سماح «ناطحة سحاب»... مع سعاد عبدالله! https://www.alraimedia.com/raimedia/...13/1132930.jpg سماح «ناطحة سحاب»... مع سعاد عبدالله! كشفت الفنانة سماح عن لقائها مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله، من خلال أحداث المسلسل الدرامي الثلاثيني «ناطحة سحاب» من إخراج عيسى ذياب، تأليف نوف المضف، وتمثيل نخبة نجوم. سماح، خصّت «الراي» في التصريح عن تفاصيل دورها، قائلة: «سعدتُ بالعرض الذي تلقيته من قِبل الفنانة القديرة سعاد عبدالله، حيث تجمعني بها الكثير من المواقف خلال الأحداث الدرامية، خصوصاً أنني أجسد دور الطبيبة النفسية، كما أتواصل مع بقية الشخوص المشاركة». وأضافت: «ربما يكون دوري بسيطاً لكوني أشارك في 7 حلقات فقط من أصل ثلاثين حلقة، لكنه مؤثر وذو قيمة، علماً أن (ناطحة سحاب) هو أول مسلسل تلفزيوني يجمعني بـ(أم طلال)، حيث اقتصر تواجدنا معاً في السابق عبر المسلسلات الإذاعية»، لافتة إلى أن العمل يضم فهد العبدالمحسن وشيماء علي وروان العلي وجود عزيز ويعقوب عبدالله وحسين المهدي وطلال باسم وعبدالعزيز صفر، وغيرهم. في الدراما أيضاً، تطرقت سماح إلى مشاركتها في مسلسل «عائلة عبدالحميد حافظ»، قائلة: «في هذا العمل الذي يعتمد على البطولة الجماعية، سيكون لكل ممثل خط درامي خاص به، وهو يلقي أضواء مكثفة على موضوعات عدة في التسعينات من القرن الماضي، كما أؤدي فيه شخصية (نجاة)، التي تواجه الكثير من المشاكل في كنف (العائلة) وخارجها»، مشيدة بفريق العمل الذي قالت إنه يحظى بمكانة وحضور في الكوميديا والتراجيديا، «وسعيدة بالتعاون مع الممثلين والطاقم ككل، حيث أشعر بالفعل أنني بأمان بتواجدي معهم». ولفتت إلى أن «عائلة عبدالحميد حافظ» من تأليف الكاتبة مريم نصير، «وهي من الكتّاب الذين أهوى كتاباتهم، بالإضافة إلى مخرج العمل سعود بوعبيد، كونه مخرجاً شاباً ويملك فكراً وحسّاً إخراجياً، فضلاً عن تواجد باقة من الفنانين المميزين، على غرار أحمد الجسمي ونور، والثنائي الغالي هيا عبدالسلام وفؤاد علي، وغيرهم من الممثلين الشباب». يُذكر أن الفنانة سماح تواصل تقديم البرنامج الإذاعي «أخبار جهينة» الذي يُبث عبر أثير محطة البرنامج العام، ويشاركها في التقديم المذيع بسام الجزاف. http://storage.googleapis.com/jarida...0/1280x960.jpg |
رد: سماح «ناطحة سحاب»... مع سعاد عبدالله! صج انا مع عودة سماح بالتمثيل واستمرارها فيه بحجابها لأن الحجاب أبدا مو عائق للممثلة أسوة بالمسلسلات الإيرانية الناجحة عندهم تلقى الممثلة بكامل حجابها وعبايتها لأن التمثيل اساسا وظيفة فا مو شرط يطبق الواقع بحذافيره ولو كان ذلك كنا ما كننا شفنا النمش يقدم الشخصية المرأة وهو اساسا رجل أين الواقعية على رغم من جذي حقق نجاح باهر والجمهور ما عرفه الا كحرمة...... وانا اشوف الي يشوف سماح تقعد في بيتهم بس عشان هي محجبة اقوله استريح ودوس بريك وما ودي سماح تتخلى عن حجابها ابدا ابدا لكن مع ذلك مع اشعر فتفاؤل بسبب جودة المسلسل الي واضحة راح تكون نفس مسلسلات سعدية طيلة ال30 سنة (مثالية زيادة - حللة مشاكل - ما ترضى بالغلط - فيلسوفة عصرها وآوانها) هذا بالإضافة إلى ذوق سعاد باختيار النصوص المعروف الي ما يعجبها الا هي اما الجمهور بالطقاق ممكن اتفائل باعمال قادمة في حالة استمرارية سماح في المستقبل |
https://www.alraimedia.com/raimedia/...13/1132930.jpg معليش يا سموحة .. كنت أنتظر ظهورك في عمل يحترم تاريخك ومكانتك لدى جمهورك .. وليس في عمل مكانه في المزبلة .. أتمنى أن تدققي في الاختيار في المرة القادمة! |
رد: سماح «ناطحة سحاب»... مع سعاد عبدالله! مشكلة المسلسلات هي 30 حلقة احيانا يكون العمل جيد في بداية وحبكه حتى يتم ايصال المسلسل الى 30 حلقه يتم ادخال الحشو والتمطيط فيفقد حبكته ويبدا المتابع بالتململ |
رد: سماح «ناطحة سحاب»... مع سعاد عبدالله! ظهور سماح بدور طبيبة نفسية كان جيد ومتقن لأن يستهان بشخصية الدكتور او الدكتورة بباقي المسلسلات يجيبون وحدة كومبارس من الشارع تسوي علينا دور طبيبة او طبية نفسية شوف الغرب اغلب الشخصيات الطبية او ما شابه يكونو ممثلين نجوم كضيوف شرف |
رد: سماح «ناطحة سحاب»... مع سعاد عبدالله! أداء سماح كممثلة هو بالتأكيد مميز .. وهي تعطي الدور حقه .. لكن ما الفائدة من تميز أدائها إذا كان العمل بشكل عام خاويا من أي فكرة جديدة تستحق الاهتمام بها .. مجرد تكرار وأطروحات ساذجة! |
رد: سماح «ناطحة سحاب»... مع سعاد عبدالله! مشكلتها هي التنافس مع حياة الفهد على الظهور كل سنه حتى لو على حساب جودة العمل المهم اطلع وهذه النتيجه |
دراما رمضان.. 5 ظواهر جديدة أثرت في المشهد الفني! دراما رمضان.. 5 ظواهر جديدة أثرت في المشهد الفني! محمد جمعة تشهد دراما رمضان هذا العام العديد من الظواهر الجديدة على المشهد الفني، لا سيما خلال هذا الشهر تحديداً، لعل أبرزها ثنائيات الفنانين الأزواج الذين شاركوا معاً في العديد من الأعمال الدرامية الناجحة، فضلاً عن استمرار موجة الأعمال الحقبوية التي تدور أحداثها خلال فترات زمنية مختلفة، إلى جانب التراجع الحاد في الكوميديا، ما يعتبر مؤشراً خطيراً على عزوف الجمهور عن هذا القالب، هذا إلى جانب اهتمام أكثر من مسلسل تلفزيوني بفكرة السحر والجن، حيث التقت الخطوط الدرامية المختلفة في هذه الأعمال عند تلك النقطة، وأخيراً تسيد الرجال للبطولة عكس السائد في السنوات السابقة، حيث كانت الكفة تميل إلى البطولة النسائية، وكذلك أيضاً تصدي العديد من النجمات لبطولة أعمال كاملة، القبس من خلال هذا التقرير ترصد تلك الظواهر بالتفصيل. ربما من المرات القليلة التي نلمس فيها حضوراً قوياً للعديد من الأزواج كثنائيات فنية في مسلسلات مختلفة خلال شهر رمضان، بعضهم كانت علاقتهم كأزواج أيضاً ضمن السياق الدرامي للأحداث، والبعض آثر أن يستأثر كل منهم بخط درامي مختلف، ومن بين هذه الثنائيات الفنانة هيا عبدالسلام والفنان فؤاد علي في مسلسل «عائلة عبدالحميد حافظ» للكاتبة مريم نصير والمخرج سعود بوعبيد، الذي لفت الأنظار هذا العام بصورة مختلفة وعمق في الطرح ومضمون راق، أيضاً الثنائي الفنانة هبة الدري والفنان نواف العلي، حيث ظهرا كزوجين أيضاً ضمن أحداث مسلسل «حضرة الموقف» للكاتب عبدالله الرومي والمخرج خالد جمال، واستحوذا على اهتمام الجمهور، في حين شارك أيضاً الثنائي هنادي الكندري ومحمد الحداد في مسلسل «كيد حريم»، وأخيراً استمر شهاب جوهر والفنانة إلهام الفضالة في مغامرة «أمينة حاف» للكاتب علي الدوحان والمخرج محمد الطوالة. أعمال حقبوية أيضاً من الظواهر التي ألقت بظلالها على المشهد الفني في دراما رمضان لهذا العام استمرار موجة الأعمال الحقبوية التي تدور أحداثها بين فترات زمنية مختلفة مثل «محمد علي رود 2» للكاتب محمد أنور والمخرج جاسم الجلاهمة والمنتج عبدالله بوشهري، و«لغز 1990» للكاتب بندر السعيد والمخرج ثامر العسلاوي، و«نوح العين» بطولة الفنان القدير محمد المنصور ومن تأليف جمال صقر ومن إخراج مصطفى رشد، وكذلك مسلسل «عائلة عبدالحميد حافظ» الذي تدور أحداثه خلال تسعينيات القرن الماضي، أيضاً هناك «سنوات الجريش» للفنانة القديرة حياة الفهد ومن إخراج مناف عبدال ومن تأليف محمد النابلسي، و«فتح الأندلس» للكاتب والمخرج محمد سامي العنزي، ومسلسل «دحباش» للكاتب مشاري حمود العميري ومن إخراج حسين أبل. السحر والجن في سياق آخر، بدا واضحاً أن محور السحر والجن مشترك بين عملين دراميين هذا العام هما «لغز 1990» و«محمد علي رود»، حيث تابعنا في الأول كيف ظهرت الفنانة ميس كمر بشكل مختلف، وفي العمل الثاني تميز الثنائي فيصل العميري وحصة النبهان ولفتا الأنظار بشدة بأداء متقن وبإطلالة مختلفة. ولعل من الظواهر أيضاً الجديدة على المشهد الفني هذا العام علو كعب الرجال على النساء في بطولة المسلسلات الدرامية، حيث نجحوا في سحب البساط منهن عكس السائد في السنوات السابقة، إذ كانت البطولة المطلقة للمرأة في الدراما الخليجية والمحلية على وجه التحديد لتتغير المعادلة هذا العام حتى مع تصدي النساء للبطولة في أكثر من عمل، ولكن الكفة تميل إلى الرجل في العديد من المسلسلات مثل «من شارع الهرم»، حيث لفت الأنظار الفنان أحمد إيراج. أما في «محمد علي رود»، فتميز الفنان فيصل العميري بشخصية ياسين والفنان خالد أمين بدور مشاري، وفي «نوح العين» كانت إطلالة الفنان القدير محمد المنصور مختلفة، وفي «عين الذيب» استطاع الفنان داود حسين أن يقدم نفسه بصورة مغايرة، وفي «لغز 1990» تميل الكفة للفنان إبراهيم الحربي، وغيره من الفنانين. أخيراً، من أبرز ظواهر هذا العام هو التراجع الحاد في مستوى الأعمال الكوميدية، ما انعكس على إقبال الجمهور عليها، ولعل هذا الأمر تجلى في عدم تميز أي عمل كوميدي رغم محدودية المنافسة، بينهم ما يؤكد أننا نعاني أزمة نص كوميدي، وأن هناك ضرورة ليراجع صناعها أنفسهم للوقوف على أسباب ما حدث. |
رد: دراما رمضان.. 5 ظواهر جديدة أثرت في المشهد الفني! الكفه الراجحه في اي عمل يظهر فيه اللى اشوفه هو الفنان الكبير محمد المنصور والباقي حشو للاسف |
رد: دراما رمضان.. 5 ظواهر جديدة أثرت في المشهد الفني! نوح العين شفته وعجبني بس خربوه بالنهاية الضايعة أن شاء الله يكون في جزء ثاني يوضح التكملة |
https://www.alraimedia.com/raimedia/...19/1199220.jpg استئناف «بلاغ نهائي»... بحضور فنانين من الخارج! استأنف المخرج سلطان خسروه تصوير مسلسل «بلاغ نهائي» من إنتاج شركة «ماجيك للإنتاج» للأخوين أحمد ومحسن ملا حسين، ومن تأليف الكاتب عبدالمحسن الروضان، والذي كان قد شرع في تنفيذه قبل شهر رمضان الماضي، ولكن توقف تصويره لحين الانتهاء من أعمال الديكور الخاصة بالعمل، بالإضافة إلى استخراج الأوراق الخاصة ببعض الفنانين المتواجدين في الخارج لتسهيل دخولهم الكويت لاستكمال التصوير. ويعتبر «بلاغ نهائي» من الأعمال الحقبوية الضخمة، حيث يضم مجموعة كبيرة من النجوم الخليجيين والعرب، كما تدور قصته في السبعينات من القرن الماضي وصولاً الى منتصف الثمانينات، مستعيناً بالتاريخ الحقيقي للأحداث وإسقاطها على أبطال العمل. وتبدأ الأحداث مع نهضة الكويت خلال السبعينات من القرن الماضي، حين كان المجتمع عبارة عن حاضنة للعديد من الجنسيات العربية المختلفة، ممن ساهموا في بناء الدولة ورفعتها وتقدمها في ميادين عدة، مثل التعليم والصحة والأدب والإعلام والمسرح. «ومن هنا تنطلق فكرة العمل التي تسرد العنصرية ونبذها بطريقة درامية بشكل قصة يستنتجها المشاهد ليعرف أن نهضة المجتمع الكويتي ما هي إلا نتيجة تمازج أيدٍ عربية»، كما يقول صنّاعه. https://www.alraimedia.com/raimedia/...16/1196631.jpg ميثم بدر... جشع «دافي الشعور» في مملكة البحرين! يتواجد الفنان ميثم بدر حالياً في مملكة البحرين لتصوير مشاهده في مسلسل «دافي الشعور»، من تأليف جاسم الرشيدي، وإخراج حسين الحليبي، ويُشارك فيه عدد كبير من نجوم الوسط الفني. وقال بدر في اتصال هاتفي مع «الراي»: «(دافي الشعور) هو عمل درامي اجتماعي يتألف من 30 حلقة فيه خطوط مختلفة ومنوّعة بين الرومانسية والجشع والطمع والحقد والحسد أيضاً، وعلى النقيض هناك أشخاص في العمل طيبون يقتدى بهم، وهم يكونون عبارة عن جسر المحبة بين العوائل المفترقة ويساهمون في ربط العلاقات بين الأسر والحرص على التواصل وعلى صلة الرحم». وأضاف «العمل بشكل عام يتكلم عن نوايا البشر ويخاطب الأحاسيس، وأؤدي فيه دور شاب اسمه أوس، شخصيته مستفزة بين عائلته والمقربين منه، ويتصف بالجشع والطمع يحب (الفلوس) بشكل كبير وعنده صفة حب التملك، كما يفضل أن يكون دائماً حديث الناس ويسعى إلى لفت الأنظار وجعلها دائماً حوله بأيّ طريقة حتى وإن كان على خطأ». ولفت إلى أن سبب تجسيده لهذه الشخصية، هو أنه لم يسبق وأن قدّم مثلها، معتبراً الدور جديداً عليه، «فالنص مكتوب بشكل جميل جداً وفيه الكثير من الخطوط والجمل الحوارية المميزة التي أقدمها، إلى جانب أنني وجدتها فرصة أن أعمل مع المخرج البحريني جمال الحليبي». https://www.alraimedia.com/raimedia/...11/1193385.jpg الموسم الجديد بدأ .. شهد سلمان تشارك في «جمعنا الهوى» و«نفس الحنين»! شهد سلمان... تمتهن الطب الشعبي تشارك الفنانة شهد سلمان في عملين دراميين جديدين ستخوض تصويرهما قريباً، وهما «جمعنا الهوى» و«نفس الحنين»، تؤدي في الأول دور امرأة تعمل في الطب الشعبي، فيما اكتفت بالحديث عن الدور في العمل الثاني بأنه مميز وجديد. وعن تفاصيل دورها في «جمعنا الهوى» الذي يخرجه خالد الفضلي وتنتجه «المجموعة الفنية»، قالت سلمان في تصريح لـ«الراي»: «أجسد دور والدة الفنان ناصر عباس، وهو شاب مسكين يحب إنسانة، يتضح أنها مادية ولا تحب ابني»، موضحة أنهم أسرة «على قد حالهم وبسطاء»، مضيفة أنها تعمل في الأعشاب والطب الشعبي، «وهذه شغلتها من زمان اللي تطلع منها فلوس». وأوضحت أن المسلسل يضم في بطولته كلاً من الفنانين إبراهيم الحربي وليلى سلمان وناصر عباس وسلطان المقبالي، وغيرهم من الكويت والسعودية، وسوف يعرض في الموسم المقبل. وعن «نفس الحنين»، أشارت إلى أنه إنتاج مشترك بين شهاب جوهر وباسم عبدالأمير، ومن إخراج محمد القفاص وتأليف الكاتب محمد النشمي، ويشاركها في البطولة عدد من الفنانين، منهم إلهام الفضالة وأميرة محمد وهبة الدري وضاري عبدالرضا. وفيما اعتبرت أن دورها في المسلسل سيكون مميزاً وجديداً، أعربت عن أملها في أن يحوز إعجاب الجمهور. |
اكيد تقوم بدور الأم المرضع والله ياهي تبي تبدع سوف تقوم بالدور على اكمل وجه |
رد: دراما رمضان.. 5 ظواهر جديدة أثرت في المشهد الفني! وهذا اللى سبب عندي احباط في عدم متابعة كثير من المسلسلات وهو عدم اتقان النهايه او الخاتمه واللى يسموه (finishing) وللاسف حتى الاعمال العربيه منها المصريه على وجه الخصوص تتابع العمل وتنسجم وتضيع وقتك وتجيك النهايه زي وجيههم ويهدلك العمل كله..... النهايه ضروريه جدا ليبقى العمل سنيين خذلك مثلا مسلسل (الناموس) تابعت المسلسل واستبشرت خير من خلال متابعتي المسلسل وجدت فيه شئ مغاير غير مألوف شئ جديد حقيقه مسلسل كدت اعطيه علامه 99% حتى جت النهايه الى سبب عندي صدمه اتفه واحقر و اسخف نهايه للاسف لو عطوني انا ارسم النهايه لعملتها افضل بكثير وقس على باقي المسلسلات |
رد: الموسم الجديد بدأ .. شهد سلمان تشارك في «جمعنا الهوى» و«نفس الحنين»! اقتباس:
|
رد: الموسم الجديد بدأ .. شهد سلمان تشارك في «جمعنا الهوى» و«نفس الحنين»! السباحه افصل طريقه والاسرع للتخلص من الوزن الزائد الا الصدر ماينزل لا بالسباحه ولابتخسيس |
شوق تعلن عن خوضها تجربة درامية جديدة من إنتاج إلهام الفضالة! تواصل الفنانة شوق هذه الأيام تصوير مشاهدها ضمن سياق المسلسل الدرامي «جنات»، وهو من تأليف فهد علي البلوشي وإخراج الفنان خالد بوصخر، والذي تشارك في بطولته إلى جانب هبة الدري، شهاب جوهر، نواف العلي، روان العلي وغيرهم، والمفترض عرضه خلال الفترة المقبلة عبر منصة «شاهد». وفي هذا الشأن، صرحت شوق لـ«الراي» كاشفة عن ملامح شخصيتها في المسلسل قائلة: «سأطلّ على المشاهد من خلال تجسيدي شخصية دكتورة نفسية تدعى سناء، ويمكنني القول إنها (حدها مسكينة)، إذ خلال توالي وتصاعد الأحداث ستتعرض لعملية نصب و(يبوقون حلالها)، لكن من خلال ذلك كله سيكون المشاهد على موعد مع صدمة من شخصية سناء». وفيما أعربت عن سعادتها لأنها اجتمعت مجدداً مع زميلتها الفنانة إلهام الفضالة في «جنات» بعد سنوات طويلة، لفتت إلى أن الأخيرة ستغيب عن العمل كممثلة، «لكنها في المقابل ستتواجد إنتاجياً من خلال شركتها (دريم بيكتشرز)، إلى جانب توليها مهمة المشرف العام عليه». وعن تفاصيل المسلسل، تابعت شوق: «المسلسل موسمي، يتألف من ثماني حلقات فقط، ويناقش بصورة عامة مجموعة من القضايا النفسية إلى جانب جريمة قتل، كما لا يخلو من طرح القضايا الاجتماعية في مضمونه». وعما إذا كانت تميل إلى المشاركة في المسلسلات الموسمية، ردت: «بصراحة، باتت تستهويني الأعمال الدرامية الموسمية كونها أصبحت اليوم الرائجة في السوق بشكل كبير، لكن ما يشدني منها وأنصح كل فنان بعدم التردد والموافقة عليها، تلك التي تكون ذات نص قوي وجميل ومحبوك وفكرة جديدة». وبسؤالها ما إذا كانت ترى أن الأضواء قد خف وميضها عنها، قالت: «لا أشعر بذلك الأمر إطلاقاً، ففي الموسم الدرامي الرمضاني الفائت شاركت في مسلسلين حققا نجاحاً كبيراً على نطاق واسع وحظيا بإشادة الغالبية هما (بيبي) و(1990)، وعلى الصعيد الشخصي أعتبرهما من أجمل المسلسلات التلفزيونية التي شاركت فيها». https://www.alraimedia.com/raimedia/...01/1208893.jpg https://www.alraimedia.com/raimedia/...01/1208894.jpg |
رد: شوق تعلن عن خوضها تجربة درامية جديدة من إنتاج إلهام الفضالة! اوووووووه وين هالشوق هذي من زمان ماشفت لها مسلسلات ويناقش بصورة عامة مجموعة من القضايا النفسية (( مافي غير هالقصص من المنتجين |
حتى الهام فضالة صارت تنتج الله يرحم عمالقه ماتوا ما نتجوا ترقبوا قريبا هيا الشعيبي كذلك مايحتاج ننتظر في جنات تريدين التقييم من الان مستعدين |
https://media.alanba.com.kw/articlef...290&height=500 أحمد المقلة لـ «الأنباء»: عملية تحضير مسلسل «الزقوم» منذ البداية لم تكن سهلة، وكان من الأعمال الصعبة في التحضير له! سماح جمال أكد المخرج أحمد المقلة أن تقديمه للأعمال الفنية لا يكون بناء على مسايرة الموجة أو الجمهور فحسب، مشيرا الى أن الكثير من المحطات التلفزيونية ما زالت تقدر الميزانيات المضاعفة للأعمال العربية مقارنة بالخليجية، كاشفا عن أن نسبة رضاه عن مسلسل «الزقوم» هي 60% وذلك فيما يتعلق بتوقيت عرضه والمدة الزمنية التي رافقت التحضير للعمل. المقلة تحدث لـ «الأنباء» عن أعماله الفنية، وجديده خلال الفترة المقبلة، وفيما يلي التفاصيل: مسلسل «الزقوم» الذي قدمته رمضان الماضي واجهتكم فيه الكثير التحديات حدثنا عنها؟ عملية تحضير مسلسل «الزقوم» منذ البداية لم تكن سهلة، وكان من الأعمال الصعبة في التحضير له، وكان يحتاج للكثير من التحضيرات، ومن بين هذه الأمور اختيار الفنانين، وهو الأمر الذي لم يكن متاحا لنا بصورة كبيرة، كوننا بدأنا التصوير قبل شهرين فقط من شهر رمضان، ولكننا في النهاية وفقنا في اختيار مجموعة من أفضل الفنانين الذين قدموا الأدوار بأفضل صورة. عدم وجود الوقت الكافي للتحضير والتجهيز للعمل هل يشكل عائقا؟ الوقت في بعض الأحيان يعتبر عامل ضغط ويخنق العمل، ولو كانت لدينا هذه المساحة من الوقت للتفكير والتحضير لكانت لدينا اختيارات أكثر على صعيد المشاركين في المسلسل، لكننا توجهنا حتى للوجوه الشابة، خاصة أنني لا أفضل اختيار الفنانين في ذات القوالب الفنية والأدوار، وكنا سعداء بالأسماء التي شاركت معنا، واستطاعت أن تثبت نفسها، خاصة أننا أسندنا أدوارا رئيسة لمجموعة من الشباب. ما مدى رضاك على العمل؟ راض عنه بنسبة 60% من ناحية توقيت عرضه وفترة التحضير للعمل، فعلى سبيل المثال المسلسل كان يحتاج الى 90 يوما للتصوير، لكننا اختصرناه إلى 75 يوما، ومع ذلك حرصنا على التركيز في كل التفاصيل الكبيرة والصغيرة، وبالطبع لدينا دائما الطموح بتقديم كل ما هو أفضل، ولا نتنازل عن تقديم الأفضل في كل عمل نقدمه. هل عمل بهذه الخصوصية كان من المناسب عرضه في الموسم الرمضاني؟ المسلسل مناسب للعرض في رمضان، وهو من نوعية الأعمال التي يجب متابعتها بالكامل من دون تفويت حلقة منه، وحتى نصل لذلك كان علينا التفكير في كل الجوانب والتفاصيل والتحضير له بصورة متكاملة ودقيقة. يهمك تقديم هذه النوعية من الأعمال؟ أحرص دائما على تقديم هذه النوعية من الأعمال، والفنان يجب أن يقدم قناعته في أعماله، وإذا تعمقنا قليلا في خيارات الجمهور فسنجد أن اهتمامه يكون موجها للأعمال التي تحترم عقله وتقدم له الرسالة والمتعة وليس الأعمال الخفيفة فقط. ألا ترى أن هذا التوجه يبدو خارج السرب بعض الشيء؟ لن أقدم قناعتي فقط، فأنا أفكر في الجمهور وما الذي يريد أن يراه، لأننا في النهاية لن نغرد خارج السرب ونحط دائما في بالنا المتلقي، وما أقدمه ليس عملا لنفسي بل للناس لكي تشاهده، ولكن في نفس الوقت لا أقدم العمل لأساير فيه الموجة والجمهور فقط، ويجب أن أعجب بالفكرة وليس تقديمها لمجرد أنها «تريند» وحسب. حالة الانتقاء والاختيار للأعمال ألا ترى أنها تجعل أعمالك قليلة نوعا ما؟ لا أقدم إلا الأعمال التي اقتنع بها، وإذا لم يكن هناك عمل وجهة إنتاج جادة فالرفض أفضل، ولا يوجد عندي هاجس التواجد المتواصل، مع أنني أعرف أن قلة التواجد تجعل الجمهور ينسى الفنان إن طال غيابه. ظاهرة النقد التي ترافق الأعمال والتي تخطت الصحافة المكتوبة إلى مواقع التواصل التي باتت تتصيد الأخطاء، كيف تراها؟ أرى أن النقد مهنة ولها قواعد وأصول، وشخصيا أحترم النقد القائم على أسس، بل واستفيد به وآخذ منه، أما أن تكون هناك حالة من الانتقاد للعمل من الحلقة الأولى وقبل اكتماله فهذا غير مقبول، وأتذكر أن أحد النقاد الكبار انتقد مسلسل «الزقوم» في الحلقة الخامسة عشرة ولو كان انتظر إلى الحلقة السابعة عشرة لكان وجد إجابة سؤاله، فكيف انتقد ما لم يره وكيف استطاع الحكم عليه؟! تتوجه الكثير من الأعمال الكويتية للتصوير في مملكة البحرين؟ البحرين تعتبر من أكثر الدول ذات البيئة الخصبة فنيا من ناحية التصوير والمعدات الخاصة به، فالمناخ الفني مهيأ لذلك، كما أننا بالإضافة لذلك لدينا الكثير من الكوادر البشرية والفنية المتميزة والتي لها اسمها في الخليج وتطلب بالاسم، وعموما نحن دول الخليج العربي نتشابه إلى حد كبير من ناحية التصاميم المعمارية وحتى التضاريس الطبيعية. كيف ترى الانتقادات الذي تتعرض لها الأعمال الخليجية من ناحية حالة التمازج بين اللهجات داخل أفراد الأسرة والتي يعتبرها البعض بعيدة عن المنطق؟ إذا نظرنا إلى واقعنا فسوف نجد حالة التمازج بين الأسرة الخليجية الواحدة، وهذه الحالة من التعايش والتجانس تعتبر من الأمور الطبيعية التي سنجدها، فمن الطبيعي أن نوظفها في أعمالنا التي نقدمها وتعكس الحياة المعاصرة، ولكن إذا كنا نقدم عملا يحاكي فترة زمنية تاريخية، فعندها ستكون أهمية التدقيق على اللهجات والكلمات المستخدمة بحكم طبيعة النص. لديك ميول وتجارب في الكتابة ألم تفكر في أن تكتب الأعمال وتخرجها؟ لدي وجهة نظر في النصوص التي أقدمها، وتكون لدي تعديلات على النصوص بعد مناقشاتها مع الكاتب بالطبع، وكانت لدي محاولات في كتابة فيلم، ووجدت أن الأمر استغرق وقتا طويلا جدا، ولهذا فأنا أؤمن بالاختصاص، ولم أجد نفسي في مجال الكتابة ككاتب متخصص. أغلب المنصات الإلكترونية اليوم هي الداعم والمحرك الأساسي للحركة الفنية والكثير من هذه المنصات ينطلق من الخليج ولكن مع ذلك أغلب المشاريع الكبرى لهذه المنصات يكون للأعمال العربية؟ الأعمال العربية دائما ما تكون ميزانيتها مختلفة ومضاعفة مقارنة بالأعمال الخليجية، وأعتقد أن نوعية المشاريع والأفكار التي تطرح في الأعمال العربية تختلف من حيث مساحة الحرية والخطوط الحمراء التي لا نستطيع تجاوزها في الأعمال الخليجية، ولكن اليوم نجد أن هذا الأمر بدأ يختلف بعض الشيء. حالة الانتعاش الفني الذي يحدث في المملكة العربية السعودية، كيف ترى تبعاته؟ الانفتاح الفني الكبير الذي نراه اليوم في السعودية ستنعكس تبعاته وآثاره على كل دول الخليج العربي، خاصة أن الأعمال التي نقدمها مشتركة واتم فيها الاستعانة بالفنانين والكتاب والمخرجين من كل دول الخليج. هل بدأت التحضير لأعمال جديدة حاليا؟ ما زالت في مرحلة القراءة لعدد من النصوص، وهناك عمل يفترض أن نبدأ التحضير له للموسم الرمضاني القادم، وعمل آخر سيكون موسميا، بالإضافة إلى مشروع عمل من المقرر أن يعرض على إحدى المنصات الإلكترونية. https://media.alanba.com.kw/articlef...jpg?height=500 https://media.alanba.com.kw/articlef...jpg?height=500 https://etbilarabi.com/sites/default...?itok=dWktbSPV https://albilad.s3.me-south-1.amazon...25641_1558.jpg |
رد: أحمد المقلة لـ «الأنباء»: عملية تحضير مسلسل «الزقوم» منذ البداية لم تكن سهلة، وكان من الأعمال الصعبة في التحضير له! https://www.shutterstock.com/editori...-7717059ad.jpg طالما هيوف حسين بطلة العمل والله لو يكون معاها عادل امام و سيناريو وقصة وحوار من تاليف عالمي هيفاء ان تولت مساحة كبيرة .. فهي كفيلة لتحويلة الى عمل كئيب وممل |
https://www.alraimedia.com/raimedia/...15/1218717.jpg غادة الكندري تواصل في... «بلاغ نهائي» بعد توقف دام شهرين بسبب حرص الجهة المنتجة على أدق تفاصيل «اللوكيشينات» التي تُناسب الحدث، تواصل الممثلة غادة الكندري تصوير ما تبقى لها من مشاهد ضمن سياق مسلسل «بلاغ نهائي»، وهو من تأليف عبدالمحسن الروضان وإخراج سلطان خسروه وإنتاج شركة «ماجيك لنس»، حيث يُشارك في بطولته نخبة نجوم منهم هند كامل، تركي اليوسف، سحر حسين، حسين الحداد، سلوى الجراش، عبدالعزيز الحداد، علي السبع، أحمد الحليل، سارة العنزي، ناريمان الصابوري، باسم الطيّب، إبراهيم الشيخلي، سالي الفرّاج، شبنم خان وغيرهم الكثير. وفي هذا الشأن، صرّحت الكندري لـ«الراي» كاشفة عن ملامح شخصيتها بالقول: «المسلسل بصورة عامة تدور أحداثه في حقبة السبعينات من القرن الماضي، ويغلب عليه الطابع الاجتماعي مسلّطاً الضوء في مضمونه على جملة من القضايا المتنوعة منها الفروق الطبقية بين أفراد المجتمع في ذلك الزمن إلى جانب الاندماج بين أفراد الشعب من جهة أخرى. وفي خضم ذلك كله، سأطلّ على المشاهدين مجسّدة شخصية مريم، الفتاة المتزوجة التي تنتمي إلى أسرة غنية، والتي تتعرّض لعديد من المشاكل مع عائلتها وزوجها». وبسؤالها عن الأمر المميز الذي جذبها لتكون واحدة من ضمن فريق العمل، أجابت: «التركيبة ككل مميزة، فهناك تنوّع جميل في الشخصيات على صعيد الثقافات والطبقات المختلفة. إلى جانب ذلك، فإن العمل يضم نخبة من نجوم الكويت والسعودية والعراق والبحرين، ما يمنحه صبغة مميزة، ناهيك عن جمال ومتانة القصة التي صاغها الروضان، ولا أنسى الدقة في كل التفاصيل من الديكورات التي صُممت خصيصاً للعمل، وحتى الأزياء التي تقف وراءها الدكتورة إبتسام الحمادي». https://www.alraimedia.com/raimedia/...18/1220125.jpg ابتسام عبدالله... دور جديد و«دافي الشعور»! تواصل الفنانة البحرينية ابتسام عبدالله تصوير مشاهدها في المسلسل الدرامي «دافي الشعور» الذي يتقاسم إخراجه كل من حسين الحليبي ومحمود الشيخ، وهو من بطولتها إلى جانب جمال الردهان، وميس كمر وشيماء سبت وزهرة عرفات وعبدالله بوشهري ومحمد صفر، وغيرهم. ويتناول العمل الذي تقع أحداثه في 30 حلقة متصلة، مجموعة من القضايا الشائكة والسائدة، مثل الجشع والحسد، بالإضافة إلى خطوط أخرى متشابكة، كما لا يخلو من القصص الرومانسية، والمشاعر الدافئة. وكشفت عبدالله لـ«الراي» عن تجسيدها لدورٍ قالت إنه جديد عليها، شكلاً ومضموناً، من خلال شخصية «أم رنا»، مبدية تشوّقها لعرض العمل لتلمس ردود فعل المشاهدين حول هذه الشخصية، «والتي ما كانت لتكون بهذا العمق لولا وجود كاتب متميز هو المؤلف جاسم الرشيد». في جهة أخرى، تترقب الفنانة البحرينية عرض مسلسل «آدم وحواء» الذي انتهت من تصويره أخيراً، وهو من تأليف الكاتب علي شمس، ومن إخراج الحليبي أيضاً بمعية المخرج أحمد الفردان، مبينة أنها تقدم من خلاله دور الأم، ولكن الدور يحمل رسالة مفادها «أن الاهتمام المفرط والخوف الزائد على الأبناء قد ينعكس سلباً على الأسرة بأكملها». يُذكر أن المسلسل من بطولة ميساء مغربي وريم ارحمة وهدى الخطيب وسعاد علي وابتسام عبدالله، وشيماء رحيمي وفيّ فؤاد وعلياء البهدهي. أما البطولة الجماعية فيتصدرها إبراهيم الزدجالي، بالإضافة إلى محمد العلوي، محمد صفر، حسن محمد، محمد المسلم، سامي رشدان. https://www.alraimedia.com/raimedia/...16/1219487.jpg تواصل تصوير مشاهدها في «دافي الشعور» .. شيماء رحيمي لـ«الراي»: لن أرضى بالعمل العادي! «لا شك أنّ الأجر المادي هو حق لكل فنان بسبب التعب والجهد الذي يتم بذله طوال فترة التصوير والتجهيز للشخصية» ! هكذا كان ردّ الممثلة والإعلامية شيماء رحيمي على سؤال «الراي» حول مدى اهتمامها بالأجر المادي الذي تتقاضاه في أعمالها الدرامية. وفي التفاصيل، قالت رحيمي: «أنا كشيماء لم أصل بعد إلى مرحلة أن أطلب الأجر المرتفع بعد، إذ ما زلت في البداية، وهدفي الحالي هو تأسيس نفسي بشكل أعمق كممثلة، خصوصاً أن الاختيارات بالنسبة إليّ باتت أكثر دقة واتخاذ قرار المشاركة في أي مسلسل أصبح أكثر صعوبة، لأنني لن أرضى بالعمل العادي نهائياً». وعن جديدها الدرامي المقبل، قالت: «أواصل هذه الأيام من قلب مملكة البحرين تصوير مشاهدي في المسلسل المعاصر ذي الثلاثين حلقة (دافي الشعور)، وهو من تأليف جمال الرشيد وإخراج حسين الحليبي، والذي يشاركني في بطولته نخبة من النجوم منهم جمال الردهان، عبدالله بوشهري، زهرة عرفات، ميس كمر، شيماء سبت، محمد صفر، فوز جناحي، حسن محمد وغيرهم. وفيه سأطلّ على المشاهدين من خلال تجسيد شخصية الطالبة آلاء التي تدرس في كلية الطب وتتدرب في الوقت ذاته في أحد المستشفيات الذي يعمل فيه الممرض فواز (يجسد دوره عبدالله بوشهري)، وخلال اللقاء اليومي تنشأ بينهما علاقة حب، باعتبار أن غالبية الأحداث سوف تدور داخل أرجاء المستشفى». وفيما اكتفت بهذه التفاصيل عن سير أحداث العمل، لفتت إلى أن «المسلسل بصورة عامة يناقش مجموعة من القضايا الاجتماعية، منها علاقة الإخوة ببعضهم البعض، ومدى تأثير خلافاتهم على الأبناء، هذا إلى جانب الفروقات الطبقية وغيرها العديد». ولدى سؤالها عن الأمر المميز الذي جذبها للموافقة على النص، قالت: «بكل صراحة أحد أهم الأسباب أنني أصبحت كثيراً مغرمة بالتمثيل إذ باتت لدي رغبة في إظهار موهبتي بشكل أكبر عما سبق، إلى جانب ذلك المساحة التي منحت لي في (دافي الشعور) حلوة، كما أحببت شخصية آلاء وتلونها». وأضافت: «ناهيك عن ذلك كله، فإن المسلسل يجمعني للمرة الثالثة مع المخرج حسين الحليبي، الذي أتعلم منه الكثير كل يوم. فهو إنسان هادئ في (اللوكيشن) محترف في التعامل مع الفنانين، ويعرف كيفية إيصال المعلومة بكل رقي. وللعلم، قبل فترة قصيرة كنت قد انتهيت من تصوير مشاهدي في مسلسل (آدم وحواء) المقرر عرضه خلال الفترة المقبلة، وكانت هناك خطة أن أحظى بفترة من الراحة والنقاهة طوال الصيف، لكن وجوده كمخرج للمسلسل حال دون ذلك لأنني على يقين أن فرصة التعاون معه ثمينة». |
رد: ابتسام عبدالله... دور جديد و«دافي الشعور»! ابتسام عبد الله أجمل أدوارها كان الخادمة في مسلسل دمعة عمر ... منو يتذكر دورها فيه..... بس مالها ادوار مهمة زينة غيره بس وابدعت بفيلم اربع بنات مملوحة |
رد: أحمد المقلة لـ «الأنباء»: عملية تحضير مسلسل «الزقوم» منذ البداية لم تكن سهلة، وكان من الأعمال الصعبة في التحضير له! بالنسبة لي .. أرى أن الطاقة التمثيلية لهيفاء لا تتجاوز نطاق دور ثانوي محدود .. فهي لا تملك المقدرة على تحمل دور بطولة .. وهي تعتمد في أداء أدوار البطولة على جمالها ورشاقتها فقط! |
رد: أحمد المقلة لـ «الأنباء»: عملية تحضير مسلسل «الزقوم» منذ البداية لم تكن سهلة، وكان من الأعمال الصعبة في التحضير له! تشوفهم في تحضير هالمسلسل تعب وسهر وجهد وتسمعهم يعلقون والله تعبنا ولا ننام واذا انتهى المسلسل يجيبون كيك ويحتفلون على انتهاء العمل والممثلين واللى خلف الكواليس كانوا فريق واحد تسمع تعليقهم ترحمهم واخرتها يطلع مسلسل سلق بيض ماهو مهم المهم تعبت جيوب الفنانين واللى خلفهم فلوس وفي النهايه الضحيه معروف |
https://www.alraimedia.com/raimedia/...21/1222260.jpg الظروف تعاند بوشهري ليصبح طبيباً مشهوراً ! يتواجد الفنان عبدالله بوشهري هذه الأيام في مملكة البحرين لتصوير مشاهده بمسلسل «دافي الشعور» من تأليف جاسم الرشيد وإخراج حسين الحليبي، حيث يتخلى فيه عن طموحه في أن يصبح طبيباً مشهوراً لظروف عائلية. وفي هذا الشأن، كشف بوشهري لـ«الراي» عن ملامح شخصيته التي سيطلّ من خلالها قائلاً: «أجسد في العمل ذي القصة الاجتماعية شخصية فواز، الأخ الأكبر الذي يعتبره إخوانه بمثابة والد لهم، حيث يتحمل مسؤولية البيت كاملة ويحرص على تلبية كل مستلزماتهم واحتياجاتهم. على صعيد المهنة، فهو يعمل كممرض في أحد المستشفيات الحكومية، إذ كانت أمنيته خلال الدراسة أن يصبح طبيباً مشهوراً، لكن بسبب ظروف عائلته المادية لم يتمكن من تحقيق ذلك، وطبعاً خلال ذلك كله ستمر الشخصية بالعديد من المنعطفات، منها الرومانسية». وتابع بوشهري: «على الصعيد الشخصي، سعيد بتجربتي الثانية مع المخرج حسين الحليبي، وسعادتي أكبر بعودة الكاتب صاحب القلم المميز والفكر المختلف جاسم الرشيد، الذي اجتمعت معه للمرة الأخيرة قبل 11 عاماً وكان ذلك في مسلسل (تو النهار)». وأكمل موضحاً الأسباب وراء قبوله المشاركة في المسلسل: «بالدرجة الأولى، لا شك أن النص قد شدني بطريقة رهيبة، إذ تمت صياغته باحترافية ووزعت أفكاره بصورة متسلسلة وبوتيرة متصاعدة، كذلك وجود تشكيلة الفنانين المشاركين أيضاً ممن ألتقي بهم درامياً للمرة الأولى كالفنان جمال الردهان (حيل مستمتع بمشاهدي وياه). إلى جانب ذلك كله، ثقتي الكبيرة بالمخرج الحليبي التي نبعت من نجاح مسلسلنا الماضي (دار غريب)، وبإذن الله نقدم للمشاهدين عملاً درامياً معاصراً يليق بهم وبفكرهم». يشارك في بطولة «دافي الشعور» نخبة نجوم منهم زهرة عرفات، شيماء سبت، محمد صفر، حسن محمد، ميس كمر، هيثم بدر، شيماء رحيمي، فوز جناحي وغيرهم. https://www.alraimedia.com/raimedia/...23/1223904.JPG «الراي» حَضَرت «لوكيشن» التصوير والتقت صنّاع العمل .. «بلاغ نهائي»... إلى تجّار «سوق المناخ»! يواصل المخرج سلطان خسروه تصوير مشاهد المسلسل الاجتماعي «بلاغ نهائي»، من إنتاج شركة «ماجيك لنس» للأخوين أحمد ومحسن ملا حسين، ومن تأليف الكاتب عبدالمحسن الروضان، والذي كان قد شرع في تنفيذه قبل شهر رمضان الماضي، ولكن توقف تصويره لاستكمال أعمال الديكور الخاصة بالعمل، بالإضافة إلى استخراج الأوراق الخاصة ببعض الفنانين المتواجدين في الخارج لتسهيل دخولهم الكويت لاستكمال التصوير. العمل من بطولة نخبة كبيرة من الفنانين الخليجيين والعرب، بينهم هند كامل وباسم الطيب ونريمان الصابوري من العراق، وتركي اليوسف وعلي السبع من السعودية، إلى جانب سحر حسين وحسين الحداد وسلوى الجراش وفيّ الشرقاوي وغادة الكندري وعبدالعزيز الحداد وسارة العنزي وإبراهيم الشيخلي وسالي الفرّاج وعبدالله البلوشي. كما يشارك من باب ضيوف الشرف، كل من ياسة ونادر الحساوي وأحمد الحليل وشبنم خان. «الراي» زارت موقع التصوير في منطقة سلوى، حيث تحوّل المكان إلى شعلة من النشاط، كما التقت أبطال وصنّاع العمل، الذين يواصلون تصوير ما تبقى من مشاهد، على قدمٍ وساق. «أزمة المناخ» في البداية، تحدث المخرج خسروه قائلاً: «إن (بلاغ نهائي) يضيء على الفترة الفاصلة ما بين العام 1975 وحتى أزمة سوق المناخ في مطلع الثمانينات، كما يستعرض خلال هذه السنوات حزمة من الموضوعات الاجتماعية، والتجانس في المجتمع وقتذاك، فالجميع كانوا يداً واحدة في النهضة والبناء، الغني والفقير، المواطن والمقيم، ولطالما كانت الكويت بلداً للرزق والخير، حتى قبل اكتشاف النفط، ومصدراً للأمن والأمان». وأضاف: «كما يلقي العمل أضواء مكثفة على بعض الأسر الغنية والفقيرة، وكيف دار بهم الزمن بعد دخولهم (المناخ)، وهناك العديد من الشخصيات المشاركة، حيث إن 50 في المئة منها عراقية، والـ 50 في المئة الأخرى كويتية وخليجية وعربية، خصوصاً أن (بلاغ نهائي) هو مسلسل تطغت عليه الصبغة العربية، أكثر من كونه خليجياً أو كويتياً». وبسؤاله عن إمكانية إعطاء كل فنان حقه في العمل، في ظل تواجد مجموعة كبيرة من الأسماء المهمة من الممثلين، أوضح خسروه أن النص الذي ألفه الروضان أخذ من وقته قرابة العامين ونصف العام، «وقد عقدنا معاً اجتماعات عدة ودارت بيننا الكثير من النقاشات حول هذا الأمر، ولذلك لم تكن مهمة إسناد الأدوار للممثلين بشكل عشوائي، بل تمت بعد بحث دؤوب، بحيث لا نبخس حق أحد». وأكمل: «رغم مشاركة فنانين من دول عربية مختلفة، إلا أن هذا لم يشكّل عائقاً بالنسبة إليّ، خصوصاً أن الثقافة العربية واحدة، كما أنني قارئ جيد للتاريخ، لذلك كان التعامل سلساً ومتجانساً مع جميع الأسماء المشاركة». ولفت إلى أن كل فنان سيتحدّث بلهجته، سواء كان من مصر أو سورية أو الأردن أو العراق، ولن تكون هناك لهجة موحدة ومشتركة بين الممثلين، «لا سيما وأن الكاتب ركّز على الكثير من الأشياء، التي تتعلّق بالعادات والتقاليد لكل بلد، في البادية أو المدينة، بالإضافة إلى تركيزه على أُسر الإخوة الثلاثة الذين تدور حولهم الأحداث، حيث إن أحدهم متزوج من امرأة نجدية، والآخر من عراقية والأخير من كويتية». وختم كلامه بالقول: «لقد أنجزنا ما يقرب من 70 في المئة من المسلسل، ولم يتبقَ لنا إلا القليل قبل دخوله غرفة (المونتاج)، والمراحل الأخيرة مثل التلوين و(الميكساج)، وغيرها من الأمور الفنية»، متمنياً أن يحوز إعجاب الجمهور العربي فور عرضه على الشاشة التلفزيونية. ضخامة الإنتاج من جهته، قال المنتج محسن ملا حسين إن «بلاغ نهائي» من الأعمال الإنتاجية الضخمة، إذ يستعين بالتاريخ الحقيقي للأحداث وإسقاطها على أبطال العمل، مردفاً: «تبدأ الأحداث مع نهضة الكويت خلال السبعينات، حين كان المجتمع عبارة عن حاضنة للعديد من الجنسيات العربية المختلفة، ممن ساهموا في بناء الدولة ورفعتها وتقدمها في ميادين عدة، مثل التعليم والصحة والأدب والإعلام والمسرح. ومن هنا تنطلق فكرة العمل التي تجعل المشاهد يعرف أن نهضة المجتمع الكويتي ما هي إلا نتيجة تمازج أيدٍ عربية». وعن سبب استبدال بعض الأسماء الفنية التي كان قد أعلن عن مشاركتها في السابق، ردّ قائلاً: «بعد التعثّر في إصدار التأشيرات الخاصة لممثلين عراقين، مثل آسيا كمال وأمير إحسان وبيداء المعتصم، اضطررنا إلى البحث عن ممثلين عراقيين يحملون جوازات سفر أجنبية، فكان من ضمن الأسماء المختارة الفنانة العراقية هند كامل، التي كانت آخر مشاركة لها في مسلسل كويتي قبل 31 عاماً، وذلك مع الفنانة القديرة حياة الفهد في مسلسل (زوجة بالكمبيوتر)، فضلاً عن اختيارنا للفنانين باسم الطيب ونريمان الصابوري، من العراق أيضاً». «التاجر» بدوره، كشف الفنان السعودي تركي اليوسف عن تجسيده لدور التاجر «عبداللطيف»، «وهو من العائلة الرئيسية في العمل، والتي كانت تحظى بنفوذ كبير في بدايات سوق المناخ، وهناك العديد من العلاقات الاجتماعية والتجارية المتشابكة التي تتخللها الأحداث»، لافتاً إلى أن الدور الذي يقدمه جديد كلياً، خصوصاً أنه لم يعتد على تقديم شخصية كويتية، شكلاً ومضموناً ولهجة. وأضاف: «الحقيقة شجعني الكثير من الإخوان في الكويت على المشاركة في هذا المسلسل، والحمدلله أنه تمت المشاركة، حيث تلقيت في السابق عروضاً كثيرة من صنّاع الدراما الكويتية، ولكنني كنتُ أعتذر في كل مرة نظراً لانشغالي في أعمال سعودية وعربية أخرى». ولم يُخف اليوسف إعجابه بالنص الذي ألّفه الروضان، ولكنه استدرك قائلاً: «لا يوجد نص لا تؤخذ عليه ملاحظات، إلا أن (بلاغ نهائي) بشكل عام يعتبر من النصوص الجيدة». https://www.alraimedia.com/raimedia/...23/1223907.JPG https://www.alraimedia.com/raimedia/...23/1223909.jpg https://www.alraimedia.com/raimedia/...23/1223908.jpg https://www.aljarida.com/jarida/uplo.../22/171653.jpg ميثم بدر ينتهي من تصوير دوره في «دافئ الشعور» أعلن الفنان ميثم بدر انتهاءه من تصوير المسلسل الدرامي الاجتماعي «دافئ الشعور»، الذي يتألف من 30 حلقة، للمخرج حسين الحليبي، وتأليف جاسم الرشيد، مضيفا: «شكرا لمؤسسة فريم بوكس للإنتاج الفني لتعاملهم الراقي، وشكر خاص للمخرج محمود الشيخ، والشكر موصول لجميع النجوم وفريق العمل، والقادم أجمل إن شاء الله». ويشارك في المسلسل مجموعة من النجوم كالفنان جمال الردهان، وزهرة عرفات، وعبدالله بوشهري، وميس كمر، ومحمد صفر، وحسن محمد، وابتسام عبدالله، وشيماء سبت، إلى جانب العديد من نجوم البحرين والخليج. الجدير بالذكر أن أحدث عمل للفنان ميثم بدر هو مسلسل «عائلة عبدالحميد حافظ»، الذي عرض في رمضان الماضي، ويتألف من 30 حلقة، ومن تأليف مريم نصير، وإخراج سعود بوعبيد، وشارك فيه نخبة من النجوم، منهم هيا عبدالسلام، فؤاد علي، أسمهان توفيق، أحمد الجسمي، محمد الدوسري، إيمان العلي. |
الموضوع بختصار : حين يلتقي اصحاب العمل بمسؤول فلاني وهذا المسؤول قال: والله وايد حلو عملكم حقق مشاهدة وعيالي استانسو عليه الجماعة يستغلون الفرصة: طال عمرك اذا تبي جزء ثاني حاضرين لك طبعا لازم يتصرفون بهذه الطريقة لان لو فكروا في عمل جديد (مافي شي يضمن تسويقه) وهذا المسئول اخر الليل لما يقعد مع عياله وهو حاط رجل على رجل وياكل تفاحة يقول: شرايكم اقولهم يسون جزء ثاني عشان تستانسون ؟ اليهال : اي اي بابا بابا ويكتب المسئول واتس اب لهذه المجموعة : اعتبروا عملكم تم شرائه وبكرة تعالوا نعقد الاتفاق وبهذه الطريقة تكون عندهم ثقة ان عملهم حقق نجاح ، حتى لو في داخل انفسهم عارفين ان االعمل فاشل او اقل من عادي ، ويمكن بداخلهم ابداع او اعمال اخر لكن مافي شي يضمن تسويق العمل او ان هالمسئول ممكن يقتنع يشتريه منهم حين يهتم الفنان بالمديح الفائض عن حده ويبتعد عن الانتقادات البنائه و ياخذه الحماس في تفريغ طاقته بدون الاستماع للملاحظات يوصل لمرحلة يشعر نفسه وصل القمر و حقق انجازات ويعتبر نفسه شي اكبر من الواقع |
لما يعرض مسلسل والناس ماتعرف هالمسلسل كويس او لا حنا نشاهد العمل بعد الانتهاء نقيم العمل اصحاب لعمل يعتبرون نجاح العمل بكثرت المشاهدات طيب الناس والجمهور لازم تشوف علشان تقيم وبعدين يخرج علينا ويشيد بنجاح العمل بكثرت المشاهده هذا الدليل ما يهمه رأي الجمهور بعد المشاهده وهو الدليل الحقيقي لنجاح العمل |
https://media.alanba.com.kw/articlef...300&height=500 الشويعي لـ «الأنباء»: شاركت بـ 3 أعمال في رمضان الماضي ولا أعلم أسباب عدم عرضها في القنوات؟! ياسر العيلة أعرب الفنان الكوميدي سعود الشويعي لـ «الأنباء» عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققته مسرحية «الطمباخية» على مسرح أوبرا دبي في الإمارات العربية المتحدة، خلال أيام عيد الأضحى المبارك، ووصف هذا النجاح - على حد تعبيره - بـ «أروع من الرائع»، وأضاف: كنا «نقط» الإيفيه الصالة كانت تصرخ من الضحك، وعن دوره في المسرحية قال: أجسد شخصية امرأة زوجة النجم طارق العلي والتي بسببها وصل الى أن يتولى منصب رئاسة النادي الرياضي الذي يقومون بتشجيعه، خاصة أن والد هذه الزوجة كان في يوم من الأيام رئيس النادي أيضا، واستغل الزوج هذه العلاقة وتزوج ابنته ليصعد على أكتافها لرئاسة النادي، بمعنى انه زواج مصلحة. وحول اختياره لتقديم شخصيات نسائية في أعماله، على الرغم من وجود عدد من الفنانات حاليا، قال: بالفعل هناك عدد كبير من الفنانات على العكس من الزمن الماضي، ولكن هناك أشياء يستطيع الرجل تقديمها عندما يتقمص شخصية المرأة لا تستطيع الفنانة القيام بها، على سبيل المثال عندما أحضن طارق أو «أبوسه» مثلا في أحد المشاهد، بالتأكيد لن تقوم اي فنانة بتقديم هذه المشاهد. وأشار الشويعي الى أنه جسّد شخصية المرأة مع طارق العلي مسرحيا من إنتاج مركز «فروغي» مرتين، الأولى مسرحية «هلا بالخميس»، وأضاف: ولكن قدمت هذه النوعية من الأدوار في أكثر من عمل مثل مسرحيات «طاح مخروش» و«يكافيك شرها» و«سوق شرق». وعن رأيه في رفض بعض الفنانين تجسيد شخصية المرأة في أعمالهم الفنية بحجة ان مثل هذه الأدوار تسيء لهم ولأبنائهم مستقبلا، قال: ليش تسيء لهم؟ هذا عمل مثل اي عمل آخر، فالفنان هو في النهاية فنان يجسد جميع الأدوار سواء مرأة أو مجنون أو دور سكير أو شيخ دين أو معاق، أي شخصية يتطلبها العمل يجب على الفنان تقديمها وتقمص الشخصية لأنه في النهاية ممثل وهذه الشخصيات متواجدة في المجتمع. وكشف الشويعي أن أحد الفنانين تخرّج في المعهد العالي للفنون المسرحية بعد تقديمه المميز لدور «حيوان» (دور كلب) وكان كل دوره في العمل انه «ينبح» وهذا أمر طبيعي. وأكمل: تجسيد الرجل لشخصية المرأة ليس بجديد في أعمالنا الفنية، والدليل النجاح الكبير الذي حققه الفنان الراحل عبدالعزيز النمش في شخصية «أم عليوي» على مدار سنوات طويلة. وعن اعتقاد البعض ان مسرحية «الطمباخية» هي مسرحية رياضية تتناول كرة القدم، قال: كلمة طمباخية كلمة كويتية قديمة تعني «كرة القدم» ومعنى الكلمة تعكس أوضاعنا الحالية في الديرة بأنها كلها «طمباخية»، وتسلط الضوء على المشاكل التي نتعرض لها يوميا في الكويت، وعن صعوبة الاسم لدى البعض، قال: الاسم معروف بالكويت ولكنه صعب عند البعض في دول الخليج، وفي الإمارات خلال عرض المسرحية كان الناس يسألوننا «شنو معنى الطمباخية؟»، وكنا نشرح لهم المعنى، فمثلا في مصر هناك «الكرة الشراب» وطبعا ناس كثيرة من دول أخرى لا تعرف معنى كرة الشراب. وعن جديده في الفترة الحالية بعيدا عن المسرح، قال: لديه عمل درامي لكن لا يستطيع الكشف عن تفاصيله حاليا، بناء على رغبة جهة الإنتاج. وأشار الى انه شارك في 3 أعمال درامية سابقة، وكان من المفترض ان تعرض في شهر رمضان الماضي، وهي مسلسلات «يا زينة عيوني» و«عندما لا ينفع الندم» و«الخطر معهم» ولكنها لم تعرض وانه يجهل سبب عدم عرضها حتى الآن. https://media.alanba.com.kw/articlef...nits=300&w=600 «منزل 12» يسلط الضوء على أزمة المناخ يسلط المسلسل الجديد «منزل 12» الضوء على أزمة سوق المناخ وتوابعها، ويشارك في بطولته عدد من نجوم الدراما التلفزيونية الخليجية. بعد النجاحات التي قدمتها شركة ابيز برودكشنز من خلال إنتاجها للأعمال الدرامية المتمثلة في مسلسل «بتوقيت مكة» و»حضرة الموقف» و»زواج إلا ربع»، والتي شارك فيها كبار النجوم، في مقدمتهم الفنان سعد الفرج والفنانة حياة الفهد والفنانة هيفاء عادل، والتي تم عرضها العام الماضي على شاشات كبرى القنوات الفضائية والمنصات الرقمية، مثل: محطة mbc ومنصة شاهد والشارقة والتلفزيون السعودي وغيرها من المحطات، تعود شركة ابيز بردوكشنز للإنتاج الفني والمسرحي، لصاحبتها الشيخة أبرار الخالد، هذا العام بعمل درامي يحمل بين طياته الإثارة والتشويق بعنوان «منزل 12»، ينطلق تصويره الأسبوع المقبل، تأليف محمد النشمي، وإخراج مناف عبدال، وبطولة: الفنان سعد الفرج، نور، فاطمة الحوسني، بثينة الرئيسي، أمل محمد، فتات سلطان، أحمد العونان، محمد العلوي، محمد الرمضان، عبدالمحسن القفاص وغيرهم. دراما معاصرة العمل الدرامي الجديد رصدت له «ابيز برودكشنز» ميزانية ضخمة حتى يظهر بالشكل المطلوب للمشاهد. «منزل 12» دراما اجتماعية معاصرة وخطوط درامية متعددة، منها التراجيدي والكوميدي، تنطلق أحداثها من أزمة سوق المناخ، وصولاً إلى وقتنا الحالي، ويقع في 30 حلقة تحمل بين طياتها الغموض والإثارة والتشويق لمعرفة سر «منزل 12»، الذي ينتقل إليه الفنان سعد الفرج للسكن فيه، بعد خسارته الكبيرة في سوق المناخ. https://media.alanba.com.kw/articlef...450&height=500 الفنانة أميرة محمد في مستشفى «ابن سينا»! أحمد الفضلي تواصل الفنانة أميرة محمد حاليا تصوير مشاهدها الخاصة بأحدث أعمالها الفنية والمتمثل بالمسلسل الدرامي الاجتماعي «نفس الحنين» الذي يصور حاليا في الكويت ويشهد مشاركة كم كبير من نجوم الدراما الكويتية والخليجية بقيادة المخرج خالد الفضلي. ومن جانبها، أعربت أميرة عن بالغ سعادتها بالعودة للمشاركة في الدراما الكويتية بعد فترة غياب ليست بالطويلة، حيث سبق أن شاركت في عدد كبير من الأعمال الفنية الكويتية وأغلبها حقق نجاحا كبيرا، مشيرة إلى ان العمل الجديد يحتوي على كافة العوامل القادرة على تحقيق النجاح بوجود نص رائع للكاتب محمد النشمي ورؤية إخراجية مميزة للمخرج خالد الفضلي ونجوم كبار أبرزهم الفنانة إلهام الفضالة ومرام البلوشي وشهاب حاجية ورانيا شهاب وعبدالمحسن القفاص وروان العلي وشهد سليمان وغيرهم من النجوم الشباب. وفيما يتعلق بما تبقى من مشاهدها في العمل، أفادت أميرة من خلال حديثها لـ «الأنباء» انها صورت جزءا كبيرا من مشاهدها الخارجية وآخرها كان في مستشفى ابن سينا، وكذلك انتهيت من تصوير جزء كبير مشاهد اللوكيشن الرئيسي ومن المقرر ان ننتهي من تصوير كافة المشاهد في الأيام المقبلة خصوصا ان الجميع مستمتع بأجواء التصوير وهذا ايضا مؤشر كبير على نجاح العمل عند عرضه في الفترة الموسمية. وعن تجربتها مع إلهام الفضالة وشهاب جوهر كمنتجين ذكرت ان إلهام وشهاب لهما مشوار فني كبير أكسبهما خبرة كبيرة سهلت الكثير لهما في عملية العمل بالإنتاج الفني، وهذا ما سيميز أعمالهم الإنتاجية في السنوات المقبلة خلاف وجود اسم المنتج باسم عبدالأمير الذي يشاركهم في إنتاج هذا العمل، موضحا انها متشوقه لرؤية المسلسل يعرض على الشاشة ويحقق النجاح المنتظر. |
«منزل 12» فيه شئ ماهو طبيعي الاحداث في حي فقير بالكويت 2018 وازمة سوق المناخ واللغز في صندوق خشبي واضح فيها المطرسه عموما ان شاء الله يصدق عند قوله ما راح يكون فيها حشو او الاطاله الغير مبرره لو اني اشك لان هذي سمه ومطلب المنتجين |
اعمال تاريخيه وخالده صحيح اعمال مكرره وشاهدناها كثير و فاشله لكن تضل اعمال جباره :p:p سعود الشويعي اجل اعمالك ماعرضت هم الخسرانين لو رجع زكي طليمات وعبد الامير التركي و شافوا المؤلفين والمخرجين والممثلين هل يستطيعون اصلاح الوضع |
https://www.alraimedia.com/raimedia/...31/1245321.jpg جاسم النبهان لـ «الراي»: أعاني الأمرّين... «وتُفرج بعد حين»! يواصل الفنان جاسم النبهان تصوير مشاهده في مسلسل «وتُفرج بعد حين» من تأليف عيسى الحساوي وإخراج عبدالله التركماني وإنتاج عادل اليحيى. وكشف النبهان لـ«الراي» عن ملامح الشخصية التي يؤديها، والتي «تمثّل طيفاً من أطياف المجتمع الكويتي تدعى شهاب، الأب الذي يعاني الأمرّين ويمر بالعديد من مصاعب الحياة التي فُرضت عليه في سبيل تربية أبنائه أفضل تربية ليحصلوا على العيش الكريم». وأضاف متطرقاً إلى أحداث العمل: «المسلسل موسمي من 30 حلقة، إذ يناقش في مضمونه جملة من القضايا المتنوعة والهامة التي تلامس شريحة كبيرة من المجتمع الكويتي والخليجي بصورة عامة، ويمكنني وصفها بالسهل الممتنع، منها الاجتماعية والإنسانية إلى جانب القضايا النفسية مع التطرق أيضاً خلال الأحداث إلى مشاكل الحياة الزوجية. والجميل أن كل شخصية في العمل لها قصة تحكمها قضية معينة». وأشار إلى أن نخبة من النجوم تشاركه البطولة، منهم هبة الدري، يعقوب عبدالله، سعود بوشهري، فيصل فريد، أسيل العلي، علي السبع وسناء بكر يونس وخيرية أبو لبن من المملكة العربية السعودية. ولدى سؤاله عن السبب وراء مشاركته بنص من كتابة شاب في بداية مشواره، أجاب: «الجميع يعلم تماماً أنني داعم كبير لجيل الشباب في شتى المجالات، وهو الأمر الذي لن يتوقف أبداً ما حييت (من المستحيل إني أتخلى عنهم). لكن ذلك لا يعني أن تواجدي في مسلسل (وتُفرج بعد حين) جاء من هذا المنطلق فحسب، بل على العكس لقد وجدت لدى قراءتي للنص مضموناً وفكراً جميلاً استطاع الكاتب الشاب الحساوي أن يوصله بهذه الطريقة المتناغمة السلسة. إلى جانب هذا، فإن لمسات المخرج التركماني كانت واضحة تماماً، إذ عمل عليه أيضاً ليكتمل رونقه، وفي النهاية أتمنى أن نقدم للمشاهد مسلسلاً درامياً تلفزيونياً يحمل فكراً ومضموناً ناجحاً يليق بهم». https://albilad.s3.me-south-1.amazon.../f12020356.jpg https://albilad.s3.me-south-1.amazon.../f30224306.jpg الفنانة طيف: سأدخل «منزل 12» مع سعد الفرج! تدخل الفنانة طيف موقع تصوير مسلسل «منزل 12» بعد غد، كما تقرأ نصوصاً جديدة تتنوع بين الدراما المطولة والرقمية، وكشفت في لقائها مع «الجريدة» عن استعدادها للوقوف على خشبة المسرح لأول مرة منذ 22 عاماً. وأعربت طيف عن حماستها الشديدة لتلك العودة، ورغبتها في اكتشاف نفسها من جديد بالمسرح الكوميدي، كما تحدثت عن النأي بنفسها عن حوارات الفنانات حول المظاهر الزائفة والصراعات، وغيرها من التفاصيل في الحوار التالي: • بداية، حدثينا عن دورك في مسلسل «منزل 12»، وسبب دخول التصوير متأخرة. - يبدأ ظهوري في النصف الثاني من المسلسل، بعد الحلقة 14، ولذلك جاء دخولي موقع التصوير متأخرا، فالمسلسل انطلق منذ فترة، وقريبا ينتهي التصوير، حيث لم يتبقّ سوى مشاهدي وأخرى قليلة، ويعتبر ظهوري في المسلسل ضيفة شرف، ولكن مع عدد مشاهد كثيرة ومؤثرة جدا في الأحداث. • ولكن الجمهور اعتاد عليك في أدوار البطولة منذ سنوات... فهل تعتبرين ذلك تراجعا؟ - على الإطلاق، فالكثير من الفنانين الكبار يظهرون في مشاهد معدودة إذا أعجبهم الدور، وهناك العديد من الأسباب التي دفعتني للعمل في هذا المسلسل؛ منها القصة والحبكة الجديدة، وأن دوري رئيسي وليس ثانويا، فضلا عن ذلك، فإن أكثر ما يسعدني هو أن أغلب مشاهدي مع الفنان القدير سعد الفرج الذي لم أقف أمامه منذ عام 2002 في مسلسل «البيت الجديد»، ولذلك أنا متحمسة جدا للقائه من جديد، كما أن لديّ عدة مشاهد مع الفنانة بثينة الرئيسي التي أجسّد دور مَن قامت بتربيتها وفي مقام عمتها. • متى تشعرين بالرغبة في الوحدة والبعد عن الأصدقاء؟ - أنا إنسانة عاشقة للوحدة والهدوء، وليس لديّ أصدقاء بالمعنى الحقيقي، لأنني برج الحوت، وهو برج مخلص ووفيّ إلى حد كبير، وهذا الوفاء لم يعد له مكان في زمننا، فاعتزلت الناس، نعم علاقاتي طيبة مع جميع الوسط الفني، وليست لديّ خلافات، ومنهن كثيرات يعتبرنني أمهن، مثل هبة الدري وليالي دهراب وبثينة الرئيسي وغيرهن، لكنني أنزعج من حوارات الوسط أو الفنانات أو حتى النساء بشكل عام، والتي يدور أغلب حديثهن حول النزاعات التافهة مع بعضهن البعض، والقيل والقال، أو حتى الحديث عن الماركات وعمليات التجميل والمظاهر الزائفة، وكلها أمور فارغة بالنسبة لي. • كان آخر ظهور مسرحي لك في «قصر الرعب» عام 2000، هل اعتزلت المسرح؟ - أبدا، فأنا أحلم باليوم الذي أعود فيه إلى خشبة هذا الفن الرائع، وبالفعل تلقّيت عدة عروض على مدى الـ 22 عاما الماضية، لكنّها لم تكن تجذبني، أشعر أنها غير مؤثرة، وأنا لا أقبل بدور لا يشعرني بوجودي وأهميتي في العمل، وليس من المعقول أن أطلّ على جمهوري بعد كل هذا الغياب بعمل لا يناسبني أو يقنعني، بعد أن قدّمت «قصر الرعب» مع الفنان الراحل غانم الصالح وأحمد السلمان وعبدالعزيز المسلم وهيفاء عادل، لكنني أعد الجمهور بأن أقدّم لهم عملا مسرحيا قريبا، فقد عرض عليّ الفنان عبدالله الرميان خوض تجربة المسرح من جديد، واتصل بي في مداخلة على الهواء في لقاء بإذاعة الكويت، وقال لي إنه يعمل على المشروع الذي يرى النور قريبا. • وكيف تجدين نفسك على مستوى المسرح الكوميدي؟ - على المستوى الشخصي، أنا أنسانة ساخرة وأحب الضحك والمزاح، وفي كواليس مسلسل أمينة حاف، كنت والفنانة الشابة ليالي دهراب نقوم بعمل النكات وإلقاء «القطات» على زملائنا بموقع التصوير، والجميع أشاد بحسّي الفكاهي، لكنّها فعلا المرة الأولى التي سأخوض فيها المسرح الكوميدي، وربما تعتبر تجربة جديدة أكتشف فيها نفسي من جديد، فالفنان لا يتوقف ولا يصاب بالهرم أو الشيخوخة مادام يقدّم نفسه في ثوب جديد مع كل عمل، ولا أجد حرجا في أن أبحث عن شيء مختلف بعد هذا العمر الفني. • هل وقع الاختيار على مسلسلك الرمضاني المقبل؟ - للحين الأمر تحت القراءة، لكنني عادة ما أخوض رمضان بصحبة المنتج الفنان باسم عبدالأمير، وذلك منذ أن كنت بالإمارات، ومنذ عام 1999، وحين قدمت إلى الكويت، فأعمالي الرمضانية من إنتاج باسم، وهو الآن لم يستقر على مسلسله الرمضاني، فإذا توافر لديه الدور المناسب سأكون معه، وإذا لم يتوافر فسيكون لديّ مشروع آخر. • لماذا تعتبرين من الفنانين القلائل الذين يكتفون بمسلسل واحد في رمضان؟ - لا أحب التشتت، أنا على المستوى الشخصي إذا شاهدت فنانا واحدا في أكثر من عمل بنفس الوقت أصاب بالتشتت، ولذلك لا أريد أن أضع جمهوري في الموقف نفسه، فأفضّل أن أظهر في مسلسل واحد بالموسم، وأوزّع جهدي على مدار العام في أعمال أخرى، حيث لا أنقطع عن الجمهور ولا أصيبه بالملل من أعمالي، ولذلك فقد عرض لي في رمضان الماضي «أمينة حاف 2»، والحمد لله حقق ردودا طيبة لدى الجمهور، وعندي مسلسل قصير بعنوان «عندما لا ينفع الندم»، والآن أستعد لتصوير منزل 12 يوم الأربعاء المقبل، ولديّ نصوص أخرى أقرأها، فأنا في حالة انشغال دائم بفني. |
رد: جاسم النبهان لـ «الراي»: أعاني الأمرّين... «وتُفرج بعد حين»! تعودنا على التصريحات والمديح للعمل وصار عندنا مناعه ضد الصدمات صرح صرح عن عمل سباعيات الخيام الدور اب يجتهد لكسب العيش لعياله دور اول مره اسمع فيه جديد لنك نتمنى لك التوفيق في هالدور الذي ماسبقك احد له حنا قلنا لو الواحد او الوحده اذا اشتغلتوا اسكتوا لا تصرحون مايبط سبدي الا هالتصريحات |
رد: جاسم النبهان لـ «الراي»: أعاني الأمرّين... «وتُفرج بعد حين»! هو لا يستطيع التصريح عن العمل إلا بالمديح فقط .. فلا يستطيع أن يعترف بأن هذا هو الموجود حاليا .. وأنه مضطر للمشاركة فيه لأن البديل غير موجود! |
رد: جاسم النبهان لـ «الراي»: أعاني الأمرّين... «وتُفرج بعد حين»! اتذكر مرة بثينة الرئيسي سئلته خلف كواليس احد الاعمال الهابطة شنو اقرب عمل لك ... بثينة كانت تتوقع بيمدح احد اعمال هالايام لكن النبهان ضغط على ذاكرته ولم يوجد عمل سوى مسلسل نيران لو يستمر في الضغط على ذاكرته ويعصف ذهنه لن يجد لاي عمل من اعماله الاخيرة لها بصمة حقيقية |
رد: جاسم النبهان لـ «الراي»: أعاني الأمرّين... «وتُفرج بعد حين»! لا يمدح ولا يذم يسكت ويخلي التقييم للجمهور |
|
رد: جاسم النبهان لـ «الراي»: أعاني الأمرّين... «وتُفرج بعد حين»! مرحبا .. مسلسل «وتُفرج بعد حين» .. تم تغيير اسم العمل منذ مدة طويلة إلى (خط أحمر) .. ويقال إنه سوف يعرض قريبا .. |
رد: جاسم النبهان لـ «الراي»: أعاني الأمرّين... «وتُفرج بعد حين»! يمكن يصير زين العمل |
لعبة تغيير أسماء المسلسلات خلال أو بعد تصويرها هي حركة غبية وخرائية تؤدي إلى تشتيت المشاهدين وعدم تركيزهم على اسم واحد للعمل .. خاصة بالنسبة لأمثالي من الذين يهتمون بمتابعة أخبار الأعمال .. لأن تغيير الأسماء يسبب حالة من الفوضى لدى المتابعين لأخبار الدراما .. ومن المفترض ألا يتم الإعلان عن اسم العمل إلا بعد الاستقرار على المسمى النهائي .. لكن هي رغبة قنوات في أسماء معينة بهدف جذب الإعلانات وفئة تافهة من المشاهدين! |
رد: تم تغيير اسم العمل إلى (خط أحمر) .. جاسم النبهان لـ «الراي»: أعاني الأمرّين .. «وتُفرج بعد حين»! جاسم النبهان مجمل أعماله الأخيرة فيها تشابة ومكررة والدور واحد الأداء ما يتغير يفقد التنوع بأستثناء دوره بمسلسل (حبي الباهر) عمل فاشل طبعًأ لكن دوره فيه مختلف عن ما قدمه من 20 سنة مو نفس عادة ادواره الي يكررها لا طعم ولا لون مجرد تواجد مرات أقول جاسم يمثل عشان يضيع وقت لأن كبار السن يبون أي شي يشغلهم من العزلة وقعدت البيت والفراغ الملل ما يعني فقد مرحلة الفن رسالة وهو داخل لمرحلة (الفن فلوس ومضيعة وقت) منذ 20 سنة |
| الساعة الآن 04:04 AM |
Powered by vBulletin® Version
Copyright ©vBulletin Solutions, Inc
SEO by vBSEO 3.6.0