إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-05-2011, 07:43 PM   #1 (permalink)
 
 العــضوية: 1922
تاريخ التسجيل: 18/01/2009
المشاركات: 605
الـجــنــس: ذكر
العمر: 30

افتراضي @%* الحقيقة و الخيال@%*الحلم و اليقظة@%*



@%* الحقيقة و الخيال@%*الحلم و اليقظة@%*


صفحات تنصع بالبياض ، َتلوّنت بالحبر ، تدون ما في ذاكرة انسان ٍ بسيط
المتواجدة في عقلٍ صغير يبحث من خلاله عن ظل الحقيقة و أمواج السراب ..
يفكر لكي يكتب ) حتى يعبر عن كلمة ٍ تحاصرها تلك السطور المتأرجحة بين الحلم و اليقظة ..

* الحقيقة و الخيال *
*الحلم و اليقظة *
مجموعة من المذكرات المحتوية على كتابات شخصية شاملة لعدة زوايا و محاور عديدة ..
تُفتح فيها الملفات الغريبة و القضايا الجريئة ..

فكونوا على الموعد
هاشم العلوي
..

 

 

*هاشم العلوي* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2011, 11:59 PM   #2 (permalink)
 
 العــضوية: 1922
تاريخ التسجيل: 18/01/2009
المشاركات: 605
الـجــنــس: ذكر
العمر: 30

افتراضي * أخطر أمراض الضمير البشري *

* أخطر أمراض الضمير البشري *

رؤية / هاشم العلوي

في إحدى الأسابيع الماضية كانت لي وقفة من خلال قراءة بسيطة لإحدى الأبحاث الإجتماعية المختصة بالفكر و تغيير الذات نحو الأفضل ،، جال في ذهني تساؤلاً : لماذا ترفض بعض المجتمعات الفكر الجديد ؟
ربما تملكني شعور بالإجابة على هذا السؤال القصير إلى إحساس بأن هناك عدة أسباب للرفض ومنها الخوف من التغيير أو الخوف على المصالح ،، ولكي أوضح أكثر حول ما يتعلق بزاوية المصالح بمثال : أن العلم توصل إلى إثبات قاطع بأن التدخين سبب في حدوث مرض سرطان الرئة ،، لذا فإن شركات التبغ وبعد معارك طاحنة ،، سمحت بكتابة تلك الحقيقة العلمية بخط صغير لا يمكن للناس التكمن بقراءته و التحديق بدقة نحو التحذير المدون ،، وذلك ليتم قتل العقل و اغتيال العلم في صفقة تجارية بحته ، ونتيجةً لذلك نتوصل إلى أن المصالح اليوم أصبحت أهم بكثير من صحة الكائن البشري ..
عزيزي القارئ عندما يوصف تصرف بعض الناس بالرعونة أو الحماقة ،،فغالباً لا نبحث عن دوافع هذا التصرف ،، ولو تعمقنا قليلاً حول هذا الدافع ، سنجد دليل تلك الحماقة هو خوف البعض منا من أي فكر جديد ..
قد يتعجب الكثير عندما أقول إن مرض الإستكبار أو (المكابرة) هو أخطر الأمراض التي تصيب الضمير البشري ،، وهذا المرض المنتشر بكثرة على ساحة المجتمع هو عبارة عن (إن صح التعبير) مرض مركب و معقد ، ومن نتائجه أنه يؤدي إلى الجهل ..
ختاماً : إن رفض المجتمع للأفكار الجديدة من أخطر الأمراض التي تجمد الفكر، لأنه بهذا الرفض سوف يقتل في الإنسان روح المبادرة و طموح التغيير نحو الأفضل .

 

 

*هاشم العلوي* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2011, 01:51 PM   #3 (permalink)
 
 العــضوية: 1922
تاريخ التسجيل: 18/01/2009
المشاركات: 605
الـجــنــس: ذكر
العمر: 30

افتراضي

مساء الورد و الكرامة أ.نورة ..
إذا أردت أن انكر ذاتي أمامك ،، فأنا منصف ..
لأنك تبقين مفخرة ومثال يحتذى به في العقل الراجح و النير ..

 

 

*هاشم العلوي* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-2011, 09:14 AM   #4 (permalink)
 
 العــضوية: 1922
تاريخ التسجيل: 18/01/2009
المشاركات: 605
الـجــنــس: ذكر
العمر: 30

افتراضي أسلحة المرأة الفتاكة

أسلحة المرأة الفتّاكه ^ !


رؤية / هاشم العلوي

أسعدتم صباحاً ..
قد يختلف معي بعض القراء حول مقالة هذا الأسبوع المختصة بسيطرة المرأة على الرجل في بعض المجتمعات لدينا ، حيث يعتقد الكثير عكس ما أدونه ،ولكن لو تعمقنا قليلاً سنرى إن المرأة هي التي تمتلك زمام السيطرة الحقيقية .
صحيح إن الوضع الظاهري الذي نشاهده في الحالات الطبيعية هو سيطرة الرجل التي نجدها في المجتمع ، لكنها ليست سوى وسيلة تمويه بأنه القوي حتى لا يستفيق من سبات سيطرة المرأة عليه .
ربما أنها ترضخ للرجل و تضعف أمامه ، بينما تنتظر لكي يحين الوقت أن يكون الرجل في حالة العجز أو الإستهتار بالقيام بالواجبات الأسرية لتستغل هذا الضعف فتنتصر لنفسها ، أو لأعبر عن ذلك بمعنىً آخر إن المرأة تستخدم ضعفها الظاهر كسلاح للتمويه فتجعل الرجل في توهم أنه يمتلك زمام إدارة الأسرة لدفعه نحو الإتجاه التي تخطط له حين إذٍ تستثمر سلاح ضعفها من أجل الإنتصار به في الوقت المناسب .

في حين لا يخلو سلاح المكر و الإحتيال من الأسلحة التي تستخدمها المرأة من أجل السيطرة على الرجل .
حقيقةً إن تأصل صفة المكر عند النساء هي عبارة عن تهمة ألصقت بها لتجعل من الرجل له الحق في خلق تبريرات الفشل الذي يتعرض له كفرد له قوة في المجتمع إذا فقد السيطرة التي يمتلكها ، ولا ننسى بأنه أيضا أنه من أسباب وجود صفة المكر لدى الجنس النسائي ، هو تسلط الرجال عليهن ..
إذاً فالمرأة قد تعلن الحرب على الرجل عندما تراه عاجزاً عن القيام بدور المتسلط المُعطى له من قبل المجتمع نفسه ، فتنتظر ضعفه لتمكر به .

بينما تتخذ المرأة ذلك السلاح الطريف في حربها على الرجل ، فتُتّخذ سبل الابتزاز باستنزافه وإرهاقه بالكثير من الطلبات ، ولا ننكر واقعاً أن الكثير من أفراد مجتمعاتنا يعاني من ظاهرة الاستنزاف ، فالزوجة تضعهم في مأزق مالي ، ولا نكون مبالغين في الأمر حينما نجدها تستخدم لسانها الناطق إذا لم يستجب لكل مطالبها .

و لا عجب في الأمر ولا غرابة عندما تستخدم المرأة سلاح "التنغيص" ذلك السلاح التي تطارد به الرجل حتى تدفعه للهروب من المنزل و من حياته الأسرية ليصبح بعد ذلك مُهمشاً ، وآلة لكسب المال و جلبه فقط ، ويبقى السحر و الشعوذة هي آخر الأسلحة الفتاكة للمرأة ، حيث تكون آخر الدروع البشرية لها ، في حال فشلها في تحقيق السيطرة على الرجل من خلال الأسلحة السابقة .

عزيزي القارئ إن تحول المرأة من من الموقف الضعيف إلى الجلاد القاسي هو في الوقت نفسه الإختبار الحقيقي لقوة الرجل و سطوته ، كما علينا معرفة إن كل تلك التصرفات التي تعبر عنها المرأة في مجتمعاتنا ماهو إلا إفصاح عن عجزها و عُقد النقص التي تعاني منها بسبب المكانة التي فرضها المجتمع بالقوة ، و إن طغيان الجانب العاطفي في تحليلها لكثير من الأمور و قصور تفكيرها العقلاني هي أكبر الأدلة على ما ذكرته .

عزيزي القارئ أنا هنا لست بصدد التهجم على المرأة وكيانها وطبيعتها الإنسانية المقدسة بالنسبة لي ، ولكني كنت أود الإيضاح حول واقع الوضعية التي تفرضها بعض المجتمعات عليها و ماهي المكانة التي أُهديت لها .
ختاماً يبقى القول : من المؤلمِ و الطرافة في الوقت نفسه ، بأن ما تعيشه المرأة من قهرٍ و تهميش هو نتاج ما يعانيه الرجل من تخلف و انغلاق في الفكر .

 

 

*هاشم العلوي* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2011, 08:32 AM   #5 (permalink)
 
 العــضوية: 1922
تاريخ التسجيل: 18/01/2009
المشاركات: 605
الـجــنــس: ذكر
العمر: 30

افتراضي * السلاسل و القيود الحديدية *

من يفك السلاسل و القيود الحديدية ؟


رؤية - هاشم العلوي


أُسعِدتم صباحاً مليئاً بالورد و الحب ..
سأحاول تدوين إحدى الزوايا التي شغلت عقل الكثير من المثقفين و المفكرين حول ما يتعلق بقضية التخلف و دوافعه في بعض المجتمعات ..

عزيزي القارئ : حقيقة لا أعلم إذا كنتُ سأنجح في فك هذا اللغز أو الوصول إلى مفتاح كلمة السر وراء هذا التخلف ...

إن الحديث عن التخلف الفكري هو حديثٌ ذو شجون فهو أشبه ما أعبر عنه بالأسلاك المتشابكة لا أستطيع فصلها عن بعضها البعض ، وهذا عائد إلى الضغوطات الإجتماعية و البيئية و مجتمع يحفز التلسط على الناس ، فعنصر القانون يكاد أن يكون هوية مفقودة إن لم تكن معدومة في مجتمعاتنا ، بالإضافة إلى اختلاف عنصر العادات و التقاليد التي تربّى عليها الكثير من الأفراد دون تفكير و تساؤل حول صحة مصدر هذه التقاليد من عدمها ، كل هذه الضغوط الإجتماعية و الإقتصادية وحتى السياسية قد وضعت حاجزاً و بَنَت جداراً عالياً ضد تفتح العقل و انطلاقه ليتصدى و يجابه جميع أنواع الإستبداد .

عزيزي القارئ : إن عملية الإنطلاق نحو التحرر من الفكر المغلق ، قد تلقى معارضةً و ربما تصل إلى الكره و الحقد من قِبَل الكثير من أفراد المجتمع المنغلق فكرياً و ثقافياً ، وذلك بسبب نقدنا للكثير من سلوكياته ، حيث أن أفكارهم عبارة عن خطوط حمراء لا يصح الإقتراب منها !

و إذا انتقلنا للجانب الآخر من التخلف الفكري لبعض المجتمعات حول نظرتها الدونية اتجاه المرأة لوجدنا أن المرأة تشكل بالنسبة لهم مُلكية اجتماعية للأسرة ، فهي قاسم مشترك للزوج و الأب و الأخ و الأم و الإبن و العم و الخال ، كل هؤلاء على اشتراك في تقاسم ملكية المرأة ..
((لأشبه ذلك بقطعة الكعك المتاقسمة من قبل الأفراد في المناسبات)) فهي تكاد تكون بالمهمشة ، فلا يحق لها اختيار أمرها و المناقشة و التحليل ، فقط عليها أن تكون كالدمية المتحركة ، تقبل بوضعِها لتصبح اداة للتحريك ، ولهذا نجد الكثير منهُنّ تميل للعاطفة و الإنفعالية و أحياناً قد تلجأ إلى الخرافة و السحر لنيل مكاسبها الإجتماعية ، ثم بعد ذلك يأتي تبرير الرجل للمجتمع عن سبب تسلطه و وصايته عليها ، حيث أن لديها قصور في العقل و الفهم ، ليحكمها و يسيرها كما يحلو له ..

ولا تقف مسيرة قافلة التخلف عند هذا الحد فحسب ، بل تبدأ مسيرةٌ جديدة للمرأة المهمشة من قبل مجتمعها ، لتفرض على أطفالها هيمنتها العاطفية لتعوض بها ما أُخِذ منها ، فتغرس فيهم صفات التبعية و الخوف ، فينشأ الطفل عاجزاً عن التصدي للواقع الذي يقطن فيه أو تغييره من خلال النقد البناء و التفكير العقلاني ..

ناهيك عن دور الأب الذي يرغب هو الآخر بالبحث عن هوية له على حساب فرض سلطته على الأسرة و يأمرهم عن طريق القوة بالرضوخ لأوامره ، ليزرع الخوف و الطاعة العمياء في نفس الطفل ، ليجابه الأخير كماًّ هائلاً من الأوامر و النواهي تحت عنوان وهمي يُدعَى : التربية الصحيحة و الأخلاق السامية المتوارثة من الآباء و الأجداد ، لذلك يبقى الطفل مستجيباً دون نقاش لأوامر الوالدين ليُصوّر في رأسه التسلط و ينغرس بدقة في عقليته ، فينشأ عليها و يكبر معها ليعمل بها ، كما كان والده يُعلمه ، لينتج من ذلك استجابته لكثير من أمور الحياة عن طريق الإنفعال و الإرتجالية و التسلط ..

ولا يمكن التناسي بأن المرحلة الدراسية مرحلة مكمِّلمة لمعاناة الطفل مع التخلف الفكري ، حيث تُكمِل المدرسة ما بدأ به الوالدين ، من خلال عملية الشلل الذهني الذي يُدس في عقلية التلقين من خلال سلسلة من الأنظمة التسلطية التي يفرضها النظام التعليمي في سنوات دراسته ، حين إذٍ تبدأ تبدأ مرحلة جديدة بنمو عملية القمع الفكري ، حتى نخرج أجيالاً تبقى مجرد أدوات ترضخ لكل سلطة تحت شعار غرس القيم النبيلة و الطاعة لمن هو أكبر منك سناً و وجاهةً و أعلى منك منصبا سياسياً و اجتماعياً و دينياً ، فلا يُسمح له أن يكون شخصاً مستقلاًّ يتمتع بإرادة استقلالية ، ينتقد و يفكر و يحلل ما بعد الدراسة ، و تستمر عملية القمع الفكري بالتسلط على طاقة الإبداع و على النفس أثناء العمل فينمو في رأسه عامل الإرهاب الوظيفي وذلك لعدم وجود البديل الآخر سوى الرضوخ لهذا التسلط ، ليفقد العقل عامل التفكير ، ولا يتاح له النقاش في ظل نمو أجواء التسلط ..

ليتغلغل الإرهاب الفكري في النفوس ويضاف إلى قيود هذا التخلف، و تبقى العقول مسلِّمَة لواقعٍ كبّلَها بالسلسلة الحديدية الذي لا يستطيع الفكر تكسيرها و التحرر منها نتيجة فقدان عاملي القوة الروحية و الإرادة الذاتية ..

 

 

*هاشم العلوي* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2011, 06:40 AM   #6 (permalink)
 
 العــضوية: 1922
تاريخ التسجيل: 18/01/2009
المشاركات: 605
الـجــنــس: ذكر
العمر: 30

افتراضي * زراعة الخوف قطف لثمرات النفاق الإجتماعي *


زراعة الخوف قطف لثمرات النفاق الإجتماعي

رؤية - هاشم العلوي

صباحكم معطر مملوء بماء الورد ممتزجاً بلحظاتٍ من الإبتسامة و شعور بالسعادة ..
تطرقتُ في إحدى الكتابات الشخصية السابقة ، على أنه من أهم الأسباب الرئيسية في فشل المجتمعات نحو التطور الفكري و الثقافي هو توقف الفكر و تجميد العقل ، و أن الطفل في مجتمعاتنا يكتسب بعض ما يتعلمه من والديه ، حيث أنه يولد في بيئة مليئة بالقيم الإجتماعية فمنها ماهو صحيح و خاطئ .

حقيقة بعد تجارب بسيطة في عالم الحياة الشخصية توصلتُ إلى أن من تلك الطرق التي توهب للفرد من قيم منها ما يأتي بالخبرات الشخصية ومنها ما يأخذه من الأسرة بشكل عام ..
فشتّان بين هذا و ذاك ، كالفرق بين سلوك الإنسان المفسر عن طريق الإدراك العقلي للواقع الموجود أمامنا و بين القيم المزيفة التي تكون عائقاً لتطور المجتمعات .

عزيزي القارئ : إن أحد أسباب تمزق علاقاتنا الإجتماعية هي حب الظهور و امتلاك السلطة بجميع أنواعها و البحث عن المصلحة الخاصة ، حيث أن كل ما عليك هو الحضور إلى أي اجتماعٍ ما أو دعوة عشاء و الرؤية بعينيك كيف يقف الصغير و الكبير عند احترام تلك الرموز الزائفة التي لم تستفد منها المجتمعات بشيء سوى التقدم نحو الخلف و نسيان تلك الطاقات الإبداعية التي تحاول لأن تعطي و تضيف لمجتمعاتها الشيء الكثير من الثقافة و الوعي .

هناك غرابة لا أحتملها وهي إن عمية التلميع و مبالغة بعض العقول في تقديس الكثير من أصحاب النفوذ الديني أو المالي و الإجتماعي و حتى السياسي ، يجعلهم لا يستطيعوا تجاوز هذه الهاله وكأنها منزلة من السماء و نسيان أنهم هم من صنعوها بأنفسهم أو حتى نقدها و إبراز أخطائها ،ومن هذا المنطلق أعطي لفئة المتملقين فرصة بالزحف وراء أصحاب هذا التغلغل و منهم المتلبسين بإسم الدين لنيل ولو بالقليل من هذه السلطة .

إن ما يضحك في الأمر هو إن أصحاب النفوذ أنفسهم كسبوا هذه الوجاهة بواسطة العقول المتخلفة فكرياً بالإضافة إلى مساعدة من الباحثين عن مخلّفات حب الظهور مع الذين يسمون بعلماء الدين ، في حين لا نستطيع الإنكار أو التناسي بأن أصحاب النفوذ بجميع أنواعهم مقدمون في مجتمعاتنا ولهم مكانة عالية بين الناس حتى و إن كانوا قليلي المعرفة و الثقافة و الوعي الفكري .

ختاماً : إنها لحقيقة مؤلمة أن يتربّى الطفل الناشئ على النفاق الإجتماعي الذي يدسه المتملقون و أصحاب الجهل الفكري في عقليته و يرى في مجتمعه كيف ينحني الكثير أمام أصحاب المال و أمام أصحاب السلطة الدينية و السياسية و الإجتماعية ، لينمو فيه الخوف و تزرع في رأسه البحث عن المصلحة الشخصية على حساب المصلحة العامة .

 

 

*هاشم العلوي* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2011, 07:35 PM   #7 (permalink)
 
 العــضوية: 1922
تاريخ التسجيل: 18/01/2009
المشاركات: 605
الـجــنــس: ذكر
العمر: 30

افتراضي الخلل النفسي

*الخلل النفسي *!


رؤية / هاشم العلوي

تحية كريمة أعبر عنها بباقة من الإخلاص ممزوجة بورود الحب و أزهار الصفاء ...
في ظل العديد من الصراعات التي تعصف بمجتمعاتنا التي خلفت لها الصعوبة في مواجهة المشاكل الإقتصادية و الإجتماعية ، أستعرض لكم في كتابة سلسلة و مسلية أحد تلك الصراعات التي عجز المفكرون و المثقفون عن إيجاد حلولٍ لها ..

عزيزي القارئ : إن وجود صفة الحسد التي تأكل قلوب الكثير ، نتجت منها أن كل فرد أصبح مستابحاً من قبل الغير بالطعن في فكره حتى جُعِل منه لقمة سائغة في الأفواه ليستغيبونه و يحسدونه ..

ربما لا يهمني أن أُتّهم بالمبالغة أو إنكار البعض لما أدونه ، بقدر ما يهمني بالدرجة الأولى بأنه واقع مرير و حقيقة لا يمكن الهروب منها ، و لكم أن تأخذوا جولة قصيرة على بعض المجالس الشعبية لتجدوا أن معظم الأحاديث هي عبارة عن غيبة و نميمة و حسد سواء كان ذلك في مكانٍ جالي أم نسائي ..

و مع ازدياد هذا الصراع ، ناهيك عن كثرة الأحزاب و الأفكار ، لم يقتصر الأمر فحسب على طعن الناس في بعضهم البعض ، بل استخدمت وسيلة التطاول على الغير ، عبر وسيلة اتصال الشبكة الإلكترونية ، و إطلاق الرصاصات على كل فرد لا نحب توجهاته أو شخصية ناجحة لا تنتمي إلى الخط الفكري الذي ننتهجه ...

عزيزي القارئ: حقيقة جال في ذهني العديد من التساؤلات التي لازلت أبحث عن إجابة لها :
ألا تجد معي ولو قليلاً من صفة الإزدواجية تلعب دورا كبيرا في عقلية الكثير من هذه النماذج ؟
لماذا نجد الكثير من الشعارات التي يطلوقنها بإسم الديانة الإسلامية و هل هم على إدراك ما إذا كانت كل تلك الصفات من أخلاق الدين الذي يتم إعتناقه ؟
لماذا تدعي بعض المجتمعات أنها متدينة وهي لا تعي معنى التدين الحقيقي ؟
لماذا كل منا يطعن في الآخر لنوضح للآخرين أننا نحن الشرفاء دون غيرنا ؟
ما سبب الحرص على إقصاء الآخر لمجرد الإختلاف معه في الفكر ؟
أليس الإسلام أساسه السلام ؟ أليس الإسلام يحترم كرامة الإنسان ؟

عزيزي القارئ : ربما أن المرض الجسدي مرض طبيعي نصاب به نحن البشر ، قد يتم تشخيص الداء و معرفة الخلل لتحضير الدواء ، و حتى الأمراض العقلية التي يبتلى بها البعض إلى حد الجنون و لكن مرض الحسد الذي أراه عبارة عن خلل نفسي قاتل من الصعب معالجته فهو قد يصيب الإنسان لينهش في قلبه ، وينتقل بعد ذلك إلى عقله ليزيد من تخلفه و حقده ،..

ختاماً : كم هو مؤلم زيادة شفقتي على الإنسان المصاب بداء الخلل النفسي أكثر من الإنسان المبتلى بداء الجنون ، فالأخير قد تخرج منه أحيانا مشاعر الحب و الصفاء دون شعور ، رغم الإصابة بمرضٍ عقلي خارج عن الإرادة و السيطرة ، ولكن ماذا عساني أن أبرر لإنسان عاقل يمتلك كل المقومات بوجود دواء عنصر البحث عن الثقافة و الوعي الفكري لمعالجة خلله النفسي الذي يتمسك به ولم تعطه النتائج و الأعراض سوى تربية القلب على الحقد و الكره ، و تقدم العقل نحو الخلف ..

 

 

*هاشم العلوي* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2011, 07:37 AM   #8 (permalink)
 
 العــضوية: 1922
تاريخ التسجيل: 18/01/2009
المشاركات: 605
الـجــنــس: ذكر
العمر: 30

افتراضي الوعي المزيف ..

~ الوعي المزيف * ^


رؤية - هاشم العلوي


من عمق الفنجان الممتلئ بحبرٍ من قهوةٍ سوداء ، اهديكم صباحاً مفعماً بالحيوية و النشاط ...
سنكون اليوم على موعدٍ مع أسطررٍ جديدة حول فصلٍ من فصول خشبة مسرح الحياة ، فهو يتضمن مأساة تراحيدية تعيشها بعض المجتمعات العربية ..

عزيزي القارئ : عندما أتفقد يومياً كل صباحٍ باكر ،، قنوات الإعلام المرئي بمختلف توجهاتها على تلك الشاشة الصغيرة ، يأخذني الفضول نحو فضائيات تنفق الملايين من أجل الحديث عن تعاليم الديانة الإسلامية ، و لكن لم أجد منها تتحدث عن حق المواطن أو حقوق المرأة الإنسانية المشروعة أو حتى حقوق الطفل وعلاقته بالوعي الثقافي و الفكري ..

حقيقة ما نجده من تصورات حول استخدام الفرد لذقنه وسيلة لإطالته أو التقصير من لباسه الشخصي أو استخدام وسيلة البكاء و أحياناً قد يصل الأمر إلى إسالة الدم في أحد أجزاء جسمه ، رسخت في عقول الكثير من مجتمعاتنا بأن ذلك هو قمة الإخلاص للديانة الإسلامية ، ربما لن أعبر عن كل ذلك بأنه نفاق ديني بقدر ما أجد أنه : وعي مزيف ، وهذا المصطلح الاخير خطأ يقع في الكثير من أبناء المجتمعات ، حيث أن التدين الظاهري يشكل بديلاً و بعيداً كل البعد عن الدين الحقيقي ..

عزيزي القارئ : إن المطالبة بمبادئ العدل و الحرية و المساواة و جابهة الإستبداد بجميع أنواعه (وهي من مبادئ الإسلام الحقيقية) مسألة تشكل صعوبة بالغة جدا وتهدد صاحبها بالمخاطر في مجتمعاتنا ، فلربما تكون منادتك بالحرية ، قد ينتج منها القطيعة من قبل الكثير من أصحاب المصالح أو من الأشخاص الذين زُرِع في رؤوسهم الخوف و التملق لأصحاب النفوذ السياسي و الديني و الإجتماعي ، حين إذاٍ تؤدي كل هذه النتائج إلى الإقصاء و التهميش ، وقد تصل الأمور إلى قطع الأرزاق ..

إنه لمن الواضح معرفة أن الوعي المزيف : مريح جداً ولا يكلف جهداً ، حيث يحصر الدين في المظاهر ، و يمنح إحساساً مخادعاً بالطمأنينة و الرضا عن النفس البشرية ، فالذين يؤمنون به يؤدون فيه العبادات الشخصية من الصلاة و الصوم و الدعاء ، ويفرضون بالقوة زوجاتهم وبناتهم و أخواتهم وممن حولهم بلبس الغطاء او النقاب ، وقد يبيحون لأنفسهم بالتهجم و الضرب في شرف و كرامة كل امرأة لا تلبس كل ما يأمرون به .
وكل ذلك بحجة اعتقاد أنهم قد أدوا الواجب الديني في اكمل صورة ، وهم لايولون اهتماماً سوى الظهور بمظهر التدين الذي بنظرهم هو الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ..

أما من صفات الوعي المزيف فإني أسردها لكم في نقاط سريعة جداً :
1- أنه لا يطالب بحقوق العدالة الإجتماعية ، و زاوية المساواة و الديموقراطية لا تشغله أبدا .
2- لا يكون له أي اتخاذ لمواقف حقيقية من أجل تطوير مجتمعه فكرياً و ثقافياً .
3- يُعتقد أنه الشخص المتكامل النموذجي في عقلية مجتمعه من خلال الإلزام بتغطية وجه المرأة
(وكأن الله قد أنزل الإسلام كله من أجل تغطية وجه المرأة ولس من أجل العدل و الحرية و المساواة بين البشر بمختلف اطيافهم)

عزيزي القارئ : إن الوعي المزيف مرض محزن منتشر في أوساط مجتمعاتنا ، ومن نتائجه أنه يعيش و يموت ولا يعترض أبداً على أي شيء في مجتمعه ، ويقتصر اعتراضه عن طريق خطابات زائفة محدودة تحكمها السلطة السياسية ، وهذه تعطي المزيد من السلبيات التي من خلالها تجعله يرضخ للخوف و التملق و الإستبداد في الوقت الذي يكون فيه كل ما بوسعه السير وراء قشور الدين ، وما هذا إلا دليل غير مباشر بالإفصاح عن العجز عن مجابهة الظلم بجميع أنواعه ، متناسيا أن التدين و الوعي الحقيقي هو الذي تقع على عاتقه المسؤولية الكبرى في إيجاد حلول مناسبة للمشاكل التي تعاني منها مجتمعتنا كالفقر و البطالة ومن ثم تطويرها لتحقيق كل مقومات المجتمع الثقافي الناضج عقلياً و فكرياً وعلمياً و أدبيا .

 

 

*هاشم العلوي* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-07-2011, 10:36 AM   #9 (permalink)
 
 العــضوية: 1922
تاريخ التسجيل: 18/01/2009
المشاركات: 605
الـجــنــس: ذكر
العمر: 30

افتراضي ^ كواليس سجون الكهنوت _^

^ كواليس سجن الكهنوت _^


رؤية - هاشم


صباحُ الصيفِ و الحرارة ..
صباح ُ السياحةِ و السفر ...
صباحُ الأحزمةِ و الحقائب ..
صباحٌ جميلٌ من رحلةٍ مغادرة ٍ معلقةٍ على الجوِّ بين السماء و الأرض ..
بالطبع ...
إنه الحال الذي دونتُ فيه بحثي البسيط حول تلك الشخصية الإنطوائية التي سأحاول قدر المستطاع الخوض في أعماقها لإيضاح الواقع التي من خلالها قد عكست الواقع المؤلم لثقافة مجتمعاتها ..
عزيزي القارئ : إن الشخصية الملقبة في عُرف بعض المجتمعات العربية بالمتدينة هي عبارة عن شخصية تتمحور حول ذاتها و تكون وجهتها نحو الداخل ، وتعطي ظهرها للآخرين ، فهي ترى بأن الجميع يقطن في عالمٍ غير عالمها .

كما نرى الكثير من تلك الفئات رجالاً كانوا أم نساءً ، يتصفون بالتشدد الديني ، وهم على أهبة الإستعداد لأن يتحولوا إلى موقف المتطرف ، فتجدهم لا يقبلوا الحوار مع الأطراف الأخرى ، و ربما انها غير قادرة على تعلم فنون الحوار ، لأنها تنطلق دائماً من منطق أنها الحارس على بيضة الدين ، لذلك تجد في نفسها العلو مقابل رؤيتها أن الآخرين لا يعرفون شيئا و قد تصل الأمور إلى تسفيههم و إطلاق الألفاظ الغير لائقة او التحامل عليهم لشخصهم !!

أما من الجانب الإنساني و ما أراه بشكل ملحوظ في هذه الشخصية المتشددة ، أنها تذهب إلى تقييد الأشياء و تحريمها ، فهي تنظر إلى الدين على أنه منظومة و سلسلة من القيود و الممنوعات و المحرمات أكثر مما تنظر للدين على أنه تكوين لخلافة الإنسان في الأرض و يسمح بالتحرك على دائرة واسعة من الحرية ، بما أعطاه الإله من مميزات و قدرات تجعله أسمى و أرقى المخلوقات ..

قد لا أكون مبالغاً عندما أقول إن رفض فكرة الحقوق الإنسانية من قبل المجتمعات المتشددة عائد إلى أن أفرادها قد انطلقوا من قاعدة التقييد و الإتكاء على التحريم في كل شيء ..

عزيزي القارئ : إن انشغال الشخصية المنطوية (عن الذي يقيدها و يحد من حريتها) بالبحث و التنظير ، فيقتصر اهتمامها على اوقات الصلاة و الأحكام ، و تكون مساحة تفكيرها و حدود عقلها في حلال و حرام وهذا لا يجوز وذاك ممنوع ،
أكثر من البحث عن حقوقه و وجوده في الأرض كإنسان يطور من حياته و يكتسب حقوقه المشروعة ..

حقيقة بعد سنوات طويلة سابقة قضيتها بين أوساط تلك الشخصيات المتشددة أو كما يسميه أحد أصدقائي ب (الكهنوت) ، دائماً ما سمعتُ منهم أن الدنيا سجن المؤمن و ان التدين الحقيقي هو كره الدنيا و التخلي عن الإنغماس في شؤونها و التطلع للآخرة في انتظار الموجود فيها من نعيم ، و من منطلق هذا النوع الفكر ، أُعيد انتاج كثير من الأحكام و الرؤى الدينية ، التي تحد من حركة الإنسان في حياته ، و أصبح التشدد في تلك المجتمعات أمراً مفروضاً على الجميع ، فتتسع دائرة التحريم إلى الكثير من الحقوق و الواجبات الإجتماعية ، و أقرب الأمثلة هي : حقوق المرأة التي سلبها المتشددون في الدين ، ولم يكن الدين مسؤولاً عن الترسيخ في عقول الكثير بأن مجتمعتنا هي مجتمعات ذكورية ، بل المتشددين هم الذي وضعوا كل هذه الأفكار بعادات و تقاليد و أفكارٍ وهمية ، و من ضمن ما رسخوه في عقول مجتمعاتهم أن المرأة مخلوق من قبل الإله ليتمع بيه الرجل ، فلا مجال للحديث عن حقوق المرأة إلا في إطار حقوق الرجل و احتياجاته ، فإذا كان في خروج المرأة للعمل يثير شهوة الرجل و يؤدي به إلى السقوط في الرذيلة و حرمانه من الجنة بسببها ، فإنه من الواجب عليها الجلوس في بيتها ، وتقييد قدراتها و عطائها ، و إن كان في تعلميها ما يجعلها من ان تزيد في ثقافتها و تساهم في فكرها بتطوير الحياة و منافسة الرجل في بناء المجتمع و قيادته ، فإن هذا يعد خروج عن مكانها الطبيعي ، و قد ينتج خروجها من المنزل إلى الفساد ، وبقاءها فيه ترعى شؤون أسرتها هو الأفضل لها لكي لا تقع في الشبهات أو الحرام ..

و لم تقف الشخصية المتشددة عند سلب حقوق المراة فحسب ، بل ذهبت إلى الرفض في الخوض حول العلم الذي يختص بتفسير الكثير من الظواهر الطبيعية التي صنعها الإله لنا في هذا الكون في أبهى صورة ، وما هذا إلا دليل على أن المتدين لا يمتلك الثقة بعقل الإنسان و تحليله لكثير من أمور الحياة ، فالتفكير في نظره عما وراء الغيبيات أو المسلمات قد يخرج الإنسان من الدين إلى حالة الكفر ، ونتيجة لعدم الثقة بعقل الإنسان فإن ذلك سيشكل موقفاً سلبياً و حجرَ عائقٍ في الدخول نحو بوابة العمل و المعرفة و التاريخ أكبر برهانٍ حول ما أدى من تشكيك بنوايا المفكرين و المحققين ، و تقديس الذين يسمون بعماء دين ..
كل هذا قد أعطى انطباعاً أن الخوض في العلوم الدنيوية هو بمثابة تهديد للدين ، و الطريف في الأمر أن المتدين لن يستطيع إقناع نفسه أو الآخرين بأن ما عنده من نصوص دينية التي يعتمد عليها لبيان (كما يرى) فضل العلم و العلماء ، يكفيه لتفكيك هذه التهمة الموجهة إليه ، حيث ان واقعه و طريقة ممارساته تكشف غير ذلك ، فما يراه من الذين يُلقبون بعلماء الدين للكثير من النصوص الدينية هو عبارة عن علمٍ محدود جدا ، وليس مطلق ، لأنه هؤلاء ليسوا منزهين عن الأخطاء ..

بينما يأتي عنصر الثقافة من ضمن الإشكاليات التي توجهها الشخصية المتشددة ، فهو يرى أن الثقافة الجديدة هي محاولة لإبعاد الدين عن مسرح الحياة و المجتمع ، و بالتالي فإن عليه المحاولة جاهداً في محاربة تلك النصوص الثقافية وصدّها حتى لا تحتل مكانة على تلك الخشبة المسرحية ، فينظر إليها بمنظار الغزو الثقافي الغربي ، الذي يشغل حيزا كبيرا في عقله ، فهو يراها بأنها نوع من أنواع التهديد للدين ..

و قبل أن أختم هذا البحث أود الإسارة إلى نقطة طريفة و مهمة في ذات الوقت ، وهي أن المتدين لا يزال يعيش في الماضي ، لأنه يرى أنه هو الأطهر و الأنقى و الأصفى من الحاضر الممتلئ بكل ما يخالف الدين ، و البعض من هذه الفئة لا يرغب بالإرتباط بالدنيا لأنه خلق لغيرها و عليه أن يجتاز هذه الحياة بنجاح ليقطن في عالم الآخرة ، ولهذا السبب نرى أن المتشددين في مجتمعاتنا لديهم علاقة مشوشة و مضطربة مع الحياة ، فلا هو مقبل عليها ولا هو مدبر عنها ، ، و نتيجة لهذا الإضطراب أوجدت في نفسه عدم الإرتياح ، بل وقد وصل لدى البعض إلى وجود انفصام في الشخصية لديه بسبب هذه العلاقة الغير واضحة و المستقرة ...

كل ذلك عبارة عن نبذة مختصرة لتوجهات المتشددين في مجتمعاتنا ، (وإن كانت بعض الآراء الشخصية لا تعبر عن كل المتدينين ) إلا أن هناك كثيرا من الأمور التي ينتهجها المتدينون بشكل عام تكون عبارة عن حدارٍ شاهق تفصل مجتمعاتها بينها و بين التحرر من التشدد الديني و التحرك إلى فضاء اوسع من الحريات ، وكسب الحقوق الإنسانية المشروعة ..

عزيزي القارئ : إنني بصدد هذا البحث ، لا أحارب المتدينين ((لشخصهم)) في مجتمعاتنا لأنني بكل بساطة أشفق عليهم ، بل أناقش الإشكاليات التي سجنت الكثير منهم في دائرة ضيقة ، وأحاول تفكيك تلك الخطوط المتشابكة فيها ، لتكون لنا شخصيات تطالب بحقوقها السياسية و المدنية ، تؤمن بتطوير الحياة و المجتمع و تسعى لتطوير فكر وثقافة مجتمعاتها ، و تحارب الظلم بجميع أنواعه و تكشف خفايا الفساد الديني و السياسي و الإجتماعي ..

 

 

*هاشم العلوي* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سعد الفرج ( إذا طاح الجمل كثرت سكاكينه ) !!! FWW الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 15 17-10-2010 07:20 PM
~ بين الحلم و اليقظة ~ *هاشم العلوي* الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 2 21-06-2010 06:04 PM
أحمد إيراج: أشتريت عبدالحسين بالذهب - اليقظة مي العيدان الـقاعـة الـكـبرى ( الفن والإعلام ) 38 06-06-2010 07:09 PM
نور القلب ..بين الحقيقة و الخيال نوره عبدالرحمن "سما" القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 0 06-05-2010 04:12 PM
خمس سنوات استغرق زمن البحث الحلم أبو غادة القاعة الكبرى ( القضايا العامة وملتقى الاعضاء ) 9 31-03-2010 06:14 PM


الساعة الآن 01:17 AM


طلب تنشيط العضوية - هل نسيت كلمة المرور؟
الآراء والمشاركات المدونة بالشبكة تمثل وجهة نظر صاحبها
7 9 244 247 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 289 290 291 292