شبكة الدراما والمسرح الكويتية الخليجية > القاعات الكبرى > السلطة الرابعة ( الصحافة الفنية ) > أخبار الدراما الخليجية وانتقادات صحفية وحوارات فنية مع بعض الفنانين .. مع نقاشات حولها!
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-06-2020, 04:20 AM   #541 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,604

افتراضي



استغرب الفنان العماني إبراهيم الزدجالي استبعاده من الأعمال الدرامية الكويتية.

تجاوز الفنان العماني إبراهيم الزدجالي إصابته بفيروس كورونا، وهو الأمر الذي تكتمه طويلا إلى أن تماثل للشفاء، ليظهر للجمهور ويزف لمحبيه بشرى انتصاره على هذا الفيروس.

وكان الزدجالي موجودا في أبوظبي لتصوير عملين دراميين يعرضان حاليا هما «كنا أمس» و»بعد حين»، قبل أن يصاب بالفيروس الذي الزمه الفراش 20 يوما، عانى خلالها مضاعفات عدة، لكنه تجاوز تلك الأزمة بفضل جهود الأطباء وعزيمته، وتطرق الزدجالي الى رحلته في التغلب على المرض، وتوقف عند غيابه عن الدراما الكويتية منذ فترة.

وحول تلك الأزمة، قال الزدجالي: «لم أشأ الحديث عن هذه الأزمة، حيث كنت اخضع للعلاج على مدار 20 يوما تقريبا، وحرصت على نشر مقطع مصور ليعرف الجمهور حقيقة هذا المرض اللعين الخطير، حيث عانيت 20 يوما في المستشفى، لأنه أصاب الجهاز التنفسي ما ترتب عليه التهاب في الرئة ونقص في الاوكسجين، وبفضل الله ثم مجهود الأطباء في ابوظبي تجاوزت الأزمة ولم اغادر المستشفى إلا بعد ان أجريت لي 6 مسحات تأكدت سلبيتها».

تصوير عملين

وعاد الزدجالي بالذاكرة للوراء، حيث قال: «كنت مشغولا بتصوير عملين في أبوظبي (كنا أمس، وبعد حين)، وحينها بدأت اشعر بالإرهاق وتدهورت حالتي الصحية، اعتقدت في بداية الأمر انها نزلة برد عادية، ولكن تفاقم الأمر وفقدت الشهية، وبدأت أفقد وزني، وتطور الأمر إلى انني لم اعد اعرف الليل من النهار، ملقى على السرير، وبعد 12 يوما قصدت المستشفى، حيث استشعرت الطبيبة ان هناك شيئا في الرئة، وبعد الفحوصات تأكدت إصابتي بكورونا، وأول نصيحة اسدتها لي الطبيبة ان اقاوم المرض نفسيا وألا أستسلم حتى لا اصبح فريسة لهذا الوباء».

«كنا أمس»

وعن مشاركته في مسلسل «كنا أمس»، تأليف يوسف إبراهيم، وإخراج محمد جمعة، وتقع أحداثه في حلقات منفصلة، ويتناول عددا من القضايا الاجتماعية حول التسامح والقدرة على المغفرة ومنح فرصة ثانية، قال الزدجالي: «تلقيت ردود أفعال طيبة من الجمهور تجاه العمل، وكنت حريصا على قراءة ما يكتب في مواقع التواصل رغم ما عانيت من آلام في المستشفى، ولكن الإشادة وعبارات الثناء ساهمت في رفع روحي المعنوية ومقاومة هذا المرض نفسيا».

وحول غيابه عن الدراما الكويتية ذكر: «يبدو أن المنتجين في الكويت وضعوا خطا أحمر على مشاركتي، رغم أنني ابن الكويت، ولا أنسى فضلها علي، وربما هناك منتجون جدد دخلوا الساحة، ولا يعرفونني، ويبدو أنني أصبحت غير مرغوب في بالدراما الكويتية».








«من حق الجيل الجديد أن يعرف بطولات الآباء والأجداد، لذا لا بد أن نعطي رسائل في هذا الجانب تكون نبراسا لأبنائنا ليهتدوا الى الطريق الصحيح»، بهذه الكلمات أكد الفنان القدير محمد المنصور أهمية التأثير الإيجابي للفن الهادف، خصوصا اذا ما اقترن بقصص واقعية تبرز إنجازات تاريخية، مشددا على أن الاعمال ذات القيمة العالية لها اثر كبير على الجمهور وتشكل وعيه في كثير من الأحيان.

وفي تصريح لـ «الأنباء» قال المنصور: منطقتنا تزخر بالعديد من الأسماء التي يجب ان تخلد في ذاكرة التاريخ بأعمال درامية توثق لما حققوه كنوع من الوفاء أولا، وثانيا لتعريف الجيل الجديد بهم ليتخذوهم قدوة ومثلا، مستدركا: هناك ثلاث كلمات ارتبط بها سكان الخليج وتحرك حياتهم وهي «الأمانة والصدق والاحترام» وقس على هذه الكلمات مدى الحب والترابط والطيبة الموجودة بين الجميع، كاشفا عن تلقيه عدة عروض من أكثر من دولة خليجية لتجسيد شخصيات لها بطولاتها وتتناول ما حققوه في بلدانهم من إنجازات.

وفي السياق ذاته، شدد المنصور على أهمية مسلسل «محمد على رود» كعمل تراثي قدم نماذج متنوعة لشخصيات ارتبطت بالعادات والتقاليد الأصيلة، معبرا عن سعادته بالنجاح الذي حققه العمل. وقال: ان تكون نسب المشاهدة عالية لـ «محمد علي رود» فهذا هو المبتغى الذي كنا نصبو اليه بأن تصل رسالته الى اكبر قدر من الجمهور، والحمد لله حققنا الهدف، مردفا: الشخصية التي قدمتها في العمل رسالة مهمة للأبناء والأحفاد، فـ «شهاب» نوخذة يعمل بشرف وكرامة ويتحدى المستحيلات وسط شخصيات ذات طموحات مادية بحتة في زمن المتغيرات التي شهدتها المنطقة، خصوصا التجارة بين الكويت والهند في منتصف الأربعينيات من القرن الماضي.

وأثنى الفنان القدير على تجربة «محمد علي رود» والمشاركين فيه، وقال: نص العمل الذي صاغه الكاتب المتميز محمد أنور محمد، ثري بالشخصيات والأحداث، والصورة التي قدمها المخرج الرائع مناف عبدال جميلة ورائعة واحترافية، وكذلك الانتاج الضخم للمنتج المخرج عبدالله بوشهري والذي أتعاون معه للمرة الثالثة على التوالي بعد تجارب «روتين» و«الديرفة»، بجانب الكم المتميز من النجوم الذين اعطوا للعمل زخما واضحا، مثل الفنان القدير سعد الفرج والفنان القدير جاسم النبهان والنجمة المتميزة هيفاء عادل والنجم المقتدر خالد أمين، والنجمة فاطمة الحوسني وأيضا جيل المبدعين الشباب والذين يشكلون قوة دفع كبيرة للعمل ومنهم بثينة الرئيسي وحسين المهدي وحصة النبهان وسعودة ومنى حسين وعبدالله بهمن ومشاري المجيبل وعبدالله المسلم وغيرهم، بالإضافة إلى طاقم الفنيين والحرفيين كل في مجاله.










أطلت الفنانة الإماراتية فاطمة الحوسني في رمضان عبر مسلسلي «محمد علي رود» و«رقم الحظ 7».

اعتذرت الفنانة الإماراتية فاطمة الحوسني لجمهورها عن الخطأ الذي حدث في مسلسل "محمد علي رود"، مشيرة إلى أن الظروف التي واكبت تصوير العمل والضغط في سرعة التنفيذ أديا إلى هذه الهفوة.

وثمنت الحوسني مشاركتها في مسلسل "محمد علي رود" وقالت: "انها كانت مشغولة ببروفات عمل مسرحي في الإمارات عندما هاتفها أحد أفراد الإنتاج من الكويت، ليعرض عليها المشاركة في المسلسل".

وأضافت: "كنت اتخذت عهدا على نفسي بعدم المشاركة في أي عمل إلا إذا كان بمستوى ما قدمت من قبل مثل خيانة وطن، لذلك طلبت ملخص العمل، وبالفعل عندما وصلني عن طريق البريد الإلكتروني قرأته وانجذبت للشخصية جدا، وما حمسني أكثر وجود نخبة من نجوم الصف الأول في المسلسل، مثل سعد الفرج ومحمد المنصور وجاسم النبهان وهيفاء عادل".

الساحة الفنية

واستطردت الحوسني: "عندما وصلت للكويت طلبت من المخرج لقاء الكاتب محمد أنور، واستمعت منه الى ابعاد شخصية فوزية، مما زاد من حماسي"، مضيفة انها لا تنكر فضل الكويت عليها منذ ان طرقت ابواب الساحة الفنية، واوضحت: "أنا أول فنانة إماراتية تعمل في الكويت ولا أنكر فضل الكويت علي".

الحماس والاندماج

وعن الخطأ الذي حدث خلال تصويرها أحد المشاهد، قالت الحوسني: "عندما التبس عليها اسم سيدنا يونس كنا نصور تحت ضغط، وجل من لا يسهو، كنت متحمسة واندمجت بشخصية فوزية ربما كان هذا السبب، لست بصدد التبرير ولكني اوضح ملابسات ما حدث، ويبقى انني اسجل اعتذاري للجمهور لأنني اتقبل النقد بصدر رحب".

وكشفت انها مكثت في الكويت لمدة اسبوعين بعدما انتهت من تصوير المسلسل، في انتظار رحلة عودتها الى الإمارات، خصوصا ان ذلك الوقت تزامن مع بدء تفشي فيروس كورونا، مما ترتب عليه تعليق الرحلات الجوية.

واشارت الى انها اعتادت ألا تتابع اي عمل درامي خلال رمضان، حتى تلك الاعمال التي تشارك فيها، "وفي هذا العام رغم ظروف كورونا والتزامنا بالحجر المنزلي إلا انني لم اشاهد ايضا اي مسلسل درامي، حتى اعمالي".

ضيف شرف

وتوقفت الحوسني عند تجربتها الثانية هذا العام في مسلسل "رقم الحظ 7"، تأليف مريم نصير، وإخراج مصطفى رشيد، وقالت: "شاركت في المسلسل كضيفة شرف بحلقة واحدة، وعندما قرأتها استغرقت وقتا طويلا في التفكير كيف اقدم تلك الشخصية، إلى أن وصلت للصورة التي اجسد بها دور أم جميل".

وتابعت: "رغم انني ظهرت في حلقة واحدة لكنها حققت اصداء طيبة بين الجمهور، وهذا هو التحدي ان يعتمد الفنان على الكيف وليس الكم، وهذا ما حدث العام الماضي عندما شاركت في مسلسل دفعة القاهرة بمشهد ظل عالقا في وجدان الجمهور حتى وقتنا هذا، لذلك ارى انه ليس بالضرورة ان يظهر الفنان في 30 حلقة حتى يكون بطلا للعمل، وإنما قد يكتفي بـ10 حلقات فقط ويترك اثرا كبيرا".

مغريات

وشددت الفنانة الإماراتية على ضرورة أن يضع الفنان لنفسه خطا يسير عليه، وان يصنع حالة من الشخصية التي يجسدها، وألا يكتفي بالنص المكتوب، متابعة: "طالما قدمت حلقات متصلة منفصلة، ولكني أحرص على أن يكون هناك محتوى اقدمه ودور يستحق ان اشتغل عليه بغض النظر عن اي مغريات اخرى".






لم يكن ظهور الفنان الكبير سعد الفرج هذا العام في مسلسل «محمد علي رود» عاديا، بل كان مختلفا شكلا ومضمونا، وهو ما انعكس على رود الافعال التي جاءت إيجابية ومؤكدة ان أثر هذا الدور سيستمر في الذاكرة طويلا، فقد جذبنا الفرج بأداء تمثيلي راق، جعلنا نعايش معه كل ما مر به من مواقف صعبة وتقلبات نفسية وكأننا جزء من القصة.

قدم بوبدر في المسلسل شخصية «عبدالوهاب» التاجر المعروف الذي تتعرض تجارته في الهند للخسائر، فيقوم بتهريب الذهب، حتى يضطر الى العودة الى الكويت ومواجهة أعدائه الذين كانوا السبب في كل ما مر به من أزمات، وعنها قال الفرج في تصريح لـ «الأنباء»: طوال مشواري الفني وانا أبحث عن الشخصيات التي تجعلني أستمتع بالتمثيل وتحمل بعدا فنيا جديدا، والحمد لله منذ بدأت أقرأ نص «محمد علي رود» وجدت في شخصية «عبدالوهاب» شكلا وأداء مختلفا عما قدمته في أعمالي السابقة، وتحديا لي كممثل، والحمد لله كانت النتيجة هذا الحب والنجاح الجماهيري الكبير لي وللعمل كله.

وأكد الفنان الكبير ان هذا النجاح لم يأت من فراغ. وأوضح: منتج العمل عبدالله بوشهري وفر جميع الإمكانات لنظهر في هذه الصورة المشرفة، بجانب القصة المتميزة للمؤلف محمد أنور، والإخراج الرائع لمناف عبدال، والأداء التمثيلي المتقن لكل الفنانين المشاركين، بالإضافة الى الفننين الذين شاركونا المجهود لنكون في موقعنا هذا بعد انتهاء شهر رمضان المبارك.

وأكمل الفرج: الجمهور يحب الأعمال التراثية، بشرط ان يكون مضمونها غنيا بالقصص الجميلة التي تعكس ماضينا العريق، وهذا ما قدمناه في «محمد علي رود»، الذي لم يختزل التراث في صورة فقط، بل استعرض قصصا ومواقف متصاعدة لاقت اهتمام كل من شاهدها، ولا أنكر هنا أهمية الدراما التراثية لتعريف الأجيال الجديدة بماضي الآباء والأجداد، لكن يجب الاهتمام بكل التفاصيل حتى لا تقع مثل هذه النوعية من الأعمال في فخ التكرار او الهبوط في المستوى.

جدير بالذكر ان مسلسل «محمد علي رود» من تأليف محمد أنور وإخراج مناف عبدال، وبطولة نخبة من ألمع النجوم، من بينهم: سعد الفرج، جاسم النبهان، محمد المنصور، هيفاء عادل، خالد أمين، زهرة الخرجي، فاطمة الحوسني، بثينة الرئيسي، حسين المهدي، عبدالله بهمن، حصة النبهان، مشاري المجيبل، وغيرهم، ودارت أحداثه في قالب تراثي تشويقي بين الكويت والهند خلال أربعينيات القرن الماضي، واستعرض عددا من القضايا التي تتعلق بالتجارة بين البلدين وقتها، وتأثيرها على العلاقات الإنسانية.

 

 

__________________

 





أحبائي أهالي غزة .. أنتم تاج على رأسي .. الرحمة لشهدائكم جميعا ..

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-06-2020, 08:44 AM   #542 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,604

افتراضي




تنتظر الفنانة لمياء طارق عرض مسلسلها الجديد "ورود ملونة"، للمخرج منير الزعبي، في لقائهما الثاني هذا العام، ومن تأليف علياء الكاظمي.
ويشهد العمل مشاركة مجموعة كبيرة من الفنانين، منهم: إبراهيم الحربي وسلمى سالم ومشاري البلام وملاك وريم أرحمة وعبدالمحسن القفاص وعبدالله البلوشي والعديد من الفنانين.

وكانت لمياء انتهت من تصوير العمل تحت إدارة الزعبي قبل فترة، لكنه لم يلحق بالعرض في الموسم الدرامي الرمضاني. وتدور الأحداث في إطار درامي اجتماعي حول أب يعيش مع أبنائه، ويتعرضون إلى كثير من المشكلات والمخاطر بشكل تصاعدي.



فيما يترقب صنّاع وأبطال المسلسل الاجتماعي «ورود ملونة» عرضه قريباً على الشاشة الصغيرة، كشفت الفنانة سلمى سالم عن أدائها لدور «خالدة»، التي تسعى جاهدة للظفر بقلب زوجها (إبراهيم الحربي) في صراع «الضراير» مع زوجته الثانية.

سالم، أوضحت لـ«الراي» أن دورها في العمل يسلّط الضوء على المرأة الغيورة على زوجها، وما تكابده من مشاعر مختلطة من الخوف والقلق والهوس الدائم، خشية فقدانها لشريك حياتها، لافتة إلى أن المسلسل تم تصويره بقيادة المخرج منير الزعبي قبل تفشي فيروس كورونا وإعلان حالة الحظر الجزئي في الكويت، غير أنه تقرر تأجيله لأسباب تتعلق بالمونتاج وغيرها من الأمور الفنية. وتابعت قائلة: «سعيدة بإنجاز هذا العمل، الذي تولت تأليفه الكاتبة علياء الكاظمي، وشارك في بطولته نخبة من نجوم الدراما، على غرار إبراهيم الحربي ولمياء طارق وملاك ومشاري البلام وريم أرحمة وعبدالمحسن القفاص، وغيرهم باقة أخرى من الوجوه الشابة».






قدم الفنان داود حسين دوراً مختلفاً في مسلسل «في ذاكرة الظل»، الذي عرض في رمضان الماضي.

يحرص الفنان داود حسين على مواكبة ما تعيشه البلاد من أحداث، حيث سجل العديد من الرسائل التوعوية بلهجات مختلفة، فضلا عن مشاركته في المجموعة التطوعية للمحاجر الصحية.

وقال حسين: "تشرفت بأن أكون ضمن كوكبة ذهبية من الشباب المخلص المحب للوطن في المجموعة التطوعية للمحاجر الصحية، شباب كسبتهم اخوة يتسابقون لخدمة بلدهم، وشكرا للناشط الحقوقي الاستاذ المحامي علي العلي، لإعطائي هذه الفرصة الذهبية كي اقدم نقطة في محيط العطاء من هذه الارض الغالية".

وأكد أن الحجر المنزلي وحظر التجول لم يقيد حركته، "لأنني عندما انشغل بتصوير عمل ما ربما لا يراني اهلي في المنزل، لكن بعدما انتهي لا اذهب الى اي مكان، واجلس في المنزل، وأنا لست من هواة الدواوين ولا الخروج واجد راحتي في الجلوس بالمنزل".

قالب مختلف
وعن "في ذاكرة الظل"، قال حسين: "عندما هاتفني المنتج عبدالله عبد الرضا، وعرض علي النص وقرأته جذبتني الشخصية، لاسيما أن الدور جديد ويدفعني الى الذهاب لمنطقة مختلفة، وهو الشر المطلق، لذا رأيت أنه كنوع من التغيير وبمساحة جديدة وقالب مختلف لماذا لا أجرب؟ وبالفعل كان اختيارا موفقا مع وجود فريق عمل متكامل، بقيادة مخرج كان يخوض تجربته الأولى، ولكنه تسلح بموهبة ورؤية وخبرة طويلة في مجال مونتاج المسلسلات ويمتلك ادواته، وبالفعل كان عند حسن ظننا جميعا".

وتابع: "كما ان الكاتبة مريم نصير صاحبة اسلوب مختلف، وهناك الضلع الثالث في معادلة النجاح وهو الانتاج الذي ذلل لنا كل العقبات، عندما يصرف على العمل بشكل جيد لاختيار مواقع التصوير المناسبة، مما يسهل من مهمة الجميع، لذلك كنت اركز فقط في عملي كممثل، ولا يشغلني اي شيء آخر، وهذا ما يمنحني مجالا أكبر للابداع".

الاستعداد للعمل
وبشأن استعداده لأي عمل فني يشارك فيه، أفاد حسين: "عندما اكون بصدد مسلسل جديد اتسلم النص واقرأه واعود بالذاكرة الى ايام المعهد العالي للفنون المسرحية وطريقة ستانسلافسكي واعداد الممثل، ثم احفظ بعض الجمل من حوارات الشخصية، واقف امام المرآة وابدأ تجسيد الشخصية لأقف على ملامحها التي ستظهر من اسلوبي في حديث لغة الجسد، حفاظا على التغيير من دور لآخر، حتى اذا وصلت للشكل النهائي ابدأ انتقاء الملابس وطريقة الحركة، وما إلى ذلك من تفاصيل دقيقة للدور".

وشدد على انه يخشى على زميله في اي عمل، وينظر اليه على انه جوهرة ثمينة، مضيفا: "احرص على دعمه نفسيا واحتوائه، لانه كلما كان الفنان صافي الذهن ابدع في تجسيد دوره وانعكس ذلك على ادائي ايضا".

واكد انه لم يعتزل الكوميديا، وان فكرة الاعتزال غير واردة بالنسبة للفنان، معتبرا ان الممثل كلما تقدم به العمر زاد عطاؤه، واردف: "اذا وجدت النص الكوميدي المناسب فسأقدمه، أو نص درامي قوي بمستوى ما قدمت خلال السنوات الثلاث الاخيرة اقدمه ايضا".

شهادة من سفير الأغنية
وحول ثناء الفنان عبدالله الرويشد على مسلسل "في ذاكرة الظل"، خلال اللايف الأخير، ذكر حسين: "شهادة جميلة أعتز بها من سفير الاغنية صديقي الجميل عبدالله الرويشد عن مسلسل في ذاكرة الظل، وموضي قطعة من ذهب، وكلمات جميلة ايضا في حق النجم الشاب عبدالله عبد الرضا، شكرا على دعمك يا بوخالد، وهالاخلاق مو شي جديد عليك".






استشارت الفنانة، شيماء علي، أطباء أمراض المخ والأعصاب والعظام قبل تجسيد دورها في مسلسل «في ذاكرة الظل».

أعربت الفنانة شيماء علي عن سعادتها بما تلقته من ردود أفعال حول العملين اللذين شاركت من خلالهما بالمنافسة الرمضانية، وهما: "في ذاكرة الظل"، و"جنة هلي"، بعد أن أحبها الجمهور في الشخصيتين رغم اختلافهما، فالأول اتسم بالدراما والمأساوية، والثاني جاء في إطار اجتماعي خفيف وقريب من الأسرة.

وحول شخصيتها "في ذاكرة الظل"، قالت شيماء لـ"الجريدة"، إنها استطاعت التخلص من استحواذ وسيطرة الأدوار المركبة والمعقدة على حياتها الشخصية، حيث كانت في السابق تعاني تقمص الشخصية طوال فترة العمل، التي تستمر عدة أشهر أحيانا، ما يرهقها نفسيا وذهنيا.

وأضافت شيماء أن "وداد"، "في ذاكرة الظل" كانت شخصية ملهمة، فقد استطاعت التعامل مع أزمة عنوستها بترفع وتلقائية، فكانت خفيفة الظل ومصدر الضحك والبهجة من خلال "دويتو" كوميدي مع الفنان والمنتج عبدالله عبدالرضا، وجمعتهما كيمياء مميزة صنعت منهما ثنائيا مرحا رغم حالة الندية والتصيد المستمرة بينهما، فكانا بمنزلة فاكهة العمل الذي غلب عليه الطابع المأساوي، لمناقشته أزمات وقضايا معقدة، كما جاءت النهاية أيضا بنفس القدر من المأساة، ولكنها نتيجة طبيعية للظلم الذي تم تسليط الضوء عليه من خلال المسلسل.

نقطة تحول
وتابعت أن البعض اتهم "وداد" بمساندة أخيها "عبدالهادي" ويجسده الفنان داود حسين، في ظلمه لأسرته الثانية وزوجته وأولاده والتخلي عنهم، ولكن الحقيقة أن "وداد" كانت أقرب لأبناء زوجة أخيها الأولى، ولم تخطط لإلحاق الضرر بأبناء زواجه الثاني، بقدر ما كانت سلبية تجاههم تهتم لحياتها فقط وحياة من يعيشون معها بنفس المنزل، حتى أصابها المرض "العضال"، الذي كان نقطة تحول في حياتها وفي شخصيتها بالعمل، خصوصا في ظل تمكن المرض منها يوما تلو الآخر حتى قضى عليها في النهاية.

تشوهات خلقية
وأوضحت شيماء أنها تحمست جدا لتقديم شخصية "وداد"، التي تعتبر بالنسبة للكثيرين امرأة سطحية تهتم بعمليات التجميل، وتنفق فيها أموالا طائلة للتحايل على أزمة عنوستها، ولكن في الحقيقة عمق الشخصية يتضح مع تمكن المرض منها، وما يطرأ على شكلها وحركات جسمها من تغيرات حيث يتسبب هذا المرض الخطير في تشوهات خلقية، وشلل متدرج بالعضلات حتى الشلل التام ثم الوفاة، وهي رسالة مهمة أطلقها العمل للتوعية بهذا المرض القاتل الذي يصيب الكثيرين.

وحول استعدادها لتجسيد تلك الحالة المرضية قالت شيماء، إنها استشارت عددا من الأطباء المتخصصين في أمراض المخ والأعصاب والعظام، للوقوف على تفاصيل وتطورات المرض لتقديمه بصورة واقعية، وما ساعدها على ذلك إصابة أحد الأفراد المقربين منها بالمرض، الأمر الذي دفعها لتسليط الضوء عليه، خصوصا في ظل ما عايشته من معاناة شخصية تجاه هذا المريض وأهله، لتعتبر القضية إنسانية في المقام الأول.

شريك الحياة
وذكرت شيماء في تقييم سريع لها، أن دورها في "جنة هلي" جاء بسيطا وقريبا للكثير من الأسر والفتيات، وهو ما ساهم في نجاح العمل، حيث جسدت دور "أوضاح"، تلك الفتاة التي لم تلتحق بالجامعة بعد تعليمها المتوسط، فهي ذات أحلام وطموحات متواضعة، كما كانت شديدة القرب من أمها الفنانة سعاد عبدالله فتستمع لنصائحها ولا تجادلها كثيرا، في تجسيد لأجمل مشاعر الحب والاحترام للوالدين، حتى في اختيار شريك الحياة، ما كان له عظيم الأثر على استقرار حياتها الزوجية رغم ما أصابها من عثرات.

واعتبرت شيماء أن "أوضاح" لم تكن ضعيفة الشخصية بل تحترم أهلها وتتلقى من خبراتهم بالحياة، ما يضيء لها مستقبلها على العكس من شخصية أختها التي تلقت تعليمها في فرنسا، وظنت بشكل خاطئ أن التحرر هو معارضة الأهل في المطلق، فكان الجزاء خراب حياتها الزوجية وطلاقها نتيجة الزواج من شخص رفضه الأهل ونصحوها بالابتعاد عنه.

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2020, 08:13 AM   #543 (permalink)
عضو شرف
 
 العــضوية: 7268
تاريخ التسجيل: 26/12/2009
المشاركات: 1,609
الـجــنــس: ذكر
العمر: فوق 25سنه

افتراضي رد: قريبا.. ( ورود ملونة ).. للمخرج منير الزعبي والكاتبة علياء الكاظمي ..

هذي لو صارت من ضمن الربع ترا ماهي سهله

 

 

ابولين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2020, 08:36 AM   #544 (permalink)
عضو شرف
 
الصورة الرمزية الفن الجميل
 
 العــضوية: 15077
تاريخ التسجيل: 07/07/2012
الدولة: Kwt
المشاركات: 1,545
الـجــنــس: ذكر

افتراضي رد: قريبا.. ( ورود ملونة ).. للمخرج منير الزعبي والكاتبة علياء الكاظمي ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابولين مشاهدة المشاركة
هذي لو صارت من ضمن الربع ترا ماهي سهله
اي وحدة فيهم ؟ سلمى ولا لمياء لأن الأثنين حلوات

 

 

الفن الجميل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2020, 09:15 PM   #545 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,604

افتراضي رد: قريبا.. ( ورود ملونة ).. للمخرج منير الزعبي والكاتبة علياء الكاظمي ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفن الجميل مشاهدة المشاركة
اي وحدة فيهم ؟ سلمى ولا لمياء لأن الأثنين حلوات
أتوقع أنه يقصد لولو (لمياء) بكل تأكيد..

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2020, 02:30 PM   #546 (permalink)
عضو شرف
 
 العــضوية: 7268
تاريخ التسجيل: 26/12/2009
المشاركات: 1,609
الـجــنــس: ذكر
العمر: فوق 25سنه

افتراضي رد: قريبا.. ( ورود ملونة ).. للمخرج منير الزعبي والكاتبة علياء الكاظمي ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عندليب الكويت مشاهدة المشاركة
أتوقع أنه يقصد لولو (لمياء) بكل تأكيد..
شفت شلون عندليب صادها
اما سلمى هذي ديناصور

اقصد ديناصور من ناحية سيكو سيكو

 

 

ابولين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2020, 04:41 PM   #547 (permalink)
عضو شرف
 
الصورة الرمزية الفن الجميل
 
 العــضوية: 15077
تاريخ التسجيل: 07/07/2012
الدولة: Kwt
المشاركات: 1,545
الـجــنــس: ذكر

افتراضي رد: قريبا.. ( ورود ملونة ).. للمخرج منير الزعبي والكاتبة علياء الكاظمي ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابولين مشاهدة المشاركة
شفت شلون عندليب صادها
اما سلمى هذي ديناصور

اقصد ديناصور من ناحية سيكو سيكو
اي جان قلت من اول قلت يمكن تقصد سلمى للحين ماعرفنا ذوقك يا ابو لين مثل عندليب

 

 

الفن الجميل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2020, 11:38 PM   #548 (permalink)
عضو شرف
 
 العــضوية: 7268
تاريخ التسجيل: 26/12/2009
المشاركات: 1,609
الـجــنــس: ذكر
العمر: فوق 25سنه

افتراضي رد: قريبا.. ( ورود ملونة ).. للمخرج منير الزعبي والكاتبة علياء الكاظمي ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفن الجميل مشاهدة المشاركة
اي جان قلت من اول قلت يمكن تقصد سلمى للحين ماعرفنا ذوقك يا ابو لين مثل عندليب
انا قلت ان عندليب صادها يعني عرف قصدي يوم قال لمياء
و سلمى ديناصور بالحسن
تقول ماعرفنا ذوقك
لو تسألني وش تفضل الفل او الياسمين
لو قلت افضل الفل واحب الياسمين
يعني لو عندليب ما سك الثنتين ودخل علينا ان وياك
وقال اختار انت اول ياجميل واخترت انت لمياء يعني انا خسرت والعكس صحيح
طبعا اذا اخترنا عندليب يمشي ويسكر الباب وراه
كان نحصله طايح وراء الباب جيته جلطه

 

 

ابولين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2020, 10:37 AM   #549 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,604

افتراضي




ممثلةٌ سعوديةٌ، أصبحت بفضل موهبتها الكبيرة مطلباً للمنتجين والمخرجين، ونموذجاً لكتَّاب النصوص، إذ غالباً ما يمنحونها أدواراً رئيسية في أي عملٍ درامي، يعرضونه عليها.

جاءت بدايتها الفنية عام 2012، وتمكَّنت بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالنجاحات من الوصول تدريجياً إلى أهم الأدوار في الأعمال السعودية والخليجية، وحققت المسلسلات التي شاركت فيها نسبَ مشاهدةٍ عاليةً جداً.

دخلت عالم تقديم البرامج، مثل عديدٍ من الفنانين الذين اقتحموا العمل في هذا المجال، عام 2013، ووجدت كذلك قبولاً كبيراً من الجمهور نظراً لموهبتها وأسلوبها المميز في التقديم.

وفي العام الجاري، تشارك في الموسم الدرامي الرمضاني بعملَين، تراجيدي وكوميدي، يحظيان بمتابعة عالية، ما يثبت ما تتمتع به من إمكانات فنية كبيرة.

الفنانة إلهام علي، التقيناها في "سيدتي"، فتحدثت لنا عن مشوارها الفني، وأبرز محطاته، كما كشفت عن الصعوبات التي واجهتها، وطموحاتها الدرامية والمسرحية.


بدايةً، حدِّثينا عن العملَين اللذين تشاركين بهما في الموسم الدرامي الرمضاني "مخرج 7"، و"أم هارون"؟

شاركت في عملَين مهمَّين في الموسم الرمضاني الجاري، الأول مسلسل "أم هارون، الذي حقق نجاحاً "ساحقاً"، وأجسِّد فيه شخصية "علياء" التي لم تتضح خطوطها العامة بعد، وهو ما أنتظره حتى أرى ردة فعل الجمهور عليها، أما الثاني، فهو مسلسل "مخرج 7"، الذي أصبح مثل فاكهةٍ رمضانية، أجني ثمار نجاحه من خلال ردود الفعل الإيجابية عليه من قِبل المشاهدين.

لديكِ أكثر من مشاركةٍ مع الفنانة حياة الفهد، كيف تقيِّمين عملكِ معها؟

خلال عملي مع "سيدة الشاشة الخليجية"، أجد دعماً "هائلاً" منها، ما يحمِّلني مسؤوليةً كبيرة لتقديم الأفضل دائماً، ودراسة أدواري بعنايةٍ فائقة. الفنانة حياة الفهد من الأشخاص الذين آمنوا بموهبتي الفنية، وعملوا على إبرازها، ولن أنسى أبداً عبارةً، قالتها لي: "إذا اشتغلتِ على نفسكِ جيداً، فسيأتي اليوم الذي تكونين فيه خليفةً لحياة الفهد في جيل المستقبل". ومنذ ذلك الوقت وأنا أعمل على تثقيف نفسي، فنياً وأخلاقياً، حتى أصل إلى مرحلة أستطيع معها تقديم نفسي، وتشريف بلدي.

كيف جاء اختياركِ للعمل في مسلسل "أم هارون"؟

في بداية الأمر، اختلفت مع علي ومحمد شمس، كاتبَي العمل، على الشخصية التي أُسندت إليّ في "أم هارون"، خاصةً أن بدايتها كانت غامضة، فطلبا مني إكمال قراءة النص، وحقاً، تبيَّن لي أن شخصية "علياء" لا تقل أهميةً عن باقي الشخصيات الأخرى في العمل، ووافقت على أدائها بعد تعاطفي معها، وحتى الآن لا أستطيع تحديد إن كانت علياء شريرة، أم طيبة، لكنني بالتأكيد تعلَّمت منها أنه "لا يوجد مجرمٌ وُلِدَ بفطرة الشر".

أنافس بشراسة حتى أثبت نفسي

مدحتكِ حياة الفهد قائلةً إنكِ ممثلة سعودية مبدعة، ما القيمة الفنية التي كسبتِها بالعمل مع "سيدة الشاشة الخليجية"؟

عندما يقدم لك أحد أهرامات الفن الخليجي كل هذا الدعم، يعني ذلك أنك تسير في الطريق الصحيح. ما قالته الفنانة حياة الفهد عني، يزيدني إصراراً على تطوير أدواتي الفنية، خاصةً أنني أرغب في أن أصبح يوماً ما فنانة شاملة، أنافس بشراسة حتى أثبت نفسي. في نهاية المطاف، أقول: أنا فنانة سعودية، ولن أقبل بأن يقال إن بلادي ليس فيها فنٌّ، أو فنانون وفنانات مبدعون.

ماذا قدَّم لكِ العمل في الدراما الخليجية؟

حالياً أسعى إلى الانتشار فنياً، ووضع بصمتي الدرامية الخاصة، وسيأتي اليوم الذي أصبح فيه فنانةً شاملة، تستطيع تحمُّل مسؤولية عملٍ ما بالكامل، وأرى أن مشاركتي في الأعمال الخليجية تزيدني علماً وخبرة، وأتحدى فيها نفسي، إذ أجتهد في إتقان اللكنة، وفهم الشخصية المختلفة عن بيئتي.

ماذا عن العمل في الكويت، هل ترينها بيئةً مناسبة لتقديم الأعمال التراجيدية؟

نعم، وبلا شك. الكويت تمتلك فنانين وفنانات بارزين، خليجياً وعربياً، خاصةً من جيل الشباب، ما يزيد من حدة المنافسة، ويقوي أي عملٍ يتم تصويره على أرضها.

أيهما تفضلين أعمالكِ الخليجية، أم السعودية؟

لا أستطيع التحديد، لكن يمكنني القول إن الأدوار التي تقدَّم لي في الأعمال الخليجية أكثر قوةً منها في نظيرتها المحلية، والسبب أن الأعمال الخليجية، تعتمد على البطولة الجماعية والشبابية، أما المحلية فما زالت تدور في فلك النجم الواحد.

كيف وجدتِ أصداء مشاركتكِ في مسلسل "مخرج 7"؟

رائعة جداً. العمل قدَّمني للجمهور السعودي بأفضل شكل، وأبدى كثيرون بعد متابعتهم العمل فخرهم بي بالقول: "نحن فخورون بك يا بنيتنا".

دوركِ في "مخرج 7" جادٌّ، هل تفضلين هذا النوع من الأدوار؟

في مسلسل "مخرج 7"، حاولت جاهدةً الخروج من عباءة الكوميديا المفتعلة، وتجنُّب تقديم شخصيةٍ مبتذلة، والحمد لله، تمكَّنت من تجسيد شخصيةٍ جادة، وفي الوقت نفسه، جعلت من قصة العمل تُظهرني بشكلٍ كوميدي بسيط، يعتمد على كوميديا الموقف، ما نال إعجاب المشاهدين.

"مخرج 7" تم تصويره في فترةٍ قصيرة بسبب كورونا، هل وجدتِ صعوبة في ذلك؟

نعم، فالتوتر كان يصاحبنا في أغلب أيام التصوير، كما أن السرعة في أداء الدور تُفقدك إحساسك بالشخصية، لكن الحمد لله، استطعت أن أتمالك نفسي، وأن أعيش اللحظة بعيداً عن التفكير بما سيحدث لاحقاً.

أحببت هذه التجربة

شاركتِ في موسم الرياض بمسرحية ناجحة "وش أخبارك"، كيف تصفين هذه التجربة؟

سُعدت كثيراً بالظهور مباشرةً أمام الجمهور السعودي، وأحببت هذه التجربة التي جعلتني أتبنى فكرة تقديم المسرح في بلدي، وإن كان ذلك بشكل شخصي، وإظهار ما تعلمته من المسارح الأهلية في الدول الشقيقة، وأرى أنني في ملعبي، وأن "جمهورنا يستاهل".

اليوم، ماذا ينقص المسرح السعودي في رأيكِ؟

يحتاج إلى التبني. المسرح يختلف عن التلفزيون، لذا يُفضَّل أن نبتعد عن فكرة الـ "اسكتشات"، ونركز على الفانتازيا في المسرح.

ماذا عن الدراما السعودية، هل تعاني من شحٍّ في الممثلات؟

لا أعتقد ذلك، فلدينا كثيرٌ من الشابات المجتهدات، اللاتي ينتظرن فرصة الظهور.

متى ستصل الممثلة السعودية إلى هوليوود؟

من جهتي، أعمل على ذلك، ومستعدة حالياً لخوض هذه التجربة، لكن أين مَن يتبنى هذه الفكرة؟!

بعد افتتاح دور السينما في السعودية، هل سنراك في فيلمٍ مقبل؟

في رصيدي كثيرٌ من الأعمال السينمائية، الخليجية والسعودية، وآخر مشاركاتي، كان في فيلم "المسافة صفر" للمخرج عبدالعزيز شلاحي، وفي الكويت عملت في فيلم "إش مان"، وكان من المفترض عرضه على شاشات السينما لولا تفشي فيروس كورونا، وقبل فترة تلقيت عرضاً بالمشاركة في فيلمٍ لصالح السينما السعودية، وما زلتُ أدرسه.






منير الزعبي مخرج «جنة هلي» لـ«القبس»: النقد خرج عن سياقه المنطقي!

قليل الكلام، لكنه كثير العطاء اقترن اسمه بالعديد من نجوم الصف الأول، حيث استطاع أن يكسب ثقة الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا، والفنانة القديرة سعاد عبدالله، والفنانة هدى حسين، وغيرهم الكثير من الفنانين، منير الزعبي هذا العام قدم عملاً مميزا ذا صبغة اجتماعية، التف حوله جميع أفراد الأسرة في تعاونه الثاني على التوالي مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله، في حديثه لـ القبس، تطرق الزعبي إلى كواليس المسلسل، وأبدى رأيه في العديد من القضايا، لاسيما الانتقادات التي توجه للأعمال الفنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي والأخطاء التي يقع فيها بعض المخرجين.

تأثر الإنتاج الدرامي بـ «كوورنا»
حول مدى تأثر الإنتاج الدرامي بفيروس كورونا وما ترتب عليه من تداعيات وصلت للحظر الكلي، أوضح منير «لكورونا تأثير كبير في الدراما، وقد تأثر نشاطي بما حدث حيث كنت أصور مسلسل (ورود ملونة) من تأليف علياء الكاظمي، وكان يفترض عرضه في السباق الرمضاني، ولكن بسبب كورونا توقف التصوير لفترة من ثم استخرجنا تصاريح واستأنفنا العمل وفق التدابير الاحترازية الصحية التي نصت عليها وزارة الصحة، وفي الأماكن المسموح لنا بها فقط، واضطررنا لتقليص مشاهد وحذف أخرى وتأجل عرض العمل لوقت لاحق».

رسالة للمجتمع
ويقول منير عن «جنة هلي»: حريص على أن أقدم عملا في رمضان يحمل رسالة للمجتمع، ويناقش العديد من القضايا ويخاطب جميع أفراد الأسرة، وهو توجه الفنانة سعاد عبدالله أيضا، والعام الماضي قدمنا «عبرة شارع» وهذا العام التقينا في «جنة هلي» للكاتبة نوف المضف، وبمشاركة العديد من الفنانين المميزين.
ويرى منير أن المسلسل قدم مجموعة من الممثلين بصورة مختلفة مثل شهاب جوهر، ومشاري المجيبل، وهند البلوشي، موضحا «أيضا هناك لمياء طارق وشيماء علي وشهد الياسين، حاولنا أن نقدمهم جميعاً بصور مختلفة، أنا كمخرج للمسلسل مستمتع بأدائهم وظهورهم بهذا الشكل وكنت حريصا مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله على أن نقدم توليفة جديدة من الأسماء لم يعتدها الجمهور مع أم طلال من قبل، وحاولنا قدر المستطاع العمل على الممثل الذي اعتبره أساس العمل الدرامي، إذا قدم شخصيته بإحساس صادق وشكل صحيح سوف يصل للمشاهد».

عمل رمضاني
وأضاف الزعبي انه حريص على ان يقدم عملا في رمضان يلتف حوله جميع أفراد الأسرة من دون حرج أو تحسس، موضحا «عندما يبدأ المسلسل أحب أن أتابع ردود أفعال أبنائي مع كل مشهد، أحب أن يكون عملي ملائما لجميع أفراد الأسرة ولا يخدش أي مشهد حياءهم، وكذلك أم طلال حريصة على هذا الامر وقبل التصوير كنا نتناقش حول الصورة الأخيرة التي سوف تقدم للجمهور.

النقد خرج عن سياقه
وحول بعض الانتقادات التي توجه للأعمال الدرامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح «مع الأسف خرج النقد عن سياقه المنطقي وانجرف نحو البحث عن نسب مشاهدة أو متابعة، وأرى بعض التعليقات والآراء الهدامة، رغم أن هدفنا جميعا يجب أن ينصب حول الارتقاء بالدراما الخليجية وتحديدا الكويتية، كيف يتحقق هذا الهدف وهناك من يجلد الدراما ليل نهار، أتمنى ان يقيمنا من هو صاحب الاختصاص في الإخراج والتأليف وليس مجرد شخص لديه حساب على أي من مواقع التواصل الاجتماعي.

صناع الدراما
وأشار الزعبي الى ان صناع الدراما يواجهون العديد من الظروف الصعبة مثل عدم توافر اللوكيشنات، وصعوبة الحصول على بعض التصاريح، مضيفا «نواجه صعوبات عدة خلال العمل ونحاول قدر المستطاع التغلب عليها وكل ما نتطلع إليه النقد البناء والمساعدة». وعن الأخطاء التي قد تحدث خلال التصوير وتعرض على الشاشة يقول الزعبي «نحن أمام عمل فني، قد تحدث هفوة من المخرج أو المساعدين او مدير التصوير أو المونتير كما ان هناك عدة عوامل تحكم العمل الفني ويترتب عليها أخطاء».

وتابع «نصور ما يقارب الـ1200 مشهد ومع العديد من الفنانين والفنيين، وكل شيء وارد، واتحدث هنا عن خطأ او اثنين او ثلاثة على اقصى تقدير اما أكثر من ذلك فنصبح امام خلل ما».


 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 17 ( الأعضاء 0 والزوار 17)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شارك بأمنيات فنية تتمنى أن تحدث في الدراما الخليجية ؟ | موضوع خفيف فارس الفن الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 10 16-07-2016 06:48 PM
ديوانية الشبكة الإعلامية الخليجية ( نقاشات فنية , أسئلة عن الفنانين , سؤال عن الاعضاء , مجلس رمضان ) فرسان الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 55 24-05-2013 12:55 PM
-- أخبار فنية طازجة -- زهرة البحرينية الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 21 25-05-2012 05:21 AM
ديوانية الساحة (نقاشات خفيفة , دردشة فنية , مقاطع يوتيوب , أسئلة وإجابات ) متجدد أحمد سامي الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 23 12-05-2011 10:51 PM


الساعة الآن 07:38 AM


طلب تنشيط العضوية - هل نسيت كلمة المرور؟
الآراء والمشاركات المدونة بالشبكة تمثل وجهة نظر صاحبها
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292