إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-03-2021, 05:48 PM   #775 (permalink)
عضو شرف
 
 العــضوية: 7268
تاريخ التسجيل: 26/12/2009
المشاركات: 1,422
الـجــنــس: ذكر
العمر: فوق 25سنه

افتراضي رد: نجل البلام يستكمل مشاهد والده في «بيت الذل»!

الصوره الثانيه هي صورة صالح البلام
سبحان الله على الشبه
يعنى يستطيع يكمل الدور من غير ان تكتشف الفرق مع شوي تعديل بالعمر
رحم الله مشاري والعوض في ابنه الذي لن يحسسنا برحيل والده اذا هذا الشبه العجيب

 

 

ابولين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2021, 05:56 PM   #776 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,647

افتراضي




محسن ملا حسين لـ «الراي»: «حظ الجميلات»... يتعثّر في سباق الدراما الرمضانية

من قال إنّ «حظ الجميلات»... جميلٌ دائماً؟!

هذا ما حدث مع رئيس شركة «ماجيك لنس» المنتج محسن ملا حسين في مسلسله الجديد، كاشفاً لـ«الراي» عن تعثّر العمل في سباق الدراما الرمضانية، رغم التحضير له منذ شهرين، ليتأجل عرضه إلى أجلٍ غير مسمى «بسبب القرارات الحكومية الأخيرة في ما يتعلّق بالحظر والإغلاق، فقد كان من المقرر تصويره ما بين الكويت والبحرين، ما أدّى إلى تعثر عجلة التصوير هنا، بالإضافة إلى صعوبة استخراج تأشيرات السفر لبعض الزملاء».

وقد انطلقت أخيراً كاميرات المخرج حسين الحليبي بالدوران لتصوير المسلسل الدرامي الجديد «حظ الجميلات» في مملكة البحرين، إنتاج شركة «ماجيك لنس» بالتعاون مع المنتج والفنان محمد عاشور، ومن تأليف الكاتب حسين المهدي، ويضم مجموعة كبيرة من الفنانين الخليجيين والعرب، على غرار عبدالمحسن النمر وعبدالله بوشهري وجمعان الرويعي وعبدالمحسن القفاص وسلوى الجراش وسارة العنزي والإعلامية شيماء رحيمي وعلياء الشمري وابتسام عبدالله ومحمد عاشور، وغيرهم من الوجوه الشابة.

وقال رئيس شركة «ماجيك لنس» المنتج ملا حسين إنّ «التحضير للمسلسل بدأ منذ شهرين، إذ إنّ الفريق الفني والإداري كان متواجداً في مملكة البحرين لمتابعة تفاصيل العمل لتذليل العقبات التي قد تواجه التصوير، بالإضافة إلى إقامة الورش وعمل تجارب الأداء لاختيار ممثلين جدد لبعض الأدوار، حتى نحقق الدعم الذي تقدمه شركتنا بالتعاون مع المنتج محمد عاشور للوجوه الشابة والجديدة في أعمالها».

وأردف: «من ناحية أخرى، كان فريق الديكور والأزياء والاكسسوار يعمل بجهد لتحضير (اللوكيشنات) الخاصة بالعمل وفق رؤية المخرج ومتابعة من المشرف الفني وفريق الإخراج، حيث تم إنشاء قرية كاملة خصيصاً للمسلسل، كون الأحداث تعود بنا إلى فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي».

ومضى يقول: «باختصار، إن الفريق كان عبارة عن خلية متكاملة، كلٌ حسب تخصصه تحت إشراف ومتابعة مباشرة وغير مباشرة من إدارة (ماجيك لنس) والمخرج والمشرف الفني ومدير إدارة الإنتاج، حتى يظهر العمل بأفضل صورة بإذن الله تعالى».

وعن قصة العمل، أفصح ملا حسين عن تفاصيلها بإسهاب، قائلاً: «هي مستوحاة من بعض الحكايات الواقعية والخيالية، إلى جانب عدد من أفكار الروائي الروسي فيودور دوستويفسكي، حيث تدور أحداثه حول امرأة مع زوجها الذي يرفض أن يسامح ابنتهما على ذنبٍ اقترفته، فتحكي له قصة عائلة (النوخذة راشد) في الخليج، وكيف أدّى عدم تسامحه مع ابنته لحدوث كارثة شرخت منزله وجعلته فقيراً متسولاً، لتختتم أن التسامح يجعل المرء يحيا حياة طيبة، وبأن الانتقام يودي به إلى بئر المعاناة».

وأضاف: «تبدأ الأحداث إبان عودة (ندى) من تلك الديرة النائية... تبحث عن أبيها، لكنّها تجد المنزل مهجوراً لا أحد فيه، وتُرشد إلى حيث يعيش، فتذهب إليه هناك، وتتوجه بالدعاء الى الله أن يسامحها أبوها عن ذنبها، ولم تُبيّن لابنتها (وردة) جرمها الذي تريد أن يغفر، وتُصادف به، فتشاهده من بعيد يسير بعكازه، محني الظهر، فتركض إليه مسرعة، حتى تصل إليه وتنحني على ركبتها لتقبل رجله، وهي تدعوه للصفح عنها، لكنه بقسوة شديدة يتجاوزها ولا يتكلم معها ببنت شفة، فيتركها على الأرض تبكي، وابنتها تحاول أن تخفف من آلامها».

وزاد: «بعدها تستقر ندى في منزل بالإيجار، ولا تملك المال الكافي لشراء أي شيء، وبعد أيام من أسئلة ابنتها وردة المحيرة التي لا تريد ندى الإجابة عنها، تلتقي الصغيرة جدها في الشارع، فيأخذ يمسح على رأسها، ويشتري لها حذاءً صغيراً، ثم يعطيها القليل من الخردة، فتسأله إن كان بإمكانها أن تقتسم هذا المال مع أمها، فيرفض الجد ذلك ويطرد البنت الصغيرة، فيا ترى ما الذي فعلته ندى بهذا الرجل حتى أصبح رافضاً للتسامح؟!».







«تصوير (عائلة عبدالحميد حافظ) بعد رمضان»

كشفت الفنانة إيمان العلي عن تأجيل تصوير مشاهد مسلسل«عائلة عبدالحميد حافظ»، الذي كان من المفترض أن يُعرض في السباق الرمضاني المقبل، إلى أسباب خاصة بالقائمين على العمل، من ضمنها القرار المفاجئ بفرض المزيد من القيود على حركة الطيران، بما أن هناك نجوماً مشاركين في العمل من خارج الكويت.

وفيما أشارت إلى أن التصوير سيكون بعد شهر رمضان المبارك، أوضحت أن وقت عرضه غير معروف.

وأشارت العلي إلى أن العمل للكاتبة مريم نصير وتتولى إخراجه هيا عبدالسلام، بالتعاون مع سعود بوعبيد، في حين تكفّل فؤاد علي بالإشراف العام، لافتة إلى أن«المسلسل سيظهر بقصة جديدة عن الدراما التي تعودنا عليها وكذلك أداء وديكور بشكل مغاير عن باقي المسلسلات، فهو عمل يستحق المراهنة عليه بقوة، وما أستطيع قوله إنه عمل من زمن الطيبين ويطرح بشكل ممتع، حيث يجمع بين الكوميديا والتراجيديا بمزج مختلف وجديد».







مسلسل المقاولات «أبشر بالسعد»... متهم بالإساءة للمحامين!

فقد احتج عدد من المحامين على أحداث مسلسل «أبشر بالسعد»، الذي يعرض حالياً على «mbc»، وتم تقديم شكوى جزائية ضد المسلسل والقائمين عليه بسبب الإساءات التي تضمنها، فيما كان الرد من الجهة المنتجة للمسلسل بأن «المحاكم مفتوحة للجميع».

وقال المحامي نواف الوهيب في تصريح لـ«الراي» إنه تقدم بشكوى مع عدد من المحامين إلى مجلس إدارة جمعية المحامين الكويتية، وقدموا تعميماً بذلك، لافتاً إلى أنه «ستتم دراسة الموضوع من قبل مجلس الإدارة ومن بعده سيتم تحريك الدعوى القضائية».

وكرر الوهيب ما كتبه على «تويتر» من أن «مسلسل (أبشر بالسعد) يسيء للمحامين، ويظهر المحامي على أنه شخص (جمبازي) متسلق ينصب على الجميع ويخدعهم بالقانون»، لافتاً إلى أنه «إن كان هناك محام سيئ، فهذا لا يعني إنتاج مسلسل يسلط الضوء على الجانب المسيء في المحاماة، ويغفل 85 في المئة من الجانب الراقي والمحترم والذي يعمل بمهنية عالية».

أردف الوهيب «أدعم حرية التعبير والرأي والإعلام، لكن في الوقت ذاته لا يمكن أن نسيء للمهنة عبر مسلسل لأن ذلك يؤثر على الصغار وعلى طلبة الحقوق الذي قد يحب أحدهم المسلسل ويحاول أن يقلّده».

من ناحيته، أكد المشرف العام في مركز النايف للإنتاج الفني بدر الشمري أن «كل واحد له الحرية في تقديم شكوى، سواء من طرفهم أو من طرفنا»، موضحاً أن «المحاكم مفتوحة للجميع».

وأضاف في تصريح لـ«الراي» أن «المسلسل لا يسيء إلى أحد، وكل الشخصيات فيها الصالح والطالح، وبالنسبة إلينا طرحنا الأحداث بطريقة مشوقة وغير مسيئة لأحد».

وأشار إلى أن «المسلسل مجاز من وزارة الإعلام، وهذا دليل على أنه لا يحتوي على أي إساءة، طرحنا الجانب السيئ وأيضاً هناك الجانب المشرق للمحامين الآخرين».

وأضاف أن «المسلسل من الأعمال الدرامية التي تطرح موضوعات حساسة، بأسلوب بسيط ومن دون تعقيدات، كما يتناول قضايا متعددة مثل الجشع واللهث وراء المال، بالإضافة إلى بعض القضايا التي تهم المجتمع، وتكون رسالة هادفة لجمهورنا الذي نتعهد باستمرار نهجنا بتقديم ما هو مميز وذو فائدة وقيمة ورسالة فنية».

وختم حديثه بأن «الفن رسالة، والفنانون جزء لا يتجزأ من المجتمع».





شيماء قمبر... «سلبية» في «سرك الخافي».. وأنتظر عرض مسلسل «اللي ورثناه من أجدادنا» في شهر رمضان المقبل!

«سرك الخافي»... غير محسوم عرضه في شهر رمضان المقبل حتى الآن.

وفي هذا الصدد قالت الفنانة شيماء قمبر إنها انتهت من تصوير كامل مشاهدها في مسلسل «سرك الخافي»، فيما لا يزال التصوير جارياً حتى الآن لبقية مشاهد بعض الفنانين، ما يرجح تأجيل عرض المسلسل في شهر رمضان المقبل كما كان مقرراً له.

وأضافت قمبر في تصريح لـ«الراي» إنها تجسد دوراً جديداً كلياً عليها، وللمرة الأولى تظهر بشكل مختلف عن بقية أدوارها السابقة، موضحة أن دورها مؤثر جداً في المسلسل، وتلعب شخصية متحولة وهي زوجة الفنان محمد صفر، وعلى حسب الأحداث ستمر بمراحل عدة تجعلها تتحول إلى شخصية سلبية.

وأضافت قمبر أن «فكرة العمل مميزة وجديدة»، معربة عن أملها في أن تحوز رضا المشاهد.

وفيما أشارت إلى أن «العمل، المأخوذ عن رواية (جناح الذل) للكاتب محمد النشمي ويجري تصويره تحت قيادة المخرج مناف عبدال، يسلط الضوء على الأسرار وأثرها في نفوس الناس»، لفتت إلى أن «هناك عدداً من الناس يستغل هذه الأسرار في الضغط والمساومة، من أجل الوصول إلى غايته، فإما الخضوع أو الابتزاز»، مضيفة أن «الأحداث تتضمن قضايا وأحداثاً أخرى لا يمكن الإفصاح عنها حالياً، وسوف تظهر في الأحداث عند متابعة المسلسل على الشاشة التلفزيونية»، معربة عن أملها بأن يحوز إعجاب الجمهور.

في جانب آخر، قالت قمبر إنها في انتظار عرض مسلسل «اللي ورثناه من أجدادنا»، والذي سيعرض في شهر رمضان المقبل، موضحة أنه «مزيج بين الدراما والمنوعات، وهو ذو حلقات منفصلة في أحداثها ومتصلة في تسلسلها، حيث يتضمن مجموعة من الحِكم والأمثال ويطرحها على ضوء الحكمة، وهو من تأليف وإنتاج عادل الزاهد ومن إخراج حسن سراب، في حين يشارك في بطولته نخبة من النجوم، بينهم جاسم النبهان ومحمد جابر العيدروسي وانتصار الشراح وعبدالعزيز الحداد وسمير القلاف، وغيرهم الكثير».









علي جمعة لـ القبس: ابتعدت 4 سنوات بحثاً عن التميّز .. وأعود في «سرك الخافي» للمخرج مناف عبدال والكاتب محمد النشمي!

يرى الفنان علي جمعة ان ابتعاده عن الساحة الفنية افضل من تسجيل مرور عابر، جمعة بعد غياب 4 سنوات عن الدراما التلفزيونية وجد نصا استفزه لخوض تجربة جديدة، من المتوقع ان ترى النور خلال شهر رمضان المقبل، وهي مسلسل «سرك الخافي» للمخرج مناف عبدال والكاتب محمد النشمي، الفنان المخضرم تحدث في تصريحات خاصة لـ القبس من كواليس التصوير، حيث كشف ملامح عن شخصيته التي وصفها بالصادمة، مؤكدا انها ستكون خارج جميع التوقعات، ومشددا على ان من ابرز الجوانب المشرقة في المسلسل انه لمّ شمل نخبة من الفنانين يلتقون للمرة الأولى في عمل واحد، فضلا عن عودته للتعاون مع الفنان حسين المنصور بعد 20 عاما من مسلسل «دارت الأيام»، جمعة يقف ضد المنصات الرقمية ويرى انها تفقد المشاهد المتعة البصرية التي تتحقق بمشاهدة المسرحيات في دور العرض المخصصة لها، او المسلسلات عبر الشاشة الفضية.

بداية يقول الفنان علي جمعة عن عودته إلى الدراما التلفزيونية من بوابة «سرك الخافي» بعد غياب عن الشاشة الصغيرة: توقفت عن النشاط الفني منذ 2016 بسبب الرغبة في البحث عن الجديد والدور المتميز والعمل الجميل، إلى ان التقيت المخرج مناف عبدال، وهو فنان مبدع متمكن من ادواته ومتميز، وعرض علي النص وقرأته كاملا، ولا اخفيك سرا استفزني العمل ولمست ان هناك طرحا جديدا وموضوعا مختلفا وفكرة يسعى الكاتب لترسيخها، استغرقت بعض الوقت في النقاش مع مناف حول العمل إلى ان نضجت الطبخة واصبحنا على أهبة الاستعداد للتنفيذ، وبالفعل بدأ التصوير قبل فترة وها نحن على بعد أيام من الانتهاء.





مناف عبدال: «أبوي»... سعد الفرج .. ومسلسل «سرك الخافي» سيكون لما بعد رمضان!

قاد المخرج مناف عبدال دفة المسلسل الاجتماعي «مطر صيف» إلى مشاهده الأخيرة، معلناً عن الانتهاء من العمل كاملاً، ليصبح جاهزاً للعرض ضمن السباق الدرامي الرمضاني المقبل.

ويقول عبدال في تصريح لـ«الراي»: «انتهيت من تصوير المسلسل الاجتماعي (مطر صيف) من تأليف الشاب ياسر حمداني، الذي يخوض أولى تجاربه في كتابة النصوص الدرامية ومن بطولة القدير سعد الفرج، نور، حسين المهدي، عبدالله بهمن، وحصة النبهان ومجموعة من الفنانين النجوم ومن إنتاج مؤسسة دراما العربية للإنتاج الفني».

وأردف أن هذا هو التعاون الثاني الذي يجمعه بـ(بو بدر) الفنان القدير سعد الفرج وأنه سعيد بهذا، «فإضافة إلى كونه تاريخاً من العطاء والخبرة الفنية الكبيرة، فهو فنان محترف جداً في عمله ويحترمه ويحب الجميع وملتزم بالوقت، وأجده حاضراً قبل الجميع ناهيك على أنه لا يبخل في تقديم النصيحة والتوجيهات ويتقبلها أيضاً مني بصدر رحب. فهو بالنسبة إليّ بمثابة والدي وأنا دائماً أقول له أنت (أبوي)، ولهذه الأسباب أنا أعمل معه».

وأكمل أن «القصة التي يتناولها المسلسل لم يسبق وأن طرحت في الدراما الخليجية بالشكل ذاته الذي نقدمه للجمهور حيث نسلط الضوء على تضحية الأب الذي يجد نفسه مسؤولاً عن أبنائه بعد وفاة زوجته في توفير كل احتياجاتهم وتذليل العقبات التي تواجههم في حياتهم، حتى لا يشعروا بالحرمان، أحداث ومواقف كثيرة ضمن سياق الحلقات يمر فيها الأب (غانم) الذي يجسد شخصيته الفنان الكبير سعد الفرج».

يذكر أن المخرج مناف عبدال قطع شوطاً في تصوير مسلسل «سرك الخافي» من تأليف محمد النشمي وإنتاج مشترك بين المنتج الإماراتي سعيد السعدي و«دراما العربية للإنتاج الفني»، وهو من بطولة علي جمعة الذي يعود بعد غياب 4 سنوات عن الدراما، حسين المنصور، عبدالله بوشهري، ليلى عبدالله، وأسمهان توفيق، وهذا العمل سيكون لما بعد رمضان.







«حظ الجميلات» يصبح «دار غريب» في مملكة البحرين

وفق الإجراءات الوقائية المعمول بها في مملكة البحرين الشقيقة بسبب جائحة كورونا، انطلق تصوير المسلسل الاجتماعي «حظ الجميلات» بعد ان تم استبدال اسمه ليصبح «دار غريب» تماشيا مع أحداث المسلسل التي تنتجه شركة ماجيك لنس الكويتية والفنان الراقي محمد عاشور.

المسلسل من تأليف الكاتب البحريني حسين المهدي ويتصدى لإخراجه حسين الحليبي، ويجسد شخصياته نخبة مميزة من الفنانين الخليجيين منهم عبدالمحسن النمر وعبدالله بوشهري وجمعان الرويعي وعبدالمحسن القفاص ومحمد عاشور وابراهيم البيراوي ومحمد الصفار وعبدالرحمن بوصابر وحسين الرفاعي وعلياء الشمري وسارة العنزي وشيماء رحيمي وسلوى الجراش وابتسام عبدالله وشيخة زويد وآخرون.

ووجه الفنان والمنتج محمد عاشور في تصريح صحافي الشكر لجميع الجهات في مملكة البحرين على تسهيلها امور التصوير، واصلا شكره لكل من وقف معه ودعمه طوال الفترة الماضية في اول تجربة له بالانتاج من الاهل والاصدقاء وخصوصا رئيس النادي العربي عبدالعزيز عاشور.

يذكر ان قصة مسلسل «حظ الجميلات» الذي أصبح «دار غريب» مستوحاة من بعض الحكايات الواقعية والخيالية، إلى جانب عدد من أفكار الروائي الروسي فيودور دوستويفسكي، حيث تدور أحداثه حول امرأة مع زوجها الذي يرفض أن يسامح ابنتهما على ذنب اقترفته، فتحكي له قصة عائلة (النوخذة راشد) في الخليج، وكيف أدى عدم تسامحه مع ابنته لحدوث كارثة شرخت منزله وجعلته فقيرا متسولا.. فهل يأخذ زوجها العبرة من هذه القصة ويسامح ابنته أم يماطل في ذلك؟ هذا ما تكشفه لنا حلقات المسلسل حيث يتمنى صنّاعه عرضه في شهر رمضان.




 

 

__________________

 





أحبائي أهالي غزة .. أنتم تاج على رأسي .. الرحمة لشهدائكم جميعا ..

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2021, 11:08 PM   #777 (permalink)
عضو شرف
 
 العــضوية: 7268
تاريخ التسجيل: 26/12/2009
المشاركات: 1,422
الـجــنــس: ذكر
العمر: فوق 25سنه

افتراضي رد: الفنان محمد عاشور : مسلسل «حظ الجميلات» أول تجاربي الإنتاجية!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفن الجميل مشاهدة المشاركة
بسم الله ماشاء الله الكل صار منتج!!


ليس يبا؟ محمد انت شنو خبرتك غير 3 سنين عشان تجازف هالمجازفة الكبيرة عليك ياريت هالخطوة تكون بعد 10 سنين 15 سنة اقل شي اما الحين راح تندم وايد بس نشوف يمكن تغير وجهة نظرنا بالتوفيق
خبرك عتيج
10 سنين 15 سنه راح زمانها
عالحين الواحد والوحده يعمولون عملين يسمى قدام اسمه واسمها
النجم القدير والنجمه القديره
لا ويشترطون اسمائهم تكون في المقدمه

 

 

ابولين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2021, 11:13 PM   #778 (permalink)
عضو شرف
 
 العــضوية: 7268
تاريخ التسجيل: 26/12/2009
المشاركات: 1,422
الـجــنــس: ذكر
العمر: فوق 25سنه

افتراضي

ننتظر رأي زهره وانا اثق فيه لو اني عارفه

 

 

ابولين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2021, 01:30 PM   #779 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,647

افتراضي



كيف تغير شكلها؟! فاطمة سالم لـ «الراي»: ابني أعادني إلى التمثيل!

وعادت الفنانة فاطمة سالم إلى الفن بعد غياب دام 10 سنوات، لظروف عزتها إلى «الخاصة»، وستطل على جمهورها في الموسم الدرامي الرمضاني المقبل من خلال المشاركة بمسلسل «شليوي ناش».

في تفاصيل ذلك، خصّت سالم «الراي» في أول حوار لها بعد العودة لتشرح الأسباب التي دفعتها للغياب، وأيضاً لتكشف عن الدور الذي تقدمه في المسلسل، فقالت: «غيابي عن الساحة الفنية لم يكن اختيارياً أبداً، إذ إن ظروفاً خاصة قاهرة كانت تقف وراء ذلك القرار، أهمها إنني في تلك الفترة كان يجب عليّ التفرغ لمراعاة والدتي المريضة – رحمها الله – وأيضاً تربية أبنائي».

وتابعت: «بعد وفاة والدتي كنت حريصة على تربية أبنائي أفضل تربية وأمنحهم من وقتي الكثير، والحمد لله اليوم باتوا كباراً يعتمدون على أنفسهم، لدرجة أن ابني فهد كان السبب الرئيسي في اتخاذي قرار العودة للفن، من خلال إصراره على أن أقف مجدداً على قدمي وأرى سعادتي وهوايتي بعد أن ضحيت كثيراً لأجلهم، إذ قال لي (يما، لازم تشوفين حياتج وتسوين الشي اللي تحبينه، وتكملين طموحج وموهبتج بالمجال منذ الطفولة)، وفعلاً كان كلامه مؤثراً في ذاتي، ومنها اتخذت فعلاً قرار العودة إلى التمثيل الذي أعتبره هواية ولعبتي التي أعشقها».

عدت بالصدفة
وأكملت سالم، كاشفة عن كيفية العودة بالقول: «(ما طلبت من أحد هالشي) بل حصل الأمر بمحض الصدفة، إذ إنني طوال السنوات العشر، كنت على تواصل مع زملائي المقربين من باب العلاقات الإنسانية بعيداً عن المصالح (بيننا عيش وملح)، وعندما علموا بوجود نيّة العودة رشحوا اسمي أمام شركة (كنوز الخليج) التي كنت سبق وتعاونت مع القيّمين عليها في كثير من الأعمال الناجحة أذكر منها (إخوان مريم) الذي يعتبر أيضاً من المسلسلات الأخيرة التي شاركت بها، حينها تواصل معي القائمون على الشركة ورحبوا بالفكرة، وعرضوا عليّ دوراً كضيفة شرف حينها بمسلسل (كسرة ظهر) كأول ظهور بعد هذا الغياب، ولم أعارض الأمر، خصوصاً أنه كان بقيادة المخرج أحمد المقلة الذي كنت أرغب في العمل معه قبل انقطاعي. في التوقيت ذاته قدمت عملاً بسيطاً على (يوتيوب) موجهاً للمراهقين والشباب مع يوسف محمد بعنوان (قلب أبيض)».

دور بطولة
وأردفت سالم: «بعد ذلك تلقيت عرضاً من الشركة المنتجة ذاتها بدور بطولة في المسلسل الرمضاني (شليوي ناش)، من تأليف عبدالله السعد وإخراج عيسى ذياب وإشراف عام سعد المعوشرجي، والذي يشارك فيه نخبة من النجوم منهم عبدالله السدحان، يعقوب عبدالله، مرام البلوشي، لطيفة المجرن، محمد العجيمي، حصة النبهان، عبدالإمام عبدالله، غدير زايد، غرور، فوزي القاضي، شهد سليمان وغيرهم. وفيه سأطل على المشاهدين من خلال شخصية جميلة، وهي صديقة مرام (الأنتيم) بحيث ستكون معظم مشاهدي معها. فعلاً، استمتعت بأداء الشخصية معها (سوينا دويتو حلو). وهنا لا أخفي القول إنني سعدت بالتعاون مع المخرج عيسى ذياب الذي يمتلك (تكنيكاً) جديداً كنت أتمنى أن أراه منذ سنوات، خصوصاً أن هذه المدرسة التي يمشي عليها كنت أنتهجها بنفسي، لهذا أعتبر انني محظوظة بالعودة معه، إذ قدمنا شغلاً صحيحاً وفناً راقياً».

مكاني موجود
وعما إذا كانت ترى أن مكانها في الساحة الفنية ما زال موجوداً، قالت: «نعم، مكاني ما زال موجوداً بإذن الله، لأنه من وجهة نظري (محد ياخذ مكان أحد، ولا ياخذ نصيب غيره)، والسبب أن كل ممثل له شخصيته الخاصة به و(كاريزما) معينة تميزه، وإحساس وأداء وشكل مختلف».

لست محسوبة على أحد
ولدى سؤالها إن كانت محسوبة على «قروب» معين، ردت: «منذ أن بدأت مشواري الفني كممثلة لم أكن يوماً محسوبة على (قروب)، بل على العكس كنت أتعاون مع الجميع برحابة صدر. في المقابل، لا أنكر أن شركة (كنوز الخليج) هي صاحبة الفضل في عودتي الحالية للساحة».

أجر مناسب
وعن مدى تساهلها في مسألة الأجر، قالت: «منذ البداية كنت أريد أجراً يكفي احتياجاتي الخاصة بالعمل، والحمد لله حصلت على أجري (مو شوي، ولا وايد) لكنه في الوقت ذاته مناسب لعودتي (حيل قدّروني)».




صور قديمة لها قبل الاعتزال ..


 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2021, 04:48 AM   #780 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,647

افتراضي باسمة حمادة لـ «الأنباء»: ظهرت لأول مرة مع «ماما أنيسة» بعمر الـ 5 سنوات ولم أخشَ الكاميرا



أكدت الفنانة باسمة حمادة، أنها لم تكن تخشى الوقوف أمام الكاميرا أو الجمهور، منذ صغرها وظهورها كطفلة مع ماما أنيسة. كما تحدثت «حمادة» خلال حوارها مع «الأنباء» عن حياتها الشخصية والأسرية، مؤكدة أهمية الأسرة بالنسبة لها، وعلاقتها الوطيدة بأشقائها، واهتمامها بأحفاد شقيقتها وحبها المنزل والطهو في غير أوقات التصوير كما تحدثت عن واقع الفن ووجهت رسالة للمنتجين بإعادة النظر في اختيار الفنانين ودعتهم للاختيار وفقا للموهبة والكاريزما وتنحية عدد الفولورز للفنان الذي اصبح ظاهرة منتشرة رغم سلبيته من وجهة نظرها، كما تحدثت عن كواليس مسلسل الحرملك ودعت وزارة الإعلام الى الاتجاه لإنتاج الأعمال الثلاثية والخماسية.. وإلى نص الحوار:

كان أول ظهور لك على الشاشة بعمر 5 سنوات في برنامج «ماما أنيسة».. ماذا تذكرين من هذا اليوم؟

٭ كنت صغيرة جدا آنذاك لا استطيع أن اتذكر بالتحديد هذه الفترة من حياتي، ولكن والدتي رحمها الله اخبرتني انني لم اخش الكاميرا قط، حتى أنني عندما كبرت ووقفت على «خشبة المسرح»، لم أكن اشعر بالخوف، وكنت أرى زملائي يقفون في «الكالوس» ويهابون الموقف ويقرأون القرآن وهو ما كان يثير استغرابي حينها، لأنني كنت تعلمت في المدرسة الوقوف أمام الناس والجمهور، وكنت اشارك دائما في الانشطة المدرسية، وفي الأيام الوطنية كنا نقدم الأغاني والاسكتيشات، فلم تكن لدي رهبة.

كيف تصفين علاقتك بشقيقاتك هدى ولمياء وهالة وعبدالحميد؟

٭ نحن أشقاء نتصالح ونختلف، آراؤنا حتى إذا كانت مختلفة في الأخير نجتمع على رأي واحد، وذلك لأن والدتي ووالدي علمانا أننها مهما اختلفنا «أنا وأخوي على ولد عمي»، و«أنا وأخويا وولد عمي على الغريب»، فالأسرة هي صلة الرحم مهما اختلفنا تظل قائمة، والأسرة هي الحياة، والحمد لله نحن جميعا نتعاون مع بعضنا البعض، ونحب بعضنا كثيرا.

وكان لوالدتي، رحمها الله، دور كبير في مسيرتي، حيث كانت تقوم بقراءة النصوص لي، وبعدما توفيت كنت ألجأ إلى أستاذ كنعان، وبعد وفاته اصابتي حيرة فكنت ألجأ الى شقيقاتي هدى ولمياء عندما أشعر بالحيرة، لأن شقيقتي هالة بعيدة عن هذا المجال وهي متخصصة في الصيدلة، كما ان شقيقي «عبدالحميد» متخصص في ادارة الاعمال الا انه، متابع جيد لحساباتي الشخصية على «انستغرام» وسناب شات وبرامج التلفزيون، ودائما ما يبدي لي ملاحظاته، وكثيرا ما آخذ برأيه، في اختيار ملابسي، فأنا في نهاية الأمر أحب كثيرا مشاركة العائلة، وبالأخير أنا من يقرر، لكنني احب المشورة وأخذ الآراء.

هل أنت شخصية عاطفية أم عقلانية وإلى أي مدى تتأثرين بالروحانيات وتعتمدين على حدسك في علاقاتك؟

٭ أعتقد أنني شخصية عاطفية وعقلانية أيضا، لأنه لا يوجد لدي ما يسمى «عقلاني وغير عاطفي»، كما أنني عاطفية إلى درجة شديدة تجاه الأطفال، والسيدات والرجال من كبار السن، ولا أحب أن يتعرضوا للأذى وأتأثر سريعا وتنهمر دموعي اذا رأيت مشاهد تعنيف لأطفال أو كبار في السن.

حب الطهي

ما طقوسك اليومية بعيدا عن أجواء التصوير؟

٭ عادة ما أقضي بعض الوقت أو أكثر الوقت من أحفاد شقيقتي، فمثلا استيقظ في الصباح وأقوم بتحضير «الفطور» وبعدها نظل نلعب لبعض الوقت، كما أنني أحرص على ترتيب يومهم ومتابعتهم فأنا لا يوجد لدي أطفال، ولكن أحفاد شقيقتي هم أحفادي وأبنائي، أما في الأوقات التي لا يوجد لدي شيء، فأحرص دائما على الخروج من المنزل ورؤية الشمس، وهي بالنسبة لي «حياة»، وهذا لقول الله تعالى: (وجعلنا النهار معاشا)، فالفترة التي تظهر فيها الشمس تعطي الإنسان طاقة للحياة التي يعيشها، وعند عودتي إلى المنزل أقوم بـ«الطهي» وازعم انني طباخة ماهرة.

رسالة للمنتجين

رأيك في من يقيمون نجومية الفنان بعدد المتابعين على «السوشيال ميديا».. وما علاقتك بالسوشيال ميديا؟

٭ هذا شيء غير صحيح، فأنا على سبيل المثال، لابد أن ارى الفنان على الشاشة، إذا كانت لديه الإمكانيات ويؤدي دوره على أكمل وجه وبصدق وأمانة، فهو بالمناسبة لي فنان رائع، فمثلا لماذا نتأسف على «أيام زمان»، لأن الفنان في القدم كان يخضع لاختبارات قبل أن يتم تقديمه إلى الجمهور، فكان يوجد هناك امتحان للغتين العربية والإنجليزية، وأيضا اختبار لطريقة إلقاء الكلمة.

وأنا مع احترامي لـ«البلوجرز» و«الفاشينستات»، فهن لسن بالضرورة أن يصبحن فنانات، فمثلا جاءتني إحدى الـ«بلوجرات» وأخبرتني بأنها قد حصلت على عمل 30 حلقة وبطولة، فما كان مني إلا أن سألتها، هل أنت خريجة المعهد العالي للسينما أو المسرح، فكان جوابها «لا أنا بلوجر».

ولا أقصد هنا أننا ضد الوجوه الجديدة، بالعكس فأنا دائما ما أشجع الوجوه الجديدة والشابة، ونحن بحاجة إلى الوجوه الجديدة، ولكن لابد أن يتم صعود السلم «درجة تلو الأخرى»، وليس القفز عليه، ولكن ممكن لشخص ما أن يصل في هذا المجال، إذا كان لديه الأداء الصادق والموهبة. وانتهز الفرصة اليوم لأوجه رسالة الى المنتجين عبر منصة الأنباء وأقول لهم: «انتقوا الفنانين بشرط الموهبة ليس بعدد الفلولورز، وحتى ولو من الصفر الرهان على من يتمتعون فقط بالموهبة».

ما الذي ينقص فنانات الجيل الجديد، ومن أكثرهن موهبة أو تتنبئين لها بمستقبل واعد؟

٭ لا أحب أن أقيم فنانا أو فنانة، وعندما أجلس على «خشبة» المسرح وأشاهد أداء البعض في البروفات، حينها أقرر من يصلح ومن لا يصلح، كما أن هناك بعض المخرجين يستشيرونني.

أما أنا إذا قمت بتقييم أي فنان أو فنانة كواحدة من الجمهور، ستحسب علي كباسمة حماد، وليس كواحدة من الجمهور، ففي الأخير أنا فنانة.

عودة الثلاثيات

يايمة هذا شغل.. والشغل الحلال ما فيه عيب ولا فيه خجل.. كان ذلك حوار لك مع ايمان فيصل في «هيا وبناتها».. لمن تقولين هذا الكلام الآن؟

٭ أقول هذه الجملة، لأي أحد مقبل على عمل، مقبل على حياة جديدة، لا يجب أن يكون هناك خجل، لأن الخجل هو إذا أنت فعلت شيئا لا يصح وتم السكوت عنه، أو إذا أذى شخص ما الناس ولم يعتذر إليهم، ولكن إذا كان الشخص حديث التخرج ولا يوجد مجال للعمل في تخصصه، والتحق بأي عمل أيا كان فهذا ليس بعيب أو شيء يخجل منه، لأنه يقوم ببناء نفسه.

ونرى في أوروبا طالبة وتعمل في «كوفي شوب» أو «مطعم»، كما أننا نرى أيضا مدرس يجلس في الشارع ويقوم بالرسم، ونرى آخر شاعر يجلس ويلقن طلابه، وكما انني احرص دائما على دعم وتشجيع الشباب والفتيات المقبلين على سوق العمل في كل المجالات والقطاعات وافخر بأبناء وطني حين يطرقون ابواب جديدة ويمتهنون وظائف لم تكن شائعة من قبل، فالحياة كلها تجارب ونتاج خبرات.

ماذا عن جديدك الفني في الفترة المقبلة؟

٭ كنت أعمل على مسلسل «الحرملك» وانتهيت من تصوير 15 حلقة منه فقط، بسبب الظروف التي فرضتها كورونا، وباقي الحلقات من المفترض أن نصورها مستقبلا، علما بأن الـ15 حلقة التي تم تسجيلها من هذا المسلسل، كل 3 حلقات عبارة عن موضوع مختلف، وهذا في نظري شيء عظيم ومميز، لأنه حتى إذا تم عرض الـ15 حلقة، فسوف يعتبر العمل متكاملا، لأنه كان قد عرض عليّ مؤخرا عمل مدته 15 حلقة، ولكن دوري في هذا العمل لم يعجبني فاعتذرت عنه، كما انتهيت من مسلسل «رد اعتبار» وهو بطولة مجموعة من النجوم على رأسهم الفنان جاسم النبهان وعبدالرحمن العقل وعبدالامام عبدالله وملاك وحسن ابراهيم وكوكبة من الفنانين. والعمل يناقش مجموعة من القضايا الاسرية والاجتماعية. كما انني ايضا ادعم توجه الجهات المعنية في الدولة لعودة انتاج الأعمال «الثلاثية والخماسية والسباعية».

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2021, 04:41 AM   #781 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,647

افتراضي عبير الجندي لـ «الراي»: جيلنا «همزة وصل»... بين المخضرمين والشباب !




قد يكون الحديث في الفنون أحياناً... ذا شجون!

ففي كل محطة نتوقف عندها تكون هناك ذكرى أبت أن تذروها رياح النسيان، أو حكاية أطبق عليها الصمت فظلّت أسيرة في سراديب القلوب، تنتظر ساعة الفرج... حتى تبوح بكامل أسرارها.

ولعلّ في هذه الزاوية الرمضانية «من الذاكرة»، تكون اللحظة المناسبة لينكشف الغطاء عمّا يختلج قلوب أهل الفن والإعلام من مواقف لم تُحكى في مواقع الإعلام من قبل، وهذا ما سيتضح في الآتي من السطور مع ضيفتنا الفنانة عبير الجندي.

• من جملة أعمالك، ما العمل الذي لا تزال ذكراه عالقة في بالك؟

- كل أعمالي أعتزّ بها، وأشعر بقربها إلى نفسي كأولادي، فمنها على سبيل المثال لا الحصر، مسلسلات «الفطين» و«للحياة بقية» و«جرح الزمن»، والقائمة طويلة.

• لو عدنا بالذاكرة إلى مسلسل «على الدنيا السلام»، للفنانتين القديرتين سعاد عبدالله وحياة الفهد، فماذا يطرأ في مخيلتك على الفور؟

- طبعاً، لا أنسى مواقفي مع الفنان داود حسين من خلال شخصيتي «إيمان» و«الدكتور شرقان»، ومشاكلهما الزوجية - الكوميدية - التي لا تنتهي، مع العلم أن هذا العمل لا يزال يحظى بشغف المشاهدين ويعيدهم في كل مرة إلى الزمن الجميل، كما لو أنه لم يُعرض من قبل.

• هل ندمتِ على عمل شاركتِ به؟

- لا يوجد في «قاموسي» شيء اسمه الندم، فكل خيار اتخذته كان صحيحاً، وكل ما قدمته يشكّل محطة مهمة في مشواري.

• ما الفرق بين جيل المخضرمين في السابق والجيل الحالي؟

- نحن حفرنا الصخر لكي نضع لنا موضع قدم في الساحة الفنية، كما أن الفرص التي كانت تأتينا في السابق ضئيلة جداً، ولم يكن لدينا سوى نافذة واحدة نطلُّ من خلالها على المشاهدين وهي القناة الأولى في تلفزيون الكويت.

• هل ترينَ أن الجيل الحالي أوفر حظاً منكم؟

- بالطبع. فالفرص تأتي للجيل الحالي على طبق من ذهب، وهناك من يحظى بأدوار أكبر من قدراته، وقد تكون سلاحاً ذا حدين إذا لم يحسن الاستفادة منها واستغلالها بشكل جيد.

وفي المقابل هناك فنانون شباب موهوبون ولديهم القدرة على تأدية أي دور بكل احترافية وإتقان.

• ما موقع الجيل الذي تنتمي إليه الفنانة عبير الجندي في خارطة الدراما حالياً؟

- يمكنني القول إننا نمثل «همزة الوصل» بين جيل الروّاد الذي تعلمنا منهم الشيء الكثير، وبين جيل الشباب.

• ما النصيحة التي تقدمينها للفنانين المتواجدين حالياً؟

- الفنانون الشباب هم نجوم المستقبل، فمنهم من يودّ التعلم والاستفادة من خبرات من سبقوه، ومنهم من «يتكبّر» ويرى أنه لا يحتاج إلى نصيحة من أحد.

ونصيحتي للجميع أن يتعبوا على أنفسهم كثيراً، وأن يشتروا الدور المهم والمؤثر، بمعنى أن يسعى كل منهم على المضمون لا على الماديات.

• بعد هذا المشوار الطويل والحافل، ما الثمرة التي قطفتِها من الفن؟

- قطفت محبة الناس لا سيما الأطفال، وهذا أهم بكثير لديّ من أي شيء آخر، فلا تتصورون مدى فرحتي حين يستوقفني بعض المارة للسلام عليّ أو لالتقاط صورة تذكارية معي، فقد صرتُ جزءاً من تلك العائلات التي تغمرني بالحفاوة دائماً أينما ذهبت.

• هل بلغت عبير الجندي أعلى درجة في سلم الفن؟

- بل ما زلت تلميذة أتعلم من تجارب الأولين.

• يرى البعض أنك قدمتِ الصورة المثالية لدور الفنانة المحجبة؟

- الحمد لله، فهذا من فضل ربي.

وأنا أشعر بالفخر والاعتزاز بأنني متمسكة بهذه القيم والمبادئ.


 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2021, 04:45 AM   #782 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,647

افتراضي هدى حمادة لـ «الراي»: لم أشاهد التلفزيون... منذ زمن!



قد يكون الحديث في الفنون أحياناً... ذا شجون!

ففي كل محطة نتوقف عندها تكون هناك ذكرى أبت أن تذروها رياح النسيان، أو حكاية أطبقَ عليها الصمت فظلّت أسيرة في سراديب القلوب، تنتظر ساعة الفرج... حتى تبوح بكامل أسرارها.

ولعلّ في هذه الزاوية الرمضانية «من الذاكرة»، تكون اللحظة المناسبة لينكشف الغطاء عمّا يختلج قلوب أهل الفن والإعلام من مواقف لم تُحكَ في مواقع الإعلام من قبل، وهذا ما سيتضح في الآتي من السطور، مع ضيفتنا اليوم الفنانة هدى حمادة.

• فلنبدأ من البدايات، ونتحدّث عن أول أعمالك الفنية وهي السهرة التلفزيونية «امرأة قالت لا»، فما الذي لا يزال عالقاً في ذاكرتك من تلك الأيام؟

- «امرأة قالت لا» ليس أول عمل أشارك به، بل هو أول سهرة تلفزيونية في مشواري، كما أن مشاركتي فيها كانت محدودة للغاية، حيث شرعت في تصويرها من باب ضيوف الشرف، فلا أتذكر شيئاً من تلك السهرة.

ولكن إذا استرجعت الأعمال الأخرى، على غرار مسلسلات «إنهم يكرهون الحب»، «دنيا الدنانير»، «مذكرات جحا»، لاستوقفتني الكثير من الذكريات الجميلة مع الزملاء ورفقاء الدرب، فالجميع عاشوا أيامهم في ذلك الوقت، وقد تعلّمت الكثير من جيلي والأجيال التي سبقته، ولا أنسى كل من وقفوا معي، خصوصاً الفنان القدير خالد العبيد والفنان والمسرحي القدير الراحل صقر الرشود، وغيرهما ممن علموني نطق الكلام والوقوف أمام الكاميرا من دون الشعور بها أو التعلثم من رهبتها.

• هل كنتِ تهتمين في تلك الفترة بالحصول على دور البطولة المطلقة؟

- كان الحرص على إثبات الوجود أولاً، ومن ثم البحث عن الأدوار المهمة «اللي تطلّعنا فوق» وترفع من قيمة العمل الفني، بغض الطرف عن أي شيء آخر، كما أن البطولة الجماعية هي السائدة في ذلك الوقت، فكل فنان هو بطل في حد ذاته.

• من كان يُحدّد مستوى وأهمية الفنانين ويقوم بتوزيع الأدوار عليهم؟

- المخرج هو من يقدّر أهمية كل فنان ويضعه في المكان المناسب وفق ما يراه من منظوره الفني، وليس المنتج من يقوم بتقييم هذا الفنان أو ذاك نظراً لعدد «الفلورز» في حسابه على مواقع «السوشيال ميديا»، كما يحدث الآن.

• ألم تكن المحاباة والمجاملات موجودة في الماضي بين مخرج أو منتج وبين فنان دون سواه؟

- لا أنكر أنه كانت هناك بعض المحسوبيات. ففي فترة الثمانينات من القرن الماضي شهد الوسط الفني الكويتي بعض الدخلاء عليه، ولكنهم لم يستمروا، ومع ذلك فإن المصالح والعلاقات الشخصية بين المخرج والفنان في السابق لا تطغى على مصلحة العمل الفني، على عكس ما هو حاصل حالياً، ومعظم الفنانين الأوائل لم تكن لديهم الأنانية في إتاحة الفرص لغيرهم.

• لماذا، ما الذي تغيّر بين الماضي والحاضر؟

- في الوقت الراهن أرى أن المصالح الشخصية باتت تطغى على الفن، حتى إن بعض الصحافيين والإعلاميين أسهموا بـ«تنجيم» فنانين على حساب فنانين آخرين أحقّ من غيرهم بتلك النجومية، ولو نظرنا إلى المسلسلات الحالية لوجدنا بعضهم يحفظ النص ويؤدي دوره بلا انفعالات أو تعابير جسدية، كما لو أنه طالب في حصة التسميع، بل حتى الطالب في المدرسة يقوم أحياناً ببعض التعابير أثناء القراءة.

• ألا ترينَ أنه لو كانت مسلسلات زمان مثل «الإبريق المكسور» و«مذكرات جحا» تعرض حالياً على الشاشة الرمضانية لما حظيت بذلك الشغف والاهتمام من جانب الجمهور، خصوصاً وأننا في عصر الحداثة والتكنولوجيا، بينما لم تكن في الماضي سوى نافذة واحدة وهي تلفزيون الكويت؟

- التكنولوجيا لا تؤثر إطلاقاً على شغف المشاهدين في حال كان العمل الفني يحمل قيمة ومضموناً. فما نراه حالياً من مسلسلات تلفزيونية هي إثبات وجود لا أكثر، والدليل أن الأعمال القديمة لا تزال خالدة وتلقى اهتماماً واسعاً من طرف المشاهدين.

• هل لتكرار القضايا والموضوعات الاجتماعية دور في تراجع مستوى الدراما المُعاصرة؟

- نوعية القضايا المطروحة في الدراما الكويتية لم تخرج عن محيط مجتمعنا الخليجي والعربي، فنحن كعرب تتشابه قضايانا وهمومنا إلى حد كبير، فكل ما يتم تقديمه في الدراما الكويتية هو إعادة لموضوعات طُرحت من قبل، مثل الصراع بين الخير والشر، الاستغلال، اللهث وراء المال، والمشاكل الأسرية، ولكنها تُعاد بطريقة أخرى عمّا قدمت في السابق، وهذا ليس عيباً، بل العيب هو التقليد وعدم التجديد فيها وابتكار طرق غير مألوفة لتنفيذها بأسلوب يثري العمل ويقدمه بصورة مُغايرة، «بالإضافة إلى أننا مو قاعدين نقدم شيئاً يخدم المجالات كلها».

• ولكن البعض يضع اللوم على مقص الرقيب، لكونه يجتز كل فكرة متجددة؟

- لا يُخفى أن الرقابة أسهمت هي الأخرى بتقييد الدراما التلفزيونية في الكويت، وهي تعمل الآن على حسب مزاجية الرقيب القارئ «يطوفك أو يمنعك». أوّل كان هناك 3 رقباء لقراءة النص، ولكل واحد منهم رأيه، لكنهم يتناقشون ويراجعون النص أكثر من مرة، ومن ثم تتفق الآراء على رأي واحد وحاسم. وهذا الشيء لم يعد موجوداً في وقتنا الحاضر.

• أين هدى حمادة عن الشاشة الرمضانية؟

- ابتعدت عنها منذ سنوات حتى لا يكون ظهوري عادياً. وبصراحة، لم أعد أشاهد ما يُعرض على التلفزيون منذ زمن، بل أفضّل قضاء الشهر الكريم في العبادة واستغلاله بالأمور الدينية.

• ألم تفكري بكتابة مسلسل تلفزيوني أو إذاعي يستعرض جزءاً من التاريخ الإسلامي؟

- سبق وكتبت عملاً تاريخياً، ولكنني لا أودّ الإفصاح عنه الآن.

مع العلم أنني من هواة المسلسلات التاريخية والإسلامية غير المُحرّفة.

• وماذا عن التأليف الدرامي والعمل الإذاعي بشكل عام؟

- في حوزتي الكثير من النصوص التي آمل أن تبصر النور ريثما تزول جائحة «كوفيد - 19»، ولا أخفيكم مدى اشتياقي للعودة إلى التأليف والعمل الإذاعي.

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2021, 11:03 PM   #783 (permalink)
عضو شرف
 
 العــضوية: 7268
تاريخ التسجيل: 26/12/2009
المشاركات: 1,422
الـجــنــس: ذكر
العمر: فوق 25سنه

افتراضي رد: عبير الجندي لـ «الراي»: جيلنا «همزة وصل»... بين المخضرمين والشباب !

المشكله لا نفعتوا الشباب ولا استفدنا منكم

 

 

ابولين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شارك بأمنيات فنية تتمنى أن تحدث في الدراما الخليجية ؟ | موضوع خفيف فارس الفن الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 10 16-07-2016 06:48 PM
ديوانية الشبكة الإعلامية الخليجية ( نقاشات فنية , أسئلة عن الفنانين , سؤال عن الاعضاء , مجلس رمضان ) فرسان الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 55 24-05-2013 12:55 PM
-- أخبار فنية طازجة -- خاصة وحصرياً على شبكة الدراما والمسرح الكويتية الخليجية -- زهرة البحرينية الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 21 25-05-2012 05:21 AM
ديوانية الساحة (نقاشات خفيفة , دردشة فنية , مقاطع يوتيوب , أسئلة وإجابات ) متجدد أحمد سامي الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 23 12-05-2011 10:51 PM


الساعة الآن 05:52 PM


طلب تنشيط العضوية - هل نسيت كلمة المرور؟
الآراء والمشاركات المدونة بالشبكة تمثل وجهة نظر صاحبها
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292