خطاب من ذرى المجد "أول مواضيعي" أحببت أن أفتتح سجل مساجلاتي بهذه القصيدة التي كتبتها قبل سنتين وأرجو أن تنال إعجابكم خطاب من ذرى المجد سوف ألقي من ذرى المجدِ خطابا - شاعريا فاتحا للعشق بابا وسأحكي كلَّ ما يلقى محبٌ - من جحيم الحبِّ أحكيه كتابا فأنا للحبِّ قد صرتُ أسيرا - وأنا فيه تحملتُ العذابا فنبالُ الحبِّ جاءتني مدادًا - ورماحُ الحبِّ وارتني تًرابا فأنا المقبورُ في عمرِ الزهورِ - لكنِ الرأسَ من الأرزاءِ شابا *** يا شبابي كلِّمِ العشاقَ طرًّا - واحتسب في القولِ أجرًا وثوابا واهدِ يا قولُ من العشاقِ قوما - لم يذوقوا مثلما ذقتَ عذابا قل لهم إن الهوى مرُّ المذاقِ - وأزح عنه إلى الكون نقابا قل لهم إن الهوى عذبٌ ولكن - طالما أحنى رءوسا ورقابا من دمومِ القلبِ هيا خذ خيوطا - وارسمِ الحبَّ وحوشًا وذئابا وارسمِ الحبَّ نمورا جارياتٍ - أنشبت بالحقدِ في الغزلانِ نابا وارسمِ الحبَّ ضوارٍ جائعاتٍ - ضرجت منا على القاعِ اللبابا وارسم الحبَّ حساما جاهليًّا - قد هوى في رأسِ آمالي شهابا وارسم الحبَّ جنونًا أبديًّا - غيَّب العقل جهارا وتغابى وارسم الحبَّ هتافا همجيًّا - يُظهر الباطلَ للناسِ صوابا *** يا شبابي هل يعودُ الحبُّ يوما - كي أجازيهِ على الفعلِ عقابا؟! كي أواريه بحقدٍ بربريٍّ - فيموت الحبُّ وأدًا وغِلابا ويناديني بصوتٍ أنثويٍّ - فيكون السبُّ والشتمُ جوابا ويناديني ترفَّق يا خليلي - فأنا الخلُّ وقد كنا صحابا حينها تنساب عيني بدموعي - هكذا الحبُّ نلاقيه عُجابا فأدوسُ القلبَ والدمعُ دفوقٌ - وسأمضي تاركا حبي سرابا السيد حسن الحجي 15 ربيع أول 1430هـ |
الساعة الآن 06:20 PM |
Powered by vBulletin® Version
Copyright ©vBulletin Solutions, Inc
SEO by vBSEO 3.6.0