إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-08-2011, 12:53 PM   #1 (permalink)
عضو شرف
 
الصورة الرمزية الذهبي
 
 العــضوية: 1860
تاريخ التسجيل: 14/01/2009
المشاركات: 846
الـجــنــس: ذكر

افتراضي





«فرصة ثانية» يسقط سعاد في الشباك القطرية

أحمد ناصر
أصبح وجود سعاد عبدالله في شهر رمضان لزمة سنوية كبقية النجوم في الخليج، ولكن تتميز هذه النجمة الكبيرة بأنها تختار أعمالها بدقة أكثر من الآخرين، هذا الحرص جعلها تظهر بمظهر مختلف خلال السنوات الثلاث الماضية. من هذا المنطلق كان مسلسلها الجديد «فرصة ثانية» أكثر الأعمال الرمضانية جاذبية هذا العام.
بما أن الكاتبة هي وداد الكواري فلا بد أن تكون القصة عن أسرة واحدة تتفرع إلى عدة إخوة، كما أن من الطبيعي في قصصها أن يهمل أحد أفراد الأسرة أبناءه وزوجته فتكون بينهما فجوة، فرد آخر في هذه الأسرة الكبيرة لديه مجموعة من البنات يقعن ضحية ظلم أقربائهن. هذه هي الصورة الموحدة لكل قصص الكواري وهذه هي قصة مسلسل «فرصة ثانية».

قصة حقيقية
لا نختلف على أن العمل جميل خاصة أن المشاهدين ينتظرون ما ستسفر عنه الأيام المقبلة لأن القصة الحقيقية لم تبدأ الى الآن، والفضول جعلها مختلفة عن بقية الأعمال، ولكن لا يوجد جديد في قصة العمل، خصوصا أن موضوع الغيبوبة قدمته سعاد العام الماضي في «زوارة خميس» فليس مفاجأة للمشاهد أن تتبدل الأحداث في الثلث الثاني منه أي بعد عشر حلقات.
العمل مزدحم بشخصيات كثيرة كلهم نجوم، بداية من سعاد عبدالله وعبدالعزيز جاسم ثم حسين المنصور ومشاري البلام وخالد أمين ثم مرام، هذا العدد من النجوم الذين اعتاد الجمهور على رؤيتهم في شهر رمضان قلل من نصيب النجاح فيه، فلا نعرف من أين تكون الحبكة ولا من أين تبدأ القصة، فتاه المشاهد وسط هذه الزحمة من الشخصيات في العمل، وتاهت معهم أحداث المسلسل، فشاهدنا لقطات ليس لها علاقة بالعمل بل هي مقحمة إقحاما ليس في مكانه وبلا فائدة.

شخصية مكررة
تقدم سعاد عبدالله شخصية مكررة سبق أن قدمتها في مسلسل «جادة 7» وهذا التكرار قتل شخصيتها وأطفأ توقدها كشخصية رئيسية في العمل، وغياب عبدالعزيز جاسم طوال سبع حلقات نائما على السرير من دون أن يكون له تأثير مع أنه الشخصية الرئيسية في العمل جعلنا كمشاهدين حيارى في متابعة المسلسل مثل راكب القطار الذي يشغل وقته إلى حين وصوله إلى وجهته.. فالمشاهد انتظر سبع حلقات وشغل وقته بمتابعة الشخصيات الأخرى لأن عبدالعزيز هو مرتكز المسلسل.
من خلال معرفتنا بالكاتبة وداد الكواري ونجوم العمل عرفنا قصة المسلسل وعرفنا الأحداث وعرفنا ذروتها ونهايتها، وهذه هي مشكلة التكرار في أعمالنا الدرامية، الكاتب والفنانون يدورون في الدائرة نفسها، هنا يشعر المشاهد بالملل ولكنه لا يريد أن يعترف لكي يستطيع أن يتابع المسلسل.

خلاف على الميراث
لا أعرف لماذا لم تطلب سعاد من الكواري أن تقدم قضية جديدة تختلف عن قضية الخلاف على الميراث، ولا أعلم إلى متى ستبقى الكواري تدور في هذه الدائرة! أصبحت هذه القضايا مترهلة عند المشاهد، حتى دور الأعمى في المسلسلات الخليجية أصبح مستهلكا، فلم يقدم بطريقة مختلفة ولم يقدم للمشاهد أبعادا جديدة في هذه الشخصية، مع أن هناك الكثير مما يمكن أن تستفيد منه الكاتبة في شخصية الأعمى خاصة أن خالد أمين ومشاري البلام قدماها بصورة جيدة، ولكن الدور ليس فيه جديد.

تألق زينة
وحدها المتألقة في هذا العمل إلى الحلقة السابعة هي زينة كرم التي تقدم دورا بارزا وتؤدي شخصيتها بمهارة عالية فاقت تصوراتنا ومعرفتنا بمقدراتها الفنية، فهي تقدم شخصية الأخت الكبرى التي تقف بصرامة في وجه كل من يريد السوء ويضمر الشر لوالدها، ربما تكون شخصية زينة الحقيقية كذلك ولكن هذا لا يعني أنها نجحت أن تقدمها بصورة ممتازة حقيقية، ويعتبر إسناد الدور لها مغامرة من المنتجة سعاد عبدالله حيث جرت العادة أن يسند هذا الدور إلى عبير أحمد ولكن الحمد لله أن سعاد أسندته إلى زينة واكتشفت موهبة جديدة من خلالها.

توقعت أن يقدم الإخراج رؤية في هذا العمل، خاصة بعد نجاح الإخراج العام الماضي في «زوارة خميس» بالنسبة لسعاد عبدالله لكونها منتجة المسلسلين، ولكنه خذلنا هذا العام ولم يقدم شيئا يمكن أن نشير إليه سوى أن المخرج أحسن التصوير في الأماكن المغلقة مثل غرفة المستشفى وممراته.
مسلسل «فرصة ثانية» من المسلسلات الجميلة هذا العام، ولكنه نسخة مكررة من أعمال الكواري وعبدالعزيز جاسم، ولم يقدم سعاد عبدالله بنجوميتها التي كنا ننتظرها. وحيث أن الكواري وعبدالعزيز يعتبران واجهة الدراما القطرية.. فيمكن أن نعترف بأن سعاد سقطت في الشباك القطرية.






دراما
تؤدي دور الشقيقة الكبرى

زينة.. مولد نجمة في «فرصة ثانية»

عبدالمحسن الشمري
في رمضان الماضي شاهدت الممثلة زينة كرم في المسلسل الخليجي «بنات آدم» ولم أقتنع بالدور الذي قدمته، واعتبرتها إحدى نقاط الضعف في المسلسل، لكن المسلسل نجح في حصد إعجاب المشاهدين، وفي رمضان الحالي أشاهد زينة كرم في مسلسل «فرصة ثانية» إلى جانب سعاد عبدالله وعبدالعزيز جاسم وإلهام الفضالة ومشاري البلام وخالد أمين وعدد من الممثلين، وأشعر بأن زينة كرم قد تطورت في أدائها درجات عدة، وقفزت إلى مراتب أعلى، إذ إن المسلسل يكشف عن موهبة دفينة فجرتها الكاتبة وداد الكواري والمخرج البحريني علي العلي من خلال شخصية ضحى التي تقدمها زينة.

رهان ناجح
لا شك في أن وقوف شابة صغيرة في وجه نجوم لهم تاريخهم الطويل مثل سعاد عبدالله وعبدالعزيز جاسم هو أمر صعب للغاية، ولا يمكن أن تقوم به إلا فنانة تمتلك موهبة حقيقية وقدرات فائقة على تجسيد الشخصية المنوطة بها، وأكاد أجزم أن سعاد عبدالله قد راهنت على «مهرة» للفوز في السباق وكسبت الرهان، وهذا يؤكد العين الثاقبة لأم طلال في اختيار الأسماء التي تشاركها في كل عمل تقدمه، إذ تؤكد الدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه فنانونا الكبار في الكشف عن المواهب الشابة.

مولد فنانة
شاركت الفنانة زينة كرم في العديد من الأعمال الفنية خلال السنوات الماضية، وتتميز بأنها تجتهد دائما لتقديم الأفضل، ولعل تقديمها لدور ضحى في مسلسل «فرصة ثانية» الذي يعرض حاليا هو دليل على السعي الجاد لها، فالشخصية التي تقدمها هي إحدى الشخصيات الرئيسية في تحريك الحدث الرئيسي في المسلسل، وتقف ندًّا لشخصيات يؤديها كبار الفنانين، وهي شخصية تمتلك عوامل إيجابية وسلبية في الوقت نفسه، وفيها الكثير من التناقضات والتحولات، وتتصادم مع شخصيات الأم والأب والعمة وأبناء العم وشخصيات أخرى، وقد نجحت كرم في كسب ود المشاهد لقدرتها على تجسيد الشخصية بانفعالاتها المختلفة، ووضعت بصمة خاصة على أدائها لتعلن عن مولدها كفنانة، إلى جانب أسماء أخرى برزت في المسلسل قد تواصل نجاحها مثل الموهبة الشابة صمود التي تكشف عن موهبتها وحضورها الفني.

اختيار دقيق
لا شك في أن الفنانة زينة كرم قد اختارت الدور المناسب الذي يكشف عن موهبتها في التمثيل وعن حضورها في الدراما المحلية التي تحتاج إلى الطاقات الجديدة والأسماء الشابة خصوصا من الجنس الناعم، وعليها أن تواصل طريقها بثبات من خلال اختيار دقيق للأعمال التي تشارك فيها، وعليها عدم قبول أدوار أقل مستوى من الدور الذي أدتها في «فرصة ثانية».

وهي أمام مفترق طرق إما ان تحافظ على المستوى الطيب الذي ظهرت فيه في «فرصة ثانية» وتبحث عن أدوار أقوى تكشف عن موهبتها الدفينة، من أجل أن تواصل زحفها نحو القمة، وهي قادرة على ذلك، أما إذا شاركت في أي عمل يعرض عليها مجاملة، وقبلت بأي دور من أجل الانتشار، فان ذلك لن يكون في مصلحة مستقبلها كنجمة تقف إلى مصاف النجوم الكبار.










محمد المنصور: «شوية أمل» خريطة طريق لحياة البشر

http://www.alwasatnews.com/news/584649.html



«طاش».. أم «سكتم بكتم»؟

يلازم الحديث عن الفن الدرامي السعودي عربيا الكثير من التساؤلات، وهل هناك فن درامي أصلا؟. ولعل المتابع منهم يستحضر «طاش ما طاش»، وربما يرد «سكتم بكتم» أخيرا، إلا أن فرحنا لن يدوم لمجرد ما قد تسمعه من نقد متخصص يكشف غياب الناقد المحلي المتجلي عن أية محسوبية قد تعمق الهوة بين المتلقي وصناع الفن، مع أن المنصف كالجمهور يدرك سبب احتفاظ «طاش» بنكهته لأعوام؛ وذلك للعبة على وتر النقد لمصلحة المواطن نيابة عن الصحافة التي غابت كثيرا؛ ولكون طاش الابن الأوحد، حيث لازم الفن السعودي العقم لأعوام؛ ما جعله ينال منزلته تلك فلم يكن يوجد في «البلد سوى هذا الولد».

وبحالة تشبه استدعاء العقم الإنتاجي لدينا إلى غرفة العمليات، وربما بما يشبه ميكانيكية أطفال الأنابيب، تم «استيلاد» عمل آخر بعد محاولات كثيرة ليأتي «سكتم بكتم».
وما إن حظي هذا الأخير بنسبة من المشاهدة لا بأس بها بحضوره اللافت حتى استلزم الأمر البحث عن السبب، خصوصا أنه لم يستخدم نفس خطط اللعبة التي يقدمها «طاش» لكسب الجمهور، حيث تلمس العزم الأكيد لدى فريق عمل «سكتم بكتم» للحصول على نسبة من الجماهير. والفرق لهذا العمل يكمن في تخليه إلى حد ما عن مبدأ النجم الأوحد كقولهم «أنا بس وغيري كومبارس»!.

بغض النظر عن الثنائية الملازمة لأعمالنا الفنية، غير أن إتاحة الفرص لممثلين كُثر تُحسب لصالح «سكتم بكتم» إلى حد ما.
وتبقى التنبؤات حول استمرار نجاحهما الفعلي بقدرة «طاش» على البقاء دون دخول عمل آخر أكثر جرأة، أما «سكتم بكتم» فأمامه الباب مشرع على مصراعيه ليغوص أكثر في قضايا المجتمع، خصوصا بعد الضجة التي أحدثها.



«شوية أمل».. يثير المشاعر المتضاربة ويدفعنا إلى التفكير

كتبت دعاء عادل:

ندخل الحياة.. نعيش فيها.. نصارعها وتصارعنا.. تواجهنا المشاكل نحاول تداركها.. نشعر احيانا اننا ظلمنا كثيراً في هذه الدنيا واحياناً اخرى نكون نحن الظالمين وكثيراً ما نتوه بين الاثنين لا نعلم ايهما نحن.. لكن معظم الوقت نشعر بقهر الحياة لنا ومدى ضعفنا على مواجهتها.
مسلسل «شوية امل» يثير فينا الكثير من المشاعر والافكار، يدفعك للتفكير في حياتك وتقييمها، بشكل غير مباشر يجعلك تفكر في نعم كثيرة ولم تكن تقدرها يلفت نظرك الى انك في خضم شعورك بظلم الناس وقهرهم لك انت تظلم أناسا آخرين لا يستحقون ذلك ولكنك تعاقبهم على ذنب لم يرتكبوه وهذا افضل ما يفعله مسلسل «شوية امل».

كل عام في رمضان نفاجأ بطوفان من المسلسلات على مختلف القنوات ولم يكن هذا العام مختلفا عن غيره على الرغم من كل الاحداث التي جرت في الوطن العربي فالكثير من الاعمال واكثرها لا تستحق المشاهدة لكن جاء مسلسل «شوية امل» هذا العام مختلفا عما تعودنا عليه في الدراما الخليجية حيث خرج من الشكل التقليدي للمسلسل الخليجي الذي تسيطر عليه القصور والفيلات واحدث السيارات وفنانات «على سنجة عشرة» طوال الوقت.. كثير من المكياج.. واحدث الملابس.

نجح المسلسل في ان يجعلنا نركز على قصة الحدث بدلا من متابعة اشياء ليس لها علاقة بالفن خاصة ان القصة جيدة وتدفعنا للتفكير واعتقد ان هذا هو الهدف الحقيقي من الفن والتصوير في بيوت بسيطة فقيرة يعبر عن الفترة التي يتناولها العمل وجاءت ملابس الممثلين بسيطة ايضا ومناسبة للفترة ولم نجد المكياج الصارخ على وجوه الممثلات.

فكرة عامة

جاءت الشخصيات مرسومة جيدا واستطاعت الحلقة الاولى ان تعطينا فكرة عامة عن شخصيات المسلسل وخلفياتها التي سوف تعتمد عليها الاحداث فيما بعد مثلا علمنا منها ان «هاجر» تزوجت من «حبيب» بدون ارادتها وانها كانت تحب «فالح» الذي هرب وترك البلد منذ فترة فيبرر لنا هذا سبب معاملتها السيئة لحبيب الاعور زوجها.
نجح المسلسل في جعلنا نتذبذب بين الاشفاق على «هاجر» مرة وكرهها مرة اخرى.. نتعاطف معها بسبب الظروف التي دفعتها الى الزواج من شخص لا تحبه والحياة معه في ظروف صعبة واضطرارها الى كبت مشاعرها هذه كي تستطيع ان تكمل حياتها وتربي ابناءها ونكرهها لمعاملتها الجافة لـ«حبيب» على الرغم من معاملته الرقيقة لها وحبه لها ولابنائه ومحاولته بشتى الطرق اسعاد عائلته.

عادات وتقاليد

جاء اختيار الممثلين لكل دور مناسبا تماما وابدع كل منهم في توصيل مشاعر واحساس وافكار الشخصية التي يجسدها للجمهور.. زهرة عرفات استطاعت توصيل احساس «هاجر» للمشاهد على الرغم من منافاة ذلك للعادات والتقاليد ان تحب امرأة آخر غير زوجها لكن على الرغم من ذلك جعلتنا نتفهم ونشعر باحساسها على الرغم من كرهنا لذلك الشيء وكانت ملابسها مناسبة للدور بسيطة دون ابتذال او تصنع وكذلك عدم وضعها «مكياج» زاد من مصداقية ادائها وتصديقنا للشخصية، كما نجح الفنان ابراهيم الحساوي في جعلنا نتعاطف مع «حبيب» وادى الدور ببراعة واحساس كان له مشهد يتحدث الى البقرة بعد ان علم ان زوجته تحب «فالح» لا تملك الى ان تصفق له على هذا الاداء، كما جاء الفنان القدير محمد المنصور لهذا لدور موفقا جدا حيث انه الحبيب الذي يعود الى القرية والى «هاجر» ووسامته جعلتنا نتعاطف قليلا مع هاجر ونتفهم حبها خاصة بعد ان نرى وسامة «فالح» واناقته مقارنة بـ«حبيب» الاعور الذي يعمل في جمع الحديد من القمامة.
كانت الحلقات الاولى من المسلسل جيدة لكننا لم نجد فيه اي شيء من اسم المسلسل «شوية امل» حيث لم يكن هناك اي امل نتمنى ان نرى هذا الامل في الحلقات المقبلة.




سعد الفرج: مفاجأة كبيرة في حلقات "بو كريم"

كشف الفنان الكويتي القدير سعد الفرج -بطل المسلسل الاجتماعي "بو كريم برقبته سبع حريم"- أن العمل يحمل مفاجأة كبيرة في حلقاته المتبقية.

وعلل النجاح الجماهيري الكبير للمسلسل وتصدره المركز الأول في استفتاء الجمهور على mbc.net إلى روح الأسرة بين بوكريم وبناته، والمحيطين بهم، وليس لكونه بطل المسلسل، مشيرا إلى أنه يترقب عرض فيلمه السينمائي الجديد "تورا بورا" في دور السينما الكويتية أول أيام عيد الفطر.

وقال الفرج في تصريحاتٍ خاصة لـmbc.net بأنه يسعد لردود الفعل الإيجابية للمسلسل، التي تزداد يوما بعد يوما مع العد التنازلي للنهاية، مؤكدا أن العمل ما زال يحمل مفاجأة في حلقاته المتبقية.

مشيرا إلى أن المشاهد العربي يمكنه أن يتوقع نجاح العمل من عدمه من خلال تعبيرات وملامح أبطاله، وهذا ما حدث على أرض الواقع مع كل العاملين في المسلسل من ممثلين وممثلات.

وقال: مخطئ تماما من يعتقد أن نجاح المسلسل ارتكز على اسمي كبطل، والحقيقة أننا شكلنا عصابة جماعية نسجت خيوط النجاح، فنحن نكمل بعضنا.

وأضاف "سعد الفرج" أن المسلسل توافر له كافة مقومات العمل الناجح من "نص وممثل ومخرج"، ويتقدم على ذلك الحميمية وروح الأسرة الحقيقية التي خلقتها بحرفية مؤلفة النص هبة مشاري حمادة، وترجمها أداء الممثلين، ونفذها بصريا المخرج منير الزعبي بالتركيز على الوجع الإنساني الذي تعكسه تعبيرات الوجوه.

وألمح إلى أن الدراما العربية تفتقر إلى الأفكار الجديدة، وأن جميعها متشابهة في الإطار العام، لكن الجديد هو ذكاء المؤلف في إحكام قبضته على حبكته الدرامية والتجديد في أداء الممثلين والرؤية الإخراجية المتطورة.

واعترف أنه امتدح أداء الممثلة شجون -التي جسدت دور"جوهرة"- وقال بأنها ممثلة بارعة كان أداءها ملفتا للغاية لأنها شخصية مركبة.

من جهة ثانية أوضح "الفرج" أنه ينتظر بفارغ الصبر عرض فيلمه السينمائي الجديد "تورا بورا" للمخرج الكويتي العالمي وليد العوضي في دور السينما الكويتية ابتداء من أول أيام عيد الفطر.

مؤكدا أن تصوير الفيلم استغرق ثلاث سنوات واجه فيها فريق العمل الكثير من المعوقات والمشاق؛ كونه يتناول قصة أب يذهب إلى جبال تورا بورا التي تسكنها أكبر الجماعات الإسلامية المتطرفة بحثا عن ابنه الذي غُرر به باسم الدين والإسلام.

واعترف الفرج أنه تأثر في أدائه في "بوكريم" وتعابير وجهه بشخصية الأب في الفيلم والتي عاشت معه ثلاث سنوات من التصوير، وأن الشخصيتين تتشابهان في الوجع نفسه والألم مع اختلاف الزمان والمكان والحدث.

وأشار إلى أن الفيلم لفت الانتباه خلال عرضه في مسابقة مهرجان كان السينمائي العام الماضي، وتصدر بوستر الفيلم غلاف المجلة الرسمية التي يصدرها المهرجان ويقرأها أكثر من 800 مليون قارئ.



علي السبع: رمضان محك اختبار النجوم.. و«الجليب» اجتازه بجدارة

الدمام – علي سعيد
بعد أن جسد شخصية الأخ إلى جوار الفنانة سعاد عبد الله في المسلسل الشهير "أم البنات" (2009)؛ يعود الفنان السعودي علي السبع إلى الأعمال الكويتية مع الفنانة حياة الفهد في المسلسل التراثي "الجليب"؛ مجسدا شخصية مناور "زوج حياة الفهد" القاسي والمتسلط والذي تزوج لطيفة نكاية بأخيه "غير الخليص"؛ غيرةً وحسدا بعد أن نشأ صبيا عابثا لم يحظ بالاحترام الذي بلغه أخوه عبد المحسن (صلاح الملا). وحول هذه التجربة، علق الفنان السعودي ل"الرياض"، قائلا: " تجربة أعتز بها كثيرا وهو عمل يحصد في كل يوم إعجاب المشاهدين". مضيفا: "ليست مجاملة أو دفاعا.. يتفق الجميع على أن (الجليب) من الأعمال الخليجية الأساسية والمتصدرة في رمضان، إذ يكفي وجود القديرة حياة الفهد، كي يحظى المسلسل بمتابعة خاصة". وعن تجربة العمل مع حياة الفهد: " شهادتي لا تضيف شيئا لأم سوزان وإنما انطباعها وشهادتها عني هو ما اعتز به، حيث إن الفنان مهما كبر يبقى في طور التعلم والتجربة، كيف إذا كان هذا التعلم وهذه التجربة تخاض مع واحدة من جيل عمالقة الفن الخليجي كالسيدة حياة الفهد". مشيدا بالمخرج سائد الهواري الذي قدم إضافات فنية راقية وجمالية للدراما التراثية الخليجية من خلال الإضاءة والديكور وحركات وزوايا الكاميرا والتصوير..الخ. وعن خطورة حضور الفنان في رمضان، خصوصا وأن عمله يعرض بين الكم الهائل من المسلسلات الخليجية والعربية، يشير السبع معلقا: "رمضان هو مختبر ومحك النجوم وأن من ينجح في رمضان ويجتاز الاختبار الجماهيري الحاسم فإنه من يستحق لقب النجومية، لأن موسم رمضان هو المجس الحقيقي لمعرفة مدى نجاح العمل وهو يعرض بين الكم الكبير من الأعمال. مضيفا: "لا تنسى أن رمضان يخيف كثيرا من الفنانين، إلا أننا ولله الحمد استطعنا اجتياز الامتحان الرمضاني بشهادة الجمهور. جدير بالذكر أن الفنان السبع يحضر كبطل أيضا خلال رمضان عبر مسلسل "هوامير الصحراء".





بنات الثانوية

هذا المُسلسل الذي انتشر صيته بين النّاس، وبدأت المواقع والمنتديات والمدونات وغيرها بالحديث عنه والتكلم فيه، وكيف وأنه لاقى إقبالاً عجيباً في ( المُشاهدة ) حتى وصل إلى أرقام خيالية .
دعوني أنقل لكم خبراً نشرته إحدى المواقع ما نصّه ..

" فقد شهدت خدمة (شاهد عبر الإنترنت) عبر الموقع الإلكتروني (..../) زيارة (33.740) زائراً للحلقات الثلاث الأولى، حيث حققت صفحة المتابعة باللغة العربية (14.424) زائراً أي ما نسبته (2.05%) لمجمل زوار صفحات قنوات مؤسسة دبي للإعلام الإلكترونية عن الفترة ذاتها، فيما شهدت صفحة المتابعة باللغة الإنكليزية (19.316)، أي ما نسبته (2.74%) لمجمل الصفحات.

وتوزعت المراكز العشرة الأولى لزاور الخدمة الإلكترونية على النحو التالي: (6246) زائراً من الإمارات العربية المتحدة، (5583) من المملكة العربية السعودية، (1871) من الكويت، (1598) من الولايات المتحدة الأميركية، (751) من المملكة المتحدة، (525) من قطر، (335) من سلطنة عمان، (301) من كندا، (272) من البحرين، (250) من استراليا. " بل شهد إقبالا عجيباً حتى بين الكُتّاب والقُرّاء .. فمثال جريدة البيان الإماراتية كان الأكثر تعليقاً وقراءة وإرسالاً ..

سُؤالي البسيط : لماذا كُل هذا اتجاه مُسلسل يُطرح على قناة تلفزيونية ويُشاهده كل هذا الخضم ؟!! مع الفضائح التي يبثها هذا المسلسل والأخلاقيات عفواً بل اللا أخلاقية .

يُحتمل ثلاث إجابات، أقولها لكم واعذروني:
الأولى / ( هذا هو الواقع الموجود في مدارس البنات ) إن سلّمنا بهذا ووافقنا على قول من يقول بهذه الإجابة التي لا تخرج من مجتمع خليجي مُحافظ نقول ( على الدنيا السلام ) .

كيف نحكم على أخلاق بناتنا بهذه الطريقة، يقولون: لأنهم يمثلون الواقع .. الواقع هو أنا وأنت والجيران والمجتمع، ولا يعني من وجود ( جسّوم و حمّود و خلّود ) في مدارس البنات أن هذا هو الواقع الذي نعيشه جميعاً، ونحكم على ثانوية البنات بهذا الحُكم ، لا نرضى بأن يكون واقعنا هو مفروض علينا، بل نرضى أن نفرض نحنُ واقعنا بأنفسنا .

الثانية / ( نعرض المسلسل لبيان المُشكلة ) هل بيان المُشكلة بهذه الطريقة هو الطريق السليم لإيصالها إلى أسماع المشاهدين ؟! هذه تعد ( فضائح ) لا ( بيان مُشكلة )، هذا معرض لإظهار الأخلاق المنحطّة في متجر بناتنا، وبناتنا أرفع من هذا .

الثالثة / ( نعرض المُسلسل لحل المُشكلة ) ما هو الحل في رأيكم يا سادة يا مُخرجين؟! أن تعرض 29 حلقة فيها الانحطاط الأخلاقي وبيع الدين والعرض ثم تأتي مشكوراً في آخر حلقة لتعرض حلاً بسيطاً ؟! هل أراكَ مُرشداً طلابياً ؟! أم أخصائياً اجتماعياً؟!







(بنات سكر نبات) دراما اجتماعية واقعية بعيدة عن الأحزان المفتعلة

كتب - علي العبدالله:

استطاع مسلسل (بنات سكر نبات) الذي يعرض على قناة mbc أن يصل للمتلقي بنسبة نجاح كبيرة، نظرا لاحتوائه على أفكار مترابطة وبناء درامي متكامل في عناصره الرئيسية، كما ظهرت مشاهد الحزن والفرح بشكل شبه متوازن دون مبالغة في مشاهد الحزن أو إفراط في مشاهد الفرح فظهر العمل متوازنا منطقيا فيه من التشويق والإثارة الشيء الكثير، و يقدم العمل دراما اجتماعية واقعية فيها الرومانسية والحب كما فيها التعاسة والشقاء.

شارك في هذا العمل مجموعة من نجوم الدراما الخليجية استطاع كل منهم تقديم دوره على أكمل وجه ولم تظهر سوى بعض الملاحظات البسيطة على بعض الشخصيات، فمثلا الممثلة مريم حسين التي جسدت دور «سارا» الفتاة التي تتعرض للخيانة من قبل زوجها ثم الطلاق لاحظنا أنها بالغت نسبيا في ردود فعلها تجاه بعض المواقف التي تتعرض لها في حياتها اليومية (وفي رأيي الشخصي) أن مريم تنقصها الخبرة وسبب مبالغتها هذه حرصها على الظهور بأفضل صورة أمام المتلقي وهذا قد ينعكس سلبا على أدائها في المستقبل.

كما نلاحظ بعض البرود وعدم التفاعل من قبل الممثل طلال السدر الذي يجسد شخصية (جراح) المحاضر في الجامعة ويعيش في قصة حب مع (منار)، و ما يؤخذ على طلال بروده وعدم تفاعله بالشكل المطلوب مع بعض المواقف ونلاحظ ذلك من خلال عدم استخدامه الجيد للغة الجسد و تعابير الوجه أثناء مشاعر الفرح أو الحزن.

كما لا تفوتني هنا الإشادة بالممثلة سلمى سالم التي أتقنت دور (أم مشعل) ومعاناتها مع ابنها ومشاكله التي لا تنتهي، تقمصت سلمى دور الأم دون (إفراط) في مشاعر الحزن نظرا لأن حياة الإنسان الطبيعية فيها الحزن والفرح والخير والشر.

(بنات سكر نبات) أعتبره نقلة إيجابية في صناعة الدراما الخليجية لأنه استطاع أن يتجاوز الأخطاء الرئيسية التي تكررت في أعمال سابقة.





زهرة عرفات: جرأة "شوية أمل" جرس إنذارٍ للنَّاس

عبدالله الحسن من الرياض

الرياض: ظهرت الفنانة، زهرة عرفات، بطلة مسلسل "شوية أمل" ضيفة في برنامج "سري الليل" على تليفزيون "الوطن"، ومعها مؤلف المسلسل حسين المهدي، وتحدثوا عن العديد من النقاط التي يستعرضها العمل، وتطرقوا للحديث عن جرأة المسلسل في طرح بعض القضايا، وتناولت الحلقة العديد من المداخلات التليفونية المعبرة عن رأي المشاهد الذي تابع العمل وأكد على تميزه في الطرح عن معظم الاعمال المطروحة.
وتطرقت الفنانة زهرة عرفات للحديث عن بداية قبولها للعمل، وعند قراءتها للنص أول مرة، وأشارت إلى أنها كانت متأكدة من ردة الفعل لدى الجمهور على شخصيتها، إذ يتعاطف معها البعض تارة، ويكره قسوتها تارة أخرى، وأكدت أن الدور كان جريئًا ومغايرًا لكنه يطرح فكرة قوية.
وعن تعاونها مع الكاتب حسين المهدى أكدت أنه يهتم كثيرًا بالتفاصيل، ويبحث عن المصداقية لدرجة أنهم قاموا بإعادة مشهد طلاق هاجر من حبيب لمدة ثلاثة أيام متواصلة، حتى يصل المنتج والمخرج لمبتغاهم من المشهد، ورد المهدي على هذا الأمر، مؤكدًا أن زهرة عرفات استطاعت أن تجسد الشخصية التي كتبها على الورق بطريقة متميزة وبمهنية عالية.

وعن رتم المسلسل الذى بدأ في التباطؤ منذ الحلقة التاسعة، وبعد ذلك أخذ في السرعة بشكل كبير، ردت عرفات على هذا الأمر بأن رتم العمل سار بشكل متوافق مع أحداثه، ولم يكن فيه تباطؤ أو تسارع بشكل يشتت المشاهد أو ينقله من مكان إلى مكان، إلا بعدما بدأت الحقبة الثانية التى كان هدفها الإستقرار، لذلك حدث نوع من التباطؤ في الأحداث المتلاحقة التي شهدها العمل منذ حلقاته الأولى وحتى بداية الحقبة الثانية، ثم عاد لرتمه الأصلي السريع.
وعندما سئلت عرفات عن الزلات التي حدثت في اللهجة في بعض الكلمات البسيطة، أكدت أن العمل موجه إلى العالم الخليجي بأكمله وليس لبلد بعينها، وعلى الجميع أن يركز أكثر في التعب والمجهود الذي قام به طاقم العمل من تجسيد للشخصيات وغيرها.

وعلق الكاتب حسين المهدي على شخصية هاجر المتقلبة، والتي أحيانًا ما تكون قاسية وخائنة لحب زوجها الأول حبيب، بأن شخصيات البشر متقلبة حسب الظروف، وأن شخصية هاجر توصل فكرة وهدف، وعن قصة عمار وخالد أمين، صرح الكاتب حسين المهدي أن تلك القصة حقيقية وحكاها له أحد أصدقائه، وهي مستمدة من الواقع، وتحث على الحذر كل الحذر من الناس، وعدم ترك الباب مفتوحًا للجميع حتى يدخلوا حياتنا.

وكانت أغلب المادخلات التليفونية مصبة في خانة أن العمل جريء في طرحه، خصوصًا فيما حدث لزينب وابن زوج امها حينما اغتصبها وذهبت لتحصل على عملية ترميم، ثم تزوجت وعاشت حياتها، فبررت زهرة عرفات تلك الجرأة بأنها واقعية ومستمدة من حكايات حقيقية، وانها بمثابة جرس انذار للناس حتى يحترسوا على بنتًا من تلك الأمور، ولم تكن فيها أى تجريح أو إساءة ولا خدش لحياء المشاهد، حتى أن زينب استعملت كلمة أريد أن أصبح كما كنت من قبل ولم تقل أريد أن أعود فتاةً حتى لا تخدش حياء المشاهد.

وعلى صعيد الشخصيات والأحداث القادمة، أكدت عرفات أن المسلسل سيشهد تطورًا كبيرًا ومفاجأت في شخصية دعاء، التي تجسدها الفنانة يلدا التي انضمت للبرنامج في مداخلة هاتفية، وأكدت للمشاهدين أن دورها في الحلقات القادمة سيشهد تطورًا كبيرًا وتغيرًا سيصدم المشاهد في تلك الفتاة الطيبة الوديعة.





«جليب» حياة الفهد.. الأحلى والأجمل والأكمل

https://www.alanba.com.kw/ar/art-new...3%D9%85%D9%84/


تعليقي

المسلسل جيد مع بعض التحفظات عليه ,ولكنه ليس الاحلى والاجمل والاكمل ,فلايوجد مسلسل خليجي تنطبق عليه هذه الكلمات الثلاث في 2011

 

 

__________________

 


الذهبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2011, 01:04 PM   #2 (permalink)
المشرف العام على الشبكة
 
الصورة الرمزية محمد العيدان
 
 العــضوية: 3420
تاريخ التسجيل: 28/05/2009
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 6,547
الـجــنــس: ذكر
العمر: 55

افتراضي

صحيح به بعض الاخطاء ولكن يبقى افضل من عملي التراث العضيد و فلتة

 

 

__________________

 


للمراسلة : kak34@windowslive.com
انا مسؤول عن ما اقول .. ولكن لست مسؤولا عن ما تفهم



مع خالص تقديري احترامي

محمد العيدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2011, 06:00 PM   #3 (permalink)
عضو شبكة الدراما والمسرح
 
 العــضوية: 2532
تاريخ التسجيل: 16/03/2009
المشاركات: 764

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذهبي مشاهدة المشاركة
تعليقي

المسلسل جيد مع بعض التحفظات عليه ,ولكنه ليس الاحلى والاجمل والاكمل ,فلايوجد مسلسل خليجي تنطبق عليه هذه الكلمات الثلاث في 2011
احسنت المسلسل فيه اخطاء كثيره وصار ممل وحياة للحين مو قادره تطلع من النمط المعتاد في مسلسلاتها

 

 

__________________

 


ـــــــ
جاسـم

مجنونة الامبراطور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-09-2011, 01:07 AM   #4 (permalink)
عضو شرف
 
الصورة الرمزية بحر الحب
 
 العــضوية: 3807
تاريخ التسجيل: 01/07/2009
الدولة: الكويت
المشاركات: 5,006

افتراضي باسمة حمادة: الشهرة لم تغيّرني.. قط




باسمة حمادة: الشهرة لم تغيّرني.. قط

بيروت- ندى جمال:
باسمة حمادة ممثلة مبدعة, أحبت التمثيل والفن منذ طفولتها, فشاركت في برنامج للأطفال في عمر الخامسة مع "ماما أنيسة", وقفت خلال مسيرتها التي تكللت بالنجاح مع كبار النجمات والنجوم الكويتيين والخليجيين وقدمت باقة متميزة من المسلسلات الدرامية مثل: "أم البنات", "الهدامة", "الجليب", "ساهر الليل", "السجينة", وغيرها فتألقت بحضورها وأدائها وحرفيتها في تأدية مختلف الأدوار المركبة والصعبة, كما شاركت في العديد من المسرحيات منها "زمن دراكولا", "الرجل الذئب", "في بيتنا مرشح".

"السياسة" التقتها وكان هذا الحوار:

شهدنا لك نشاطاً مكثفاً في شهر رمضان المبارك, حيث عرضت لك باقة منوعة من المسلسلات الدرامية: "فرصة ثانية", "الجليب", "ساهر الليل" في جزئه الثاني, "خيوط العمر", "العضيد", فأي من هذه الشخصيات التي أديتها في هذه الأعمال أثرت بك وتركت انطباعاً في نفسيتك وكانت تشبهك?
لا يوجد في هذه الأعمال أدوار تشبه شخصيتي, في "ساهر الليل" في الجزء الثاني دخلنا في مرحلة الثمانينات, حيث أديت دور "بدرية" المرأة الطيبة التي تسعى إلى بث روح الحب بين أفراد أسرتها وكان من كتابة فهد العليوة وإخراج محمد دحام الشمري.
وفي "الجليب" أديت دور المرأة التي تغار على زوجها جراء اعتقادها بأنه سوف يعود إلى حبه القديم, ويرتبط بزوجة أخيه الذي توفي وتزداد الشكوك في قلبها عندما يرفض طلب ابن أخيه الزواج من ابنته بغية المعاندة وتعذيب قلب أمه, والعمل كتبته حياة الفهد وأخرجه سائد الهواري.
وجسدت في "فرصة ثانية" شخصية المرأة المتفانية تجاه ولديها الأعميين, والعمل كتبته وداد الكواري وأخرجه علي العلي. اما في مسلسل العضيد" أديت دور العمة الطيبة, الهادئة, والراقية التي تتفانى لجمع ولم شمل الأسرة.
ما جديدك?
هناك ثلاثة أعمال, ومن بينها مسلسل كوميدي مع الممثلة زهرة الخرجي والقصة تدور أحداثها حول امرأة مطلقة والمشاكل التي تصادفها, حتى الآن لم أوقع العقد, وهناك مسلسل سنبدأ تصويره في أكتوبر في دولة الإمارات العربية المتحدة وآخر في الكويت سنباشر تنفيذه.
من المعروف أنك عندما تتلفظين بكلمة "تم" بمثابة توقيعك للعقد, ألم يغدر بك أحدهم بسب ارتباطك شفوياً بالكلمة وليس كتابياً?
في الحقيقة تضررت جراء التزامي بهذه الكلمة عندما تعاملت مع بعض المنتجين لعدم وفائهم, واستغنائهم عني في بعض المسلسلات ربما لصالح فنانة ما أو لمصالح شخصية وحينما أسألهم عن الأسباب لا يردون.
هل يمكن أن تقدمي أدواراً خارج إطار البطولة?
لقد ظهرت كضيفة شرف في مسلسل "الهدامة" في سبع حلقات ولعبت دوراً درامياً محورياً في القصة وترك أثراً كبيراً في نفوس الجمهور وأذهانهم, ثم إن مفهوم البطولة هو الدور الذي يرسخ في عقل المشاهد إلى درجة أنه يتذكرك من الحلقة الأولى حتى الثلاثين. وأخيراً شاركت في مسلسل من تسعين حلقة بعنوان "الماضي والحب" في أربع حلقات كضيفة شرف, وسيعرض بعد عيد الفطر السعيد, وكان معروضاً علي التواجد في سبعين حلقة, إلا أن ارتباطي بعدة أعمال حال دون ذلك, والكاركتير الذي أجسده يعتبر دوراً رئيسياً في مسار الأحداث.
هل تولين أهمية لاسم الكاتب أو المخرج أو لشركة الإنتاج أثناء موافقتك على أي دور تمثيلي?
أحرص على أن يكون فريق العمل الذي أتعاون معه منسجماً ويسود التفاهم بين أعضائه, وأعتبر كل الممثلين في الوسط الفني زملائي وزميلاتي, وإذا صودف وجود ممثلة ما لست على وفاق معها في موقع التصوير, أحاول إقامة حواجز بيني وبينها, ولا أسعى إلى قطع رزقها, وإذا كنت أؤدي شخصية قريبة منها ألغي هذا الحاجز لنرتقي بالمشهد سوياً.
مِمَّ يعاني مسرح الطفل بنظرك في الكويت?
المشكلة تكمن في أننا في مسرحياتنا نجعل المجرم خفيف الظل, فيتعلق به الطفل ويعمد إلى تقليده, وهذا خطأ إذ يجب أن نلبسه كاركتير الشرير المحتال المشاكس والجدي حتى يكرهه الولد ولا يجعله مثاله, وأن ينجذب إلى البطل الطيب الذي يرمز إلى الخير والسلام.
بعد حصدك النجومية والشهرة, ألم يُصبكِ الغرور يوماً?
"من تواضع لله رفعه" وتجدني أكرر هذه العبارة باستمرار. إن الشهرة لم تغيرني يوماً وعندي استعداد كبير لأن أتغير للأفضل كصديقة وإنسانة وزميلة, ثم إن النجاح زادني تواضعاً وثقة بنفسي وأضفى رونقاً جميلاً على نفسيتي.
من هو المخرج الذي أخرج كل طاقاتك الدفينة في داخلك في دور أسرك أداؤه?
مازال عندي طاقات حبيسة في داخلي لم تطلق بعد وإن شاء الله هناك عمل مرتقب يتحضر لعام 2012 سيكون مفاجأة وسأطلق فيه طاقاتي.

 

 

__________________

 






حياة الفهد قالت :
غانم الصالح أيقونة نجاحي طوال 50 عاما
اما عبدالحسين عبدالرضا قال :
الكويت كلها حزنت على فراقه ,, هو الاخ والصديق والمؤسس
محمد المنصور :
لا أنسى ابداعه في علي جناح التبريزي
خالد العبيد :
غانم الصالح عندما يلبس الشخصية .. يعطيها حقها
محمد جابر :
صداقتي بغانم الصالح خمسين سنة وتسع أيام
عبدالرحمن العقل :
غانم الصالح هو عمري الفني كله
احمد جوهر :
غانم الصالح فارس وترجل عن جواده
محمد السنعوسي :
هل سيأتي من يملأ جزء من اداء غانم الصالح وادواره ؟
داود حسين :
كان يوقف التصوير من اجل الصلاة , و"زارع الشر" يشهد
عبداللطيف البناي :
راح الابو و العم و الفن و الفنان
عبدالعزيز الحداد :
غانم الصالح لا يصرخ .. الا امام الكاميرا وفوق الخشبة
زهرة الخرجي :
افضل ادوار حياتي كانت امام غانم الصالح
باسمة حمادة :
نافسته مرةً على الالتزام بالمواعيد , فسبقني
خالد أمين :
استلهمت أدائي لشخصية "خلف" من غانم الصالح
خالد البريكي :
غانم الصالح لو كان حيا لقال للجميع التزموا بصلاتكم
وبحر الحب يقول :
شخص مثل غانم الصالح لايأتي الا مرة بالحياة , لكنه لايُنسى أبداً

بحر الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-09-2011, 03:01 PM   #5 (permalink)
عضو شرف
 
الصورة الرمزية الأنين
 
 العــضوية: 3051
تاريخ التسجيل: 25/04/2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 4,466
الـجــنــس: أنثى

افتراضي

ادوارها بالسنوات الاخيرة جدا جميله وبرزت موهبتها بشكل حلو والنجاح اللي حققته ملحوظ
بس تمنيت انها ماقبلت بدورها بمسلسل فرصة ثانية

شكرا

 

 

__________________

 


الأنين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2011, 07:17 PM   #6 (permalink)
المشرف العام على الشبكة
 
الصورة الرمزية محمد العيدان
 
 العــضوية: 3420
تاريخ التسجيل: 28/05/2009
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 6,547
الـجــنــس: ذكر
العمر: 55

Post

فيصل الصراف حفيد حياة الفهد

انضم المطرب فيصل الصراف الى أسرة مسلسل «سيدة البيت» كاسم مؤقت من بطولة سيدة الشاشة الخليجية حياة الفهد بالاضافة الى نخبة من النجوم منهم أحمد الصالح، زهرة الخرجي، احمد السلمان، مشاري البلام، عبدالله الباروني، عبدالله السيف، سعود بوشهري، عبدالله عباس، ريم الفضالة وهو من تأليف محمد النشمي وانتاج قناة الراي وصباح بيكتشرز واخراج محمد البكر.

وعن دوره في العمل يقول الصراف: أجسد دور حفيد الفنانة القديرة حياة الفهد واقدم دورا يختلف عن شخصيتي الحقيقية وأنا سعيد جدا بوقوفي أمام هذا الهرم الكبير ومتخوف أيضا من التجربة وكل الشكر للمخرج محمد البكر على هذه الثقة وهذا الدور وأتمنى ان أكون قد المسؤولية.

الجدير بالذكر ان الفنانة القديرة حياة الفهد تجسد في العمل شخصية مختلفة عن أدوارها الأخيرة الطيبة التي اعتادها جمهورها وتقدم شخصية امرأة قاسية وأنانية سواء في حياتها أو تعاملها مع أبنائها «معصبة» طوال الوقت وتركز على الاهتمام بنفسها فقط مما يجعلها عرضة للكثير من المواقف والأحداث الحرجة والخطيرة.



عبدالإمام يدخل في علاقة سرية مع سكرتيرته الخاص

كتبت غادة عبدالمنعم:
بدأ الفنان عبدالإمام عبدالله تصوير دوره في المسلسل التلفزيوني الجديد «اول الصبح» من تأليف محمد النشمي واخراج السوري سامي العلمي ويشارك في بطولته الفنانون سليمان الياسين، لطيفة المجرن، خالد البريكي، باسمة حمادة، شهد الياسين ولمياء طارق وقال عبدالله لـ«الوطن»: «أجسد في العمل دور الأب (حمد) الذي يدخل في علاقة متوترة وخلافات مع ابنائه الذين مستائين من تصرفاته، لاسيما وأن زوجتي ذات شخصية ديكتاتورية وأضاف عبدالإمام شارحا دوره «في الوقت نفسه ادخل في علاقة عاطفية سرية مع سكرتيرتي الخاصة، ولكي لا ألفت الأنظار فإني ارتدي الدشداشة والغترة والعقال لكي أبدو رسمياً ولكي لا يوحي شكلي بوجود اشياء سرية في حياتي» وفي نهاية تصريحه عبر عبدالإمام عبدالله عن سعادته بتكريمه في الدورة الثامنة الحالية لمهرجان ايام المسرح للشباب.




«الحلال والحرام» يغري عبدالعزيز الجاسم

أكد الفنان عبدالعزيز الجاسم انه في طور القراءة لنص مسلسل «الحلال والحرام»، الذي يخرجه وينتجه محمد القفاص، وكتبه أحمد الفردان، وأشار الجاسم بحسب «إيلاف»، الى ان العمل مكتوب بطريقة جديدة وجيدة، مما أغراه للقيام بهذا المسلسل، لكنه لم يتخذ قرارا نهائيا إلا بعد الانتهاء من القراءة تماما، إلا أن هناك اتفاقا مبدئيا بين الجاسم والقفاص، على اثره تم اختيار الشخصية التي سيقدمها الجاسم.

وعن الدور الذي عرض عليه في «الحلال والحرام»، أكد الجاسم ان هذه الشخصية جديدة بفكرتها ومضمونها وأسلوبها الجديد في الطرح الدرامي، وهذا ما أعجبني فيها، حيث يحاكي «الحلال والحرام» تناقضات الحياة والإنسان معا.

والشخصية هي لـ «سيف» وهو رجل أعمال يمتلك أملاكا وأموالا كثيرة ومتنوعة المصادر التجارية، وبالتالي تأتيه الأموال من كل مكان من دون أن يسأل نفسه عن حلالها وحرامها أو مصادرها.
الجدير بالذكر أن الفنان غازي حسين، والفنان عبدالله عبدالعزيز، يشاركان الفنان عبدالعزيز الجاسم في هذا العمل، وتعتبر تلك المشاركة ليست جديدة على جميع الأطراف.





تعكف الممثلة لمياء طارق حالياً على أداء دورها الجديد في المسلسل الخليجي «أول الصبح» من تأليف محمد النشمي وإخراج سامي العلمي، إذ تظهر هذه المرة بشخصية فتاة شريرة تعد مثالاً للإنسانة التي لم تذق طعم العز والرفاهية.

وأوضحت لمياء لـ«الراي» أن تجسد شخصية الفتاة فرح التي تتعرف على رجل أعمال يملك عدداً من الشركات، وذلك من خلال ابنته التي هي صديقة أختها، فتوقعه في حبها إلى أن تتزوجه طمعاً في ما يملك بهدف إرضاء أهوائها وشغفها بالمال والسلطة.

وأضافت «شخصية فرح جديدة عليّ كلياً ولم يسبق أن قدمتها سابقاً طوال تاريخي الفني، وأتوقع أن يكرهني الكثيرون من خلالها، بل إنني خلال تأديتي للشخصية أكره نفسي تارة وفي أحيان أخرى أضحك على نفسي»، وأتمنى أن ينال المسلسل عموماً إعجاب المشاهدين وألا يكرهونني، لأنني بعيدة كل البعد عما سيشاهدوني به».

يشار إلى أنه يشارك في مسلسل «أول الصبح» عدد من النجوم من بينهم سليمان الياسين، لطيفة المجرن، عبد الإمام عبد الله، خالد البريكي، علي كاكولي، شهد، شهد الياسين.




يحل الفنان السعودي طلال السدر ضيفاً على الكويت لتصوير دوره في المسلسل الجديد «سيدة البيت» من تأليف محمد النشمي وإخراج محمد البكر، وبطولة الفنانة حياة الفهد وزهرة الخرجي، وأحمد السلمان، ومشاري البلام، وشيماء علي.

وأوضح السدر لـ «الراي» أنه يؤدي شخصية «بدر» الرجل الهادئ الطباع الذي يعتمد على نفسه، تعجب به فتاة ومع مرور الوقت يقع في حبها، مشيراً إلى أن الدور أعجبه إلى جانب العمل مع حياة الفهد.

ورداً على ظهوره في أغلب الأدوار بشخصية الشاب الرومانسي، قال السدر: هذا الدور يحمل رسالة وليس حباً فقط، إذ تؤكد هذه الشخصية العصامية على أهمية الاعتماد على النفس لتجعل من صاحبها مصدر إعجاب من قبل الآخرين.

 

 

محمد العيدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-10-2011, 01:49 AM   #7 (permalink)
عضو شرف
 
الصورة الرمزية بحر الحب
 
 العــضوية: 3807
تاريخ التسجيل: 01/07/2009
الدولة: الكويت
المشاركات: 5,006

افتراضي

قصة مستهلكة مملة من كاتب ممل تم نفخه كالبالونة ..





أحد أشباه الفنانين اللي فرضتهم علينا أم سوزان ..
ما بلعته لا في ( وعد لزام ) ولا في ( بنات سكر نبات ) ولا بغيره من الاعمال

قلتها قبل سنة .. أي عمل يبدأ تصويره بعد رمضان مباشرة هو عبارة عن حالة (إزعاج) قصوى تقث المشاهد لمدة ست شهور او لمدة سنة كاملة حتى عرض العمل ..

لان الصحافة الموقرة كل يومين او ثلاثة تتحفنا بخبر جديد عن المسلسل بنفس التفاصيل بنفس الكلام بنفس المحتوى ..

 

 

بحر الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2011, 02:36 AM   #8 (permalink)
عضو شبكة الدراما والمسرح
 
 العــضوية: 13890
تاريخ التسجيل: 31/07/2011
المشاركات: 244
الـجــنــس: أنثى

افتراضي



«غريب الدار».. رسالة واضحة لذوي العقد النفسية

يواصل المخرج غافل فاضل تصوير مشاهد المسلسل الدرامي التلفزيوني الجديد «غريب الدار» من تأليف المؤلف الشاب عبد العزيز الحشاش الذي يتعاون فيه لأول مرة مع بطلة المسلسل القديرة سعاد عبدالله.
والمسلسل من بطولة: الفنان القدير سليمان الياسين والنجم ابراهيم الحربي والقديرة عبير الجندي ويشاركهم نخبه كبيرة من الفنانين الشباب منهم: مرام، شيماء علي، بثينة الرئيسي، يعقوب عبدالله، شهاب جوهر، صمود، عبدالله بهمن، شوق، مي البلوشي، ليلى عبدالله وأمل عباس ويوسف الحشاش وآخرون.
«الدار» حرصت على زيارة لوكيشن المسلسل لمعرفة حيثيات القصة وفي البداية قال مخرج العمل غافل فاضل ان مسلسل «غريب الدار» يحمل رسالة واضحة ومباشرة لكل من يستسلم لأحزانه وعقده النفسيه ويبدأ بإسقاط هذا لأمر على من حوله وإلى كل من يتعالى أو يتكبر على الناس، فلابد أن يدفع الثمن بنفور الجميع منه.
اما الفنانة سعاد عبدالله فقالت انها تجسد دور المرأة المتسلطة التي تبقى حبيسة لحقدها وكراهيتها لنفسها بسبب ما تعرضت له من عقد وأزمات نفسية من زمن، وتبدأ بإسقاط هذا الأمر على أسرتها وأولادها وأبناء شقيقها الشهيد حتى يتمرد عليها الجميع.
أما الفنان سليمان الياسين فتحدث عن دوره في المسلسل قائلا ان العمل اجتماعي وانه يجسد دور آخر أزواج «غنيمة» وتجسدها الفنانة سعاد عبدالله ويكون الرجل المحب لزوجته لكنه يظل خاضعا لسلطتها وتكبرها وتتوالى الأحداث ويبقى «داوود» إلى جانبها لأنه يعرف مدى طيبة قلبها وأن ما تفعله يكون رغما عنها .
فيما تجسد الفنانة عبير الجندي شخصية أرملة الشهيد التي نذرت نفسها لتربية أبنائها وهي شخصية تدعو للفضيلة والسكينة وصلة الرحم وينعكس ذلك على شخصية ابنتها أيضا.
والفنان عبدالله بهمن يمثل دور الشاب المسالم «ناصر» الذي قامت خالته غنيمة بتربيته واختارت له زوجته، وهي شخصية إيجابية مختلفة تماما عن «زوارة خميس».
أما مرام فتجسد دور «سارة» المرأة الصريحة التي تقول كلمة الحق دائما، بل إنها تتجرأ على شقيقتها الكبرى وتواجهها في مختلف الأمور .
في حين أوضح يعقوب عبدالله أنه سيظهر أمام الفنانة سعاد عبدالله بستايل شبابي خفيف الظل، فهو على خلاف شقيقته الملتزمة ووالدته المتدينة يعشق الضحك والتنزه دائما.
وقالت شوق عن دورها: أجسد شخصية «وضحة» التي تنتمي إلى فئة ميسورة مادياً، لكنها فتاة طائشة بتصرفاتها وتعيش أيام المراهقة كما يحلو لها، ولا تعرف كيف تختار الملابس التي تناسبها ولا ألوانها، إلى أن تتعرف على شاب جميل تتعلق به، وتحاول أن تتمسك به عندما تعرف أنه ثري ومن عائلة معروفة، فتبدأ محاولاتها في اجتذابه نحوها حتى يهتم بها.









شيماء علي: تجاوزتُ مرحلة النجومية ... بعد أن «كسّرت الدنيا»

ترى في نفسها فنانة تخطت مرحلة النجومية وتهتم بأدائها بعد أن «كسّرت الدنيا» رغم تعرضها للمحاربة من بعض «الجروبات» واستبعادها من أدوار لحسابات بعيدة عن الفن. إنها الفنانة شيماء علي التي تقول إنها تعبت كثيراً من المجاملات فإما أن تقدم عملاً جيداً أو تجلس في البيت.

وظهرت شيماء خلال هذا الموسم بمجموعة من الأعمال من خلال تعاونها مع سعاد عبد الله، حياة الفهد، هيفاء عادل، عبد العزيز المسلم، وهدى الخطيب، كما شاركت في مسرح الكبار بعمل اجتماعي يحمل إسقاطات سياسية.

شيماء اعتبرت - في حوار مع «الراي» - أن «جروبات التمثيل عصابات فنية موجودة» لكنها لا تهتم لمثل هذه الأمور لأنها «سحابة صيف»، كما تحدّثت عن جديدها الفني وعن دور المجاملة في الفن وزيادة عدد «الدخيلات على الدراما» إلى جانب مواضيع أخرى... وهذه تفاصيل اللقاء:

• في البداية ما جديدك الفني؟
- أصور مسلسل «غريب الدار» للفنانة سعاد عبد الله، و«سيدة البيت» مع الفنانة حياة الفهد، وأيضا في عمل «مذكرات عائلية جدا» وهو من بطولة هدى الخطيب، ابراهيم الحربي.
• أليس من الصعوبة تصوير ثلاثة أعمال دفعة واحدة؟ وهل تراهنين على أعمالك؟
- بالتأكيد هناك مجهود علي لكنني أشعر بالاستمتاع كونها أعمالاً مختلفة كثيرا، فدوري في «غريب الدار» مجازفة فأقدم دور فتاة كبيرة في السن لم تتزوج وهو دور جديد، ودوري في مسلسل «سيدة البيت» مختلف فألعب دور ابن الفنانة زهرة الخرجي وتكون الأسرة مسؤولة عني، وفي «مذكرات عائلية» الإطار كوميدي. ويجب أن أقدم أعمالاً جيدة وإلا فالأفضل أن أجلس في البيت لأنني تعبت كثيراً من المجاملات على حساب عمري ولا أستطيع أن أجامل.
• هل المجاملة أضرت بك؟
وصلت اليوم إلى مرحلة - ولا أقول هذا من باب الغرور - أثبت نفسي في الوسط الفني، وأصبح لي اسم ولا اريد أن «أخرب» ما بنيته.
• هل تزعجك نجومية الفنانات الجديدات؟
- لا، فقد مررت بفترة ظهرت فيها والناس تكلمت عني و «كسرت الدنيا» وانتهت مرحلة النجومية عندي ولا يجب أن آخذ مرحلة غيري من الفنانات، والأفضل أن أثبت اسمي ولا أكون النجمة شيماء بل الفنانة.
• هل تعتبرين نفسك تجاوزت مرحلة النجومية؟
- لدي تفسيري الخاص للنجومية فبالنسبة لي هي مرحلة ظهور الفنانة الشابة وهذا حققته في بداياتي، أما مرحلة التثبيت والتركيز فهي الأهم وعلى أساسها تلقب بالفنانة.
• هل النهج الجديد الذي اخترته لنفسك كان سبب اختيارك لنوعية مختلفة من الادوار؟
- أمر بمرحلة النضوج وتغيّر تفكيري، وأصبح لي اسمي ويجب المحافظة عليه.
• هل تشعرين بأن هناك «جروبات» تعمل على استبعادك من بعض الأعمال؟
- هناك «جروبات» وعصابات فنية لكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح، ولا أهتم بمثل هذه الامور وكل فنان يثبت نفسه وموهبته ومثل هذه الأمور هي سحابة صيف.
• هل ترين زيادة الدخيلات على الفن اللواتي يعتمدن على جمالهن؟
- الجمال ليس كل شيء، وهناك الكثير من الجميلات «فاضيين» والأهم الموهبة والالتزام، والشكل لا يدوم وما يبقى هو الأداء.
• اتهمك البعض بأنك من الفنانات اللواتي اعتمدن على شكلهن؟
- لو صح هذا الكلام، فكيف استمررت في الوسط لأكثر من اثني عشر عاما، وأدواري اليوم هي خير رد على هذا الكلام فظهوري في مسلسل «شر النفوس» كان من دون ماكياج لأثبت أنني ألتزم بالنص واهتم بالدور أكثر من شكلي.
• كانت لك تجربة سيئة في موضوع ترتيب الأسماء العام الماضي؟
- لم أناقش بترتيب الاسماء لكنني تفاجأت عند عرض المسلسل، ولم اتكلم بالموضوع بقدر ما تحدث عنه «الفانز» على مواقع التواصل وعاتبوني على قبولي لوضع اسمي في العمل، خاصة وأن الفنان الذي سبق اسمي لم يصل رصيده الفني نصف رصيدي وكان ردي «لا تناقشوني بل تحدثوا مع الجهة المسؤولة».
• لماذا لم تدققي في الأمر من البداية؟
- لأن عملي يقتضي التركيز على دوري وليس الجلوس في غرفة المونتاج لترتيب الأسماء، وليس الركض وراء المنتج لابراز اسمي، وممكن أن حقي الأدبي هضم ولكن هناك جمهوراً يرد عليه وهذا المنتج خسر من ناحية اخرى فهو «طيح من قدره».
• هل ستكررين التجربة معه مجدداً؟
-لا، لأنه خسرني... فعدوي اللدود هو الشخص الذي لا يصدق في كلامه.
• هل صراحتك تضر بك؟
- أنا لا أجامل، وصداقتي في الوسط الفني قوية مع الفنانات ولا توجد لي مشاكل مع أحد، والفنانات يأخذن رأيي في المنتجين الذين تعاملت معهم قبل أن يتعاونّ معهم.
• كيف كانت تجربتك في المسرح هذه السنة؟
-رائعة رغم خوفي منها، لأنني لا أحب مسرح الكبار لكنني استمتعت مع الفنان عبد العزيز المسلم وهو من شجعني.
• هل تزعجك التعليقات على عمليات التجميل التي أجريتها؟
- لم أعد أهتم بالموضوع، والعمليات التي قمت بها هي للشفاه و«غمزات» كانت غلطة، ولم أنفخ خدودي، فعندما بدأت في المجال كنت نحيفة ومع مرور الوقت زاد وزني وبالطبع لن أظل طوال عمري الفتاة الصغيرة.
• هل تضايقك دعوات «تكويت الفن»؟
- أنا ايرانية الجنسية لكن «ثلاثة أرباعي كويتي وربعي إيراني» بحكم أن والدتي كويتية وعشت كل حياتي هنا وتربيت على هذه الأرض، وعدد زياراتي لإيران لا تتعدى الثلاث أو الأربع مرات، وهناك الكثير من الفنانات غير الكويتيات اللواتي وهبن أعمارهن للدراما والفن الكويتي، ولا أتأثر بهذا الكلام لأننا في النهاية نقدم أعمالاً للكويت.







يشارك الفنان شهاب حاجية في بطولة المسلسل الجديد «جلثم» من تأليف أيمن الحبيل واخراج حسين ابل وبطولة انتصار الشراح وهيا الشعيبي وامل عباس وياسة وثامر الشعيبي ومن البحرين لطيفة المجرن.
وقال حاجية لـ«الراي»: أجسد دور رجل متزوج امرأتين فيليبينية وعراقية، بخيل جداً يعمل في بسطة بسوق الجمعة، ويتعرض لأحداث طريفة خصوصا في تربية أبناء شقيقته بعد وفاتها وزوجها.
وعن تكرار حضوره في الأدوارالكوميدية، أوضح: المنتجون والمخرجون هم من يختاورنني لهذه الأدوار، لكن لي مشاركات في أعمال عدة تراجيدية منها «جمانة» و«البيوت اسرار»، مضيفاً «أحب الكوميديا الهادفة التي فيها «قطات» بسيطة وليس اسفافاً».
وتطرّق حاجية الى تعاونه الدائم مع الفنان طارق العلي مسرحياً فقال: أنا مع طارق عشر سنوات ومرتاح معه وهو مرتاح معي، وبيننا تفاهم وأعرف ماذا يريد، مع أن هناك طلباً من البعض أن أعمل معهم لكنني متفق مع طارق ولا أفكر أن في التمثيل مسرحياً من دون «بومحمد»، وحالياً نواصل عرض مسرحية «الطرطنجي».
وعن لقبه «خليفة بوعدنان» - في اشارة الى الفنان عبدالحسين عبدالرضا - قال حاجية: أتشرف وأتمنى أن أكون في مستواه، وفي مصر يلقبونني بحسن حسني فما بالك لو شبهونني بـ«بو عدنان» فهذا حلم حياتي.
وأشار حاجية الى أنه يعشق الأدوار التراثية، مضيفاً «أي مسلسل تراثي قدمته لم أفاصل في أجره، أحب هذه الفترة وأرتاح نفسياً عندما أتذكر الماضي الجميل، فأنا عشت في شرق وبمنتصف «لبرجه والجليب والحوش العربي، «أيام أول» كانت تحمل بساطة في التعامل والناس تحب بعضها».





بدأت أسرة مسلسل «عشرة عمر» تصوير حلقات المسلسل منذ عدة أيام، فكرة المسلسل مأخوذة عن قصة «أخت الرجال» للفنان عبد العزيز المسلم، سيناريو وحوار خديجة مصطفى.
شارك في الكتابة محمد البجلاتي وإعداد سامي العلي، انتاج مجموعة السلام الإعلامية وبطولة الهام الفضالة، صلاح الملا، عبد الإمام عبدالله، باسمة حمادة، عبير أحمد، مشاري البلام، شهاب جوهر، سوسن الهارون، غدير صفر، لطيفة المجرن، عبدالله البدر، مسك، ومجموعة كبيرة أخرى من النجوم الشباب.
قصة إنسانية
الحكاية مستقاة من الواقع وتتناول قصة انسانية لمعاناة امرأة كافحت لأجل تربية أبنائها، استطاعت بصبرها على المشقات النهوض بأسرتها.
يقول عبدالعزيز المسلم: «اخت الرجال» هو عنوان القصة الحقيقية التي تعتبر إحدى بنات افكاري التي كانت حبيسة الأدراج منذ فترة طويلة، فهي من ضمن قصص كثيرة كتبتها واحتفظت بها بعيدا عن النشر، لكنني شعرت بأنه حان وقت ظهورها إلى النور واحدة تلو الأخرى، والقصة ستدخل قلوب الكثير من الناس لبساطتها وعمق أحداثها، فهي تتناول قصة كفاح امرأة توفي زوجها لتجد نفسها في مواجهة الحياة لكنها تظل وفية لأسرتها حتى تصل بها إلى بر الأمان.
كفاح المرأة
يضيف: نؤكد من خلال هذا العمل خطوط كفاح المرأة في القطاع الحكومي، وكيف تكون اختا للرجل في العمل، كذلك نتناول انجازتها على مستوى القطاع الخاص ودورها في النهضة الاقتصادية، فالعمل في مجمله دعوة للنهوض بالمرأة الكويتية والخليجية بشكل عام، وخطوة لتصحيح وجهة النظر التي تتهمها بالسطحية والدلع وعدم تحمل المسؤولية. سنصحح بهذا العمل الصورة الخاطئة عن امهاتنا وزوجاتنا واخواتنا التي سببتها بعض المسلسلات والبرامج.
يستكمل: نحن بحاجة ماسة الى هذه الأعمال الإيجابية فالمرأة تكمل الرجل وهي العمود الحقيقي لكل بيت.
اسم معبّر
وأشار إلى أن مجموعة السلام الإعلامية متفائلة كثيرا بهذا العمل لكونه يضم مجموعة كبيرة من النجوم وعلى رأسهم الهام الفضالة التي تشاركهم لأول مرة كبطولة مطلقة متمنيا لها التوفيق مثنيا على موهبتها، لافتا إلى أنه جرى تغيير الاسم الأصلي للعمل من «أخت الرجال» إلى «عشرة عمر» بناء على رغبة كاتبة السيناريو ووجد الاسم الثاني معبرا أكثر عن القصة.






أوشكت النجمة الاماراتية هدى الخطيب على تصوير مشاهدها في المسلسل الكوميدي الجديد «مذكرات عائلية جداً» وتجسد دور الأم ولكن بشكل جديد، حيث تدور قصة المسلسل في إطار اجتماعي يتناول العديد من القضايا المهمة ولكن بنكهة كوميدية.
والمسلسل من تأليف فهد العليوة، واخراج محمد العلمي، واشراف عام احمد البريكي والمسلسل يضم نخبة كبيرة من النجوم من بينهم ابراهيم الحربي، شجون الهاجري، شيماء علي، محمد العلوي، فاطمة الصفي وعلي كاكولي وآخرين.
يذكر ان المسلسل من انتاج الفنان باسم عبد الأمير، وشاشة الـ mbc ستعرضه في الدورة البرامجية القادمة.

 

 

miss***DAloolaa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2011, 12:25 AM   #9 (permalink)
عضو شرف
 
الصورة الرمزية بحر الحب
 
 العــضوية: 3807
تاريخ التسجيل: 01/07/2009
الدولة: الكويت
المشاركات: 5,006

افتراضي

وانا اقرأ قصة العمل حسيت أني أبي ارجع اللي أكلته .. شلون اذا انعرض !!
في أقرب سلة مهملات من الآن

اقتباس:
وعن لقبه «خليفة بوعدنان» - في اشارة الى الفنان عبدالحسين عبدالرضا - قال حاجية: أتشرف وأتمنى أن أكون في مستواه، وفي مصر يلقبونني بحسن حسني فما بالك لو شبهونني بـ«بو عدنان» فهذا حلم حياتي.

خليفة بوعدنان .. عبدالحسين القادم .. سعاد عبدالله الصغيرة
ما يندرى بعد شنو الالقاب اللي بيطلقونها على انفسهم

 

 

بحر الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شارك بأمنيات فنية تتمنى أن تحدث في الدراما الخليجية ؟ | موضوع خفيف فارس الفن الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 10 16-07-2016 06:48 PM
ديوانية الشبكة الإعلامية الخليجية ( نقاشات فنية , أسئلة عن الفنانين , سؤال عن الاعضاء , مجلس رمضان ) فرسان الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 55 24-05-2013 12:55 PM
-- أخبار فنية طازجة -- خاصة وحصرياً على شبكة الدراما والمسرح الكويتية الخليجية -- زهرة البحرينية الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 21 25-05-2012 05:21 AM
ديوانية الساحة (نقاشات خفيفة , دردشة فنية , مقاطع يوتيوب , أسئلة وإجابات ) متجدد أحمد سامي الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 23 12-05-2011 10:51 PM


الساعة الآن 12:18 AM


طلب تنشيط العضوية - هل نسيت كلمة المرور؟
الآراء والمشاركات المدونة بالشبكة تمثل وجهة نظر صاحبها
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292