اساسا الهدف من عرضها على شاهد وما شابه هو هدفه مادي ولا دخل لكورونا بالموضوع إطلاقًا ... اساسا هناك اعمال بثت على الموقع الخايس هذا مثل "هياط بدر" و"ام القالدات" وغيرهم بشهر 8 والحين عروضهم على ام بي سي كعرض تلفزيوني اول .... يعني هدف هو ربحي فقط المشكلة ان الاعمال الذي ذكرتها تافة جدا ومكرر خصوصا الدراما السعودية شي مخزي لا حياة لمن تنادي هذاك ابو لقيمات تعب وضعف وهم للحين ما حسنو من نفسهم ممثلات مادري من وين جايبهم تمثليهم صفر اصواتهم واشكالهم مستفزة الاضاءاة خافتة ومعدومة قصص من الحضيض اما درامنا الكويتية حدث ولا حرج (حبني واحبك) (عمليات تجميل) (الشركة) و(اشكال غريبة) مخزي اننا بهذا العصر المطور وهم للحين على طمام المرحوم |
محمد العجيمي: ما يُقال عن عدد المتابعين في "تويتر" أو "سناب شات" أو "إنستغرام" كلها أرقام مشكوك في صحتها ! الفنان محمد العجيمي من جيل ما بعد الرواد، قدَّم عشرات المسرحيات والمسلسلات طوال تاريخه، إلى جانب عدد من الأفلام، ويستعد حالياً لتصوير المسلسل التاريخي «فتح الأندلس» لشهر رمضان المقبل. ويرى العجيمي، في حواره مع «الجريدة»، أن شركات الإنتاج والفنانين تضرروا، بسبب سياسة إدارة الإعلام التجاري بوزارة الإعلام، مؤكدا أن ما حدث معه في مسلسل «دفعة بيروت» غير لائق بتاريخه كنجم، وأن أرقام المتابعين في «إنستغرام» و«تويتر» مشكوك فيها، حول كل هذا كان معه هذا الحوار: * بداية، ماذا عن مشاركتك الدرامية في رمضان المقبل؟ - أستعد للمشاركة في مسلسل "فتح الأندلس"، وهو عمل تاريخي ضخم من حيث الملابس والإكسسوارات ومواقع التصوير، وسنبدأ تصويره خلال الفترة المقبلة في سورية مع المنتج محمد العنزي. لم أستقر حتى الآن على الشخصية التي سأقدِّمها، وأفاضل بين شخصيتين. ويشارك في بطولة العمل نجوم من كل أنحاء الوطن العربي. * قدَّمت مجموعة من الأفلام، كيف ترى السينما الكويتية؟ وهل تتقدَّم أم تتأخر؟ - نحن أول مَنْ صنع سينما خليجية في الكويت بعدة أفلام، أشهرها "بس يا بحر"، وشاركنا في إنتاج الفيلم العالمي "الرسالة" لمصطفى العقاد، من خلال وزير الإعلام الأسبق محمد السنعوسي. كان يفترض أن تكون السينما الكويتية في مصاف الدول المتقدمة سينمائيا، لكن حدث تراجع كبير، وتعثرت خطواتنا، وتخلفنا للأسف الشديد. التطوير السينمائي * ومن المسؤول برأيك؟ - الدولة هي المعنيَّة بالتطوير السينمائي، ودعم جميع التجارب السينمائية الواعدة، حتى تتطوَّر هذه الصناعة، التي تحمل اسم الكويت في المحافل الدولية، فالعملية الربحية بالنسبة للدولة غير مطلوبة، لأن هناك ما هو أهم، وهو اسم الكويت وتاريخها السينمائي. * أثيرت بعض المشاكل بسبب عدم دفع بعض المنتجين مستحقات الفنانين، كيف ترى ذلك؟ - نعم، هذه المشاكل والقضايا موجودة، ولديَّ عملان لم أتقاضَ أجراً عنهما حتى الآن، ويقولون لي لم يدفع لنا التلفزيون، ولن تحصل على حقوقك إلا إذا دفع، رغم أنني تعاقدت مع شركات الإنتاج وليس التلفزيون. شركات الإنتاج * ولماذا لم يدفع التلفزيون لشركات الإنتاج طالما عرض الأعمال فعليا؟ - رغم أن هذه ليست قضيتي، وحقوقي عند شركات الإنتاج، لكن الرد، بأن إدارة الإعلام التجاري في وزارة الإعلام أصدرت بيانا يقول إن العمل تضمَّن مشاهد فيها إعلانات أو شعارات، من خلال ملابس الممثلين أو سياراتهم، فلا يمكن صرف المستحقات حتى تسوية هذه القضية، فلماذا إذن لم تعمِّموا بياناتكم قبل دوران الكاميرا، حتى يراعي المخرج والفنانون عدم ظهور أي علامة أو ماركة أي سيارة، فالمنتجون تضرروا، وكذلك الفنانون، فهذه مسؤولية قسم الإعلام التجاري في الوزارة، وعليهم أن يعالجوا هذا الأمر، فهناك أكثر من سبعة أعمال تعاني عدم صرف المستحقات، والمفروض أن هذا الشرط يكون ضمن التعاقدات، وبوضوح تام منذ البداية. رفع قضايا * هل هذا يعني أن تصوير أي مشهد في الشارع وظهور سيارة معينة يُعد إعلاناً؟ - لا تستطيع تحديد ذلك، فلا توجد سياسة إعلامية واضحة لها قواعد يسير عليها الجميع قبل التصوير، حتى لا تتكرر هذه المشاكل. ووفق علمي، هناك منتجون رفعوا قضايا على التلفزيون للحصول على حقوقهم، وفي قناة "أيه آر تي" أوقفونا في بداية تصوير أحد الأعمال، بسبب شعار ماركة على "تيشيرت"، فحسموا الموقف من البداية، على خلاف تلفزيون الكويت، حيث يصوَّر العمل ويُعرض، ثم يقولون لك لا نصرف لوجود إعلانات، فعلى الإعلام أن يطوِّر نفسه، ويفتح المجال لتقديم الأفضل، فلا نتراجع إلى الخلف، فالسعودية الآن تتقدَّم بقوة، وفتحت المسارح ودور السينما، فهناك انفتاح إعلامي وفني. «دفعة بيروت» * شاركت في مسلسل "دفعة القاهرة"، واعتذرت عن "دفعة بيروت"، ما السبب؟ - في "دفعة القاهرة" اشتغلت دون الاتفاق على أجر، لأن باسم عبدالأمير صديق، وقال لي إنه محتار، ويريدني في هذا الدور، فوافقت على الفور، خصوصا أن العمل سيُعرض على شاشة "إم بي سي"، وهي قناة محترمة، ولها نسبة مشاهدة عالية، لكن ما حدث معي في "دفعة بيروت" كان صعبا، إذ عُرض عليَّ ألف دينار في الدور، ومطلوب مني السفر إلى بيروت خمس مرات، وفق المَشاهد بمواقع التصوير، أي ستصرف من جيبك أكثر من ضعف المبلغ. المسألة ليست قضية فلوس بقدر ما هي طريقة عرض غير لائقة، ثم جاءت أزمة كورونا وتعطَّل الموضوع. اليونان والمكسيك * البعض يرى أن نجومية "السوشيال ميديا" أصبحت تنافس إن لم تتفوق على النجوم التقليديين، كيف ترى ذلك؟ - هذه نجومية كفقاعات الصابون مزيفة تُحدث وميضاً، ثم سرعان ما تختفي، فكم من نجوم بالسوشيال ميديا ظهروا ثم اختفوا سريعا، وما يُقال عن عدد المتابعين في "تويتر" أو "سناب شات" أو "إنستغرام" كلها أرقام مشكوك في صحتها، فقبل سنوات عُرض عليَّ زيادة المتابعين إلى 20 ألفا بقيمة 5 دنانير، ولو دققت في المتابعين سوف تجد جنسيات عربية ومن اليونان والمكسيك وفرنسا، ودول كثيرة ليس لها أي علاقة بك، أو بما تنشره. هو مجرَّد عدد، والبعض يكلف آخرين لإدارة حساباتهم براتب، وتظن أن الفنان يرد عليك، أو يتفاعل معك، وهذا غير صحيح، لكن من تعبوا في بناء نجوميتهم راسخون ونجوميتهم حقيقية، فهل نجومية سعاد عبدالله أو حياة الفهد أو سعد الفرج أو غيرهم من كبار النجوم اعتمدت على "السوشيال ميديا" أو المتابعين؟! * هل فكرة الرقابة في عصر الإنترنت لاتزال ضرورية، أم انتهى دورها؟ - "مَن أمن العقوبة أساء الأدب"، فوسائل الإعلام سلاح ذو حدين، ولا يمكن ترك كل إنسان يكتب ما يحلو له، ويضر المجتمع، وقد شاهدنا ملاحقات قانونية لبعض المدونين. هناك حالة فوضى وتسابق من أجل رفع نسب المشاهدة، حتى لو قاموا بتصرفات مجنونة. لقد أخذنا أسوأ ما في الميديا، كالجريمة وغسل الأموال. |
رد: محمد العجيمي: ما يُقال عن عدد المتابعين في "تويتر" أو "سناب شات" أو "إنستغرام" كلها أرقام مشكوك في صحتها ! كلام دواوين هذا لا الارقام حقيقة ومو مشكوك أبدًا انت يا محمد العجيمي هذا مو زمانك لو هالأمور كانت موجودة أيام مجدك بالتسعينات لكان الكلام اختلف وكنت بمحل عبد الله بو شهري |
رد: سعد الفرج: «مطر صيف» من المنتظر أن يعرض في أواخر العام الحالي أو مطلع العام الجديد ولن يؤجل عرضه إلى رمضان المقبل.. أطال الله في عمره، هو آخر العمالقة الباقين على قيد الحياة وجوده في الأعمال مبهج ومفرح ، لمجرد مشاهدته يرجع بك الزمن إلى سنين جميلة غير عائدة. |
رد: سعد الفرج: «مطر صيف» من المنتظر أن يعرض في أواخر العام الحالي أو مطلع العام الجديد ولن يؤجل عرضه إلى رمضان المقبل.. اقطع يدي قطعة قطعة اذا بوبدر ناوي يتابعه |
https://www.alraimedia.com/raimedia/.../28/828689.jpg أمل محمد لـ «الراي»: «ويهي الأوروبي» لا يَصلُح في العمل التراثي .. و(بوعدنان) كان ينصحني بمشاهدة أفلام (الأبيض والأسود)! أوضحت الفنانة أمل محمد أن غيابها عن الدراما التراثية سببه ملامحها الأوروبية، التي قالت إنها لا تَصلُح للظهور في عمل من هذا النوع، في حين أرجعت تواريها عن المسرح إلى «القروبات» السائدة فيه، مبينة أنها في حال قررت المشاركة في أي عمل مسرحي فسيكون العمل هادفاً وليس تهريجاً. أمل، كشفت في حوار مع «الراي» عن مشاركتها في مسلسل جديد بعنوان «درب الهوى»، حيث تطلُّ من خلاله كضيفة شرف، مشيرة إلى أنها لا تهتم بالكم، «فهناك أدوار قد تكون بسيطة ولكنها مؤثرة أكثر من غيرها». كما استذكرت بداياتها في مسلسل «حبل المودة» مع العملاق الراحل عبدالحسين عبدالرضا، مشددة على أن «بوعدنان» كان له الفضل عليها، من خلال توجيهاته ونصائحه التي مضت على إثرها في الاتجاه الصحيح. • فلنبدأ من آخر الأعمال وهو مسلسل «ورود ملونة»، فكيف كانت الأصداء؟ - الأصداء طيبة جداً، فالعمل بشكل عام كان جميلاً للغاية، لناحية النص والإخراج والأداء، وغيرها من العناصر التي أسهمت في نجاحه. فبالرغم من خروجه عن السباق الدرامي لشهر رمضان الماضي، بسبب أزمة فيروس كورونا، إلا أنه حظي بنسبة متابعة جيدة عند عرضه أخيراً. • وماذا عن ردود فعل المشاهدين إزاء دورك في المسلسل؟ - مشجعة للغاية، حيث تلقيت الكثير من الثناءات عمّا قدمته من خلال تجسيدي لوالدة الفنان نواف العلي الذي يعيش قصة حب مع لمياء طارق، وتتخلل تلك العلاقة الكثير من المشكلات بسبب الغيرة الزائدة. • هل تؤيدين أن يكون العرض الأول للأعمال الدرامية على المنصات الرقمية ؟ - ربما تعود المنصات الرقمية بالفائدة على المنتج، أكثر من الفنان. ولا يخفى أن هذه المنصات أصبحت محط أنظارٍ بالنسبة إلى الكثير من المتابعين، لكن ومع ذلك يبقى جمهورها محدوداً، وتظل القنوات التلفزيونية التقليدية هي الأفضل في ما يتعلّق بنسب المشاهدة. لذلك، أفضل العرض الأول أن يكون على الشاشة التلفزيونية. • هل تلقيتِ عروضاً جديدة من بعد «ورود ملونة»؟ - هناك الكثير من العروض التي تصلني بشكل مستمر، ولكنها عروض «مع وقف التنفيذ» إلى ما بعد الجائحة، فالبعض من المنتجين لا يزال في حالة ترقب وقلق لما سيؤول إليه المشهد الفني في الفترات المقبلة. حالياً أستعد لتصوير مشاهدي في مسلسل جديد بعنوان «درب الهوى» من تأليف فاطمة حسين وإخراج حمد البدري، حيث أشارك فيه كضيفة شرف عبر ظهوري في 4 حلقات فقط. • ما الذي يدفع ممثلة طموحة مثلك إلى المشاركة في الدراما من باب ضيوف الشرف؟ - لأن هناك أدواراً قد تبدو بسيطة في خطوطها العريضة، لكنها تكون مؤثرة أكثر من غيرها، فالمسألة لا علاقة لها بالكم وإنما بالكيف. مثلاً، في إحدى المرات طلبني مخرج للمشاركة كضيفة شرف في حلقة واحدة فقط بمسلسل من بطولة الفنانة القديرة سعاد عبدالله، وحينها وافقت على المشاركة لأن مشاهدي في تلك الحلقة أتاحت لي فرصة الوقوف أمام هرم فني كبير بحجم «أم طلال»، وهذا الدور أعتبره بطولة في حد ذاتها. • فلنعد إلى مضمون دورك في «درب الهوى»، ما تفاصيله؟ - أجسد دور الأخت للفنانة غدير السبتي، وهي تسعى جاهدة إلى تزويج ابنتها من ابني، رغم محبة الابنة لشخص آخر. • أول ظهور لك على الشاشة التلفزيونية كان من خلال المسلسل الكوميدي «حبل المودة» مع العملاق الراحل عبدالحسين عبدالرضا، فما أبرز المواقف التي تتذكرينها في تلك الفترة ؟ - لا أنسى مدى الحياة أن «بوعدنان» كان صاحب الفضل عليّ من بعد الله في نجاحي كممثلة، حيث أعطاني الدروس والتوجيهات المهمة لبدء مشواري الفني والسير في الطريق الصحيح، كما نصحني بمتابعة الأفلام المصرية، لا سيما القديمة منها «أفلام الأبيض والأسود»، وأن ألتزم بمواعيد التصوير، بالإضافة إلى أمور أخرى كثيرة لا تحضرني حالياً. • بعد مضي 14 عاماً على وجودك في الفن، هل أنتِ راضية عن نفسك ؟ - بكل تأكيد. أنا راضية كل الرضا، وإن كانت خطواتي بطيئة، وذلك لأنني أفضّل الصعود خطوة خطوة، وكما يقول المثل العالمي الشهير «أن تصل متأخراً خيرٌ من ألا تصل أبداً». • ما العمل الذي تعتبرينه بدايتك الفعلية في هذا المجال؟ - لا شك أنه مسلسل «عيون الحب»، حيث حاز دوري فيه إعجاب الكثير من المشاهدين، ربما لأنني كنت حبيبة الفنان السوري القدير حسام تحسين بيك، خصوصاً أنني كنت فتاة صغيرة وهو رجل كبير في العمر. • لماذا أنتِ غائبة عن المسرح والسينما ؟ - بالنسبة إلى السينما، فلديّ عمل جديد سأكشف عن تفاصيله ريثما تتضح الصورة كاملة. أما المسرح، فكما يعلم الجميع أن «القروبات» هي السائدة فيه، وإن فكرت في تقديم عمل مسرحي فسوف يكون هادفاً وليس تهريجاً. • وماذا عن الدراما التراثية ؟ - بصراحة، لا أفضّل المشاركة في هذه النوعية من الأعمال، لأن «ويهي أوروبي» ولا يَصلُح في العمل التراثي. • هل يعود السبب إلى عمليات التجميل التي جعلت ملامحك توصف بأنها «أوروبية»؟ - لم أخضع لأي عملية تجميل على الإطلاق، فهذه أنا منذ ولادتي وحتى يومنا هذا لم أعبث بملامحي. https://www.alraimedia.com/raimedia/.../04/832758.jpg فرغت الفنانة غدير السبتي من تصوير مشاهدها التمثيلية كافة في مسلسل «درب الهوى»، من تأليف فاطمة حسين وإخراج حمد البدري، حيث تشارك في بطولته إلى جانب مجموعة كبيرة من الفنانين، كاشفة عن تجسيدها لدور الأم التي تهتم كثيراً بالمستوى الاجتماعي الذي تعيشه مع أسرتها، «فهي قد تبدو طيبة ومسالمة، ولكنها في حقيقة الأمر شريرة وعنجهية، وتريد الاستحواذ على كل شيء». السبتي تحدثت لـ«الراي» عن تفاصيل دورها، قائلة: «الدور يتضمّن أبعاداً إنسانية ورسالة مهمة مفادها (لا للتفرقة في المجتمع)»، لافتة إلى أن الشخصية التي تؤديها بعيدة كلياً عن شخصيتها الحقيقية، «لأن الفن يتطلّب تجسيد الواقع كما هو، بحلوه ومره». وبيّنت أن العمل يتكوّن من خمس عشرة حلقة فقط، «وقد يكون مناسباً لتجنب الملل والمطّ الدرامي غير المبرر في أعمال الثلاثين حلقة، متمنية أن تنتهي موجة الثلاثين حلقة في الدراما التلفزيونية، بالإضافة إلى شطب الحوارات المكررة، كمشاهد مائدة الطعام ومشاهد الصالة وغيرها من السيناريوهات المملة». وتابعت قائلة: «في (درب الهوى) تعاونت مع فريق راقٍ ومتعاون إلى أبعد الحدود، فلم أجد منهم سوى المحبة والاحترام، والسرعة في إنجاز مشاهدي من دون مماطلة في عدد الأيام، ولذلك أتوجه إليهم بالشكر والتقدير على الدقة في التنسيق». https://www.aljarida.com/uploads/imp...0/1280x960.jpg أحمد المقلة: رفضت نصوصاً كثيرة لم تستفز حسي الفني! يعكف المخرج البحريني أحمد المقلة على قراءة عدد من النصوص الدرامية، التي يشارك بها في موسم رمضان المقبل، مؤكدا في اتصال هاتفي مع «الجريدة»، أثناء وجوده بالبحرين، أن النص الدرامي الجيد أصبح عملة نادرة في هذا التوقيت، ولذلك رفض نصوصا كثيرة لأنها لم تستفز حسه الفني. وأشار إلى أن أكثر الأعمال التي استفزته نص ثراثي فانتازي، لكنه مكلف إنتاجيا، لذلك فإن الشروع في تنفيذه خلال الفترة الحالية يعتبر مجازفة، بسبب التحديات التي فرضتها أزمة كورونا من ركود عالمي... حول المزيد من التفاصيل والآراء يأتي هذا اللقاء: • بداية، هل تخطط للعودة قريبا إلى الكويت والشروع في عمل درامي لرمضان المقبل؟ - أقرأ عدة نصوص منذ فترة، وقريبا أستقر على نص للشروع فيه، لكنها رحلة طويلة من القراءة، حيث أصبح النص الجيد عملة نادرة في هذا التوقيت، وأنا لا أبحث عن التواجد المجرد، بل تقديم عمل يضيف إلى مشواري الفني، ومن أكثر النصوص التي استفزتني مؤخرا عمل تراثي فانتازي على نمط ما قدمته سابقا "نيران"، وهو من الأعمال التي تعطي المخرج والفنانين مساحة كبيرة للإبداع في مجال خصب من الحرية والاتساع، لكنها في المقابل أعمال مكلفة إنتاجيا، وتحتاج إلى منتج منفق، أما في الظروف الحالية من الركود الذي فرضته أزمة كورونا على العالم فإن إنتاج مثل هذه الأعمال المكلفة يعتبر مخاطرة كبيرة. • هل يعني ذلك أن الأعمال المعاصرة أقل تكلفة وفي متناول الجميع؟ - أي عمل يمكن أن يكون مكلفا، حتى الدراما المعاصرة، إذا تطلبت سفرا لفريق العمل، وديكورات خاصة، ومشاركة عدد كبير من نجوم الصف الأول كما تتطلب القصة، لذلك لا يمكن التعميم، لكن بنظرة أوسع الأعمال المعاصرة في أغلبها ليست كالأعمال التراثية والفانتازية التي تتطلب الخروج عن المألوف، والملابس والديكورات الخاصة بزمن ما، أو لا زمن، أو لا مكان، فهو أمر متروك لحرية وإبداع الكاتب، فضلا عن الرؤية الإخراجية للعمل. • ما سبب سطوة الأعمال الاجتماعية المعاصرة على الدراما الخليجية في السنوات الأخيرة؟ - يعتبر نوعا من الاستسهال والبعد عن المخاطر، فهي قريبة من واقعنا، ولا تتعارض مع مقص الرقيب إلا في مناطق محددة، فتكون أقرب إلى الإجازة، كما أنها جرعة سهلة يمكن إنتاجها وتنفيذها في أقل وقت، وبأي تكلفة، إذا كانت لا تقدم جديدا مغايرا لواقعنا الحالي، وربما هي أحد أسباب ملل الجمهور من الدراما التلفزيونية المطولة في السنوات الأخيرة، نتيجة التكرار والتشابه وعدم طرح قضايا جديدة، فضلا عن ضعف مستوى الأداء التمثيلي أو الرؤية الإخراجية في بعض الأحيان، كما أن تفكك النص أو الخروج عنه بشكل غير مقنن يعد أحد أسباب تفكك العمل. • يعرف عنك رفض إجراء أي تعديلات على النص المعتمد للتصوير، فهل السيطرة على الخروج عن النص ميزة أم عيب من وجهة نظرك؟ - السيطرة على موقع التصوير شيء ضروري وهام، فليس من السهل العمل في أجواء من التسيب، خصوصا أن الموقع يضم عشرات العاملين، لكني لست كثير الكلام أو التعامل بعصبية، بل يعرف عني أنني محب للصمت، ولا أتكلم إلا في حدود ضيقة تتطلب التدخل، للحصول على موقع تصوير هادئ مناسب لأجواء من الإبداع والراحة للجميع. أما عدم قبولي الخروج عن النص فهو حقيقة لكن في حدود، فأنا أدرك تماما أن النص الدرامي ليس قرآنا ويمكن تغييره، وخاصة إذا كان صعبا على الفنان فأنا أساعده في التغيير بما يروق له، الفيصل عندي هو عدم الخروج بدون مبرر وبدون إضافة حقيقية أو نوع من الاستسهال، أما إذا كان الممثل سيضيف للنص إضافة أفضل من الكاتب، فأنا أقبلها دون شك. • هل تعرضت لمشكلات مع فنانين نتيجة عدم تقبلهم أسلوبك في العمل؟ - أحاول التفاهم مع الجميع وعدم خسارة الزملاء، لكن بشكل عام علاقتي طيبة بالمجال، والفنانون يعرفونني جيدا، ويرتاحون في التعامل معي، فأنا لست دكتاتورا، ولكني أحب الالتزام والإضافة الجيدة، لكن الحقيقة أن البعض لا يتفهم ذلك سريعا، ففي أحد المسلسلات أخطأ أحد الفنانين في النص وحذف حرف "واو العطف" من وسط الجملة، فأعطت معنى مختلفا تماما، وكان حينها يحضر التصوير أحد الضالعين في اللغة العربية، وأكد صحة تعليقي بضرورة إعادة المشهد وإضافة الحرف الناقص، وحينها قال لي الفنان: العمل التلفزيوني ليس نصا مقدسا، نحن نستطيع أن نغير أحيانا، وأجبته بالموافقة، ولكن بما لا يخل بالمعنى، وبالفعل تمت إعادة تصوير المشهد لخروجه بالمعنى الصحيح، لأنه أحيانا تغيير كلمة أو حرف يغير مضمونا مهما، وأعتقد أن الكاتب الذي يأخذ ساعات وربما اياما في صياغة مشهد معين والخروج برسالة محددة، لا يمكن إضاعة جهده سدى إلا لسبب مقنع وإضافة حقيقية. • هناك مدرسة إخراجية تقول إن المخرج التلفزيوني من حقه الحصول على فنان يمتلك أدواته ولا يحتاج التوجيه، عكس السينما والمسرح، هل تعمل وفقا لهذا الأسلوب أم توجه الممثل للأداء وفقا لرؤيتك؟ - البعض يعمل وفقا لهذا الأسلوب، لكني أرى أن للمخرج رؤية إخراجية سواء كان بالتلفزيون أو السينما أو المسرح، ومن حقي أن أوجه الفنانين سواء كانوا يمتلكون أدواتهم، أو كبارا، لأني في النهاية أمتلك رؤية وبصمة على العمل، وهو حقي كمخرج، وما اكتسبته من خبرة طوال عشرات السنوات تجعل لي أسلوبا خاصا في الأداء، ولكنها ليست سيطرة أو استعراض عضلات، لأني أرى أن الممثل أهم عناصر العمل الدرامي، ومن هذا المنطلق أهتم به وبأدائه للخروج بأفضل صورة، لأن المعول الأول في نجاح العمل هو الاهتمام وليس فرض الغلبة، ولقد تعاونت مع كبار الفنانين بالخليج وجميعهم يقدرون ذلك، كما أن نجوم الصف الثاني والثانويين لا ينزعجون أبدا بل يرحبون بتوجيهاتي والعمل بيننا يصير في تناغم كبير. • متى تنزعج ومتى تبتهج في موقع التصوير؟ - أكثر ما يسعدني أثناء العمل أن يبهرني الممثل ويعطيني أكثر مما أتوقعه منه، فأنا أراقب الانفعالات والمشاعر من خلف الكاميرا، وأكون حساسا جدا في تلقي أداء الفنان، فالإخراج حالة إبداعية ككل أشكال الإبداع الفني، وأنزعج وأغضب حينما لا يعطيني الممثل الأداء المتوقع، لكني لا أخرج عن ثباتي أو هدوئي، ولا أهوى الصوت العالي والصراخ، فاللحظات العصبية في عملي قليلة جدا. • هل استغرقتك الدراما التلفزيونية إلى الحد الذي جعلك تعتزل المسرح والسينما؟ - أنا مهتم جدا بالمسرح وحضور البروفات التحضيرية لأعمال أصدقائي المخرجين، وأحيانا أعطي ملاحظات وتعليقات على العمل، لكني لا أجد نفسي في هذا الفن الهام والمحبب لنا جميعا، أما السينما فهي ليست بعيدة عني، فالدراما التلفزيونية الآن لا تختلف في نظري كمخرج وفنان عن العمل السينمائي من حيث الأدوات المستخدمة والتكنيك والصورة، وإن كانت تختلف في الواقع الدرامي، وفي الوقت نفسه أنا متابع جيد للسينما العالمية والعربية بشكل كبير، وأتشوق لأن أقدم عملا سينمائيا ضخما يرتقي لمستوى الأعمال العالمية، أو على الأقل أتعامل مع منتج يبحث عن قيمة فنية قدر ما يبحث عن الربح. • هل هذا ينطبق أيضا على الدراما الرقمية التي حلت بديلا بقوة مع أزمة كورونا؟ - الدراما الرقمية تطور طبيعي للدراما المطولة، وهي حالة جيدة أسعد بها، ولا أجد مانعا في المشاركة بها طالما وجدت النص الجيد الذي أقدمه، وأعتقد أنها تصب في مصلحة الدراما المطولة، ولا تسحب منها البساط، كما يتصور البعض، فالتنوع مطلوب، ويبقى للتلفزيون جمهوره رغم أن جزءا كبيرا منهم توجه إلى المنصات الرقمية في ظل فترة حظر التجوال. |
من زمان عن السباعيات الدرامية . مللنا من تمطيط الحلقات الى 30 حلقة . نتأمل ان يكون العمل جيدا |
رد: أحمد المقلة: رفضت نصوصاً كثيرة لم تستفز حسي الفني! أحمد المقلة تائه منذ زمن بعيد.. كان أحد أهم مخرجي الخليج في التسعينات وبداية الألفية وخلاصة إبداعه في الأعمال التراثية البحرينية وعندما انتهت هذه الحقبة تاه المقلة، فالأعمال التي أخرجها ويخرجها مؤخرا تفتقد وتفتقر للتشويق الإخراجي والدرامي. |
رد: أحمد المقلة: رفضت نصوصاً كثيرة لم تستفز حسي الفني!
|
الخلل من القنوات وليس من المنتج غالباً أحد المنتجين أخبرني أنه قدم عمل و حقق نجاح ولديه عمل ثاني ، لكن التلفزيون طلبوا منه اعادة النجاح و تقديم جزء ثاني ، والا لن يدعم عملك الجديد ، اذا بتشتغل على جزء ثاني تمام ، هذا أجبر أغلب المنتجين يفرضون على المؤلفين في وضع نهاية مفتوحة لكل مسلسل ، او حلقات منفصلة ، والمنتج يتصرف ويقرر بدون قناعة ، حتى في البحرين كان المرحوم علي الغرير مجبور يقدم اجزاء من سوالف طفاش ليضمن النجاح والشراء والدعم ، رغم انه قدم اعمال اخرى وجسد نفس الكركتر باسم آخر لكن لا يلتقي الدعم الا اذا قدم طفاش ، لذلك حاول يقنع نفسه والاخرين بالاجزاء ، الخلل من الادارة في القنوات القواطي الي يقيسون النجاح حسب قبول عيالهم واحفادهم دام التصريح ملغوم بـ المديح والنفخ طل يحصد ربع نجاح ( يا كرهيي للي ينفخ بنفسه اكثر ومصدق عمره الرجل الحديدي وهو حيالله قوطي من قواطي المنتشرة في هالمجال و اذا محد نفخهم و مجدهم صاروا يطلبون لانفسهم بانفسهم لتعويض انفسهم شحنة من التشجيع) |
شفت هالتصريح منتشر بالانستقرام طبعا الكل يعلق وهو مش فاهم أصلا المقصود بكلامها وعلى طول سب وحقد وتجريح فيها من شاكلت (يالايرانية ... يالاميرة ديانا ... يالعيوز .. يا ام 44 ) لكن المقصد الحقيقي من تصريحها فعليًا صحيح ملامحها مو مناسبة لكن شقرة وبيضة ودمها مو خليجي لأنها أساسا فارسية فهي انسئلت ليش ما نشوفج بأعمال تراثية ما لفت ولا دارت جابت الأجابة ريت .. للعلم تمثيلها ينفرنزي ولا اتقابله بس ما توصل فيني أن اجرحها واسببها مثل ما شفت وتعجبت من يهالو الانستقرام شي يشيب الحمد الله أني مو مشهور بس الله يعينهم |
يُقال ان مسلسل حياة الفهد الجديد اسمه ( مارغريت ) وأنه سيظهر العمل بالهوية البريطانية الكلاسيكية ! حتى انه فيه بوستر للعمل منتشر بتويتر وتظهر فيه حياة الفهد بلباس ومظهر مشابه لملكة بريطانيا إليزابيث. |
https://www.alraimedia.com/raimedia/.../28/828689.jpg هذا أحد العيوب الكثيرة في الانستقرام.. حيث يتم التجريح والتطاول على أشخاص محترمين وبعبارات بذيئة دون وجود قيود .. الممثلة (أمل) شخصية محترمة ومجتهدة.. وكانت تقصد بالتصريح أن ملامحها لا تساعد على قبول المشاهد لأدائها شخصية تراثية.. لكن حسابات الانستقرام تسرق العناوين المثيرة من بعض الصحف دون أن تنقل تفاصيل الحوار بشكل يوضح المقصود من التصريح! https://www.annaharkw.com/Resources/...tegory_New.jpg القدرات التمثيلية لغدير السبتي هي قدرات محدودة جدا.. ولا يمكنها أداء أدوار بطولة.. أفضل أدوارها من حيث الأداء كان في مسلسل ( ثريا ).. وهو دور كان يناسب حدود قدراتها.. وهذا الأمر ينطبق على الكثيرين غيرها.. |
https://pbs.twimg.com/media/EmVj7deXcAE6MWN.jpg للأسف البوست حقيقي ، حسن البلام نزّل البوستر بحسابه بالانستقرام ،، لا اعرف ماذا ستقدم لنا ايضاً ام سوزان ؟! البوستر يوحي بأن العمل تراجيدي .. لكن كما يُقال بالاعلام ان العمل كوميدي .. الخلاصة ان حياة مهما قدّمت حالياً ، فلن يتقبّل الجمهور منها أي شيء .. لأنها بالاساس شمعة وانطفت .. وكبر سنّها لا يؤهلها لتقديم ابداعات جديدة. |
تابعوا سبيس تون احسن لكم |
خبر مفرح ان سعاد تغيب عن الدراما السنوية ويا ليت هالشي يكون صحيح على رغم اني متأكد أنها راح تغير رايها بنشوفها بمسلسل وتتحفنا بازياءها وحوارات اولاد الاكابر والبيوت الفخمة ونظارات اخر موديل وتذكرو كلامي بس ننطر الين رمضان ونشوف ما راح اصدق هالكلام (غياب سعاد عن رمضان) الين 1 رمضان |
انا ما اتشائم الا اذا قال الفنان سوف تشاهدون شئ مختلف وجديد وشخصية جديده هو الفنان لو ينطم وينثبر يجلس يمدح في هالعمل وشئ جديد ومختلف واذا ظهر العمل وشاهده الناس واثاريه مثل ربعه تافه وسخيف وين مختلف وشئ جديد ومدح او القرد بعين امه غزال لذلك انطم لحد ماالناس تشاهد وتحكم |
https://www.alraimedia.com/raimedia/.../26/848311.jpg سعاد عبدالله لن تطّلّ في الموسم الدرامي الرمضاني على مشاهديها! هذا ما أكده لـ«الراي» مصدر مقرّب من «أم طلال»، قائلاً إنها «اتّخذت قراراً نهائياً مفاده عدم التواجد في الموسم الدرامي الرمضاني المقبل (2021)»، موضحاً أن «الأسباب التي دفعتها لاتخاذ مثل هذا القرار، كونها رأت أن الظروف العامة للبلاد والعالم بشكل أجمع غير مواتية لصناعة عمل فني تلفزيوني، ولهذا فضّلت الغياب الموقّت لهذا الموسم، مستفيدة بذلك من اختيار نص درامي محبوك باحترافية عالية وذي طرح راقً وقضايا تهم المجتمع، إلى جانب قضائها وقتاً أطول برفقة أفراد عائلتها وأيضاً حفاظاً على صحتها». يُذكر أن آخر إطلالات الفنانة سعاد عبدالله الدرامية كانت في الموسم الرمضاني الأخير، من خلال مسلسل «جنة هلي»، من تأليف نوف المضف وإخراج منير الزعبي، حيث حقّق العمل خلال عرضه نجاحاً كبيراً وأصداء إيجابية. وسيترك غياب «أم طلال» عن المشهد الدرامي المقبل فراغاً، لاسيما أنها عوّدت جمهورها على الإطلالة الدورية في رمضان من خلال شاشة التلفزيون، لكن يبقى الأمل على أن تعود الفنانة الكبيرة في الموسم الذي يليه من خلال مسلسل تلفزيوني ممتع. الفنان محمد عاشور : مسلسل «حظ الجميلات» أول تجاربي الإنتاجية يُطلق الفنان محمد عاشور تجربته الإنتاجية الأولى، من خلال مسلسل "حظ الجميلات"، المقرر انطلاق تصويره في يناير 2021. وقال عاشور في تصريح لـ"الجريدة": "حظ الجميلات"، هو مسلسل درامي مكون من 30 حلقة، ويُعد أول تجاربي الإنتاجية بعد العديد من المشاركات الدرامية والمسرحية على مستوى التمثيل. وأوضح أن المسلسل من تأليف الفنان حسين المهدي، وإخراج حسين الحليبي، وهو "عمل درامي تراجيدي اجتماعي يناقش العديد من القضايا المهمة، وخاصة المتعلقة بالمرأة في مجتمعاتنا العربية". وأضاف عاشور أن المسلسل سيتم تصويره في البحرين، بمشاركة باقة متنوعة من نجوم الخليج، ويجري التعاقد معهم حاليا للكشف عن طاقع العمل بالكامل قبل انطلاق عملية التصوير. وأكد أن إقباله على تجربة الإنتاج الدرامي في تلك الأجواء التي تتسم بالركود جراء أزمة كورونا، تُعد مخاطرة، لكن أكثر ما جذبه، هو النص الذي كتبه المهدي، ودفعه لخوض التجربة التي طالما فكر فيها كثيرا، ليقرر إطلاق مشروعه الأول، مضيفا أنه يخطط للمشاركة في المسلسل ضمن الموسم الدرامي لرمضان المقبل. وحول استكمال مسلسله المتوقف "زواج مصلحة"، قال عاشور إنه صوَّر عددا من المشاهد ضمن أحداث العمل، لكن طول فترة التوقف جعله يعتذر عن عدم استكماله، وخاصة بعد التغيرات الكبيرة التي طرأت على فريق العمل، مقررا التفرغ لتجربته الإنتاجية التي تتطلب تركيزا كبيرا. وأشار إلى أنه أحد المشاركين في المسلسل التاريخي الكبير "فتح الأندلس"، لكن العمل تم تأجيل تصويره، بسبب تعذر السفر، في ظل أزمة كورونا، حيث يتطلب تصويره السفر خارج الكويت. محسن ملا حسين لـ «الراي»: «حظ الجميلات»... في البحرين وقّع المنتج محسن ملا حسين عقداً بالتعاون مع الممثل والمنتج محمد عاشور لإنتاج مسلسل تلفزيوني جديد بعنوان «حظ الجميلات»، المستوحاة قصته من بعض الحكايات الواقعية والخيالية، إلى جانب عدد من أفكار الروائي الروسي فيودور دوستويفسكي. وأوضح ملا حسين لـ«الراي» أن «حظ الجميلات» تدور أحداثه حول امرأة مع زوجها الذي يرفض أن يسامح ابنتهما على ذنبٍ اقترفته، فتحكي له قصة عائلة «النوخذة راشد» في الخليج، وكيف أدى عدم تسامحه مع ابنته لحدوث كارثة شرخت منزله وجعلته فقيراً متسولاً، لتختتم أن التسامح يجعل المرء يحيا حياة طيبة، وبأن الانتقام يودي به إلى المعاناة والهلاك. ولفت حسين إلى أن العمل سيتم تصويره قريباً في مملكة البحرين، وهو من تأليف الكاتب حسين المهدي ومن إخراج حسين الحليبي، كما يشارك في بطولته، كل من الفنان القدير جاسم النبهان، عبدالمحسن النمر، جمعان الرويعي، محمد صفر، فرح بسيسو، إيمان الحسيني ومحمد عاشور، وغيرهم الكثير. وختم قائلاً: «يبقى دور البطولة للفتاة المستهدفة في القصة قيد القراءة والاتفاق مع نجمة سيتم الإعلان عنها لاحقاً» مشيراً إلى أن هناك أدواراً ثانوية سوف يتولى أداءها عدد من الفنانين، من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ومن الكويت أيضاً. |
رد: الفنان محمد عاشور : مسلسل «حظ الجميلات» أول تجاربي الإنتاجية!! بسم الله ماشاء الله الكل صار منتج!! ليس يبا؟ محمد انت شنو خبرتك غير 3 سنين عشان تجازف هالمجازفة الكبيرة عليك ياريت هالخطوة تكون بعد 10 سنين 15 سنة اقل شي اما الحين راح تندم وايد بس نشوف يمكن تغير وجهة نظرنا بالتوفيق |
رد: الفنان محمد عاشور : مسلسل «حظ الجميلات» أول تجاربي الإنتاجية!! يعني باسم صاحب التاريخ وصاحب الخبرة مبدع ومسكت ؟ يبه الانتاج ما يحتاج خبرة ولا شي .. ولا مهم تنتج عمل قوي المهم تستفيد مادياً .. دام القنوات في أيدي بهايم .. خاربة خاربة خطوات بسيطة تساعدك و تصير منتج بسهولة ... 1- ضبط علاقتك مع قناتين فقط مهمين .. اعرف كم بيدفعون لك كشراء اذا ضمنت العلاقة وعرفت كم بيدفعون لك خلاص .. حتى لو مليون هم سهالات 2- ضبط شغلك مع نجم و نجمين .. القنوات تشتري اي عمل هم فيه حتى لو العمل خرطي والبقية هات اي اسم حتى لو 3 يكفي .. اذا تبي نص ... في مؤلفات يكتبون قصص حياتهم عادي اتبناها اهم شي فيها خط حب و عشق و مغازل وكلما صرت قليل ادب .. حلو 3- تروح بلد فيها ممثلين كثرة مثل البحرين .. مساكين يبون الفرصة ويقبلون بأي أجر .. اهم شي يطلعون في مسلسل كويتي .. استغلال حلو .. حتى لو مو نجوم .. اهم شي ممثلين يعتمد عليهم .. عبد الله ملك دور ثانوي ... سعاد علي ضيفة شرف .. محمد عاشور هو البطل الاساسي 4- خذ سلف نص مليون .. قروض .. ديون .. ماعليش اذا استلمت المليون ترجع النص والنص الثاني ماجلة للعمل وهات اي ماكير ياخذ 100 .. اي ممثل يقبل بأجر 200 دينار .. وهيك مشي شغل .. اهم شي انت كمنتج تكون صاحب الاجر الاعلى وانت الربحان .. انطلق وانت مغمض .. صمود مو احسن منك ------------------------------------------------------------------------------------------- وبعض جماعتنا ينتقدون و شاطين عمرهم و .... وعيالهم مبققين عينهم على هالاشكال و عندهم انستغرام وهمي فانز للهيلقية والنطيحة والمتردية ... |
رد: سعاد عبدالله تغيب رسمياً عن الموسم الرمضاني المقبل! مافيه شئ يغيب الفنان الغياب مايضر ياما فنانين كبار غابوا بالسنتين والثلاث والاربع عادي |
رد: سعاد عبدالله تغيب رسمياً عن الموسم الرمضاني المقبل! تمنيت الفن الخليجي كله يغيب بما فيه |
رد: الفنان محمد عاشور : مسلسل «حظ الجميلات» أول تجاربي الإنتاجية!! مسلسل «حظ الجميلات» هل تعرفون ما هو المضحك في الموضوع؟! المضحك فعلا هو عبارة (تجاربي الإنتاجية)! وهو ما يؤكد أن النظرة تجاه الدراما حاليا أصبحت نظرة تجارب تجارية على أمل الربح والمكسب! «وأنا أحبك بعد».. لايت كوميدي في رمضان دارت كاميرا المخرج خالد جمال لتصوير احداث مسلسل «وأنا أحبك بعد» للكاتبة مريم الهاجري، ومن بطولة نخبة من نجوم الساحة الفنية الخليجية، منهم بثينة الرئيسي وحسين المهدي ومحمد رمضان وفهد العبدالمحسن وميس كمر وناصر كرماني وعبدالله التركماني وإيمان جمال والعديد من الفنانين الشباب. العمل الذي تنتجه شركة ديتونا متوقع عرضه خلال موسم رمضان المقبل، القبس واكبت انطلاق تصوير المشاهد الأولى ولقاء صناع العمل والتعرف على أبرز الخطوط الدرامية وملامح الشخصيات التي يقدمها الممثلون، والرهان الجديد لهم خلال موسم رمضان 2021، ورغم ان هناك متسعا من الوقت أمام المخرج فانه كان حريصا على الالتزام بجدول زمني دقيق في تصوير المشاهد. داخل احد المنازل في منطقة أبوفطيرة كان لوكيشن التصوير أقرب الى خليه نحل، الجميع يعمل على قدم وساق لتجهيز المكان لتصوير مشهد جديد، وكان لافتا التزام فريق العمل بالاجراءات الاحترازية وحرصهم على تطبيق التباعد خلف الكاميرات، اقتربنا من المخرج خالد جمال ليحدثنا عن تجربته الدرامية الجديدة، حيث قال: «وأنا احبك بعد» من إنتاج شركة «ديتونا» للمنتج عبدالله السيف، ولعل ما يميز هذا العمل ان المؤلفة مريم الهاجري صاغت الأحادث بشكل جديد وأسلوب مميز، المسلسل لايت كوميدي يطرح العديد من القضايا الاجتماعية ويتطلب تنفيذه رؤية إخراجية مختلفة، لافتا الى انه تحمس للتجربة خصوصا انها المرة الاولى التي يتصدى فيها لمسلسل كوميدي، مشيدا بالعدد الكبير من الفنانين المشاركين بالعمل. https://www.alraimedia.com/raimedia/.../01/851313.jpg عبدالله الطليحي لـ «الراي»: سأتزوج امرأتين... مجدداً! يواصل الممثل والمذيع عبدالله الطليحي تصوير مشاهده ضمن سياق المسلسل الدرامي «أمينة حاف»، من تأليف علي الدوحان وإخراج الأردني سائد الهواري، وذلك تمهيداً لعرضه في السباق الرمضاني المقبل، فيما يستعد للمشاركة في الموسم الخامس من برنامج «ع السيف». وفي ما يتعلق بالمسلسل، كشف الطليحي لـ«الراي» عن ملامح شخصيته التي يقدمها في العمل، قائلاً: «بما أن الجهة المنتجة للمسلسل تمنت علينا عدم الخوض في التفاصيل بشكل عميق، لهذا سأكتفي بكشف بعض من شخصية بدر التي أجسدها، إذ يمكنني القول إنها مشابهة نوعاً ما لما قدمته سابقاً في مسلسل (الكون في كفة)، وهو الرجل المتزوج من امرأتين». وأردف: «بالطبع كثيرون سيطرحون سؤالاً، مفاده أين الجديد إذاً في الإطلالة الجديدة؟... وجوابي عليهم سيكون أنني لن أقبل تكرار شخصية ما من دون وجود تميّز بها، وهنا يكمن السر في الذي سيتم عرضه على الشاشة». وتابع الطليحي: «لو تلاحظون أن غالبية الأعمال الدرامية في السنوات الماضية باتت متشابهة في قضاياها وشخصياتها، والسبب أن ما نقدمه هو واقعنا الذي نعيشه، لكن الاختلاف يكون دائماً في كيفية التناول والطرح، والأسلوب الذي يتبعه الممثل في التعايش مع الشخصية ذاتها». |
ويع والله مسلسلات تجارية بحت وتافهة وبيطعلون اجازة كورونا من عيوننا التفاهة دبل والله عندليب معطيهم اكبر من حجمهم ... مسلسلاتهم ما راح نفتك لين ما تجي سيارة البلدية وتفكنا منهم والله لو السوري زكي طليمات يدري ان مستوانا الفني بيوصل جذي جان انتحر قبل ما يقدم دعمه |
اقتباس:
|
لحد يلوم الطليحي او عيال جيله إذا رحنا لانستقرامه بنشوفه المديح الي يخلي القطو يشوف نفسه أسد مستحيل يفكر بوهلة على ان على خطأ أو فاشل وما ينفع يكون ممثل ماكو فايدة! الطليحي سمعت مذيعة مدحته قالت ارجع للتقديم افضل لكن انا اقول اترك الاثنين |
الدراما تتحدى «كورونا».. ومواقع التصوير ( خلايا نحل ) .. حوالي خمسة عشر عملا خليجيا جديدا .. استطاعت الدراما المحلية ان تتجاوز صدمة كورونا التي اطاحت بالعديد من الأعمال الدرامية من موسم رمضان الماضي وان تسمو فوق حالة الركود بسبب الجائحة وتستعيد نشاطها سريعا، ولعل المتابع لواقع الصناعة يلمس حرص أغلب المنتجين خلال الفترة الحالية على إنجاز مسلسلات رمضان 2021 ليس فقط بسبب ضيق الوقت وإنما ايضا بسبب المخاوف من موجة ثانية محتملة للفيروس حتى مع مؤشرات اقتراب اللقاح ما زالت بعض الهواجس تطارد أهل الفن من احتمالية تطبيق حظر جزئي يعصف بما حققه المنتجون من تقدم في انجاز بعض الأعمال لذلك تحولت أغلب مواقع التصوير إلى خلية نحل لإنجاز المسلسلات المتوقع عرضها خلال رمضان المقبل، بينما آثر البعض السلامة باتخاذ قرار حاسم يتمثل في تصوير اعمالهم بين البحرين ودبي لا سيما مع استمرار تطبيق قرار حجر القادمين الى الكويت 14 يوما ما يحول دون الاستعانة بفنانين او فنيين من دول اخرى لذلك وجد اصحاب المشاريع الفنية الضخمة التصوير خارج الديرة ملاذا آمنا، القبس تستطلع في هذا التقرير أبرز الأعمال التي تصور حاليا. ثلاثة مسلسلات حتى الآن قرر صناعها التصوير خارج الكويت وهي «مارغريت» و«حظ الجميلات» و«علاء الدين»، وثلاثتها من المقرر عرضها خلال شهر رمضان المقبل، أما «مارغريت» فللفنانة حياة الفهد ومن تأليف محمد وعلي شمس ومن إخراج باسل الخطيب ومن المتوقع بدء تصويره قريبا في مملكة البحرين، واتبعت ام سوزان اسلوبا جديدا في الكشف عن فريق العمل من خلال وضع صورة كل ممثل على الملصق الرسمي للمسلسل بشكل غير واضح وترك مساحة من الوقت امام الجمهور للتوقع، ولعل هذا الأسلوب يساهم بشكل كبير في الدعاية للعمل بصورة مبتكرة، آخر المنضمين إلى العمل الفنان بشار الشطي بينما سبقه نخبة من النجوم منهم حسن البلام ونور وحمد العماني ونواف النجم وخالد الشاعر ونور الشيخ وريم أرحمة وغيرهم من الفنانين. علاء الدين أما مسلسل «علاء الدين» فيجري تصويره حاليا في الإمارات والعمل من بطولة الفنان عبدالناصر درويش، وبمشاركة نخبة من النجوم، بينهم احمد العونان وسلطان الفرج وعلي التميمي واحمد الجسمي والعديد من الممثلين، والعمل الجديد من تأليف جمال سالم، ومن إخراج بطار سليمان، في حين أعلن الثنائي محمد عاشور ومحسن ملا حسين عن شراكة إنتاجية بينهما في مسلسل «حظ الجميلات» المقرر تصويره في مملكة البحرين والعمل من تأليف الكاتب حسين المهدي ومن إخراج حسين الحليبي، كما يشارك في بطولته، كل من الفنان القدير جاسم النبهان، عبدالمحسن النمر، جمعان الرويعي، محمد صفر، فرح بسيسو، إيمان الحسيني ومحمد عاشور، وغيرهم الكثير. بينما أعلن المنتجون في الكويت الاستنفار لإنجاز الأعمال الرمضانية، ومن أبرز المسلسلات التي يجري تصويرها حاليا «وانا احبك بعد» من إخراج خالد جمال، ومن تأليف مريم الهاجري، ومن بطولة نخبة من نجوم الساحة الفنية الخليجية، منهم بثينة الرئيسي وحسين المهدي ومحمد رمضان وفهد العبدالمحسن وميس كمر وناصر كرماني وعبدالله التركماني وإيمان جمال والعديد من الفنانين الشباب. الروح والرية أيضا يواصل المخرج منير الزعبي تصوير ما تبقى من مشاهد مسلسل «الروح والرية» للكاتبة أنفال الدويسان، ومن بطولة شيماء علي وريم أرحمة وفاطمة الحوسني وهبة الدري ويعقوب عبدالله وعبدالله التركماني وفهد البناي وإيمان الحسيني ومحمد الدوسري ونواف العلي، وأطفال مثل أحمد بن حسين وجنى الفيلكاوي وصمود المؤمن وتقى. أما الفنانة إلهام الفضالة، فتطل على المشاهدين في مسلسل «أمينة حاف» للكاتب علي الدوحان، والمخرج سائد الهواري، والعمل يشهد مشاركة العديد من الفنانين، بينهم طيف وشهاب جوهر وخالد العجيرب وفي الشرقاوي وعبدالله الطليحي وفهد باسم وغيرهم من الفنانين. في حين يستعد المنتج والكاتب بندر السعيد لتصوير الدراما الرمضانية «بوطار» للمخرج ثامر العسلاوي، ويتصدى لبطولة العمل نخبة من النجوم، منهم داود حسين ومحمد العجيمي وإبراهيم الحربي وأحمد العونان وعبدالله الخضر ومرام البلوشي وغيرهم، العمل يعيد داود إلى الكوميديا بعد غياب لسنوات، ويوثق تعاوناً مختلفاً بين بوحسين والحربي والعجيمي. غريب أما الفنان طارق العلي، فيواصل تصوير مسلسل «غريب» للمخرج نعمان حسين، وتقع احداثه خلال حقبتي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، حول شخص بسيط ساذج يتعرض للعديد من الأزمات، ويشهد العمل مشاركة نخبة من الفنانين الى جانب طارق العلي، وهم أحمد الفرج وشهاب حاجية وفاطمة الطباخ ورانيا شهاب وإبراهيم الشيخلي وأحمد التمار ومحمد باش، وبمشاركة ضيوف شرف مثل خالد العجيرب، ومن تأليف ورشة كتابة. ومن الأعمال المرشحة للعرض في رمضان ايضا ولكن انجز تصويرها قبل اسابيع مسلسل «سما عالية» للمخرج محمد دحام الشمري، وايضا مسلسل «بيت بيوت» للمخرج سلطان خسروه، و«أبشر بالسعد» للمنتج نايف الراشد، وهذه المسلسلات تجمع نخبة كبيرة من الفنانين، وكان يفترض عرضها رمضان الماضي، ولكن حال فيروس كورونا دون ذلك، لتدخل قائمة الأعمال المرشحة لرمضان 2021. بينما شهدت الفترة الماضية انجاز تصوير بعض الأعمال ورغم ان القائمين عليها اكدوا عرضها خارج سباق رمضان لكن قد تتغير بوصلتها لتنضم الى المنافسة الرمضانية ومنها «مطر صيف» للفنان القدير سعد الفرج والمخرج مناف عبدال، وأخيراً مسلسل «نبض مؤقت» للكاتبة مريم القلاف والمخرج سعود بوعبيد. «الناموس» جديد بوشهري ومنير يلتقي الرومي يستعد المنتج والمخرج عبدالله بوشهري لتجربة درامية جديدة من المتوقع ان يخوض بها السباق الدرامي لرمضان وذلك بعد ردود الأفعال الطيبة التي حققها هذا العام بمسلسل «محمد علي رود». بوشهري يقدم مسلسل «الناموس» للكاتب محمد أنور، ويبدو أن عبدالله سوف يحافظ على فريق عمله الذي كسب به رهان السنوات السابقة المكون من أنور كمؤلف ومناف عبدال كمخرج بينما لم تتضح إلى الآن ملامح فريق الممثلين، في حين أكد المخرج منير الزعبي انه سيقدم عملا آخر خلال رمضان المقبل بخلاف «الروح والرية» حيث يعود منير للتعاون مع الكاتب الدكتور حمد شملان الرومي، لا سيما انهما قدما اعمالا عدة مثمرة، الزعبي ما زال يتكتم تفاصيل المسلسل الجديد في انتظار انجاز عمله الذي يصوره حاليا. https://www.alraimedia.com/raimedia/.../08/856334.jpg زهرة عرفات لـ «الراي»: ضد التصريح قبل صناعة العمل! أعلنت الفنانة البحرينية زهرة عرفات عن تحضيرها حالياً لعمل مسرحي مع «قروب البلام»، إلى جانب خوضها عملين دراميين داخل الكويت، وذلك بعد انتهائها أخيراً من تصوير كامل مشاهدها في المسلسل الدرامي «درب الهوى» ذي الخمس عشرة حلقة، وهو عن قصة للكاتبة فاطمة حسين في حين تولى صياغة السيناريو والحوار الكاتب دخيل النبهان ومن بطولتها إلى جانب نخبة من النجوم. وفي التفاصيل قالت: «بدأت فعلياً التجهيز لعمل مسرحي مع (قروب البلام)، لكنني لا أستطيع التصريح عن تفاصيل أكثر تخصه بطلب من الجهة المنتجة، كذلك الأمر ينطبق على العملين الدراميين، إذ تمنت علينا الشركة المنتجة عدم الإدلاء بأيّ تصريح صحافي في الوقت الراهن إلى حين منحنا الضوء الأخضر بالحديث إلى وسائل الإعلام». وبسؤالها عن رأيها حول توجه كثير من شركات الإنتاج في الآونة الأخيرة لمنع الفنانين من التصريح عن أدوارهم أو الكشف عن تفاصيلها، قالت: «الحقيقة أن هذا الأسلوب كان متبعاً في الماضي قبل ظهور (السوشيال ميديا) حينما كانت شركات الإنتاج ترفض أن نصرّح نحن الفنانين إلى الصحافة عن أدوارنا إلّا في الوقت الذي يرونه مناسباً، ومن وجهة نظري أرى أن هذا هو التصرّف الصحيح، والسبب أن بعض التصريحات قد تكون مضرة للعمل الفني أكثر مما هي مفيدة». وأردفت عرفات: «من خلال تصريح أي فنان عن عمله ودوره، من الطبيعي أنه سيمدح به كثيراً (ويطلعه للسما)، بالتالي سيمنح بشكل تلقائي انطباعاً لدى القارئ أو الجمهور بشكل عام أنه على موعد لمشاهدة عمل درامي جبّار (متوقع شي Wow). في المقابل، قد يكون هذا الكلام غير متوازن مع العمل الفني الذي تمت صناعته وعرضه على الشاشة، ما يضعه في حرج كبير. لهذا، من الأفضل أن يكون التصريح وعمل اللقاءات الصحافية بعد عرض المسلسل على شاشة التلفاز، حتى يكون الحديث واقعياً ومنطقياً حول شيء تمت مشاهدته بالعين المجردة وليس مجرد كلام». وتابعت عرفات: «في وقتنا الحالي، أصبح الكثيرون يطلون ويصرّحون بتفاصيل العمل الفني قبل عرضه، بعده إما أن يظهر هذا العمل أقل من التوقعات أو أكبر، ومن هذا المنطلق كما ذكرت سلفاً، أفضّل عدم التصريح. والمتابع لمسيرتي سوف يلاحظ أنني قليلة جداً بذلك، وحتى في الكشف عن (كواليس) الأعمال التي أشارك بها. ومن وجهة نظري، هذا هو الصواب، فالسريّة مطلوبة إلى أن يتم نجاح العمل الفني، بعدها لنا مطلق الحرية بالحديث عنه». |
رد: زهرة عرفات لـ «الراي»: ضد التصريح قبل صناعة العمل! تصريح كنا نقوله ان الفنان او الفنانه يتلايصون لحد مايظهر وحتى بعد الظهور خلاص حنا اللى نعطي رأينا الا اذا تم سؤاله |
https://2img.net/h/www.majalisna.com...1185542790.jpg يا ريت هبة الدري تعطي درس للدخيلات على الفن هبة الدري مثال للفنانة الي تمشي خطوة خطوة على فكرة هبة تستاهل دور البطولة في الوقت الحالي 25 سنة بالفن |
يعقوب عبدالله: «شليوي ناش» تحدٍّ أواجه فيه السدحان! يعقوب عبدالله: «شليوي ناش» تحدٍّ أواجه فيه السدحان! يستعد الفنان يعقوب عبدالله لتنفيذ مجموعة من الأعمال الدرامية، بصحبة كبار النجوم، حيث أوشك أن ينتهي من تصوير مشاهده في مسلسل «الروح والرية»، بينما يتأهب لخوض غمار تجربة جديدة تشهد تعاونه الأول مع الفنان عبدالله السدحان في مسلسل «شليوي ناش»، وفي لقاء مع «الجريدة» كشف عبدالله عن الأدوار التي يجسدها في أعماله الجديدة والفنانين المشاركين، وغيرها من التفاصيل والآراء، وفيما يلي التفاصيل: • تنشغل حالياً بتصوير مشاهدك في مسلسل «الروح والرية»... حدثنا عن شخصيتك في العمل؟ - أقدم شخصية رومانسية بعض الشيء، على عكس آخر أعمالي في رمضان الماضي «في ذاكرة الظل»، حيث جسدت شخصية معقدة لشاب خارج من السجن، ورغم هدوئه الخارجي فإنه من الداخل مشحون بالطاقات السلبية، وهو على النقيض تماماً من شخصيتي الهادئة في «الروح والرية» التي يعيش صراعات مستمرة. • يلاحظ انسجامك مع هبة الدري عبر الشاشة، فمن الفنان الذي تشعر معه بنفس الشعور؟ - بالفعل قدمت مع هبة الدري من أجمل أعمالي «أمنا رويحة الجنة»، و«جود»، وغيرهما الكثير، ويجمعنا تفاهم كبير وتجانس يجعلني أمثل أدواري بأريحية شديدة، لذلك أنا سعيد بتكرار تعاوننا في «الروح والرية»، وفي تصوري أن الجمهور سيشعر بهذا التناغم الذي يتفاقم مع كل عمل يجمعنا، وهو شعور يجمعني بكثير من الفنانين منهم إلهام الفضالة، وشيماء علي، ومشاري البلام، وحمد العماني، وإبراهيم الشيخلي، وحسين المهدي، ومحمود بوشهري، وغيرهم. • كيف تجد مشاركتك أمام الفنانين الكبار؟ - في بداية مشواري الفني انتابني الارتباك أثناء الوقوف أمامهم، ولكن الآن تحول هذا الشعور إلى ثقة بالنفس وتحمل مسؤولية أكبر، فالفنانون الكبار يتعاملون معنا كجيل الشباب بحب شديد ويعطونا من خبرتهم، لأن النجاح في النهاية نجاح العمل كله، لا فنان واحد، وهم يدركون ذلك جيدا لخبرتهم الكبيرة في المجال الفني، لذلك أصبحت أشعر بذات الارتياح مع الفنانين الكبار وبالفخر أيضا، لأني وقفت أمامهم جميعا، وتعلمت منهم الكثير كالفنانين حياة الفهد، وسعاد عبدالله، وإبراهيم الصلال، وجاسم النبهان، وداود حسين، وغيرهم الكثير. • كيف تستعد للمواجهة الأولى مع الفنان عبدالله السدحان في «شليوي ناش»؟ - أعتقد أنها من أهم المواجهات في حياتي، لأنها المرة الأولى التي ألتقي فيها الفنان الكبير عبدالله السدحان، وهو أحد أحلامي الفنية وطموحاتي منذ أن ألتحقت بهذا المجال، لذلك أستعد له نفسياً حتى أكون على قدر هذا الدور، فالسدحان مدرسة فنية مستقلة، سواء على مستوى الكوميديا أو التراجيديا، لذا فإن مشاركتي له هذا العمل رفعة لي، وخطوة للأمام في مسيرتي، كما تعتبر مسؤولية كبيرة حتى أثبت نفسي وموهبتي عملا تلو الآخر. • ما الدور الذي تجسده من خلال العمل والنجوم المشاركين؟ - المسلسل لا يزال قيد التحضير والتعاقد مع الفنانين، ولا أستطيع الكشف عن ملامح شخصيتي قبل انطلاق التصوير، لكن في المجمل هو اجتماعي تراجيدي كوميدي يدور في فترة سبيعنيات وثمانينيات القرن الماضي، وسيتم عرضه في رمضان المقبل، وهو من تأليف عبدالله السعد، وإخراج عيسى ذياب، وبطولة عبدالله السدحان، ومحمد العجيمي، وعبدالإمام عبدالله، ولا يزال الاتفاق يجري مع بقية الفنانين والمنتج، شركة كنور الخليج للإنتاج الفني والإعلامي. • هل لديك مخاوف من عرض «الروح والرية» بالتزامن مع « شليوي ناش» في رمضان؟ - شهر رمضان هو مجال للمنافسة القوية والشرسة بين الأعمال الضخمة، ويعتبر العرض خارج رمضان فرصة أفضل لمشاهدة الأعمال، ولكن في النهاية الأمر يعود لشركة الإنتاج والقناة العارضة، ولا تدخل للفنان في هذ الأمر، وما يطمئنني بل يجعلني أشعر بالتحدي أيضا لنفسي أنه لا توجد سمة تشابه بين العملين والشخصيتين التي أقدمهما لرمضان المقبل، فإحداهما رومانسية اجتماعية، والأخرى كوميدية خفيفة وبحلة مغايرة تماما، لذلك أنا متشوق لسماع وجهة نظر المشاهدين في أعمالي القادمة، وهل سيشعرون بالتكرار أم بالتباعد الشديد بين الشخصيات، فأنا أحب هذا النوع من التحدي لنفسي وأعمالي. • تحدثت عن مشروع سينمائي ضخم ينتظر الخروج للنور اكشف عن تفاصيله. - هو فيلم سينمائي كويتي ذو انتاج ضخم استعددنا له على مدى 4 سنوات في أجواء من السرية، لضمان خروجه للنور بشكل مفاجئ للجمهور شكلا ومضمونا، وهو عمل «متعوب» عليه ومكلف انتاجيا، وكان مقررا عرضه في 2020، حيث انتهينا قبل عدة أشهر من التصوير، ولكن جاءت جائحة «كورونا» فغيرت كل الخطة، وهو من بطولتي، والفنان حمد العماني، والفنانة روان المهدي. • اتجهت شركات عالمية وعربية لعرض أفلامها عبر المنصات الرقمية، فلماذا لم يطرح الفيلم رقمياً؟ - أنا معك، مع عرضه رقميا سيكون مربحا أيضا، فضلا عن خروجه للنور، ولكن كما قلت العمل متعوب عليه، وهو تجربة سينمائية كويتية حقيقية ومختلفة تماما عن حجم وجودة اعمالنا السينمائية، لذا فإن الهدف منه ليس الربح فقط، ولكن دخول الكويت مجال الإنتاج السينمائي من أوسع أبوابه، لأن العمل في جودة الأعمال العربية السينمائية المهمة، ويستحق أن يراه الجمهور الكويتي في دور العرض السينمائي، تقديرا لهذا الفن الرائع الذي له محبيه وجمهوره. • هل أنت مع عودة السينما والمسرح أم استمرار إغلاقهما حتى السيطرة على الفيروس؟ -ربط السينما والمسرح بالأعراس وإرجاؤهما جميعا إلى مرحلة لاحقة ربط غير عادل، فالفنون غير الأعراس، وشركات الإنتاج التي تئن من وقع الإغلاق قرابة العام تجارة مهددة بالإفلاس، فمن المفترض أن تقر الحكومة تعويضات مالية لشركات الإنتاج المتضررة شأنها ككل الصناعات الأخرى، فضلا عن ذلك فأنا لا أرى ضرورة للإغلاق في ظل السماح للتجمعات الانتخابية والديوانيات والمطاعم ووسائل المواصلات الجماعية، فمن حقنا أن نحصل على فرصة نثبت فيها قدرتنا على الالتزام بالإجراءات الوقائية والتباعد، فالمسرح والسينما حُرما منها. |
البطوله تستحق هبه الدري وليس هبه الدري تستحق البطوله |
رد: يعقوب عبدالله: «شليوي ناش» تحدٍّ أواجه فيه السدحان! يا يعقوب يا مهيوب يا عمي يا خالي انت حدك تشتغل تحت زمرة فجر السعيد وتعطيك دور مغازلجي منتهي الصلاحية ويصارخ جم صرخة والسلام عليكم والسدحان ماخذ الكويت مجرد سوق بيترزق منه وبيسحب عليه في النهاية دام الكويت فيها فلوس وايد مايعرفون شسون فيها .. ملايين تصرف على مسلسل تافه طلقني يجاسم و احبك يا خالي و هات فلوس الشركة يعمي واليهال مبققين عينهم ولايعرفون شسالفة بس معجبين بشباصات الممثلات وعشان هالشباصات صاروا فانز لهم ، بعد عشر سنوات اليهال بيكبرون وبيكتشفون انهم ضيعوا وقتهم على تفاهه |
رد: يعقوب عبدالله: «شليوي ناش» تحدٍّ أواجه فيه السدحان! يعقوب عبدالله انتهى بريقه كممثل بسبب كثرة الاستهلاك في أدوار رخيصة.. ومثلما صعد بسرعة.. سقط سريعا أيضا.. |
هبة ماخذة الفن مجرد وظيفة .. تخلص لشغلها وتجتهد حتى لو كان الفريق كله غير مجتهد وغير مخلص ... بس من السذاجة اني اشجع واستمر واشتغل مع ناس يستغلوني لمصالحهم (للتسلق) الحملي يبي ممثلات مثلها ... فاجتهادها واخلاصها ما يساعدها لترك بصمات او لصناعة اسم على مستوى .. لان تعودنا نشوفها مع النطيحة والمتردية ... وننسى اخلاصها واجتهادها لان يضيع مع الحبربش الي حواليها ... واذا بنذكر ابرز المبدعين في الخليج ماراح يمر علينا اسم هبة الدري ضمن القائمة .. لانها عودتنا على اعمال مشاركاتها في الاعمال السطحية .. لكن هم ماننكر انها مجتهده وتبدع ... لكن لو ماتجتهد ولا تبدع عادي .. محد ينتظر منها شي |
رد: يعقوب عبدالله: «شليوي ناش» تحدٍّ أواجه فيه السدحان! يعقوب عبد الله هو احد اكتشافات فجر السعيد ايام مجدها وكان مولع ايام جرح الزمن وثمن عمري ودنيا القوي ... شاب وجهه غير مألوف اسمراني ومربوع وقدر يغير مفهوم الوجوه الشبابية الي لزام يكون ابيض وحلو وشعره ناعم نجاحه وشهرته كانت بسبب تميز شكله ولا يوجد ممثل كان ينافسه من ناحية الشكل بينما بالاداء ساعدت يعقوب ملامحه الحادة العصبية اقناعنا بالانفعالات لكن بالكوميديا دمه ثقيل جدا يعقوب الان وجوده وعدمه واحد وادواره اصغر من عمره الحقيقي بسبب صغر شكله لاسف حياة اخفقت عندما منحت يعقوب دور بدمعة يتيم كان ممكن اي فنان اخر ان يقدم الدور اقوى لان الدور اكبر بوايد منه معلومة:على فكرة ترى يشبهوني بيعقوب وايد من ناحية العيون وقصة الوجة بس انا ابيض منه>>> عاد مو مستانس كلش اني اشبه بس شسوي |
https://static.sayidaty.net/styles/9...2/21/4_7_8.jpg العميري لـ «القبس»: صراع الإنس والجن في «عندما يكتمل القمر»! خاض الفنان فيصل العميري تجربة درامية مختلفة عام 2017 عندما انجز تصوير الجزء الأول من مسلسل «عندما يكتمل القمر» الذي يرصد كواليس علاقة جمعان مع الجنية فلوة في قالب درامي شيق، ولكن في العام نفسه تصادف طرح الفنان المصري عادل إمام لمسلسل «عوالم خفية» الذي يذهب من خلاله إلى المنطقة نفسها عن العلاقات بين عالمي الجن والانس، حينها قررت الشركة المنتجة لمسلسل العميري تأجيل العمل تجنبا للتضارب بين المسلسلين، ورغم ان تأجيل عرض أي عمل درامي قد ينظر إليه البعض من جانب سلبي إلا ان الفوائد عند أسرة «عندما يكتمل القمر» كانت أكبر، حيث عرض المسلسل عام 2019 ليحقق انتشارا واسعا فاق توقعات بطله. العميري انتهى اخيرا من تصوير الجزء الثاني لـ «عندما يكتمل القمر» على ان يعرض عبر منصة «شاهد» قريبا. وفي تصريحات خاصة لـ«القبس» تحدث فيصل عن رحلته مع شخصية جمعان وكواليس الصراع بين عالمي الجن والانس للتفريق بين جمعان وفلوة وأبرز التحديات التي واجهته خلال تصوير المسلسل، ومستعرضا مميزات المنصات الرقمية ومفندا فوائد جائحة كورونا. بداية يقول فيصل «قريبا سوف تبدأ منصة «شاهد» في عرض مسلسل «عندما يكتمل القمر» في جزئه الثاني الذي يعتبر تتمة للجزء الأول لنتابع علاقة بطل المسلسل جمعان والجنية فلوة ومدى استمرار تلك العلاقة والتشابك بين العامين المختلفين والتحديات التي تواجه جمعان، لا سيما رفض عالم الجن والانس لهذه العلاقة غير الطبيعية، كما ستدخل على العمل العديد من الشخصيات الجديدة بخطوط درامية جديدة خصوصا شخصيات محسوبة ظاهريا على عالم الانس، ولكن نكتشف فيما بعد انها تنتمي لعالم الجن تحاول بشتى الطرق هدم تلك العلاقة بين جمعان وفلوة التي تجسدها الفنانة ريم عبدالله. عقبات عدة وحول أبرز التحديات التي واجهها خلال تصوير المسلسل يقول «العديد من العقبات تغلبنا عليها خصوصا واننا بدأنا التصوير قبل أزمة كورونا من ثم جاءت الجائحة وما ترتب عليها من تداعيات الإغلاق والحجر وما سببه ذلك من تعليق العمل في أغلب الأنشطة لا سيما تصوير المسلسلات من ثم عدنا للتصوير مجددا وكنا حريصين على الالتزام بالقوانين والتعليمات التي فرضتها الدول، ولا اخفيكم سرا كان التصوير صعبا، لا سيما واننا أردنا الاستمرار على نفس الوتيرة التي سار عليها الجزء الأول، فضلا عن ان التصوير كان خلال فصل الصيف في وقت احداث العمل تتطلب ارتداء الملابس الشتوية، ورغم كل هذا التعب والمشقة إلا اننا مضينا في التحدي، متسلحين بحماس الجمهور لمعرفة ما سوف تؤول إليه علاقة جمعان وفلوة، وبالفعل انجزنا الجزء الثاني على ان يرى النور قريبا عبر منصة «شاهد». فريق العمل وثمن العميري تعاونه في الجزء الثاني مع نفس فريق العمل، حيث يشاركه البطولة مجموعة من نجوم الدراما السعودية، على غرار محمد الطويان، أحمد شعيب، ريم عبدالله، ميسون عبدالعزيز، أحمد الرشيد، عبدالعزيز المطرودي وسارة اليافعي، ويقول العميري «شرف لي ان اعود للتعاون مجددا مع زملاء اعتز بهم واقدرهم تحت إدارة المخرج عمر الديني والمنتج حسن عسيري إلى جانب مجموعة جديدة من الفنانين الشباب في المملكة العربية السعودية، ولا انسى الطاقم الفني خلف الكاميرات، وانتظر على أحر من الجمر عرض المسلسل، لا سيما ان التحدي الذي واجهني هو كيفية الحفاظ على رونق الشخصية من الجزء الأول للجزء الثاني ويبقى ان النجاح مرتبط بالجمهور وفي حال لاقى العمل استحسان الجمهور قد يكون هناك جزء ثالث ويستمر المسلسل». من جهة أخرى، اكد فيصل أن المنصات الرقمية سحبت البساط من شاشة التلفزيون. واستطرد «أصبح الأمر واضحا للجميع لاسيما ان المنصات تتيح لشركات الغنتاج تقديم اعمالها بكل اريحية، الرقابة ليست قاسية لتحجم العمل الدرامي وتظهره بشكل مهلهل وإنما رقابة منطقية على المحتوى بحيث يظهر العمل بصورة تحترم عقلية وذائقة المشاهد العربي وعاداته وتقاليده، أضف إلى ذلك سهولة الوصول للمنصات كما انها تتحدث اللغة التي توحد العالم في الفضاء الإلكتروني». شريحة كبيرة واستطرد فيصل في السياق نفسه «ولكن لا ننكر ان شريحة كبيرة ايضا من الجمهور ما زالت متعلّقة بالتلفزيون وتحترمه وتنتظر منه كل ما هو جديد، وان يطور من أدواته مستقبلا». ويرى العميري ضرورة ان يتكاتف العالم اجمع من اجل مواجهة جائحة كورونا، موضحا «هي أزمة عالمية ألقت بظلالها على واقعنا، لذلك كان ضروريا ان يتكاتف العالم في مواجهتها، وهذا ما حدث بالفعل، وتابعنا كيف وقفت الدول جنبا إلى جنب لمحاربة هذا العدو»، معتبرا ان الاستفادة الحقيقية من كورونا تمثلت في التواصل الاجتماعي الحقيقي، وهو ما افتقدناه بشدة، حيث التئم شمل الأسر بعيدا عن مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى الصعيد الشخصي بدأت في اكتشاف اشياء جديدة في ابنائي مثل المواهب المختلفة واصبحت امضي وقتاً أطول معهم. وكشف فيصل عن تلقيه بعض العروض خلال الفترة الأخيرة للمشاركة فيها، من قبل المخرج مناف عبدال والمنتج عبدالله بوشهري، وسوف احسم أمري خلال الفترة القليلة المقبلة. أسرة فقيرة الجدير بالذكر ان مسلسل «عندما يكتمل القمر» من تأليف الكاتب علاء حمزة، وإخراج عمر الديني، ويشارك في بطولة المسلسل عدد من الفنانين، بينهم فيصل العميري، محمد الطويان، أحمد شعيب، ريم عبدالله، ميسون عبدالعزيز، أحمد الرشيد، عبدالعزيز المطرودي، وسارة اليافعي. وتدور أحداث المسلسل حول أسرة فقيرة، تتكون من رب الأسرة «جمعان جوهر»، وهو رجل خمسيني يعمل قهوجيا، يعيش مع ابنه الثلاثيني «فراج»، وزوجة ابنه «روضة»، وحفيده «خالد» البالغ 15 عاماً وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة. ومع اشتداد سوء الحالة الاقتصادية للأسرة، يقرر جمعان العودة إلى قرية والدته، ليقوم ببيع بيت صغير ورثه عنها، من دون أن يعلم أن البيت بعد هجره أصبح ملاذا لعائلة من الجن، من بينهم جنية تُدعى «فلوة» عاشقة للرقص السامري. |
اقتباس:
فعلا هبة صارت تستهلك نفسها باعمال رديئة جدا واعمال بو ربع .... اعتقد ان هبة المفروض تعدت مرحلة الاعمال ال اي شي من زمان والمفروض تركز اعمال على الاقل كاستها مضبوط اخر دور مميز لهبة بنظري هو قلوب للايجار كان كاركتر حلو عليها وفعلا بذلت جهد فيه |
https://www.aljarida.com/uploads/imp...0/1280x960.jpg يشارك العيدروسي كضيف شرف مع الفنان طارق العلي في مسلسل «غريب»، الذي يصوره العلي حالياً، ومن المتوقع عرضه خلال الفترة المقبلة، جابر قال عن هذه التجربة «أطل في أربع حلقات تقريباً كضيف شرف مع العلي ومجموعة من الفنانين بشخصية جميلة استفزتني عندما قرأتها على الورق، لذلك قررت تجسيدها ضمن السياق الدرامي للأحداث، حيث ألعب دور رجل شرير يحل ضيفاً على ابن شقيقته، لكنه يرى بعض الأوضاع غير المناسبة، لذلك يقرر التدخل لتصحيحها، وليصل إلى الهدف المنشود تحدث العديد من المفارقات الكوميدية، لاسيما أن الخال يدفع ابن شقيقته للعمل كفرّاش في السوق». جابر ثمن هذه المشاركة، وقال «دور بسيط لكنه سهل ممتنع يتطلب طريقة مختلفة في تجسيده، سعدت بهذه التجربة وأتمنى أن ينال العمل رضاكم عند عرضه». يذكر أن مسلسل «غريب» من بطولة الفنان طارق العلي، وبمشاركة نخبة من الممثلين، هم: أحمد الفرج وشهاب حاجية وفاطمة الطباخ ورانيا شهاب وإبراهيم الشيخلي وأحمد التمار ومحمد باش، وبمشاركة ضيوف شرف مثل خالد العجيرب، والعمل من تأليف ورشة ومن إخراج نعمان حسين، وتقع أحداثه خلال حقبتي الخمسينات والستينات من القرن الماضي عن شخص يدعى غريب، ويجسد دوره الفنان طارق العلي، وهو إنسان بسيط ساذج يتعامل مع من حوله بحسن نية، وتدفعه الظروف إلى العمل صبياً عند أحد التجار في السوق، ويساعده أيضاً في منزله، وتدور الاحداث في قالب كوميدي بسيط بعيداً عن أي تعقيد. https://www.aljarida.com/uploads/imp...0/1280x960.jpg انتهت الفنانة نور من تصوير مسلسل «درب الهوى» للمخرج حمد البدري، والكاتبة فاطمة حسين. وقالت نور في تصريح لـ«الجريدة»: «انتهينا من تصوير مسلسل «درب الهوى»، وسيكون تجربة درامية شديدة الاختلاف، حيث يقدم جرعة مميزة من الأحداث في إطار من التشويق الدرامي». وأضافت نور: «تحديت نفسي في هذا الدور، فالسيناريو والحوار اللذان أجادهما دخيل النبهان يحتاجان إلى تركيز وإتقان، والدور بشكل عام يعتبر تحديا، لأنني أول مرة أقدم دوراً باللهجة البدوية من خلال شخصية أمينة». وأوضحت: «الألفاظ البدوية تحتاج إلى إتقان، ولذلك فقد تعبت على نفسي حتى أتقن الدور بمساعدة مدرب على اللهجة»، مضيفة أن «أمينة» هي زوجة للفنان فهد العبدالمحسن، ووالدة للفنانين عبدالله الطراروة، وإيمان العلي. يشارك نور في بطولة العمل نخبة من الفنانين، منهم: فهد عبدالمحسن مشاري البلام، وزهرة عرفات، وغدير السبتي، وعبدالله الطراروة، وروان العلي، وغيرهم. |
لاسف العقل بالفترة الاخيرة وصل الى مرحلة يئس من الفن وعارف انه اذا سوى عمل كامل او تافة الجمهور بيتابع ويصفق بالحالتين الجمهور ... الجمهور اصبح تافة وعشان جذي العقل صار تفكيره مادي ودخوله للانتاج زاد الكارثة كارثتين لاسف المفروض الي يتحمل يتابع مقطع من مسلسل "بو طبيع" او "الدعلة" أو "العفنة" يعطونه جائزة نوبل للصبر هالاعمال ابتلشت فيهم قناة الاولى كل شوي تعيد وتزييد فيهم مساكين يبون يحللون "ال 300 او 400 الف" اي نعم لا تنصدمون هالاعمال الرديئة هذا سعرها لا تلمون العقل اذا صار مادي.... عاد https://www.aljarida.com/uploads/imp...0/1280x960.jpg يا سماح انتي سيدة العارفين ان المنتجين دم ضروسهم الفنانة المحجبة بحجة شلون بتكون مع زوجها بغرفة النوم بالحجاب! عذر اقبح من ذنب تحرمون المواهب من ممارسة هوايتهم بس لانهم احتشمو شوفوا المسلسلات الايرانية كل الممثلات محجبات ما اشوف احتجو انصح سماح تتعلم ايراني وتروح هناك بتدلل بالادوار |
رد: العميري لـ «القبس»: صراع الإنس والجن في «عندما يكتمل القمر»! واحد من المواهب الي انظلمت بقلة ادوارها بسبب لون البشرة فيصل إبدع بمسلسل " ياخوي " ، وتعاطفنا معه ب"رسائل من صدف" وعشنا الاكشن معه ب"عندما يكتمل القمر" وصارله جمهور سعودي |
| الساعة الآن 12:18 PM |
Powered by vBulletin® Version
Copyright ©vBulletin Solutions, Inc
SEO by vBSEO 3.6.0