https://www.aljarida.com/uploads/imp...0/1280x960.jpg كشف الفنان أحمد إيراج لـ"الجريدة" عن طبيعة دوره في مسلسل "عافك الخاطر"، حيث يلعب شخصية مركبة لزوج مهمل في منزله، في قالب كوميدي خفيف، مع زوجته بالعمل الفنانة هبة الدري، في تكرار للتعاون بينهما بعد الأعمال الناجحة التي عملا فيها معا "دويتو" مميزا وخفيف الظل. وحول هذا الثنائي مع الدري قال: "تجمعني مع هبة سنوات طويلة من العمل، ويوجد بيننا "كيميا" جميلة، ونتفاهم بسهولة، وهو ما يظهر للمشاهد سواء كنا زوجين أو حتى عدوين، ما يؤهلنا لعمل ثنائي ناجح في العديد من الأعمال التي كان آخرها "شبح الأوبرا"، حيث أجسد دور منتج مسرحي، وتربطني بها علاقة عاطفية، بينما تجسد هبة دور بطلة الفرقة الاستعراضية والغنائية بالأوبرا". وأضاف إيراج أن بدايته مع الفنانة هبة كان من خلال مسلسل "ثمن عمري" عام 2002، حيث جسد دور "موسى نيشان"، ولعبت هي دور "سارة"، وضم المسلسل كوكبة من النجوم كالفنانة حياة الفهد، والفنان إبراهيم الحربي، وعبدالإمام عبدالله، وإبراهيم الصلال، ومريم الصالح، وغيرهم، ومن تأليف فجر السعيد، وإخراج عبدالله البراك، واستمرت بعدها الأعمال معا مشكلة "ثنائيات" جميلة وعزيزة على قلبه، على حد تعبيره. ولفت إيراج إلى أنه يترقب عرض مسلسله الجديد "بين الأمس واليوم"، للمؤلف والمنتج ضيف الله زيد، وإخراج أحمد الفردان، لاسيما أن العمل جديد من نوعه، ليس لأنه موجه أكثر للأطفال ولكنهم أبطال العمل الحقيقيون، ونحن كفنانين نساندهم، خصوصاً أن العمل يناقش تربية الأبناء بالطريقة الصالحة، ويجسدها بالتعاون مع الفنانة غدير السبتي، بينما يمثل الجانب الآخر من التربية غير السوية للأبناء الفنانان أحمد العونان، ومي عبدالله. https://www.aljarida.com/uploads/imp...0/1280x960.jpg https://www.annaharkw.com/Resources/...2_main_New.jpg هند البلوشي: صناع 25 دقيقة خدعوني وأتبرأ من المسلسل! ما مدى رضاك عن مسلسل «25 دقيقة»؟ لست راضية عنه على الإطلاق. لماذا؟ لأن ما صورته يختلف تماماً عمّا عرض عبر الشاشات. أفهم من ذلك أنك تتبرأين من العمل؟ نعم، أتبرأ من مسلسل «25 دقيقة» رسمياً لأنهم خدعوني، وأقول لهم أنا كنت أكبر من هذا العمل. وما الذي أوصل الأمور لهذه المرحلة؟ هناك تخبط كبير من البداية، النص المكتوب شابه نقص كبير في المدة الزمنية، كما أن البطولة المطلقة كانت لي أنا، ولكن بعد العرض تفاجأت أن البطولة أصبحت موزعة بين أكثر من فنان، هناك خطوط دخلت في العمل دون أن أعرف عنها شيئاً، مع الأسف، الخط الكوميدي في المسلسل أساء له، وأرى أن النص ضعيف وركيك. وعندما قبلت بالمشاركة كان الهدف أن أهتم بحواراتي وأعدّل من مشاهدي، والمشهد الأخير الذي ظهرت فيه وأنا أعلق الصورة على الجدار كان من تأليفي لأنني رفضت المشهد الختامي الذي جاء بالنص. أنا محاربة فنياً لماذا لم نشاهدك مع سعاد عبد الله أو حياة الفهد أو هدى حسين في دراما رمضان لهذا العام؟ وهل يعني ذلك أن أتوقف عن العمل؟ مسيرتي الفنية مليئة بالأعمال الجميلة مع أهرامات الفن الكويتي وذلك شرف كبير بالنسبة لي. ولكن، هل ارتباط اسمي بأسمائهم هو النجاح فقط؟ وهل يعني ذلك أنني لن أنجح إذا ما ارتبط اسمي بأسماء أعلام الفن الكويتي؟ إذاً، لماذا أنا فنانة؟ جميعها أسئلة مشروعة وضعتهـا نصب عينيّ منذ فترة وأسير بخطى ثابتة، طبعاً سيكون شرف كبير لو تكرر التعاون مراراً وتكراراً لكن أستطيع القول إنهم أوصلوني إلى بر الأمان واستفدت الكثير لله الحمد لأبدأ شق طريقي. https://www.alanba.com.kw/articlefil...cropyunits=450 سلمى سالم: أنا نادمة على مشاركتي في مسلسل "جود" بسبب ما حدث في الكواليس! بالرغم من مشوارك الطويل، إلا أن ترتيب اسمك في «تترات» المسلسلات عادة ما يكون في منتصف الأسماء؟ لأن الفنان الكويتي مظلوم، ولا توجد نقابة فنية لحمايته من جور المنتجين، الذين أعادوا الوسط الفني إلى زمن العبودية. الأمر لا يقتصر على ترتيب الأسماء في «التتر» وحسب، بل حتى لناحية الأجور والحقوق الأدبية هناك ظلم شديد، فلو نظرت إلى العقود الفنية لوجدت أنها تصب في مصلحة المنتج، ولا تخدم الفنان على الإطلاق. لكن، هناك فنانات يتقاضين أجوراً فلكية، تُقدر بأكثر من نصف مليون دينار كويتي، نظير مشاركتهنّ في مسلسل واحد، ألست واحدة منهنّ؟ صدقني لو كان أجري نصف مليون دينار، لاكتفيت بهذا المبلغ وجلست في بيتي. هناك بعض المنتجين، دخلوا المجال الفني في غفلة من الزمن، وهم ليسوا فنانين ولا يعرفون شيئاً عن الفن، وإنما كان دخولهم «غاية في نفس يعقوب». من تقصدين؟ أقصد بعض المنتجين الذين قاموا برفع أجور فنانين بعينهم، ثم اختفوا فجأة عن الساحة الفنية، كما لو أن دخولهم كان «غاية في نفس يعقوب». الأمرّ والأدهى من ذلك كله، أن بعض الفنانين الذين يتقاضون الأجور الفلكية ينظرون إلى أصحاب الأجور المتدنية بعين الحسد والغيرة. كثيرون أساؤوا لي بصراحة، ما هو العمل الذي ندمتِ على المشاركة فيه؟ هي أعمال كثيرة وليست عملاً واحداً، بينها مسلسل «جود»، فبالرغم من نجاح شخصيتي في العمل، إلا أنه لو عادت عقارب الزمن إلى تلك الفترة لما شاركت فيه. لماذا؟ لأن هناك الكثير من الأشخاص الذين أساؤوا لي وجرحوني في الكواليس، وأنا نادمة لأني لم أكن حازمة معهم، وكان المفروض أن أوقفهم عند حدهم في حينها، لكن فات الأوان على ذلك. علماً بأن شخصيتي قوية جداً ولكني دائماً ما أفضل التعامل مع الجميع طبقاً لأخلاقي وتربيتي وليس لأخلاقهم، وتعلمت بأن أترفع عن الأشخاص السيئين، وألا أرد الإساءة بالإساءة. |
رد: هند البلوشي: صناع 25 دقيقة خدعوني وأتبرأ من المسلسل! مرحبا انا عن نفسي لا اراها تصلح للبطولة المطلقه شكرا |
اقتباس:
|
https://www.alaan.cc/media/images/30...3534958081.JPG واصفاً حال الفن الكويتي بأنه «هشّك بشّك»، أعلن الفنان إبراهيم الصلال توقفه عن أي نشاط فني في الدراما أو في المسرح خلال الفترة الحالية، عازياً الأمر إلى «تردي الأوضاع في الكويت لناحية النص والإخراج والأداء أيضاً». الصلال، فتح قلبه لـ«الراي» وعبّر عن كل ما يختلج صدره من حسرة على ما آلت إليه الساحة من تراجع كبير في القيمة والثراء، في ما يتعلق بالدراما التلفزيونية وعروض المسرح، مؤكداً «أن الزمن الجميل انتهى ولن يعود ثانية، وإذا استمر الوضع الفني على ما هو عليه فسيزداد سوءاً، فكل ما يتم تقديمه حالياً من أعمال، لا يعدو كونه (خرابيط) وكلام فاضي»، مشيراً إلى أن «الموضوعات التي تطرح في التراجيديا أو الكوميديا فاشلة، ولا تليق بالفن الكويتي». وتابع الصلال: «على إثر ذلك، سأحترم نفسي ومشواري، وأمتنع عن قبول أي مشاركة في الموسم المقبل، كيْ لا يراني المشاهد في عمل هزيل، ويكون نقطة سوداء في مسيرتي الطويلة». على صعيد منفصل، تطرق الصلال إلى آخر أعماله، وهو مسلسل «العاصفة» الذي ينتمي إلى فئة الدراما الاجتماعية والبوليسية، وحمل في ثناياه العديد من الرسائل والقيم الوطنية والإنسانية، موضحاً أنه قدم في العمل شخصية الأب الذي يواجه الكثير من المتاعب والصعاب بحياته، والتي تؤثر على محيطه الاجتماعي، إذ يحاول لم شمل أسرته، لكن المتغيّرات والظروف تقف أمامه، فهو يعاني ويلات وتقلبات الزمن. وأكمل: «فهذا الأب يمثل كيان الأسرة الذي يحاول ويعمل من أجل راحة واستقرار أبنائه، لكنه يصطدم بالكثير من المتغيرات من حوله». يُذكر أن «العاصفة» من تأليف وبطولة عبدالعزيز المسلم، إلى جانب حشد غفير من الفنانين، على غرار أسمهان توفيق وعبد الإمام عبدالله وزهرة الخرجي ومشاري البلام وشهد ياسين، ومحمد الشعيبي وغيرهم باقة أخرى كبيرة من الوجوه الشابة. ------------------------------------------------------------------------------------------- كأن الفنان القدير.. ينتقد نفسه! :o |
رد: إبراهيم الصلال لـ«الراي»: الوضع الفني... «هشّك بشّك»! فعلا انتقد نفسه وشكله تحسف ان اشتغل بمسلسل العاصفة |
رد: إبراهيم الصلال لـ«الراي»: الوضع الفني... «هشّك بشّك»! للأسف هذولا دمّروا تاريخهم بتصريحاتهم الغبيّة ! الصلال مع كامل التقدير والاحترام لتاريخه ، لكن توقفه عن اي نشاط بحجّة ان النصوص سيئة والاخراج رديء فهذا عذر اقبح من ذنب ! - على اي اساس شارك في مسلسل البيت بيت ابونا ؟ - على اي اساس شارك في مسلسل المعزب ؟ - على اي اساس شارك في مسلسل الاخ صالحة ؟ - وعلى اي اساس شارك عبدالعزيز المسلم في اغلب سخافاته ( فريج صويلح وعتيج الصوف وسوق واقف ) ؟؟؟ وغيرها وغيرها من الاعمال .. وكل هذه الاعمال نصوصها سيئة واخراجها رديء وأعمال مقاولات من الدرجة الاولى .. كنت اتمنى من الصلال وغيره من الكبار ان تكون تصاريحهم حلول لمشاكل الفن والدراما ، بدل الانتقاد وهم كلهم سلبيات وعيووووب !! |
تصل متأخر أفضل من لا تصل على الأقل اخيراً اعترف حتى لو شارك في أعمال هابطه احسن من اللى مازال مكابر انا اعتقد بعض النصوص التي تعرض على الفنانين الكبار وطبعا منهم الصلال من ظاهر النص يبدو له انه قوي وجميل ولكن عند العرض يظهر عكس ماكان يعتقد ربما بسبب الاخراج او المشاركين اسقطت العمل....طبعا ليس عذر للفنان الكبير يفترض الخبره تسعفه او قبوله بهذا العمل الأغراء المادي يجذبه ليس الكلام على الفنان ابراهيم الصلال وحده هذه من ضمن المشكلات التي سببت سقوط وانحدار الفن |
https://media.alanba.com.kw/articlef...ASEM.jpg?w=770 فيما كشف الغطاء عن شروعه في صناعة مسلسل جديد بعنوان «عفواً أبي»، وتعاقده مع كوكبة من الفنانين لبطولة العمل، بينهم إبراهيم الحربي ومحمد صفر وعبد المحسن القفاص، قال المنتج والفنان باسم عبدالأمير لـ«الراي» إنه بصدد الاتفاق النهائي مع نخبة من الفنانين الشباب، مستدركاً: «لكن سيتم الإعلان عن التفاصيل كافة، ريثما تكتمل التحضيرات في الأيام القليلة المقبلة». وأوضح عبدالأمير أنه يدعم وبقوة ظهور وجوه جديدة في الوسط الفني، من أجل التنوع والخروج عن السائد، لافتاً إلى حرصه في كل المسلسلات التي يتولى إنتاجها على إفساح المجال للمواهب الشابة، كي تضع بصمتها في هذا المجال، مشدداً على أن الساحة تحتاج إلى وجوه جديدة درءاً لتكرار الوجوه نفسها في كل عمل. |
القوي يبدأ قوي .. وصاحب المبدأ مستحيل يتكلم بهذه اللهجة ... أصحاب البصمات الكبيرة دائماً يكونون أصحاب شخصية قوية .. والكاتب القوي دائماً يحمل في داخله قضايا و اطروحات يحرص على النقاش حولها .. ولا يرد على أسئلة هزيلة ولا يغتر في كبار الاسماء مهما كانت كبيرة .. كاتب يتلزق في الممثلين و ينثر نصوصه مثل الحلاو في القرقيعان ، و هاكم وهاكم بس المهم اخذوا نصوصي ، و الكاتب القوي يعرف قيمة كل حرف وما يتعامل بهذه السطحية مع الآخرين ويرخص بنفسه ، بدليل إني اكثر الجمهور حرصاً على الدراما الخليجية لكن لو احد يسئلني شنو ابرز اعماله وقسماً بالله مااتذكر ولا اعرف ولا عمل واحد ، من يجدون انفسهم في اعماله و يجسد شخصياتهم السطحية في اطروحاته هم فقط من يعجبون به ، سواء الممثلين او الجمهور |
يبدو أن عمل «جُمان» متابع من شريحة واسعة.. بل أوسع مما يتصور أي شخص.. هناك من يقومون بتسجيل الحلقات لمتابعتها في وقت السهرة.. هل يعقل أنه يستحق كل هذه الضجة؟! |
رد: بدأ الموسم الجديد.. خالد الرفاعي: «جُمان» عمل خليجي بلمسات أوروبية! ضجة عن ضجة تفرق ... وطبعاً محد يتابع هذه الاعمال إلا من يرى نفسه فيه ولو يعرض عمل إباحي بحت هم راح تكون عدد المتابعة مضاعفة والسبب معروف ولو يعرض مسلسل ديني متكامل يعرض سيرة احد الانبياء هم بتكون المتابعة عالية ولكن جمهور غير عن جمهور جمان |
نفس السيناريو ونفس التعليقات تجميع ممثلين وتجميع مخرجين واختيار نصوص ثم الجمهور يقولون فاشل وهم يقولون عمل ناجح قصدي على الجميع لو يتم عمل مسلسل يكون عن المسلسلات الفاشله اعتقد سوف يكون عمل ناجح |
رسميا.. الدراما الخليجية دخلت في بحر الظلمات.. ولا أدري ما هو القادم.. وأتوقع أن القادم أسوأ بكثير.. بكثير .. بكثير!! |
كثرة اعمال ذات الطابع الحزين الدراما القويه والغم والهم وماينفك الا بالحلقه الاخيره لابد يدخل طابع الكوميديا حتى لو قليل يفك هالغم والحزن شوي هالايام هذه جالس اتفرج على مسلسل خالتي قماشه على قناة فنون مع العلم شفتها 4000 مره هذا الفرق بين عمل تتحسف اللى ضيعت وقتك وعمل تجلس تشوفها الالف المرات مع العلم عمل له فوق 40 سنه وبدون تصريحات ولا مقدمات قبل العرض 6 شهور |
https://www.alanba.com.kw/articlefil...jpg?height=500 «من حقي أحب».. الحب بأكثر من شكل وطريقة أوشك المخرج البحريني أحمد الفردان على الانتهاء من تصوير المسلسل الجديد «من حقي أحب» من إنتاج «أوول أوفر» و«إيجل فيلمز» بعد النجاح الكبير الذي حققاه معا من خلال مسلسل «جمان»، والعمل الكلمة العليا فيه للنجوم الشباب وهي سياسة المنتج خالد الرفاعي بالدفع بالشباب في كل أعماله، حيث يتصدى لبطولة «من حقي أحب» الفنانون علي كاكولي وشيماء سليمان وريم أرحمة وسعاد سليمان ومي البلوشي وعبدالناصر الزاير وعبدالعزيز أحمد وإيمان جمال ورندا حجاج وبدر البناي وحسن المطوع وآخرون، والعمل من تأليف عبدالعزيز الحشاش وإخراج أحمد الفردان. https://www.alanba.com.kw/articlefil...8122.jpg?w=600 تستعد الفنانة عبير الجندي لدخول "لوكيشن" تصوير أحدث أعمالها الدرامية بعنوان "في ذاكرة الظل" بديسمبر المقبل. يعيد "في ذاكرة الظل" عبير الجندي للدراما التلفزيونية في مواجهة الفنان داود حسين بعد سلسلة من الأعمال الناجحة التي جمعتهما معا. وتوقف ظهور الفنانين سويا على الشاشة منذ أكثر من 10 سنوات، واكتفيا بالأعمال الإذاعية الناجحة التي استمرت حتى رمضان الماضي، وكان آخرها "مغامرات أيوب"، للمخرج خالد المفيدي، ومسلسل "الفطين" للمؤلف ضيف الله زيد، والمخرج محمود دوايمة، وبمشاركة أحمد السلمان وأحمد إيراج وطيف وعبير أحمد ومجموعة كبيرة من النجوم. وأعربت الجندي في تصريح لـ"الجريدة" عن سعادتها البالغة بعودة التعاون مع داود حسين في مسلسل "في ذاكرة الظل"، الذي تتصدى لبطولته النسائية. دور إنساني وعن دورها في المسلسل، الذي يبدأ تصويره في ديسمبر المقبل، كشفت الجندي أنها تجسد دور إنساني يختلف تماما عما قدمته من أدوار سابقة من خلال شخصية "سهيلة" والدة الفنانين أحمد إيراج ويعقوب عبدالله، في نص تم كتابته بدقة شديدة، ليظهر جميع المشاركين كأبطال دون أن يطغى دور على الآخر. يذكر أن مسلسل "في ذاكرة الظل" من بطولة الفنان داود حسين والفنانة عبير الجندي وأحمد إيراج ويعقوب عبدالله وروان مهدي ومحمد صفر، وعبدالله عبدالرضا. https://live.staticflickr.com/7177/6...e17d07dc_b.jpg أعلن الفنان أحمد إيراج عن مشاركته في بطولة الدراما الاجتماعية الجديدة "في ذاكرة الظل” للكاتبة الشابة مريم نصير واخراج محمد كاظم، وسبق للكاتبة أن قدمت النص ذاته من خلال مسرحية مثلت المعهد العالي للفنون المسرحية قبل سنوات في أحد المهرجانات. الدراما التلفزيونية الجديدة ستطرح للمشاهدين في رمضان المقبل بشكل مختلف ومغاير يتناسب مع الشاشة التلفزيونية وسط منافسة مع المسلسلات، التي شرعت الجهات المنتجة في تصويرها منذ أشهر وأسابيع. إيراج الذي وقع عقد مشاركته في العمل فضل عدم الإفصاح عن تفاصيل العمل بطلب من الجهة المنتجة، التي لا تزال تعمل على اختيار باقي عناصر فريق العمل ومتى ما اكتمل الفريق ربما سيكون متاحا للجميع الاعلان عن مشاركته من دون الخوض في التفاصيل الرئيسية. https://www.alanba.com.kw/articlefil...450&height=500 روان مهدي لـ «الأنباء»: «والدي العزيز» سبَّب لي اضطراباً مادياً وعاطفياً! كشفت الفنانة روان مهدي عن تفاصيل شخصية «فرح» التي تجسدها في مسلسل «والدي العزيز»، مؤكدة أنها شخصية غريبة وغير متوقعة، وتمر بالكثير من المعاناة والضغوط نتيجة الاضطراب المادي والعاطفي والفكري أيضا، ومن الممكن أن يكرهها البعض، ومن الممكن أيضا أن يحبها البعض الآخر. انتهيت من تصوير مسلسل «والدي العزيز».. حدثينا عن دورك؟ مسلسل «والدي العزيز» من إخراج علي العلي وتأليف حسين المهدي، وأجسد في أحداثه شخصية تدعى «فرح»، تقدم قصة إنسانية، فهي فتاة متخبطة بعض الشيء بسبب مشاكل عائلية، وأصبحت تعاني من ضغط نفسي كبير نتيجة ما تتعرض له من اضطراب مادي وعاطفي وفكري، وأيضا ردود أفعالها غير متوقعة ولا يعرف أحد كيف تتصرف في عدة أمور، وقد يكرهها البعض وقد يحبها البعض الآخر، فهي شخصية «غريبة» وغير متوقعة في ردات فعلها، إلا أنها في النهاية لها هدف بالحياة يكمن في الهدف الذي ترغب في الوصول إليه حتى تعيش براحة مثلها مثل أي إنسان، بمشاركة كوكبة من الفنانين منهم إبراهيم الحربي ومرام البلوشي ومحمد العجيمي وغدير السبتي وعبدالله الطليحي ومحمد صفر، والعمل من إنتاج المجموعة الفنية - باسم عبدالأمير، ومدير إدارة الإنتاج بدر الصالح. مشاريع جديدة ماذا عن مشاريعك الدرامية الجديدة ومشاركتك في السباق الرمضاني 2020؟ بعد ما انتهيت من تصوير «والدي العزيز»، لدي مسلسل آخر هو «أم هارون»، والذي يختلف تماما عن «والدي العزيز»، حيث يطرح العمل موضوعا جديدا ورائعا، وبرأيي هو «ملحمة تاريخية»، فضلا عن تواجدي بصحبة نخبة من النجوم وعلى رأسهم الفنانة القديرة حياة الفهد ومحمد العيدروسي، الإماراتي أحمد الجسمي، العمانية فخرية خميس، البحرينية سعاد علي، خالد أمين، فاطمة الصفي، محمد العلوي، وأنا متحمسة جدا لهذا العمل، لأن به شيئا جديدا يطرح وقضية مهمة. تثيرين الجدل دائما في أدوارك الجريئة.. ما تعليقك؟ لست مثيرة للجدل كما يعتقد البعض، أنا فقط أفعل ما أحب من كل قلبي، وأعطي الشيء الذي أحبه كل ما أستطيع بحدود المتاح لدي، إلا أن هناك أشياء لا بد أن تنجز بإخلاص أكثر، وفي رأيي هذا ليس «جرأة»، فالأمر يتخلص في أن الفنان يعيش حياة ثانية بجانب حياته الطبيعية، فيكون مضطرا لأن يعطي هذا الأمر ما يستحقه من أهمية وإخلاص، أنا فقط أفعل ما أحب أن أفعله. خطوط حمراء هل أنت راضية عن الأصداء التي نالها دورك في مسلسل «ماذا لو» وظهورك حليقة الرأس؟ قمت في مسلسل «ماذا لو» بإعطاء الدور ما يتطلبه، واندمجت كثيرا في العمل وقصة المسلسل، وأنا مشكلتي هي اندماجي في الشيء الذي أحبه، ولكن ما أثار استنكاري قليلا، هو تركيز البعض على الأشياء الجديدة واعتبارها بأنها غير لائقة، بالرغم من أنني لم أتخط أي خطوط حمراء، وما يجرحني أن ينظر البعض إليّ بشكل سلبي، دون النظر إلى إبداعات العمل الفني، وفي نهاية الأمر لقد طرحت وجهة نظري للجميع، ولكل منا وجهة نظره وأفكاره ومعتقداته. والدك هو الكاتب المسرحي «مهدي الصايغ» ماذا أضاف لشخصية روان الفنانة؟ استفدت كثيرا من والدي العظيم مهدي الصايغ، سواء على المستوى الإنساني أو الفني، هو يتيح لي الحرية في اختياراتي وإذا لجأت له في أمر ما أو طلبت منه المساعدة دائما ينصحني بأن أفعل ما أراه صحيحا، ويراني أنني اكتملت وأصبحت مسؤولة عن وجهة نظري واختياراتي وأعرف جيدا ماذا أفعل. https://www.alanba.com.kw/articlefil...jpg?height=500 https://www.annaharkw.com/Resources/...0_main_New.jpg هدى حسين تعشق الرسم في «شغف» تنطلق كاميرا المخرج البحريني محمد القفاص في تصوير مشاهد المسلسل الدرامي المحلي «شغف»، الذي تعود فيه الفنانة هدى حسين إلى شاشة تلفزيون الكويت خلال دورة شهر رمضان المبارك المقبل. المسلسل الجديد يتكون من 30 حلقة للمؤلف الروائي السعودي علاء حمزة، ومن إنتاج مركز «فنا الروان» للإنتاج الفني، ويشارك ببطولته إلى جانب حسين مجموعة من نجوم الدراما المحلية والخليجية، بينهم سليمان الياسين، حسين المنصور، زهرة عرفات، عبدالله بوشهري، عبدالله الطراروة، ريم ارحمة، سلوى الجراش، هدى حمدان، أوس الشطي، ناصر كرماني. حول العمل الجديد تحدثت حسين لـ القبس قائلة «سعيدة أن يجمعني التعاون مع كاتب ومخرج كبيرين ولهما حضور وتاريخ، واسم العمل «شغف» يرمز إلى الحب والإعجاب والنجاح والقوة والعزم في تحقيق أشياء ملموسة على أرض الواقع، والشغف موجود بداخل كل إنسان وقلب وبيت. وذكرت حسين أن العمل يقدمها بشكل مختلف، ففيه تجسد شخصية فنانة تعشق الرسم كثيرا، وتراه عالمها الخاص الذي تتواصل فيه مع الآخرين، وتتوق للتعبير عن مكنونها وفنها، وتعيش حالة من الحياة الحالمة. حالة نفسية وأضافت حسين «الشخصية التي أقدمها تمر بمراحل ومواقف كثيرة في حياتها، سواء بالتعامل مع الناس أو في محيطها الأسري والاجتماعي، فهي تعيش حالة نفسية متعددة في مراحلها ومتغيراتها وفصولها التي تختلف وتتغير عند كل مرحلة»، لافتة إلى أنها عايشت الدور جيدا وتتمنى أن ينال قبول الجمهور. وأشارت حسين إلى أن المسلسل يسلط الضوء على مجموعة من القيم الإنسانية والاجتماعية السائدة في المجتمع، خصوصا في البيت الواحد. |
| الساعة الآن 06:44 AM |
Powered by vBulletin® Version
Copyright ©vBulletin Solutions, Inc
SEO by vBSEO 3.6.0