عرض مشاركة واحدة
قديم 10-12-2011, 11:12 AM   #178 (permalink)
miss***DAloolaa
عضو شبكة الدراما والمسرح
 
 العــضوية: 13890
تاريخ التسجيل: 31/07/2011
المشاركات: 222
الـجــنــس: أنثى

Post



المسلسل يتناول العلاقات الاجتماعية في إطار «بوليسي»

في أحد منازل منطقة العقيلة تدور أحداث قصة «بوليسية» تنتهي بمقتل أحد أفراد الأسرة ما يجعل العائلة بأكملها موضع اتهام، هذه هي القصة الرئيسية للمسلسل الخليجي الجديد «سيدة البيت» للكاتب محمد النشمي، والمخرج محمد النيباري وبطولة حياة الفهد، مشاري البلام، شيماء علي، نور ومجموعة من الفنانين الشباب.

«الراي» حضرت «لوكيشن» تصوير مسلسل «سيدة البيت» والتقت مع عدد من أسرة العمل، وكانت البداية مع حياة الفهد التي تحدثت عن شخصيتها في المسلسل حيث تجسد شخصية المرأة المتجبرة والقاسية في تعاملها مع أولادها، مشيرة إلى أن العمل يطرح عدداً من القضايا الاجتماعية التي تعاني منها بعض شرائح المجتمع، وذلك في إطار «بوليسي» مشوّق.

وعن تعاونها مع مخرج وكاتب شاب في «سيدة البيت» قالت: في كثير من الأحيان يكون الجديد أفضل من القديم لأنه يقدم رؤية وأفكاراً جديدة، فمن واجبنا أن نشجع الجيل الجديد ونأخذ بيده.

ومن جانبه، أوضح الفنان مشاري البلام: ليس هذا تعاوني الأول مع «أم سوزان» لكننا نجتمع اليوم معاً بعد انقطاع لثماني سنوات، وتشرفت كثيراً بأنني أعود مجددا لمدرسة حياة الفهد، فكل عمل مع العمالقة «أم سوزان»، سعاد عبدالله، أو عبدالحسين عبدالرضا يجعلنا أمام تحدٍ لتجديد أدواتنا وتقديم الأفضل.
وعن الشخصية التي يقدمها، قال: أجسد شخصية مركبة نفسياً ومليئة بالأحداث الدرامية غير المتوقعة، وهي تجربة مختلفة وجديدة عما قدمته سابقاً كوني أخذت اتجاه الشر بعض الشيء لكنني حرصت على مزجه بروح من الطرافة حتى يتقبله الجمهور.

الفنانة شيماء علي أشارت إلى أن «سيدة البيت عودة لي مع أم سوزان، إذ أقدم دور فتاة مكافحة تعيل أسرتها بسبب ظروف الحياة الصعبة، وعملت على الشخصية وأبعادها مع فريق العمل حتى تظهر بالصور المناسبة التي يتقبلها الجمهور».

ومن ناحيته، أعرب المخرج محمد النيباري عن سعادته بالعمل مع «أم سوزان» قائلاً: هذا التعاون أحسد عليه، وأشكر الفنانة حياة لأنها أتاحت لي هذه الفرصة وهذا الأمر شكل لي حافزاً ورغبة دفعتني للاستمرار وتقديم الأفضل.

وعن الاختلاف الذي لمسه بين تجربته في مسلسل «بنات سكر نبات» و«سيدة البيت» قال: تجربتي الأولى كانت في عمل خفيف من ناحية القصة والأحداث لكن «سيدة البيت» عمل درامي بحت من ناحية القصة والنجوم المشاركين فيه، و«التكنيك» الذي أتبعه مختلف فلن نعتمد على الأريحية في الحوارات او الخروج عن النص لأن كل كلمة هنا ستكون محسوبة.

وأضاف النيباري: أجرينا قبل البدء بالتصوير جلسة عمل على النص حتى نهذبه ونخرجه بصورة لائقة، وسيجد المشاهد نفسه أمام عمل اجتماعي شيق بكافة جوانبه يتناول مجموعة من العلاقات الأسرية والاجتماعية ومن ثم يجد المتفرج نفسه متتبعاً لأحداث شيقة وبوليسية يلائمها الغموض.

أما مؤلف العمل الكاتب محمد النشمي: كتب قصة العمل في السنة التي حصلت المرأة فيها على حقوقها السياسية، إذ تتمحور الفكرة حول المرأة إذا امتلكت القوامة على الرجل، وعندما يتملكها حالة من الجشع المادي ورغبة في الاستحواذ وما تصل بها إلى كره حتى لأولادها.

وحول قرب هذا الطرح من مجتمع كويتي يمتاز بتماسكه وقوة العلاقات الاجتماعية والأسرية بين أفراده، أضاف: البيوت أسرار وكل مجتمع يوجد فيه الجيد والسيئ، ومن الواجب أن نطرح مثل هذه القضايا والنماذج البشرية في الدراما حتى نعطي العبرة للمجتمع.

وعبر النشمي عن سعادته البالغة في تعاونه مع أم سوزان التي ساندته وقدمت له النصائح في الكثير من النواحي، حتى أنها علمته كيفية كتابة النص التلفزيوني.
وبدورها أشارت الممثلة نور إلى أنها تجسد دور زوجة ابن حياة الفهد، إذ تعاني من زوجها وابنها إلى جانب القسوة من جانب والدة زوجها، موضحة أن الشخصية تمر بمرحلتين عمريتين.

وأضافت نور: ما دفعني للمشاركة بهذا العمل هو وجود حياة الفهد فهذا العمل فرصة عمري، لأنني أتمنى أن يجمعنا عمل، لكنني لا أنكر حالة الخوف التي تتملكني بمجرد وقوفي معها في مشهد واحد ولكنها تستطيع إذابة هذه المخاوف بتعاملها ونظراتها المشجعة لي.





تصور «مذكرات عائلية» وتستعد لـ «اليحموم»

بعد ابتعادها لفترة طويلة عن الأعمال الدرامية عادت الفنانة الإماراتية هدى الخطيب مجددا لممارسة نشاطها الدرامي، وجاءت عودتها مقرونة بعمل كوميدي بدأت تصويره أخيرا بعنوان «مذكرات عائلية جدا» وهو لون جديد عليها، ودور لم تقدمه من قبل، حيث انها تقدم كوميديا سوداء او ما يسمى بـ «شر البلية ما يضحك».
كما فاجأت الخطيب الجميع بدخولها عالم الانتاج الدرامي أسوة بزميلاتها المنتجات، حيث افتتحت شركة انتاج خاصة بها ستنتج من خلالها أعمالا لمصلحة المحطات والفضائيات الخليجية وخصوصا الاماراتية.

الخطيب ارجعت ابتعادها عن المسرح التجاري الى انه يجعلها مرتبطة طوال العام وملتزمة بالعروض مما يفقدها المشاركة في الأعمال التلفزيونية التي تعتبرها اكثر انتشارا للفنان عن المسرح.

أمور وتفاصيل فنية أخرى تكشفها الخطيب من خلال اللقاء التالي:
• ابتعدت عن المشاركة في الأعمال الدرامية في الموسم الماضي، حيث لم نر لك اي عمل في رمضان الماضي، وحاليا تصورين «مذكرات عائلية جدا» ما سبب الانقطاع والعودة مجددا؟
- اعتبر فترة ابتعادي عن الموسم الدرامي الماضي بمنزلة استراحة محارب وبحث عما هو جديد ومختلف عما قدمته في أعمالي الماضية، وكان من المفترض ان يبث لي في رمضان الماضي مسلسل «ستار الليل» مع الفنان والمنتج نايف الراشد، لكن لظروف خارجة عن ارادة المنتج توقف تصوير العمل، ومن المتوقع استئناف التصوير مجددا خلال الأيام القليلة المقبلة، أما بالنسبة لعودتي من خلال العمل الكوميدي «مذكرات عائلية جدا» فالشخصية والدور الذي أجسده في هذا العمل لون جديد ومختلف علي نوعا ما، حيث لا يوجد به تكرار لأعمالي السابقة، خصوصا ان هذا العمل عودة لي في التعاون مجددا مع الفنان والمنتج باسم عبدالامير فلم نتعاون معا منذ فترة طويلة، وكان آخر أعمالي معه مسلسل «البارونات» قبل ثلاثة أعوام تقريبا.

مأساة عائلة
• ما الجديد الذي تقدمينه في دورك في «مذكرات عائلية جدا»؟
- الشخصية والدور شيء جديد ومختلف نوعا ما على هدى الخطيب، حيث اجسد شخصية كوميديانة، وهي شخصية أم العائلة، وزوجي هو ابراهيم الحربي، تحدث لنا مشكلات كثيرة داخل محيط العائلة، فالعمل ينصب داخل خانة «شر البلية ما يضحك» او من شدة الماساة التي تقع على العائلة ينفجر الضحك، فهو كوميديا سوداء مغلفة بالشوكولاته أو الضحك.
• البعض يستغرب كونك فنانة اماراتية لكن مشاركاتك في الأعمال الاماراتية تكاد تكون محدودة او فقيرة نوعا ما، بم تفسرين ذلك؟
- بالعكس لن ابتعد عن الأعمال الدرامية الإماراتية، ففي كل موسم أشارك في عمل أو عملين اماراتيين على الأقل، لكن في الموسم الماضي لم اشارك في اي عمل نظرا لظروف تصويري في الكويت التي حالت دون مشاركتي في أعمال اماراتية.

«اليحموم»
• سمعنا بانك ستعودين الى الدراما الاماراتية من خلال مسلسل اماراتي مع الفنان والمنتج احمد الجسمي بعنوان «اليحموم «، حدثينا عن هذا التعاون؟
- جمعتني عدة أعمال مع الفنان أحمد الجسمي سواء كممثل او كمنتج، واستعد خلال الفترة القادمة للسفر الى الفجيرة، حيث رشحني الفنان أحمد الجسمي للوقوف أمامه في عمل من انتاجه يحمل عنوان «اليحموم» من بطولة عدد كبير من نجوم الدراما الكويتية والاماراتية، وأجسد من خلاله دورا جديدا سيكون مفاجأة للجمهور، لا أود حرقه حتى انتهي من تصويره ويعرض خلال شهر رمضان المقبل.
• لم نعد نرى تعاونا بينك وبين الفنانة حياة الفهد أو الفنانة سعاد عبدالله ما السبب هل يوجد خلاف؟
- لا توجد بيني وبين فنانة اي خلاف، لكن المسألة عرض وطلب، فالدور الجديد علي والمناسب لي أقبله، والدور الذي لا يناسبني ارفضه، فليس معنى انني لم اعمل مع حياة الفهد او سعاد عبدالله او اي فنانة اخرى انني على خلاف معها.



إبراهيم الحربي «مغربي» للمرة الثانية !

عبدالحميد الخطيب
بعد اشتراكه في مسلسل «كريمة» المأخوذ عن رواية للاديب والشاعر د.مانع سعيد العتيبة وعرض رمضان الماضي على شاشة تلفزيون ابوظبي، والنجاح الكبير الذي حصده العمل نظرا لغرابة قصته وطغيان اللهجة المغربية على احداثه، يعود النجم المتألق ابراهيم الحربي للمرة الثانية الى الدراما المغربية من خلال عمل جديد سيرى النور الفترة المقبلة من انتاج شركة مغربية.
نجوم عرب

وعن تفاصيل العمل قال الحربي لـ «الأنباء»: المسلسل مغربي وسيكون من بطولة نخبة نجوم عرب من الخليج ومصر والاردن والمغرب، واتوقع ان يعرض في شهر رمضان المقبل ، مؤكدا انه مختلف كليا عن «كريمة» وفيه العديد من المفاجآت التي سيعلن عنها بمجرد الاتفاق النهائي عليه، مشددا في الوقت نفسه على ان استخدام اللهجة المغربية في المسلسلات المعروضة في الخليج يقرب المسافات ويعرف الناس بعادات وتقاليد هذا البلد العربي الشقيق.
من جانب اخر اوضح الحربي انه انتهى من تصوير مسلسل «غريب الدار» مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله ويلعب فيه شخصية اعتبر انها جديدة عليه، حيث قال: العمل في مجملة مليء بالمواقف الانسانية التي تقدم على الشاشة في صورة درامية «محترمة»، وهو ما عودتنا عليه ام طلال في اعمالها الفنية، لافتا الى ان شخصيته تحمل طرحا جديدا، لاسيما انه سيعاني ويمر بمراحل حياتية قاسية، والمسلسل قصة الكاتب عبدالعزيز الحشاش واخراج غافل فاضل ويشارك في بطولته مع كل من: الفنانة القديرة سعاد عبدالله وشيماء علي ومرام وعبير الجندي وصمود والفنان شهاب جوهر ويعقوب عبدالله، واخــرين.

واضاف: كما اشارك مع المنتج والفنان باسم عبدالامير من خلال عمله الكوميدي «مذكرات عائلية جدا» تأليف فهد العليوة واخراج محمد العلمي ومن بطولته مع هدى الخطيب، شجون، فاطمة الصفي ومجموعة من الفـــنانين، حيث يسلط العمل الضوء على العديد من القضايا المجتمعية في اطار كوميدي محبب للجمهور، متمنيا ان ينال العملان اعجاب الجمهور عند عرضهما الفترة المــقبلة.

الجدير بالذكر ان النجم ابراهيم الحربي شارك في رمضان الماضي في مسلسل «بوكريم برقبته سبع حريم» للكاتبة هبة مشاري حمادة واخراج منير الزعبي وبطولة نخبة من النجوم منهم: ليلى السلمان، الهام الفضالة، هبة الدري، لمياء طارق، باسم عبدالامير، بثينة الرئيسي، ياسة، فاطمة الصفي، اسامة المزيعل وغيرهم، حيث لعب دور «نجيب» خال البنات وهو شخصية مركبة وبه مجموعة من العقد النفسية، الناتجة عن تعرضه لموقف صعب في حياته، وحظي بثناء كبير من قبل النقاد والجمهور.







يواصل فريق عمل مسلسل «عشرة عمر» تصوير ماتبقى من مشاهد في العمل استعداداً لعرضه في بداية العام الجديد، وهو من فكرة عبد العزيز المسلم، وسيناريو وحوار خديجة مصطفى، وإخراج البيلي أحمد، وبطولة هدى الخطيب، عبير أحمد، صلاح الملا، مشاري البلام وإلهام الفضالة ومجموعة من فناني الخليج.
وأوضح المسلم - لـ «الراي» - أن «فكرة المسلسل جاءت انسجاماً مع انتشار ظاهرة غريبة في مجتمعاتنا في الآونة الأخيرة وهي تخلي الرجل عن دوره في الأسرة واكتفاؤه بتحمل النفقات المادية وبالتالي يقع العبء بالكامل على كاهل المرأة»، مضيفاً «أردت من خلال هذه القصة أن أطرح هذه القضية بتسليط الضوء على نموذج إيجابي للمرأة التي تتحمل مسؤلية عائلتها وتوصلها إلى بر الأمان، وفي نفس الوقت تحقق ذاتها كإنسانه ناجحة».
وأشار إلى أنه «من خلال بعض النماذج التي نقابلها في حياتنا نلاحظ أن الكثيرات يسيطر عليهن هاجس غياب الرجل من حياتهن بصورة مفاجأة إما بموته، أو الانفصال، أو حتى تركه للمنزل، وكيف يستطعن أن يتحملنا المسؤولية لوحدهن».
وحول غياب الرجل عن «عشرة عمر»، قال المسلم: «الرجل هو الحاضر الغائب في المسلسل لأن القصة تتركز حول المرأة وهمومها وهي الشريحة التي يستهدفها العمل، وأعتقد أنها الفئة الأكبر التي تتابع الدراما التلفزيونية، ولا يمكن لأحد منا أن ينكر دور وأهمية المرأة في الحياة، والمجتمعات اليوم تقاس درجة تحضرها بما تمنحه للمرأة من حقوق».











مريم حسين في «أول الصبح»


تشهد الفنانة مريم حسين هذه الأيام حراكا كبيرا على المستوى الدرامي إذ تشارك في أكثر من عمل أبرزها مسلسل «أول الصبح»، حيث صرحت عن دورها فيه قائلة: «أجسد شخصية لاتتشابه مع ما قدمته في مسلسل «الخادمة»، صحيح خادمة لكن بطريقة مختلفة وهي شخصية السندريلا ، فتاة يموت ابوها وتسيطر والدة ابيها «باسمة حمادة» على كل شيء و تأخذ جميع أملاكها وتعاملها كالخادمة في بيت زوجها الثاني لخدمة أولادها وفي النهاية تقف بجانبها في ظروفها الصعبة رغم سوء المعاملة.

وأكدت حسين أن الشخصيتين في «الخادمة» وفي « أول الصبح» يختلفان بشكل كبير حيث ان براعة قلم محمد النشمي استطاعت أن ترسم ملامح شخصية مغايرة، وعبرت حسين عن سعادتها لتجسيد دور السندريلا الذي تمنت أن تقدمه في يومٍ ما.

ومن المقرر أن يعرض المسلسل قبل رمضان ويشارك فيه عدد كبير من النجوم على رأسهم: شهد الياسين وعلي كاكولي وباسمة حمادة وعبدالامام عبدالله و خالد البريكي.

أما العمل الثانى فهو «بقايا جروح»، فتظهر فيه مريم بدور «شيخة» الفتاة الشريرة التي تقضي حياتها الفارغة بين «شات البلاك بيري» والمواقع الإجتماعية لتقع في شباك شاب يوهمها بالزواج والحب ثم تكتشف حقيقته في نهاية المطاف .

http://www.annaharkw.com/annahar/Art...&date=11112011

 

 

miss***DAloolaa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292