كل معافى إلا المجاهر
وحقيقة كم يصعب على الواحد من أن يكون هو في وجه المدفع ويكون هو المضحي
المجتمع السعودي كان أكثر تسامحا في الماضي مع قيادة المرأة للسيارة
وكما أخبرنا سابقا وإلى فتره زمنيه ليست بالبعيده كانت بعض النساء من قبائل في المملكه يقودون السيارات لأغراض قليله منها جلب الماء والحطب وما إلى ذلك وفي تلك الفتره كانت الشيم والقيم والعادات الاجتماعيه أعلى وأرقى من هذه الفتره
لكن الملاحظ إلى الآن أسمع أن مازال البعض ممن يقودون السيارات لكن بشكل غير رسمي إذا دعتهن الحاجة خصيصا مع السماح بتظليل زجاج المركبة بالكامل محال تبين هوية قائدها
وهذه طريقة ذكية وحكيمة تصرف عنها النظر وبالتالي قضت أمورها بقدر حاجتها ونأت بنفسها عن الأنظمة ومضايقات الغير
و ممن يناقش قضية قيادة المرأة الآن هناك أنظمة وشروط يرون بتطبيقها كأن :
-وهو أن يتم استقدم سائقات لتهيئة الشارع السعودي للتغيير تدريجيا
- اهمية وضع وزارة الداخلية لقوانين صارمة بحق التحرش بالنساء وحمايتهن ، وذلك بان تكون عقوبة من يقوم بهذا العمل السجن لمدة لا تقل عن الستة اشهر اسوة بالانظمة الرادعة في هذا المجال في دول الخليج.
-أن يتجاوز عمرها 35 عاما
- أن تكون داخل النطاق العمراني
-تحدد ساعات القيادة محددة من فترة 8 صباحا إلى 8 مساءا
-أن يكون زجاج السيارة مظلل بالكامل
http://www.alriyadh.com/2010/04/16/article516829.print