عرض مشاركة واحدة
قديم 12-09-2013, 12:29 PM   #38 (permalink)
اللجنة الإخبارية والصحافية
إدارة الشبكة
 
 العــضوية: 5
تاريخ التسجيل: 30/07/2008
المشاركات: 11,513

افتراضي رد: الأخبار الصحافية الفنية ليوم الخميس الموافق 12/9/2013م

قالت أنها لم تنجرف وراء موضة عمليات التجميل

بثينة الرئيسي: قبلت بـ «البيت بيت أبونا» من أجل حياة الفهد وسعاد عبداللـه فقط




سكينة الطواش:
فنانة عمانية استطاعت أن تثبت وجودها في الكويت التي تتميز بوجود الكثير من الأسماء المنافسة. فأصبح لها اسمها الخاص، شكلا وأداء. وقفت أمام أهم نجوم الفن في الخليج كالفنانة حياة الفهد وسعاد عبدالله مؤخرا وذلك في مسلسل عرض خلال شهر رمضان المنصرم وهو بعنوان «البيت بيت أبونا» وطال هذا العمل الكثير من الأخذ والرد ترى ماذا قالت عنه؟ وما هي قصة الصورة التي انتشرت لها وهي ترتدي الحجاب؟ وهل فعلا لم تستسلم لمشرط عمليات التجميل. هذه الأسئلة وغيرها أجابت عليها الفنانة بثينة الرئيسي خلال حوار مع «الأيام».] بما أنك كنت مشاركة في مسلسل «البيت بيت أبونا» الذي عرض خلال شهر رمضان المنصرم، وجمع العملاقتين حياة الفهد وسعاد عبدالله. برأيك هل حقق النجاح المرجو منه؟
حقق المسلسل نسبة مشاهدة عالية جدا ولكن الناس توقعت أن ترى حياة الفهد وسعاد عبدالله كما كانوا يرونهما سويا قبل 25 عاما في الأدوار الكوميدية وتوقعوا أن العمل كوميدي بحت، ولكننا سبق وصرحنا كفريق عمل أن العمل درامي فهذا ما سبب للناس نوعا من الربكة وردة الفعل. وبالنسبة لي كممثلة حقق لي العمل نسبة نجاح كبيرة، فمشاركتي في عمل يجمع العملاقتين بعد غياب لفترة طويلة هذا بحد ذاته شكل لي إضافة في مشواري الفني، ولذلك اكتفيت به في رمضان لأنه كان عملا فريدا من نوعه وربما لن يتكرر مرة أخرى.
] هل قبلت العمل لأن اسمي حياة الفهد وسعاد عبدالله متواجد فيه؟ خاصة أن الدور كحجم لا يتناسب وأدوارك التي قدمتها سابقا.
فعلا أنا وافقت لأن العمل يجمعهما ولم أوافق من أجل الدور لأنه كان بسيطا وأحداثه كانت محدودة ولكن موافقتي كانت بسبب رجوع حياة الفهد وسعاد عبدالله مع بعضهما البعض وذلك أهم عنصر من العناصر التي جعلتني أقبل بالمشاركة.
وبالنسبة لحجم الدور فلم تكن هناك أدوار توازي أو بحجم حياة وسعاد كما ان تركيبة العمل كانت قائمة على هاتين الشخصيتين، حتى النجوم المشاركين لم تكن أدوارهم موازية لنجوميتهم كالنجم خالد البريكي ومرام، فهؤلاء النجوم لم يقللوا من شأنهم عندما شاركوا في هذا العمل، ففي بدايات حياة وسعاد كنا أطفالا ولم يخطر ببالنا أن نقف أمامهما في عمل واحد، وقد كانت مشاركتي شرفا كبيرا بالنسبة لي ولو عرض علي حلقات أقل كنت سأقبل.
] عرضت هذا العام الكثير من الأعمال الخليجية والعربية حتى ان البعض أصبح لا يفرق بينها نظرا لكثافتها. فما الأعمال التي لفتت انتباهك عربيا وخليجيا؟
بالنسبة للأعمال العربية أحببت مسلسل «القاصرات» ليس بسبب جرئته وحسب ولكنني أحببت فكرة الطرح، كما كنت أتابع مسلسل «العراف» لعادل إمام، وكذلك مسلسل غادة عبدالرازق «حكاية حياة» سمعت عنه الكثير من الكلام الإيجابي ولكنني لم أشاهده في رمضان لضيق الوقت وأشاهده حاليا، وخليجيا لم يعجبني إلا عمل واحد وهو مسلسل «توالي الليل» وأعجبني كمشاهدة وليس كفنانة لأنه ما من دور يناسبني في العمل، ولكنني استمتعت بالإخراج والقصة وأداء زملائي الفنانين فيه، فكان العمل متكاملا من جميع النواحي بالنسبة لي وكل فنان وجد بمكانه الصحيح.
فقر في الرومانسية
] بعد موجة الأعمال التركية التي اتسمت بالطابع الرومانسي، ظهر العديد من الأعمال الخليجية التي قال صانعوها إنها ذات طابع رومانسي بعدما استشعروا تعطش الجمهور لمثل هذه النوعية من الأعمال. برأيك هل استطاعت هذه الأعمال تجسيد الرومانسية وهل فعلا تفتقر أعمالنا للطابع الرومانسي؟
تفتقر للرومانسية بشكل كبير، فبالنسبة لي قدمت عملا مع الفنان ابراهيم الزدجالي بعنوان «ما نتفق» وكان ذا طابع رومانسي بحت وتعلق فيه الجماهير لأن الناس متعطشة لمشاهدة هذه الأعمال، وكذلك بالنسبة لأعمال تعد على الأصابع كانت تحمل شيئا من الرومانسية، فبرأيي يجب أن يسلط الضوء عليها ففعلا مع موجة الأعمال التركية والكورية وسابقا الأعمال المكسيكية فالناس تتعلق فيها لأنها تحمل طابع رومانسي؟ والناس شعرت بالملل من القصص الدرامية والحزن.
] أي من الأعمال الرومانسية التي عرضت وحازت على إعجابك بشكل كبير؟
هو مسلسلي «ما نتفق» ليس لأنه مسلسلي ولكن لأن العمل كان يستحق المشاهدة ولو كان العمل لفنانة أخرى كنت سأتابعه ومازال الناس يطالبون بجزء ثان له، وهناك نقاش للعمل عليه ولكن لم يطبق شيء على أرض الواقع حتى الآن، وهناك عمل آخر جمع كلا من حمد العماني وشهد الياسين وكان ذا طابع رومانسي وحقق نجاحا، فبالرغم من طول الحلقات إلا الناس لم تمل من ذلك. فلا يوجد كتاب يكتبون في الجانب الرومانسي، وأعتقد على الكتاب أن يراجعوا حساباتهم ويكتبون في الجانب الرومانسي لأنه مرغوب.
] من الملاحظ أنك نشطة في مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى تواصل مستمر مع جمهورك وخاصة عبر «تويتر» و»انستغرام». كيف تصفين هذا التواصل؟
مع التطور انكسر حاجز انتظار الجمهور للقاءات الفنانين في الصحف والمجلات ووسائل الاعلام. فأنا أحب التواصل الاجتماعي ومن خلاله أستطيع التعرف على آراء وتعليقات متابعي حولي بشكل صريح ودون مجاملات.
] ظهورك على «الانستغرام» وانت مرتدية قميص «تي شيرت» على صورة «كلب». وأثارت هذه الصورة تعليقات وانتقادات كبيرة. ما تعليقك؟.
أنا أراه أمرا عاديا. وأحب هذا التي شيرت وفكرته. فأنا أتابع ردود أفعال الناس ولكنها لا تؤثر بي ولا تغير رأيي، فإذا أنا مقتنعة بالذي أفعله فالآراء السلبية لا تؤثر بي.
] كون المجال مفتوحاً بين الفنان والناس في التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من المفترض أن يتوقع تعليقات خارجة عن حدود اللباقة، وقد تكون هناك تعبيرات جارحة. كيف تتعاملين مع مثل هذه المواقف؟
ببساطة أحذفهم وتعليقاتهم، فهناك فئة من الناس أتمنى لهم الشفاء من المرض الذين هم فيه إذا قمت بالرد عليهم يزيدون بالتعليقات غير اللائقة ويشعرون أن ردك يعني أن تعليقهم يهمك فلماذا أعطي هذه الفئة أكبر من حجمها؟
] هناك أيضا الكثير من التعليقات عليك أنك خضعت لعملية تجميل. فما ردك؟
لا أفكر نهائيا أن أخضع لها لأنني لا أحتاجها، ولكنني كنت أسمن وقمت بتخفيف وزني ولم أخضع لأي عملية تجميل.
ولله الحمد أنني لم انجرف لهذه المغريات، فعمليات التجميل أصبحت نوعا من أنواع الموضة، وليس بالضرورة أن يكون لدها سبب مقنع وأصبح الناس مع مواكبة الموضة.
] أصبحت ملامح الفنانات متشابهة. ولكن ملامحك مختلفة هل هذا ما ميزك أو دفعك لعدم الانجراف وراء هذه الموجة؟
نعم فأنا «أحبني» «تضحك». فالكثير من المتابعين لي يثنون على أنني لم أجر عمليات تجميل.

] قبل فترة ظهرت لك صورة وأنت مرتدية الحجاب. وتزايدت الانتقادات والتعليقات حولك واتهمك البعض بخلع الحجاب. فما تعليقك؟
الصورة التي ظهرت لي وأنا مرتدية الحجاب كان عمري 18 سنة وكنت مشاركة في مسابقة في شهر رمضان، ونحن في شهر رمضان نرتدي الحجاب فأنا لا أحب أن أخلعه في هذا الشهر الفضيل خاصة في عمان فكنت أرتديه ليلا ونهارا، ولكنني لم أكن محجبة يوما ما. فلو تحجبت لن أفكر أن أخلعه لأن هذا القرار يجب أن يكون عن قناعة.
] هل سنراك يوما ما مرتدية للحجاب، وتقررين الاعتزال؟
حاليا الفكرة ليست مطروحة ولكن ربما لم لا؟ فأنا فتاة مسلمة ولدي الوازع الاسلامي ربما الايام تجبرني على ذلك.
] تعيشين في الكويت حاليا أين أنت من عمان والأعمال العمانية؟
أنا موجودة في عمان كل شهرين، فعمان بالنسبة لي بلدي الذي أرتاح فيه وازور أهلي وليس للعمل. ولم يطرح علي في الفترة الأخيرة عمل هناك، ولكنني أتمنى أن تكون لي بصمة عمانية حيث شاركت قبل عامين في عمل عماني وكان تجربة جيدة بالنسبة لي فالقصور ليس مني، وأتمنى أن تتجدد المشاركة.
] ما هو جديدك؟
هناك عمل سيصور ويعرض قبل شهر رمضان وهو عمل بعنوان «صديقات العمر» من اخراج منير الزعبي وسأظهر في دور وبشكل لأول مرة أظهر فيه، فأنا متخوفة جدا من الشخصية وردّات فعل الناس وسيكون نقلة نوعية كبيرة بالنسبة، ولكن لا أستطيع ان أعطي تفاصيل أكثر لأننا لم تكتمل التحضيرات.

 

 

اللجنة الإخبارية والصحافية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292