لن تكون هجرة عامة لكذا سبب .. اولاً: العمالقة والرواد وضعوا اساسيات قوية تجعل الفن الكويتي قائم لمدى عقود . . ثانياً: الفن مثل الفاكهة "انواع" وكل نوع يستهوي فئة معينة ، سابقاً كانت الفنون منوعة فيستقطب كل الفئات ، حالياً يعرض نوع واحد وهالنوع له جمهوره حتى لو اختلفنا في التفاصيل والذوق . ثالثا: مفهوم الفن اختلف ، سابقا كانت المجلات لها جمهور معين متابعي اخر الموضات في الملابس و الجمال الرشاقة و الديكور و ... وطبعا جمهور المجلات يختلف عن جمهور الفن سابقاً ، اليوم الفن استقطب جمهور المجلات وصارت المسلسلات عبارة عن مجلة تستعرض ازياء و ديكورات و مجموعة نكت مصفصفة وكل هذا مغلف في قصة حتى لو كانت بايخة فالجمهور اليوم لا يتابع لأجل القصة ، يتابع لأجل الشخصيات ، بدليل لو اتفه منتج واسوء مخرج واسخف كاتب يجتمعون في مسلسل من بطولة يلدا ، اتوقع كاتب الموضوع اول واحد بيتفرغ للمتابعه ههههههههه يعني المتابعه مو لأجل العمل أو لأجل الطرح لا ، لأجل شي آخر . بالمناسبة عندي صديقة يتيمة الام وتفتقد للعطف والحنان وتأثرت بهدى حسين وتستنشق طعم الامومه من خلالها فصارت لها فانز و بعد السوشل ميديا تكونت العلاقة وصارت متعصبه لهدى حسين ، وفي متزوجات يشعرون بالنقص اتجاه ازواجهم او فلان يحب وحدة ولكن الظروف لاتسنح لهم بممارسة حريتهم فـ مشاهد عبود بوشهري وهيا عبدالسلام مثلا يروون عطشهم من ناحية تقمصهم لادوار يطمح لها بعض الشباب والبنات ، وهذا له الاثر السلبي خصوصا استغلال العواطف على حسب العادات والتقاليد والدين ، وهذا ينتج عنه جمهور عاطفي و غير واعي و ياكثرهم في هالزمن وهم الفئة المستهدفة للفن الحالي ------------------------------------------------------------------------- العجيمي ، العقل ، انتصار ، باسمه ، هدى ، الحربي ، داوود ، طارق ، حسين المنصور و ... القائمة تطول .......... دام الكويت فيها فلوس والفن يقط بالالاف عل الي يسوى والي ما يسوى |
https://www.alanba.com.kw/articlefil...300&height=500 تحدث المخرج المميز خالد الرفاعي عن أول تجربة درامية له في مجال الإنتاج التلفزيوني من خلال المسلسل الجديد «جمان» وقال لـ «الأنباء»: بفضل من الله بدأنا تصوير المسلسل الدرامي «جمان». وأضاف: الدراما الخليجية تشهد حاليا طفرة في كل شيء وبدأت معالم هذا التغيير تظهر من خلال شهر رمضان الماضي، وسوف تزداد هذه المعالم بشكل أكبر خلال شهر رمضان المقبل، ومن قبل رمضان أيضا فالقنوات الفضائية بدأت تدرك وجود منافسة شديدة ليست بين الأعمال الخليجية- الخليجية وإنما بين الاعمال العالمية، خاصة ان المشاهد اصبح مطلعا حاليا على الاعمال التي تعرض من كافة انحاء العالم ويقارن بين اعمالنا الخليجية والاعمال الاجنبية. وتابع: هذا الأمر يحتم علينا أن نرتقي في شكل الإنتاج الذي يقدم للمشاهد واليوم نحن في مسلسل «جمان» نسعى للظهور بشكل وصورة مختلفين وتقديم دراما تعكس واقع المجتمع الكويتي والخليجي بالشكل الصحيح، كما يجب ان يكون. بصمة وأردف: مسلسل «جمان» قصة وسيناريو وحوار الكاتبة علياء الكاظمي التي تعد واحدة من أفضل الكاتبات على مستوى الخليج ولها روايات كثيرة حققت نجاحا كبيرا منقطع النظير، والعمل من إخراج خالد جمال الذي اعتبره من أفضل المخرجين المتواجدين في الساحة حاليا وبإذن الله المسلسل سيكون بصمة في الدراما الخليجية وفي مشوار خالد الذي سيبرهن من خلال العمل بأنه يقدم شيئا مختلفا لم يتم تقديمه من قبل. وعن الجديد الذي سيقدمه خالد الرفاعي في تجربته الأولى في الانتاج الدرامي قال: بالنسبة لي كمنتج لأول مرة في عالم الدراما أحب أوضح شيئا أنا لست «بيزنس مان» ولست تاجرا يدخل مجال الإنتاج، فأنا من الأساس مخرج وأملك معرفة وتجربة فنية، فعندما أقبل على إنتاج عمل درامي فبالتأكيد هدفي ليس ماديا وكيف أربح من وراء هذا العمل فقط ولكن هدفي كيف أقدم عملا مميزا ومختلفا، واعتقد أن هذا الشيء يساعد أي مخرج يعمل من خلال شركتنا كونه يشتغل مع شخص يتحدث نفس اللغة التي يتكلمها وهي لغة الإخراج. فريق محترف وأشار إلى أن من الأشياء الجديدة التي يحرص عليها في تجربة إنتاجه الاولى: المتعارف عليه في الدراما الخليجية أنهم يصورون في البيوت كما هي ولكن نحن استعنا- في مسلسل كويتي ولأول مرة يحدث ذلك في الدراما الخليجية- بـ«مخرج فني» في مسلسل «مودرن» لأن في العادة تتم الاستعانة بالمخرج الفني في الأعمال التراثية فقط، ومعنا مشرف على الازياء والديكور بالإضافة إلى أننا استعنا بفريق تصوير محترف من أوروبا، فكل هذه العوامل بمثابة أدوات في يد المخرج تسهل له الظهور بعمله في شكل مميز يرضي الجمهور الخليجي والعربي. «إيجل فيلم» وحول سبب أن أول تجاربه كمنتج تعرض خارج السباق الرمضاني رد: أحب أن أشير إلى أنني أتعاون إنتاجيا في هذا العمل مع شركة من اكبر شركات الانتاج في الشرق الاوسط وربما في العالم وهي شركة «إيجل فيلم»، للسيد جمال سنان وكان المفروض ان تعرض العمل في شهر رمضان المقبل ولكن النص بشكله ومعطياته فرض نفسه على الجميع وتشاورت مع مخرج العمل خالد جمال في هذا الأمر واتخذنا القرار بأن ننزل بالعمل بعد التصوير، ملمحا إلى أن عرض الأعمال خارج السباق الرمضاني يكون مناسبا أكثر، والمشاهدون يركزون مع العمل أكثر، خاصة ان شهر رمضان الشاشات تكون فيه مزدحمة بالأعمال الدرامية. https://www.alanba.com.kw/articlefil...300&height=500 https://www.alanba.com.kw/articlefil...300&height=500 |
جيل لا يعرف كلمة (تواضع) أبدا.. تركيزهم على أمور تافهة مثل ترتيب الأسماء والتسرع في أداء أدوار بطولة.. حتى وإن كانت تلك الأدوار لا تناسب الإمكانيات الضعيفة لديهم! |
الفنانين نوعين نوع عندهم اعمال ودخل غير التمثيل ونوع دخله الوحيد التمثيل خلينا بالنوع الثاني من سنوات والجميع يشتكي من قلة الكتاب والنصوص الجيدة حتى البلدان الاخرى مثل مصر والشام بشكل عام ومن سنوات وحنا نسمع نفس النغمه من كل فنان يتم المقابله معه واكيد فيه من الصحه الفنان الذي ليس له دخل الا التمثيل ولو تاخر ولم يقوم بأي عمل ينعكس على حياة اولاده وبيته لذلك يقبل بأي نص او دور حتى يصرف على نفسه بيته نقول حتى يعيش حال للسانه يقول وانا عرض علي نص جميل وقوي ورفضت طيب فنان بهذه الحاله ماهو دورنا اتجاهه هل نقسوى عليه بما قدمه (يعني نشرشحه) او نعطي رأي بالدور من غير قسوه ومن ناحيه نجد له العذر لقبوله هذه الادوار لان بعض الفنانين يخجل ويذكر انه هدفه ماديا بسبب دخله الوحيد طبعا انا استفسر ((كلامي عن الفنانين مثل العجيمي العقل الحربي داوود وبسمه ومن هم على صفتهم.......))) وليس الكلام على مابعدهم الفن عندهم مجرد هوايه وحب ظهور واستعراض قصات ومكاييج وتنفيخ وتفشيش وصرف الاموال على المكياج والقصه |
عبدالإمام عبدالله: «مساحات خالية» مضمون جديد طمأن الفنان القدير عبدالإمام عبدالله الجمهور على حالته الصحية حالياً بعد فترة النقاهة التي أمضاها إثر العملية الجراحية التي خضع لها في الظهر خلال شهر رمضان الماضي، وحالت دون مشاركته بموسم مسرح عيد الفطر. وقال عبدالإمام، في اتصال هاتفي مع "الجريدة": حالتي الصحية في تحسن لكن احتاج إلى فترة نقاهة وعلاج طبيعي، لذا من المقرر أن أتوجه إلى جمهورية التشيك لأخضع لبعض الجلسات قبل أن أعود مجدداً لاستئناف نشاطي الفني، وأغتنم الفرصة لأشكر من خلالكم الزملاء والأصدقاء الذين حرصوا على التواصل معي عبر الهاتف أو من خلال الرسائل القصيرة طوال الفترة الماضية". وأضاف أنه "مع الأسف توقيت الجراحة كان صعباً، إذ أجبرتني آلام "الديسك" على الخضوع للعملية مع بداية شهر رمضان، لذلك لم أتمكن من المشاركة في موسم عيد الفطر المسرحي رغم العروض التي تلقيتها" لافتاً إلى أن لديه العديد من النصوص إذ سيحسم أمره بشأنها لدى عودته قائلاً :" آثرت تأجيل البت في جميع المشروعات حتى عودتي". الفكرة والمضمون من جهة أخرى، ينتظر عبدالإمام عرض مسلسل "مساحات خالية" الذي صور أحداثه قبل شهر رمضان، لكن لم يحدد موعد بثه بعد، وعقب عليه قائلاً: "العمل من إنتاج الفنان منقذ سريع، وإخراج محمود الدوايمة، ويحمل أيضاً طرحاً جديداً عن الدراما الكويتية في الفكرة والمضمون، ويقدم صورة عن الحياة الحالية من حيث اللهث وراء المال والمصالح، دون الأخذ بعين الاعتبار العلاقات الأسرية، وصلة الرحم، في ظل سيطرة الأفكار الدخيلة على المجتمع، وتحديداً الشباب". ويقف عبدالإمام في هذا العمل إلى جانب نخبة من النجوم، بينهم: إبراهيم الحربي، وشيلاء سبت، وعبدالله الطراورة، ومحمد جابر. مجموعة السلام وكان عبدالإمام قد أطل خلال شهر رمضان الماضي في مسلسلين الأول "العاصفة"، إنتاج مجموعة السلام الإعلامية للفنان عبدالعزيز المسلم، ومن إخراج مناف عبدال وتدور أحداثه في إطار بوليسي تشويقي وشارك في بطولته نخبة من الفنانين منهم إبراهيم الصلال، وعبدالعزيز المسلم، ومشاري البلام، وعبدالله بهمن، إضافة إلى آخرين أما ثاني مشاركات عبدالإمام فكانت في مسلسل "هلي وناسي"، من تأليف وداد الكواري، وإخراج سامر جبر، ويشارك في بطولة العمل نخبة من الفنانين، منهم: صلاح الملا، وغازي حسين، ومنى شداد، وسحر حسين، وجاسم الأنصاري، وغادة الزدجالي، ويامور، والعديد من الفنانين الشباب. https://www.annaharkw.com/Resources/...f_main_New.jpghttps://www.annaharkw.com/Resources/...6_main_New.jpg «بحكم أني الأخت الكبيرة في الأسرة، أواجه ضغوطاً كبيرة في الحياة». هذا ما كشفت عنه الفنانة زهرة عرفات، مميطةً اللثام عن ملامح دورها في المسلسل التلفزيوني «كان خالد»، المقرر عرضه قريباً على قناة «mbc»، مشيرة إلى أنها تجسد في العمل دوراً جديداً وصفته بأنه عفوي للغاية، لكنه يحمل في ثناياه الكثير من المشاعر المختلطة. عرفات، تحدثت لـ«الراي» قائلة: «كنتُ أبحث عن هذا الدور منذ فترة طويلة، ولكني وجدته أخيراً في (كان خالد)، حيث أسلك من خلال العمل خطاً درامياً مُغايراً، يقودني إلى حيث المشكلات التي تبلغ ذروتها، لتؤثر بالسلب على علاقتي بزوجي وتزيد الأمور بيننا توتراً وتعقيداً، وهو ما يدفعني إلى السعي للحفاظ على بيتي الصغير بكل ما أوتيت من قوة». وأعربت عن سعادتها بالتعاون مع فريق المسلسل، بدءاً من مؤلفته الكاتبة جميلة جمعة ومخرجه الفنان نايف الراشد، إلى جانب الفنانة طيف وشهاب جوهر، وغيرهما باقة أخرى كبيرة من النجوم. وحول غيابها عن الدراما التلفزيونية في الموسم الماضي، ألمحت الفنانة البحرينية إلى أنها فضّلت أن تدع الأمور تمضي وفق الظروف، «فبعد هذا المشوار لا ينبغي عليّ الحرص بالتواجد سنوياً، بل إن وجد العمل المناسب أتواجد وإن لم أكن مقتنعة بالدور المسند إليّ فلن أكلّف نفسي العناء لمجرد الظهور على الشاشة». |
على فكره الجيل الحالي طبعا الخليجيين من الفنانين من الصنفين انا ماني وياهم بالحيل |
لاسف تعامل الناس مع الفن كأنه لجنة خيرية شوهت تاريخًا الفني يجب على وزارة الاعلام التحرك بإيقاف التلك المهزلة واسقاط كنية (كويتي) من اي مسلسل دون مستوى حتى لو صور خارجها!!! واقترح ايضًا حظر بعض الممثلين عن التمثيل لسنة او سنتين كعقاب لكل من يقدم ادوار او يخرج او ينتج اعمال ردئية ودون فكرة او مستوى اومرتزق او متزلق للشهرة الفن الكويتي غالي وغلط السكوت عن بعض المنتجين المشوهين والمرتزقة المعروفين بدعم الممثلين والمخرجين والكتاب عفنة طبعا ما تكلم عن هذا المسلسل بل نسبة 75 بالمية من المسلسلات التي عرضت من 2000 الى الان... ردئية بشهادة الجمهور الواعي وليس فانزات العازة الفن كل شي تغير لاسوء من ضمنه الفن الاجواء الفنية الان جدا صعبة ومو سهل الواحد يحسن من مستوى اعماله اذا الموجودين اغلبهم سيئين واسماء تنفرض عليها من القنوات هذا شي يحبط الرابح الوحيد هي قناة ام بي سي طبعا بالإعلانات اما هذولا راح يحترق كرتهم بعد وهلة من الزمن https://www.aljarida.com/uploads/imp...0/1280x960.jpg لأسف تغيرت اصبحت تهتم بالموضات والصيحات الاخيرة والتصريحات الفاشلة والمشاكل كانت ممثلة مو متصنعة وع الطبيعة تظهر بشكلها العادي واداءها عفوي وجميل وصادق طبعا من اخر دور ممتاز لها (امراة تبحث عن المغفرة) بعدين عن مستوى العمل لكن كانت مبدعة اما الان هي صفر وكرتها محروق خصوصا بمسرحيتها الاخيرة مع حسن شي مقزز والفاظ اقزز |
عاد تعرف لو احد غيرها ماكان علقت ولكن كنت اتمنى من غيرها لكن هي اتمنى ان تحافظ على مكانتها فهي تستحق |
https://www.aljarida.com/uploads/imp...0/1280x960.jpg كشف الفنان أحمد إيراج لـ"الجريدة" عن طبيعة دوره في مسلسل "عافك الخاطر"، حيث يلعب شخصية مركبة لزوج مهمل في منزله، في قالب كوميدي خفيف، مع زوجته بالعمل الفنانة هبة الدري، في تكرار للتعاون بينهما بعد الأعمال الناجحة التي عملا فيها معا "دويتو" مميزا وخفيف الظل. وحول هذا الثنائي مع الدري قال: "تجمعني مع هبة سنوات طويلة من العمل، ويوجد بيننا "كيميا" جميلة، ونتفاهم بسهولة، وهو ما يظهر للمشاهد سواء كنا زوجين أو حتى عدوين، ما يؤهلنا لعمل ثنائي ناجح في العديد من الأعمال التي كان آخرها "شبح الأوبرا"، حيث أجسد دور منتج مسرحي، وتربطني بها علاقة عاطفية، بينما تجسد هبة دور بطلة الفرقة الاستعراضية والغنائية بالأوبرا". وأضاف إيراج أن بدايته مع الفنانة هبة كان من خلال مسلسل "ثمن عمري" عام 2002، حيث جسد دور "موسى نيشان"، ولعبت هي دور "سارة"، وضم المسلسل كوكبة من النجوم كالفنانة حياة الفهد، والفنان إبراهيم الحربي، وعبدالإمام عبدالله، وإبراهيم الصلال، ومريم الصالح، وغيرهم، ومن تأليف فجر السعيد، وإخراج عبدالله البراك، واستمرت بعدها الأعمال معا مشكلة "ثنائيات" جميلة وعزيزة على قلبه، على حد تعبيره. ولفت إيراج إلى أنه يترقب عرض مسلسله الجديد "بين الأمس واليوم"، للمؤلف والمنتج ضيف الله زيد، وإخراج أحمد الفردان، لاسيما أن العمل جديد من نوعه، ليس لأنه موجه أكثر للأطفال ولكنهم أبطال العمل الحقيقيون، ونحن كفنانين نساندهم، خصوصاً أن العمل يناقش تربية الأبناء بالطريقة الصالحة، ويجسدها بالتعاون مع الفنانة غدير السبتي، بينما يمثل الجانب الآخر من التربية غير السوية للأبناء الفنانان أحمد العونان، ومي عبدالله. https://www.aljarida.com/uploads/imp...0/1280x960.jpg https://www.annaharkw.com/Resources/...2_main_New.jpg هند البلوشي: صناع 25 دقيقة خدعوني وأتبرأ من المسلسل! ما مدى رضاك عن مسلسل «25 دقيقة»؟ لست راضية عنه على الإطلاق. لماذا؟ لأن ما صورته يختلف تماماً عمّا عرض عبر الشاشات. أفهم من ذلك أنك تتبرأين من العمل؟ نعم، أتبرأ من مسلسل «25 دقيقة» رسمياً لأنهم خدعوني، وأقول لهم أنا كنت أكبر من هذا العمل. وما الذي أوصل الأمور لهذه المرحلة؟ هناك تخبط كبير من البداية، النص المكتوب شابه نقص كبير في المدة الزمنية، كما أن البطولة المطلقة كانت لي أنا، ولكن بعد العرض تفاجأت أن البطولة أصبحت موزعة بين أكثر من فنان، هناك خطوط دخلت في العمل دون أن أعرف عنها شيئاً، مع الأسف، الخط الكوميدي في المسلسل أساء له، وأرى أن النص ضعيف وركيك. وعندما قبلت بالمشاركة كان الهدف أن أهتم بحواراتي وأعدّل من مشاهدي، والمشهد الأخير الذي ظهرت فيه وأنا أعلق الصورة على الجدار كان من تأليفي لأنني رفضت المشهد الختامي الذي جاء بالنص. أنا محاربة فنياً لماذا لم نشاهدك مع سعاد عبد الله أو حياة الفهد أو هدى حسين في دراما رمضان لهذا العام؟ وهل يعني ذلك أن أتوقف عن العمل؟ مسيرتي الفنية مليئة بالأعمال الجميلة مع أهرامات الفن الكويتي وذلك شرف كبير بالنسبة لي. ولكن، هل ارتباط اسمي بأسمائهم هو النجاح فقط؟ وهل يعني ذلك أنني لن أنجح إذا ما ارتبط اسمي بأسماء أعلام الفن الكويتي؟ إذاً، لماذا أنا فنانة؟ جميعها أسئلة مشروعة وضعتهـا نصب عينيّ منذ فترة وأسير بخطى ثابتة، طبعاً سيكون شرف كبير لو تكرر التعاون مراراً وتكراراً لكن أستطيع القول إنهم أوصلوني إلى بر الأمان واستفدت الكثير لله الحمد لأبدأ شق طريقي. https://www.alanba.com.kw/articlefil...cropyunits=450 سلمى سالم: أنا نادمة على مشاركتي في مسلسل "جود" بسبب ما حدث في الكواليس! بالرغم من مشوارك الطويل، إلا أن ترتيب اسمك في «تترات» المسلسلات عادة ما يكون في منتصف الأسماء؟ لأن الفنان الكويتي مظلوم، ولا توجد نقابة فنية لحمايته من جور المنتجين، الذين أعادوا الوسط الفني إلى زمن العبودية. الأمر لا يقتصر على ترتيب الأسماء في «التتر» وحسب، بل حتى لناحية الأجور والحقوق الأدبية هناك ظلم شديد، فلو نظرت إلى العقود الفنية لوجدت أنها تصب في مصلحة المنتج، ولا تخدم الفنان على الإطلاق. لكن، هناك فنانات يتقاضين أجوراً فلكية، تُقدر بأكثر من نصف مليون دينار كويتي، نظير مشاركتهنّ في مسلسل واحد، ألست واحدة منهنّ؟ صدقني لو كان أجري نصف مليون دينار، لاكتفيت بهذا المبلغ وجلست في بيتي. هناك بعض المنتجين، دخلوا المجال الفني في غفلة من الزمن، وهم ليسوا فنانين ولا يعرفون شيئاً عن الفن، وإنما كان دخولهم «غاية في نفس يعقوب». من تقصدين؟ أقصد بعض المنتجين الذين قاموا برفع أجور فنانين بعينهم، ثم اختفوا فجأة عن الساحة الفنية، كما لو أن دخولهم كان «غاية في نفس يعقوب». الأمرّ والأدهى من ذلك كله، أن بعض الفنانين الذين يتقاضون الأجور الفلكية ينظرون إلى أصحاب الأجور المتدنية بعين الحسد والغيرة. كثيرون أساؤوا لي بصراحة، ما هو العمل الذي ندمتِ على المشاركة فيه؟ هي أعمال كثيرة وليست عملاً واحداً، بينها مسلسل «جود»، فبالرغم من نجاح شخصيتي في العمل، إلا أنه لو عادت عقارب الزمن إلى تلك الفترة لما شاركت فيه. لماذا؟ لأن هناك الكثير من الأشخاص الذين أساؤوا لي وجرحوني في الكواليس، وأنا نادمة لأني لم أكن حازمة معهم، وكان المفروض أن أوقفهم عند حدهم في حينها، لكن فات الأوان على ذلك. علماً بأن شخصيتي قوية جداً ولكني دائماً ما أفضل التعامل مع الجميع طبقاً لأخلاقي وتربيتي وليس لأخلاقهم، وتعلمت بأن أترفع عن الأشخاص السيئين، وألا أرد الإساءة بالإساءة. |
رد: هند البلوشي: صناع 25 دقيقة خدعوني وأتبرأ من المسلسل! مرحبا انا عن نفسي لا اراها تصلح للبطولة المطلقه شكرا |
اقتباس:
|
https://www.alaan.cc/media/images/30...3534958081.JPG واصفاً حال الفن الكويتي بأنه «هشّك بشّك»، أعلن الفنان إبراهيم الصلال توقفه عن أي نشاط فني في الدراما أو في المسرح خلال الفترة الحالية، عازياً الأمر إلى «تردي الأوضاع في الكويت لناحية النص والإخراج والأداء أيضاً». الصلال، فتح قلبه لـ«الراي» وعبّر عن كل ما يختلج صدره من حسرة على ما آلت إليه الساحة من تراجع كبير في القيمة والثراء، في ما يتعلق بالدراما التلفزيونية وعروض المسرح، مؤكداً «أن الزمن الجميل انتهى ولن يعود ثانية، وإذا استمر الوضع الفني على ما هو عليه فسيزداد سوءاً، فكل ما يتم تقديمه حالياً من أعمال، لا يعدو كونه (خرابيط) وكلام فاضي»، مشيراً إلى أن «الموضوعات التي تطرح في التراجيديا أو الكوميديا فاشلة، ولا تليق بالفن الكويتي». وتابع الصلال: «على إثر ذلك، سأحترم نفسي ومشواري، وأمتنع عن قبول أي مشاركة في الموسم المقبل، كيْ لا يراني المشاهد في عمل هزيل، ويكون نقطة سوداء في مسيرتي الطويلة». على صعيد منفصل، تطرق الصلال إلى آخر أعماله، وهو مسلسل «العاصفة» الذي ينتمي إلى فئة الدراما الاجتماعية والبوليسية، وحمل في ثناياه العديد من الرسائل والقيم الوطنية والإنسانية، موضحاً أنه قدم في العمل شخصية الأب الذي يواجه الكثير من المتاعب والصعاب بحياته، والتي تؤثر على محيطه الاجتماعي، إذ يحاول لم شمل أسرته، لكن المتغيّرات والظروف تقف أمامه، فهو يعاني ويلات وتقلبات الزمن. وأكمل: «فهذا الأب يمثل كيان الأسرة الذي يحاول ويعمل من أجل راحة واستقرار أبنائه، لكنه يصطدم بالكثير من المتغيرات من حوله». يُذكر أن «العاصفة» من تأليف وبطولة عبدالعزيز المسلم، إلى جانب حشد غفير من الفنانين، على غرار أسمهان توفيق وعبد الإمام عبدالله وزهرة الخرجي ومشاري البلام وشهد ياسين، ومحمد الشعيبي وغيرهم باقة أخرى كبيرة من الوجوه الشابة. ------------------------------------------------------------------------------------------- كأن الفنان القدير.. ينتقد نفسه! :o |
رد: إبراهيم الصلال لـ«الراي»: الوضع الفني... «هشّك بشّك»! فعلا انتقد نفسه وشكله تحسف ان اشتغل بمسلسل العاصفة |
رد: إبراهيم الصلال لـ«الراي»: الوضع الفني... «هشّك بشّك»! للأسف هذولا دمّروا تاريخهم بتصريحاتهم الغبيّة ! الصلال مع كامل التقدير والاحترام لتاريخه ، لكن توقفه عن اي نشاط بحجّة ان النصوص سيئة والاخراج رديء فهذا عذر اقبح من ذنب ! - على اي اساس شارك في مسلسل البيت بيت ابونا ؟ - على اي اساس شارك في مسلسل المعزب ؟ - على اي اساس شارك في مسلسل الاخ صالحة ؟ - وعلى اي اساس شارك عبدالعزيز المسلم في اغلب سخافاته ( فريج صويلح وعتيج الصوف وسوق واقف ) ؟؟؟ وغيرها وغيرها من الاعمال .. وكل هذه الاعمال نصوصها سيئة واخراجها رديء وأعمال مقاولات من الدرجة الاولى .. كنت اتمنى من الصلال وغيره من الكبار ان تكون تصاريحهم حلول لمشاكل الفن والدراما ، بدل الانتقاد وهم كلهم سلبيات وعيووووب !! |
تصل متأخر أفضل من لا تصل على الأقل اخيراً اعترف حتى لو شارك في أعمال هابطه احسن من اللى مازال مكابر انا اعتقد بعض النصوص التي تعرض على الفنانين الكبار وطبعا منهم الصلال من ظاهر النص يبدو له انه قوي وجميل ولكن عند العرض يظهر عكس ماكان يعتقد ربما بسبب الاخراج او المشاركين اسقطت العمل....طبعا ليس عذر للفنان الكبير يفترض الخبره تسعفه او قبوله بهذا العمل الأغراء المادي يجذبه ليس الكلام على الفنان ابراهيم الصلال وحده هذه من ضمن المشكلات التي سببت سقوط وانحدار الفن |
| الساعة الآن 08:20 PM |
Powered by vBulletin® Version
Copyright ©vBulletin Solutions, Inc
SEO by vBSEO 3.6.0