وذات الفتى والله بالعلم والتقى ... إذا لم يكونا لا اعتبار لذاته |
هلا تركت لذي الدنيا معانقة ..... حتى تعانق في الفردوس أبكارا إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها ..... فينبغي لك أن لا تأمن النارا حرف ((أ)) |
أمت مطامعي فأرحت نفسي...فإن النفس ما طمعت تهون وأحييت القنوع وكان ميتـاً... ففي إحيائه عرض مصون إذا طمع يحل بقلـب عبـدٍ...علته مهانة وعـلاه هـون |
نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لزمانا عيب سوانا ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ... ولو نطق الزمان لنا هجانا وليس الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضا عيانا حرف الألف |
احفظ لسانـــك أيها الإنسان ..... لا يلدغنك .. إنه ثعبان كم في المقابر من قتيل لسانه ..... كانت تهاب لقاءه الأقران |
نظروا فيها فلما علمـوا...أنها ليست لحي وطنـا جعلوها لجـة واتخـذوا...صالح الأعمال فيها سفنا حرف الألف |
| الساعة الآن 07:03 AM |
Powered by vBulletin® Version
Copyright ©vBulletin Solutions, Inc
SEO by vBSEO 3.6.0