https://www.alraimedia.com/raimedia/.../28/828689.jpg أمل محمد لـ «الراي»: «ويهي الأوروبي» لا يَصلُح في العمل التراثي .. و(بوعدنان) كان ينصحني بمشاهدة أفلام (الأبيض والأسود)! أوضحت الفنانة أمل محمد أن غيابها عن الدراما التراثية سببه ملامحها الأوروبية، التي قالت إنها لا تَصلُح للظهور في عمل من هذا النوع، في حين أرجعت تواريها عن المسرح إلى «القروبات» السائدة فيه، مبينة أنها في حال قررت المشاركة في أي عمل مسرحي فسيكون العمل هادفاً وليس تهريجاً. أمل، كشفت في حوار مع «الراي» عن مشاركتها في مسلسل جديد بعنوان «درب الهوى»، حيث تطلُّ من خلاله كضيفة شرف، مشيرة إلى أنها لا تهتم بالكم، «فهناك أدوار قد تكون بسيطة ولكنها مؤثرة أكثر من غيرها». كما استذكرت بداياتها في مسلسل «حبل المودة» مع العملاق الراحل عبدالحسين عبدالرضا، مشددة على أن «بوعدنان» كان له الفضل عليها، من خلال توجيهاته ونصائحه التي مضت على إثرها في الاتجاه الصحيح. • فلنبدأ من آخر الأعمال وهو مسلسل «ورود ملونة»، فكيف كانت الأصداء؟ - الأصداء طيبة جداً، فالعمل بشكل عام كان جميلاً للغاية، لناحية النص والإخراج والأداء، وغيرها من العناصر التي أسهمت في نجاحه. فبالرغم من خروجه عن السباق الدرامي لشهر رمضان الماضي، بسبب أزمة فيروس كورونا، إلا أنه حظي بنسبة متابعة جيدة عند عرضه أخيراً. • وماذا عن ردود فعل المشاهدين إزاء دورك في المسلسل؟ - مشجعة للغاية، حيث تلقيت الكثير من الثناءات عمّا قدمته من خلال تجسيدي لوالدة الفنان نواف العلي الذي يعيش قصة حب مع لمياء طارق، وتتخلل تلك العلاقة الكثير من المشكلات بسبب الغيرة الزائدة. • هل تؤيدين أن يكون العرض الأول للأعمال الدرامية على المنصات الرقمية ؟ - ربما تعود المنصات الرقمية بالفائدة على المنتج، أكثر من الفنان. ولا يخفى أن هذه المنصات أصبحت محط أنظارٍ بالنسبة إلى الكثير من المتابعين، لكن ومع ذلك يبقى جمهورها محدوداً، وتظل القنوات التلفزيونية التقليدية هي الأفضل في ما يتعلّق بنسب المشاهدة. لذلك، أفضل العرض الأول أن يكون على الشاشة التلفزيونية. • هل تلقيتِ عروضاً جديدة من بعد «ورود ملونة»؟ - هناك الكثير من العروض التي تصلني بشكل مستمر، ولكنها عروض «مع وقف التنفيذ» إلى ما بعد الجائحة، فالبعض من المنتجين لا يزال في حالة ترقب وقلق لما سيؤول إليه المشهد الفني في الفترات المقبلة. حالياً أستعد لتصوير مشاهدي في مسلسل جديد بعنوان «درب الهوى» من تأليف فاطمة حسين وإخراج حمد البدري، حيث أشارك فيه كضيفة شرف عبر ظهوري في 4 حلقات فقط. • ما الذي يدفع ممثلة طموحة مثلك إلى المشاركة في الدراما من باب ضيوف الشرف؟ - لأن هناك أدواراً قد تبدو بسيطة في خطوطها العريضة، لكنها تكون مؤثرة أكثر من غيرها، فالمسألة لا علاقة لها بالكم وإنما بالكيف. مثلاً، في إحدى المرات طلبني مخرج للمشاركة كضيفة شرف في حلقة واحدة فقط بمسلسل من بطولة الفنانة القديرة سعاد عبدالله، وحينها وافقت على المشاركة لأن مشاهدي في تلك الحلقة أتاحت لي فرصة الوقوف أمام هرم فني كبير بحجم «أم طلال»، وهذا الدور أعتبره بطولة في حد ذاتها. • فلنعد إلى مضمون دورك في «درب الهوى»، ما تفاصيله؟ - أجسد دور الأخت للفنانة غدير السبتي، وهي تسعى جاهدة إلى تزويج ابنتها من ابني، رغم محبة الابنة لشخص آخر. • أول ظهور لك على الشاشة التلفزيونية كان من خلال المسلسل الكوميدي «حبل المودة» مع العملاق الراحل عبدالحسين عبدالرضا، فما أبرز المواقف التي تتذكرينها في تلك الفترة ؟ - لا أنسى مدى الحياة أن «بوعدنان» كان صاحب الفضل عليّ من بعد الله في نجاحي كممثلة، حيث أعطاني الدروس والتوجيهات المهمة لبدء مشواري الفني والسير في الطريق الصحيح، كما نصحني بمتابعة الأفلام المصرية، لا سيما القديمة منها «أفلام الأبيض والأسود»، وأن ألتزم بمواعيد التصوير، بالإضافة إلى أمور أخرى كثيرة لا تحضرني حالياً. • بعد مضي 14 عاماً على وجودك في الفن، هل أنتِ راضية عن نفسك ؟ - بكل تأكيد. أنا راضية كل الرضا، وإن كانت خطواتي بطيئة، وذلك لأنني أفضّل الصعود خطوة خطوة، وكما يقول المثل العالمي الشهير «أن تصل متأخراً خيرٌ من ألا تصل أبداً». • ما العمل الذي تعتبرينه بدايتك الفعلية في هذا المجال؟ - لا شك أنه مسلسل «عيون الحب»، حيث حاز دوري فيه إعجاب الكثير من المشاهدين، ربما لأنني كنت حبيبة الفنان السوري القدير حسام تحسين بيك، خصوصاً أنني كنت فتاة صغيرة وهو رجل كبير في العمر. • لماذا أنتِ غائبة عن المسرح والسينما ؟ - بالنسبة إلى السينما، فلديّ عمل جديد سأكشف عن تفاصيله ريثما تتضح الصورة كاملة. أما المسرح، فكما يعلم الجميع أن «القروبات» هي السائدة فيه، وإن فكرت في تقديم عمل مسرحي فسوف يكون هادفاً وليس تهريجاً. • وماذا عن الدراما التراثية ؟ - بصراحة، لا أفضّل المشاركة في هذه النوعية من الأعمال، لأن «ويهي أوروبي» ولا يَصلُح في العمل التراثي. • هل يعود السبب إلى عمليات التجميل التي جعلت ملامحك توصف بأنها «أوروبية»؟ - لم أخضع لأي عملية تجميل على الإطلاق، فهذه أنا منذ ولادتي وحتى يومنا هذا لم أعبث بملامحي. https://www.alraimedia.com/raimedia/.../04/832758.jpg فرغت الفنانة غدير السبتي من تصوير مشاهدها التمثيلية كافة في مسلسل «درب الهوى»، من تأليف فاطمة حسين وإخراج حمد البدري، حيث تشارك في بطولته إلى جانب مجموعة كبيرة من الفنانين، كاشفة عن تجسيدها لدور الأم التي تهتم كثيراً بالمستوى الاجتماعي الذي تعيشه مع أسرتها، «فهي قد تبدو طيبة ومسالمة، ولكنها في حقيقة الأمر شريرة وعنجهية، وتريد الاستحواذ على كل شيء». السبتي تحدثت لـ«الراي» عن تفاصيل دورها، قائلة: «الدور يتضمّن أبعاداً إنسانية ورسالة مهمة مفادها (لا للتفرقة في المجتمع)»، لافتة إلى أن الشخصية التي تؤديها بعيدة كلياً عن شخصيتها الحقيقية، «لأن الفن يتطلّب تجسيد الواقع كما هو، بحلوه ومره». وبيّنت أن العمل يتكوّن من خمس عشرة حلقة فقط، «وقد يكون مناسباً لتجنب الملل والمطّ الدرامي غير المبرر في أعمال الثلاثين حلقة، متمنية أن تنتهي موجة الثلاثين حلقة في الدراما التلفزيونية، بالإضافة إلى شطب الحوارات المكررة، كمشاهد مائدة الطعام ومشاهد الصالة وغيرها من السيناريوهات المملة». وتابعت قائلة: «في (درب الهوى) تعاونت مع فريق راقٍ ومتعاون إلى أبعد الحدود، فلم أجد منهم سوى المحبة والاحترام، والسرعة في إنجاز مشاهدي من دون مماطلة في عدد الأيام، ولذلك أتوجه إليهم بالشكر والتقدير على الدقة في التنسيق». https://www.aljarida.com/uploads/imp...0/1280x960.jpg أحمد المقلة: رفضت نصوصاً كثيرة لم تستفز حسي الفني! يعكف المخرج البحريني أحمد المقلة على قراءة عدد من النصوص الدرامية، التي يشارك بها في موسم رمضان المقبل، مؤكدا في اتصال هاتفي مع «الجريدة»، أثناء وجوده بالبحرين، أن النص الدرامي الجيد أصبح عملة نادرة في هذا التوقيت، ولذلك رفض نصوصا كثيرة لأنها لم تستفز حسه الفني. وأشار إلى أن أكثر الأعمال التي استفزته نص ثراثي فانتازي، لكنه مكلف إنتاجيا، لذلك فإن الشروع في تنفيذه خلال الفترة الحالية يعتبر مجازفة، بسبب التحديات التي فرضتها أزمة كورونا من ركود عالمي... حول المزيد من التفاصيل والآراء يأتي هذا اللقاء: • بداية، هل تخطط للعودة قريبا إلى الكويت والشروع في عمل درامي لرمضان المقبل؟ - أقرأ عدة نصوص منذ فترة، وقريبا أستقر على نص للشروع فيه، لكنها رحلة طويلة من القراءة، حيث أصبح النص الجيد عملة نادرة في هذا التوقيت، وأنا لا أبحث عن التواجد المجرد، بل تقديم عمل يضيف إلى مشواري الفني، ومن أكثر النصوص التي استفزتني مؤخرا عمل تراثي فانتازي على نمط ما قدمته سابقا "نيران"، وهو من الأعمال التي تعطي المخرج والفنانين مساحة كبيرة للإبداع في مجال خصب من الحرية والاتساع، لكنها في المقابل أعمال مكلفة إنتاجيا، وتحتاج إلى منتج منفق، أما في الظروف الحالية من الركود الذي فرضته أزمة كورونا على العالم فإن إنتاج مثل هذه الأعمال المكلفة يعتبر مخاطرة كبيرة. • هل يعني ذلك أن الأعمال المعاصرة أقل تكلفة وفي متناول الجميع؟ - أي عمل يمكن أن يكون مكلفا، حتى الدراما المعاصرة، إذا تطلبت سفرا لفريق العمل، وديكورات خاصة، ومشاركة عدد كبير من نجوم الصف الأول كما تتطلب القصة، لذلك لا يمكن التعميم، لكن بنظرة أوسع الأعمال المعاصرة في أغلبها ليست كالأعمال التراثية والفانتازية التي تتطلب الخروج عن المألوف، والملابس والديكورات الخاصة بزمن ما، أو لا زمن، أو لا مكان، فهو أمر متروك لحرية وإبداع الكاتب، فضلا عن الرؤية الإخراجية للعمل. • ما سبب سطوة الأعمال الاجتماعية المعاصرة على الدراما الخليجية في السنوات الأخيرة؟ - يعتبر نوعا من الاستسهال والبعد عن المخاطر، فهي قريبة من واقعنا، ولا تتعارض مع مقص الرقيب إلا في مناطق محددة، فتكون أقرب إلى الإجازة، كما أنها جرعة سهلة يمكن إنتاجها وتنفيذها في أقل وقت، وبأي تكلفة، إذا كانت لا تقدم جديدا مغايرا لواقعنا الحالي، وربما هي أحد أسباب ملل الجمهور من الدراما التلفزيونية المطولة في السنوات الأخيرة، نتيجة التكرار والتشابه وعدم طرح قضايا جديدة، فضلا عن ضعف مستوى الأداء التمثيلي أو الرؤية الإخراجية في بعض الأحيان، كما أن تفكك النص أو الخروج عنه بشكل غير مقنن يعد أحد أسباب تفكك العمل. • يعرف عنك رفض إجراء أي تعديلات على النص المعتمد للتصوير، فهل السيطرة على الخروج عن النص ميزة أم عيب من وجهة نظرك؟ - السيطرة على موقع التصوير شيء ضروري وهام، فليس من السهل العمل في أجواء من التسيب، خصوصا أن الموقع يضم عشرات العاملين، لكني لست كثير الكلام أو التعامل بعصبية، بل يعرف عني أنني محب للصمت، ولا أتكلم إلا في حدود ضيقة تتطلب التدخل، للحصول على موقع تصوير هادئ مناسب لأجواء من الإبداع والراحة للجميع. أما عدم قبولي الخروج عن النص فهو حقيقة لكن في حدود، فأنا أدرك تماما أن النص الدرامي ليس قرآنا ويمكن تغييره، وخاصة إذا كان صعبا على الفنان فأنا أساعده في التغيير بما يروق له، الفيصل عندي هو عدم الخروج بدون مبرر وبدون إضافة حقيقية أو نوع من الاستسهال، أما إذا كان الممثل سيضيف للنص إضافة أفضل من الكاتب، فأنا أقبلها دون شك. • هل تعرضت لمشكلات مع فنانين نتيجة عدم تقبلهم أسلوبك في العمل؟ - أحاول التفاهم مع الجميع وعدم خسارة الزملاء، لكن بشكل عام علاقتي طيبة بالمجال، والفنانون يعرفونني جيدا، ويرتاحون في التعامل معي، فأنا لست دكتاتورا، ولكني أحب الالتزام والإضافة الجيدة، لكن الحقيقة أن البعض لا يتفهم ذلك سريعا، ففي أحد المسلسلات أخطأ أحد الفنانين في النص وحذف حرف "واو العطف" من وسط الجملة، فأعطت معنى مختلفا تماما، وكان حينها يحضر التصوير أحد الضالعين في اللغة العربية، وأكد صحة تعليقي بضرورة إعادة المشهد وإضافة الحرف الناقص، وحينها قال لي الفنان: العمل التلفزيوني ليس نصا مقدسا، نحن نستطيع أن نغير أحيانا، وأجبته بالموافقة، ولكن بما لا يخل بالمعنى، وبالفعل تمت إعادة تصوير المشهد لخروجه بالمعنى الصحيح، لأنه أحيانا تغيير كلمة أو حرف يغير مضمونا مهما، وأعتقد أن الكاتب الذي يأخذ ساعات وربما اياما في صياغة مشهد معين والخروج برسالة محددة، لا يمكن إضاعة جهده سدى إلا لسبب مقنع وإضافة حقيقية. • هناك مدرسة إخراجية تقول إن المخرج التلفزيوني من حقه الحصول على فنان يمتلك أدواته ولا يحتاج التوجيه، عكس السينما والمسرح، هل تعمل وفقا لهذا الأسلوب أم توجه الممثل للأداء وفقا لرؤيتك؟ - البعض يعمل وفقا لهذا الأسلوب، لكني أرى أن للمخرج رؤية إخراجية سواء كان بالتلفزيون أو السينما أو المسرح، ومن حقي أن أوجه الفنانين سواء كانوا يمتلكون أدواتهم، أو كبارا، لأني في النهاية أمتلك رؤية وبصمة على العمل، وهو حقي كمخرج، وما اكتسبته من خبرة طوال عشرات السنوات تجعل لي أسلوبا خاصا في الأداء، ولكنها ليست سيطرة أو استعراض عضلات، لأني أرى أن الممثل أهم عناصر العمل الدرامي، ومن هذا المنطلق أهتم به وبأدائه للخروج بأفضل صورة، لأن المعول الأول في نجاح العمل هو الاهتمام وليس فرض الغلبة، ولقد تعاونت مع كبار الفنانين بالخليج وجميعهم يقدرون ذلك، كما أن نجوم الصف الثاني والثانويين لا ينزعجون أبدا بل يرحبون بتوجيهاتي والعمل بيننا يصير في تناغم كبير. • متى تنزعج ومتى تبتهج في موقع التصوير؟ - أكثر ما يسعدني أثناء العمل أن يبهرني الممثل ويعطيني أكثر مما أتوقعه منه، فأنا أراقب الانفعالات والمشاعر من خلف الكاميرا، وأكون حساسا جدا في تلقي أداء الفنان، فالإخراج حالة إبداعية ككل أشكال الإبداع الفني، وأنزعج وأغضب حينما لا يعطيني الممثل الأداء المتوقع، لكني لا أخرج عن ثباتي أو هدوئي، ولا أهوى الصوت العالي والصراخ، فاللحظات العصبية في عملي قليلة جدا. • هل استغرقتك الدراما التلفزيونية إلى الحد الذي جعلك تعتزل المسرح والسينما؟ - أنا مهتم جدا بالمسرح وحضور البروفات التحضيرية لأعمال أصدقائي المخرجين، وأحيانا أعطي ملاحظات وتعليقات على العمل، لكني لا أجد نفسي في هذا الفن الهام والمحبب لنا جميعا، أما السينما فهي ليست بعيدة عني، فالدراما التلفزيونية الآن لا تختلف في نظري كمخرج وفنان عن العمل السينمائي من حيث الأدوات المستخدمة والتكنيك والصورة، وإن كانت تختلف في الواقع الدرامي، وفي الوقت نفسه أنا متابع جيد للسينما العالمية والعربية بشكل كبير، وأتشوق لأن أقدم عملا سينمائيا ضخما يرتقي لمستوى الأعمال العالمية، أو على الأقل أتعامل مع منتج يبحث عن قيمة فنية قدر ما يبحث عن الربح. • هل هذا ينطبق أيضا على الدراما الرقمية التي حلت بديلا بقوة مع أزمة كورونا؟ - الدراما الرقمية تطور طبيعي للدراما المطولة، وهي حالة جيدة أسعد بها، ولا أجد مانعا في المشاركة بها طالما وجدت النص الجيد الذي أقدمه، وأعتقد أنها تصب في مصلحة الدراما المطولة، ولا تسحب منها البساط، كما يتصور البعض، فالتنوع مطلوب، ويبقى للتلفزيون جمهوره رغم أن جزءا كبيرا منهم توجه إلى المنصات الرقمية في ظل فترة حظر التجوال. |
من زمان عن السباعيات الدرامية . مللنا من تمطيط الحلقات الى 30 حلقة . نتأمل ان يكون العمل جيدا |
رد: أحمد المقلة: رفضت نصوصاً كثيرة لم تستفز حسي الفني! أحمد المقلة تائه منذ زمن بعيد.. كان أحد أهم مخرجي الخليج في التسعينات وبداية الألفية وخلاصة إبداعه في الأعمال التراثية البحرينية وعندما انتهت هذه الحقبة تاه المقلة، فالأعمال التي أخرجها ويخرجها مؤخرا تفتقد وتفتقر للتشويق الإخراجي والدرامي. |
رد: أحمد المقلة: رفضت نصوصاً كثيرة لم تستفز حسي الفني!
|
الخلل من القنوات وليس من المنتج غالباً أحد المنتجين أخبرني أنه قدم عمل و حقق نجاح ولديه عمل ثاني ، لكن التلفزيون طلبوا منه اعادة النجاح و تقديم جزء ثاني ، والا لن يدعم عملك الجديد ، اذا بتشتغل على جزء ثاني تمام ، هذا أجبر أغلب المنتجين يفرضون على المؤلفين في وضع نهاية مفتوحة لكل مسلسل ، او حلقات منفصلة ، والمنتج يتصرف ويقرر بدون قناعة ، حتى في البحرين كان المرحوم علي الغرير مجبور يقدم اجزاء من سوالف طفاش ليضمن النجاح والشراء والدعم ، رغم انه قدم اعمال اخرى وجسد نفس الكركتر باسم آخر لكن لا يلتقي الدعم الا اذا قدم طفاش ، لذلك حاول يقنع نفسه والاخرين بالاجزاء ، الخلل من الادارة في القنوات القواطي الي يقيسون النجاح حسب قبول عيالهم واحفادهم دام التصريح ملغوم بـ المديح والنفخ طل يحصد ربع نجاح ( يا كرهيي للي ينفخ بنفسه اكثر ومصدق عمره الرجل الحديدي وهو حيالله قوطي من قواطي المنتشرة في هالمجال و اذا محد نفخهم و مجدهم صاروا يطلبون لانفسهم بانفسهم لتعويض انفسهم شحنة من التشجيع) |
شفت هالتصريح منتشر بالانستقرام طبعا الكل يعلق وهو مش فاهم أصلا المقصود بكلامها وعلى طول سب وحقد وتجريح فيها من شاكلت (يالايرانية ... يالاميرة ديانا ... يالعيوز .. يا ام 44 ) لكن المقصد الحقيقي من تصريحها فعليًا صحيح ملامحها مو مناسبة لكن شقرة وبيضة ودمها مو خليجي لأنها أساسا فارسية فهي انسئلت ليش ما نشوفج بأعمال تراثية ما لفت ولا دارت جابت الأجابة ريت .. للعلم تمثيلها ينفرنزي ولا اتقابله بس ما توصل فيني أن اجرحها واسببها مثل ما شفت وتعجبت من يهالو الانستقرام شي يشيب الحمد الله أني مو مشهور بس الله يعينهم |
يُقال ان مسلسل حياة الفهد الجديد اسمه ( مارغريت ) وأنه سيظهر العمل بالهوية البريطانية الكلاسيكية ! حتى انه فيه بوستر للعمل منتشر بتويتر وتظهر فيه حياة الفهد بلباس ومظهر مشابه لملكة بريطانيا إليزابيث. |
https://www.alraimedia.com/raimedia/.../28/828689.jpg هذا أحد العيوب الكثيرة في الانستقرام.. حيث يتم التجريح والتطاول على أشخاص محترمين وبعبارات بذيئة دون وجود قيود .. الممثلة (أمل) شخصية محترمة ومجتهدة.. وكانت تقصد بالتصريح أن ملامحها لا تساعد على قبول المشاهد لأدائها شخصية تراثية.. لكن حسابات الانستقرام تسرق العناوين المثيرة من بعض الصحف دون أن تنقل تفاصيل الحوار بشكل يوضح المقصود من التصريح! https://www.annaharkw.com/Resources/...tegory_New.jpg القدرات التمثيلية لغدير السبتي هي قدرات محدودة جدا.. ولا يمكنها أداء أدوار بطولة.. أفضل أدوارها من حيث الأداء كان في مسلسل ( ثريا ).. وهو دور كان يناسب حدود قدراتها.. وهذا الأمر ينطبق على الكثيرين غيرها.. |
https://pbs.twimg.com/media/EmVj7deXcAE6MWN.jpg للأسف البوست حقيقي ، حسن البلام نزّل البوستر بحسابه بالانستقرام ،، لا اعرف ماذا ستقدم لنا ايضاً ام سوزان ؟! البوستر يوحي بأن العمل تراجيدي .. لكن كما يُقال بالاعلام ان العمل كوميدي .. الخلاصة ان حياة مهما قدّمت حالياً ، فلن يتقبّل الجمهور منها أي شيء .. لأنها بالاساس شمعة وانطفت .. وكبر سنّها لا يؤهلها لتقديم ابداعات جديدة. |
تابعوا سبيس تون احسن لكم |
خبر مفرح ان سعاد تغيب عن الدراما السنوية ويا ليت هالشي يكون صحيح على رغم اني متأكد أنها راح تغير رايها بنشوفها بمسلسل وتتحفنا بازياءها وحوارات اولاد الاكابر والبيوت الفخمة ونظارات اخر موديل وتذكرو كلامي بس ننطر الين رمضان ونشوف ما راح اصدق هالكلام (غياب سعاد عن رمضان) الين 1 رمضان |
انا ما اتشائم الا اذا قال الفنان سوف تشاهدون شئ مختلف وجديد وشخصية جديده هو الفنان لو ينطم وينثبر يجلس يمدح في هالعمل وشئ جديد ومختلف واذا ظهر العمل وشاهده الناس واثاريه مثل ربعه تافه وسخيف وين مختلف وشئ جديد ومدح او القرد بعين امه غزال لذلك انطم لحد ماالناس تشاهد وتحكم |
https://www.alraimedia.com/raimedia/.../26/848311.jpg سعاد عبدالله لن تطّلّ في الموسم الدرامي الرمضاني على مشاهديها! هذا ما أكده لـ«الراي» مصدر مقرّب من «أم طلال»، قائلاً إنها «اتّخذت قراراً نهائياً مفاده عدم التواجد في الموسم الدرامي الرمضاني المقبل (2021)»، موضحاً أن «الأسباب التي دفعتها لاتخاذ مثل هذا القرار، كونها رأت أن الظروف العامة للبلاد والعالم بشكل أجمع غير مواتية لصناعة عمل فني تلفزيوني، ولهذا فضّلت الغياب الموقّت لهذا الموسم، مستفيدة بذلك من اختيار نص درامي محبوك باحترافية عالية وذي طرح راقً وقضايا تهم المجتمع، إلى جانب قضائها وقتاً أطول برفقة أفراد عائلتها وأيضاً حفاظاً على صحتها». يُذكر أن آخر إطلالات الفنانة سعاد عبدالله الدرامية كانت في الموسم الرمضاني الأخير، من خلال مسلسل «جنة هلي»، من تأليف نوف المضف وإخراج منير الزعبي، حيث حقّق العمل خلال عرضه نجاحاً كبيراً وأصداء إيجابية. وسيترك غياب «أم طلال» عن المشهد الدرامي المقبل فراغاً، لاسيما أنها عوّدت جمهورها على الإطلالة الدورية في رمضان من خلال شاشة التلفزيون، لكن يبقى الأمل على أن تعود الفنانة الكبيرة في الموسم الذي يليه من خلال مسلسل تلفزيوني ممتع. الفنان محمد عاشور : مسلسل «حظ الجميلات» أول تجاربي الإنتاجية يُطلق الفنان محمد عاشور تجربته الإنتاجية الأولى، من خلال مسلسل "حظ الجميلات"، المقرر انطلاق تصويره في يناير 2021. وقال عاشور في تصريح لـ"الجريدة": "حظ الجميلات"، هو مسلسل درامي مكون من 30 حلقة، ويُعد أول تجاربي الإنتاجية بعد العديد من المشاركات الدرامية والمسرحية على مستوى التمثيل. وأوضح أن المسلسل من تأليف الفنان حسين المهدي، وإخراج حسين الحليبي، وهو "عمل درامي تراجيدي اجتماعي يناقش العديد من القضايا المهمة، وخاصة المتعلقة بالمرأة في مجتمعاتنا العربية". وأضاف عاشور أن المسلسل سيتم تصويره في البحرين، بمشاركة باقة متنوعة من نجوم الخليج، ويجري التعاقد معهم حاليا للكشف عن طاقع العمل بالكامل قبل انطلاق عملية التصوير. وأكد أن إقباله على تجربة الإنتاج الدرامي في تلك الأجواء التي تتسم بالركود جراء أزمة كورونا، تُعد مخاطرة، لكن أكثر ما جذبه، هو النص الذي كتبه المهدي، ودفعه لخوض التجربة التي طالما فكر فيها كثيرا، ليقرر إطلاق مشروعه الأول، مضيفا أنه يخطط للمشاركة في المسلسل ضمن الموسم الدرامي لرمضان المقبل. وحول استكمال مسلسله المتوقف "زواج مصلحة"، قال عاشور إنه صوَّر عددا من المشاهد ضمن أحداث العمل، لكن طول فترة التوقف جعله يعتذر عن عدم استكماله، وخاصة بعد التغيرات الكبيرة التي طرأت على فريق العمل، مقررا التفرغ لتجربته الإنتاجية التي تتطلب تركيزا كبيرا. وأشار إلى أنه أحد المشاركين في المسلسل التاريخي الكبير "فتح الأندلس"، لكن العمل تم تأجيل تصويره، بسبب تعذر السفر، في ظل أزمة كورونا، حيث يتطلب تصويره السفر خارج الكويت. محسن ملا حسين لـ «الراي»: «حظ الجميلات»... في البحرين وقّع المنتج محسن ملا حسين عقداً بالتعاون مع الممثل والمنتج محمد عاشور لإنتاج مسلسل تلفزيوني جديد بعنوان «حظ الجميلات»، المستوحاة قصته من بعض الحكايات الواقعية والخيالية، إلى جانب عدد من أفكار الروائي الروسي فيودور دوستويفسكي. وأوضح ملا حسين لـ«الراي» أن «حظ الجميلات» تدور أحداثه حول امرأة مع زوجها الذي يرفض أن يسامح ابنتهما على ذنبٍ اقترفته، فتحكي له قصة عائلة «النوخذة راشد» في الخليج، وكيف أدى عدم تسامحه مع ابنته لحدوث كارثة شرخت منزله وجعلته فقيراً متسولاً، لتختتم أن التسامح يجعل المرء يحيا حياة طيبة، وبأن الانتقام يودي به إلى المعاناة والهلاك. ولفت حسين إلى أن العمل سيتم تصويره قريباً في مملكة البحرين، وهو من تأليف الكاتب حسين المهدي ومن إخراج حسين الحليبي، كما يشارك في بطولته، كل من الفنان القدير جاسم النبهان، عبدالمحسن النمر، جمعان الرويعي، محمد صفر، فرح بسيسو، إيمان الحسيني ومحمد عاشور، وغيرهم الكثير. وختم قائلاً: «يبقى دور البطولة للفتاة المستهدفة في القصة قيد القراءة والاتفاق مع نجمة سيتم الإعلان عنها لاحقاً» مشيراً إلى أن هناك أدواراً ثانوية سوف يتولى أداءها عدد من الفنانين، من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ومن الكويت أيضاً. |
رد: الفنان محمد عاشور : مسلسل «حظ الجميلات» أول تجاربي الإنتاجية!! بسم الله ماشاء الله الكل صار منتج!! ليس يبا؟ محمد انت شنو خبرتك غير 3 سنين عشان تجازف هالمجازفة الكبيرة عليك ياريت هالخطوة تكون بعد 10 سنين 15 سنة اقل شي اما الحين راح تندم وايد بس نشوف يمكن تغير وجهة نظرنا بالتوفيق |
رد: الفنان محمد عاشور : مسلسل «حظ الجميلات» أول تجاربي الإنتاجية!! يعني باسم صاحب التاريخ وصاحب الخبرة مبدع ومسكت ؟ يبه الانتاج ما يحتاج خبرة ولا شي .. ولا مهم تنتج عمل قوي المهم تستفيد مادياً .. دام القنوات في أيدي بهايم .. خاربة خاربة خطوات بسيطة تساعدك و تصير منتج بسهولة ... 1- ضبط علاقتك مع قناتين فقط مهمين .. اعرف كم بيدفعون لك كشراء اذا ضمنت العلاقة وعرفت كم بيدفعون لك خلاص .. حتى لو مليون هم سهالات 2- ضبط شغلك مع نجم و نجمين .. القنوات تشتري اي عمل هم فيه حتى لو العمل خرطي والبقية هات اي اسم حتى لو 3 يكفي .. اذا تبي نص ... في مؤلفات يكتبون قصص حياتهم عادي اتبناها اهم شي فيها خط حب و عشق و مغازل وكلما صرت قليل ادب .. حلو 3- تروح بلد فيها ممثلين كثرة مثل البحرين .. مساكين يبون الفرصة ويقبلون بأي أجر .. اهم شي يطلعون في مسلسل كويتي .. استغلال حلو .. حتى لو مو نجوم .. اهم شي ممثلين يعتمد عليهم .. عبد الله ملك دور ثانوي ... سعاد علي ضيفة شرف .. محمد عاشور هو البطل الاساسي 4- خذ سلف نص مليون .. قروض .. ديون .. ماعليش اذا استلمت المليون ترجع النص والنص الثاني ماجلة للعمل وهات اي ماكير ياخذ 100 .. اي ممثل يقبل بأجر 200 دينار .. وهيك مشي شغل .. اهم شي انت كمنتج تكون صاحب الاجر الاعلى وانت الربحان .. انطلق وانت مغمض .. صمود مو احسن منك ------------------------------------------------------------------------------------------- وبعض جماعتنا ينتقدون و شاطين عمرهم و .... وعيالهم مبققين عينهم على هالاشكال و عندهم انستغرام وهمي فانز للهيلقية والنطيحة والمتردية ... |
| الساعة الآن 01:06 PM |
Powered by vBulletin® Version
Copyright ©vBulletin Solutions, Inc
SEO by vBSEO 3.6.0