إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-10-2012, 03:02 PM   #10 (permalink)
عضو شرف
 
 العــضوية: 4622
تاريخ التسجيل: 15/08/2009
المشاركات: 450

افتراضي رد: تحليل وشرح لطقوس أغنية سحرتني ولا تفارق مخيلتي عاطفيا ودراميا .. إنها العبقرية الساحرة التي تجسد ( لذة التوسل ) !

بسك عناد ما جاني يكفيني..
زعلك تعبني وش بقى فيني..

إن كان ذا قصدك تجازيني..
يكفي حبيبي قد خذيت جزاي..

واضح من اللحن لمسة الدكتور عبد الرب إدريس
فهو لحن يأخذك فعلا لـ كلاسيكيات عبد الكريم الطربية

المقطع الذي اقتطفته بالأعلى , لو أخذت كل جزء منه
لأصبح عنوان لأصحاب (الددسن) الذين يكتبوا العبارات على السيارات.

 

 

لحن المطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2012, 05:31 PM   #11 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,417

افتراضي مواضيع مزاج موسيقية .. أجواء طربية .. قد تكون مرتبطة بالدراما والتمثيل أحيانا !

أي طقوس سحرية عاشها (غنام الديكان) عندما قدم هذه التحفة؟! سؤال يعجز الإنسان عن التفكير به!




مرحبا بكم،،،

هل أي نوع من الموسيقى يطرب الإنسان؟!

وهل من البساطة أن يشعر الإنسان بأنه مسحور مع أي موسيقى يسمعها؟!

الجواب يختلف من شخص لآخر.. والذوق الموسيقي يتنوع بين الناس...

وقد يصل الشعور بالسحر الموسيقي في بعض الأحيان إلى درجة أن يكون الإنسان أشبه بالسكران الذي يفقد عقله من شدة الاندماج...

أدري أن البعض سيقول بأني أبالغ في الوصف إلى درجة قد تصل إلى حد الخيال!

صدقوني.. ليست مبالغة... إنه السحر بعينه!

أحيانا أتساءل... لماذا كان في ذلك الزمن سحر من هذا النوع؟! ولماذا انقطع ذلك السحر حاليا ولم نعد نراه؟!

هل هناك أمل بأن يظهر لنا ساحر جديد ويقدم تحفة مماثلة؟!

أدعوكم في البداية إلى أن تعيشوا أجواء السحر مع هذه التحفة...

https://www.youtube.com/watch?v=PkZg9tCAzE8

المقدمة الموسيقية في هذه التحفة هي حكاية بحد ذاتها...

دققوا جيدا عند سماع المقدمة الموسيقية قبل أن ينطق (أبو خالد) بكلمة (سامحني)!

الموسيقى التي في البداية تتحدث وتحكي قصة وتقول إن هناك مشكلة بين شخصين!

أجل.. من يسمع المقدمة الموسيقية في البداية سيعرف أن هناك خلافا قد حدث بين طرفين!

الموسيقى تتحدث... دون كلمات ودون صوت !

وفجأة يظهر ذلك الصوت الجهوري ليقول:

سامحني.. خطيت وخاني التعبير
سامحني.. والغلطة بعد ما تصير.
عاتبني.. وبالعتاب أرتاح
عاتبني وريحني.. سامحني على التقصير
--------------------------
أعترف.. ومستعد أنا أحلف
صدقني ما كان قصدي ما كان ودي يا حبيبي.. نختلف
اعترافي لك ما هو معناه ضعف..
اعترافي لك من ذوقي ولطفي..
-------------------------
بيدك انت الاختيار..
أنا قدمت اعتذار .. وأنت بيدك الاختيار
تسمح وتنسى اللي صار..
بيدك أنت يا حبيبي.. تسمح وتنسى اللي صار..

رغم بساطة وعفوية الكلمات التي كتبها (مبارك الحديبي).. لكن الموسيقار (غنام الديكان) قد جعل منها تحفة سحرية خالدة!

تساءلت بيني وبين نفسي... أي أجواء سحرية عاشها (غنام الديكان) أثناء تلحين هذه الكلمات البسيطة؟!

وكيف كانت تلك الكلمات قبل أن يقوم بالتغيير فيها؟!

وذلك لأني واثق بأنه قام بالتغيير في الكلمات حتى يجعلها منسجمة مع سحره الموسيقي...

هناك الكثير من الأغاني التي تحدثت عن الاعتذار وطلب العفو...

لكن هذه التحفة بالنسبة لي هي الأفضل بكل تأكيد في موضوع الاعتذار..

وهنا نسمع هذه التحفة وهي مصورة ..
(أرجو المعذرة على قلة جودة الصوت في هذا المقطع)..

https://www.youtube.com/watch?v=cqgJU1hvv7I

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2012, 10:40 AM   #12 (permalink)
المشرف العام على الشبكة
 
الصورة الرمزية محمد العيدان
 
 العــضوية: 3420
تاريخ التسجيل: 28/05/2009
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 6,667
الـجــنــس: ذكر
العمر: 55

افتراضي رد: أي طقوس سحرية عاشها (غنام الديكان) عندما قدم هذه التحفة؟! سؤال يعجز الإنسان عن التفكير به!

غنام الديكان ... عندما نسمع اسم هذا العملاق نتذكر اوبريتات الاعياد الوطنية عندما شكل هو وشادي الخليج والراحل الشاعر عبدالله العتيبي ثلاثيا ناجحا على مدى اعوام قدموا من خلالها العديد من الاغاني والالحان الجميلة ولاننسى الحانه التي قدمها ايضا لفرقة التلفزيون ...

 

 

__________________

 


للمراسلة : kak34@windowslive.com
انا مسؤول عن ما اقول .. ولكن لست مسؤولا عن ما تفهم



مع خالص تقديري احترامي

محمد العيدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2012, 11:58 AM   #13 (permalink)
عضو شبكة الدراما والمسرح
 
الصورة الرمزية وهبي
 
 العــضوية: 3663
تاريخ التسجيل: 20/06/2009
المشاركات: 418

افتراضي رد: أي طقوس سحرية عاشها (غنام الديكان) عندما قدم هذه التحفة؟! سؤال يعجز الإنسان عن التفكير به!

بصراحة أنا استمتعت بكلماتك التي وصفت و مدحت بها الأغنية أكثر بكثير من سماعها فهنيئا لك بهذه الأسلوب و الخيال الجميل ..

 

 

وهبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-03-2013, 06:13 PM   #14 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,417

افتراضي ما أجمل الموسيقى حين تربط ذاكرتك بعمل فني دون كلمات أغنية حزينة (هذا المسلسل وهذه المسرحية نموذجان على ذلك)!

ما أجمل الموسيقى حين تربط ذاكرتك بعمل فني دون كلمات أغنية حزينة (هذا المسلسل وهذه المسرحية نموذجان على ذلك)!

مرحبا،،،

هل ينكر أحد دور الموسيقى في ارتباطنا العاطفي مع أي عمل فني؟!

هل ينكر واحد منكم مدى تأثير صوت الموسيقى حين تجعله يتذكر أعمالا معينة؟!

لاحظوا أنا أقول (الموسيقى).. ولا أقول (الغناء)!

نعم.. الموسيقى فقط دون غناء!

الغناء أحيانا يشكل عنصر إفساد للمتعة حين تلتحم ذاكرتك مع الذكريات التي ارتبطت بأي عمل!

خصوصا إذا كان الغناء بكلمات حزينة ومأساوية... حيث يتعكر المزاج في بعض الأحيان من تلك الكلمات!

الموسيقى حين تكون مجردة من الغناء... لها وقع مختلف تماما !!

إنها الرياح التي تعصف بالذاكرة... وتعيد إليها الذكريات من حيث لا تعلم!

تلك الذكريات أنت من يكتب كلماتها لتصبح أغنية... لكنها تظل في داخل نفسك فقط!

أنت من يرسم كلمات الأغنية حسب حالة مزاجك.. فتشعر بنشوة يصعب وصفها!

القيام بعملية رسم لوحة تعبيرية عن عمل فني.. هو فن لا يجيده إلا القلة!

تلك اللوحة هي الموسيقى التي تعزف لك ذكريات عمل معين..

تعزفه دون صوت مطرب.. ودون كلمات مأساوية!!

هذا العزف ليس من البساطة أن يجيده أي أحد!

لكني سأضرب لكم مثالين لفنانين أجادا ذلك العزف...

وأتمنى منكم المشاركة بأمثلة مشابهة لأعمال أخرى...

- الموسيقار الراحل المبدع أحمد باقر في مقدمة هذه المسرحية:

https://www.youtube.com/watch?v=OOnXLmGOgmI

- الموسيقار المبدع الدكتور عامر جعفر في مقدمة هذا المسلسل:

https://www.youtube.com/watch?v=U2Z1YTxrKTk

أتمنى لكم الاستمتاع مع هذه الموسيقى...

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2013, 11:41 PM   #15 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,417

افتراضي تعالوا نستمتع بهذه التحفة الخالدة... عندما تحدث صحوة الحبيب المخدوع فيعود إلى (الأنا)!

تعالوا نستمتع بهذه التحفة الخالدة... عندما تحدث صحوة الحبيب المخدوع فيعود إلى (الأنا)!


مرحبا،،،

من أين أبدأ؟! لا أدري تحديدا !!

عندما يقدم الإنسان لحبيبه كل التضحيات والصبر وتحمل المعاناة.. فلا يجد منه غير الجفاء.. ماذا سيكون موقفه؟!

عندما تضحي وتتحمل الصعاب.. فلا ترى أي تقدير بل تحصد العذاب والجراح!

كيف تتصرف وماذا ستقول؟!

هل من المعقول أن تقرر الصبر أكثر؟!

أم أنك سوف تصرخ بأعلى صوتك لتضع حدا لهذه المأساة؟!

نعم... الصراخ هو الحل!

حان الوقت لإنهاء هذا الحب الذي لم يعد يسمى (حبا).. بل هو استغلال أو استغفال للحبيب!

حان الوقت لأقول (أنا).. من حقي أن أقول (أنا)..

من حقي أن أكون (أنانيا) ولو لمرة واحدة!

لم أعد أحتمل.. أريد أن أكون أنانيا.. ربما أجد في الأنانية راحة لي!

مثلما فعل (أبو خالد) حين قال (محال)!

نعم.. محال أن يستمر الأمر أكثر!

الصرخة هنا انطلقت من قلم (عبداللطيف البناي)!

وقد أجاد عزفها وبجدارة (أنور عبدالله)!

لكن عزف (أنور عبدالله) للصرخة لم يكن بسيطا.... لقد تعب كثيرا في عزف تلك الصرخة!

صدقوني.. إن (أنور عبدالله) بذل مجهودا لا يمكن وصفه لعزف تلك الصرخة!

تعالوا نسمع الصرخة من المبدع (عبدالكريم عبدالقادر) وبعد ذلك ننتقل إلى التحليل:

https://www.youtube.com/watch?v=ddiFS5a-uV4

محال.. عمر المحال ما يصير
محال.. أعيش أنا حب خالي من التقدير
فكرت أنا فكرت .. قررت أنا قررت
أنسى أنا حبك.. هذا بعد تفكير!

في هذا المقطع.. يعلن الحبيب عزمه نسيان الحب بصريح العبارة.. فهو حب يخلو من التقدير.. إنها بداية فيها صراحة مباشرة ودون أي مقدمات.. لقد قرر نسيان الحب!
-----------------------------------------------------------------------------------

عانيت وكم عانيت.. وأصغيت لك طول العمر
ضحيت وكم ضحيت.. والروح أتعبها الصبر
آن الأوان.. إني أحدد موقفي
آن الأوان.. أوضح الجرح الخفي
ومن العذاب ومن الجراح.. أنا أكتفي

وفي هذا المقطع يصرخ من أعماقه متحدثا عن التضحية والتحمل ومن ثم التعب.. فيعلن اتخاذ القرار الحاسم بإيقاف العذاب وكشف الجرح الذي تحمله كثيرا...

-----------------------------------------------------------------------------------
آه يا آنا.. ويني أنا كل هالسنين؟!
آه يا آنا.. نبهني صمتي للحنين
عيش الحزن عيش الألم وحدك
وخلني أعيش دنيا الهنا بعدك
ما أنتظر رد وعذر
ما عاد يهم بالنسبة لي ردك!

في هذا المقطع .. قرر العودة إلى (الأنا).. فقد كان ناسيا نفسه طوال فترة خضوعه لحبيبه.. وفجأة قال (أنا).. لقد تذكر نفسه واستيقظ من الحلم الجميل.. فقال لحبيبه بصريح العبارة: أريد أن أعيش حياتي.. لم يعد يهمني ما يرتبط بك ولا حتى أنتظر ردك على كلامي!

كانت هذه شطحة عاطفية.. أتمنى أن لا أكون قد أثقلت عليكم فيها..

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2013, 05:22 PM   #16 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,417

افتراضي مزاج رومانسي تراجيدي.. باسل: احتمال أنسى حبك... رشا: احتمالاتك خطأ !

مزاج رومانسي تراجيدي.. باسل: احتمال أنسى حبك... رشا: احتمالاتك خطأ !


مرحبا بكم،،،

مشهد جميل من عمل درامي....

هذا المشهد هو تمثيل طبعا..

لكنه حدث بشكل واقعي قبل عقود من الزمن !!

كانت البطلة فيه فتاة تقرب لأحد أنسباء عائلتنا...

كنت وقتها صغيرا لا أستوعب ما يدور من حولي...

رغم أني عايشت أحداث تلك الليلة!

وهذا ما جعلني متعلقا بشكل كبير بهذا المشهد بين (باسل) و(رشا)...

في ساهر الليل (الجزء الثاني).. عندما هربت رشا (هيا عبدالسلام) بفستان الزفاف وتوجهت إلى باسل (عبدالله بوشهري).. وحين انحنت أمامه وقامت بتقبيل يده وهي تتوسل حتى يغفر لها وتقول له: عمري ما حبيت غيرك ولا راح ألقى أحد يحبني كثرك!



حين أشاهد هذه الصورة... أعيش في حالة هذيان تراجيدية لا أعرف كيف أصفها؟!

المشهد رسخ في ذهني.. لا يفارق مخيلتي!

أدعوكم إلى الاستمتاع بمشاهدة الصورة السابقة مع أغنيتين!!

والأغنيتان للصوت العظيم (رباب)!

أغنية يوجهها (باسل) إلى (رشا) ويقول (احتمال أنسى حبك)!

والأغنية الأخرى هي رد من (رشا) على (باسل) لتقول له : احتمالاتك خطأ !

https://www.youtube.com/watch?v=4UUQdMYXE1c https://www.youtube.com/watch?v=nr9i0oluqHc

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2013, 05:09 PM   #17 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,417

افتراضي نفس الصورة (الساحرة) .. وهذه المرة (تصورتك) مع الصوت الشجي (فيصل عبدالله)!

نفس الصورة (الساحرة) .. وهذه المرة (تصورتك) مع الصوت الشجي (فيصل عبدالله)!


https://www.youtube.com/watch?v=0kALnE3yVQE

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2015, 08:32 PM   #18 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,417

افتراضي المقدمة الغنائية لمسلسل (الجدة لولوة) .. مقدمة إبداعية ضخمة أكبر من حجم المسلسل بكامله!

المقدمة الغنائية لمسلسل (الجدة لولوة) .. مقدمة إبداعية ضخمة أكبر من حجم المسلسل بكامله!

مرحبا،،

من خلال متابعتي لأغلب حلقات مسلسل (الجدة لولوة) من باب قضاء وقت الفراغ مع أفراد العائلة.. اكتشفت أمرا إيجابيا في العمل!

ذلك الأمر هو المقدمة الغنائية للصوت الجبار (بلقيس)، والتي تفوقت على كل العناصر الأخرى في العمل!

المقدمة جبارة بصوت جبار وأداء تفوق روعته الوصف!

لدرجة أني شعرت بالحسرة على هذه المقدمة الرائعة وارتباطها بعمل من هذا النوع!!

كما أن الكلمات في المقدمة أكبر بكثير من قصة المسلسل بكامله!!

أدعوكم إلى الاستمتاع مع بلقيس..

https://www.youtube.com/watch?v=99fJ0Pq2SCI

 

 

__________________

 





في ذلك الزمن.. كان هناك شيء اسمه (أنوثة)...

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"عندليبية", (أمل, (لذة, (أحمد, (منى, (الأنا)!, (المقدمة), (الاعتراف), (الجدة, (الساحرة), (انتصار, (تصورتك), (خالد, (رجاء, (سناء, (شوفوا, (على, (عبدالأمير, (عبدالحسين, (غرور), (غنام, (فيصل, (فنانين, (هذا, .., ..., أم, لماذا, ممثلة, لمسلسل, للفنان, للفنانتين, لمؤلف, للنقاش.., للكاتب, ما, لتصحح, أبشروا, لتعريفنا, متفائلين.., لي, ليل, أحلم, ليلة, محمد), محمد)؟!, أدب, أدبية, أدبية؟!, مخيلتي, أخيرا.., أيهما, أيضا-, مرات, مراهقة, مرحلة, أرجو, لرفع, مروعان, مسلسل, مزاج, مسارها.., مشاهد, مستوى, مستقبلا, مشهد, مع, لغوية, أغنيتى, لـ, لـ(يوسف), أفضل, لها, من, مؤلفي, لولوة), أنصح, منعتها, أنقذ, لطقوس, مقتنع, لقد, مقدمات, مقدمة, مقررا, مقطعها, لكل, مكانة, أكثر, مكتوب, الممثلة, الملعونة)..., الممنوع, المتواضع..!, الأخير!, المخدوع, المرة, المسلسل, المسلسل.., المشاركة.., المسرحية, المشهد, الأعمال, المعتزلة, الأغنية, الله).., الآن!, الموسيقي, الآن؟!, المقدمة, الأقوى!, الاعتكاف, الاقتداء, التي, البحريني, التحفة, التحفة؟!, التركي), التفكير, التوسل)!, الجميلة, الخليجية, الخليجية؟!, الخالدة..., الخالدتان, الحبيب, الديكان), الدراما, الدرامية.., الحوار, الدور, الراحل, الرائعتان, الرب).., الرواية؟!, الرويشد, الساحرة, الشاشة, الشباب, السبب؟!, الشيخ, الشراح), السنة, الصورة, العبيد), العبقرية, العرض, الغنائية, الفنانون.., الفضالة, الإنسان, الطيور, القدير, الكويت, الكويتية, الكويتين, احتمال, احتمالاتك, اسمها, ذلك)!, ذاكرتك, بلا, ثلاثة, تأخذا, بالصور.., بالفنان, بالنسبة, بابا)؟!, باسل:, تتقبل, تحميل, تحدث, تجسد, تراجيدي.., تربط, بسبب, تستطيع, بشخصيتي, بصرية, بصوت, تعلم, تعالوا, تعتبرونها, تعتقد, بعد, تعرف, تغنيها, بعض, تفارق, به!, بهذا, بهذه, تطرحهما, بقلمي, بكامله!, خالتي, حادثان, دبي, حبك..., دخل, خير.., دين, حزينة, يظلم, يعانون, يعد!, يعيش, دعوة, حول, خواطر, دون, خطأ, يطربكم, رشا:, رشحوا, رومانسي, سمعوا, ستدخل, شداد), سحرتني, سحرية, سيصل, زينب, سؤال, شكرا, على, عليهم, عاشها, عاطفيا, عبد, عبدالله)!, عبدالرضا), عدنان», عرضها, عشر, عن, غوت, عندما, في, في.., فيعود, فيها, فنانات), فني, فنية, فقط, إم, إلا, إلى, إلهام, هذا, إذاعة, هذه, إبداعية, هي, إيجابية, هو, هؤلاء, إنها, و(مها, و(النهاية), و(عبد, ولم, ولا, ومثَّلتُ, وأعادنا, نموذجان, ولكن!, والمرآة, والإبل!, واحد!, ودراميا.., ويرد, وجهة, وجودهم, وصل!, نستمتع, نصري, نظركم؟!, نفس, وهذه, وإعلامية, وكونوا, ضخمة, «الراي»:, «العافور», «بو, طقوس, قماشة, قليلة, قاصد, قدم, قريبا, قصة, قصتي).., قضية, قضيتان, كل, كلمات, كان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ليلة طربية كويتية في بيت العثمان اللجنة الإخبارية والصحافية السلطة الرابعة ( الصحافة الفنية ) 0 04-11-2013 12:28 PM
جولة موسيقية لمايلي سايرس اللجنة الإخبارية والصحافية السلطة الرابعة ( الصحافة الفنية ) 0 29-10-2013 07:35 PM
شعورك متفائلاً او متشائماً [ مسلسل عساكم من عواده ] للنجمتين حياة الفهد وسعاد عبدالله ؟ [ مجرد توقعات قد تكون وقد لا تكون ] زهرة البحرينية الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 15 19-01-2013 05:48 PM
محمد دحام الشمري: أعترف بأني أمارس الدكتاتورية أحيانا بو طبر الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 7 15-12-2010 11:52 PM
مالي مزاج احب غيرك واحاكيه ذكرى القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 2 26-09-2009 09:46 PM


الساعة الآن 12:08 AM


طلب تنشيط العضوية - هل نسيت كلمة المرور؟
الآراء والمشاركات المدونة بالشبكة تمثل وجهة نظر صاحبها
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292