عرض مشاركة واحدة
قديم 08-05-2012, 03:41 AM   #183 (permalink)
miss***DAloolaa
عضو شبكة الدراما والمسرح
 
 العــضوية: 13890
تاريخ التسجيل: 31/07/2011
المشاركات: 222
الـجــنــس: أنثى

Post



هدى حسين : أراهن على «خادمة القوم» في رمضان

في اطار سعيها الدؤوب عن اعمال متميزة تثري بها الشاشة الصغيرة وتمتع بها جمهورها الذي ينتظر منها الجديد والمختلف دائما، خصوصا خلال شهر رمضان، كشفت النجمة المتألقة هدى حسين عن تجهيزها لمسلسل «خادمة القوم»، قائلة في تصريح لـ «الأنباء»: العمل من انتاجي وسيتم عرضه على اكثر من قناة فضائية في شهر رمضان المبارك، وسنبدأ تصويره في ابريل المقبل وحاليا مازلنا نتعاقد مع بعض الفنانين لضمهم لفريق العمل بجانب كل من: جاسم النبهان وعبدالامام عبدالله وانتصار الشراح وابراهيم الحربي وعدد من النجوم.

مشاكل مجتمعية
واضافت: اراهن على «خادمة القوم» واتوقع ان يحظى العمل بكثير من الاهتمام، لاسيما ان قصته، التي كتبتها القطرية وداد الكواري، مختلفة وجديدة، لافتة الى انها تحرص على طرح المشاكل المجتمعية الآنية في اعمالها الدرامية بطريقة «محترمة» خالية من اي اسفاف او ابتذال وتحترم عقلية الجمهور.

من جانب آخر تطل هدى حسين في مسلسل «حلفت عمري»، للمنتج والفنان باسم عبدالامير، وبطولتها مع: غازي حسين، ومريم الصالح، والفنان القطري عبدالله عبدالعزيز، تحت إدارة المخرج الشاب سلطان خسروه، ومن تأليف الكاتب الشاب عبدالعزيز الحشاش، وتجسد فيه شخصية امرأة تقاوم المجتمع المغلق الذي تعيش وسطه ما يؤثر على حياتها منذ صغرها، حيث يمنعها اهلها من التعليم وتتزوج في عمر مبكر.

نقد هدام
وبسؤالها هل تخشى الانتقادات هذا العام كما حدث معها رمضان الماضي في مسلسل «الملكة» اجابت هدى: للاسف هناك بعض الناس يحبون ان تعمل من الـ «لا شيء» شيئا وهم قلة ودائما تنتهي ذوبعتهم من دون اي نتائج واعتقد ان الفنان الواثق من فنه ومما يطرحه لا يهمه هذه الانتقادات الهدامة، و«الملكة» كان واقعيا وحاز ثناء كم كبير من المشاهدين الذين تابعوه حتى نهايته، متمنية ان تقدم كل ما ينال رضاء جمهورها من اعمال راقية سواء في التلفزيون او المسرح.

يذكر ان هدى حسين صرحت بان مسلسل «خادمة القوم» يندرج تحت نوعية «اللايت» كوميدي ويدور حول جدة ثرية تقوم بخدمة كل من حولها.




خالد أمين وأسيل عمران في «أكون أو لا»

ليس بالإمكان تجاهل مسلسل «أكون أو لا» الذي كتبه حسين المهدي وأخرجه محمد القفاص ويعرض حاليا، وليس بالإمكان المرور عليه مرور الكرام، فعلى الرغم من التأويلات العديدة التي يمكن الإشارة إليها كل حسب قناعاته وتوجهاته، فإن هذا العمل الذي تعرضه محطة إم بي سي استطاع أن يحقق المعادلة الصعبة في فعل التوازنات الاجتماعية ما بين القوة والضعف، وما بين الصدق والنفاق والعلم والجهل وتأثير كل منها في سلوكيات الفرد في الانصياع لبعض الأشخاص أو الرفض لتحقيق واقع ومستقبل أفضل.

شخصية المخلص
لقد اتخذ الكاتب مجموعة من الشخصيات أيقونات لمجموعات أكبر تعيش بيننا وموجودة في كل مكان، وإن كنت شخصيا لا أرى انه يقصد التطرق الى الشخصية الدينية بعينها بقدر ما اراد التركيز على شخصية المخلص الذي يعتقد الناس أنه سوف يدرأ عنهم الخطر والأذى، وإن كلفهم ذلك مشاركته في لقمة عيشهم، وإن كان البعض غير مقنع لماضيه السيئ.

فشخصية الشيخ عبد الملك التي يؤديها ابراهيم الحساوي باقتدار تمثل القوة في البلدة، فيحكم ويقرر ويطلق العقوبات على المتجاوزين على القانون والشرع من وجهة نظره، في حين هو أول من يخرق هذا القانون ولا يحكم بالشرع، فيختلق المواقف والأزمات ثم يحلها منفردا مقنعا الناس بأنه هو المخلص لهم، ويعاونه في ذلك المختار، في حين نجد شخصية الشيخ هاني هي المعادل الموضوعي للشخصية الدينية، حيث يظهر لنا في العمل كلما اقتضت الحاجة مبرئا الدين من هذه النماذج لكونه يطلق الأحكام الحقيقية والشرعية، لكنه لا يلاقي الصدى المطلوب لضعفه وعدم وقوف السلطة إلى جانبه.

الشباب في هذا العمل هم القنبلة الموقوتة في وجه الظلم والنفاق وبتنا نرصد ثورتهم على الجهل وعلى القيود الاجتماعية من خلال شخصية سالم التي يؤديها حمد العماني، والشاب فتحي وأسيل عمران التي تقدم شخصية بثينة وإن لم تكن بمستوى الأداء الجيد مقارنة بباقي الفنانات الشابات في هذا العمل.

دور العمر
الفنانة باسمة حمادة قدمت دور عمرها في هذا العمل الذي تألقت فيه أداء ومظهرا، فلا يمكن للمشاهد أن يغمض عينه عند مشاهدها في المسلسل، وجمعت في شخصيتها ما بين الطيبة والقسوة والقوة والضعف وتميزت بأدائها، فهي آمنة التي تزوجت رجلا غير مواطن وأنجبت منه ثلاثة أبناء وكافحت من أجل تربيتهم إلا أن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن.
خالد أمين الذي يعتمد عليها في كل شيء، ويعاني من عقدة النقص ينتقم من الزمن الذي جعله في هذا المكان، وإن اضطر الى الكذب أو السرقة أو حتى إلقاء التهم على اقرب الناس له ليحصل على المال، فقد ألصق تهمة إغوائه من قبل بثينة الرئيسي وخطفها من شقيقه وتزوجها، وقد أبدع أمين في هذا العمل. كان نجم المسلسل إلى جانب الفنانة باسمة حمادة وإبراهيم والحساوي.

تركيبة معقدة
إن التركيبة المعقدة لهذا العمل جعلته يستحق المشاهدة وإن كان المهدي قد قدم لنا في مسلسل «شوية أمل» فكرة جريئة في الخيانة الزوجية وانتقام الزمن منها، فهو يقدم فكرة أجرأ قد لا يتطرق إليها أحد بهذه البراعة الفكرية في تناول سلطة رجل الدين الذي لا يمثل الدين وهدفه التحكم في البلاد والعباد، وقدرة العلم والشباب على التصدي لهذا الاستغلال والنفاق بالعلم والعزيمة.

كما يطرح المسلسل صورة لشريحة اجتماعية لم يتطرق إليها أحد بذلك العمق وهي غير محددي الجنسية من خلال نموذجين متوازنين هما خالد أمين بشخصيته المريضة والمعقدة، وشخصية حمد العماني المكافحة والعاملة والقنوعة مسلطا الضوء على معاناتهم ومآسي الأمهات المواطنات اللاتي بحاجة الى حل جذري لهذا الموضوع وقد أجاد المخرج بعينه الناقدة والمصورة للواقع تقديم هذا العمل الذي يرتقي الى مصاف الأعمال المبدعة بنجومه ومضمونه.




يقوم الفنان القطري القدير غازي حسين ببطولة عمل تلفزيوني محلي جديد سيرى النور على الفضائيات المحلية والخليجية قريباً جداً.

العمل تأليف الكاتب الشاب خالد الفضلي في أول تجربة له في كتابة الدراما بعد ان عمل سنوات كمخرج مساعد في الكثير من الأعمال الدرامية المحلية.

ويقوم ببطولة المسلسل الذي يحمل عنوان »الوداع« نخبة من النجوم إلى جانب غازي حسين منهم محمود بوشهري وهيا عبدالسلام وانتصار الشراح.

العمل للمنتج عبدالعزيز الطوالة, ويتناول في أحداثه قصة اجتماعية تؤثر الشركة المنتجة عدم الكشف عن تفاصيلها الدقيقة لحين اقتراب عرض المسلسل على الفضائيات التي تعاقدت على عرضه.








بدأت الفنانة ليلى السلمان منذ ايام في الرياض تصوير أحدث أعمالها الدرامية «السلطانة» مع المخرج السعودي ماجد الربيعان والعمل الجديد يمثل دراما تلفزيونية ترصد في ثلاثين حلقة قضايا اجتماعية مختلفة ويضم تقريباً 130 فناناً خليجياً ما بين وجوه جديدة ونجوم مشهورين، من بينهم ابراهيم الحربي، أميرة محمد، شيماء سبت، شيلاء سبت، وأبرار سبت وعلي السبع الى جانب حسن أبو حسنة، عبدالله المزيني، محمد المفرح «أبو مسامح» وأغادير السعيد، زارا البلوشي، ومونيا.

وتشير الفنانة ليلى السلمان الن المسلسل يدور حول امرأة متسلطة تقوم بدورها «يحيطها الترف من كل جانب، بحيث يلفت الأنظار حولها، ويزرع الأعداء الى جانب الأصدقاء والطامحين الى السلطة والنفوذ، فتكون النتيجة صراعات لا حد لها، تتقلب فيها «السلطانة» محاولة ان تحافظ على حياتها، ضمن حبكة درامية مثيرة صاغها السيناريست الشاب علي الشهري الذي غاص من خلال هذا النص الى عمق العلاقة بين النفوذ والمال والعلاقات الشخصية.

يتحدث المخرج ماجد الربيعان عن عمله الدرامي الجديد قائلا: ان توجه المنتجين الى الانتاج دون الحصول على التعميد أمر ايجابي وصحي وهو عودة للأصل حيث يجب ان يكون المنتج مستقلاً بفكره وانتاجه لكي لا تحكمه قناة التعميد بتوجهاتها»، مضيفاً «أنا متفائل كثيراً بهذا العمل لأنه يحوي كثيراً من التفاصيل الجديدة التي لم أر مثلها في الدراما الخليجية، وكونه يقدم مزيجاً بين الخيال والبيئة السعودية والخليجية.

كما قالت الفنانة السعودية ليلى السلمان مجددا انها سعيدة بالمشاركة في هذا المسلسل لأنه «مختلف عن جميع الأعمال الخليجية عامة ويحوي خطوطاً جريئة نقدم من خلالها رسائل تحذيرية للمجتمع الخليجي»، وأضافت «ان حماسي لهذا العمل يجعلني أضع كل مشواري الفني الممتد لـ 15 سنة في كفة وهذا العمل في كفة أخرى، وقد رفضت أربعة أعمال هذه السنة من أجل المشاركة فيه».

وأكدت الفنانة شيلاء سبت بان مسلسل «السلطانة» سيكون «صدمة درامية» للجمهور حيث يقدم حكاية «النساء الثريات المسيطرات على المال والأعمال» بجرأة مسؤولة». أما الفنانة أميرة محمد التي ستشارك هذه السنة في جملة من المسلسلات مثل «هوامير الصحراء» و«سكتم بكتم» و«لعبة المرأة رجل» و«شباب البومب» الى جانب مسلسل «السلطانة»، فقالت انها ستحرص على تنسيق مواعيد التصوير بين هذه الأعمال كون أغلبها سيجري تصويره في الرياض وفي أوقات متقاربة «وهذا يسهل التنسيق بالمشاركة مع كل الأعمال عدا بالطبع مسلسل «لعبة المرأة رجل» الذي سيكون تصويره في عدة دول». وعن هوامير الصحراء قالت انها سمعت أنه سيحوي تطويراً على مستوى الحبكة «ولكني حتى الآن لم أطلع على النص وبكل تأكيد لن أشارك حتى أقرأ النص وأوافق عليه».






خطر كبير قد لا نشعر به حين يتحول الطلاق المبكر إلى ظاهرة تجعل من الأسرة كائناً هشاً، فتنعكس آثاره على الشارع بأكمله، وينتج لنا مجتمعاً ضعيفاً لا يستطيع حماية أفراده أو تقويمه في ظل زيادة نسبة التفكك التي تحدث بسبب الطلاق الذي ارتفعت نسبته خلال السنين الأخيرة، خصوصاً بين من هم متزوجون حديثاً وبالذات ممن تتراوح أعمارهم بين سن العشرين والثلاثين عاماً. ورغم أن بعض الزيجات مبنيّ على الحب، إلاَّ أن رصاصة الطلاق كانت هي الحل الأرحم والبديل لوقف نزف المشاعر الإنسانية تحت سقف مهدد بالانهيار وربما الانفجار في أي لحظة.

كل هذه الجزئيات يتناولها المسلسل الرمضاني «مطلقات صغيرات» الذي من المقرر أن يعرض في شهر رمضان المقبل على شاشة «دبي»، وهو من سيناريو وحوار الدكتورة خلود النجار - وهي التجربة الثانية لها بعد عملها الأول «بين الماضي والحب» - والمسلسل من بطولة عبد الإمام عبد الله، سلمى سالم، شهد، عبد الله الطليحي، محمد حسن، أحمد ايراج، أمل العوضي، عبد الله بهمن، هنادي، إبراهيم الزدجالي، ملاك، سعود بو شهري، خالد بو صخر، غادة الزدجالي ونادية كرم، والإخراج للأردني سائد الهواري ومن إنتاج شركة «لوجو ميديا».





تنتظر الفنانة هيا عبدالسلام بفارغ الصبر الجزء الثالث من مسلسل «ساهر الليل» «وطن النهار» والذي يشكل مرحلة جديدة من مشوارها، المسلسل كما هو معروف من تأليف فهد العلبوة، واخراج محمد دحام الشمري، في المسلسل عدد بارز من الفنانين. وكانت هيا قد أنجزت منذ أيام في الامارات مسلسل «حبر العيون» امام القديرة حياة الفهد.



يعرض في شهر رمضان على شاشة «الراي»
«ساهر الليل 3 - وطن النهار» ... نهاية سلسلة في ملحمة كتبها التاريخ الحديث

«1، 2، 3... أكشن» ... على وقع هذه الكلمات البسيطة دارت كاميرا المخرج محمد دحام الشمري وعادت بنا الى زمن التسعينات، وتحديداً الى فترة الغزو العراقي لتصوّر أول مشاهد العمل المنتظر «ساهر الليل 3 - وطن النهار». وأهميته لا تكمن فقط في تناوله لهذه الفترة المفصلية في تاريخ الكويت ليكون أول عمل درامي يتطرق اليها، بل لأنه سيكون نهاية سلسلة درامية لاقت نجاحاً منقطع النظير وحققت نسب مشاهدة تعتبر الأعلى في تاريخ الدراما الخليجية.

«الراي» زارت موقع التصوير والتقت بفريق العمل في اليوم الأول للتصوير وتحدثت معهم عن انطباعاتهم عن بدء التصوير، وهنا التفاصيل:

«أحب «ساهر» بكل أجزائه وأعتبرها أولادي وأحرص على تقديمها بأكمل صورة»... بهذه العبارة بدأ المخرج محمد دحام الشمري حديثه لـ «الراي» وأكمل: «عندما قدمنا الجزء الأول توقعنا أن يحظى باعجاب ومتابعة، ولكن الجماهيرية التي حصدها كانت نتيجة الواقعية التي تلمسها المشاهد في القصة التي قدمناها، والجزء الثاني كان غير متوقع للمشاهد الذي وجد نفسه في خضم قصة جديدة وشخوص مختلفة، وفي الوقت نفسه حرصنا على ربط الجزء الأول بالثاني ببعض التفاصيل، أما الجزء الثالث الذي نحن في صدد تصويره حالياً، فهو مختلف، اذ ان طابعه وطني يتحدث عن حقبة مهمة في تاريخ الكويت وتركت أثرها على المنطقة العربية وحتى العالم».

وحول المسؤولية التي يشعر بها لتطرقه الى موضوع حساس للمرة الأولى في تاريخ الدراما الكويتية، قال الشمري: «نأخذ بعين الاعتبار كل النقاط الحساسة، ومن منظور العمل الفني نقدم قصصاً انسانية واقعية وتأثيرات تلك الفترة على النواحي الاقتصادية والنفسية من دون أن نخوض بالمواضيع السياسية، فما نركز عليه هو عملية الفرز للشخصية الايجابية واظهارها، فالصورة التي كانت تؤخذ عن الشاب الكويتي أنه مرفّه ويحب ركوب السيارات الفارهة، جعلت البعض يصدم وهم يرونه يدافع عن وطنه ويحميه، ولم يصدق البعض أن هذا المرفّه قد يخبز ويكنس الشوارع لأجل بلده، فجاءت هذه المحنة لتظهر معدنه الحقيقي».

أما عن ظهور الشخصيات العراقية في «ساهر الليل 3 - وطن النهار»، أوضح الشمري: «مجريات الأحداث أن تكون الشخصية العراقية موجودة حالها حال الأميركية والسعودية وغيرها، وظهورها سيكون بين الايجابي والسلبي... ففي حين جاء البعض منهم مع الغزو الصدامي ليسرق ويخرب، رفض آخرون هذا الاعتداء السافر ودافعوا عن الكويت».

ولفت الشمري الى أن جرعة الرومانسية موجودة في «ساهر الليل 3 - وطن النهار»، «فتيمة الحب في الحرب والسلام عالمية، ومتعارف عليها وكانت السبب في نجاح الكثير من الأعمال كفيلم «تايتنك» الذي حقق نجاحاً منقطع النظير بفضل قصة الغرام التي تدور وسط مأساة غرق السفينة، فوجود قصة الحب في أي عمل هي شرط أساسي لنجاحه».

وحول التقنيات التي سيستخدمها في «ساهر الليل 3 - وطن النهار»، قال: «أستخدم كاميرا 5d وبـ«تكنيك» سينمائي، وبغض النظر عن التقنيات فالمهم الحس، اذ ان من يمسك الكاميرا من دون احساس من ستتحول معه الى قطعة حديد تصوّر صورة جامدة».

وعما اذا كان سيتبع أسلوب الوحدتين في هذا الجزء، كشف الشمري أنه سيعمل هذا العام وفق جدول زمني ولديه ما يكفي من الوقت، لافتاً الى أن الظروف التي مرّ بها الفريق في العام الماضي بعد سرقة سيناريو العمل وقيام المؤلف فهد العليوة باعادة الكتابة مجدداً، كبدت القائمين على العمل خسائر فادحة، «فكنا كأننا نصوّر عملين في الوقت نفسه، هذا بخلاف ارتباطات الفنانين بأعمال أخرى».

وأشار دحام الى مشاركة عدد كبير من النجوم في العمل وظهورهم في مشهد أو اثنين فقط وأنه وجد قبولاً منهم لايمانهم بالعمل وما يحمله من رسائل وطنية.

أما المؤلف فهد العليوه، فقال: «أخيراً بدأ تصوير «ساهر الليل 3 - وطن النهار»، فهذا العمل هو الأهم في حياتي وأكثر عمل قدمته يشعرني بفخر رغم أنني أشعر بمسؤولية، وبحضوري لـ «اللوكيشن» صُدمت بكمّ الاستعدادات الفنية والانتاج الضخم المسخّرة للعمل، كما صدمتني الكاميرات التي اختارها محمد دحام لروعتها... عجيبة».

ورأى العليوه في بداية التصوير قبل بدء رمضان بفترة طويلة أمراً جيداً اذ «سيجعلنا نأخذ وقتنا الكافي وبصورة طبيعية، خصوصاً أننا تعرضنا العام الماضي لموقف صعب بعض الشيء بعدما سُرق النص مني، ما جعلنا نصوّر العمل بصورة مضغوطة ولكن الحمد لله النتيجة كانت راقية ولاقى نجاحاً».

الفنانة هيا عبد السلام «مستانسة واااايد... لدرجة يصعب تخيلها» هكذا عبّرت في بداية حديثها لـ«الراي»، وأكملت: «الجزء الثالث من «ساهر الليل» يتحدث عن مرحلة الغزو العراقي على الكويت وهو عمل وطني يعتبر حلماً لكل ممثل بأن يشترك فيه، وفي الوقت نفسه يعتبر درامياً العمل الأول الذي يطرح هذه القضية وان شاء الله سنكون على قدر المسؤولية التي ألقيت على عاتقنا ونقدم عملاً بمستوى عال».

وتابعت عبدالسلام: «أعتبر «ساهر الليل» أكثر من مسلسل شاركت فيه وحققت نجاحاً وقبولاً مع الجمهور، بل هو رهان ومخاطرة، اذ بعد مشاركتي في مسلسل «أم البنات» لم أختر أن أكثف ظهوري درامياً ليحفظني المشاهد، بل اخترت عملاً واحداً وهو «ساهر الليل» ولا أنسى حديثي مع المؤلف فهد العليوه والمخرج محمد دحام عندما قلت لهما اذا لم أحقق ما أريده من هذا العمل «فسأقعد بالبيت»، ولكن الحمد لله ما وجدته من أصداء من الجمهور فاقت توقعاتنا، وتعلقهم بـ«تيمة» الحب في أزمنة مختلفة ونقدمها بصورة راقية». وأضافت: «لا أستطيع وصف المتعة التي عشناها كممثلين ونحن نقرأ نص «ساهر الليل 3 وطن النهار»، حتى أن بعض الذكريات التي عشتها في هذه الفترة عندما كنت طفلة صغيرة وجدت أن فهد يضرب على أوتارها».

بدوره، رأى الممثل أحمد السلمان أن لليوم الأول من التصوير رهبة، اذ يكون البداية لدخول الممثلين في «مود» الشخصية والامساك بتفصيلها، تماماً مثل الليلة التي تسبقه، والتي يسيطر عليها الأرق».

وعن تعاونه مع المخرج محمد دحام بعد فترة انقطاع دامت لأكثر من عشر سنوات، قال السلمان لـ«الراي»: «علاقتنا تمتد منذ أن كان طالباً في المعهد وكنت معه في أول تجاربه الدرامية كمخرج في مسلسل «دموع شارع» وعدد من الأعمال الأخرى، واليوم جاءت العودة في مسلسل «ساهر الليل 3 - وطن النهار»، العمل الذي كنا ننتظره منذ أكثر من عشرين عاماً ويعتبر الأول على المستوى الدرامي الذي يتحدث عن هذه الفترة وما فيها من وحدة وطنية بين أفراد المجتمع بالفعل وليس الكلام». وأضاف «من ناحية أخرى، أعتبر أن دحام وصل الى درجة النضج الفني اللازمة وكممثل يهمني الدور والعمل المميز وليس مجرد الظهور».

من ناحيته، أعرب الممثل عبدالله بوشهري عن سعادته بأول أيام التصوير الذي كان ينتظره منذ فترة، ولكنه لم يخف حزنه في الوقت نفسه، فقال: «منذ الجزء الأول ونحن نعرف أن الثالث سيناقش فترة الغزو العراقي وسيحمل الكثير من المعاني الوطنية والتي تعتبر أهم الفترات التي مرت على الكويت، واليوم فريق العمل مكتمل وكلنا يد واحدة، ولكن الغصة التي نشعر بها لكوننا سننهي في هذا الجزء سلسلة «ساهر الليل» التي ارتبطنا بها مع الجمهور في السنوات السابقة لدرجة أننا نعتبر هذه الأجزاء كأولادنا».

وعما اذا كان يرى أن «ساهر الليل» شكّل نقلة في حياته، قال بوشهري: «وضعنا في خانة مختلفة واختصر علينا كثيراً في مشوارنا الفني حتى، والممتع في «ساهر الليل» أننا كنا نقدم شخصيات جديدة في كل عام وانتهاء السلسة في الجزء الثالث سيجعلنا في حيرة من أمرنا عن الآتي وكيف ستكون خياراتنا، ولكنني مطمئن كـ «فريق هارموني» سنكون دائماً معاً وسنقدم أعمالاً أخرى تحمل القيمة والمتعة للمشاهد كفريق عمل مع المخرج محمد دحام والمؤلف فهد العليوه».

ومن جانبها، كشفت الممثلة نور، لـ «الراي» عن احساسها القوي بأن دورها في «ساهر الليل» سيشكل نقلة في مشوارها الفني، «فتحت ادارة مخرج كدحام وما لديه من قدرة على صنع النجوم هي ما شجعتني لأتجرأ على قبول دور امرأة عراقية متزوجة من ديبلوماسي كويتي ولديها ابن عسكري».

وبالتماس خوفها من رد فعل سلبي قد تواجهه من الجمهور، قالت: «يُعرف عن الشعب الكويتي أنه منفتح ويفصل بين الحكم والشعب، والرفض كان للنظام العراقي وليس للشعب، والشخصية التي أقدمها تثبت أنها زوجة وأم وفية للأرض التي عاشت عليها وهناك مشاهد تثبت فيها انتماءها الى هذه الأرض».

Spotlight

• أثناء تصوير أحد المشاهد الخارجية، هبّت عاصفة ترابية... والغريب أن هذا التبّدل في الطقس أسعد المخرج وفريق العمل، ما دفع «الراي» الى سؤال محمد دحام عن سرّ سعادتهم فقال: «لأن التحوّل خدمنا للتقريب من الصورة الحقيقية التي كانت موجودة في تلك الفترة، ما سيضفي واقعية أكثر».
• حرصت الفنانة هيا عبدالسلام على اعطاء ملاحظاتها لفريق الماكياج والشعر وتأكيدها عليهم بأن يهتموا باظهارها بصورة طبيعة من دون مبالغة في وضع أطنان من الماكياج أو المبالغة في تسريحة شعرها.
• حرص المؤلف فهد العليوة على التواجد ومتابعة المشاهد... وليس هذا فحسب، بل التقط بعض الصور من «اللوكيشن» وأرسلها عبر «تويتر».
• مساعدة المخرج لولوة عبد السلام كانت أشبه بالنحلة التي لم تتوقف عن الاهتمام بالتفاصيل والتقاط الصور للممثلين لحفظها كـ«راكور» للمشاهد، ومساعدة الممثلين في حفظ مشاهدهم.

فريق العمل

• بطولة: جاسم النبهان، باسمة حمادة، محمود بوشهري، هيا عبد السلام، عبدالله بوشهري، أحمد السلمان، فؤاد علي، ملاك، شوق، نور، أحمد الهزيم، محمد صفر، يوسف البلوشي، عبدالمحسن القفاص ومحمد المنيع
• تأليف: فهد العليوة
• اخراج: محمد دحام الشمري

 

 

miss***DAloolaa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292