رد: الأخبار الصحافية الفنية ليوم الثلاثاء الموافق 21/1/2014م "الجاذبية" يفوز بجائزة منتجي "هوليوود" أشاع منتجو هوليوود جوا من السخونة في السباق على الجوائز التي تمنحها أكاديمية العلوم والفنون السينمائية "أوسكار" باختيارهم فيلمين لنيل جائزة نقابتهم لأحسن فيلم هما فيلما "جرافيتي"من بطولة ساندرا بولوك و"12 عاما من العبودية". وتوافق اختيار نقابة المنتجين الأميركية لأحسن فيلم طوال الأعوام الستة الخيرة مع الفائز النهائي بجائزة أوسكار أحسن فيلم بما في ذلك فيلم "آرجو" العام الماضي المقتبس عن شهادة مسؤول مخابرات أميركي سابق عن إنقاذ رهائن أميركيين من إيران. لكن نادرا ما تختار نقابة المنتجين فيلمين ليتقاسما الجائزة. ومن المنتظر الإعلان عن جوائز الأوسكار، وهي أرفع جوائز صناعة السينما الأميركية في الثاني من مارس المقبل. المصدر : جريدة الوطن اون لاين |
رد: الأخبار الصحافية الفنية ليوم الثلاثاء الموافق 21/1/2014م أوبرا تنتج فيلما عن مارتن كينج http://www.alwatan.com.sa/Images/new...2J_2101-11.jpg انضمت الإعلامية الأميركية أوبرا وينفري، إلى قائمة المنتجين الذين يعملون على إعداد فيلم جديد عن حياة القيادي في حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة مارتن لوثر كينج. وذكر موقع "هوليوود ريبورتر" المعني بأخبار السينما والمشاهير، أن وينفري انضمت إلى الفيلم إلى جانب المنتجين براد بيت، وديدي غاردنير، وجيرم كلاينر، الذين يعملون على إعداده في إطار شركتهم "الخطة ب" للإنتاج التي سبق أن قدمت فيلم "12 عاما من العبودية". ويركز الفيلم الذي يحمل اسم "سيلما" على محاولة الناشطين السود التوجه في مسيرة من سيلما إلى مونتجومري في ألاباما عام 1965؛ للمطالبة بالحق في التصويت. وقال مخرج الفيلم أفا دو فيرناي، إن موضوع الفيلم "عزيز على قلب أوبرا". المصدر : جريدة الوطن اون لاين |
رد: الأخبار الصحافية الفنية ليوم الثلاثاء الموافق 21/1/2014م بيونسي وجون ليجند في عيد ميلاد ميشال أوباما http://aljarida.com/files/news/20126...282800-153.jpg كان نجما الغناء بيونسي وجون ليجند بين المشاهير الذين شاركوا في إحياء حفلة الاستقبال التي نظمت بمناسبة بلوغ السيدة الأميركية الاولى ميشال اوباما الخمسين، حسبما كشفت إحدى المدعوات الكبيرات. وقالت المحللة السياسية دونا برازيل، غداة الاحتفالات التي لم يكشف البيت الأبيض تفاصيلها، لمحطة «سي إن إن»، «كانت حفلة لافتة ورائعة»، مضيفة: «لقد ضمت أصدقاء طفولتها وموظفين في الإدارة الرئاسية. وقد غنت بيونسي، بينما انشد جون ليجند (هابي برثداي)». وأوضحت برازيل، وهي باحثة تابعة للحزب الديمقراطي، وأدارت حملة آل غور الرئاسية عام 2000، ان «الكلام المؤثر جدا اتى من باراك اوباما الذي تحدث عن المرأة التي التقاها ووقع في حبها»، متابعة ان حفل الاستقبال استمر حتى قرابة الثانية صباحا. وتتمتع ميشال أوباما بشعبية كبيرة مع 65% من المؤيدين لها، أي أكثر بعشرين نقطة من زوجها. (واشنطن - أ ف ب) المصدر : جريدة الجريدة |
رد: الأخبار الصحافية الفنية ليوم الثلاثاء الموافق 21/1/2014م إنكليزية مي حريري موضع سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي http://www.alshahedkw.com/cache/mult...%281379%29.png يبدو أن الماضي يعود ليدخل مجدَّدًا إلى حياة الفنانة، مي حريري، معيدًا إيّاها إلى ساحة التداول بعد غيابها النسبي عن الإصدارات الفنية الجديدة بسبب ارتباطها بالوضع العربي السياسي والأمني، وفق ما تؤكّد مي حريري معبّرة عن أن حساسيتها وتأثّرها بالأوضاع المحيطة تمنعها من الغناء في وقت يموت فيه الأبرياء. وخلال اليومين الأخيرين، أخذ مقطع فيديو لا تتخطّى مدّته الثماني دقائق حيزًا من اهتمام روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، وهو مجتزأ من مقابلة طويلة أجراها الإعلامي الباكستاني راز خان مع حريري عام 2005 أثناء زيارتها لباكستان وتقديمها أغنية تجمع فيها اللغة العربية بالألحان والتراث الباكستاني، وتحدّثت فيها عن مواضيع عدَّة منها أسباب زيارتها إلى باكستان، إضافةً إلى أعمالها الفنية وبداياتها ومواضيع أخرى. حتى الآن تبدو الأمور طبيعيّة، لكن وعند الاستماع إلى المقابلة يتبيّن أن السخرية التي طالت مي حريري تتعلّق بعدم تمكّنها من اللغة الإنكليزيّة. الموقف محرجٌ من دون أي شكّ، ولكن مي حريري كانت جريئة بردّها ومتصالحة مع نفسها، عندما أكّدت أن مقابلتها القديمة ذكّرتها بالرئيس محمد مرسي وإنكليزته، مشيرة إلى أنها تلقت أخيرًا دروسًا في اللغة الإنكليزيّة. ونهاية صحيح أن الفنان هو قدوة لمجتمعه سواء بفنه أو سلوكه أو ثقافته أو علمه، ولكن هل يجوز التعرّض لكرامات الإنسان بطريقة مهينة كما يحصل على مواقع التواصل الاجتماعي في أيّامنا؟ وهل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي والمنتقدين من جمهور وإعلاميين يحملون جميعًا شهادات عليا في اللغة ويتقنونها جيّدًا أم وضعهم تحت التجربة سيكون أكثر إحراجًا لهم. المصدر : جريدة الشاهد |
رد: الأخبار الصحافية الفنية ليوم الثلاثاء الموافق 21/1/2014م نانسي عجرم تستعد لطرح ألبومها الجديد بـ12 أغنية http://www.alshahedkw.com/cache/mult...%281393%29.png بدأ العد التنازلي لطرح ألبوم الفنانة نانسي عجرم الجديد »نانسي 8« في الأسواق، حيث تضع نانسي حاليا اللمسات الأخيرة على بعض الأعمال الفنية الخاصة بالألبوم، بعد أن انتهت من تسجيل جميع أغنياته، واختارت ترتيبها أيضا على الغلاف، بالإضافة إلى تصوير غلاف الألبوم والصور الدعائية المرافقة له. ومن الأغنيات التي سيتضمنها ألبوم نانسي الجديد 12 أغنية منها »مش فارقة كتير«، و»يلا يلا«، وديو »مغرورة« الذي سيجمعها بالنجم اللبناني راغب علامة، و»شاغلا كل الناس«، و»ما أوعدك ما أغير«، و»اتنين صحاب«، و»مليون طريقة«، و»نام بقلبى«، و»من اليوم«، و»راهنت عليك«، و»بعد بيسألنى«، و»بقا كل ده«. وتتعاون نانسي في هذا الألبوم مع عدد كبير من الملحنين والشعراء، منهم الشاعر سمير نخلة، الذي أكد وجود تعاون جديد يجمعه حالياً مع الفنانة نانسي عجرم من خلال أغنيتين جديدتين باللهجة اللبنانية، وفيهما الكثير من الحب والغرام، وهما من ألحان نبيل عجرم شقيق نانسى، كما تتعاون أيضا مع الشاعر أحمد ماضي والملحن زياد برجي في أغنية بعنوان بعدو بيسألنى، وتتعاون مع الشاعر إيهاب عبده في أغنية طربية بعنوان مش ناسي والتي قام بوضع الألحان لها غازي العيادي ووزعها باسم رزق، ويعد هذا أول تعاون بينها وبين إيهاب عبده، وتتعاون مع شقيقها نبيل عجرم في أغنية جديدة بعنوان نام بقلبي. كما تتعاون أيضا مع الشاعر الغنائي أمير طعيمة والملحن والمطرب رامي جمال في أغنية بعنوان مش فارقة كتير من توزيع طارق مدكور، والتي طرحت البرومو الخاص بها مؤخرا على قناتها الرسمية على موقع اليوتيوب. وعلى الرغم من انشغالها بالتحضير لألبومها الغنائي نانسي 8 والذي من المتوقع أن تطرحه نهاية الشهر الحالي، تنشغل نانسي أيضا بتصوير أغنيتها الخليجية ما غير مع المخرج اللبناني فادي حداد، والذي لم يتبق منها سوى لقطات قليلة لكن سيتم تأجيل تصويرها حتى تنتهي من طرح ألبومها أولا. من جهة أخرى، التقت نانسي مؤخرا بالموسيقار ملحم بركات، والشاعر نزار فرنسيس والموزع الموسيقى هادي شرارة وذلك للاستماع إلى أغنية جديدة ستقدمها نانسي بطريقة السينغل من كلمات الشاعر نزار فرنسيس ومن ألحان الموسيقار ملحم بركات وتوزيع هادي شرارة، ومن المقرر أن تطرحها مطلع الصيف المقبل بعد طرح ألبومها الغنائي الجديد. ومن المقرر أن تلتقي نانسي بالكينغ محمد منير في دبي يوم 24 الحالي لإحياء حفلة كبيرة هناك، وهي ليست المرة الأولى التي تشارك فيها نانسي منير في حفلاته، خصوصا بعد اللقاء الذي جمع بينهما خلال استضافته في الموسم الثاني من أراب آيدول، حيث غنت إلى جانبه أغنية حارة السقايين للفنانة شريفة فاضل، والتي حققت على موقع يوتيوب ما يقرب من 5 ملايين مشاهد. كما ستشارك النجمة اللبنانية نانسي عجرم العميد على جابر مدير قنوات الـMBC في برنامج جديد بعنوان Kids Talent والذي بدأت تصويره الشهر الماضي لاكتشاف مواهب الأطفال في أبو ظبي وستكون ضمن لجنة التحكيم بمشاركة علي جابر، ويتم تصوير البرنامج في مجمع مارينا مول في إمارة أبو ظبى. المصر : جريدة الشاهد |
رد: الأخبار الصحافية الفنية ليوم الثلاثاء الموافق 21/1/2014م عبدالرب ادريس قام بتلحين أوبريت المهرجان يوميات أدت إلى الجنون تمثل الكويت في الفجيرة للمونودراما..وأمل عرفة في الافتتاح http://www.alshahedkw.com/cache/mult...%281303%29.png الفجيرة نايف الشمري: يكاد المهتمون والمنشغلون بالفن المسرحي يجمعون على أن »مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما« هو واحد من أهم الأحداث المسرحية الإقليمية والعربية، فالمهرجان الذي يعنى بشكل مميز من الفن المسرحي »المونودراما« باتت له بصمة واضحة، وسجل حضوراً ملحوظاً على خريطة الفعل الثقافي في الإمارات والدول العربية، بل واكتسب حضوراً عالمياً في بعض لحظاته المسرحية المهمة، بحيث يمكن القول إن الفجيرة وهي تكرس هذا النوع المتخصص من الفنون إنما تكتب في الوقت ذاته نصها الأجمل. في هذه الأيام تستعد الفجيرة لاستقبال المهرجان ويشهد حفل افتتاحه سمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي العهد، والشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع. وتشارك في المهرجان 250 شخصية محلية وعربية وعالمية، ويعرض خلاله 14 عرضا مسرحيا من دول عربية وأوروبية وآسيوية. ومع بلوغه السادسة من العمر، يكرس مهرجان الفجيرة للمونودراما واحدة من أجمل التقاليد المسرحية، أعني، ارتكاب هذا الفعل الجميل الذي يسمى مشاهدة العرض المسرحي.. بكل ما يعنيه ذلك من الذهاب إلى هذا الفعل الجمالي لرؤيته في بيته، على خشبته، واصطياده في مكانه. بيد أن مكان المسرح سيكون، ولأول مرة، على شاطئ منطقة العقة السياحية بدبا الفجيرة. لقد شهد المهرجان تطورا نوعيا ملحوظا على المستويين الفني والتقني، عن دورتيه الأولى والثانية، حيث تعمل إدارة المهرجان منذ انطلاقته الأولى عام 2003 على استقطاب كافة مقومات النجاح لهذا المحفل الدولي الهام في مجال مسرح المونودراما، ولا تتوانى عن استحضار كل ما يمكن أن يضيف جديداً يلقى قبولاً وإقناعاً فنيا للحضور. لؤلؤة الشرق يقدم المهرجان في حفل افتتاحه الفني أوبريت »لؤلؤة الشرق« وبالطبع فإن المقصود هنا بلؤلؤة الشرق هي دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يدور حولها الأوبريت في شكله العام والفجيرة بشكل خاص، في تدرج هارموني محكم ينطلق من الكل ليصل إلى الجزء عبر شواطئ الفجيرة، وفي بقعة هي الأغلى في الإمارة. والأوبريت من تأليف جريس سماوي وزير الثقافة الأردني السابق، ومن ألحان الفنان عبد الرب إدريس، وإخراج وسينوغرافيا ماهر الصليبي. البحث عن عزيزة سليمان تم اختيار نص الراحل الأردني عاطف الفراية »البحث عن عزيزة سليمان« والفائز بالجائزة الأولى في مسابقة الفجيرة لنصوص المونودراما في دورتها الثالثة، والتي تقام كل عامين على المستوى العربي، ليكون هو عرض الافتتاح الرسمي في المهرجان، وهو من إنتاج هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام ويخرجه الفنان السوري أسعد فضه، بينما يجسد شخصيته على خشبة المسرح الفنانة أمل عرفة. ونص الفراية من النصوص السهلة والمباشرة والبعيدة كل البعد عن الرمزية، حيث يتناول إشكاليات عالم الشهرة عندما تصاب بانتكاسة، لاسيما في عالم الفن الذي تضيع فيه وتتلاشى وتتوارى دائما الشخصيات الحقيقة للممثلين، وقد ذابت شخصية عزيزة سليمان الحقيقية في شخصيتها الفنية الجديدة »نجمة« هذا الاسم الفني الذي عاش في وجدان جمهورها، والتي ركضت خلف الشهرة وحققت منها الكثير ليصبح اسم نجمة مدوياً في الآفاق، ثم تستيقظ من حلمها الجميل على اسمها الحقيقي بعد أن عزف عنها الجمهور ونسيها وأهملها الجميع حتى زوجها، بعد إصابتها بعاهات مستديمة إثر حادث ألم بها، ويبقى شخص واحد هو الوحيد الذي يدوام على إرسال الورود لها صباح كل جمعة في دار المسنين التي آلت إليها، انه ذلك الشاب الذي كان يعمل خبازا في حيها القديم، وقد تقدم لخطبتها فرفضته لا لسبب إلا أنه خباز، مع ذلك، ظل يعشقها حتى مات وانقطع الورد عنها. وتقدم في المهرجان عروض أخرى وتجارب عديدة من دول ذات منابع ثقافية متباينة ومتعددة، منها »مايا« من الجزائر، و»وامرأة في حالة انتظار« من جنوب إفريقيا، و»مجرد نفايات« من سلطنة عمان، واتنهدب من الصين، و»احتراق« من السودان و»عشيات حلم« من الأردن، و»نساء مدانات« من استراليا، و»الحياة كحلم« من ألمانيا، و»قانون الجاذبية« من تونس، و»الآنسة جولي« من السويد، و»شكل الإنسان 1« من ألمانيا، وتشارك الكويت بعرض »يوميات أدت إلى الجنون«. وتقوم بترشيح واختيار الأعمال المسرحية المشاركة في المهرجان، لجنة مختصة من المسرحيين والنقاد معتمدة من قبل هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، حيث تجوب تلك اللجنة العالم بحثا عن الأعمال الجيدة، كما تقوم بتلقي الأعمال المرشحة من دول عديدة عبر شريط فيديو للعمل، يتم مشاهدته وتقرير مدى صلاحيته من عدمه. يتضمن مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما خلال دورته السادسة، ثلاث ندوات فكرية على هامش فعالياته الرئيسية. الندوة الأولى حول »المونودراما بين النص والتجسيد« ويتحدث فيها: الدكتور عبدالحليم المسعودي من تونس، ويقدم ورقة عمل بعنوان السياق السردي لنص مسرحية المونودراما وتأثيره على العناصر الأخرى للمسرحية، وتشارك نجوى قندقجي من الأردن، بورقة عمل حول ممثل المونودراما ولغة الجسد، كما يشارك مثقفون من دول مختلفة بينهم فهد الحارثي من السعودية، وعمر غباش من الإمارات، ويوري الشايتس من ألمانيا، وستيف كاريير من لوكسمبورغ. والندوة الرئيسية الثانية حول المسرح العالمي بعنوان ما تبقى من المسرح: حقائق واتجاهات جديدة، ويتحدث فيها مجموعة من النقاد المسرحيين من كندا واليونان والصين وألمانيا ونيوزيلاندا وفنلندا. والندوة الثالثة خصصت لمناقشة فكر الراحل عاطف الفراية المسرحي، ويتحدث فيها: عبد الله راشد من الإمارات، والناقدة المسرحية أمل المشايخ زوجة الراحل وهاشم غرايبه وحسين نشوان من الأردن. برنامج العروض الاثنين 20 يناير حفل الافتتاح أوبريت »لؤلؤة الشرق« شاطئ العقة/ دبا الفجيرة. الثلاثاء 21 يناير عرض »البحث عن عزيزة سليمان«/الإمارات/ مسرح جمعية دبا. عرض »مايا«/الجزائر/ مسرح بيت المونودراما بدبا الفجيرة. الأربعاء 22 يناير عرض »امرأة في الانتظار«/ جنوب إفريقيا/ مسرح جمعية دبا. عرض »مجرد نفايات«/سلطنة عمان/ مسرح بيت المونودراما. الخميس 23 يناير عرض »تنهد«/الصين/ مسرح جمعية دبا. عرض »احتراق« السودان/ مسرح بيت المونودراما. الجمعة 24 يناير عرض »عشيات حلم«/الأردن/ مسرح دبا. عرض »نساء مدانات.. منفى مدى الحياة«/استراليا/ مسرح بيت المونودراما. السبت 25 يناير عرض »يوميات أدت إلى الجنون«/الكويت/ مسرح دبا. عرض »الحياة كحلم.. سلفادور دالي«/ألمانيا.. المسرح الروسي/ مسرح المونودراما. الأحد 26 يناير عرض »قانون الجاذبية«/تونس/مسرح دبا. عرض »الآنسة جولي«/السويد/ مسرح بيت المونودراما. الاثنين 27 يناير عرض »شكل الإنسان 1«/ألمانيا/مسرح بيت المونودراما. الثلاثاء 28 يناير حفل الختام وتكريم الضيوف/ فندق لو مريديان العقة بدبا الفجيرة. المصدر : جريدة الشاهد |
رد: الأخبار الصحافية الفنية ليوم الثلاثاء الموافق 21/1/2014م هدى.. «يمين شمال» http://www.alqabas.com.kw:82//sites/.../20/519198.jpg تعود الفنانة هدى حمادة الى المجال الفني من خلال المسلسل الإذاعي «يمين شمال» الذي كتبته وتقوم بإخراجه أيضا ويشارك في بطولته مجموعة من فناني الكويت والخليج وسيقدم عبر إذاعة مملكة البحرين قريبا. وأكدت حمادة أن العمل دراما إذاعية خفيفة تحمل قيما وأهدافا اجتماعية، معبرة عن سعادتها بالعودة الى الساحة الفنية مؤلفة ومخرجة إذاعية كخطوة أولى ستتبعها خطوات أخرى قيد الدراسة، منها بلورة أكثر من فكرة للإطلالة كممثلة في التلفزيون في الفترة المقبلة. المصدر : جريدة القبس |
رد: الأخبار الصحافية الفنية ليوم الثلاثاء الموافق 21/1/2014م نور الشريف: الرهان قادم http://www.alqabas.com.kw:82//sites/.../20/519204.gif أكد الفنان نور الشريف ان ما تمر به مصر الآن من وضع اقتصادي متأزم كان له أثر كبير في صناعة السينما المصرية، حيث نتج من ذلك تراجع حجم الانتاج بشكل مخيف، لدرجة أن لديه 4 سيناريوهات جاهزة للتصوير لم ينجز ايا منها حتى الآن. وقال ان كل ما يشغل باله حاليا هو تقديم فيلم وثائقي صادق يتولى مهمة إخراجه عن ثورتي 25 يناير و30 يونيو ينقل رسالة هادفة الى المشاهد وليس مجرد كلام عاطفي. واشار نور الشريف الى انه يعكف حاليا على قراءة نص المسلسل الجديد «أولاد منصور التهامي» الذي يتضمن مفاجآت عديدة للجمهور، والمقرر عرضه في رمضان المقبل. المصدر : جريدة القبس |
رد: الأخبار الصحافية الفنية ليوم الثلاثاء الموافق 21/1/2014م أموال كثيرة وأحلام طائلة والجمهور آخر مَن يعلم السينما الإماراتية نفد صبرها بانتظـار «مشاهدين» http://cdn-wac.emaratalyoum.com/polo...1847467173.jpg مع توالي دورات مهرجاني دبي وأبوظبي السينمائيين الدوليين، وتخطي الأول دورته العاشرة، فضلاً عن مهرجان الخليج السينمائي، ومسابقة أفلام من الإمارات، لايزال الفيلم الإماراتي غريباً في دور العرض الإماراتية، وفي الوقت الذي شهد عام 2005 عرض أول فيلم إماراتي في الدور المحلية، بمجهود فردي فإن تحول المهرجانين الدوليين خصوصاً إلى قبلة لصناع السينما العربية، لم يفرز جديداً في علاقة الجمهور بالسينما الإماراتية التي ظلت متكئة على محاولات شابة لا تلقى قبولاً جماهيرياً يذكر، في حال عرضها بشكل تجاري في دور العرض، حتى أوشكت أن ينفد صبرها وهي بانتظار المشاهدين. عبدالحميد جمعة: إنجازات مقبولة رأى رئيس مهرجانَي دبي والخليج السينمائيين، عبدالحميد جمعة، أن «توفير بيئة للاحتكاك»، و«عقد دورات وورش»، فضلاً عن «العمل على إيحاد موطئ قدم للفيلم الإماراتي في الخارج»، هي أبرز نتاجات مهرجانَي دبي والخليج السينمائيين، معتبراً أن ما تحقق حتى الآن «يعد مقبولاً جداً في ظل مهرجان تم تأسيسه في ظل غياب شبه تام لثقافة السينما»، كما أن «الكثير من ثمار المهرجانات المحلية لايزال غير ناضج بعد». مبادرات فردية ارتبطت معظم الأفلام الإماراتية التي ظهرت في السينما بمبادرات فردية، فبعد فيلم «حلم» لمخرجه هاني الشيباني، جاءت تجارب عدة لرجل أعمال رأى نفسه في مجال التمثيل، هو مجيد عبدالرزاق، فقدم ثلاث تجارب سينمائية كان هو فيها المخرج وكاتب السيناريو والممثل، لكنها للأسف لم تحقق أي جماهيرية تذكر، وهي «عقاب» و «رمال الصحراء»، وأخيرا «بني آدم»، الذي عرض في دور العرض التجارية. نجوم الغانم: معاناة مستمرة وصفت المخرجة نجوم الغانم رحلة البحث عن تمويل لأحد المشروعات السينمائية بالمعاناة المستمرة، مضيفة «تتجاهل الكثير من مؤسسات المجتمع مسؤوليتها في هذا الجانب، وتغدو مهمة توفير تمويل وكأنها تسول أو شحاذة، وهذا غير مقبول». وأضافت «حتى في حالات نادرة عندما يتم احتضان العمل من جهة ما، فإن هذا الاحتضان غالباً ما يأتي متأخراً، وهذا تكرر معي في بعض الأفلام الوثائقية التي كنت قد قدمتها في ظرف زمني ما، لكن الجمهور لم يعرفها بشكل أكبر إلا في توقيت مختلف، وهو أمر يؤثر في المردود الفني والثقافي من العمل، ويؤشر إلى آلية تعاطي معظم المؤسسات مع الفيلم الإماراتي». وتابعت «لا أبالغ إذا أكدت أن العديد من الأفلام الإماراتية الجيدة على المستوى الفني، يتم الاحتفاء بها في الخارج، بشكل أفضل من حالة الزهد الشديد التي تصادفها محلياً». وأشارت الغانم إلى أن حالة الانفراجة التي يراها البعض أصابت مشكلة التمويل، تبقى مضللة إلى حد كبير. خالد علي: مزاجية وشللية المخرج الإماراتي خالد علي، الذي شارك في دورة مهرجان دبي السينمائي الماضية بفيلم «الليلة»، من تمويل هيئة دبي للثقافة، قال إن «هناك معاناة كبيرة يعيشها السينمائي، بوجود مزاجية وشللية تسيّران آلية تمويل الأفلام عموماً إلا في استثناءات قليلة، وهو أمر شكل حالة عدوى للشباب أنفسهم الذين أصبحوا يعملون أيضاً بشكل شللي، بدليل أن مجموعات الأسماء نفسها هي التي تتكرر سنوياً». ومن بين 20 شخصاً يترددون على دور العرض باستمرار، وتم استطلاع آرائهم بشكل عشوائي، نفى أي منهم أن يكون قد سبق له الذهاب إلى السينما من أجل مشاهدة فيلم إماراتي، لكن بعضهم تذكر أسماء أفلام قصيرة طالعها على موقع «يوتيوب»، وأخرى تحدث عنها الإعلام أثناء إقامة المهرجانات المحلية. وفي حين أشار رئيس مهرجانَي دبي والخليج السينمائيين، عبدالحميد جمعة، إلى أن جانباً كبيراً من مشكلات السينما الإماراتية رهن تأسيس صندوق لدعم الأفلام الشابة، أكد أن جني أرباح ثمار الحراك السينمائي الذي أحدثه المهرجانان، بالإضافة إلى التظاهرات الأخرى مثل مهرجان أبوظبي وأفلام من الإمارات، يستغرق وقتاً طويلاً، مذكراً بأن السينما المصرية، على سبيل المثال، احتفلت منذ سنوات بمئويتها، فإن عدداً من المخرجين يؤكدون أن المراهنة الحقيقية على الفيلم الإماراتي لاتزال غائبة. وإذا أضفنا إلى ميزانيات المهرجانات والفعاليات السنوية الدورية المخصصة للسينما ميزانيات أضحت تخصصها مؤسسات متعددة لصناعة الأفلام مثل «إيمج نيشن» وغيرها عبر مبادرات متعددة، فإن الملاحظة الأولى تبدو في الفجوة بين حجم الإنفاق من جهة، ونتائج هذا الإنفاق، بعد مرور أكثر من 10 سنوات على إطلاق أهم هذه المبادرات، وهو مهرجان دبي السينمائي، من حيث تأثير ذلك في وجود الفيلم الإماراتي داخل دور العرض السينمائية. «حلم» هاني الشيباني الذي لم يكتب له العرض في أي مهرجان سينمائي، بعد أن فك شيفرة دور العرض المستقلة منذ نحو تسع سنوات، ظل بمثابة حالة نادرة لجمهور لم يألف سوى الأفلام الأميركية والهندية وبدرجة أقل المصرية، وغيرها، وحتى مع وجود أفلام تم تخصيص ميزانية كبيرة لتمويلها، مثل «دار الحي» لعلي مصطفى، الذي رصد له خمسة ملايين درهم، و«جن» الذي وُصف بأنه أول فيلم رعب إماراتي، فإن حالة التنافر بين جمهور السينما والفيلم الإماراتي ظلت على حالها، وكما هي مع أفلام بميزانيات أقل مثل «حب ملكي» لجمال سالم الذي عرض في دورة مهرجان الخليج الأخيرة. ومع صعوبة المراهنة على فيلم إماراتي، في دور العرض المحلية، من وجهة نظر مجالس إدارات تلك الدور، يظل تحمل كلفة الخسائر المادية بحاجة إلى مجازِف ما، وهو ما لم يتوافر حتى الآن كما هو لدى رجل أعمال إماراتي متخصص في تجارة المفروشات، لكنه شغوف بالسينما، هو مجيد عبدالرزاق، الذي بات يطل كل أعوام عدة، بفيلم هو بطله ومخرجه، وكاتب السيناريو الخاص به، مصراً على عرضه سينمائياً، متحملاً الخسارة المادية بصدر رحب. وتجيء قائمة المنافسة الرسمية على الأفلام الروائية في دبي وأبوظبي السينمائيين خالية من الفيلم الإماراتي، رغم أن هناك جوائز مهمة باتت تُمنح لسينما عربية ناشئة، حيث حصد الفيلم الفلسطيني «عمر» جائزة مهر الأفلام العربية، وهو ما تكرر مع فيلم «وجدة» السعودي، الذي كان بمثابة أيقونة دورته التاسعة، قبل أن تقرر إدارة المهرجان اعتماده فيلم افتتاح للدورة التالية لمهرجان الخليج السينمائي، في خطوة تؤشر إلى دعمها الكامل للفيلم السعودي. هذا لا ينفي بطبيعة الحال أن هناك دعماً «مادياً» هائلاً تسعى إدارتا المهرجانين إلى تسهيل توفيره للمخرجين الشباب، سواء من قبل إدارة مهرجان دبي السينمائي عبر برنامج «إنجاز» لتمويل الأفلام، وغيره، أو بالنسبة لمهرجان أبوظبي السينمائي، الذي استوعب في دورة سابقة فيلماً إماراتياً آخر هو «ظل البحر» لنواف الجناحي، قبل أن يستوعب في دورته الأخيرة فيلم «جن» الذي يعد إماراتياً من حيث الإنتاج، لكنه يعود لنص وسيناريو أميركي كتبه دافيد تالي وقام بإخراجه الأميركي أيضاً توب هوبر، بينما ضم أبطال الفيلم ممثلين أجانب منهم كريستينا كوكر وبول لوبيكن، وبعض الممثلين من أصول عربية، مثل البحريني الأصل خالد ليث، والسعودية الأصل عائشة هارت، واللبنانية رزان جمال، ما يعني أن الفيلم الذي مولته «ايمج نيشن» خالٍ تقريباً من العنصر الإماراتي باستثناء التمويل. المخرجة نجوم الغانم التي اعتادت المشاركة في معظم دورات مهرجانات السينما المحلية، وحصلت على جوائز مهمة، رأت أن «هناك غياباً لسياسة تتبنى الفيلم الإماراتي بشكل حقيقي وفعال»، معتبرة أن «الفيلم الإماراتي رغم الزخم الذي تشهده صناعة المهرجانات وليس الأفلام في الإمارات،غير محتفى به، وليس هناك مظلة حقيقية تستوعب أصحاب المحاولات الجادة». وتابعت «لا أبالغ إذا أكدت أن العديد من الأفلام الإماراتية الجيدة على المستوى الفني، يتم الاحتفاء بها في الخارج، بشكل أفضل من حالة الزهد الشديد التي تصادفه محلياً». وأشارت الغانم إلى أن حالة الانفراجة التي يراها البعض أصابت مشكلة التمويل، تبقى مضللة لحد كبير، مضيفة «لايزال الكثير من المخرجين من أصحاب المشروعات الجادة، عليهم أن يتسولوا التمويل، سواء من مؤسسات رسمية، أو جهات خاصة، وهو أمر يعمق من مأساة الفيلم الإماراتي الغائب عن دور العرض المحلية». المخرج الإماراتي خالد علي الذي شارك في دورة مهرجان دبي السينمائي الماضية بفيلم من تمويل هيئة دبي للثقافة ضمن سلسلة أفلام تسعى إلى استعراض خصوصية الثقافة المحلية، وهو فيلم «الليلة»، قال إن هناك معاناة كبيرة يعيشها المخرج الشاب عموماً، مضيفا «هناك حالة من المزاجية، والشللية، تسيّر آلية تمويل الأفلام، عموماً، إلا في استثناءات قليلة، وهو أمر شكل حالة عدوى للشباب أنفسهم الذين أصبحوا يعملون أيضاً بشكل شللي، بدليل أن مجموعات الأسماء نفسها هي التي تتكرر سنوياً». وأضاف «قد يرى البعض مع تعدد المؤسسات التي تمول الأفلام أن مشكلة التمويل أصبحت من الماضي، وهذا غير صحيح بالمطلق، كما أن غياب منهج واضح لدعم المخرج الإماراتي فنياً ومعنويا، أولاً وتغافل مبدأ تكافؤ الفرص، أحبط الكثير من الشباب، وجعلهم إما ينسحبون من الساحة، أو يلجأون إلى أعمال تقليدية في منتجهم». مدير الفنون الأدائية في هيئة دبي للثقافة والفنون، ياسر القرقاوي، أكد من جانبه أن الهيئة لا تدخر جهداً في دعم المشروعات السينمائية الشابة في دبي، لافتاً إلى مشروع «روح دبي» الذي أُنتج من خلاله ثلاثة أفلام مختلفة، فضلاً عن فيلم «دار الحي»، ودعم وجود الفيلم الإماراتي عموماً في شتى المحافل، سواء محلياً كما هي الحال في مهرجاني دبي والخليج السينمائيين اللذين يقامان تحت رعاية «الهيئة»، أو حتى خارجياً. كما أن «توفير بيئة للاحتكاك»، و«عقد دورات وورش»، فضلاً عن «العمل على إيجاد موطئ قدم للفيلم الإماراتي في الخارج»، هي أبرز نتاجات مهرجانَي دبي والخليج السينمائيين، حسب رئيسهما عبدالحميد جمعة، الذي أكد أن ما تحقق «يعد مقبولاً جداً في ظل مهرجان تم تأسيسه في ظل غياب شبه تام لثقافة السينما»، مشدداً على أن «الكثير من ثمار المهرجانات المحلية لايزال غير ناضج بعد» . المصدر : جريدة الامارات اليوم |
رد: الأخبار الصحافية الفنية ليوم الثلاثاء الموافق 21/1/2014م فرقة نيون جانغل على خطى سبايس غيرل و«ترابل» في المرتبة http://cdn1.albayan.ae/polopoly_fs/1...1160181767.jpg عضوات الفرقة شيرين وأميرة وجيسي وأزامي من المصدر يبدو أن النجاح الذي حققته أغنية "ترابل"، والتي أطلقتها أخيراً فرقة نيون جانغل، التي شكلتها 4 فتيات يعشن حالياً في العاصمة البريطانية لندن، قبل نحو عام، سيضع هذه الفرقة على خطى فرقة "سبايس غيرل"، وبحسب لائحة التصنيفات الفنية البريطانية، فقد حلت أغنية "ترابل" في المرتبة الـ 12 بعد أسبوع فقط من إطلاقها، فيما احتلت الأغنية نفسها المرتبة الرابعة في التصنيف الأسكتلندي، كما جاءت في المرتبة الـ 30 في كندا وفي المرتبة الـ 60 في أميركا، على الرغم من عدم طرحها بعد في الأسواق الأميركية. وفي الوقت نفسه، حظي الكليب الخاص بهذه الأغنية على موقع اليوتيوب بمشاهدة ما يزيد على مليوني شخص. وفي تعليق لها على ما حققته الأغنية من نجاح، قالت أميرة ماكارثي، إحدى عضوات الفرقة: "أعتقد أنها شكلت دعوة للتسلية، وعدم أخذ الأمور بكثير من الجدية، وهي إحدى الأغنيات التي حملتها على هاتفي، واستمع إليها كأغنية عادية، وليس بكونها أغنية لنا"، أما زميلتها جيسي بالمر، فقالت: "إنها أغنية إيجابية عن السعادة والفرح". فرقة نيون جانغل تعكف حالياً على الانتهاء من أغنية جديدة، تحمل عنوان "برايف هارت"، والتي يحاولن فيها تقديم أغنية ذات طابع خاص، علماً بأن أعمار عضوات الفرقة تتراوح ما بين 16 20 عاماً، وقد أتين من نواح مختلفة من بريطانيا، حيث جاءت شيرين كاتكيلفين من أسكتلندا، فيما جاءت كل من أميرة وجيسي من لندن، وأزامي بالمر من اليابان، وتأمل عضوات الفرقة أن تتمكن أغنيتهن الجديدة "برايف هارت" من تحقيق النجاح على غرار أغنيتهن السابقة "ترابل". المصدر : جريدة البيان |
رد: الأخبار الصحافية الفنية ليوم الثلاثاء الموافق 21/1/2014م راندا البحيرى: مسلسل عشق النساء مصرى لبنانى يقضى على الدراما التركية http://img.youm7.com/images/NewsPics...1420224756.jpg أكدت الفنانة راندا البحيرى لـ"اليوم السابع"، أن مسلسل "عشق النساء"، والتى انتهت من تصويره مؤخرا، يقدم بطريقة جديدة على الدراما العربية، حيث تمزج أجواؤه بين الرومانسية ومشاهد الإثارة والأكشن، لافتة إلى أن العمل يقدم بشكل جديد قد يقضى على الدراما التركية وانتشارها فى مصر. وأضافت البحيرى أنها تجسد ضمن أحداث العمل دور ممرضة رومانسية وطيبة لأقصى درجة تقع فى غرام طبيب يعمل بأحد المستشفيات، حتى يحدث لها موقف معين يقلب حياتها رأسا على عقب. والمسلسل يشارك فى بطولته مجموعة كبيرة من الفنانين المصريين واللبنانيين، منهم باسل خياط وورد الخال وراندا البحيرى وميس حمدان ونادين نجم ومحمد عامر، وإنتاج شركة أونلاين لمالكها زياد شويرى، وإخراج فيليب أسمر. المصدر : جريدة اليوم السابع |
| الساعة الآن 05:25 PM |
Powered by vBulletin® Version
Copyright ©vBulletin Solutions, Inc
SEO by vBSEO 3.6.0