مسألة المقارنة بين الدراما السورية والمصرية ليست صعبة أبدا .. لأن الجواب معروف بأن الدراما السورية غردت وما زالت تغرد خارج السرب منذ المسلسل التحفة ( نهاية رجل شجاع ) عام 1993 الذي يعتبر قفزة للدراما السورية التي لم تكن شيء يذكر قبل ذلك .. لتأتي الروائع واحدة تلو الأخرى الى عامنا هذا وان عددناها فإننا لن ننتهي ابدا !! وان نعدد أساطيرها فلن ننتهي .. يكفينا قول أسماء أربع نجوم من أقوى واعظم الاسماء التي عبرت على تاريخ الفن العربي وهم بسام كوسا وايمن زيدان وعباس النوري وسلوم حداد وأؤيد الاخ الاستاذ هاشم العلوي على كل حرف كتبه .. نعم الممثل السوري نجده موسوعة ثقافية في لقاءاته واحاديثه بينما البعض عندنا لا يملك الا انتقاد غيره وكأنه الافضل , الفنان السوري نجده ينتهي من عمل قوي ويفكر في تقديم عمل اقوى في نفس العام والنجومية عندهم ليست حكرا على اسماء معينة و .. الشباب اخذوا فرصهم وابدعوا وتألقوا لا تشغلهم البطولة المطلقة ابدا .. عكس مدعي الفن عندنا الذين يفتتحون شركات الانتاج وينصبون انفسهم اعلى الهرم ومن اهم اسباب نجاح الدراما السورية هم الجمهور السوري نفسه !! الجمهور السوري عندما يرى الابداع يمر امام عينيه يصفق ويثني ويتقبل .. بينما الجمهور الخليجي لا يصفق الا للتهريج والسخافة ولا يلتفت للفن الابداعي .. لماذا نجد عندنا دخلاء ولا نجد عنهم ؟؟ لماذا نجد عندنا حروب فنية ولا نجد عنهم ؟؟ لماذا نجد عندنا مشعل الشايع ومونيا وفقاعات ولا نجد عنهم ؟؟ لماذا نجد عندنا منتجين يكذبون على الجمهور ولا نجد عندهم ؟؟ لماذا يحدث عندنا تقليد لكل ما هو جديد ولا يحدث عندهم ؟؟ لماذا .. ولماذا .. ولماذا نحن نمتلك فنانين اساطير بالمعنى الحقيقي كبار وكهول وشباب ومن كل الأجيال .. لكن أين الاعمال التي تحفر في العقول ؟؟ انها قليلة جدا الحديث يطول ويطول في هذا الموضوع .. قد اعود لتكملته
|