إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-2017, 08:01 PM   #10 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,410

افتراضي رد: هدى حسين: «حياة ثانية» ابتعد عن النمط التقليدي للأعمال الخليجية

سؤال.. هل يستحق العمل الضجة التي أثيرت حوله؟! وهل يستحق تخصيص وقت للمتابعة؟!

 

 

__________________

 





في ذلك الزمن.. كان هناك شيء اسمه (أنوثة)...

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-03-2017, 03:24 PM   #11 (permalink)
المدير التنفيذي للشبكة الإعلامية
 
الصورة الرمزية زهرة البحرينية
 
 العــضوية: 3100
تاريخ التسجيل: 29/04/2009
الدولة: البحرين
المشاركات: 4,762
الـجــنــس: أنثى

افتراضي رد: هدى حسين: «حياة ثانية» ابتعد عن النمط التقليدي للأعمال الخليجية

العمل لم يثير ضجة اساسا فالشوارع واماكن التجمعات الثقافية و داخل البيوت واجتماعات الاهالي لا احد يذكر هذا العمل ولا احد يذكر احداثه

الضجة مقتصرة على بنات الابتدائية في المدارس وبنسبة 10% + الجمهور الفاضي او الاعمى هؤلاء حماسهم محصور في وسائل التواصل بسبب االفراغ وكل واحد منهم يمتلك اكثر من حساب يعمل للموضوع ضجة بالغصب ... وهذه الضجة المقصودة

العمل حاله حال اعمال هدى الاخيرة .. اليوم من يذكرهم؟ .. بسمة منال .. الرهينة .. اميمة ... بسمة منال ... لك يوم ... المحتالة ... جود و .... / من يذكر هذه الاعمال اليوم ؟ وين البصمة ؟ ليش الكل نساه وسحب عليه ؟ هذا دليل ان العمل عبارة عن مجلة استعراضية (ازياء+بنات+مكياج+شباب دلاليع الرجولة مفقودة) ولا يعمل في هذا الجانب الا اهل التجارة فقط ، الجمهور المتهم او الغير مهتم من طبع الجمهور (التفرج والتطمش) مثل اي مجلة ملقاه على الارض

هذا العمل بينظم للقائمة واذا احد ذكره السنة القادمة هذا ويهي ...
------------------------------------------------
الموضوع بختصار ..

المنتج عنده عقود مع شركات ازياء و ...

وصاحب الشركات محتاج (اجساد) يسوق من خلالها بضاعته ...

والمنتج مهمته يستغل هؤلاء ...

في هالحالة المنتج صعب يتعاون مع كاتب نظيف مثل الادباء و اقوى الكتاب من سطروا الابداعات ورفعوا اسم الدراما الكويتية ...

الوضع هنا محتاج كتاب (قذرين + يبحثون الشهرة + المال) هنا يفتح المجال لهؤلاء وبتالي يتم انجاز العمل وهذا يشجع الفئات على شاكلة الموجودين في الدخول لان الوضع لا يحتاج الى موهوب ولا مختصين ... سواء في التمثيل او الانتاج او الاخراج او التاليف او او

هناك جمهور يلهف وراء الاسماء وليس وراء العمل ... الفانزات في صفحات الانستغرام مثلا لا تستغرض نقد او قضية حول فنانهم او فنانتهم ولا يوجد نقاش حقيقي من مثقفين مثل القضايا السياسية او الاقتصادية (النقاش مجرد سوالف يهال) ... فهولاء هم الفئة المستهدفة .. ولسنا نحن

 

 

__________________

 


ZaHra_BaH2


التعديل الأخير تم بواسطة زهرة البحرينية ; 13-03-2017 الساعة 03:30 PM
زهرة البحرينية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-03-2017, 08:35 PM   #12 (permalink)
الموقوفون
 
 العــضوية: 13208
تاريخ التسجيل: 08/04/2011
المشاركات: 500
الـجــنــس: ذكر

افتراضي رد: هدى حسين: «حياة ثانية» ابتعد عن النمط التقليدي للأعمال الخليجية

حياة ثانية أعجبني و بقيت أتابعه بشغف حتى الحلقة الأخيرة .. هذه الأعمال التي تكون خارج شهر رمضان و بسبب انفراده في هذه الفترة فـ يمكن للمتابع مشاهدته بمتعه , القصة كانت مختلفة نوعاً ما رغم تشابه الخطوط العامة للسائد مثل الشركة و الحلال و المستشفى .. الخ لكن لا أنكر انه قدم قصة بحبكة جديدة

أما القضية التي ذكرتها زهره بعدم تذكر أعمال هدى فـ السبب ليس فشلهم بل تشبُّع المشاهد الخليجي من المسلسلات الدرامية خصوصاً فذاكرته أصبحت تتذكر هذه الأعمال بشكل مؤقت

أبهرني عبدالله الطراروة بهذا الأداء و كأنه لا يُمثّل !!!! لدرجة أنني بقيت أتساءل منذ الحلقات الأولى عندما رأيت شخصيته و قلت بنفسي هل أصابه شيء في الحقيقة فأصبح بهذه الشخصية ؟!

أما بخصوص طعن زهره بمن أُعجِب بالعمل فلا قيمة له لأنها أصبحت فاشله في النقد فقامت و ستقوم في المستقبل بتكرار إنتقاداتها لهذا لا أحد يضع لكلامها وزن بعكس بقية النقاد في الشبكات الإجتماعية كآدمي و بحر الحب

 

 

الشبل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2017, 08:46 PM   #13 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,410

افتراضي رد: «فانتازيا» سعد الفرج أول عمل جماهيري على دار الأوبرا




سعد الفرج لـ «الراي»: متفائل خير بالمسرح... وأتعلَّم من الفنانين الجُدُد!

«أتعلّم من الفنانين الجدد، والعاقل من يتعلم من الآخرين»!

عندما تأتي هذه العبارة من فنان كبير بحجم الرمز المسرحي سعد الفرج، يجب أن نتوقف كثيراً ونتأمل أكثر، ليس لأنه فقط يضرب مثالاً ذهبياً للتواضع، بل أيضاً لأنه يكشف بهذه الحروف القليلة كيف يصير الكبار كباراً!

الفنان سعد الفرج الذي فرغ قبل أيام من فيلم سينمائي يحمل عنوان «الوقت الضائع» يتحدث عن الآمال المحبطة لأربعة من نزلاء بيت للمسنين، لم يضيِّع الوقت في الإحباط، بل ظل محتفظاً بتفاؤله بأن المسرح - بل الفن عموماً - سوف يكون مستقبله خيراً، برغم ما يراه في المشهد من كبوات، و«أعمال كثيرة تُعرَض على الخشبة لا تمت إلى فنون المسرح بأي صلة» (وفقاً لرؤيته)!

«الراي» تحاورت مع الفرج، بوصفه أحد الفنانين الغيورين على الفن عامةً والمسرح على الخصوص، فاستدعى الفن في الزمن الجميل، مستحضراً مسلسل «درب الزلق»، واصفاً إياه «بالعمل الذي لن يُنسَى بسهولة من قبل جمهور مشاهديه الذين تتزايد أعدادهم على مدار أربعين عاماً هي عمر المسلسل التاريخي الذي تقاسم بطولته وأدواره قافلة من كبار الفنانين»، مشيداً «بأن جميع من شاركوا في المسلسل كانوا يتنافسون - في محبة - لإنجاح العمل وإمتاع الجمهور، وهو ما تحقق بالفعل»!

الفرج باح لـ «الراي» بعشقه للإبداع، ورؤيته الفلسفية للفن الذي يُعده رفيق درب، معتبراً «أن الفنان الحقيقي هو من يزاول الفن بعيداً عن التطلع إلى ما يجلبه من شهرة ومال، بل من أجل الفن ذاته»، متطرقاً إلى العلاقات الشخصية التي لخص رؤيته لها بالتعبير الشائع المفعم بالفلسفة «العيش والملح»، مؤكداً أنه يقيم لهما وزناً كبيراً، و«حتى لو أن بيني وبين أحد الفنانين خصومة، ووصل الأمر إلى القضاء»، يقول الفرج: «سأنتظر رأي القضاء في حين سأُبقي من جانبي على عشرتي مع الخصم»، مشيراً إلى أنه لو تقابل معه في عملٍ ما فسوف ينحي الخصومة جانباً وينهمك في التصوير!

الفرج تحدث قليلاً ربما... لكنه القليل الثري بالكثير من الفن والحكمة والتجربة، والآراء التي يتعين التوقُّف عندها طويلاً... أما التفاصيل فتأتي في هذه السطور:

â—ڈ هناك من يسأل: أين الفنان سعد الفرج من الفنانتين الكبيرتين سعاد عبدالله وحياة الفهد؟

- نعم... هناك سنوات طويلة اشتغلنا فيها معاً، وجمعتني مع كل منهما أعمال ومواقف وظروف كثيرة، ولا شك أن الأعمال المناسبة سوف تجمعني معهما مجدداً.

â—ڈ بما أنك قدمتَ للمسرح الكويتي والخليجي أعمالاً كثيرة على مدى سنوات من عمرك، ماذا تقول عن مسرحنا حالياً؟

- متفائل به... وأنا متمسك بمقولة «تفاءلوا بالخير تجدوه»، والمسرح الكويتي غُيِّب من بعد تحرير دولة الكويت، ولا أعرف ما الجهات التي غيَّبته... هناك أمور وجوانب كثيرة منها الحكومة، والفرط المسرحي، وكان مسرحنا مؤثراً في الستينات.

â—ڈ وماذا تقول لمن هشم المسرح الكويتي؟

- سواء كان ذلك بقصد أو من دون قصد فهي مصيبة في كل الأحوال، فالمسرح الكويتي له تاريخ طويل ومؤثر بعمق في الثقافة والفن المنتشرين على الساحة الخليجية كلها منذ عقود.

â—ڈ وما رأيك في ما نشاهده حالياً من الأعمال المسرحية الحالية؟

- بعض العروض المسرحية لا تمت بأي صلة إلى فن المسرح والقواعد التي بُني عليها هذا الفن العريق... ولكي أحتفظ بتفاؤلي لن أستخدم إلا كلمة «بعض»، وليس أكثر من ذلك، لكنني برغم كل هذا أظل متفائلاً بأن الآتي سيكون خيراً.

â—ڈ ماذا عن مسرحية «فانتازيا» التي سوف تعود من خلالها وستُعرض على مسرح مركز الشيخ جابر الثقافي؟

- منذ الستينيات نستخدم الكوميديا برغم المأساة، وذلك لأن الجمهور يحتاج من المسرح إلى ما يرفِّه عنه لأن لديه الكثير من الهموم والمشاكل، وهذا ما تتضمنه مسرحية «فانتازيا»، وكذلك مسرحية «حامي الديار» مثلاً، إذ قدمنا من خلالها موضوعاً مهماً ويحمل مضموناً وهدفاً، ويسعى إلى توصيل رسالة جادة تسهم في إضاءة جوانب مهمة وضرورية للإنسان والمجتمع، وكنا «نقط قطات» معينة لاستقطاب أنظار الجمهور، لكن كل هذا يجري في قالب كوميدي.

â—ڈ نتذكر مسرحية «هذا سيفوه» التي قُدمت في العام 1987 ثم توقفت؟

- سحبونا إلى النيابة، والتحقيقات، وقدمنا من خلالها قضايا التجار، وزعلوا منا الجماعة، كانت مواقف نتذكرها الآن ونعتبرها نوعاً من تاريخ الحركة الفنية في الكويت.

â—ڈ برغم أن طريق الفن مفعم بالمتاعب، ومملوء بالحجارة والعثرات، وليس بالورد كما يردد الكثيرون... لكن يبقى «بو بدر» مصراً على الاستمرار، وكأنه محارب في الميدان لا يريد أن يلقي سلاحه مهما كانت صعوبة المعركة... ما الدافع؟!

- فقط أحبه... الفن بالنسبة إليّ رفيق يلازمني في درب الحياة، لا أظن أن من السهل عليّ، ولا على أي فنان حقيقي أن يتخلى عن صحبته، قد يظن الكثيرون أن الفن جميل لأنه يحقق الشهرة والمال أحياناً، ولكن يبقى الفنان الحقيقي هو من يزاول الفن من أجل أن يصنع شيئاً مبدعاً ومفيداً ومنوِّراً لمجتمعه، ولذلك يشعر بطاقة الفن تدفعه بقوة إلى أن يصبها في القالب الإبداعي المناسب، وإلا أصيب بالكمد والإحباط!

â—ڈ وماذا تقول عن الصف الثاني من الفنانين؟

- لقد خرَّج المعهد العالي للفنون المسرحية فنانين كثيرين، وقد ضخوا دماء جديدة في المشهد الفني في الكويت والخليج، وهناك وجوه عملوا معي أتعلم منهم، كي أتعرف على الجمهور أكثر، وأتلمس من خلالهم وضع الساحة الفنية وحالتها المزاجية وما يدور فيها، والمسرح ليس شيئاً هيناً، بل هو فن عظيم يتطلب التزاماً واحتراماً للفن والجمهور والمواعيد... والحقيقة أنني وجدت ذلك من هؤلاء الفنانين الشباب من خريجي المعهد، إلى جانب أنهم يحملون الثقافة الفنية المناسبة والضرورية لصقل مواهبهم.

â—ڈ أليس مبالغةً في التواضع منك - وأنت الفنان الكبير وأحد رموز المسرح - أن تقول إنك تتعلم من الجيل الحالي وهم لا يزالون شباباً؟

- مو غلط، وليست مبالغةً أبداً، بل هي حقيقة الأشياء... لأن الحياة تتطور، وهذه حقيقة لا يجوز إنكارها، ولا بد أن أرى المتغيرات التي تطرأ من خلال أناسٍ جدد يدخلون الساحة الفنية بأداء جديد وفكر جديد... والعاقل من يؤمن بأننا جميعاً يجب أن نتبادل التعلُّم بعضنا من البعض الآخر.

â—ڈ وإن عدنا إلى المسلسل الشهير «درب الزلق»... ماذا يعني لك؟

- هذا المسلسل ليس من السهل نسيانه، فهو من الأعمال القليلة التي تحظى بمشاهدين جدد على مدار السنوات منذ عرضه الأول قبل أربعين عاماً، حتى وقتنا هذا، وأظن أن جمهوره سيظل يتسع عدده في المستقبل أيضاً. فالمسلسل، إلى جانب اكتمال عناصره الفنية وموضوعه الجيد وتعمقه في قضايا تتعلق بالزمن الماضي، هو أيضاً كان يحتضن على شاشته قافلةً من الممثلين الكبار الذين استطاعوا أن يخوضوا منافسةً كبيرة (وبمحبة أكبر)، من أجل إنجاح العمل وإمتاع الناس، وهو ما تحقق بالفعل.

â—ڈ تحدثنا عن المسرح والتلفزيون... والآن حان الحديث عن الشاشة الكبيرة وفنها السابع، فهل لديك جديد في هذا المضمار؟

- فرغتُ من تجسيد دوري في فيلم سينمائي يتميز بصبغة اجتماعية وإنسانية، ويحمل عنوان «الوقت الضائع»، وهو يتمحور حول أربعة رجال كبار في العمر يعيشون في دار للمسنين، وعلى الرغم من بلوغهم هذا العمر فإنهم لا يزالون يحتضنون أحلاماً كثيرة تكسرت وأُحبطت أثناء سنواتهم الماضية، كما يحملون أمنيات وآمالاً يتطلعون إلى تحقيقها ربما في الأوقات المقبلة... وفي هذا الإطار تدور الأحداث، التي استغرق تصويرها نحو شهر ونصف الشهر، ومن المقرر أن يُعرض الفيلم للجمهور في عيد الفطر المقبل.

â—ڈ قد يكون لكل إنسان خصم... ومواقف تجبره على المواجهة والابتعاد، لكن العمل أيضاً له ضغوطه وظروفه... فماذا عن الفنان سعد الفرج حين يواجه موقفاً من هذا النوع؟

- (بعد نظرة متعمقة إلى بعيد من الفنان الكبير): «العيش والملح» والصداقة وامتداد الصحبة على مدار العمر، كل هذه أمور لا تهزها الخصومة، فالإنسان الأصيل يجب أن يقيم وزناً لهذه الأمور... وحتى إن حدثت بيننا مواجهات أو خصومات ومحاكم، فالمفترَض ألا يكون لها دخل بالعلاقات الشخصية التي استغرق بناؤها سنوات طوالاً، فمثلاً لو اختلفتُ مع زميل على أمر ما يحتاج إلى حكم بشأنه، فإذا أحلناه إلى القضاء ليفصل فيه، فيجب أن نظل نحن على علاقتنا، ونترك للمحكمة أن تفصل بيننا، لتوضح لنا من الصح ومن الخطأ، وبهذا لن تُمَس الصداقة بأي أذى.

â—ڈ وماذا إن جمعك عمل مع أحد بينه وبينك خلاف؟

- العمل لا صلة له بما يجري في الحياة الشخصية... سأُنحِّي الخلاف جانباً وننهمك في العمل، أو على الأقل أنا سأفعل هذا.

â—ڈ في الختام... ماذا تقول عبر جريدة «الراي»؟

- تحياتي لكم... واستمروا في قراءة جريدة «الراي»، لأنها ممتعة، والحقيقة أنني أفتح عينيّ عليها مع إشراقة الصبح... وأتمنى لكم المزيد من النجاحات.

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2017, 12:06 AM   #14 (permalink)
عضو شبكة الدراما والمسرح
 
الصورة الرمزية ابولين
 
 العــضوية: 7268
تاريخ التسجيل: 26/12/2009
المشاركات: 651
الـجــنــس: ذكر
العمر: فوق 25سنه

افتراضي رد: «فانتازيا» سعد الفرج أول عمل جماهيري على دار الأوبرا

التواضع شئ جميل واخلاق خصوصا لما تصدر من فنان كبير مثل الفنان سعد الفرج
لكن ماهو الى هالدرجة
العمر الفني للفنان سعد الفرج مايقارب 50سنة بينما
الاسماء التي ذكرت لايزالون في اصلاب ابائهم والحبر الذي كتب اسمائهم لم ينشف
ماعدا الفنان المبدع سمير القلاف الذي وقف امام العمالقه مثل درب الزلق والاقدار
فعندما يذكر الفنان ابو بدر بأنه يتعلم منهم فيها اجحاف بحق نفسة حتى لو من باب التواضع
فليس الى هالدرجة

 

 

ابولين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2017, 11:21 PM   #15 (permalink)
عضو شبكة الدراما والمسرح
 
 العــضوية: 14989
تاريخ التسجيل: 25/05/2012
المشاركات: 47
الـجــنــس: ذكر

افتراضي رد: هدى حسين: «حياة ثانية» ابتعد عن النمط التقليدي للأعمال الخليجية

حقيقة لم أشاهد العمل ولعلي سأشاهده فيما لو حصلت فرصة ، ربما
ولكن نقل بعض ممن شاهده أن قصة المسلسل مختلفة عما هو سائد ، ولكن فيها بعض المبالغات وخطط حتى الشيطان لا يفكر فيها

قد لا اتفق مع الزهرة البحرينية في أسلوب نقدها
ولكن قد اتفق معها في أن للأسف أصبحت بعض المسلسلات مجرد استعراض من بعض الممثلات والممثلين

وأضيف للأسف في مسلسلات ما هو خارج ثقافتنا وعاداتنا ، فمنذ متى أصبح الممثل يلمس وجنات الممثلة
او يظهر الممثل في غرفة النوم ويفتح كامل ازار قميصه
باديا صدره ،
أعذر لهذا الكلام
ولكن أقوله من حر ما فيني آسفي على الحياء الذي أخذ تدريجيا بالذهاب ، وإن ظلت هذه المشاهد تكرر ليس بغريب أن نجد مشهدا يوما ما يتضمن الاحضان.

كل هذه المشاهد من تأثير المسلسلات التركية وقلدتها بعض المسلسلات الخليجية بكل سذاجة وتظن بهذه أنه تقدم فني ولمجارات ومواكب الفن الحديث
وقد رأينا مسلسل خليجي نسيت اسمه ذات حلقاترطويلة وغيره

كل الحكاية نسخ ولصق وتقليد بدون وعي

 

 

الكاتب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2017, 11:13 PM   #16 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,410

افتراضي الفنانة (شوق) في لقاء قديم عن مسلسل بين الكناين: يعني لازم أتدلع وأتحرر وأتمادى في علاقتي مع الآخرين باللوكيشن عشان يقدروني!!




الفنانة (شوق) في لقاء قديم عن مسلسل بين الكناين: يعني لازم أتدلع وأتحرر وأتمادى في علاقتي مع الآخرين باللوكيشن عشان يقدروني!!

لفت نظري لقاء قديم مع الفنانة الشابة (شوق).. وهو لقاء تم إجراؤه قبل أكثر من عام في فترة عرض مسلسل (بين الكناين)..

اللقاء جعلني أتضامن مع هذه الفنانة الشابة المكافحة.. حيث إني أعرف ظروفها الاجتماعية.. وأود أن أعلن عن تضامني الكامل معها ضد بعض من لا يستحقون سوى أن يتم وصف تربيتهم بالزبالة، مع احترامي للقراء الأعزاء!

حيث قالت ضمن حديثها:
ومضت تقول بحرقة: “جان زين” يعرفون يمثلون عدل! والادهى والامر تم وضع اسمي في “بين الكنانين” تمثيل شوق، يعني ناسفيني من البطولة وانا دوري بطولة! واقولها بكل جرأة نعم المنتج مشعل الذاير ظلمني..! يعني لازم اتدلع واتحرر واتمادى في علاقتي مع الاخرين باللوكيشن عشان يقدروني!! وازيدكم من الشعر بيتا: تم حذف الكثير من مشاهدي قبل تصويرها ، وتم الغاؤها من قبل المخرج بحجة انها مالها لزمة وماكو وقت!

اللقاء كاملا على الرابط التالي:

http://kalaman-nas.com/%D8%B4%D9%88%...8%D9%84%D9%85/

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2017, 11:39 PM   #17 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,410

افتراضي «سيل وهيل».. السقوط الكبير

عبدالمحسن الشمري|
يعرض تلفزيون الكويت يوميا بعد الإفطار مسلسلا بعنوان «سيل وهيل» من تأليف البيرق وإخراج خالد راضي الفضلي، وتمثيل حسن البلام ومحمد جابر وانتصار الشراح وأحمد العونان ونورة العميري وشهد الياسين وفهد البناي ومحمد رمضان وياسة وفوز الشطي ومبارك المانع، وعدد من الممثلين، والفكرة الأساسية للمسلسل تتناول قصة فريجين، فريج شمال وفريج جنوب، حيث تحدث المشاكل بينهما، وهي حكاية مكررة وتناولتها عشرات الأعمال المحلية والخليجية في السنوات الماضية وتعتمد على المواقف الكوميدية الضاحكة، او هكذا أراد لها صناعها، لكن حسن النية وحده لا يصلح الأعمال، ونحن نثق تماما أن منتج العمل الفنان حسن البلام يبحث عن تقديم أعمال كوميدية، ولا نشك إطلاقا بموهبته في الاداء الكوميدي الساخر، ونعتقد أن لديه الكثير الذي لم يقدمه حتى الآن.

تحقيق الأحلام
الفنان حسن البلام طاقة فنية يمتلك موهبة الأداء الكوميدي بعفوية وتلقائية، وهذا ما يتضح من أعماله المسرحية التي تحقق سنويا نجاحا كبيرا، ولا نشك في أنه أصبح رقما صعبا في التلفزيون والمسرح، يمتلك الحضور والقدرة على إضحاك الجمهور، وهو أيضا فنان طموح يريد أن يضع له بصمة بين النجوم، وبعد سنوات من العمل مع عدد من الفنانين وتشكيله ثنائيات فنية يحاول هنا أن يقدم نفسه بطلا ونجما رئيسيا، ووجد ان الإنتاج طريقه لتحقيق أحلامه وطموحاته، واستعان بعدد من الأسماء الكوميدية التي حققت في السنوات الأخيرة حضورا دراميا مثل أحمد العونان ومبارك المانع وسواهما، كما استعان بأسماء أخرى مثل الفنان الكبير محمد جابر والفنانة شهد الياسين وغيرهما.

خلل التأليف
لكن المشكلة الأساسية في مسلسل «سيل وهيل» يمكن تحديدها بقصة المسلسل التي تتمحور حولها الفكرة الأساسية، ويتضح من خلال سياق الأحداث أن هناك ضعفا واضحا وخللا كبيرا في ما يقدمه المسلسل، ويبدو أن الأمر اعتمد على مواهب الفنانين المشاركين في العمل وأسلوبهم، وترك المؤلف الذي تخفى تحت اسم «البيرق» الحرية للممثلين كل يضيف إلى الشخصية ما شاء، فشاهدنا عملا هجينا يعتمد بالدرجة الأولى على أداء سطحي ومكرر لعدد من الشخصيات التي تبارت في الإضافة والزيادة والخروج عن الفكرة الأساسية.

بين شهد الياسين ومحمد جابر
الفنان محمد جابر، الذي عرفناه ممثلا كوميديا من طراز فريد منذ سنوات طويلة، خاصة في تجسيد شخصية العيدروسي، لكن خبرته الطويلة وأسلوبه المميز في الأداء وموهبته الفطرية لم تشفع في إنقاذه من السقوط في هذا العمل، فرأيناه هامشيا في أدائه أضاع الكثير ولم يقدم ما يميزه.
وشخصيا فوجئت بمشاركة الفنانة شهد الياسين في هذا العمل السطحي، لأن لشهد الياسين العديد من الاعمال التي وصلت في أدائها إلى قمة التوهج، وكانت الشخصية الأكثر تميزا في أعمال مثل «ظل الياسمين، ريح الشمال، عندما تغني الزهور، بين الماضي والحب»، وعدد من الأعمال التي كشفت عن موهبة هذه الفنانة القادرة على تجسيد أصعب الأدوار، ولا أدري ما الذي أغراها بالمشاركة في «سيل وهيل»، وأعتقد أن على شهد الياسين أن تفكر جيدا قبل خوض مغامرة جديدة ربما تخسر فيها الكثير.

خروج عن النص
المتابع لأحداث «سيل وهيل» يكتشف بسهولة أن العمل يسير في اتجاه تسطيح المشاهد، وتشويه الأحداث، والخروج عن النص، هذا إذا كان هناك نص في الأساس. ونعتقد أن من المهم جدا أن يعيد الفنان حسن البلام، ممثلا ومنتجا، النظر فيما يقدم من أعمال في المستقبل، وعليه أن يختار النص الذي يتناسب مع قدراته، ونعتقد أن من الظلم أن يضيع البلام نفسه في أعمال هامشية.

وعلى الممثلين الشباب الذين يمتلكون الموهبة ويحدوهم الطموح لتقديم الأفضل التريث كثيرا، والبحث عن أعمال تحقق لهم مبتغاهم، فللأداء الكوميدي طريقة أخرى لا تعتمد فقط على الإضحاك غير المبرر، لأنه في هذه الحالة يتحول إلى فوضى وإفلاس.

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2017, 11:59 PM   #18 (permalink)
مشرف الأقسام الفنية ( كبير الكتّاب في الشبكة )
 
 العــضوية: 4026
تاريخ التسجيل: 15/07/2009
المشاركات: 2,410

افتراضي صراخ وهواش وعويل.. دراما كويتية!



ما نسمعه في الواقع يجعلنا نبحث عن الهدوء والراحة، وبخاصة في شهر رمضان المبارك الذي تتنزل فيه الرحمات، وتصفد فيه الشياطين، ولكن للأسف الشديد مسلسلاتنا الكويتية لا تشجعنا على هذا الهدوء، ولا تبعث في النفوس الطمأنينة التي يفترض أن تسود النفوس والقلوب، بقصصها غير الواقعية، وسيناريوهاتها المزعجة وحواراتها البسيطة.

لا أعرف لماذا لا يتعب الكتاب أنفسهم ويغوصون في أعماق النص، ويقدمون للجمهور «دراما ثقيلة ومتعوب عليها»، تستحق أن يجلس المشاهدون أمام الشاشات ليستمتعوا بما يعرض عليها من مسلسلات وأحداث وقصص مشوقة، هذا المصطلح -مشوقة- فقدناه في الدراما الكويتية منذ سنوات، مع أنه من أساسيات العمل الدرامي التلفزيوني.. كيف يكون ذلك مسلسلا من غير تشويق. منذ سنوات تميزت الأعمال الكويتية وللأسف الشديد بالصراخ والهواش والعويل، مدرسة انتشرت في الدراما المحلية بصورة كبيرة كما تنتشر النار في الهشيم، وكأن هناك من يوجه كتابنا الكرام إلى أن الصراخ والإزعاج هما من أساسيات العمل الدرامي الناجح، وأنه كلما كان الصوت عاليا والهواش حاميا والإزعاج ساخنا، صار العمل (قنبلة الموسم) أوهام يعيشها كتابنا ومنتجو الدراما الكويتية، والمشكلة أن هذه الأوهام تزداد سنة بعد الأخرى.

الصوت العالي مشكلة اجتماعية كبيرة، والإبداع لا يكون بالصراخ والعويل والولولة.. بل بالهدوء والكتابة الطيبة، والحوار الذي يوصل المعنى من غير تكلف أو إزعاج، حتى الصراع والهواش يمكن أن يكون من غير تكلف ولا مبالغة، لأن هذا الإزعاج يسمى «هلاقة» بلهجتنا العامية، ويسبب صداعا وألما في النفس والرأس والقلب، ويبعث الشر في النفوس، ويجعل الناس يستنفرون من غير سبب،خصوصا عندما يعرض العمل في أشهر الصيف الحارة.

شهر رمضان المبارك موسم الخير والبركات والتهليلات والتبريكات، شهر غسل النفس من الأعصاب والنرفزة، وهناك الكثير من القصص التي يمكن أن تقدم من غير «هلاقة» ولا صراخ.. الدراما التركية كلها مشاكل وهواش، ولكن لم نسمع فيها صراخا ولا هلاقة، حتى المسلسلات المصرية المعروفة بـ«اللوية» والصراخ لم تعد كذلك مقارنة بالدراما الكويتية.. مع أن حياتنا الواقعية ليست بالسوء الذي تقدمه مسلسلاتنا.. سامحها الله.

بتعشاااا
شيلاء سبت تشعر بالجوع وتريد أن تنزل إلى المطبخ ليلا لتتناول شيئا، فتنتبه لها مربيتها وتنزل إليها ويشتغل الصراخ «بتعشاااا»، يمكن أن يكتب الحوار بطريقة هادئة من غير مبالغة ولا صراخ، لأن الوضع هنا لا يستحق أن يكون صوتها عالياً.. فقط لإزعاجنا نحن المشاهدين(!) تخيل أن تكون جالساً أمام الشاشة وتشاهد هذه الفنانة الرقيقة أمامك وإذا بها كالرعد القاصف أو الموج الهادر الذي يهجم عليك، فينقلب المشهد إلى كابوس مرعب.

لا تخلينا يباااا
مشهد آخر.. حسين المنصور وأخته تصدمهما وفاة أبيهما عبدالإمام عبدالله، فتصرخ البنت بصوت مزعج «لا تخلينا يباااا» المصيبة كبيرة، ولكن يمكن أن يكتب سيناريو وحوار المشهد بصورة أهدأ وتعبر عن الحزن الشديد والإحساس بالمصيبة بهدوء وروية، بعد مشهدين فقط من هذا المشهد المأساوي كان الأخ والأخت يخططان للغدر بزوجة أخيهما الثالث.. الكاتب والمخرج هما المصيبة وليس وفاة الأب!!

أبي بنتيييي
هدى حسين فقدت ابنتها في مشهد من الزمان القديم، وهرولت وزوجها للبحث عنها، من كثرة صراخها في المشهد «أبي بنتييي» أحسست برغبة شديدة في مشاركتهما البحث عنها، ذهب الجيران كلهم يبحثون عن البنت الصغيرة، ووجدوها مختبئة تحت البوم.. واستمع إلى سيمفونية الصراخ والعويل التي تنافس موتزارت وبيتهوفن في نغماتها الطويلة.
ارحموا المشاهد في الشهر الفضيل.

 

 

عندليب الكويت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
!!, %10, "أم, "محمد, "مدري, "أجندة", "الملا", "القاهرة", "الكون, "جنة, "جود", "رقم, "عاري", "عشاق, "غصون, "كيميا", (لا, (أحمد, (أسمهان, (من, (الثانوية).., (الجسر)!, (حياة, (ديتونا, (صمود), (شغف), (شوق), (عداكم, (غير, (غرور).., (عطيتك, (هند, )!, )!!, ).., ):, .., ..., 120, 25, 250, 7", أم, أمل, للمحاربة!, للمرة, للأعمال, للمنتج, للمنزل, للأنشطة, أمام, لماذا, للانتاج, ممثل, ممثلة, للتغيير.., للجمهور, أليسا, أمين:, أمي”, للرباعي, لأسرة, لمسرحية, للعام, للعادات, للغياب؟!, ملف, للفاسدين, للفنانة, لأول, أمنيات, للضحك, لمقاطعة, للكوميديا, ما, ماذا, ماخذ, مادة, ماحدث, لازم, ماغي, مانع, لذ, مذيعة, مبلغ, لتلطيف, متابعة, مبارك, أتدلع, أتحدى, مبدئية, أبي»..., أثرا, لتصوير, لتعارضه, متعددة, أبعدوني, لبنانية, متوقعة, أبطال, لبطولة, لبطولته, أتقبل, لتقديم, مبكرا.., لي, لي!, ليلة, محمد, محمد:, مجموعة, أداء, محارَب, لحذف, أدب, مختلفة, أحباب.., مختار»!, أجبرونا, أحبك, لدي, أحد!, لحياة, آخر, أدراك, أخرى, أخرى.., مخرجون, أدرسهم, لحرق, ليس, ميزانيات, ميزانية, محظوظ, أجواء.., أدوار, أدوارها؟!, لخوض, مر, لرمضان, أراهن, مريم, أريد, مرسي, مرشحون, مرغوباً, مروجي, مرور, أسماء, أزمة, مسلسل, مسلسل", مسلسلات, مسلسلي, مسلسلين, مسلسلها, أسمهان, أصاب, مسابقة, مزاج, مشاري, مشاركتي, أساؤوا, لست, أسباب, مشتركة؟, أشبع, أستعد, أسبوع؟, أستطيع, مصيري, مصدقين, أسرة, مسرحية, مشروط»!!, مشروط».., لسعاد, أشهر, مشواري, أسود, مشكلاتي, مشكلة.., مشكلته, مع, أعمال, أعمال!!, أعمالي, أعمالك, أعلى, معتمد, أعتبره, لعبدالله, أعتزل, أعتقد, معي, معي!, أغير, لـ, أفاضل, أفرج, أفضل, لـ«الراي»:, لـ«القبس»:, لها, مهدد, مهرجان, من, أول, أولها, أنا, مواليدهم, مناف, منذ, منتج, منتجون, لوثر, مني, مني!, مؤجلة.., منير, أوروبية!, موسيقى, أنفسهم, منه, منها, أنهت, لو؟», مؤقتة, أنك, لوكيل, مطعّم, لقمة, لقاء, أقدم, أقصد, أقول!, مقنع.., مقطع, لك, لكل, مكافحة, مكان, أكثر, bein, الممثلة, الأمير, الأمير.., الأمر.., الأم؟!, الملكية, المانع:, الماضي.., الأخ, المدللة, الأحمد, المحلية.., الأحمدي", الأحمدي», المخالفة, المحاكم, المجيبل:, الآخر, المخرج, المخرجين, الآخرين, الأحساء, الأجواء, الأدوار, المحكمة, المرأة, المركبة, المسلم, المسلسل, المسلسل!, المسلسلات, المشاركة, المشاهد, المشاهد!, المشاهدين, الأسباب!, المسرح..., الأسرية, المزعجة, المشهد, الأعمال, الأعمال!, الأغاني, المعزب».., المعهد!, الله, المهدي:, الآن, الأولى, المناسب, المنافسة, المنافسة!, المنتج, الأوبرا, المؤيدين.., المنزل, الموسم!, الموسم!!, المنصور, المنصور:, الموضوع؟!, الأقل!, المقلة, المقبل, المقبل!, المقبل.., المقبلة, المقبل،, المقبل؟!, الابنة, الارتباك, الاستجمام!, الاعتذار, الذي, التمثيل, التلفزيون, التلفزيونية, التلفزيونية.., البلوشي):, البلوشي:, الثاني, الثاني!, التذكير, التجارية, البيت, البحرين, البحرينيون, البرامج, التشدد, التعاون, التعرف, البطولة!, التقليدي, الخليج, الخليجي.., الخليجية, الحلوين.., الخاطر», الجيل, الحجاب.., الجديد, الجديد.., الجديدة, الخير, الدراما, الدرامي, الدرامي!, الدرامي.., الخرائية, الدري:, الخرجي, الجريدة•:, الجزء, الحسيني, الحظ, الحوسني:, الحضيض, الخطيب, الرمضاني, الرمضانية, الرمضانية.., الرفاعي:, الرومي, الرومي.., الروح, الرويشد, الرويشد:, الرقم, الرقابي, السلمان, السلام, الشمري, الصالح, الشابة, الساحة, الشاشة, الشائعات, الشباب, السباق, السبب, السبتي, السبتي.., الصحافي, الزدجالي:, السدحان, الصيف!, السيف:, السينما, الصراع, السرير.., الشر”, الشرقاوي:, الزعبي!, الشعيبي, السعودي, الصفي, السقوط, العم, العمل, العمل).., العمل،, العلي, العلي:, الظل», العام, العام!, العبد, العيب)!, العيدروسي, العراقية, العرض, العشر», العشق», العظيم!!, الظواهر, العنبري, العنزي:, العوضي:, العقل, الفلوس, الفاتنة, الفيلكاوي, الفرج, الفرج.., الفرج..., الفرص!, الفهد, الفهد!, الفهد), الفهد.., الفنانات, الفنانة, الفنانين, الفني, الفني!, الفني), الفني..., الفوضى, الفنّانة, الفضالة, الفكرية, الهادي, الهاجري, الهجوم, الإعلام, الإعلام:, الإنتاج, الإنسانية, النمط, الواحد, الواحد.., النتيجة!, الود, النيل, الوحل"!, الوحل», النجوم, الوسيم, الوصول, الوسط, النفاق, النور, النوفلي, الوضع, الوقت, النقد, الوقوف, الضائع!, الضائع», الطلاق".., الطباخ:, الطراروة, القاهرة, القاضية, القبس, القبس.., القياسي, القديرة, القصبي, القفاص.., القفاص:, القوالب, القضاء, القضبان», الكاميرات, الكاتب, الكاتبة, الكبار, الكبير, الكثيرة.., الكرام, الكوميديا..., الكواليس!, الكناين:, الكويت!, الكويتي, الكويتية, الكويتيين, الكويتي؟!, الكندري, الكندري:, ابتعد, اثنان, اجتماعي!, اجتماعية, اختياري), اختياري..., احتفالا, اختفائي, اسمي, استخدام, استهلاكية, استهلكت, استئناف, اشكناني.., اعتذرت, اعتزال, انتهاء, انتهى, انتهيت, انتقادات, انضم, انضمامي, ذمة, ذلك, ذاكرة, ذهب», تم, تأليف, بلمسات, ثلاثة, تلزم, بمسلسل, بأسلوب, تلغي, تلفزيون, تلفزيونية, بأفضل, بأنه, تلقيت, بالمجاملات, باللهجة, باللوكيشن, بالأكشن, بالتخبطات, بالتعب.., بالتوقف, بالتقنية, بالدراما, بالشراكة, بالسعد», بالسعد»..., بالعلم, بالإجابة،, بالوقوف, بالضربة, باتت, باركوا, باسم, باستبعاد, ثانية», تثبيت, تتجاوز, تتحدث, تتحدثين, بثينة, تبرير, تتصدر, تتعاون, بثوب, بدء, بجلسة, تجمع, تجمعني, تدخل, تحديت, تحديده, تجربة, بجريدة, بيروت!, تجسيد, تدفع, تخفّض, بين, بدوي, بيننا, تخوض, تراثي, تراثية, برافو, ترى, تريدين, بركة, تركي, تسمى, تشارك, بسبب, تسببت, تستبعد, تستعد, تستهدف, تستطيعين, تستقر, بصحبة, بصراحة.., تصريح, تشعرني, تشهد, تُوتِّر, بشوجي, بزوجي!, تصوير, بشّك»!, بشكل, بعد, بغيابي, تعددت, بعيدة», تغيير, تعرض, تظهر, تعود, تعودي.., بعنوان, بعض, بـ, بـ6, بـ«أمنيات, به, به.., بها, تهاجم, تهاجمني, بن, بوليسية, بنمط, بني, بوستر, تنشر, توفيق, توفيق), تنضم, تنقل, توقيف, تطل, تطرد, بطولة, تقتحم, ثقيلا, تقديم, تقديمة, تقريبا, بقوة, بكتابة, تكتبها, تكتسح, تكرار, تكون, د.حمد, حلم, خلل.., جمال, جمال.., حمادة, جماهيري, جماهيريا.., جميلة!, خليجي, خليجية, خليجية!, حمزة, خلف, حلقة.., يا, حالة, خالد, حالياً, خالدة.., يامور, جابر:, حاد, دار, داود, داود:, ياكم»!, حذف, دبي, يتجهون, يبرر, يتسبب, يتصدرون, يتغير.., حد, يجمع, يجمعني, جدا, يحالفني, حياة, حياتي)!, جدة, دجيمون, جديد, جديد!, جديدة, جديدي, جديد؟!, يخرج, خدعوني, دراما, درامي, درامية, درامية!, جربوني, يرد, يريد, جريدة, يرفض, حسابات, يشتعل, يستعد, يسيء, حصيلة, يزيد, حزين, حسين!, حسين:, حسن, حصولي, خصوصا, يعد, يعيدني, يعرف, يعرضانني, دعوات, حظنا؟!, دعوة, يغني, يعقل, حفلات, يفترض, يفرج, دفعت, يهم, يهتم, حول, يناير, حنان», يناقش, ينتج, ينتقد, دور, دوراً, جوهر, دون, يوضح:, حضور, حضورا, يطالب, خطى, خطئي, حق, يقال, حقي, يقدروني!!, دقيق!, حقيقة, دقيقة»..., حقوق, دكتورة..., يكشف, يكن, يكون, رأيكم, رمضان, رمضان.., رانيا, ريال, رسمي, رشاد, رغم, رفضت, رفضنا, روح", روح), روح», سلمى, زمانها, زمانها.., زمن, زمن.., سأكون, سالم, سالم:, زايد.., صار, صارت, سباق, سبب, سبت:, ستتفوق, سبّب, شيماء, شداد:, سياسية, سيبدأ, سجيتي!, صحيح, شديدة!, صدري, شخصيات, شخصية, سيعرض, زين, سينمائى, سينافس, زينب, شجون, سيطرة, شر, صراح, سريعا, شركة, سعاد, سعد, شغف:, شغفي, شفط, شهاب:, سهرة, زهرة؟!, سؤال, صناع, سنان, صورة, سوريا, سنوات, سوق, شوق:, سطحية, شكل, سكن», شكو؟!, عمل, عملا, علمي, عمله, علاقتي, على, علي:, عليه!, عمره, عام, عالم, عاما.., عاجل, عاجل.., غازي, ظاهرة, عبد, عبدال, عبدالله, عبدالله!, عبدالله:, عبدالله،, عبدالرحمن, عبدالرضا, عبدالعزيز, عبدالإمام, عبده, عدم, غياب, غيابي, عدت, عيد, غدير, غير, غيره, عيوني)!, عرفات, عروضاً, عشان, عزيزتي, عشر, عشرة, غزو, عفوا, ظهري, ظهورها, عن, عودة, عندي, عنه, عنه.., عنكم, غضبها, فمرحبا, فانتازيا», فاطمة, في, فيلم, فجأة.., فيلر, فيلسوفة, فيديو, فيروز, فيصل, فيه, فيها, فيّ, فرصة, فعل, فنان, فوائد, فوجئت, فوزية, فقط, فقط!, إم, إلا, إمام, إلى, هلي"!, هلي», إليّ, إلهام, إلهام.., هارون".., هارون», هارون».., هاني, هذا, هذه, هبة, إبداع, إبراهيم, إبراهيم:, هي, إيمان, هيا, هيا:, إجازة, هدى, إجراءات, إخراج, إيراج.., إخراج:, إخراجياً, هيفاء, هدفها, إحنا, إيناس, هروب, إشاعات..., هو, هوليوود, هنادي, هناك, هند, إنجازاتهم, و(, و(عبدالعزيز, ولم, وملحن, ولا, وأتمادى, ولتاريخك, وأتبرأ, وأتحرر, وأبطالها, ومسلسل, ومشاركتي, ومساعد, وأستعد, ومصدر, وأعتذر, ولهذا, نمو, ولنا.., وأنتظر, وأقدم, وأقدار», والمجاملات, والمسلم, والله, والله؟!, والتسلية!, والتفرغ, والتطوعية, والتقاليد!, والحليبي, والجسمي, والرجل.., والزمن, والشباب, والصورة!, والعلي.., والفاشنيستات!, والفنانة, والهدف, والإنتاج, والقديرة, والقفاص, واثنان, نادمة, واحد, واي», ناصر, واعطوني, واقع, نتمنى, وباسم, وتبادل, وبثينة, وبين, وتحقق, وتزيحها, وتعليقه, وبناتها», وتكشف, نيل, نجمي, وجميعهم, نخبويا.., نجح, وخيال, وحياة, وجديدي, ودرويش, نجهز, نجوم», وجودى, ورموش, وراكم, وروان, نساء..., وزارة, نسبة, نصيب, وسعاد, وسعد, وزهرة, نصوص, نص», وعلي, وغادة, وغير, نعيشها, وعصبية, وعويل.., وفخرية, نفسي, نفسه, نفسه)!, نفسها, نفط», وهم, وهمية, وهذا, وهذه, وهيل».., وإخراج, وهؤلاء, وهواش, ونمط, نور, وضع, و«الخصب», وطموحي, وطاب.., نقلة, نقد, وقيم, وقريبا, وقريباً..., وكشفي, ضد, “حدود, “وما, «25, «أم, «ممثلين», «ما, «ماذا, «مانيكان», «مبروك, «أبشر, «محمد, «أنا, «موضي, «مضارب, «مطلوب, «الأنباء»:, «التمريض», «الديرفة», «الخطايا, «الراي»:, «العاصفة», «العاصفة».., «العذراء», «الفتانون»..., «الإعلام», «الكون, «تراثي», «بطولات», «حالة, «حياة, «دينار, «درويشيات», «جُمان», «جنة, «دنيا, «رجال, «سموم, «شيء, «شغف», «سفرة, «عافك, «عبدالوهاب».., «غصون, «عفواً, «فانتازيا», «في, «هيا, «هشّك, «إفراج, «واي, «وجوه, «وسمية», «قرطاج», ؟!, طلابا, طالب:, طارق, طاقاته, طيبة, طيف, طويل!, طويلة, قليل, قليلا.., قليلة, قالا, قامة, قاتلة, قادرا, قانونية, قبل, قبل!, قبضة, قد, قديم, قدَّمني, قريبا.., قوم؟!, قطري, قطعت, كممثلة, كما, كليب, كاميرات, كان, كانت, كانوا, كاكولي, كذابة, كتب, كثيرا, كيف, كركترات, كفاية, كفاية.., كفة", كفة», كوميدي, كوميدياً, كويتية, كويتية!, كويتيون, كوجه, كورونا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخبار ولقاءات صحفية ( متجددة ) حول الأعمال الدرامية الجديدة .. موضوع شامل يهدف لتقليل عدد المواضيع المنقولة.. عندليب الكويت الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 159 06-02-2021 12:22 AM
شارك بأمنيات فنية تتمنى أن تحدث في الدراما الخليجية ؟ | موضوع خفيف فارس الفن الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 10 16-07-2016 06:48 PM
ديوانية الشبكة الإعلامية الخليجية ( نقاشات فنية , أسئلة عن الفنانين , سؤال عن الاعضاء , مجلس رمضان ) فرسان الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 55 24-05-2013 12:55 PM
-- أخبار فنية طازجة -- خاصة وحصرياً على شبكة الدراما والمسرح الكويتية الخليجية -- زهرة البحرينية الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 21 25-05-2012 05:21 AM
ديوانية الساحة (نقاشات خفيفة , دردشة فنية , مقاطع يوتيوب , أسئلة وإجابات ) متجدد أحمد سامي الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 23 12-05-2011 10:51 PM


الساعة الآن 08:36 PM


طلب تنشيط العضوية - هل نسيت كلمة المرور؟
الآراء والمشاركات المدونة بالشبكة تمثل وجهة نظر صاحبها
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292