عرض مشاركة واحدة
قديم 19-03-2025, 02:07 AM   #837 (permalink)
عندليب الكويت
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,660

افتراضي



حسين المنصور لـ «الراي»: الدراما الحالية... لا تدوم أكثر من عام!

عبّر الفنان القدير حسين المنصور عن سعادته بالأصداء الإيجابية لمسلسل «المسار» الذي يُعرض حالياً على شاشة تلفزيون الكويت، ويشارك في بطولته إلى جانب نخبة نجوم، بينهم شقيقه الفنان القدير محمد المنصور، والفنانة السورية سوزان نجم الدين، بالإضافة إلى الفنانين فيصل العميري وخالد البريكي وسمية رضا وسماح ورانيا شهاب وعبدالله الرميان، وسارة صلاح وفيصل الشريف وشذى سبت، وغيرهم مجموعة أخرى كبيرة من الممثلين، حيث تشارك في تأليفه كل من الكاتبين محمد العنزي وبدر الجزاف، بينما تولّى باسم شعبو مهمة الإخراج.

«تجربة مختلفة»
واعتبر المنصور في تصريح لـ «الراي» أن «المسار» تجربة مختلفة، إذ تدور أحداثه حول عائلة تواجه مجموعة من التحديات والمشاكل بعد وفاة كبير العائلة، مشيراً إلى أن عنوان العمل أتى وفقاً لمضمون النص، الذي يضيء على مسار كل إنسان في الحياة، لناحية الهموم والاهتمامات، مؤكداً أن المسلسل لا يطرح المشكلات والقضايا فحسب، وإنما يُعالجها أيضاً.

كما وصف المنصور دوره في «المسار» بأنه مجموعة إنسان، إذ يؤدي «خال الأبناء» في العائلة، والذي يعمل على حلّ المشاكل التي يكابدها أبناء أخته، موضحاً أن الدور يُشكّل مزيجاً بين التراجيديا والكوميديا.

«لايت كوميدي»

وفيما أكد حرصه على التنوّع والتنقل في الأعمال من الحقبوية والتراثية إلى «المودرن»، ذكر المنصور أنه في السنوات الأخيرة الماضية كان التوجّه من قِبله بشكل أكبر صوب الدراما التراثية عبر مسلسلي «الخن» و«نوح العين»، لافتاً إلى أن البحث جارٍ عن عملٍ ينحاز إلى الـ«لايت كوميدي» من أجل المشاركة به في الموسم المقبل.

«مهام الإنتاج»

وحول تسليمه مهام الإنتاج الفني لابنه منصور في شركة «Seven Style»، بعدما تكفّل بهذا الأمر منذ عقود سابقة، ردّ قائلاً: «بالطبع أصبحت هذه المهمة بأيدي الشباب، ولكن القيادة لاتزال بيدي وشقيقي محمد المنصور، إذ نقوم بتوجيههم باستمرار، وهم لا يشكّون خيط بإبرة من دون استشارتنا أو الرجوع إلينا»، مبيناً أنه ظلّ يعمل في الإنتاج الفني منذ التسعينات من القرن الماضي، وأنتج العديد من الأعمال المهمة والناجحة، ولذلك فإنه يمتلك الخبرة الطويلة في هذا المجال.

«تغيّر الزمن»

ولدى سؤاله عن أوجه الاختلاف بين الدراما التلفزيونية بين الماضي والحاضر، علّق قائلاً: «في السابق كانت الأعمال تعيش لفترة أطول في أذهان المشاهدين، فعلى سبيل المثال، لايزال الناس يتذكّرون مسلسلات مثل (دارت الأيام) و(دروب الشك) و(القدر المحتوم) وغيرها من الأعمال التي أحبوها وتفاعلوا مع أحداثها».

ومضى يقول: «الآن، نشاهد بعض الأعمال (الضاربة) كما يقولون، ولكنها سرعان ما تُنسى، وربما لا تدوم أكثر من عام واحد فقط، ولا أعرف السبب، قد يكون لـ (السوشيال ميديا) يدٌ بذلك، أو تغيرات الزمن، أو كثرة المشاكل الموجودة في المجتمعات، رغم أن التقنية في وقتنا الحالي أفضل عن ذي قبل».

«تطوير الحركة»

وعن عدم مشاركته في السينما، أسوة بعشرات الأعمال التي قدمها منتجاً وممثلاً في الدراما التلفزيونية أو المسرح، أجاب المنصور: «لأنه لا توجد لدينا صناعة سينما، باستثناء الفيلم الكويتي الخالد (بس يا بحر)»، مستدركاً «لكننا نتأمل خيراً بوزير الإعلام والثقافة عبدالرحمن المطيري، الذي يعمل بدأب لتطوير الحركة الفنية في الكويت بجميع مساراتها، سواء الدراما أو المسرح أو السينما، ونحن واثقون من قدرته وسعيه في ما يتعلّق بهذه الصناعة».




بدر محسن لـ «الراي»: أولى تجاربي في الكويت... «من الأحد إلى الخميس» ..

عبّر الفنان السعودي بدر محسن عن سعادته بنتائج أعماله التي تُعرض على شاشة رمضان خلال الموسم الدرامي الحالي، مشيراً إلى أنه ما زال يحصد النجاح في مسلسلي «من الأحد إلى الخميس» و«شارع الأعشى».

وتحدّث محسن لـ «الراي»، قائلاً: «الحمدلله رب العالمين الذي وفقنا بأن نقدم أعمالاً بهذه الصورة التي تليق بالمشاهد، والذي عاش معنا قصصاً وأحداثاً مشوّقة في كلا العملين».

وأكمل «في الحقيقة (انبسطت) جداً بإقبال المشاهدين على مسلسل (شارع الأعشى) وشعرت بسعادتهم بالقصة التي ألّفتها الكاتبة بدرية البشر، فقدمت لنا عملاً بهذا العمق».

ومضى يقول: «أما مسلسل (من الأحد إلى الخميس) فكان تجربة جميلة بالنسبة إليّ باعتباره أول مشروع فني أقدمه في دولة الكويت، وقد تشرفت جداً بالعمل مع هذه النخبة من نجوم الدراما الكويتية والخليجية، ووجدتها فرصة لتجسيد شخصية خفيفة في هذا العمل الجميل».

وعمّا إذا كان أحد العملين أقرب إلى قلبه من الآخر، ردّ بالقول: «من الصعب جداً الإجابة عن هذا السؤال واختيار عمل دون الآخر، ومع ذلك فأنا أعتبر (شارع الأعشى) كان قريباً جداً إلى قلبي لطابعه المُغاير، وزمن الرواية ومكانها في منطقة نجد، ولذلك أصبح تجربة ثرية لا تُنسى».

وعن جديده الفني للفترات المقبلة، كشف عن عملين يتقرر عرضهما بعد عيد الفطر أحدهما بعنوان «حبتين» والآخر بعنوان «أمي»، مؤكداً أنه يجسد في كل منهما دوراً مختلفاً عن الآخر، وجديد بالنسبة إليه.

وحول طبيعة الأدوار التي يُفضّلها ويتمنى تجسيدها مستقبلاً، أجاب: «كممثل، أحاول قدر الإمكان أن أظهر بشكل مختلف دائماً، وبشخصية جديدة ومؤثرة في كل مرة، ولكنني في الوقت الحالي أطمح لأداء أدوار الـ(أكشن)».

وختم تصريحه بعبارات الشكر والثناء إلى الجمهور الكويتي، قائلاً: «يسعدني جداً دعمكم، وأتمنى ألا أُخيّب ظنونكم بعون الله في أي من الأعمال التي تُسند إليّ، كما آمل أن يستمر جسر التواصل بيني وبينكم إلى الأبد».




أحمد إيراج: «سدف» له رونق خاص ومكتمل العناصر!

ياسر العيلة
في موسم رمضان الحالي يخوض النجم أحمد ايراج مباراة تمثيلية شديدة الاحترافية في مسلسل «سدف» الذي يشارك في بطولته عدد كبير من النجوم منهم على سبيل المثال «حسين المهدي وبثينة الرئيسي وعبدالله بهمن وغدير السبتي وخالد العجيرب وفهد باسم» وآخرون، إذ كشف في حوار خاص مع «الأنباء» كواليس العمل، وسبب اعجاب الجمهور به، وأيضا تطرق إلى احدث اعماله المسرحية «المدينة الترفيهية»، بالإضافة لامور أخرى كثيرة. وفي البداية، قال عن ردود الأفعال تجاه مسلسل «سدف»: لقد شاهدت ردود الأفعال من خلال «السوشيال ميديا» فقط ولم التق بالجمهور في أي مكان لا عرف رأيهم في العمل لأني كنت اصور مسلسل «صيف 99»، وعندما انتهيت من تصويره وجدت ردود الأفعال في «السوشيال ميديا» جميلة، فالعمل يشبه اقلاع الطائرة اول ما بدأ عرض الحلقة الأولى منه لم يكن في الـ Top10 وعقب عرض الحلقة الثانية دخلنا في الـ Top10، واصبحنا في المركز السابع ثم المركز الخامس وفي بعض الدول بالمركز الثاني، فنحن حاليا نعيش فترة «الإقلاع» كما ذكرت لك، لان «سدف» من نوعية الاعمال التي لا يتم تقييمها من اول حلقة، وانما تتفاعل معه، وكنت أقول لكاتب ومخرج العمل محمد أنور «العمل يحتاج لتركيز شديد من المشاهد لان له هويته الخاصة».

وعن سبب حب الجمهور للعمل من وجهة نظره، اوضح: الجمهور دائما يلتفت للاعمال مكتملة العناصر، ونص مسلسل «سدف» مكتوب بأسلوب مختلف عن باقي الاعمال التي تعرض حاليا، والإخراج كلاسيكي المناسب للقصة، بالإضافة للديكور والازياء المناسبة لحقبة الثمانينيات التي لها رونق خاص عند المشاهدين، وعلى مستوى التمثيل فكل المشاركين في العمل قدموا ادوارهم بتمكن شديد، وذلك يعود لكون المخرج هو نفسه المؤلف الذي صنع الشخصيات على الورق، ويحسب لجهتي الانتاج «المجموعة الفنية» للمنتج باسم عبد الأمير وشركة «ايبيز برودكشنز» للشيخة أبرار الخالد الصباح ايمانهما بمحمد أنور والمجازفة بإسناده مهمة اخراج العمل كتجربة أولى له وفي موسم رمضان، هذا في حد ذاته ثقة كبيرة منهما يشكرا عليها.

وحول رأيه في اشادة زميلته في المسلسل الفنانة غدير السبتي بأدائه و«الكيميا» التي تجمعهما معا، رد: غدير اخت عزيزة وممثلة رائعة في العمل ولها لون خاص، وانا بين فترة واخرى احب ان اكتشف ثنائيات مع زميلاتي في الفن، وغدير احدث اكتشاف كدويتو.

وعن تجربته الجديدة مع الفنان بدر الشعيبي في مسرحية «المدينة الترفيهية» التي سيتم عرضها خلال عيد الفطر المقبل، قال: بدأنا البروفات، والعمل الجديد استكمال لنجاحنا السابق من خلال مسرحية «ابراكدابرا 2»، واثناء تقديمنا لها قرأت نص «المدينة الترفيهية»، واسسنا الشخصيات والخطوط الخاصة بها، في الحقيقة نحن متجهون لانتاج ضخم جدا وتحد كبير، فالعمل يندرج تحت المسرح الغنائي «الميوزيكال شو» الذي تميز فيه بدر الشعيبي والذي لا يشبه أي مسرح آخر.

وحول رأيه في وجود اعداد كبيرة من الممثلين في بعض العروض المسرحية حاليا، رد قائلا: انا ارفض تماما ان تملأ العمل بعدد كبير من الممثلين من اجل الملء فقط، لكن هناك نوعية من الاعمال تحتاج لوجود هذا الكم، وفي مسرحيتنا الجديدة عندما نصنع مدينة ملاهي كاملة على خشبة المسرح «شلون تبي تعبيها؟»، وطريقة تصميم المسرح داخل قاعة ملعب عملاقة مختلفة لم تحدث منذ 20 عاما منذ أيام مسرحية «عودة شيزبونه» مع محمد الحملي، بحيث يكون المسرح في منتصف القاعة والجمهور على اليمين واليسار، لذلك هذه المساحة الكبيرة تحتاج لهذا الكم من الممثلين ليس لملء الفراغ فقط، وقد تم توظيف الممثلين بشكل احترافي.

واكمل: في العصر الذي نعيشه حاليا ليس مهما الفترة الزمنية التي يظهر بها الفنان على المسرح، المهم ماذا تقدم عندما تظهر؟ هل ستكون مؤثرا وتترك اثرا في الذاكرة؟ هل الناس عندما يذكرون اسم العمل سيذكرون اسمك معه؟، ولو سألتني هذا السؤال قبل سنوات كنت سأقول الظهور المستمر على الخشبة هو الأهم حتى الجمهور يحفظك، فاليوم وسط زحمة الاعمال ظهور الفنان بشكل كبير او قليل ليس مهما انما المهم ماذا يعمل عندما يظهر؟ خاصة ان اغلب مسلسلاتنا نشاهدها كمقاطع في «السوشيال ميديا» وهنا من لا يشاهد الحلقات كاملة، لذلك هل الفنان في هذه المقاطع القصيرة يترك اثرا عند المشاهد؟ هذا الكلام الذي أقوله صعب الأمور على الممثلين، فكل مشهد يصورونه يتعاملون معه وكأنه «ماستر» لابد ان يقدمه بمبدأ «أكون أولا أكون».

من جانب آخر، قال أحمد ايراج: نحن منذ خمسة أعوام تقريبا نعيش حالة «نستولجبا» الحنين إلى الماضي، واكبر دليل تقديم مركز جابر الأحمد الثقافي لفعاليات خاصة بالاعمال القديمة، واخوي محمد الحملي أعاد تقديم مسرحيات من الثمانينيات، وهذا التوجه اصبح محببا عند الجمهور، ومن خلال مسرحية «المدينة الترفيهية» سوف نعيدهم لاجواء الماضي الجميل لهذه المدينة، ونأخذهم لذاك الزمان الذي كان مصدر الفرحة لنا ولاطفالنا.


 

 

__________________

 





أحبائي أهالي غزة .. أنتم تاج على رأسي .. الرحمة لشهدائكم جميعا ..

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292