عرض مشاركة واحدة
قديم 14-09-2013, 11:42 AM   #3 (permalink)
اللجنة الإخبارية والصحافية
إدارة الشبكة
 
 العــضوية: 5
تاريخ التسجيل: 30/07/2008
المشاركات: 11,799

افتراضي رد: الأخبار الصحافية الفنية ليوم السبت الموافق 14/9/2013م

استراحة الأسبوع / رقابة النصوص بحاجة إلى انفتاح أكثر
اللوزي ترى في مشاهدها الإغرائية «فناً مهماً»... وعبدالرازق تواصل اشتباكاتها مع المخرجين





| يكتبها مفرح حجاب |

نستعرض في استراحة هذا الأسبوع عدداً من الأحداث التي مرّت وتركت انطباعات مختلفة، أولها انطلاق اذاعة الشباب والرياضة الجديدة محلياً، فيما ننطلق عربياً الى اغراء الممثلة المصرية يسرا اللوزي وأهميته بالنسبة اليها. وبالنسبة الى مواطنتها غادة عبدالرازق، فمازالت اشتباكاتها قائمة مع المخرجين، مع التطرق الى الحديث عن دخول السينما المصرية غرفة الانعاش.
سنتطرق أيضاً الى امتهان عبدالسلام محمد التلحين بعد الغناء والتمثيل، بالاضافة الى الحديث عن ضرورة تطوير آلية رقابة النصوص في الكويت وغيرها من الموضوعات التي تستحق تناولها لنضع القارئ دائماً في تطورات الأحداث الفنية من خلال هذه الزاوية الأسبوعية.
إذاعة الشباب والرياضة
أعلنت وزارة الاعلام منذ أيام عن انطلاقة اذاعة الشباب والرياضة، وهي اذاعة جديدة تهتم بشؤون الشباب والرياضة، تأتي ضمن عمليات التطوير والتحديث التي يقوم بها وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح.
نبارك هذه الخطوة ونشد على أيدي العاملين في هذه الاذاعة... بالرغم من أنها جاءت متأخرة، لكن أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي.
من المفترض أن يكون لهذه الاذاعة مستقبل جيد، ليس فقط في متابعتها الفعاليات الرياضية وما يشغل الشباب، ولكن على السلوك العام للشباب والنزول الى مستوى أفكارهم وطموحاتهم اذا ما تم وضع آليات جيدة في اختيار برامجها واختيار الكوادر العاملة فيها، لاسيما التي تملك كاريزما جاذبة في التقديم والحوار.
رقابة النصوص
بعض الحوارات الجانية مع المنتجين فيها الكثير من العتب والشكوى والمشاكل، وعندما نطلب منهم نشرها من أجل الاصلاح يرفضون. وآخر هذا العتب كان على لجنة اجازة النصوص، اذ يشتكي البعض منهم من تعنّت اللجنة أو بقاء النص فيها لوقت طويل.
قرأنا العديد من التصريحات للعاملين في هذا القطاع وأوضحوا أن الأمر ليس فيه مشكلة، لكن هناك بعض الأمور نتمنى من اللجنة أن تضعها في الاعتبار، أهمها ضرورة الانفتاح مع المجتمع بشكل يواكب المتغيّرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وغيرها، لاسيما وأننا الآن أمام جيل صعب للغاية يستخدم التكنولوجيا ويتنقل من خلالها الى كل أرجاء العالم وهو جالس. فلابد من الوصول اليه ومناقشته والذهاب اليه في المكان الذي يفكر فيه ويتواجد من خلاله وطرح السلبيات والايجابيات عليه، وينبغي ألا نظهر الصورة المثالية فقط، والا سيقوم بتسفيه الدراما ويقلل من شأنها ويبتعد عنها... وهنا تكون المشكلة أكبر.
الملحن عبدالسلام
الفنان عبدالسلام محمد من الشباب الذين ظهروا بمستوى جيد في برنامج «ستار أكاديمي» وواصل مشواره في الغناء، وهو يملك محبين وجمهوراً يتابعه ويحب صوته.
لكن من الواضح أنه يعمل من دون خطط واضحة يركتز من خلالها على بناء مستقبل فني متميز، اذ قدم العديد من الأغاني ثم التحق بالتمثيل، والآن يصرح بأنه على وشك الدخول من بوابة التلحين... نخشى أن يطلّ علينا الأسبوع المقبل في الصحف ويقول انه أصبح شاعراً... ترى طالت وتشمخّت... ركّز في شيء تبدع فيه.
لطيفة وبكر
بمناسبة الحديث عن المغنين والبرامج، ظهرت الفنانة لطيفة أخيراً في برنامج «نورت» الذي تقدمه الفنانة أروى على قناة «ام بي سي»، وفي ردها على حديث الملحن حلمي بكر عنها قالت «لن أنزل الى مستواه في الحوار، لأنه تحدث عني بشكل متدن وأنا أتمنى من نقابة الفنانين في مصر أن تتخذ اجراء معه»... نقول للطيفة، اذا اتخذت نقابة المحامين اجراء مع مرتضى منصور، تتخذ عندها نقابة الفنانين اجراء مع حلمي بكر.
السينما في الإنعاش
لم يُجدِ حديث آل السبكي عن أفلام العيد نفعاً ولم تنجح الحملات الدعائية أو الاعلامية في جذب الجمهور الى الأفلام المعروضة الآن في دور العرض، ومنيت السينما المصرية خلال عيد الفطر بخسائر فادحة دخلت على اثرها غرفة الانعاش، بالرغم من أن أبطال هذه الأفلام هم نجوم الدرجة الثانية، سواء كان سامح حسين ومي كساب في «كلبي حبيبي» أم محمد رمضان في فيلم «قلب الأسد»، وكذلك حسن الرداد وحورية فرغلي في «نظرية عمتي»، اذ لم نشاهد أحمد حلمي أو عادل امام وغيرهما من نجوم الصف الأول. ولعل السبب المباشر هو الوضع السياسي في مصر وحظر التجول وغيرهما من الأسباب التي جعلت الجمهور يعزف عن السينما، بالاضافة الى أن نوعية الأفلام والاعتماد على الانتاج محدود الكلفة جعل الجمهور ينتظر الى أن يتم تسريب الأفلام عبر الانترنت ثم يشاهدها بعد ساعات من عرضها في السينما.
اشتباكات غادة
حتى هذه اللحظة لا نعرف ما هو سرّ اشتباكات الفنانة غادة عبدالرازق مع المخرجين. فبعد مشكلتها مع مخرج «حكاية حياة» محمد سامي، عادت من جديد لتعلن عن تعاون لها مع المخرج محمد ياسين في فيلم جديد يحمل اسم «حجر أساس»، علماً أن ياسين يُعدّ من أهم المخرجين في مصر الآن والأكثر اثارة للجدل بعد تقديمه مسلسل «موجة حارة» الذي أثار ضجة نظراً لتناوله بعض الجمل والمشاهد غير المعتادة في الدراما، لدرجة أن ياسين كتب في المقدمة أن المسلسل للكبار فقط. كذلك، يستعد لتقديم الجزء الثاني من مسلسل «الجماعة» بعد خروج جماعة الاخوان من المشهد السياسي في مصر. لكن الغريب في الأمر أن محمد ياسين استغرب كلام غادة عنه ونفى تعاونه معها... يبدو أن غادة تحاول من وقت الى آخر لفت أنظار الاعلام اليها من خلال تصريحات تسيء اليها أكثر مما تنفعها.
إغراء اللوزي
كلما تحدثت فنانة عن الاغراء بعد انتقادها، نشعر من خلال حديثها أنها سعيدة بما حدث وأنها كانت تقصد الوصول الى ما وصلت اليه. هذا ما حدث مع الفنانة يسرا اللوزي عندما وجه اليها سؤال بأنها تتعمد تجسيد مشاهد اغراء حيث قالت «أنا فنانة ومن حقي أن أقدم كل أنواع الفن المهم وفي فيلم (قبلات مسروقة) كانت الرومانسية جزءاً أساسياً منه»... اذا كان الاغراء فناً مهماً الى هذه الدرجة من وجهة نظرك، ليتك تجسدين أدواراً مهمة بدلاً من الأدوار التي تهتم بالشكل فقط من دون مضمون... وتمهّلي بعض الوقت على المهمات الصعبة.
المصدر : جريدة الراي

 

 

اللجنة الإخبارية والصحافية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292